بدأت إسرائيل في تنفيذ تهديدها وأني لاشهد انها ما كذبتنا يوماً في قول ,هذه المرة ومن على ارضٍ عربية وقفوا ليعلنوا لنا أنهم سيضربون غزة وكأنهم يتحدوننا إن كنا نستطيع ان نرد كانوا يعلمون مسبقاً أن ردودنا لن تتجاوز مستوى التنديد وليتنا أتفقنا حتى على مجرد التنديد.
أهلنا في غزة يذبحون ونحن نترقب ردود فعل امريكا والاوروبيين إن نددوا نددنا وإن ايدوا صمتنا قبعنا في الظل حتى لا نرى انفسنا فويلاً لنا بتنا نستحي حتى من أنفسنا , غزة تقصف ونحن نتبادل الاتهامات اينا اكثر وطنية اينا اكثر حباً لفلسطين فتعساً لنا لو احدنا احب فلسطين يوما ما تركها لما آلت اليه الان , تدعي إسرائيل انها المظلومة هي لم تقصف ابرياء قط هي قصفت لتحمي ابريائها لتذود عن ديارها لتكبح جماح اسيرها الهائج غزة ولها ان تدعي ما شائت وللعالم ان يصدقها في ادعائتها كما يشاء لكن اليس من العار علينا نحن ان نصدق هذا الإدعاء او أن ندعي تصديقه اما آن لنا ان نستفيق أن ننزع عباءة الخزي التي تلحفناها منذ وطئت قدم اول صهيوني ارض فلسطين الطاهرة مللنا هذا الحال هذا الهوان هذه الاستكانة وهذا الخزي , مللنا مجرد الجلوس عاجزين لرؤية اهلنا في فلسطين يذبحون صارت الملاحم الغنائية كابوساً ثقيلاً على أنفسنا نسمعها فنتحمس ونهيج ثم نخلد للنعاس والنوم والاستكانة من جديد.
لمـــــــــاذا حتى الاغاني الحماسية لم تعد تشعل الحماس فينا يا الله الهذه الدرجة أدركنا الفشل هل ماتت النخوة فينا هل خدرتنا كلمات الاغاني الحماسية حتى بتنا نعتقد أننا قد أدينا ما علينا تجاه إخواننا في الاراضي المحتلة لمجرد سماعها والتغني بكلماتها ........
ماتت قلوب الناس ماتت بنا النخوة يمكن نسينا في يوم إن العرب اخوة
أعتقد ان هذا هو السبب لعلنا قد نسينا اننا وهم إخوة