دورات هندسية

 

 

بيان خطر الـدروز على الاسلام - تاريخهم و معتقداتهم ؟!

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 23 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 41
  1. [11]
    احمد الديب
    احمد الديب غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية احمد الديب


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 516
    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 0
    اخوي الكريم الرجاء منك عمل موضوع ايضا عن العلويين للمعرفة والاطلاع علي فكر هذه الطائفة الضالة الاخري

    0 Not allowed!



  2. [12]
    المهندس أبو هادي
    المهندس أبو هادي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المهندس أبو هادي


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 536
    Thumbs Up
    Received: 21
    Given: 10
    .


    · ينكرون القرآن الكريم ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي ولهم مصحف خاص بهم يسمى المنفرد بذاته .


    ( تشابه مع عقائد طائفة الرافضه الاثنى عشريه وبعض الطوائف الشيعيه الأخرى)


    · يرجعون عقائدهم إلى عصور متقدمة جداً ويفتخرون بالإنتساب إلى الفرعونية القديمة وإلى حكماء الهند القدامى .


    · يبدأ التاريخ عندهم من سنة 408هـ‍ وهي السنة التي أعلن فيها حمزة ألوهية الحاكم .


    · يعتقدون أن القيامة هي رجوع الحاكم الذي سيقودهم إلى هدم الكعبة وسحق المسلمين والنصارى في جميع أنحاء الأرض وأنهم سيحكمون العالم إلى الأبد ويفرضون الجزية والذل على المسلمين .


    ( تشابه مع عقائد طائفة الرافضه الاثنى عشريه وبعض الطوائف الشيعيه الأخرى)




    أيها (المسلم المحترم) أرى في أقوالك حقدا وغوغائية على أتباع أهل البيت ع وفكرك ما أبعده عن الله ورسوله يامن تدعي حب الله ورسوله فقد أمرك رسول الله ص بألا تختلق الأقاويل عن المسلمين- وقولي هو دفاعاً عن فكر أهل البيت وأتباعه دون سواهم من الفرق من ذكرت من الدروز وغيرهم أين رأيت قرآنا عند الإمامية يختلف عن الموجود بين يدي أهل السنة والجماعة هل دخلت المساجد وقرأت فيها أم وجدتها في المكتبات والحسينيات...أم أنك ورثت الحقد ورضعته....لك مام الله موقفا هو سائلك فيه عن حجتك في هذه الاتهامات.........
    طبعا المشرف لن ينشر الرد لأنه يعتبر الملتقى للمسلمين السنة حياكم الله وحما الإسلام من الأفكار الهدامة

    0 Not allowed!



  3. [13]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    اراس الكردي - bishr - احمد الديب
    حياكم الله وان شاء الله أضع مواضيع عن كافة الفرق والنحل الضاله المنحرفه وخاصة الخوارج ولن ننسى النصيريه
    (العلويه) بالتأكيد . أشكركم وتابعوا معنا وفقكم الله

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  4. [14]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hashem مشاهدة المشاركة
    لا يوجد ادنى تشابه بين عقائد الدروز مع عقائد طائفة الرافضه الاثنى عشريه وبعض الطوائف الشيعيه الأخرى.
    وجزاك الله خيراً على باقي المعلومات
    حياك الله
    تابع معى لأبين لك بالدليل من كتب الطائفه المعتمد وأنتظر ردك مره أخرى :)

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  5. [15]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهندس أبو هادي مشاهدة المشاركة
    ·ينكرون القرآن الكريم ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي ولهم مصحف خاص بهم يسمى المنفرد بذاته .
    ( تشابه مع عقائد طائفة الرافضه الاثنى عشريه وبعض الطوائف الشيعيه الأخرى)
    · يعتقدون أن القيامة هي رجوع الحاكم الذي سيقودهم إلى هدم الكعبة وسحق المسلمين والنصارى في جميع أنحاء الأرض وأنهم سيحكمون العالم إلى الأبد ويفرضون الجزية والذل على المسلمين .
    ( تشابه مع عقائد طائفة الرافضه الاثنى عشريه وبعض الطوائف الشيعيه الأخرى)
    أيها (المسلم المحترم) أرى في أقوالك حقدا وغوغائية على أتباع أهل البيت ع وفكرك ما أبعده عن الله ورسوله يامن تدعي حب الله ورسوله فقد أمرك رسول الله ص بألا تختلق الأقاويل عن المسلمين- وقولي هو دفاعاً عن فكر أهل البيت وأتباعه دون سواهم من الفرق من ذكرت من الدروز وغيرهم أين رأيت قرآنا عند الإمامية يختلف عن الموجود بين يدي أهل السنة والجماعة هل دخلت المساجد وقرأت فيها أم وجدتها في المكتبات والحسينيات...أم أنك ورثت الحقد ورضعته....لك مام الله موقفا هو سائلك فيه عن حجتك في هذه الاتهامات.........
    طبعا المشرف لن ينشر الرد لأنه يعتبر الملتقى للمسلمين السنة حياكم الله وحما الإسلام من الأفكار الهدامة
    مرحبآ أبو هادى (المحترم)
    الحمد لله الصلاة والسلام على من لانبى بعده محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد ...
    عزيزى --- نحن لانستبدل الذى هو أدنى بالذى هو خير كى يكون لنا حقدآ أوخلافه مما ذكرت !
    واذ امتلكنا الحجه بين أيدينا تكلمنا ولن لم نملكها فلايحق لنا أن ندعى أو نختلق من الاقاويل كما ذكرت !
    وبما أننا لاندعى حب الله ورسوله كما اتهمتنا فأننا نعلم جيدآ مانطرح دفاعآ وليس تنقيصآ من شأن آل البيت ومكانتهم كما فعل من ادعوا حبهم وخالفوهم وآذوهم والله عليم بذات الصدور .
    يبدوا أن المقال استفذك فخرجت عن أصول الرد واتهمتنا بما لايليق سامحك الله
    وبما أن الحق أبلج فأنا أعذرك واليك ماعندى لتعرفه ان كنت لاتعرفه --- فقد أثبتت لنا الأيام أن الكثيرين من طائفتكم ليسوا على علم كافى أو درايه تؤهلهم للحوار و الرد على مثل هذه الأمور ....
    فلندع الكلام الانشائى جانبآ ونتكلم بالدليل والبرهان من كتبكم المعتمده وأنتظر تعليقك ان أمكنك
    مع جزيل الشكر للمشرف لنشر ردك ليخيب ظنك فينا وليعطينا الفرصه كما يعلم أن لدينا ما نوضحه لعامة المسلمين من حق وليس أفكار هدامه كما خانك التعبير وتفوهت :)

    تابع معى ..........

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  6. [16]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    حقيقة مصحف فاطمة (مناظرة)



    علماء الشيعة السابقون يعرفون أن هناك آيات منسوخة في القرآن حكماً أو تلاوة وغيرها، ثم تجدهم بعد ذلك يثبتون في كتبهم أن القرآن الموجود الآن قد حرفه أبو بكر وعمر وبدلاه. والمصحف الكامل يزعمون أنه عند علي والأئمة من ولده، فلماذا لم يخرجه علي رضي الله عنه إلى شيعته في الكوفة لما أن كان أميراً للمؤمنين، وقد امتد نفوذه على معظم الجزيرة العربية والعراق؟ ألا يثير تخرصهم الدهشة ؟!! وقد سئل في هذه المناظرة الشيعي النجدي عن مصحف فاطمة، فأنكر وتحدى أن يوجد هناك مصحف فاطمة إطلاقاً.. وصدق وهو الكذوب الجهول؛ لأن مصحف فاطمة غير مجموع في كتاب مستقل، إنما هي روايات دالة على تحريف القرآن وزيادات على الآيات الموجودة متناثرة في طيات كتبهم، وزعموا أن علياً جمعها بعد وفاة النبي مباشرة من جبريل، وسيخرجها المهدي وهم ينتظرونه وينتظرونها

    تحميل المناظره 1:
    http://www.alburhan.com/upload/attach_files/7a.zip
    تحميل المناظره 2 :
    http://www.alburhan.com/upload/attach_files/7b.zip



    خلاصة الكلام فى تحريف القرآن ( مناظره )



    ذكر نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/357) أن الأخبار مستفيضة بل متواترة، وتدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً. بل هو معتقد متواتر عن الشيعة الإمامية ومذكور في كتبهم، ونقله عنهم العلماء، كما قال ابن حزم: ومن قول الإمامية قديماً وحديثاً أن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه، ونقص منه كثير، وبدل منه كثير. ثم إن الشيعة لم يستطيعوا أبداً أن يأتوا برواية واحدة صريحة وصحيحة عند الشيعة تدل على أن القرآن الموجود بين أيدي المسلمين هو القرآن الصحيح المعتمد. والله سبحانه يقول: (( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ ))[العنكبوت:51]، فالقرآن هو الشاهد والدليل والحجة، لكن الكليني ينص على أن القرآن لا يفهم إلا من طريق الإمام، فروى في الكافي: ( إن القرآن لا يكون إلا بقيم، وإن علياً كان قيم القرآن، طاعته مفترضة، وكان الحجة على الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ). وبهذا تجد أنهم لم يطعنوا في لفظ القرآن فقط، بل وعطلوا معانيه ودلائله، فماذا بقي لهم من كتاب الله تعالى؟!

    تحميل المناظره 1:
    http://www.alburhan.com/upload/attach_files/8a.zip
    تحميل المناظره 2:
    http://www.alburhan.com/upload/attach_files/8b.zip


    تحريف القرآن ومنشؤه لدى الشيعة

    أكثر كتب الشيعة احتوت على القول بتحريف القرآن الكريم صريحاً لا تأويلاً، وقد نشأتظاهرة التحريف ووجدوا أنفسهم مضطرين إلى القول بها، بسبب أن كتاب الله لم يذكرالإمامة ولا الطعن على الصحابة، فتولى بعض غلاة الشيعة كبر تحريف القرآن، حتىيثبتوا لأتباعهم وأقوامهم صحة ما هم عليه من معتقدات وأن آيات من القرآن قد حذفهاالصحابة تشهد لمذهبهم؛ وكما أن عندهم روايات تقول بالتحريف فإن عندهم روايات أخرىتنفي هذا الباطل وتنكره، حتى إذا أنكر عليهم منكر تشبثوا ببعض أقوال علمائهم التيتنفي وقوع التحريف، وإذا كانوا بين خاصتهم أو حال سكوت مخالفيهم يذيعونها ويعلنونهاأمام الملأ

    تحميل المناظره :
    http://www.alburhan.com/upload/attach_files/gafer_7.zip


    موقف جعفر الصادق من تحريف القرآن (مناظرة)



    نحن نتحدى الشيعة الجعفرية أن يأتوا برواية واحدة عن جعفر الصادق يقول فيها بعدمالتحريف، بل نجد مئات الروايات عن جعفر الصادق منسوبة كذباً وزوراً يقول فيهابتحريف القرآن، هذا ما عليه الإمامية من عقيدة تحريف القرآن، فهذا النوري الطبرسييؤلف كتاباً كاملاً أسماه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ملأهبنقولات مزيفة عن الأئمة ومنهم جعفر الصادق، ويثبتون فيه اعتقاد أن القرآن الذي بينأيدي المسلمين ليس هو القرآن الصحيح، ويدعي أنه في هذا المصحف آيات سخيفة، حيثيقول: (من الأدلة على تحريف القرآن: فصاحته في بعض الفقرات البالغة) يقصد الفصاحةأنها بالغة جداً وعظيمة جداً وتصل حد الإعجاز (وسخافة بعضها الآخر) أي: سخافة بعضالآيات. ويقول عدنان البحراني: (الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواترليس في نقلها فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغير بين الفريقين وكونه منالمسلمات...). ويقول نعمة الله الجزائري: (الأخبار مستفيضة بل متواترة، والتي تدلبصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً) الأنوار النعمانية (2/357).


    تحميل المناظره :
    http://www.alburhan.com/upload/attach_files/gafer_6.zip

    الشيخ علي الكوراني والقائلين بالتحريف !



    بالنسبة للقول بتحريف القرآن في بعض علماء الشيعة يقولون: إنه حدث في القرآن تحريف يعني حذفت منه بعض الآيات، ويقولون أنه في آيات وضعت في غير موضعها.
    بالنسبة لوضع آيات في غير موضعها، هذا أكثر علماء الشيعة يقولوه.
    إذاً نستطيع أن نقول بوضوح : أنه هناك قلة من علماء الشيعة يقولون: بأنه أنقصت آيات من القرآن
    هنااااااااااااا

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  7. [17]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    نصوص علماء الشيعة في التحريف :

    إليك بعض ما ورد من الأقوال التي جاء بها التصريح بتحريف القرآن

    * النص الأول:
    من كلام القمي في تفسيره (1/10) حيث قال: "وأما ما هو خلاف ما أنزل الله فهو قوله: [[((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ))[آل عمران:110]، فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية: (خَيْرَ أُمَّةٍ)، يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهما السلام؟ فقيل له: وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال: إنما نزلت: ((كُنْتُمْ خَيْرَ أئمة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية: ((تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ))]]".

    ومثله آية قرئت على أبي عبد الله عليه السلام: [[ ((وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا))[الفرقان:74] فقال أبو عبد الله عليه السلام: لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً. فقيل له: يا ابن رسول الله كيف نزلت؟ فقال: إنما نزلت: ((الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْ لنَا من المتقين إِمَامًا)) ]].

    وقوله: [[ ((لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ))[الرعد:11]، فقال أبو عبد الله: كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه؟ فقيل له: وكيف ذلك يا ابن رسول الله؟ فقال: إنما نزلت: ((لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ خلفه ورقيب من بين يَدَيْهِ يَحْفَظُونَهُ بأَمْرِ اللَّهِ))]] ومثله كثير.

    وأما ما هو محرف فهو قوله: (( لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ في علي أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ))[النساء:166]، وقوله: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ في علي وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ))[المائدة:67].

    وقوله: ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا آل محمد حقهم لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ))[النساء:168]، وقوله: ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا آل محمد حقهم أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ))[الشعراء:227]، وقوله: ((ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت)).

    * النص الثاني:
    ذكر الكليني في الكافي (1/457): عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: [[وإن عندنا لمصحف فاطمة (ع) وما يدريهم ما مصحف فاطمة (ع)؟ قال: قلت وما مصحف فاطمة (ع)؟ قال: مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد. قال: قلت هذا والله العالم]].

    * النص الثالث:
    ذكر الكليني في الكافي أيضاً (4/456): عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: [[إن القرآن جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية]]. مع أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية فانظر إلى الفرق يا رعاك الله!!

    * النص الرابع:
    جاء في الكافي أيضاً (4/433): عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السلام قال: [[قلت له: جعلت فداك! إنا نسمع الآيات من القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نأثم ؟ فقال: لا؛ اقرءوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم]].

    * النص الخامس:
    ذكر أيضاً في الكافي (4/452): عن عبد الرحمن بن أبي هشام عن سالم بن سلمة قال: [[قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أستمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس. فقال أبو عبد الله عليه السلام: كف عن هذه القراءة. أقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم عليه السلام. فإذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله عز وجل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال: أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه، وقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وقد جمعته بين اللوحين فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً]].

    * النص السادس:
    ورد في الكافي أيضاً (1/441): عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: [[ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام]].

    * النص السابع:
    ورد في الكافي أيضاً (1/441): عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: [[ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء]].

    * النص الثامن:
    قال أبو القاسم الكوفي في كتابه الاستغاثة (ص:25) عند الكلام على أبي بكر الصديق رضي الله عنه: [ومن بدعه أنه لما أراد أن يجمع ما تهيأ من القرآن صرخ مناديه في المدينة: من كان عنده شيء من القرآن فليأتنا به، ثم قال: لا نقبل من أحد منه شيئاً إلا شاهدي عدل، وإنما أراد هذه الحال لئلا يقبلوا ما ألفه أمير المؤمنين عليه السلام إذ كان ألف في ذلك الوقت جميع القرآن بتمامه وكماله من ابتدائه إلى خاتمته على نسق تنزيله، فلم يقبل ذلك خوفاً أن يظهر فيه ما يفسد عليهم أمرهم فلذلك قالوا: لا نقبل القرآن من أحد إلا بشاهدي عدل] ا.هـ

    * النص التاسع:
    قال الشيخ المفيد في كتابه أوائل المقالات (ص:13): (واتفقوا –أي: الإمامية- على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تحريف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم).

    * النص العاشر:
    قال الأردبيلي في كتابه (حديقة الشيعة) (ص:118-119) بالفارسية نقلاً عن الشيعة والسنة (ص:137): (إن عثمان قتل عبد الله بن مسعود بعد أن أجبره على ترك المصحف الذي كان عنده وأكرهه على قراءة ذلك المصحف الذي ألفه ورتبه زيد بن ثابت بأمره).

    وقال البعض: إن عثمان أمر مروان بن الحكم وزياد بن سمرة الكاتبين له أن ينقلا من مصحف عبد الله ما يرضيهم ويحذفا منه ما ليس بمرضٍ عندهم.

    * النص الحادي عشر:
    قال الطبرسي في كتابه الاحتجاج (1/370): (إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ليست من فعله تعالى وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين واعتاضوا الدنيا من الدين، وقد بين الله تعالى قصص المغيرين بقوله: (( الَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا))[البقرة:79]، وبقوله: (( وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ))[آل عمران:78] وبقوله: ((إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ))[النساء:108].

    * النص الثاني عشر:
    قال الطبرسي أيضاً في الاحتجاج (1/224): (ولما استخلف عمر سأل علياً أن يدفع لهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم، فقال أبا الحسن: إن كنت جئت به إلى أبي بكر فأت به إلينا حتى نجتمع عليه، فقال علي عليه السلام:هيهات ليس إلى ذلك سبيل إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا ما جئتنا به. إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي.

    فقال عمر: فهل وقت لإظهار معلوم ؟ قال عليه السلام: نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجري السنة به).

    * النص الثالث عشر:
    يقول الطبرسي أيضاً (1/377-378) من كتاب الاحتجاج: (ولوشرحت لك كل ما أسقط وحرف وبدل وما يجري في هذا المجال لطال وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ومثالب الأعداء).

    * النص الرابع عشر:
    ذكر الكاشاني في مقدمة تفسيره الصافي (1/32) بعد ذكر ما يفيد تحريف القرآن ونقصه من قبل الصحابة قال ما يلي: (المستفاد من جميع هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها: اسم علي عليه السلام في كثير من المواضع، ومنها: لفظة آل محمد صلى الله عليه وسلم غير مرة، ومنها: أسماء المنافقين في مواضعها، ومنها غير ذلك، وأنه ليس على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وبه قال علي بن إبراهيم القمي) ا.هـ

    * النص الخامس عشر:
    قال الكاشاني أيضاً في الصافي (1/33): (لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن، إذا على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفاً ومغيراً، ويكون على خلاف ما أنزل الله، فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلاً فتنتفي فائدته، وفائدة الأمر باتباعه، والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك).

    * النص السادس عشر:
    يذكر الكاشاني أيضاً من سبقه ممن قال بالتحريف فيقول في الصافي أيضاً (1/34): (وأما اعتقاد مشايخنا في ذلك -يعني: تحريف القرآن- فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن؛ لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي، ويتعرض للقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وأستاذه علي بن إبراهيم القمي، فإن تفسيره مملوء منه، وله غلو فيه، والشيخ الطبرسي فإنه أيضاً نسج على منوالها في كتاب الاحتجاج) ا.هـ

    * النص السابع عشر:
    قال المجلسي في مرآة العقول في شرح أحاديث الرسول الجزء الثاني عشر (ص:525) أثناء شرحه لحديث هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: [[إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية]] قال عن هذا الحديث: (موثق في بعض النسخ هشام بن سالم، موضع هارون بن سالم فالخبر صحيح ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره، وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر) ا.هـ ومعنى كلامه: كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف؟

    * النص الثامن عشر:
    قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية (2/357) في كلامه حول القراءات السبع: (إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة، بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها).

    * النص التاسع عشر:
    ويقول الجزائري أيضاً في كلامه على من قال بعدم التحريف (2/358) من الأنوار النعمانية: (والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها: سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها؟!).

    وهذايعني أن نفيهم للتحريف من باب التقية وليس اعتقاداً.

    * النص العشرون:
    ويزيد نعمة الله الجزائري في هذا الباب الكلام فيقول في الأنوار أيضاً (1/97): (ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا، كتغييرهم القرآن، وتحريف كلماته، وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول صلى الله عليه وسلم، والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين، وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن).

    * النص الحادي والعشرون:
    قال أبو الحسن العاملي في مقدمة تفسيره (مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار، ص:36): (اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغيرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ما جمعه إلا علي عليه السلام، وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه الصلاة والسلام، وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام وهو اليوم عنده صلوات الله عليه).

    ثم ذكر الفصول الأربعة التي اشتمل عليها كتابه حول إثبات تحريف القرآن، وفي الباب الرابع منها الرد على من قال بعدم التحريف من الشيعة كالسيد المرتضى والطبرسي صاحب مجمع البيان.

    * النص الثاني والعشرون:
    قال الخراساني -وهو من علماء القرن الرابع عشر- في كتابه: بيان السعادة في مقامات العباد (1/12): (اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة، والتحريف والتغيير فيه، بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم).

    والمقصود بهذا الكلام القرآن الكريم!!

    * النص الثالث والعشرون:
    قال النوري الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب، ص:31): (قال السيد الجزائري ما معناه: إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن).

    * النص الرابع والعشرون:
    ذكر الطبرسي أيضاً في كتابه "فصل الخطاب" أقوال علمائهم في تحريف القرآن (ص:29) وما بعدها فقال: (وقال الفاضل الشيخ يحيى تلميذ الكركي في كتابه الإمامة في الطعن التاسع على الثالث بعد كلام له ما لفظه: "مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس هو القرآن كله، وأنه قد ذهب من القرآن ما ليس في أيدي الناس").

    ومعلوم عند السنة والشيعة أن الثالث هو عثمان بن عفان الخليفة الراشد الثالث رضي الله عنه.

    * النص الخامس والعشرون:
    قال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية (2/363): (فإن قلت: كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير؟ قلت: قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها، والعمل بأحكامه، حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء، ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام، فيقرأ ويعمل بأحكامه).

    * النص السادس والعشرون:
    قال المفيد في أوائل المقالات (ص:91) دار الكتاب الإسلامي بيروت: (إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن، وما أحدثه الظالمين -كذا كتبت- فيه من الحذف والنقصان).

    * النص السابع والعشرون:
    قال العلامة الحجة السيد عدنان البحراني في كتاب (مشارق الشموس الدرية) (ص:126) بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره: (الأخبار التي لا تحصى كثيرة، و قد تجاوزت حد التواتر، ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين، وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين، بل وإجماع الفرقة المحقة، وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم).

    * النص الثامن والعشرون:
    قال العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني في كتابه (الدرر النجفية) (ص:298) بعد ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره قال: (لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة، والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه، ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها، كما لا يخفى إذا الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة، ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى، مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضرراً على الدين).

    * النص التاسع والعشرون:
    قال أبو الحسن العاملي في المقدمة الثانية -الفصل الرابع التفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار: (وعندي في وضوح صحة هذا القول -تحريف القرآن وتغييره- بعد تتبع الأخبار، وتفحص الآثار، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع، وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة).

    * النص الثلاثون:
    روى العياشي في تفسيره (1/25)، منشورات الأعلمي- بيروت) عن أبي جعفر أنه قال: [[لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي حجى، ولو قام قائمنا فنطق صدقه القرآن]].

    * النص الواحد والثلاثون:
    قال الحاج كريم الكرماني الملقب بمرشد الأنام في كتابه (إرشاد العوام) (3/221)، باللغة الفارسية: (إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن فيقول: أيها المسلمون! هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حُرف وبُدل)

    * النص الثاني والثلاثون:
    قال ملا محمد تقي الكاشاني في كتاب هداية الطالبين (ص:368) باللغة الفارسية ما نصه: (إن عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه وهو عدواً لعلي أن يجمع القرآن، ويحذف منه مناقب آل البيت، وذم أعدائهم، والقرآن الموجود حالياً في أيدي الناس، والمعروف بمصحف عثمان، هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان).

    علماء الشيعة القائلون بعدم تحريف القرآن !!!!!!!
    وبعد هذه النصوص لأعظم علماء الشيعة بل من أسس المذهب، وبناء على قواعد الكتب التي ألفها هل يوجد من علماء الشيعة من نفى هذه العقيدة؟!

    الجواب: هو نعم، هناك من فندها من العلماء المعتبرين في بعض المواضع؛ لأنه ليس من عادتي أخذ ما أريد وترك ما لا أحب، بل أقول الحق ولو على نفسي، وهؤلاء العلماء واستثناهم علماء الشيعة الذين نقلوا القول بتحريف القرآن ممن قال بذلك، فنفوا القول بهذه العقيدة عن العلماء الآتية أسماؤهم:

    (أبو جعفر محمد الطوسي، أبو علي الطبرسي صاحب مجمع البيان، والشريف المرتضى، أبو جعفر ابن بابويه القمي "الصديق") وممن ذكر ذلك النوري الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب (ص:23) حيث قال:

    (القول بعدم وقوع التغيير والنقصان فيه -أي القرآن- وأن جميع ما نزل على رسول الله هو الموجود بأيدي الناس فيما بين الدفتين، وإليه ذهب الصدوق في فائدة، وسيد المرتضى، وشيخ الطائفة الطوسي في التبيان، ولم يعرف من القدماء موافق لهم).

    وقال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية (2/357): (مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها -أي أخبار التحريف- والتصديق بها، نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير، ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل).

    تساؤل وجواب:
    ولكن هل من سبق بيان قولهم في التحريف وأنه غير موجود قول صادر عن قناعة وعقيدة أم أنها طلب للأجر وكمال الإيمان بالتقية التي قال فيها أبو عبد الله كما يُنسب له عليه السلام: [[لا إيمان لمن لا تقية له]] كما في (أصول الكافي (2/222) وقال فيها أيضاً: [[يا أبا عمر! إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له]] (أصول الكافي (2/220) )؟!

    الجواب مع الأسف:
    إنها التقية كما بين ذلك من نقل عقيدتهم فيما سبق، حيث قال النوري الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) (ص:38):

    (لا يخفى على المتأمل في كتابه التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاة مع المخالفين).

    ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه فقال: (وما قاله السيد الجليل علي بن طاوس في كتابه (سعد السعود) إذ قال: ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه (التبيان) وحملته التقية على الاقتصار عليه".

    وكذلك نعمة الله الجزائري يقول في كتابه الأنوار النعمانية (2/357، 358): (والظاهر أن هذا القول -إنكار التحريف- إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها: سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها). وهذا الكلام من الجزائري يبين أن إنكار التحريف إنما صدر لأجل مصالح أخرى وليس عن عقيدة.






    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  8. [18]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    يقول الكليني في كتابه (الكافي) -وهو لديهم بمكانة صحيح البخاري لدى السنة-:
    عن جابر الجعفي قال:
    (ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه كما أنزل إلا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده، والمصحف المعتمد لدى علمائهم هو ما يسمونه (مصحف فاطمة) ).

    جاء في (الكافي) عن جعفر الصادق: [[ وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟! قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد ]].
    وقد ألف أحد كبار علماء الشيعة، وهو الحاج ميرزا حسين تقي النوري الطبرسي المتوفى عام (1320 هـ - 1900م) كتابًا أسماه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب)، جمع فيه مئات النصوص من علماء الشيعة ومجتهديهم في مختلف العصور بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه، وقد طبع كتابه هذا في إيران عام (1289 هـ).
    ومما استشهد به ذلك العالم الشيعي على وقوع النقص في القرآن الكريم مقاطع مما يسميه الشيعة (سورة الولاية) ونصها: (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكما إلى الصراط المستقيم)، وقد نقل هذه السورة المستشرق - نولد كه - في كتابه (تاريخ المصاحف).
    وبالتحليل نلاحظ ما يلي:
    أ- ورد لفظ (النبي) في الآية المزعومة وليس (الرسول)، رغم أن المقام مقام بعثة وتبليغ، وهذا ليس بأسلوب القرآن الكريم؛ لأن الرسول هو الذي يوحى إليه ويبلغ، بينما النبي يوحى إليه ولكنه غير مكلف بالتبليغ.
    ب- من سياق الآية المزعومة نرى أن (الولي) أيضًا يوحى إليه ويبعث –أي: أنه في مرتبة أعلى من النبي-.
    والسؤال: ما الحاجة إلى الولي يبعث ويبلغ الناس مع وجود الرسول المكلف بهذه المهمة؟! وهل حدث ذلك مع رسل آخرين غير محمد صلى الله عليه وسلم؟!

    ومما يزعم علماء الشيعة أنه أسقط من القرآن ما يسمى آية (وجعلنا علياً صهرك) من سورة (( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ))[الشرح:1]، ونعلم أن علياً رضي الله عنه لم يكن الصهر الوحيد للرسول صلى الله عليه وسلم، ففي مكة له صهر هو العاص بن الربيع الأموي، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم زوّج ابنتين له لعثمان بن عفان رضي الله عنه ولذلك سمي (ذا النورين)، وقد قال له الرسول صلى الله عليه وسلم لما توفيت الثانية: { لو كان لنا ثالثة لزوجناكها }.
    فشرف مصاهرة النبي صلى الله عليه وسلم لم يختص به علي بن أبي طالب رضي الله عنه وحده.

    ومن الأمثلة عندهم على نقص القرآن:
    ما أورده أبو منصور أحمد بن علي الطبرسي المتوفى في سنة (588 هـ) في كتابه (الاحتجاج على أهل اللجاج).

    فهذا العالم يرى في قوله تعالى من سورة النساء: (( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ ))[النساء:3] فجوة بين شطري الآية، فنكاح النساء ليس له علاقة بالقسط في اليتامى، كما أن ليس كل النساء يتامى فينكحن للقسط فيهن، ولكن -كما يقول-:
    هذا من إسقاط المنافقين -أي أصحاب رسول الله الذين جمعوا القرآن- وإن بين القسط في اليتامى ونكاح النساء من القصص والخطاب أكثر من ثلث القرآن أسقطه المنافقون. اهـ.

    والسؤال: إذا كان الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الذي جمع القرآن كما أنزل - في نظر العلماء الشيعة - وقد حكم المسلمين لمدة خمس سنوات، فأي قرآن كان يقرأ؟!!
    مصحف عثمان أو القرآن الذي جُمع –أي: مصحف فاطمة-؟! ولمَ لمْ يعلن في مدة خلافته -وهو الآمر الناهي يومئذ- هذا الثلث الذي أسقط وغيره مما حذف من القرآن ويصحح الأمر؟!
    - ما المقصود بالجملة (ليس فيه حرف من قرآنكم)؟! هل هو مكتوب بغير اللغة العربية؟! أم يريد الراوي أن يقول: ليس به آية واحدة من آيات قرآنكم؟! وفي كلتا الحالتين ما صفات هذا القرآن العجيب؟!
    - وهل أنزل الله تعالى أحسن كتبه وأشملها وهو القرآن الكريم ليبقى سراً لدى الأئمة الشيعة عن جميع الأمم بما فيهم عامة الشيعة طوال هذه القرون إلى أن يظهره (الإمام المنتظر)، والإسلام جاء للبشرية جمعاء منذ بعث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حتى قيام الساعة؟!
    إذا كان الجواب بنعم فهذا ببساطة يعني أن الإسلام الحقيقي -حسب مفهوم الشيعة لم يظهر حتى الآن.

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  9. [19]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    ها هو احد علمائكم الكبار يضع لكم وليس لنا قائمة طويلة باسماء علمائكم القائلين بالتحريف فهلا قرأتم كتبكم وعرفتم ما جاء فيها قبل القول باننا لا نعتقد بأن القرأن الكريم مُحرف؟
    فأنتم امام خياران إما ان تتبرأو من من هؤلاء العلماء القائلين بالتحريف أو تتبرأو من هذا الدين والخيار الأول يؤدي بكم إلي الخيار الثاني فلو تبرأتم من هؤلاء العلماء لن يبقي لكم في هذا الدين من شيئ لأنهم خيرة علمائكم ومن تأخذون من أقوالهم دينكم .
    وعندنا الأن كتابان ذكرا اسماء العلماء القائلين بالتحريف الكتاب الأول هو القرأن المبين مع تفسير المتقين ومؤلفه تاج المتكلمين نجم الواعظين فخر العلماء جناب مولاكم موسي السيد نجم الحسن ولنترك الكتاب يتكلم والرد لن يكون علينا بل علي عالمكم الجليل




    الكتاب مصورعندى ان أحببت أن أضعه لك فلامشكل !!!!


    والان ما رأيك ؟
    هل علمت من قال بالتحريف ؟
    هل تتبرأون منهم ؟
    هل هم مسلمون ؟

    لا أنتظر منك إجابة قبل استعراض التالي
    هذا كتاب تفسير فصل الخطاب واعتقد ان فصل الخطاب معروف للرافضه فلا داعي ان نخوض فيما جاء فيه ولاحظ ان هذا الكتاب في تفسير الكتاب الاخر وايضا هو ذكر أسماء علماء قالوا بالتحريف والمصيبة الكبري ان بعضهم عاصر معصوميكم كما سترى في صفحة الكتاب




    والان لاحظ امرا خطيرا بعض علمائك القائلين بالتحريف عاصروا بعض المعصومين فمنهم من عاصر حسن العسكري ومنهم من صاحب جعفر الصادق والسؤال هو قولهم بالتحريف كان في وجود المعصوميين
    @@ فهل أنكر عليهم المعصومين قولهم بالتحريف ام وافقوهم ؟
    @@ وأي اجابة منكم للاسف تقضي علي هذا الدين فمعني انكار المعصومين قول من قال بالتحريف أنهم لا يُقرون قولهم ومع ذلك صاحبوهم فأين العصمة إذا؟؟؟
    ولو أقروهم علي قولهم بالتحريف فالمصيبة أعظم لأن معني قول المعصوم بالتحريف لن تستطيع ان ترده !!!! لماذا ؟
    لأن الراد علي المعصوم كالراد علي الله كما ورد في دينكم وننتظر أى رافضي شجاع للرد أو لترك هذا الدين والعودة إلي دين الاسلام ودمتم ...!

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  10. [20]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261








    الطبرسي
    مخطوطات من كتاب "فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"







    المجلسي
    تحريف القرآن متواتر



    الفيض الكاشاني
    أعظم علماء الشيعة قالوا بالتحريف



    الطبرسي
    إجماع علماء الشيعة على القول بالتحريف



    القمي
    القرآن منه منسوخ ومنه على خلاف ما أنزل الله








    ويعترفون بأن الأخبار الدالة على التحريف عند الشيعة تزيد على 2000 حديث


    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 23 4 5 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML