دورات هندسية

 

 

يوم عاشوراء

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38

    يوم عاشوراء

    المقدمة:

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    وبعــد:

    فإن الله عز وجل قد جعل من الأيام والشهور مواسم للطاعات، ومغنماً لاكتساب الخيرات، ومن هذه الأيام يوم عاشوراء المحرم، وإليك بعض الروايات والأخبار من كتب الشيعة المعتمدة، وهي تبين فضيلة هذا اليوم وقدره ومكانته عند الله عز وجل، وقد تجد أخباراً تعارض ما قدمناه وسنعرض بعضاً منها لاحقاً لنبين مخالفتها لما صح؛ لكون ما سنقدمه هو الموافق لمنهج الأئمة عليهم السلام، ويتلخص هذا الموضوع في الآتي:





    فضل صيام يوم عاشوراء والأدلة على ذلك:

    1- عند مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عن أبيه (ع) أن علياً عليه السلام قال: صوموا العاشوراء، التاسع والعاشر، فإنه يكفر ذنوب سنة([1])

    2- عن أبي همام عن أبي الحسن (ع) قال: صام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم عاشوراء[2]

    3- عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي جعفر، عن أبيه (ع) قال: صيام يوم عاشوراء كفارة سنة[3]

    4- عن كثير النواء، عن أبي جعفر (ع) قال: لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي، فأمر نوح (ع) من معه من الجن والإنس أن يصوموا ذلك اليوم، وقال أبو جعفر (ع): أتدرون ما هذا اليوم؟!

    هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم وحواء (ع)، وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى (ع) فرعون... الحديث([4]).



    حكم صيام يوم عاشوراء:

    1- عن الزهري عن علي بن الحسين زين العابدين (ع) قال: إن الصوم على أربعين وجهاً، وذكر منها أربعة عشر وجهاً، منها صاحبها فيها بالخيار، إن شاء صام وإن شاء أفطر، قال: وأما الصوم الذي يكون صاحبه فيه بالخيار فصوم يوم الجمعة[5]، والخميس، والإثنين، وصوم البيض، وصوم ستة أيام من شوال بعد شهر رمضان، وصوم يوم عرفة، ويوم عاشوراء، كل ذلك صاحبه فيه بالخيار إن شاء صام وإن شاء أفطر([6]).

    وذكر هذا الحديث شيخ الطائفة الطوسي في تهذيب الأحكام: (4/258) باب وجوه الصيام، وذكره أيضاً في كتابه الاستبصار: (2/135) باب صوم يوم عاشوراء، والكليني في فروع الكافي: (2/85، 86).

    وهذا الحديث الذي أوردناه في حكم صيام يوم عاشوراء الدال على الاستحباب يلحظ من خلال الروايات التي سنوردها بعد قليل، أن صيام يوم عاشوراء كان واجباً قبل الوجوب إلى الاستحباب، وهذا مواقف لمذهب أبي حنيفة رحمه الله.

    1- عن الحسين بن علوان، عن عبد الله بن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: شهر رمضان نسخ كل صوم، والنحر نسخ كل ذبيحة، والزكاة نسخت كل صدقة، وغسل الجنابة نسخ كل غسل[7]

    2- سأل محمد بن مسلم وزراره بن أعين أبا جعفر الباقر (ع) عن صوم يوم عاشوراء؟

    فقال: كان صومه قبل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان ترك([8]).

    وهذان الحديثان يدل ظاهرهما على أن صوم يوم عاشوراء كان واجباً، فلما فرض شهر رمضان نسخ وجوبه وصار مستحباً للروايات المتقدمة عن أئمة آل البيت عليهم السلام.



    اعتراضات وأجوبة:

    ننتقل إلى عرض الأدلة التي تعارض ما قدمنا من استحباب صوم يوم عاشوراء، ونبين معارضتها ومناقضتها لما صح عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأئمة آل البيت عليهم السلام.

    1- عن عبد الملك قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرم؟

    فقال: تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين (ع) وأصحابه رضي الله عنهم بكربلاء، واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها، واستضعفوا فيه الحسين (ع) وأصحابه رضي الله عنهم، وأيقنوا أن لا يأتي الحسين (ع) ناصر ولا يمده أهل العراق، ثم قال:

    وأما يوم عاشوراء، فيوم أصيب فيه الحسين صريعاً ما هو يوم صوم، وما هو إلا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين، ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام، غضب الله عليهم وعلى ذرياتهم، وذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام، فمن صامه أو تبرك به حشره الله مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوطاً عليه، ومن ادخر إلى منزله ذخيرة أعقبه الله تعالى نفاقاً في قلبه إلى يوم يلقاه، وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده، وشاركه الشيطان في جميع ذلك([9]).

    لا يخفى على من عنده أدنى علم مخالفة الحديث للنقل والعقل؛ أما النقل فلما قدمنا من الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وعن الأئمة من آل البيت عليهم السلام، وأما العقل فلأن مقتل واستشهاد الحسين (ع) كان بعد مشروعية استحباب صوم يوم عاشوراء، ولذلك قال محقق ومصحح الشيخ/ محمد جعفر شمس الدين في الحاشية بعد ذكر هذا الحديث، قال: الحديث ضعيف على المشهور.

    2- عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدثنا جعفر بن عيسى أخي قال: سألت الرضا (ع) عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه؟

    فقال: عن صوم ابن مرجانة تسألني؟! ذلك يوم ما صامه إلا الادعياء من آل زياد بقتل الحسين (ع) وهو يوم يتشاءم به آل محمد ويتشاءم به أهل الإسلام، واليوم المتشاءم به الإسلام وأهله لا يصام ولا يتبرك به، ويوم الإثنين يوم نحس قبض الله فيه نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، ما أصيب آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلا في يوم الإثنين، فتشاء منا به وتبرك به أعداؤنا، ويوم عاشوراء قتل فيه الحسين (ع) وتبرك به ابن مرجانة وتشاءم به آل محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام، فمن صامهما وتبرك بهما لقي الله عز وجل ممسوخ القلب، وكان محشره مع الذين سنوا صومهما وتبركوا بهما([10]).

    ظاهر هذا الحديث يدل على أنه مكذوب على الأئمة عليهم السلام، وذلك للأحاديث السابقة في استحباب صوم يوم عاشوراء ويوم الإثنين، كما في حديث زين العابدين علي بن الحسين (ع) وغيره من الأحاديث.

    وقد ذكر الحر العاملي رواية تثبت فضل صيام يوم عاشوراء، فعن جعفر بن محمد (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كثيراً ما يتفل يوم عاشوراء في أفواه الأطفال الرضع من ولد فاطمة (ع) من ريقه، فيقول: ما نطعمهم شيئاً إلى الليل، وكانوا يروون من ريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: وكانت الوحش تصوم يوم عاشوراء على عهد داود عليه السلام([11]).

    بالله عليكم أيكون يوم الإثنين الذي انتقل فيه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى إلى جوار ربه يوم نحس؟!!

    كلا، بل قد اختار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم جوار ربه عز وجل بعد أن بلغ دين الله وأدى رسالة ربه، عندها اختار الانتقال إلى ربه قرير العين على إكمال هذا الدين.

    وأما زعمهم أنه لا يجوز صيامه لأجل مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما فيه، وقالوا: ينبغي أن تكون المصيبة فيه عامة لجميع الناس، فنحن نعلم أن مقتل الحسين عليه السلام مصيبة عظيمة، ولكن الله سبحانه وتعالى قد شرع الاسترجاع عند المصيبة بقوله تعالى: ((وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ)) [البقرة:155-157].

    ولم يأمرنا بالنياحة، وضرب الصدور، ولطم الخدود، وخمش الوجوه، وشق الجيوب، كل هذا نهى عنه صلى الله عليه وآله وسلم، والفاعلون لهذه الأشياء أصحاب مذهب فاسد وقبيح؛ لأن الله تبارك وتعالى اختار لسبط نبيه رضي الله تعالى عنه الشهادة، في أشرف الأيام وأعظمها وأجلها وأرفعها عنده منزلة ليزيده بذلك رفعة في درجاته، وكرامة مضافة إلى كرامته، ويبلغه منازل الشهداء ولو جاز أن يتخذ يوم موته يوم حرب لكان يوم الإثنين أولى بذلك؛ إذ قبض الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فيه، وفقد رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم أعظم من فقد غيره!!

    وقد اتفق المسلمون على شرف يوم الإثنين وفضيلة صومه، وأنه تعرض فيه وفي الخميس أعمال العباد، فكذلك يوم عاشوراء([12])، ثم في الحديث الاحتجاج بالتشاؤم وقد قال ناصر مكارم الشيرازي:

    قد يروج بين أبناء البشر والأقوام والشعوب المختلفة التفاؤل والتشاؤم، فيتفاءلون بأمور وأشياء ويعتبرونها دليل النجاح، ويتشاءمون بأمور وأشياء ويعتبرونها آية الهزيمة والفشل، في حين لا توجد أي علاقة منطقية بين النجاح والإخفاق وبين هذه الأمور، وبخاصة في مجال التشاؤم، حيث كان له دائماً جانب خرافي غير معقول، وإن هذين الأمرين وإن لم يكن لهما أي أثر طبيعي إلا أنه يمكن أن يكون لهما أثر نفسي لا ينكر، وإن التفاؤل غالباً يوجب الأمل والتحرك ولكن التشاؤم يوجب اليأس والوهن والتراجع


    منقول

  2. [2]
    hashem
    hashem غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 34
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    فيما يلي بعض مصادرالحديث في كتب اهل السنة والجماعة :
    باب ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء حتى باب ما جاء في فضل الصوم
    من سلسلة : كتاب الصيام
    من مجموعة: شرح سنن الترمذي
    عبد المحسن بن حمد العباد
    - باب ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء ( 00:00:00 )
    2- حدثنا قتيبة وأحمد بن عبدة الضبي قالا حدثنا حماد بن زيد عن غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صيام يوم عاشوراء إني احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله وفي الباب عن علي ومحمد بن صيفي وسلمة بن الأكوع وهند بن أسماء وابن العباس والربيع بنت معوذ بن عفراء وعبد الرحمن بن سلمة الخزاعي عن عمه وعبد الله بن الزبير وذكروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حث على صيام يوم عاشوراء قال أبو عيسى لا نعلم في شيء من الروايات أنه قال صيام يوم عاشوراء كفارة سنة إلا في حديث أبي قتادة وبحديث أبي قتادة يقول أحمد وإسحاق752- ( 00:00:00 )



    3- باب ما جاء في الرخصة في ترك صوم يوم عاشوراء ( 00:06:49 )

    4- حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه فلما افترض رمضان كان رمضان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه وفي الباب عن ابن مسعود وقيس بن سعد وجابر بن سمرة وابن عمر ومعاوية قال أبو عيسى والعمل عند أهل العلم على حديث عائشة وهو حديث صحيح لا يرون صيام يوم عاشوراء واجبا إلا من رغب في صيامه لما ذكر فيه من الفضل ( 00:06:49 )

    5- باب ما جاء في عاشوراء أي يوم هو ( 0024 )

    6- حدثنا هناد وأبو كريب قالا حدثنا وكيع عن حاجب بن عمر عن الحكم بن الأعرج قال انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه في زمزم فقلت أخبرني عن يوم عاشوراء أي يوم هو أصومه قال إذا رأيت هلال المحرم فاعدد ثم أصبح من التاسع صائما قال فقلت أهكذا كان يصومه محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم ( 0024 )

    7- حدثنا قتيبة حدثنا عبد الوارث عن يونس عن الحسن عن ابن عباس قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم عاشوراء يوم العاشر قال أبو عيسى حديث ابن عباس حسن صحيح واختلف أهل العلم في يوم عاشوراء فقال بعضهم يوم التاسع وقال بعضهم يوم العاشر وروي عن ابن عباس أنه قال صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود وبهذا الحديث يقول الشافعي وأحمد وإسحاق ( 0001 )

    8- باب ما جاء في صيام العشر ( 0041 )

    9- حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط قال أبو عيسى هكذا روى غير واحد عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وروى الثوري وغيره هذا الحديث عن منصور عن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير صائما في العشر وروى أبو الأحوص عن منصور عن إبراهيم عن عائشة ولم يذكر فيه عن الأسود وقد اختلفوا على منصور في هذا الحديث ورواية الأعمش أصح وأوصل إسنادا قال وسمعت محمد بن أبان يقول سمعت وكيعا يقول الأعمش احفظ لإسناد إبراهيم من منصور ( 0041 )

    10- باب ما جاء في العمل في الأيام العشر ( 00:21:57 )

    11- حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم هو البطين وهو ابن أبي عمران عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر فقالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو وجابر قال أبو عيسى حديث ابن عباس حديث حسن صحيح غريب ( 00:21:57 )

    12- حدثنا أبو بكر بن نافع البصري حدثنا مسعود بن واصل عن نهاس بن قهم عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل عن النهاس قال وسألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه مثل هذا وقال وقد روي عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا شيء من هذا وقد تكلم يحيى بن سعيد في نهاس بن قهم من قبل حفظه ( 00:24:49 )

    13- باب ما جاء في صيام ستة أيام من شوال ( 00:27:36 )

    14- حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو معاوية حدثنا سعد بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فذلك صيام الدهر وفي الباب عن جابر وأبي هريرة وثوبان قال أبو عيسى حديث أبي أيوب حديث حسن صحيح وقد استحب قوم صيام ستة أيام من شوال بهذا الحديث قال ابن المبارك هو حسن هو مثل صيام ثلاثة أيام من كل شهر قال بن المبارك ويروى في بعض الحديث ويلحق هذا الصيام برمضان واختار ابن المبارك أن تكون ستة أيام في أول الشهر وقد روي عن ابن المبارك انه قال إن صام ستة أيام من شوال متفرقا فهو جائز قال وقد روى عبد العزيز بن محمد عن صفوان بن سليم وسعد بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا وروى شعبة عن ورقاء بن عمر عن سعد بن سعيد هذا الحديث وسعد بن سعيد هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري وقد تكلم بعض أهل الحديث في سعد بن سعيد من قبل حفظه ( 00:27:36 )

    15- ( م )حدثنا هناد قال أخبرنا الحسين بن علي الجعفي عن إسرائيل أبي موسى عن الحسن البصري قال كان إذا ذكر عنده صيام ستة أيام من شوال فيقول والله لقد رضي الله بصيام هذا الشهر عن السنة كلها ( 0053 )

    16- باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر ( 00:35:22 )

    17- حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن أبي الربيع عن أبي هريرة قال عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أن لا أنام إلا على وتر وصوم ثلاثة أيام من كل شهر وأن أصلي الضحى ( 00:35:22 )

    18- حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود قال أنبأنا شعبة عن الأعمش قال سمعت يحيى بن بسام يحدث عن موسى بن طلحة قال سمعت أبا ذر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة وفي الباب عن أبي قتادة وعبد الله بن عمرو وقرة بن إياس المزني وعبد الله بن مسعود وأبي عقرب وابن عباس وعائشة وقتادة بن ملحان وعثمان بن أبي العاصي وجرير قال أبو عيسى حديث أبي ذر حديث حسن وقد روي في بعض الحديث أن من صام ثلاثة أيام من كل شهر كان كمن صام الدهر ( 00:36:48 )

    19- حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك في كتابه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها اليوم بعشرة أيام قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روى شعبة هذا الحديث عن أبي شمر التياح عن أبي عثمان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ( 00:39:43 )

    20- حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود أخبرنا شعبة عن يزيد الرشك قال سمعت معاذة قالت قلت لعائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر قالت نعم قلت من أيه كان يصوم قالت كان لا يبالي من أيه صام قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قال ويزيد الرشك هو يزيد الضبعي وهو يزيد بن القاسم وهو القسام والرشك القسام بلغة أهل البصرة ( 00:41:22 )

    21- باب ما جاء في فضل الصوم ( 00:43:04 )

    22- حدثنا عمران بن موسى القزاز حدثنا عبد الوارث بن سعيد حدثنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ربكم يقول كل حسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف والصوم لي وأنا أجزي به الصوم جنة من النار ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وإن جهل على أحدكم جاهل وهو صائم فليقل إني صائم وفي الباب عن معاذ بن جبل وسهل بن سعد وكعب بن عجرة وسلامة بن قيصر وبشير بن الخصاصية واسم بشير زحم بن معبد والخصاصية هي أمه قال أبو عيسى وحديث أبي هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه ( 00:43:04 )

    23- حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عامر العقدي عن هشام بن سعد عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة لبابا يدعى الريان يدعى له الصائمون فمن كان من الصائمين دخله ومن دخله لم يظمأ أبدا قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب ( 00:49:22 )

    24- حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى ربه قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح ( 00:51:37 )

    0 Not allowed!



  3. [3]
    hashem
    hashem غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 34
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    باب ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء حتى باب ما جاء في فضل الصوم
    من سلسلة : كتاب الصيام
    من مجموعة: شرح سنن الترمذي
    عبد المحسن بن حمد العباد
    http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=50031


    1- باب ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء ( 00:00:00 )
    2- حدثنا قتيبة وأحمد بن عبدة الضبي قالا حدثنا حماد بن زيد عن غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صيام يوم عاشوراء إني احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله وفي الباب عن علي ومحمد بن صيفي وسلمة بن الأكوع وهند بن أسماء وابن العباس والربيع بنت معوذ بن عفراء وعبد الرحمن بن سلمة الخزاعي عن عمه وعبد الله بن الزبير وذكروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حث على صيام يوم عاشوراء قال أبو عيسى لا نعلم في شيء من الروايات أنه قال صيام يوم عاشوراء كفارة سنة إلا في حديث أبي قتادة وبحديث أبي قتادة يقول أحمد وإسحاق752- ( 00:00:00 )

    3- باب ما جاء في الرخصة في ترك صوم يوم عاشوراء ( 00:06:49 )

    4- حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه فلما افترض رمضان كان رمضان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه وفي الباب عن ابن مسعود وقيس بن سعد وجابر بن سمرة وابن عمر ومعاوية قال أبو عيسى والعمل عند أهل العلم على حديث عائشة وهو حديث صحيح لا يرون صيام يوم عاشوراء واجبا إلا من رغب في صيامه لما ذكر فيه من الفضل ( 00:06:49 )

    5- باب ما جاء في عاشوراء أي يوم هو ( 0024 )

    6- حدثنا هناد وأبو كريب قالا حدثنا وكيع عن حاجب بن عمر عن الحكم بن الأعرج قال انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه في زمزم فقلت أخبرني عن يوم عاشوراء أي يوم هو أصومه قال إذا رأيت هلال المحرم فاعدد ثم أصبح من التاسع صائما قال فقلت أهكذا كان يصومه محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم ( 0024 )

    7- حدثنا قتيبة حدثنا عبد الوارث عن يونس عن الحسن عن ابن عباس قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم عاشوراء يوم العاشر قال أبو عيسى حديث ابن عباس حسن صحيح واختلف أهل العلم في يوم عاشوراء فقال بعضهم يوم التاسع وقال بعضهم يوم العاشر وروي عن ابن عباس أنه قال صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود وبهذا الحديث يقول الشافعي وأحمد وإسحاق ( 0001 )

    8- باب ما جاء في صيام العشر ( 0041 )

    9- حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط قال أبو عيسى هكذا روى غير واحد عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وروى الثوري وغيره هذا الحديث عن منصور عن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير صائما في العشر وروى أبو الأحوص عن منصور عن إبراهيم عن عائشة ولم يذكر فيه عن الأسود وقد اختلفوا على منصور في هذا الحديث ورواية الأعمش أصح وأوصل إسنادا قال وسمعت محمد بن أبان يقول سمعت وكيعا يقول الأعمش احفظ لإسناد إبراهيم من منصور ( 0041 )

    10- باب ما جاء في العمل في الأيام العشر ( 00:21:57 )

    11- حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم هو البطين وهو ابن أبي عمران عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر فقالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو وجابر قال أبو عيسى حديث ابن عباس حديث حسن صحيح غريب ( 00:21:57 )

    12- حدثنا أبو بكر بن نافع البصري حدثنا مسعود بن واصل عن نهاس بن قهم عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل عن النهاس قال وسألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه مثل هذا وقال وقد روي عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا شيء من هذا وقد تكلم يحيى بن سعيد في نهاس بن قهم من قبل حفظه ( 00:24:49 )

    13- باب ما جاء في صيام ستة أيام من شوال ( 00:27:36 )

    14- حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو معاوية حدثنا سعد بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فذلك صيام الدهر وفي الباب عن جابر وأبي هريرة وثوبان قال أبو عيسى حديث أبي أيوب حديث حسن صحيح وقد استحب قوم صيام ستة أيام من شوال بهذا الحديث قال ابن المبارك هو حسن هو مثل صيام ثلاثة أيام من كل شهر قال بن المبارك ويروى في بعض الحديث ويلحق هذا الصيام برمضان واختار ابن المبارك أن تكون ستة أيام في أول الشهر وقد روي عن ابن المبارك انه قال إن صام ستة أيام من شوال متفرقا فهو جائز قال وقد روى عبد العزيز بن محمد عن صفوان بن سليم وسعد بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا وروى شعبة عن ورقاء بن عمر عن سعد بن سعيد هذا الحديث وسعد بن سعيد هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري وقد تكلم بعض أهل الحديث في سعد بن سعيد من قبل حفظه ( 00:27:36 )

    15- ( م )حدثنا هناد قال أخبرنا الحسين بن علي الجعفي عن إسرائيل أبي موسى عن الحسن البصري قال كان إذا ذكر عنده صيام ستة أيام من شوال فيقول والله لقد رضي الله بصيام هذا الشهر عن السنة كلها ( 0053 )

    16- باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر ( 00:35:22 )

    17- حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن أبي الربيع عن أبي هريرة قال عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أن لا أنام إلا على وتر وصوم ثلاثة أيام من كل شهر وأن أصلي الضحى ( 00:35:22 )

    18- حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود قال أنبأنا شعبة عن الأعمش قال سمعت يحيى بن بسام يحدث عن موسى بن طلحة قال سمعت أبا ذر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة وفي الباب عن أبي قتادة وعبد الله بن عمرو وقرة بن إياس المزني وعبد الله بن مسعود وأبي عقرب وابن عباس وعائشة وقتادة بن ملحان وعثمان بن أبي العاصي وجرير قال أبو عيسى حديث أبي ذر حديث حسن وقد روي في بعض الحديث أن من صام ثلاثة أيام من كل شهر كان كمن صام الدهر ( 00:36:48 )

    19- حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك في كتابه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها اليوم بعشرة أيام قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روى شعبة هذا الحديث عن أبي شمر التياح عن أبي عثمان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ( 00:39:43 )

    20- حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود أخبرنا شعبة عن يزيد الرشك قال سمعت معاذة قالت قلت لعائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر قالت نعم قلت من أيه كان يصوم قالت كان لا يبالي من أيه صام قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قال ويزيد الرشك هو يزيد الضبعي وهو يزيد بن القاسم وهو القسام والرشك القسام بلغة أهل البصرة ( 00:41:22 )

    21- باب ما جاء في فضل الصوم ( 00:43:04 )

    22- حدثنا عمران بن موسى القزاز حدثنا عبد الوارث بن سعيد حدثنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ربكم يقول كل حسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف والصوم لي وأنا أجزي به الصوم جنة من النار ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وإن جهل على أحدكم جاهل وهو صائم فليقل إني صائم وفي الباب عن معاذ بن جبل وسهل بن سعد وكعب بن عجرة وسلامة بن قيصر وبشير بن الخصاصية واسم بشير زحم بن معبد والخصاصية هي أمه قال أبو عيسى وحديث أبي هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه ( 00:43:04 )

    23- حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عامر العقدي عن هشام بن سعد عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة لبابا يدعى الريان يدعى له الصائمون فمن كان من الصائمين دخله ومن دخله لم يظمأ أبدا قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب ( 00:49:22 )

    24- حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى ربه قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح ( 00:51:37 )

    0 Not allowed!



  4. [4]
    hashem
    hashem غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 34
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    باب ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء حتى باب ما جاء في فضل الصوم
    من سلسلة : كتاب الصيام
    من مجموعة: شرح سنن الترمذي
    عبد المحسن بن حمد العباد
    http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=50031


    1- باب ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء ( 00:00:00 )
    2- حدثنا قتيبة وأحمد بن عبدة الضبي قالا حدثنا حماد بن زيد عن غيلان بن جرير عن عبد الله بن معبد عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صيام يوم عاشوراء إني احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله وفي الباب عن علي ومحمد بن صيفي وسلمة بن الأكوع وهند بن أسماء وابن العباس والربيع بنت معوذ بن عفراء وعبد الرحمن بن سلمة الخزاعي عن عمه وعبد الله بن الزبير وذكروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حث على صيام يوم عاشوراء قال أبو عيسى لا نعلم في شيء من الروايات أنه قال صيام يوم عاشوراء كفارة سنة إلا في حديث أبي قتادة وبحديث أبي قتادة يقول أحمد وإسحاق752- ( 00:00:00 )

    3- باب ما جاء في الرخصة في ترك صوم يوم عاشوراء ( 00:06:49 )

    4- حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه فلما افترض رمضان كان رمضان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه وفي الباب عن ابن مسعود وقيس بن سعد وجابر بن سمرة وابن عمر ومعاوية قال أبو عيسى والعمل عند أهل العلم على حديث عائشة وهو حديث صحيح لا يرون صيام يوم عاشوراء واجبا إلا من رغب في صيامه لما ذكر فيه من الفضل ( 00:06:49 )

    5- باب ما جاء في عاشوراء أي يوم هو ( 0024 )

    6- حدثنا هناد وأبو كريب قالا حدثنا وكيع عن حاجب بن عمر عن الحكم بن الأعرج قال انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه في زمزم فقلت أخبرني عن يوم عاشوراء أي يوم هو أصومه قال إذا رأيت هلال المحرم فاعدد ثم أصبح من التاسع صائما قال فقلت أهكذا كان يصومه محمد صلى الله عليه وسلم قال نعم ( 0024 )

    7- حدثنا قتيبة حدثنا عبد الوارث عن يونس عن الحسن عن ابن عباس قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم عاشوراء يوم العاشر قال أبو عيسى حديث ابن عباس حسن صحيح واختلف أهل العلم في يوم عاشوراء فقال بعضهم يوم التاسع وقال بعضهم يوم العاشر وروي عن ابن عباس أنه قال صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود وبهذا الحديث يقول الشافعي وأحمد وإسحاق ( 0001 )

    8- باب ما جاء في صيام العشر ( 0041 )

    9- حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط قال أبو عيسى هكذا روى غير واحد عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وروى الثوري وغيره هذا الحديث عن منصور عن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير صائما في العشر وروى أبو الأحوص عن منصور عن إبراهيم عن عائشة ولم يذكر فيه عن الأسود وقد اختلفوا على منصور في هذا الحديث ورواية الأعمش أصح وأوصل إسنادا قال وسمعت محمد بن أبان يقول سمعت وكيعا يقول الأعمش احفظ لإسناد إبراهيم من منصور ( 0041 )

    10- باب ما جاء في العمل في الأيام العشر ( 00:21:57 )

    11- حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم هو البطين وهو ابن أبي عمران عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر فقالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو وجابر قال أبو عيسى حديث ابن عباس حديث حسن صحيح غريب ( 00:21:57 )

    12- حدثنا أبو بكر بن نافع البصري حدثنا مسعود بن واصل عن نهاس بن قهم عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل عن النهاس قال وسألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه مثل هذا وقال وقد روي عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا شيء من هذا وقد تكلم يحيى بن سعيد في نهاس بن قهم من قبل حفظه ( 00:24:49 )

    13- باب ما جاء في صيام ستة أيام من شوال ( 00:27:36 )

    14- حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو معاوية حدثنا سعد بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فذلك صيام الدهر وفي الباب عن جابر وأبي هريرة وثوبان قال أبو عيسى حديث أبي أيوب حديث حسن صحيح وقد استحب قوم صيام ستة أيام من شوال بهذا الحديث قال ابن المبارك هو حسن هو مثل صيام ثلاثة أيام من كل شهر قال بن المبارك ويروى في بعض الحديث ويلحق هذا الصيام برمضان واختار ابن المبارك أن تكون ستة أيام في أول الشهر وقد روي عن ابن المبارك انه قال إن صام ستة أيام من شوال متفرقا فهو جائز قال وقد روى عبد العزيز بن محمد عن صفوان بن سليم وسعد بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا وروى شعبة عن ورقاء بن عمر عن سعد بن سعيد هذا الحديث وسعد بن سعيد هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري وقد تكلم بعض أهل الحديث في سعد بن سعيد من قبل حفظه ( 00:27:36 )

    15- ( م )حدثنا هناد قال أخبرنا الحسين بن علي الجعفي عن إسرائيل أبي موسى عن الحسن البصري قال كان إذا ذكر عنده صيام ستة أيام من شوال فيقول والله لقد رضي الله بصيام هذا الشهر عن السنة كلها ( 0053 )

    16- باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر ( 00:35:22 )

    17- حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن أبي الربيع عن أبي هريرة قال عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أن لا أنام إلا على وتر وصوم ثلاثة أيام من كل شهر وأن أصلي الضحى ( 00:35:22 )

    18- حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود قال أنبأنا شعبة عن الأعمش قال سمعت يحيى بن بسام يحدث عن موسى بن طلحة قال سمعت أبا ذر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة وفي الباب عن أبي قتادة وعبد الله بن عمرو وقرة بن إياس المزني وعبد الله بن مسعود وأبي عقرب وابن عباس وعائشة وقتادة بن ملحان وعثمان بن أبي العاصي وجرير قال أبو عيسى حديث أبي ذر حديث حسن وقد روي في بعض الحديث أن من صام ثلاثة أيام من كل شهر كان كمن صام الدهر ( 00:36:48 )

    19- حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك في كتابه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها اليوم بعشرة أيام قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روى شعبة هذا الحديث عن أبي شمر التياح عن أبي عثمان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ( 00:39:43 )

    20- حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود أخبرنا شعبة عن يزيد الرشك قال سمعت معاذة قالت قلت لعائشة أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر قالت نعم قلت من أيه كان يصوم قالت كان لا يبالي من أيه صام قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قال ويزيد الرشك هو يزيد الضبعي وهو يزيد بن القاسم وهو القسام والرشك القسام بلغة أهل البصرة ( 00:41:22 )

    21- باب ما جاء في فضل الصوم ( 00:43:04 )

    22- حدثنا عمران بن موسى القزاز حدثنا عبد الوارث بن سعيد حدثنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ربكم يقول كل حسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف والصوم لي وأنا أجزي به الصوم جنة من النار ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وإن جهل على أحدكم جاهل وهو صائم فليقل إني صائم وفي الباب عن معاذ بن جبل وسهل بن سعد وكعب بن عجرة وسلامة بن قيصر وبشير بن الخصاصية واسم بشير زحم بن معبد والخصاصية هي أمه قال أبو عيسى وحديث أبي هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه ( 00:43:04 )

    23- حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عامر العقدي عن هشام بن سعد عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة لبابا يدعى الريان يدعى له الصائمون فمن كان من الصائمين دخله ومن دخله لم يظمأ أبدا قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب ( 00:49:22 )

    24- حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى ربه قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح (

    0 Not allowed!



  5. [5]
    hashem
    hashem غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 34
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا لهذا الموضوع

    0 Not allowed!



  6. [6]
    hashem
    hashem غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 34
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا جزيلا اخى الكريم

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML