دورات هندسية

 

 

أحياناً يعرف المرء الحق ويرغب في اتباعه لكنه يغرى بمتع الدنيا فيظل على معصيته

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    الصورة الرمزية امجد نوح
    امجد نوح
    امجد نوح غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 351
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    أحياناً يعرف المرء الحق ويرغب في اتباعه لكنه يغرى بمتع الدنيا فيظل على معصيته

    الأعشى بن قيس ..
    أعشى قيس ت(7 هـ/629 م) هو ميمون بن قيس، من بني قيس بن ثعلبة من بكر بن وائل. لقب بالأعشى لأنه كان ضعيف البصر، والأعشى في اللغة هو الذي لا يرى ليلا ويقال له : أعشى قيس والأعشى الأكبر . ويكنى الأعشى : أبا بصير، تفاؤلاً.
    هو من فحول الشعراء في الجاهلية

    كان شيخاً كبيراً خرج من اليمامة من نجد يريد النبي عليه الصلاة والسلام راغباً في الدخول في الإسلام , مضى على راحلته مشتاقاً للقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بل كان يسير وهو يردد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً :

    أَلَمْ تَغْتَمِضْ عَيْنَاك لَيْلَةَ أَرْمَدَا * وَبِتّ كَمَا بَاتَ السّلِيمُ مُسَهّدَا
    وَمَا ذَاكَ مِنْ عِشْقِ النّسَاءِ وَإِنّمَا * تَنَاسَيْت قَبْلَ الْيَوْمِ خُلّةَ مُهَدّدَا
    وَلَكِنْ أَرَى الدّهْرَ الّذِي هُوَ خَائِنٌ * إذَا أَصْلَحَتْ كَفّايَ عَادَ ، فَأَفْسَدَا
    كُهُولًا وَشُبّانًا فَقَدْت وَثَرْوَةً * فَلِلّهِ هَذَا الدّهْرُ كَيْدَ تَرَدّدَا
    وَمَا زِلْت أَبْغِي الْمَالَ مُذْ أَنَا يَافِعٌ * وَلَيَدًا وَكَهْلًا حِينَ شِبْت وَأَمْرَدَا
    وَأَبْتَذِلُ الْعِيسَ الْمَرَاقِيلَ تَعْتَلِي * مَسَافَةَ مَا بَيْنَ النّجَيْرِ فَصَرْخَدَا
    أَلَا أَيّهَذَا السّائِلِي أَيْنَ يَمّمَتْ * فَإِنّ لَهَا فِي أَهْلِ يَثْرِبَ مَوْعِدًا
    فَإِنْ تَسْأَلِي عَنّي ، فَيَا رُبّ سَائِلٍ * حَفِيّ عَنْ الْأَعْشَى بِهِ حَيْثُ أَصْعَدَا
    أَجَدّتْ بِرِجْلَيْهَا النّجَاءَ وَرَاجَعَتْ * يَدَاهَا خِنَافًا لَيّنًا غَيْرَ أَحْرَدَا
    وَفِيهَا - إذَا مَا هَجّرَتْ - عَجْرَفِيّةٌ * إذَا خِلْت حِرْبَاءَ الظّهِيرَةِ أَصْيَدَا
    وَآلَيْت لَا آوِي لَهَا مِنْ كَلَالَةٍ * وَلَا مِنْ حَفًى حَتّى تَلَاقِي مُحَمّدًا
    مَتَى مَا تُنَاخَى عِنْدَ بَابِ ابْنِ هَاشِمٍ * تُرَاحِي ، وَتَلْقَيْ مِنْ فَوَاضِلِهِ نَدَى
    نَبِيّا يَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَذِكْرُهُ * أَغَارَ لَعَمْرِي فِي الْبِلَادِ وَأَنْجَدَا
    لَهُ صَدَقَاتٌ مَا تُغِبّ وَنَائِلٌ * وَلَيْسَ عَطَاءُ الْيَوْمِ مَانِعَهُ غَدَا
    أَجَدّك لَمْ تَسْمَعْ وَصَاةَ مُحَمّدٍ * نَبِيّ الْإِلَهِ حَيْثُ أَوْصَى ، وَأَشْهَدَا
    إذَا أَنْتَ لَمْ تَرْحَلْ بِزَادِ مِنْ التّقَى * وَلَاقَيْت بَعْدَ الْمَوْتِ مَنْ قَدْ تَزَوّدَا
    نَدِمَتْ عَلَى أَنْ لَا تَكُونَ كَمِثْلِهِ * فَتُرْصِدُ لِلْأَمْرِ الّذِي كَانَ أَرْصَدَا
    فَإِيّاكَ وَالْمَيْتَاتُ لَا تَقْرَبَنّهَا * وَلَا تَأْخُذَنْ سَهْمًا حَدِيدًا ، لَتُفْصِدَا
    وَذَا النّصُبَ الْمَنْصُوبَ لَا تَنْسُكَنّهُ * وَلَا تَعْبُدْ الْأَوْثَانَ وَاَللّهَ فَاعْبُدَا
    وَلَا تَقْرَبَنّ حُرّةً كَانَ سِرّهَا * عَلَيْك حَرَامًا فَانْحَكَنْ أَوْ تَأَبّدَا
    وَذَا الرّحِمِ الْقُرْبَى فَلَا تَقْطَعَنّهُ * لِعَاقِبَةِ وَلَا الْأَسِيرَ الْمُقَيّدَا
    وَسَبّحْ عَلَى حِينِ الْعَشِيّاتِ وَالضّحَى * وَلَا تَحْمَدْ الشّيْطَانَ وَاَللّهَ فَاحْمَدَا
    وَلَا تَسْخَرَا مِنْ بَائِسٍ ذِي ضَرَارَةٍ * وَلَا تَحْسِبَنّ الْمَالَ لِلْمَرْءِ مُخْلِدَا


    وما زال يقطع الفيافي والقفار يحمله الشوق والغرام إلى النبي عليه الصلاة السلام راغباً في الإسلام ونبذ عبادة الأصنام فلما كان قريباً من المدينة اعترضه بعض المشركين فسألهوه عن أمره؟
    فأخبرهم أنه جاء يريد لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلم فخافوا أن يسلم هذا الشاعر فيقوى شأن النبي صلى الله عليه وسلم, فشاعر واحد وهو حسان بن ثابت قد فعل بهم الأفاعيل فكيف لو أسلم شاعر العرب الأعشى بن قيس ..
    فقالوا له : يا أعشى دينك ودين آبائك خير لك
    قال : بل دينه خير وأقوم
    فنظر بعضهم إلى بعض وجعلوا يتشاورون كيف يصدوه عن الدين
    فقالوا له : يا أعشى إنه يحرم الزنا فقال : أنا شيخ كبير وما لي في النساء حاجة
    فقالوا : إنه يحرم الخمر
    فقال : إنها مذهبة للعقل مذلة للرجل ولا حاجة لي بها
    فلما رأوا أنه عازم على الإسلام
    قالوا : نعطيك مائةَ بعير وترجع إلى أهلك وتترك الإسلام
    فجعل يفكر في المال فإذا هو ثروة عظيمة فتغلب الشيطان على عقله والتفت إليهم
    وقال : أما المال .. فنعم

    فجمعوا له مائة بعير فأخذها وارتد على عقبيه وكرَّ راجعاً إلى قومه بكفره واستاق الإبل أمامه فرحاً بها مستبشراً , فلما كاد أن يبلغ دياره سقط من على ناقته فانكسرت رقبته ومات .

  2. [2]
    إبراهيم أسامة
    إبراهيم أسامة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إبراهيم أسامة


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 3,107
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 3
    جزاك الله خيرا................................

    0 Not allowed!


    أنا في الحياة وديعة وغدا سأمضي عابرا في رحلتي

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML