دورات هندسية

 

 

فهي الفتنة الكبرى وانت الفاتن الأكبر . منقول

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    مهندس كلش
    مهندس كلش غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 253
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    فهي الفتنة الكبرى وانت الفاتن الأكبر . منقول

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا المقال وجدته في أثناء إبحاري في شبكة الأنترنت , ورأيته كمقال ينفع لكل عصر ولكل زمان , فأحببت ان تتمتعوا مثلي بقرائته على ان تكون قراءه للعلم والفائده لاللتنبؤات الخرصاء التي لافائدة منها .
    --------------------------------------------------------------------------------------------------
    إن مما لا يجهله طالب علم مبتدئ أن علماء السوء هم دعاة الضلالة وزبانية المهلكة فعندهم طاعة السلطان سنام الإسلام

    والنزول عند الحق خير من التعالي في الباطل لذا سأرسل أنا وأنت كلمات في الحق موغلة وللباطل مهلكة وسنقول للعلماء وليسوا كلهم بل نخص منهم علماء السلطان والسوء فأبتدئ بحمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على نبيه صلى الله عليه وسلم وبعدها أقول لهم

    خ و ن ه

    يا علماء السلطان اتقوا الله ولا تشتروا بآيات الله ثمنا قليلا إذا بئس مايؤمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين

    ماذا تقولون عن الأعراض التي تنتهك والنساء اللواتي يغتصبن والأطفال الذين يقتلون والرجال الذين يمتهنون ويستذلون والمسلمين بكليتهم في مشارق الأرض ومغاربها

    إلى علماء السوء إلى ملمعي الأنظمة الجاهلية إلى هواة الإنبطاح إلى الذين ارتضوا أن ينتعلهم الحكام أقول لهم

    فأبحرنا مع السلطان في الخلجان إذ أبحر

    ورددنا الذي تلقي إذاعتنا لكي نؤجر

    وجيرنا نصوص الدين إذ فاز الذي جير

    فللقرآن تحفيظ وويل للذي فسر

    وتكرار وتجليد وقد أمن الذي كرر

    وإدغام وإخفاء وويل للذي أظهر

    وقال فقيهك الرسمي من يصبر فقد يظفر

    ألينوا نصحه سرا وحيوا كل من يقهر

    وإن أفنى وإن أفقر وإن أردى وإن قهقر

    فهذا آخر الدنيا وإن الخير قد أدبر

    ولا ينجوا من البلوى سوى من هان واستصغر

    فتلك الشمس لم تشرق وذاك البدر ما أقمر

    إلى أن يطلع المهدي فاصبر أيها المضطر

    فقدمنا لك الإذعان والتأييد كي تنصر

    دعونا الله في الصلوات للسلطان فاستهتر

    ولم نفقه بأن الله لن يسمع لمن غير

    ولم يسمع لمن أغضى فلم يستنكر المنكر

    فصارت دارنا حقلا لأهل الكفر قد أثمر

    وعاد الذل ثانية من المستعصم الأنور

    وجاء فقيهك السامي فجهل كل من فكر

    فمن يأمر بمعروف ومن يصدع ومن يجهر ومن ينهـ عن المنكر أصولي قد استنفر

    تطرف في مبادئه يريد التاجر المنبر

    وقال بأنها فتن وجرم كل من عبر

    أجل الفتنة الكبرى وأنت الفاتن الأكبر

    والهوى هو الذي يخلد بصاحبه إلى الأرض وهو الذي ينزل العلماء من منزلته دون منزلة النبيين منزلة تصل إلى مرتبة الصديقين إلى منزلة الكلب { واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث} كالكلب لهاثه على الدنيا لا ينقطع فالكلب يلهث سواء كان مستريحا أو كان تعبا وياله من تشبيه وتصوير بالغ رائع بكلام رب العزة والجلال سبحانه وتعالى فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث

    ومن أصناف المجرمين كل عالم بالدين ساكت عن الحق ملمع لأنظمة الكفر مضيفا عليهم الشرعية والحق زورا وبهتانا ويسميهم بولاة الأمر وأنى لهم السمع والطاعة قال تعالى {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون} {ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب كل من كان خوانا أثيما }((( ويدخل في هذه الآية الإعلام الخبيث علماء السوء الذين همهم وديدنهم المجادلة والمخاصمة عن الخونة في تزييف الحقائق وتظليل الشعوب قال الإمام ابن القيم وأي دين وأي خير في من يرى محارم الله تنتهك وحدوده تضاع ودينه يترك وسنة رسول الله( صلى الله عليه وسلم) يرغب عنها وهو بارد القلب ساكت اللسان شيطان أخرس كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلامبالاة لما جرى على الدين وخيارهم المتحزن المتلمظ ولو نوزع في بعض مافيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله بذل وتبذل وجد واجتهد واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون لهم وهم لا يشعرون وهو موت القلب فإن القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله( صلى الله عليه وسلم) أقوى وانتصاره للدين أعظم ))) العالم الجليل الرباني سليمان العلوان
    جاء في تفسير الآية الكريمة
    وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينََ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أخلد إلى الأرض وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ



    ورد في تفسير الجلالين تفسيرها كما هو آت :



    175 - (واتل) يا محمد (عليهم) أي اليهود (نبأ) خبر (الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها) خرج بكفره كما تخرج الحية من جلدها وهو بلعم بن باعوراء من علماء بني إسرائيل ، سئل أن يدعو على موسى وأهدي إليه شيء فدعا فانقلب عليه واندلع لسانه على صدره (فأتبعه الشيطان) فأدركه فصار قرينه (فكان من الغاوين .







    وفي التفسير الميسر كان تفسيرها :



    واقصص -أيها الرسول- على أمتك خبر رجل من بني إسرائيل أعطيناه حججنا وأدلتنا, فتعلَّمها, ثم كفر بها, ونبذها وراء ظهره, فاستحوذ عليه الشيطان, فصار من الضالين الهالكين; بسبب مخالفته أمر ربه وطاعته الشيطان .



    وفي تفسير البحر الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله :

    قال عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن الأعمش ومنصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى {{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا }} الآية قال هو رجل من بني إسرائيل يقال له بلعم بن باعوراء وكذا رواه شعبة وغير واحد عن منصور به وقال سعيد بن أبي العروبة عن قتادة عن ابن عباس رضي الله عنهما هو( صيفي ابن الراهب ) قال قتادة وكعب كان رجلا من أهل البلقاء وكان يعلم الاسم الأكبر وكان مقيما ببيت المقدس مع الجبارين وكان مجاب الدعوة فلما أتاهم موسى ومن معه ليدعوهم إلى الطريق المستقيم فأتاه قومه وقالوا له ادع على موسى ومن معه فقال لهم إني إن دعوت الله أن يرد موسى ومن معه ذهبت دنياي وآخرتي فلم يزالوا به حتى دعا عليهم فسلخه الله مما كان عليه فذلك قوله تعالى {{ فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينََ }} .

    وقال السدي لما انقضت الأربعون سنة التي قال الله {فإنها محرمة عليهم .. } الآية بعث الله يوشع بن نون نبيا فدعا بني إسرائيل فأخبرهم بأنه نبي وأن الله أمره أن يقاتل الجبارين فبايعوه وصدقوه وانطلق رجل من بني إسرائيل يقال له بلعام وكان عالما يعلم الاسم الأعظم الذي إذا دعي الله به أجاب وإذا سئل به أعطى, المكتوم فكفر _لعنه الله _ وأتى الجبارين وقال لهم لاترهبوا بني إسرائيل أي لاتخافوهم فإني إذا خرجتم تقاتلونهم أدعو عليهم دعوة فيهلكون وكان عندهم فيما شاء من الدنيا غير أنه كان لايستطيع أن يأتي النساء لعظمهن فكان ينكح أتان له أي حمارة له , فأتبعه الشيطان أي استحوذ عليه وعلى أمره فمهما أمره امتثل وأطاع ولهذا قال تعالى فكان من الغاوين أي من الهالكين الحائرين البائرين وقد ورد في معنى هذه الآية حديث رواه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( إن مما أخاف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رؤيت بهجته عليه وكان رداؤه الإسلام اعتراه إلى ماشاء الله انسلخ منه ونبذه وراء ظهره وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك )) قال قلت يارسول الله أيهما أولى بالشرك المرمي أم الرامي ؟ قال بل الرامي وهذا إسناده جيد وقد وثقه ابن حنبل وابن معين ولم يرم راوية الحديث وهو الصلت بن برهام سوى بالإرجاء

    وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بها) أي لرفعناه من التدنس عن القاذورات الدنيوية بالآيات التي آتيناه إياها { وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ} أي مال إلى زينة الحياة الدنيا وزهرتها وأقبل على لذاتها ونعيمها وغرته كما غرت غيره من أولي الأبصار والنهى .

    قال عبد الرحمن بن جبير بن نفير وغير واحد منهم أبو الراهويه تراءى له الشيطان على علوة من قنطرة بإيناس فسجدت الحمارة لله وسجد بلعام للشيطان .

    وقال الإمام أبو جعفر بن جرير رحمه الله وكان من قصة هذا الرجل ماحدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا المعتمر عن أبيه أنه سئل عن هذه الآية { واتل عليهم ...} الآية فحدث عن سيار أنه كان رجلا يقال له بلعام وكان مجاب الدعوة قال وإن موسى أقبل في بني إسرائيل يريد الأرض التي فيها بلعام أو قال الشام قال فرعب الناس منه رعبا شديدا فأتوا بلعام فقالوا أدع الله على هذا الرجل وجيشه قال لهم حتى أؤامر ربي أو حتى أؤمر قال فآمر في الدعاء عليهم فقيل له لاتدع عليهم فإنهم عبادي وفيهم نبيهم قال فقال لقومه إني قد آمرت ربي في الدعاء عليهم وإني قد نهيت فأهدى قوم بلعام له هدية فقبلها ثم راجعوه فقالوا ادع عليهم فقال حتى أؤامر ربي فآمر فلم يأمره بشئ فقال قد وامرت فلم يأمرني بشئ فقالوا لوكره ربك أن تدعوا عليهم لنهاك كما نهاك المرة الأولى فأخذ يدعو عليهم فإذا دعا عليهم جرى على لسانه الدعاء على قومه وإذا أراد ان يدعو أن يفتح لقومه دعا لموسى وجيشه ونحوا من ذلك إن شاء الله فقال له قومه مانراك تدعو إلا علينا قال مايجري على لساني إلا هكذا ولو دعوت عليه أيضا مااستجيب لي ولكن سأدلكم على أمر عسى أن يكون فيه هلاكهم , إن الله يبغض الزنا وإنهم إن وقعوا في الزنا هلكوا ورجوت أن يهلكهم الله فأخرجوا النساء تستقبلهم فإنهم قوم مسافرون فعسى أن يزنوا فيهلكوا قال ففعلوا فأخرجوا النساء تستقبلهم قال وكان للملك ابنة فذكر من عظمها ما الله به عالم قال فقال أبوها أو بلعام لاتمكني نفسك إلا من موسى قال فوقعوا في الزنا قال فأتاها رأس سبط من أسباط بني إسرائيل فأرادها على نفسها فقالت ماأنا بممكنة نفسي إلا من موسى فذكر لها منزلته وأنه رفيع في قومه فأرسلت إلى أبيها تستأمره قال لها مكنيه من نفسك وبينما هما متضاجعان في الخيمة إذ دخل عليهما رجل من بني هارون ومعه رمح فطعنهما قال وأيده الله بقوة من عنده فانتظما جميعا ورفعهما على رمحه فرآهما الناس _ أو كما حدث _ قال وسلط الله عليهم الطاعون فمات منهم سبعون ألفا

    طريق آخر ))

    وحينما أمرهم بلعام بتزيين النساء وإرسالهن إلى الجيش مرت امرأة من الكنعانيين اسمها _ كسبتى ابنة صور ورأس أمته برجل من عظماء بني إسرائيل وهو زمري بن شلوم رأس سبط بني شمعون بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم عليه السلام فلما رآها أعجبته فأخذ بيدها ودخل بها على موسى وقال له إني لأضنك ستقول هذا حرام عليك لاتقربها قال نعم هي حرام عليك قال فوالله لاأطيعك في هذا فدخل بها قبته فوقع عليها وأرسل الله عزوجل الطاعون في بني إسرائيل وكان فنحاص بن العيزار بن هارون صاحب أمر موسى وكان غائبا حين حدث ماحدث فجاء والطاعون يحوس فيهم فأخبر الخبر فأخذ حربته وكانت كلها من حديد ثم دخل القبة وهما متضاجعان فانتظمهما بحربته ثم خرج بها رافعهما إلى السماء والحربة قد أخذها بذراعه واعتمد بمرفقه على خاصرته وأسند الحربة إلى لحيته وجعل يقول ( اللهم هكذا نفعل بمن يعصيك) فرفع الطاعون عنهم وكان قد بلغ عدد الذين هلكوا بالطاعون منذ أن فعل زمري بن شلوم فعلته إلى أن أتي العيزار بن هارون سبعون ألفا .

    {{فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث}} اختلف المفسرون في تفسيرها فمنهم من قال أن بلعام اندلع لسانه على صدره فتشبيهه بالكلب في لهيثه في كلتى حالتيه إن زجر وإن ترك ظاهرا , وقيل معناه فصارمثله في ضلاله واستمراره فيه وعدم انتفاعه بالدعاء إلى الإيمان وعدم الدعاء كالكلب في لهيثه في حالتيه إن حملت عليه لهث وإن تركته لهث فاللهاث حاله دوما فكذلك هذا لاينتفع بالموعظة والدعوة إلى الإيمان ولاعدمه

    وذكر بعض الأئمة طرفا من هذه القصة ونحوها أوردتها لكم مختصرة وإلا فهي أكثر مما يتسع المقام

    أخيكم
    محب أسامة

    منقول من منتدى الصايره
    http://www.alsayra.com/vb/archive/in...p/t-72751.html

  2. [2]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    لعل من أكبر مصائبنا هم علماء السلطان ... الذين يزينون له أعماله ...
    ويبررون له أخطاءه ...
    وللأسف فقد أصبحوا يغيرون في شرع الله ... فيقلبون الحرام البين إلى حلال ...
    امتثالاً لحاجات الزعيم الاقتصادية ...
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  3. [3]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    جزاك الله كل خير اخي مهندس كلش على هذا النقل المفيد ولا حرمك اجره

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML