دورات هندسية

 

 

هل ممكن تنعدم الجاذبية (ممكن اة وممكن لا)

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 17 من 17
  1. [11]
    osame
    osame غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Apr 2009
    المشاركات: 53
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    سلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sataboy مشاهدة المشاركة
    لو احنا قدرنا تغير مجال الجازبية الارضية ممكن يحدث تنافر بين المجال الجديد ومجال قوتك والمجالين حيكونا متعاكسين فممكن نطير
    بمعني حسب قانون نيوتن ان كل جسم لة قوة جازبة اي ان الكرة الارضية لها قوة جازبة وجسم الانسان لة قوة جازبة لكن عشان قوة الجزب بتاعت الجازبية الارضية اقوي
    وانا عرفت ان القوة الجازبية الارضية المؤثرة علي جسم بتساوي وزنة في عجلة الجازبية
    يبقي لو احنا غيرنا اتجاة مجال الجازبية بتاع الجسم بحيث يحدث تنافر بين المجال الجديد للجسم ومجال الجازبية اذا حيحدث الجازبية حتنعدم بالنسبة للجسم
    انا مش عارف الكلام دة معقول علميا ولا لا لكن دي خاطرة جات علي بالي
    ولو في اي ملاحظات ياريت حد يوجهني اخوكم احمد -18 سنة
    نعم ممکن ،%100 منذ قدیم الزمان عرف سحر ماد یعکس جاذبیة الارضیة اکتشف پروفسر روسی
    عناکب موجود فی مناطق قطبیه‌ یحمل فی جسمها ماد عاکس لجاذبیه‌،هو صنع طیارة صغیر و طار بها
    بسرعة 25کم/تانیة.هده العناکب یتخلص من جاذبیة الارضیة و یقترب من فضاء خارجی و یرجع الی الارض.

    0 Not allowed!



  2. [12]
    م.محمد الكردي
    م.محمد الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية م.محمد الكردي


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0
    اخي أحمد موضوع جيد

    أما أنا فلن أمدح لكن سأتمنى عليك التجربة .... حاول دراسة الموضوع بتركيز أكبر واجراء تجربة تثبت ماذكرت

    للعلم في احدى البرامج الوثائقية هذا فعلا تم وتمكنو من معادلة جاذبية الارض لكنهم لم يعممو التجربة لان الموجات

    المغناطيسية كانت ذات ضرر كبير على الجسد ...

    0 Not allowed!



  3. [13]
    mohamedgad
    mohamedgad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 162
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 1
    يا شباب والله أنا فخور بكم وأعلم أن المستقبل لنا باذن الله

    0 Not allowed!



  4. [14]
    mohamedgad
    mohamedgad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 162
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 1
    يا شباب والله أنا فخور بكم وأعلم أن المستقبل لنا باذن الله

    0 Not allowed!



  5. [15]
    أحمد السماوي
    أحمد السماوي غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية أحمد السماوي


    تاريخ التسجيل: May 2008
    المشاركات: 210
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 1
    عزيزي ....الجاذبيه الأرضيه أو الجاذبيه الناتجه من الكتله ...جاذبيه غير معروفه السبب بدقه والنظريه الأن حسب معلوماتي هي أن الكتله تبث ما يعرف بال ( جذبون ) أو ( الكرافتيون ) وهذا يتفاعل مع الجذبون من الكتله الأخرى مسببا القوه بين الكتلتين ولكنها نظريه فقط فهذا الجذبون ليست له كتله ولا شحنه ولذلك من شبه المستحيل تحسسه ودراسته ومن مشاكل توحيد النظريات الفيزيائيه الكبرى (الخاصه بالكتل ) والصغرى ( الخاصه بالأبعاد الذريه ودون الذريه ) هي مشكلة الجاذبيه ألتي مازالت مستعصيه على الحشر مع كلتا النظريتين في نظريه واحده ...وما تبادر ألى ذهنك من عكس المجال الجذبي للكتله هو مجرد تصور خاطيء للمجال الجذبي للكتله كونك تعتقد أنه يتصرف مثل تصرف المجال الكهرومغناطيسي وهذا التصور يحتاج ألى أثبات وهو غير واقعي حسب معلوماتي لأختلاف طبيعة المجالين ..لكن هناك شيء يستحق الدراسه في هذا المجال هو ما يسمى بالقوه التدويميه وهي ألتي تنشا من دوران شيء بسرعه عاليه حول نفسه مما يجعله من حالة شبه توازن مع قوة الجاذبيه ولكنه لا يستطيع الخلاص منها بصوره تامه ولكن لم يجرب ذلك عند سرعات عاليه جدا ...تقبلوا تحياتي

    0 Not allowed!



  6. [16]
    add22
    add22 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2011
    المشاركات: 12
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اتوقع ما فيه جاذبيه اللي بالفضاء يكون داخل مدار او فوق غلاف جوي

    0 Not allowed!



  7. [17]
    TinyHacker
    TinyHacker غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Mar 2011
    المشاركات: 10
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    شكراً لطرحك هذا..

    سأجيبك حسب إطلاعي من عدة زوايا:

    عملياً وفي مجال الفيزياء فحجب المجال الجاذبي للكرة الأرضية وارد، وبعدة طرق، وقد أثبتت مئات التجارب هذا الكلام.

    طائرة ديسيفيرسكي ذات الدفع الأيوني (تعتمد على الدفع الأيوني في طيرانها)
    أقراص براون الطائرة (تعتمد على التأثير الكهروجاذبي)
    الطائرة المصنوعة من عيدان الكبريت وورق الألمنيوم استطاعت مقاومة الجاذبية أيضاً
    منصّة غريبينيكوف الطائرة (تعتمد على التقنية التي تستعين بها الحشرات للتحليق) وهي بلا أجنحة ولا محركات..
    إبحث في الأرشيف النازي أيضاً.. وتحديداً في فترة مابين الحربين العالميتين.. ستجد ما يذهلك بخصوص تقنيات الصحون الطائرة والهندسة العكسية ....)

    إلخ..
    إلخ..

    كما ويمكن فعل ذلك (تحدي الجاذبية) بطرق متنوعة أخرى..
    طبعاً هناك أيضاً الكثير من التجارب التي تعتمد على "النظيرية الإيثرية" في تركيب شروطها.

    وهذا جزء من النظرية مقتبس من بقايا "سايكوجين"، وهو جزء صغير فقط من الموضوع الذي يتحدث عنها:

    نظرية الأيثر

    aether theory



    حتى القسم الأخير من القرن التاسع عشر، كانت نظرية الأيثر قائمة كحقيقة علمية ثابتة. لكن بعد تلك الفترة راحت تتعرّض لعملية إقصاء تدريجي إلى أن تلقّت الضربة القاضية في العام 1881م، بواسطة التجربة المزوّرة التي قام بها كل من "مايكلسون" و"مورلاي" لإثبات عدم وجود ما يُسمى الأيثر بالمطلق. هذه التجربة أدت إلى الدحض بمصداقية نظرية الأيثر لاستبدالها بنظرية أخرى تدعي بأن الفضاء هو فارغ تماماً والهواء هو بكل بساطة عبارة عن مزيج من غاز الأكسيجين والنيتروجين بالإضافة إلى محتويات ثانوية أخرى.


    لكن رغم ذلك، فقد أثبت الكثير من العلماء المستقلين، مثل "جون وريل كيلي"، "نيكولا تيسلا"، "فيكتور شوبيرغر" و"ويلهيم رايتش" على أن هذه الطاقة الأيثرية، رغم أنها غير مرئية أو ملموسة، إلا أنها حقيقية ويمكن استخلاصها بوسائل مختلفة. إنها تمثّل العنصر الرئيسي الذي يمكّن الأجرام السماوية كالكواكب والنجوم وحتى المجرات من الحركة الدائمة والمستمرّة في الفضاء. إنها القوة المُحرّكة التي تجعل الكواكب تسبح وتنجرف مع جريان الأيثر كما تنجرف القطع الخشبية في مياه النهر. وهذا يفسّر عدم وجود نسبية في الحركة بين الكرة الأرضية والأيثر الكوني.


    بالنسبة للقراء الذين لم يسمعوا عن "الأيثر" من قبل، ربما أبسط تفسير للفيزياء الأيثرية هو كما وضعه الدكتور "هانز.أ. نايبر" في كتابه الذي بعنوان "ثورة في التكنولوجيا، الطب والمجتمع"، حيث قال:


    ".. يمكن اعتبار الأيثر على أنه مصدر طاقة منبعثة من كل مكان بالتساوي وبنفس الوقت.. يمكن اعتبار الكون على أنه بحر من الطاقة.. إنها تشكّل خلفية من الطاقة في كل مكان، وطالما أنها في كل مكان طوال الوقت، يصبح من الصعب إجراء قياسات مستقلة لها.."


    هذه الطاقة الأيثرية هي في حالة حركة تلقائية دائمة. حسب هذه النظرية، فإن جميع أنواع الطاقة هي طاقة مُشعّة. يمكن تشبيهها بالإشعاعات الكهرومغناطيسية لكن من الممكن تشبيهها أيضاً بذلك الشيء الزئبقي والعصي عن الفهم والذي نسميه الجاذبية. لقد وصف "إسحاق نيوتن" تأثيرات الجاذبية لكنه لم يشرح لنا ما هي الجاذبية بالضبط. يقول لنا الدكتور "نايبر" (والكثير غيره من العلماء) بأن الجاذبية هي في الحقيقة عملية دفع وليس سحب. الجاذبية تمثّل عملية تسارع بحيث يسببها المجال الأيثري. مرّة أخرى نقول أن كافة أشكال الطاقة هي عبارة عن طاقة مشعّة حيث جوهرها الأساسي هو الإشعاع الأيثري.


    لقد بيّن الدكتور "نايبر" في كتابه المذكور سابقاً أن المبدأ الأساسي الذي تتمحور حوله كافة التسارعات الطبيعية، أي أنها تستند على مبدأ واحد موحّد، هو: اعتراض (أو حجب) عملية اختراق مجال من الطاقة القادمة من الخارج، فيتجسّد كل من تسارع الجاذبية gravity acceleration، المغناطيسية magnetic، الكهرومغناطيسية electromagnetic، الكهروستاتية electrostatic ، بالإضافة إلى التسارع الرادياسثيزي radiesthesic acceleration (الراديسثيزيا هي مصطلح يشير إلى القوى الروحية [السحرية] خاصة تلك التي تتعلّق بالتخاطر واستقبال المعلومات الغيبية).


    خلال عملية تفسير الأيثر، سيبدو أنه نوع من السائل النافذ الذي يحتلّ الفضاء بكامله. هذا المفهوم "السائل" هو مفيد لعملية استيعاب الأمر لأن السائل لا يمكن ضغطه لكن يمكن نقل القوة التي تحاول ضغطه من موقع إلى موقع آخر. كما هي الحال مع آلية عمل منظومة الفرامل للسيارة. عندما يضغط السائق على دواسة الفرامل، يكون بذلك قد ضغط السائل الموجود في الاسطوانة الرئيسية، لكن الضغط يتوزّع بالتساوي إلى الاسطوانة الثانوية المثبتة في العجلات الأربعة. أي أن القوة المُطبقة على الاسطوانة الرئيسية قد انتقلت إلى كل من الاسطوانات الأربعة عند العجلات، وكل ذلك بواسطة السائل ذاته الذي يملأ الأنابيب الموصلة.


    الحال ذاته ينطبق على الأيثر خلال نقله للطاقة بفعل خاصيته المميزة المتمثلة بعدم قابليته للضغط. فمثلاً في حالة الوشيعة الكهربائة الرئيسية والوشيعة الثانوية، إن عملية التحريض في الوشيعة الثانوية لا تتجسّد مباشرة من الوشيعة الرئيسية كما يقوله علم الفيزياء الحديث، بل في الحقيقة يتم التحريض بين الوشيعتين عبر المجال الأيثري الذي يملأ الفراغ بينهما. هذا المفهوم الذي يتحدّث عن تحفيز المجال الأثيري stimulation of the aether field كوسيلة لنقل الطاقة لا زال يتبناه الكثير من الفيزيائيين المستقلين.


    من خلال استخدام هذه النظرة، أي أن الطاقة هي عبارة عن إشعاع، نستنتج بأنه من خلال كسر هذا الإشعاع الأثيري، أي جعله يتوقّف أو إبطائه، سوف يؤدي ذلك إلى توليد أشكال أخرى من الطاقة. ونقصد هنا بكلمة "طاقة" كامل الطيف الكهرومغناطيسي. وهذا يعني المجالات الكهربائية، المغناطيسية، والكهروستاتية. وهذا يعني أيضاً الحرارة. ويعني كذلك الجاذبية. ومرّة أخرى نقول، الجاذبية هي الإشعاع الأوّلي لمجال الأيثر. إنه يشعّ من كل نقطة في الكون وبالتساوي.


    قد يبدو هذا المفهوم مضحك وسخيف إلى أن تمنحه بعض التأمّل والتفكير. قد يسأل أحدهم: كيف يمكن للجاذبية أن تكون عملية دفع وليس جذب؟ فالأشياء تقع نحو الأرض أليس كذلك؟.. الجواب هو أن التأثيرات التي نختبرها ونشعر بها والتي نسميها الجاذبية هي في الحقيقة نتيجة مباشرة لما يُسمى الحجب الجاذبي gravity shielding. يمكن كسر الإشعاع الأيثري، فيتباطأ ومن ثم يتم استيعابه (امتصاصه) في الكتلة (الحالة المادية). وبعدها، قسم منه ينعكس ليشعّ من جديد، والقسم الآخر يتحوّل إلى كتلة (الحالة المادية). القسم الذي يبقى مشعاً ينبعث بشكل بطيء جداً أو يتحوّل إلى حرارة. والبعض الآخر يبقى كما قلنا قابعاً داخل الكوكب بعد أن تحوّل إلى مادة. إذا كان هناك ضياع في الإشعاع الأيثري، هذا يعني أن هناك عملية حجب. وبالتالي، فالكوكب سيحجب هذا الإشعاع من جهة واحدة. وتلك الجهة هي دائماً نحو المركز حيث تكمن الكتلة العظمى، وهذا ما نشير إليه بـ"تحت" أو "الأسفل". هذه المنطقة هي المكان الذي يحتوي على أكبر درجة من الحجب. أما في الجهات المتبقية الأخرى، يبقي الإشعاع الأيثري على دفعه لنا نحو المنطقة التي تُسمى "أسفل" التي تحتوي على أكبر درجة من الحجب. المنطقة التي تتميّز بأقلّ درجة من الحجب هي معاكسة تماماً للمنطقة ذات الدرجة الأعلى من الحجب، لهذا السبب تقع الأشياء إلى الأرض، أو إذا أردنا وصف الأمر بشكل أدقّ: الأشياء تتسارع أو تُدفع نحو الأرض.



    أما من الناحية البايولوجية، بخصوص طيران الإنسان بالذات، فيمكك الإستغناء عن التعقيدات، وهذه الفكرة أصبحت حقيقة ملموسة، أنا شخصياً لدي صديق يستطيع الإرتفاع لعدة سنتيمترات في الهواء، كما وغيره الكثير، ولكي لا نخوض كثيراً في مجال الباراسايكولوجيا ونبتعد عن محتوى الموقع بشكل عام.. لكن كما قالو "فتكثيف الهالة (الإيثر الشخصي للإنسان - الكهرومغناطيسي بطبيعته).. أو بشكل أدق.. زيادة كثافته إلى مستوى معين سيعيق المجال الجاذبي الذي يشدك.. أو يدفعك إلى الأرض"..

    اليوجيون القدماء والصوفيون العرب إمتازوا بهذه القدرة الرائعة..
    الصروح القديمة كانت تبنى برفع الحجارة الضخمة عن طريق نوع من الإيقاعات (من مزامير أو طبول معينة).. وبتراتيل معينة (وأنا لا أتحدث عن شيئ يخص السحر هنا ولا بأي شكل).. بل هناك عدة إثباتات علمية اتطلعت عليها حول هذا الموضوع.. وهي تدعو للدهشة!

    سؤالك بصراحة جوابه واضح.. ولكن الحديث فيه يطول جداً جداً.. والمشككين سيبدؤون بالظهور..

    هناك البعض ممن أعرفهم أيضاً يحاولون تبنّي هذا المجال بالذات فيزيائياً.. ولكن................؟؟!!

    اضطررت للإختصار الشديد فاعذرني..

    شكراً لطرحك .. (على فكرة أعمارنا متقاربة.. أهلين شريك )

    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML