دورات هندسية

 

 

حقيقة الوضع الحالي !!!!!

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابو حسين
    ابو حسين
    ابو حسين غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Apr 2003
    المشاركات: 840
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    حقيقة الوضع الحالي !!!!!

    مقالة جميلة للكاتب خلف الحربي يوضح الازمة الحالية لإخواننا الفلسطينين

    ثمة مليون فرصة للهروب من عار غزة، ثمة مليار حبة مهدئة تساعدنا على تجاهل الجرائم التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي ضد أهلنا في فلسطين، إنه زمن مليء بمخارج الطوارئ لذلك يجب أن لا نشعر بالقلق من هذا الحريق المرعب.
    نستطيع مثلا أن نوجه اللوم لحماس، نعم فهذا أسهل بكثير من الاعتراف بضعفنا وخنوعنا، حماس هي السبب، هي التي استدرجت طائرات «الإف 16» كي تقتل الاطفال والنساء، حماس بصواريخها الرديئة هي التي ورطت الفلسطينيين في هذه المجزرة، هل يعقل أن تصمت إسرائيل على ضرب مدنييها حينما تضرب حماس المستوطنات الإسرائيلية؟، يالله.. ياله من مخرج رائع ينهي حيرتنا ويساعدنا على الاحتفال برأس السنة دون أن تتعذب ضمائرنا.
    وفي حفلات رأس السنة لن ننسى الدم الفلسطيني المسفوح على الطرقات (ياعيب الشوم.. شو هالحكي؟)، بل سنوجه التحايا إلى أبطال غزة الصامدين، وسنصفق بحماس للمطربة التي تلبس (ما قل ودل) حين تهدي الأغنية لأطفال غزة الذين يتساقطون تحت ضربات الأباتشي.
    المتشددون الذين لن يحتفلوا برأس السنة لديهم أيضا العديد من المخارج التي تساعدهم على الفرار من الفضيحة بملابسهم الداخلية، إنها فرصتهم التاريخية لتجنيد مئات الشباب وتحويلهم إلى قنابل بشرية ثم إرسالهم إلى العراق أو أفغانستان أو حتى إقناعهم بتفجير أنفسهم في أول شرطي عربي يعبر الطريق.
    نستطيع أيضا أن نشتم بعضنا البعض، فمؤيدو حماس بإمكانهم بكل بساطة أن يتهموا بقية العرب بأنهم عملاء خونة وهو اتهام لن يكلفهم شيئا ويمنحهم عضوية مجانية في نادي المقاومة، ومعارضو حماس بإمكانهم بكل بساطة أن يتهموا بقية العرب بالغوغائية والجعجعة والمتاجرة بالشعارات الرنانة فهذا طريق سهل ومريح للأعصاب ويشعر صاحبه بالانتماء للمدرسة الواقعية التي تقول: (اليد اللي ما تقواها صافحها) حتى لو صفعتك على وجهك ألف مرة.
    بإمكاننا أيضا القول بأن إسرائيل تستغل فترة أعياد الميلاد ورأس السنة والاستعدادات لانتقال الرئاسة من بوش إلى أوباما وأن محاولتها الدامية لكسر رقمها القياسي في أعداد القتلى لن يكتب لها النجاح بسبب ضيق الوقت، نستطيع أن نعثر على مخرج الطوارئ الذي يناسبنا بكل سهولة، ونستطيع أيضا عولمة الهزيمة من خلال استنكار الصمت العالمي على إرهاب إسرائيل.
    رحم الله شهداء غزة فهم الأحياء ونحن الموتى.

    المصدر

  2. [2]
    ابو حسين
    ابو حسين غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابو حسين


    تاريخ التسجيل: Apr 2003
    المشاركات: 840

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    كشف الغمة عن ستربتيز الأمة

    للكاتب خلف الحربي

    في السبعينات وبعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل والعرب أصبح التفكير في تحرك الجيوش العربية لمساعدة الفلسطينيين ضربا من ضروب الخيال، وفي الثمانينات بعد اجتياح لبنان ومغادرة الفلسطينيين لبيروت أصبح التفكير بتوفير الدعم اللوجستي للمقاومة الفلسطينية ضربا من ضروب الخيال، وفي التسعينات بعد اتفاقية أوسلو أصبح مجرد وصف اسرائيل بالعدو الصهيوني أو المطالبة بإزالة هذا الكيان الإرهابي من الخريطة ضربا من ضروب الخيال، وبعد الألفية الثانية وأحداث الحادي عشر من سبتمبر أصبح تقديم الدعم المادي للمقاومة الفلسطينية تمويلا للإرهاب مما يعني أنه تحول تلقائيا إلى ضرب من ضروب الخيال.
    وبما أن الحفلة مستمرة فإننا نستطيع أن نتخيل ما سيحدث في العقد القادم ولكننا إن صرحنا به فإننا سوف نكون قد أتينا بفعل خادش للحياء، هذا اذا افترضنا أننا لا زلنا نحتفظ ببعض الحياء، لقد تجردنا من مواقفنا قطعة قطعة، وكان ذلك بسبب حماقات البعض منا (مثل غزو صدام حسين للكويت أو غزوة أسامة بن لادن لمنهاتن)، وكذلك بسبب الأخطاء الفادحة التي أرتكبها الفلسطينيون (مثل توقيع أتفاقية أوسلو أو انفصال غزة عن الضفة الغربية), وكانت إسرائيل في كل مرة تتقدم بقدر المساحة التي أتاحتها لها أخطاؤنا.
    هل ثمة أخطاء أخرى يمكن أن نرتكبها فتستغلها إسرائيل؟ نعم، هل بقي لدينا ما يمكن أن نتنازل عنه ؟ نعم، لقد بقي القدس والمسجد الأقصى فهذا الخط الأحمر يمكن أن يتحول – لا سمح الله – إلى خط أخضر متى ما استمرت لعبة الأخطاء الفادحة، ثمة قائمة طويلة من الأخطاء تنتظرها إسرائيل منا في العقد القادم (الحرب الطائفية، وضع حماس في ميزان واحد مع القاعدة، عودة لبنان إلى دوامة الحرب الأهلية، المواجهة المكشوفة بين دول الخليج وإيران، تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات).
    كلنا نعرف أن المجازر التي ترتكبها إسرائيل اليوم بحق أهلنا في غزة لن تتم مواجهتها بأية ردة فعل عربية تستحق الذكر، وإسرائيل كذلك تعرف أن أقصى ما يمكن أن يفعله العرب بعد قصف طائراتها للمدنيين في غزة هو أن يشتموا بعضهم البعض على شاشات الفضائيات، لذلك من المؤسف أن نقول بأننا لم نعد ننتظر تحركا عربيا لوقف حمامات الدم التي لن تنتهي إلا في اللحظة التي تقرر فيها إسرائيل إنهاءها، وكل ما نحلم به هو أن تتوقف أخطاؤنا التاريخية ولو لعقد واحد من الزمان كي لا يدفع الفلسطينيون الثمن كما يفعلون دائما.
    ما الذي يمكن أن يحدث أكثر مما يحدث هذه الأيام ؟، لا شك أن الأجندة الإسرائيلية مزدحمة بالعديد من المجازر التي يشيب لهولها الولدان، وبامكاننا أن نمنعها من ذلك متى ما توقفنا عن ارتكاب الأخطاء التاريخية التي تنتظرها على أحر من الجمر.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    من يعول على الجيوش العربية فانه لن يجد الا الخيبة
    اسرائيل ستهزم على ايدي المقاومة المستقلة عن الانظمة العربية او لنقل المقاومة غير الملوثة بالانظمة العربية

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML