تحية إليك يا مدينة الشهداء ...
يا مدينة العزة والإباء...
تحية إليك يا رمز النضال والوفاء ...
تحية عربية !!! لا لا بل إسلامية !!! لا بل إنسانية !!! لا بل هو اعتذار منك

اعذروني إن كنت قد زدت طعم المرار إلى نكهة القهوة التي تحتسونها في هاذا الصباح الباكر
لكن أليس من الأفضل أن أوجه اعتذاري لمن ذاق طعم المرار حقاً

أجل اعتذار إليك يا عروس الشهداء
اعتذر لأني لم استطع النهوض من فراشي الدافئ وانتم تنامون بالعراء
اعتذر لأني قبلت يد أمي هذا الصباح وانت تقبلين أرواح الشهداء في كل صباح
اعتذر لأني كنت أشتم وأتذمر إن قطعت الكهرباء ساعة وأنسى أنك بلا كهرباء لمدة 6 أشهر
اعتذر لأني أشعر بالتعاسة إن درست مقررا صعبا لمدة ساعة وأنسى من أغلقت جامعاتهم
اعتذر لأني استمتع صباحاً بصوت فيروز الملائكي وهي تقول لأجلك يا مدينة الصلاة أصلي وانت تستمتعين بصوت القذائف والصواريخ
اعتذر لأني شعرت بالسعادة حين رأيت ذرات الثلج الناعمة المتساقطة هذا الصباح ونسيت أنك تشعرين بالسعادة حين ترين القنابل تتساقط من الطائرات في كل صباح
اعتذر لأني سأكتفي بالإعتذار ...
اعتذر لأن كل من قرأ هذا العتذار أغلق الصفحات وكأنه لم يقرأ شيئاً

منقووووول