دورات هندسية

 

 

مارك ستيل: وممّا يشتكي الفلسطينيون؟ صحيفة الانديبيندينت البريطانية

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    المهندس عمران
    المهندس عمران غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 77
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0

    مارك ستيل: وممّا يشتكي الفلسطينيون؟ صحيفة الانديبيندينت البريطانية

    مارك ستيل: وممّا يشتكي الفلسطينيون؟
    صحيفة الإنديبيندت البريطانية بتاريخ 31/12/2008، ترجمة رمضان جربوع-ليبيا
    (ملاحظة المترجم: الكاتب من أشهر المعلقين في صفحات الرأي وهو إنساني النزعة ويميل للسخرية المريرة في كتاباته، وهذا نموذج يعالج فيه الهجوم على غزّة بطريقة مختلفة):-
    أن نستعرض المعركة الدائرة على أنها ما بين طرفين متكافئين، يلزمنا الكثير من الخيال ! عندما نقرأ البيانات الصادرة من السياسيين الأمريكيين والإسرائيليين، وتحاول مقارنتها مع صور الدمار، لن يبدو لك سوى تفسير واحد، لابد أنهم يعانون من أعراض "مرض مسؤولية قلب صور المذابح رأسا على عقب"! .
    على سبيل المثال: كونداليسا رايس، بعد أن لاحظت أن ثلاثمائة غزاوي ماتوا، تقول: " نحن قلقين جدا بتصاعد العنف، نحن ندين بشدة الهجوم على إسرائيل ونحمل المسوؤلية على حماس" على أحد منا أن يسألها تعليقا عن جرائم السكاكين في أوساط الشباب، فقط لنرى إذا كانت ستجيب كالتالي : " أنا أدين بشدة من يقوم بالطعن، وإلى حين أن يتخلوا عن نشاطهم في التجول ممسكين بأجنابهم المطعونة والدامية، لن يوجد هناك أمل في السلام!". الإسرائيليون يعانون بشدة من هذا الخلط، لابد أن لديهم إعلانات في التلفزيون يظهر فيها رجل يقع هاويا من سلّم وهو يصرخ، ثم يسمع صوتا يقول "هل تسببت في حادث أثناء العمل خلال الأثني عشر شهرا الماضية؟" ثم نرى الرجل الذي دفع الضحية من على السلم وهو يستلم ثلاثة آلاف جنيه.
    الفارق ما بين جبروت طائرة الإف 16 وطائرة الهليكوبتر الأباتشي من جهة و"مقلاع" الفلسطينيين يبدو لنا مضحكا لدرجة أن إبراز الوضع إعلاميا على أنه صراع ما بين طرفين متكافئين يتطلب خيال مؤلف قصص أطفال!. المراسل لنشرة أخبار العاشرة البريطانية قال لنا:" أن الصواريخ الفلسطينية قد لا تكون فعالة ولكنها رمزية" ... ومعنى ذلك أن هؤلاء "المتوحشين العباقرة" يصرحون بأن الفلسطينيين لا يملكون أسلحة ولكن لديهم رمزية! ... ليس من المستغرب إذن أن يقوم سلاح الطيران الإسرائيلي بتدمير بعض المساكن، أكيد أنهم يخشون أن تسخر منهم "حماس" بأداء رقص تعبيري .. "قد لا تكون الصواريخ قادرة على القتل بمقدار سلاح الطيران، ولكن المقصود بها هو القتل! ..." هذاما قاله أحد الناطقين ..
    ربما استمر الناطق إياه كالتالي: "ونحن لدينا دليل على أن مساندي حماس لديهم أحلام، وأن في هذه الأحلام هنالك أشياء سيئة تحدث للمواطنين الإسرائيليين، إنهم يحلمون بأنهم ينفجرون أو يحلمون بالتحول إلى شجر صبار شوكي أو حتى الجري خلال أسواقنا عراة، ليس من المهم أن ذلك يمكن أن يحدث، المهم أنهم يريدون ذلك أن يحدث! .. لذلك قمنا بتفجير جامعاتهم!.
    طبعا هنالك أيضا الغضب والسخط بأن إيران تدعم "حماس"، حسنا هذا فقط اختراق للقواعد، لأنك تستطيع أن تقول ما تريد عن الإسرائليين، فهم ليس لديهم إمدادات أسلحة أو تمويل أو دعم سياسي من بلد أقوى منهم، إنهم فقط يسعون في طريقهم ويصنعون كافة أسلحتهم في ورش الفنون والصناعات التقليدية بالقدس.
    ولكن في معظم الأحوال، يبرر الإسرائيليون سلوكهم بغياب مؤسف للخيال، مثل القول بأنهم مضطرون لتدمير سيارات الإسعاف لأن "حماس" الماكرة تخبيء أسلحة في سيارات الإسعاف!.
    يجب عليهم أن يكونوا أكثر مهارة، فيقولوا كالتالي:
    " أن حماس كانت تخطط لتوجيه الأِشعة الزرقاء نحو الإسرائليين المصابين بمرض الصرع في محاولة لإحداث أزمات تشنج ودوار فيخطؤون ويذهبون إلى سوريا حيث يقبض عليهم!".
    ولكنهم يفضلون الطريق المباشر، مثل ما قاله "أوفير شيمرلينغ" موظف الدفاع المدني الإسرئيلي لقناة الجزيرة:
    " أنا سوف أعزف الموسيقى وأحتفل بما يفعله سلاح الطيران الإسرائيلي" ربما يستطعيون تحويل الحدث إلى احتفال قومي بديكورات وحلويات حيث يعزف في المحلات نشيد "كم أتمنى أن أقصف غزة كل يوم!".
    في نغم مشابه، يقول السيد "دوف فيزغلاس" رئيس أركان أرييل شارون، مشيرا إلى حصار غزة الذي سبق القصف الجوي، الحصار الذي حرم الفلسطينيين خلاله من الإمدادات الرئيسية من الطعام والدواء والكهرباء والماء، قال السيد "إننا وضعانهم في حمية غذائية (رجيم)".
    إنها غطرسة أحياء العصابات في لندن، لذلك لن يكون مستهجنا أن يقول رئيس وزراء إسرائيل " آه آه ... نعم نعم، يبدو أن الفلسطينيين وقعت لهم .... إحم .. حادثة بسيطة ... جميع مبانيهم دمرّت ... يجب عليهم أن يكونوا أكثر ... حذرا ... إحم إحم ...".
    ومن شبه المؤكد أن أحد الأسباب التي أدت لما يجري الآن هو رغبة الحكومة في أن تظهر للناخبين بأنها صلبة بما يكفي لكي تفوز بالانتخابات ... وقد يقوم، ربما، السيد إيهود أولمرت بإخراج شريط تلفزيوني لزوم الدعاية السياسية حيث يظهر على الشاشة ويقول:
    " انظروا لماذ يحدث في غزة، أعتقد أنه من الواجب عليكم التصويت لصالحي ... ثم يصرخ عندما يرى أحد المشاهد ... انظروا انظروا الرجل في الزاوية هناك اشتعلت الينران فيه!"
    طبعا، السيدة كونداليسا رايس وزملائها وكذلك المكلف بمهمة مبعوث السلام في الشرق الأوسط (توني بلير) يستطيعون جميعا أن يهزوا رؤوسهم ويقولون:
    "تبا لهذا الرجل ... ألا يعلم بأنه قد يتسبب في حادثة مريعة لأحدهم؟".
    رابط المقالة:
    http://www.independent.co.uk/opinion...t-1218135.html

  2. [2]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    أؤمن يقيناً أن هذا الرجل النصراني هو بالتأكيد أشرف من كل زعماءنا العرب

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML