وكان ذلك حكم الله عليهم الشتات والقاء العداوة والبغضاء بينهم أما الكذبة الثالثة فزعمهم أن تجمعهم بعد الشتات فى فلسطين وذبحهم للمسلمين فى معركة( هرمجدون) المقبلة سيكون ايذانا بنزول المسيح المخلص من السماء وهو ما يضحكون به على الطوائف الانجيلية الأمريكية فيقولون لهم ساعدونا فى القضاء على المسلمين نأت لكم بمسيحكم من السماء وكأنما مفاتيح السماء فى أيديهم ألا يقولون فى تلمودهم (من ضرب اسرائيليا فكأنما ضرب العزة الالهية )أستغفر الله فذلك غرورهم ورأيهم فى أنفسهم ومكرهم بالأخرين ولكن لله مشيئة ولهم مشيئة وغدا يعرفون أى المشيئتين يكون المستقبل[]
منقول من المؤامرة الكبرى للدكتور مصطفى محمود