دورات هندسية

 

 

أما ان للتعليم الهندسي الجامعي ان يتطور

صفحة 3 من 15 الأولىالأولى 1 2 34 5 6 7 13 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 150
  1. [21]
    زينه
    زينه غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية زينه


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 233
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    انا معكم قلبا وقالبا ..

    انا طالبه والمس بششده ما تقولوه ..

    بس بصراحه انا ساعات بشوف العكس ..
    الدكتور هو اللى عايز الناس تسال بس الناس ساكته ومحدش بيتكلم

    ليه بقى ؟؟

    اقولكم

    علشان عملوا نظام عبقرى:(:(

    ان الطالب اللى هيغيب اكتر من 25 % من محاضرات المادهه ميدخلش الامتحان بتاعها ...

    وعليه فان الناس بقت تيجى علشان الغيا ب

    والعدد كتر فى القاعه

    والناس فيه منها مش عايز يسمع حاجه اصلا وجاى علشان الغياب مش اكتر ..

    انا صراحه ارى انه شىء فاشل

    اذا حدا وصل لمرحله الجامعه ومش عارف فين مصلحته ومش هيحضر علشان يستفيد

    يقعد فى بيته احسن ..

    المنظومه التعليميه معقده للغايه ويدخل فيه عناصر كتير جدا جدا ..



    0 Not allowed!



  2. [22]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0

    العمل الحرفي في ممارسة مهنة العمارة.... الدوافع والنتائج


    إنطلاقة/
    نتفق جميعا على أن التعليم في مختلف مراحله بصفة عامة والتعليم الهندسي بصفة خاصة ما هو إلا سبب أو وسيلة لغاية أكبر وهي تأهيل الكوادر المتخصصة في جميع مجالات الحياة والتي من شأنها أن تسهم في رقي البلد وتطوره.

    تمهيد/
    إن العمل المعماري بطبيعته هو نتاج لجهد جماعي بالدرجة الأولى، ولا يزال في الدول المتقدمة يأخذ هذا المنحى ولا ينحرف عنه وخصوصا في مرحلة الدراسة الجامعية، لتعويد طالب العمارة على هذا المبدأ.

    ومما يؤسف له أن العمل المعماري في بعض البلاد العربية يؤسس لفردية مقيته مبنية على التنافس غير الشريف وعلى حشو عقلية طالب العمارة بمعلومات جوفاء لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تؤسس في مستقبلها لحركة معمارية ناضجة. كما يغلب على منهجها العقيم غياب التأصيل لقيم حضارية أو منهج فكري يعين الطالب على تحديد اتجاهه الصحيح في مستقبله المعماري وممارسته للمهنة.

    لهذا أصبح ديدن المعماري بعد تخرجه وهمه الوحيد السعي الحثيت لتأكيد شخصيته المتفردة وتحقيق أحلامه الشخصية على حساب روح العمل الجماعي والهم الواحد المشترك الذي يصب في مصلحة أمته ويحفظ عليها كيانها وهويتها وقيمها.... مثلما أصبح ديدنه، اللاهاث وراء سراب آخر الصرعات المعمارية ومحاولة إستنساخها ومجاراتها .

    هذا الأمر ولّد حالة دائمة ومستعصية عند تخرج الطالب وانطلاقه إلى مرحلة جديدة وهي ممارسة المهنة، وتحديدا عند شروعه في العمل المكتبي الهندسي ليأخذ تفكيره منحيين/

    أولهما: رفضه لفكرة الانظمام لمكاتب هندسية استشارية يكتسب من خلالها تجربة تعينه على زيادة حصيلته المعرفية وخبرته الميدانية. وفي أحسن الأحوال تكون هذه المكاتب مرحلة إنتقالية مؤقته- لا تزيد مدتها في أحسن الأحوال عن السنة- وهي تسبق فكرة تأسيس مكتبه الخاص.... وذلك يعود بالدرجة الأولى لعدم ثقته في كفاءة القائمين عليه من الناحية الفكرية والتصميمية. ولعدم قابليته بالأساس لتبني أي منهج فكري. فهذا الأمر غير وارد عنده.

    والثانية: حلمه المتسارع لتأسيس مكتب هندسي خاص به يمارس من خلاله مزاولة المهنة وتقديم تصاميمه للزبائن وهدفه الأول والأخير الإثراء السريع، ليشبع حاجاته الاستهلاكية دون النظر لعواقب ما يقدمه ما دام قد اسحوذ على رضى زبائنه.

    ولأن تأسيس المكاتب الهندسية من الناحية القانونية يستدعي تقدم أكثر من مؤسس لهذا الغرض حتى يتم الموافقة عليه من طرف نقابة المهندسين، إضافة لشرط الحصول على مقر للمكتب.... فقد جمعت هذه المصلحة بعض المهندسين حولها، ليحقق من خلالها كل واحد منهم حلمه الشخصي.

    فما أن يباشر المكتب ممارسة مهامه حتى يقع في مطب تضارب المصالح وتفرد كل عضو بأحلامه وتوجهاته وفهمه الخاص للعمارة ولا يلتقي الجمع حتى يفترق. وتموت من ورائه ولادة مكتب يحمل إسما ما.... ولهذا عند زيارتك لنقابة المهندسين ستجد آلاف الملفات لمكاتب ولدت ثم ماتت في مهدها... فأصبحت نقابات المهندسين وكأنها مقبرة تضم في رفاتها مجموعة من المكاتب الهندسية.

    تتكرر الإشكالية دائما عند محاولة تأسيس أي مكتب سواء كان هندسيا أو استشاريا، وبغض النظر عن منهج هذه المكاتب وفكرها الذي تنطلق منه ، وسواء كان هذا المنهج والفكر موجودان وحاضران بقوة أو غائبين عن ساحة تفكير مؤسسي هذه المكاتب.... تظل المشكلة قائمة والعائق حاضرا ليكون سدا منيعا أمام أي محاولة لتجميع القلوب وهو - أضعف الإيمان- على قضية واحدة. أو على قلب رجل واحد.

    ولم تنجح في هذا السياق- الاستمرارية- إلا المكاتب التي يديرها شخص واحد وهي التي تقع تحت تصنيف مكاتب" الرأي" أو في المكاتب التي يتفق مؤسسوها صراحة ودون مواربة على أنهم يتقاسمون إيجار المكان ومصاريف الكهرباء والهاتف ولكن يظل كل واحد بمنأى عن الآخرين في ممارسة نشاطه المعماري بالصورة التي يراها.

    الطرح/
    لهذا ولهذا فقط، ومن منطلق فهمي لماهية العمارة ودورها في المجتمع، لم أجد بدا من البحث عن بدائل عملية تكون أكثر تأثيرا وأعمّ فائدة من هذا النمط العقيم المتعارف عليه في تأهيل الكوادر الهندسية وتعليمها أصول ممارسة المهنة. إضافة إلى فشل الأساليب المتبعة في تأسيس المكاتب الهندسية ومن ورائها ما يعترض ممارسة المهنة من عراقيل وممارسات خاطئة تقف حجر عثرة أمام الطرق المثلى التي تحترم دور المعماري ورسالته في المجتمع.

    بدأت في تطبيق تجربة قديمة ولكنها متجددة تستند إلى استرجاع دور أسطى البناء التقليدي وطرقه التقليدية في تأهيل الكوادر الهندسية التي تستطيع أداء دورها الصحيح في ممارسة المهنة. وفق منظور يحترم القيم الدينية والاجتماعية والثقافية والاقنصادية للأمة.

    الرؤية/
    لا شك أن تجربة التتلمذ على يد معلم قدير هي مفتاح النجاح والتميز، كما إنها معلم من أهم معالم نمو الحضارات الإنسانية السابقة وركيزة من أهم ركائزها.... تبقى مسألة ما يقدمه هذا المعلّم من قيم ومثل إلى جانب تعليمه لتلاميذه أصول الحرفة ومقوماتها، حاضرة في الأذهان ومحل اعتبار.

    وقد تلخصت تجربتي الشخصية في هذا الإطار، في إعادة إحياء تجربة أسطى البناء التقليدي كما أشرت في ما سبق، الذي يتيح الفرصة لمجموعة من تلاميذه بمزاملته خلال مراحل تنفيذ المباني وتلقي المعارف المتعلقة بحرفة العمارة والنظم الإنشائية وطرائق تنفيد أنواع المباني من خلال المزاوجة بين التوجيهات النظرية والممارسة العملية والمشاهدة الميدانية لمراحل وخطوات تنفيذ البناء... إلى جانب تعلم مراحل تصميم المباني وكل ما يتعلق بها من معارف وممارسات مهنية وأخلاقية.

    بإختصار/
    تسعى هذه التجربة إلى دمج العلاقة بين المعماري والمهندس الإنشائي والحرفي الفني في شخص واحد والذي تعارف على تسميته فيما مضى بأسطى البناء.

    وقد تمّ التركيز على أن يكون التلاميذ المرشحين لخوض هذه التجربة من أفراد العائلة وبعض الأقارب، تحقيقا للكثير من المصالح المشتركة وابتعادا عن الكثير من المصالح المتضاربة... ولتعود تجربة ثوارت الحرفة بين أفراد العائلة لتترسخ كمفهوم حرفي وأخلاقي وممارسة عملية يومية.

    وقد وقع الاختيار كتجربة أولية على مجموعة من طلبة الثانويات التخصصية الهندسية للمباشرة في تطبيق هذه الفكرة خلال الفترة الصيفية الماضية... حققت والحمد لله هذه البداية الكثير من النجاحات التي تشجع على استمرارية متابعة التجربة حتى نهايتها.

    أخيرا/
    ستأخذ هذه التجربة حتى تكتمل في صورتها النهائية في كل مرحلة منحى جديدا يتم فيها إستقطاب مجموعات أخرى من التلامذة في مراحلهم العمرية المبكرة... تبدأ بتعليمهم أبجديات العمارة وأصولها ومعارفها وتنتهي بممارسة المهنة. وذلك خلال العطلات الصيفية التي تمتد لأربعة أشهر وعلى مدى 12 سنة... وتصبح بعد ذلك مرحلة الدراسة الجامعية، مرحلة أخرى لصقل الخبرات وزيادة التحصيل المعرفي، لمن أراد أن يلتحق بالجامعة. وبعد انتهاء المرحلة الجامعية ستنطلق التجربة الميدانية لتأخذ حقها مع مواصلة التعليم المنهجي لأحدث تطورات تقنيات البناء والفكر المعماري الذي يخدم حاجات المجتمع لعمارة جديدة ومعاصرة ولكنها تحترم قيمه وظروفه وبيئته.

    نسأل الله العلي القدير التوفيق



    0 Not allowed!



  3. [23]
    أبو نادر
    أبو نادر غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية أبو نادر


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,112
    Thumbs Up
    Received: 123
    Given: 307
    أستاذنا العزيز
    وضعت يدك على مشكلة المشاكل
    وكل الشكر للأخوة الذين أغنوا الموضوع بردوهم
    ينتشر بيننا مصطلح "العلم شي والواقع شي تاني"
    وبالحقيقة العلم الذي لايعالج كل جوانب الواقع علم قاصر
    وانظر الى ما شئت من التصنيفات العالمية لن تجد اسم لأية جامعة عربية
    لذلك انتشر بيننا لقب "تعبان على حالو "لوصف المهندس "الفهمان"
    وهذا ال "تعبان على حالو" في أغلب الأحيان لم يكتفي بما درس بل كان له اطلاعاته الخاصة وبحثه الشخصي عن المعلومة
    وقي كثير من الحالات يضن هذا الشخص على غيره بما توصل له (لآسباب كثيرة..) فيزداد الأمر سوءً.
    أعتقد ان المشكلة الأساسية تكمن بخلل كبير في العلاقة بين منظومة (طالب -دكتور -جامعة)
    فهذه الجهات الثلاث تحتاج علاقاتها المتبادلة مثنى-مثنى إلى إعادة تقييم شاملة تضمن كسر الروتين الموروث والجمود المعهود
    للوصول الى فضاء من المعرفة والبحث العلمي ومواكبة أخر ما توصل له العلم بعيدا عن موضوع النجاح بالامتحان!!!
    ولاحظ أن طالبنا ودكتورنا متفوقان بالخارج مما يدل أن سسب المشكلة الأساسي هو
    الجامعة وكونها تدار على أنها على أنها مؤسسة حكومية في دولة من دول العالم الثالث
    (طابعا هذا لايرفع المسؤلية عن الطالب والدكتور)
    نرجو جعل الموضوع أكبر من القسم المدني فهو هم مشترك
    ولكم مني كل الشكر و التحية..

    0 Not allowed!


    لا تنسونى بدعوه بظهر الغيب لعلها دعوه من القلب فيقبلها رب العزه والجلال

  4. [24]
    مبتدىءلينوكس
    مبتدىءلينوكس غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية مبتدىءلينوكس


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 707
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0
    علينا ان نلوم انفسنا اولا وقبل كل شئ

    بحثنا عن الشهادات

    ولقب المهندس والدكتور ووو

    ولم نبحث عما يناسب قدراتنا ومواهبنا

    فكانت النتيجة فشل

    نعم فشل

    فهذا مهندس لاتجد وظيفة او يعمل بمرتب لايفى مواصلاته الى العمل


    وهذا دكتور ينتحر لفاقة الجاحة وعدم قدرته الانفاق على اهله

    السبب هو كل السلبيات اللتى كتبتموها
    الحل

    ابداء بنفسك قبل الاخرين



    وهذا للاسف اجده مثلا فى قسم الطاقة الحرة كتبت موضوعات تصل بك الى النجاح والربح العالى
    وللاسف لا اجد الا السلبية وبل التعدى على
    احيانا رفع الموضوعات القديم للتغطية على العلوم اللتى لم ولن تجدها تدرس

    لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

    الله اعلم

    علينا ان نبحث عما يتفق مع قدراتنا وموهبنا لنعمل به ولندع الشهادات على جانب اخر

    فالكثير نجح بعد ان اختار الطريق الصحيح له ووصل الى الرفاهية والحال الميسور من المعيشة


    هذا هو الفرق بين الخارج والحال عندنا

    والله المستعان

    0 Not allowed!



  5. [25]
    المسلم84
    المسلم84 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المسلم84


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 976
    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 24
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بالنسبة للتطوير التعليم ,فعندي مقترحات أرجو أن تنال على رضاكم,وقد تكون مكررة:

    1- يجب أن نزيل الغبار عن المناهج(تحديثها) .
    حادثة صارت معي,مدرس مادة صيانة أجهزة طبية كان يدرسنا طرق صيانة جهاز اقتباس إشارة القلب الذي يعتمد على الابرة الحرارية لتسجيل البيانات,علما أنه في ذلك الوقت كان هذا الجهاز قد تم تنسيقه(لم يعد أحد يستخدمه).
    ومعظم الأستاذة لا يحاولون تطوير أساليبهم التعليمية فيعتمدون على التلقين والاملاء.
    (أكثر من استاذ نخبره أعطينا المحاضرة ننسخها ,أحسن من أن نكتب وراك لنفهم المحاضرةولتعم الفائدة) لكن لاحياة لمن تنادي..
    2- هناك فكرة حفرت في أدمغة الاستاذة تمنعهم من تطوير مناهجهم وهي أنو الطالب بكفيه يفهم المبدأ وعليه أن يبحث عن التطورات في هذا المجال.لذلك يعتمدون على مناهج من العصور الطباشيرية..
    طبعا الكل بيعرف كيف دوام الكليات العملية(ما في فرصة تحك راسك) .
    3- عدم توفير حصص النشاط العملي بصورة كافية(يعني الكلية بس حشي نظري)
    4- النظرة الفوقية من الاستاذ لطلابه ( التحدي والتهديد) لذلك معظم الطلاب لا يجرؤن على مناقشة الاستاذ.
    5-عدم التزام الاستاذ بتدريس المنهاج المقرر كاملا, ويتفاجا المدرس في الفصل الذي بعده (الذي من المفترض أن يكمل المنهاج)اننا لم نأخذ المواضيع التي تعيننا على فهم مقررات هذا الفصل ,فيعطينا (لمحة)عنها والباقي على الطالب...

    وشكراا...

    0 Not allowed!



    لا تنسونا من صالح دعائكم
    سبحان الله وبحمده....سبحان الله العظيم

  6. [26]
    فاطمةالمهاجرة
    فاطمةالمهاجرة غير متواجد حالياً

    إستشارية الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية فاطمةالمهاجرة


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 1,598
    Thumbs Up
    Received: 164
    Given: 149
    شكرا الاخ رزق انت بطرحك لهذا الموضوع لمست المشكلة الاساسية التي لاجلها احنا متاخرين و لو صلح هذا الباب سوف تصلح كل الابواب الثانية طريقة التدريس جد متاخرة وانا سالت الناس الي درسو بامريكا اجابو انه لايوجد يوم محدد لاجراء امتحان انت لما تكون جاهز للامتحان تسجل حالك لتمتحن هن يعودو الطلبة ليشاركو في تكوين انفسهم و اجراء بحوث عديدة و متعددة وما عندهم روتين شهرين دراسة ثم امتحان هذا الجانب كثير مهم ليتسنى للطالب يحكم اذا هو جاهز والا عليه الفهم اكثر وانا معك فيما قلته تماما انا كنت انتظر جواب الطلبة مثل ما طلبت انت شكراجزيلا

    0 Not allowed!



  7. [27]
    المهندس الفنان2000
    المهندس الفنان2000 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 98
    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 3
    أتفق معكم جميعا فى كل ما قلتوه أضف لذلك أيضا هو نظام الحشو الغير مفيد فى المادة الواحدة و دراسة النظريات التى مر عليها أكثر من 150 سنة و ترك النظريات الحديثة لأن الدكتور عاجز عن دراستها و فهمها و كذلك أيضا دراسة الكثير الكثير من المواد التى تشغل فكر الطالب كثيرا عن تخرجه متخصصا و بالتالى الشتات و ضياع الهدف و بالتالى تأخر مستوى التعليم

    0 Not allowed!



  8. [28]
    المهندس غسان خليل علوة
    المهندس غسان خليل علوة غير متواجد حالياً
    مشرف السلامة المهنية
    الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 3,242

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 112
    Given: 64
    بارك الله فيكم
    موضوع مهم
    ومناقشات مفيدة
    نأمل من الجميع كمهندسين وطلبة متابعة التقدم والتطور الهندسي لأنه فعلاً كثير من المهندسين ينسون ما قد أخذوه في الكليات وحتى من يستزيد في العلم منا بعد التخرج فإنه يهتم بجزء واحد من فرعه الهندسي

    0 Not allowed!



  9. [29]
    م شريفة
    م شريفة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م شريفة


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 310
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    زملائي الاعزاء ... موضوعكم جدا حساس لأن الجميع في وطننا العربي يعاني من هذة المشكلة ..
    بصراحة أنا خريجة هندسة ميكانيك من جامعة دمشق ومع انني من دولة عربية اخرى الا انني احببت الدراسة في سوريا بس عن جد الطالب ما عندو وقت الا للدراسة وحتى الوظائف ما كنا نلاقي الها الوقت الكافي فكنا ننقل الوظائف من بعضنا وكان كابوس مادة السوائل رهيب ولكني بعد التخرج اكتشفت أن السوائل من اجمل المواد ولكن الشبح المخيف كان الدكتور نفسة ... يعني بصراحة يمكن يكون المنهاج الدراسي جميل وسهل وممتع بس في بعض الدكاترة بتحب تعجز الطلاب بطلبات ما الها داعي ... وهذة الطلبات تأخذ الكثير من وقت الطالب وعالفاضي خوفا من شبح الحرمان من دخول امتحان المادة...
    والله المشكلة فقط بنفسية بعض الدكاترة وليس بالمنهج نفسة ..
    على فكرة انا اطلعت على كتب لاحدى الجامعات الغربية واكتشفت انه بكتابنا العربي كانت توجد معلومات غير مذكورة بهذة الجامعات الاجنبية مع ان صيت هذة الجامعات رائج جدا هذة الايام ... والله موادنا حلوة بس ينقصها وسائل التوضيح..

    0 Not allowed!



  10. [30]
    Abo Fares
    Abo Fares غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 9,248

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 344
    Given: 291
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م فيفي مشاهدة المشاركة
    زملائي الاعزاء ... موضوعكم جدا حساس لأن الجميع في وطننا العربي يعاني من هذة المشكلة ..
    بصراحة أنا خريجة هندسة ميكانيك من جامعة دمشق ومع انني من دولة عربية اخرى الا انني احببت الدراسة في سوريا بس عن جد الطالب ما عندو وقت الا للدراسة وحتى الوظائف ما كنا نلاقي الها الوقت الكافي فكنا ننقل الوظائف من بعضنا وكان كابوس مادة السوائل رهيب ولكني بعد التخرج اكتشفت أن السوائل من اجمل المواد ولكن الشبح المخيف كان الدكتور نفسة ... يعني بصراحة يمكن يكون المنهاج الدراسي جميل وسهل وممتع بس في بعض الدكاترة بتحب تعجز الطلاب بطلبات ما الها داعي ... وهذة الطلبات تأخذ الكثير من وقت الطالب وعالفاضي خوفا من شبح الحرمان من دخول امتحان المادة...
    والله المشكلة فقط بنفسية بعض الدكاترة وليس بالمنهج نفسة ..
    على فكرة انا اطلعت على كتب لاحدى الجامعات الغربية واكتشفت انه بكتابنا العربي كانت توجد معلومات غير مذكورة بهذة الجامعات الاجنبية مع ان صيت هذة الجامعات رائج جدا هذة الايام ... والله موادنا حلوة بس ينقصها وسائل التوضيح..
    تماماً هي نقطة أخرى مهمة في الموضوع..
    كما أعتقد أن حضور جميع الحاضرات إلزامي في كلية الهنددسة الميكانيكية في جامعة دمشق، أليس كذلك؟؟ إذا هي نقطة مهمة من النقاط التي ذكرها المهندس رزق حجاوي..

    مع تحيـــــاتي..

    0 Not allowed!




  
صفحة 3 من 15 الأولىالأولى 1 2 34 5 6 7 13 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML