دورات هندسية

 

 

قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14
  1. [1]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342
    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261

    قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور .

    {ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانة من دونكم لايألونكم خبالاً ودّوا ما عنتّم قد بدت البغضاء من أفواههم وماتخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون، ها أنتم تحبونهم ولايحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لايضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط} (آل عمران: 118 ـ 120)

    يسعدنى ان انقل لكم خطبه للشيخ عبد الله درويش الغامدي
    ملخص الخطبة :
    أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدى الله فهو المهتدى ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا واشهد ألا اله ألا الله انزل علينا احسن كتبه و أرسل ألينا اكرم خلقه ورسله واشهد أن محمد عبده ورسوله عليه الصلاة والسلام بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجعلنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها ألا هالك لم يدع طريق خيرا ألا دل الأمة عليه ولم يترك طريق شرا إلا حذر الأمة منه وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين فصلوات ربى وسلامه عليه

    1- الولاء والبراء من أساسات الإيمان. 2- عداوة الكفار لنا أبدية. 3- المنافقون يميلون إلى الكفار ويستعزون بهم. 4- تحذير القرآن في الميل للكافرين أو مهادنتهم أو مداهنتهم. 5- التحذير من دعوة تقارب الأديان. يقول الحق تبارك وتعالى :
    ( ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينت والهدى من بعد ما بينه للناس فى الكتب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون)
    ويقول ايضآ :
    (( لايتخذ المؤمنون الكفرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله فى شئ الا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه والى الله المصير * قل ان تخفوا مافى صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما فى السموات ومافى الأرض والله على كل شئ قدير ))
    ويقول المولى سبحانه :
    (( الذين يتخذون الكفرين اولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعآ ))
    ويقول الله جلا وعلا :
    (( يأيها الذين ءامنوا لاتتخذوا الكفرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطنآ مبينآ ))
    ويقول الرحمن جل شأنه :
    (( ولا تهنوا فى ابتغاء القوم ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليمآ حكيمآ ))

    {ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} (المائدة: 51)
    {ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون} (التوبة: 23).

    ولعل الآيات الكريمة مجملة لما قد سبق

    {ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيلي وابتغاء مرضاتي، تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وماأعلنتم، ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل، إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودّوا لو تكفرون، لن تنفعكم أرحامكم ولاأولادكم يوم القيامة يفصل بينكم و الله بما تعملون بصير، قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وماأملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير} (الممتحنة 1 ـ 4)
    {لاتجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بنصر منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون} (المجادلة: 22)
    {ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين} (المائدة: 57).

    لقد حذرنا الله سبحانه وتعالى أشد التحذير من أن نتخذ الكفار أولياء في آيات كثيرة لا تدع مجالا للشك في أن هذا الأمر من أساسات الإيمان.
    إن الأمر كله لله، والقوة كلها لله، والتدبير كله لله، والرزق كله بيد الله، فما ولاء المؤمن إذن لأعداء الله؟

    إنه لا يجتمع في قلب واحد حقيقة الإيمان بالله وموالاة أعدائه. ومن ثم جاء هذا التحذير الشديد ويحذركم الله نفسه، وهذا التقرير الحاسم بخروج المسلم من إسلامه إذا هو والى أعداء الله، سواء كانت الموالاة بمودة القلب، أو بنصر أعداء الله، أو باستنصار أعداء الله أو بالمحبة أو بالميل أو بالمشاركة في الأفراح والأتراح.

    لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين. ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء.

    هكذا ليس من الله في شيء. لا في صلة ولا نسب، ولا دين ولا عقيدة، ولا رابطة ولا ولاية، فهو بعيد عن الله، منقطع الصلة تماما.

    الله تعالى قد قسم الناس إلى فريقين، فريق في الجنة وفريق في السعير، فريق مطيع لله وفريق عاص لله، فريق يعمل فيما يرضي الله وفريق يسعى فيما يغضب الله.

    فريقان على طرفي نقيض لا يمكن أن يلتقيان أبدا. هؤلاء في جانب, وهؤلاء في جانب آخر. جبهتان متقابلتان وصراع دائم لا ينتهي.
    هكذا يقف المسلمون على أرض صلبة، مسندين ظهورهم إلى ركن شديد. مقتنعين بأنهم يخوضون المعركة لله، ليس لأنفسهم، ولا لذواتهم، ولا لقومهم، ولا لجنسهم، ولا لقرابتهم وعشيرتهم، إنما هي لله وحده، ولدينه وشريعته.

    هذا هو الموقف بين المؤمن والكافر، لا معاونة ولا مناصرة ولا مداهنة ولا مجاملة، ولا تعاون ولا تمازج ولا تميع ولا تطبيع ولا صداقة ولا تداخل ولا شراكة ولا حتى مشابهة.

    وإنما هي ثلاثة خيارات لا رابع لهما، إما أن يسلموا فيكون لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وإما أن يكونوا تحت حكم المسلمين ويدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون مقابل حماية المسلمين لهم، وإما الحرب الطاحنة والصراع المرير الذي جعله الله تعالى سنة الحياة بين الحق والباطل حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين.

    لا بد أن تكون هذه هي العلاقة رضينا أم أبينا، فإن العداوة للمسلمين والكيد للمسلمين والغدر بالمسلمين والخداع للمسلمين هي صفات لازمة للكفار مهما كانوا وأين وجدوا.

    ولا ينبئك مثل خبير، فهذا العليم الخبير ينبئك بصفاتهم وسلوكهم تجاهك أيها المسلم: ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم.

    إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون.

    ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم.

    لقد حسدوكم على كل شيء.

    ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارًا.

    ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة.

    ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم، ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر، ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء، كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاً ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم، لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون.

    هؤلاء هم الكفار وهذه هي صفاتهم سواء علينا صادقناهم وطلبنا ودهم أم عاديناهم, فالنتيجة واحدة والصفات متأصلة داخل نفوسهم.

    عداوة وحقد وبغضاء وحسد وكيد.

    فما هو موقفك أيها المسلم؟

    ما هو موقفك تجاه من يكرهك؟ ما هو موقفك تجاه من يعاديك ويحقد عليك؟ ما هو موقفك أيها المسلم تجاه من يضمر لك الكيد ويحمل لك الحسد؟

    بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليماالذين يتخذون الكافرون أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعًا.

    سبب هذا العذاب الأليم هو ولايتهم للكافرين دون المؤمنين؛ وسوء ظنهم بالله؛ وسوء تصورهم لمصدر العزة والقوة.

    لم يتخذون الكافرين أولياء وهم يزعمون الإيمان؟ لم يضعون أنفسهم هذا الموضع، ويتخذون لأنفسهم هذا الموقف؟ أهم يطلبون العزة والقوة عند الكافرين؟ لقد استأثر الله - عز وجل - بالعزة؛ فلا يجدها إلا من يتولاه؛ ويطلبها عنده؛ ويرتكن إلى حماه.

    إن العزة لله وحده؛ فهي تطلب من عنده وإلا فلا عزة ولا قوة عند غيره!

    وإنه إما عبودية لله كلها استعلاء وعزة وانطلاق. وإما عبودية لعباد الله كلها استخذاء وذلة وأغلال، ولمن شاء أن يختار.

    وما يستعز المؤمن بغير الله وهو مؤمن. وما يطلب العزة والنصرة والقوة عند أعداء الله وهو يؤمن بالله. وما أحوج ناسا ممن يدَّعون الإسلام؛ ويتسمون بأسماء المسلمين، وهم يستعينون بأعدى أعداء الله في الأرض، أن يتدبروا هذا القرآن.. إن كانت بهم رغبة في أن يكونوا مسلمين، وإلا فإن الله غني عن العالمين!.

    ثم يقول جل وعلا: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانًا مبينًا.

    ويحذر سبحانه وتعالى كل مؤمن بقوله: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين.

    إن اقتناع المسلم إلى درجة اليقين الجازم، بأن دينه هو الدين الوحيد الذي يقبله الله من الناس - بعد رسالة محمد ـ, وبأن منهجه الذي كلفه الله أن يقيم الحياة عليه، منهج متفرد؛ لا نظير له بين سائر المناهج؛ ولا يمكن الاستغناء عنه بمنهج آخر؛ ولا يمكن أن يقوم مقامه منهج آخر؛ ولا تصلح الحياة البشرية ولا تستقيم إلا أن تقوم على هذا الدين وحده دون سواه؛ ولا يعفيه الله ولا يقبله إلا إذا هو بذل جهد طاقته في إقامة هذا الدين بكل جوانبه: الاعتقادية والاجتماعية؛ لم يأل في ذلك جهدا، ولم يقبل من منهجه بديلا, ولم يخلط بينه وبين أي منهج آخر في تصور اعتقادي، ولا في نظام اجتماعي، ولا في أحكام تشريعية، ولا في أحكام نظرية.

    إن اقتناع المسلم إلى درجة اليقين الجازم بهذا كله هو الذي يدفعه للعمل والنهوض لتحقيق منهج الله الذي رضيه للناس؛ في وجه العقبات الشاقة، والتكاليف المضنية، والمقاومة العنيدة، والكيد الناصب، والألم الذي يكاد يجاوز الطاقة في كثير من الأحيان. وإلا فما قيمة الإيمان إذًا؟

    إن الذين يحاولون تمييع هذه المفاصلة الحاسمة، باسم التسامح والتقريب بين أهل الأديان السماوية، يخطئون فهم معنى الأديان كما يخطئون فهم معنى التسامح . !
    فالدين هو الدين الأخير وحده عند الله. والتسامح يكون في المعاملات الشخصية، لا في التصور الاعتقادي ولا في النظام الاجتماعي، إنهم يحاولون تمييع اليقين الجازم في نفس المسلم بأن الله لا يقبل دينا إلا الإسلام، وبأن عليه أن يحقق منهج الله الممثل في الإسلام, ولا يقبل دونه بديلا؛ ولا يقبل فيه تعديلا إن الدين عند الله الإسلام, ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه, واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك, اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين,ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون، وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق.

  2. [2]
    alghrooob
    alghrooob غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية alghrooob


    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    المشاركات: 43
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اشكرك على هذا النقل المميز
    واللهم اعز الأسلام والمسلمين

    0 Not allowed!



  3. [3]
    alsane
    alsane غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 224
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    Jazak allah khyra

    0 Not allowed!



  4. [4]
    مصطفى محمد سليمان
    مصطفى محمد سليمان غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية مصطفى محمد سليمان


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 1,351
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    بارك الله فيك و جزاك خيرا عن هذا النقل القيم والمفيد

    0 Not allowed!


    م/ مصطفى سليمان : مدرس بمعهد التكنولوجيا - الاميرية

  5. [5]
    ahmad07asd
    ahmad07asd غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية ahmad07asd


    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    المشاركات: 13
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    إن اقتناع المسلم إلى درجة اليقين الجازم بهذا كله هو الذي يدفعه للعمل والنهوض لتحقيق منهج الله الذي رضيه للناس؛ في وجه العقبات الشاقة، والتكاليف المضنية، والمقاومة العنيدة، والكيد الناصب، والألم الذي يكاد يجاوز الطاقة في كثير من الأحيان. وإلا فما قيمة الإيمان إذًا؟

    0 Not allowed!



  6. [6]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  7. [7]
    إبراهيم أسامة
    إبراهيم أسامة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إبراهيم أسامة


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 3,107
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 3
    جزيت خيرا وزوجت بكرا ورزقت رغدا

    0 Not allowed!


    أنا في الحياة وديعة وغدا سأمضي عابرا في رحلتي

  8. [8]
    jafffar
    jafffar غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 2
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الله ورسوله مشاهدة المشاركة
    {ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانة من دونكم لايألونكم خبالاً ودّوا ما عنتّم قد بدت البغضاء من أفواههم وماتخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون، ها أنتم تحبونهم ولايحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لايضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط} (آل عمران: 118 ـ 120)

    يسعدنى ان انقل لكم خطبه للشيخ عبد الله درويش الغامدي
    ملخص الخطبة :
    أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدى الله فهو المهتدى ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا واشهد ألا اله ألا الله انزل علينا احسن كتبه و أرسل ألينا اكرم خلقه ورسله واشهد أن محمد عبده ورسوله عليه الصلاة والسلام بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجعلنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها ألا هالك لم يدع طريق خيرا ألا دل الأمة عليه ولم يترك طريق شرا إلا حذر الأمة منه وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين فصلوات ربى وسلامه عليه

    1- الولاء والبراء من أساسات الإيمان. 2- عداوة الكفار لنا أبدية. 3- المنافقون يميلون إلى الكفار ويستعزون بهم. 4- تحذير القرآن في الميل للكافرين أو مهادنتهم أو مداهنتهم. 5- التحذير من دعوة تقارب الأديان. يقول الحق تبارك وتعالى :
    ( ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينت والهدى من بعد ما بينه للناس فى الكتب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون)
    ويقول ايضآ :
    (( لايتخذ المؤمنون الكفرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله فى شئ الا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه والى الله المصير * قل ان تخفوا مافى صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما فى السموات ومافى الأرض والله على كل شئ قدير ))
    ويقول المولى سبحانه :
    (( الذين يتخذون الكفرين اولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعآ ))
    ويقول الله جلا وعلا :
    (( يأيها الذين ءامنوا لاتتخذوا الكفرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطنآ مبينآ ))
    ويقول الرحمن جل شأنه :
    (( ولا تهنوا فى ابتغاء القوم ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليمآ حكيمآ ))

    {ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} (المائدة: 51)
    {ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون} (التوبة: 23).

    ولعل الآيات الكريمة مجملة لما قد سبق

    {ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيلي وابتغاء مرضاتي، تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وماأعلنتم، ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل، إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودّوا لو تكفرون، لن تنفعكم أرحامكم ولاأولادكم يوم القيامة يفصل بينكم و الله بما تعملون بصير، قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وماأملك لك من ذلك من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير} (الممتحنة 1 ـ 4)
    {لاتجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بنصر منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون} (المجادلة: 22)
    {ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين} (المائدة: 57).

    لقد حذرنا الله سبحانه وتعالى أشد التحذير من أن نتخذ الكفار أولياء في آيات كثيرة لا تدع مجالا للشك في أن هذا الأمر من أساسات الإيمان.
    إن الأمر كله لله، والقوة كلها لله، والتدبير كله لله، والرزق كله بيد الله، فما ولاء المؤمن إذن لأعداء الله؟

    إنه لا يجتمع في قلب واحد حقيقة الإيمان بالله وموالاة أعدائه. ومن ثم جاء هذا التحذير الشديد ويحذركم الله نفسه، وهذا التقرير الحاسم بخروج المسلم من إسلامه إذا هو والى أعداء الله، سواء كانت الموالاة بمودة القلب، أو بنصر أعداء الله، أو باستنصار أعداء الله أو بالمحبة أو بالميل أو بالمشاركة في الأفراح والأتراح.

    لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين. ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء.

    هكذا ليس من الله في شيء. لا في صلة ولا نسب، ولا دين ولا عقيدة، ولا رابطة ولا ولاية، فهو بعيد عن الله، منقطع الصلة تماما.

    الله تعالى قد قسم الناس إلى فريقين، فريق في الجنة وفريق في السعير، فريق مطيع لله وفريق عاص لله، فريق يعمل فيما يرضي الله وفريق يسعى فيما يغضب الله.

    فريقان على طرفي نقيض لا يمكن أن يلتقيان أبدا. هؤلاء في جانب, وهؤلاء في جانب آخر. جبهتان متقابلتان وصراع دائم لا ينتهي.
    هكذا يقف المسلمون على أرض صلبة، مسندين ظهورهم إلى ركن شديد. مقتنعين بأنهم يخوضون المعركة لله، ليس لأنفسهم، ولا لذواتهم، ولا لقومهم، ولا لجنسهم، ولا لقرابتهم وعشيرتهم، إنما هي لله وحده، ولدينه وشريعته.

    هذا هو الموقف بين المؤمن والكافر، لا معاونة ولا مناصرة ولا مداهنة ولا مجاملة، ولا تعاون ولا تمازج ولا تميع ولا تطبيع ولا صداقة ولا تداخل ولا شراكة ولا حتى مشابهة.

    وإنما هي ثلاثة خيارات لا رابع لهما، إما أن يسلموا فيكون لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وإما أن يكونوا تحت حكم المسلمين ويدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون مقابل حماية المسلمين لهم، وإما الحرب الطاحنة والصراع المرير الذي جعله الله تعالى سنة الحياة بين الحق والباطل حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين.

    لا بد أن تكون هذه هي العلاقة رضينا أم أبينا، فإن العداوة للمسلمين والكيد للمسلمين والغدر بالمسلمين والخداع للمسلمين هي صفات لازمة للكفار مهما كانوا وأين وجدوا.

    ولا ينبئك مثل خبير، فهذا العليم الخبير ينبئك بصفاتهم وسلوكهم تجاهك أيها المسلم: ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم.

    إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون.

    ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم.

    لقد حسدوكم على كل شيء.

    ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارًا.

    ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة.

    ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم، ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر، ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء، كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاً ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم، لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون.

    هؤلاء هم الكفار وهذه هي صفاتهم سواء علينا صادقناهم وطلبنا ودهم أم عاديناهم, فالنتيجة واحدة والصفات متأصلة داخل نفوسهم.

    عداوة وحقد وبغضاء وحسد وكيد.

    فما هو موقفك أيها المسلم؟

    ما هو موقفك تجاه من يكرهك؟ ما هو موقفك تجاه من يعاديك ويحقد عليك؟ ما هو موقفك أيها المسلم تجاه من يضمر لك الكيد ويحمل لك الحسد؟

    بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليماالذين يتخذون الكافرون أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعًا.

    سبب هذا العذاب الأليم هو ولايتهم للكافرين دون المؤمنين؛ وسوء ظنهم بالله؛ وسوء تصورهم لمصدر العزة والقوة.

    لم يتخذون الكافرين أولياء وهم يزعمون الإيمان؟ لم يضعون أنفسهم هذا الموضع، ويتخذون لأنفسهم هذا الموقف؟ أهم يطلبون العزة والقوة عند الكافرين؟ لقد استأثر الله - عز وجل - بالعزة؛ فلا يجدها إلا من يتولاه؛ ويطلبها عنده؛ ويرتكن إلى حماه.

    إن العزة لله وحده؛ فهي تطلب من عنده وإلا فلا عزة ولا قوة عند غيره!

    وإنه إما عبودية لله كلها استعلاء وعزة وانطلاق. وإما عبودية لعباد الله كلها استخذاء وذلة وأغلال، ولمن شاء أن يختار.

    وما يستعز المؤمن بغير الله وهو مؤمن. وما يطلب العزة والنصرة والقوة عند أعداء الله وهو يؤمن بالله. وما أحوج ناسا ممن يدَّعون الإسلام؛ ويتسمون بأسماء المسلمين، وهم يستعينون بأعدى أعداء الله في الأرض، أن يتدبروا هذا القرآن.. إن كانت بهم رغبة في أن يكونوا مسلمين، وإلا فإن الله غني عن العالمين!.

    ثم يقول جل وعلا: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانًا مبينًا.

    ويحذر سبحانه وتعالى كل مؤمن بقوله: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين.

    إن اقتناع المسلم إلى درجة اليقين الجازم، بأن دينه هو الدين الوحيد الذي يقبله الله من الناس - بعد رسالة محمد ـ, وبأن منهجه الذي كلفه الله أن يقيم الحياة عليه، منهج متفرد؛ لا نظير له بين سائر المناهج؛ ولا يمكن الاستغناء عنه بمنهج آخر؛ ولا يمكن أن يقوم مقامه منهج آخر؛ ولا تصلح الحياة البشرية ولا تستقيم إلا أن تقوم على هذا الدين وحده دون سواه؛ ولا يعفيه الله ولا يقبله إلا إذا هو بذل جهد طاقته في إقامة هذا الدين بكل جوانبه: الاعتقادية والاجتماعية؛ لم يأل في ذلك جهدا، ولم يقبل من منهجه بديلا, ولم يخلط بينه وبين أي منهج آخر في تصور اعتقادي، ولا في نظام اجتماعي، ولا في أحكام تشريعية، ولا في أحكام نظرية.

    إن اقتناع المسلم إلى درجة اليقين الجازم بهذا كله هو الذي يدفعه للعمل والنهوض لتحقيق منهج الله الذي رضيه للناس؛ في وجه العقبات الشاقة، والتكاليف المضنية، والمقاومة العنيدة، والكيد الناصب، والألم الذي يكاد يجاوز الطاقة في كثير من الأحيان. وإلا فما قيمة الإيمان إذًا؟

    إن الذين يحاولون تمييع هذه المفاصلة الحاسمة، باسم التسامح والتقريب بين أهل الأديان السماوية، يخطئون فهم معنى الأديان كما يخطئون فهم معنى التسامح . !
    فالدين هو الدين الأخير وحده عند الله. والتسامح يكون في المعاملات الشخصية، لا في التصور الاعتقادي ولا في النظام الاجتماعي، إنهم يحاولون تمييع اليقين الجازم في نفس المسلم بأن الله لا يقبل دينا إلا الإسلام، وبأن عليه أن يحقق منهج الله الممثل في الإسلام, ولا يقبل دونه بديلا؛ ولا يقبل فيه تعديلا إن الدين عند الله الإسلام, ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه, واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك, اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين,ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون، وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق.
    أخي هناك خطأ في نص الاية الكريمة رقم (4) من سورة الممتحنة الرجاء التاكد من النص الحرفي من الاية أخي العزيز وبارك الله فيك

    خطأ في الاية الكريمة في سورة الممتحنة الاية رقم اربعة أرجو الانتباه

    أخي الكريم هنالك خطأ في الاية رقم أربعة من سورة الممتحنة في النص اعلاه أرجو متابعة الموضوع للضرورة الملحة

    0 Not allowed!



  9. [9]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148
    قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۖ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4)الممتحنة

    0 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  10. [10]
    البحترى
    البحترى غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية البحترى


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 60
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    إن الذين يحاولون تمييع هذه المفاصلة الحاسمة، باسم التسامح والتقريب بين أهل الأديان السماوية، يخطئون فهم معنى الأديان كما يخطئون فهم معنى التسامح . !


    إن الذين يحاولون تمييع هذه المفاصلة الحاسمة، باسم التسامح والتقريب بين أهل الأديان السماوية، يخطئون فهم معنى الأديان كما يخطئون فهم معنى التسامح . !


    نعم الكلام

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML