لقد صغرت المسافات كثيراً بعد دخول عصر الانترنت ، وخاصة بعد دخول خدمة ال****** هذا العالم المتنامي الإطراق ، حتى أصبح الأنسان يعيش الكثير من اللحظات السعيدة عبره وكذلك يعيش ألام الناس وهمومهم وسوف أكتب لكم اليوم عن قصة صغيرة ولكن محزنة حصلت معي ولم أتوقع أن تؤثر بي إلى حد أني أكتب عنها وأتفاعل معها في موقعي الطبي ، ولكن ظروف القصة وملبساتها جعلتني أقدمها لكم موضحاً بذلك لأمرين:
الأمر الأول كيف يمكن لل****** أن يفيد الناس في التواصل البناء ،
والأمر الأخر كيف يمكن للأنسان أن يتعرف من خلاله على الناس وفي نفس الوقت أن يقدم الكثر من الخير إلى الناس عبر القارات .
معروف أني أملك هذا الموقع وأني أستقبل كل يوم عشرات الرسائل المجانية عبر ال****** وعبر البريد تحمل معانات الناس وألأمهم طبعاً في ما يخص اختصاصي كطبيب أسنان ، منذ فترة 7 أشهر طلبت مني أحدى الأخوات الجزائريات استشارة ، عبر الانترنت وكعادتي لم أتوانى عن الرد عليها مع أن وقتي ليس دائماً ملكي ولكن شدني إليها الأسلوب الراقي في التعامل معي والمعانات التي تعاني منها ، حيث كانت تعاني من تهشم في الفكين نتيجة حادث سيارة أدى إلى كسورة متعددة في فكيها ، ولكن والحقيقة تقال شدني أكثر إلى رسالتها صورة أرسلتها عبر البريد لالكتروني ظهر فيها أثر الحادث الأليم ، والمثير في الصورة ليس التشوه والكسور فقط وإنما نظرتها الغريبة والتي قرأت فيهما نظرات غريبة وغامضة ولم أستطع أن أكتشف السر الغامض في هذه النظرة إلا في النهاية ، ومع أني متعود على صور حوادث الكسور ولكن هذه الصورة لم تغب من عقلي ، لقد تركت في نفسي عدة تساؤلات غريبة ومبهمة ، لذلك وعلى مر الأيام لم أنسى صاحبت هذه الصورة لما تحمل من معاني حزن وغموض ، وبعد عدة شهور ظهرت المريضة نفسها مرة أخرى على ال****** وسألتني بعض الأسئلة الطبية و أخبرتني أنها فكت المثبتات في يدها وأن وضعها الحمد لله بدأ يستقر ، ثم قالت لي أنها في الغد ستذهب إلى المستشفى من أجل إبنتها فاستغربت وقلت لها لماذا تذهبين ببنتك إلى المستشفى



الصغيرة سارة الجزائرية قبل الحادث بأسبوع



، فقالت هي بالأساس عملت حادث معايا ، ثم أرسلت لي صورت بنتها وهي في وضعها الحالي ... وإنصعقت صراحة من الصورة ، بنت في عمر الزهور في قالب من الجبصين ، ستة أشهر في هذا القالب ، كما تروا في الصورة المرفقة ..... ، صورة البنت صراحة أزعجتني جداً كما أزعجتكم أنتم بالتأكيد ، ومن لحظتها أحببت أن أحتفظ في ال****** بأسمها( لأني عادة ألغي عنوان الذي يستشيرني بعد المحادثة معه) ، وهكذا كنت على تواصل معها لأطمأن عن حالة هذه البنت اليتيمة ، وخلال هذه المدة من التواصل بدأت الأمور تنكشف حول هذه الكارثة التي وقعت بها هذه البنت الصغيرة الجميلة ، لقد تبين من متابعتي لهذه المشكلة أن البنت ظهر عليها بوادر تجرثم كبير في الجرح نتيجة الإهمال في أحد المستشفيات الجزائرية والذي يدعى مستشفى حسن بادي الحراش مع الأسف وأنا بحكم ممارستي لطب أعلم خطورة هذا الأمر تماماً لأنه يمكن أن يتسبب ببتر هذه الرجل وكم صعباً أن ترى البراعم وهي تقطف أمامك وأنت لا تقدر إلا على مشاهدتها من بعيد ؟ .

بدأت أوعي وأنصح هذه الأخت الأرملة خطورة هذا الأمر على صحة البنت الصغيرة سارة ولكن تقول لي ما العمل إذا كانت المستشفيات الجزائرية لا تكترث لمثل هذه المصائب فأنا أنتظر أربعة أسابيع ولا يمكنني أن أجد من يساعدني لأحصل لها على سرير وكل يوم أذهب يقولوا لي تعالي في الغد ،وأنا لا أملك النقود لعلاجه في المستشفيات الخاصة التي لا ترحم الأيتمام مثلها ، عندها تذكرت أن لي مراجعة من الجزائر دكتورة جاءتني في الصيف لعمل أسنانها فقلت في نفسي لماذا لا أتصل بها علها تقدر أن تساعدها وبالفعل اتصلت بالدكتورة وشرحت لها الأمر فقالت لي أنها جاهزة لعمل الخير وبالفعل استطاعت أن تؤمن هذه الدكتورة جزاها الله خيراً سرير لطفلة الصغيرة مع أن المستشفى ليس في منطقتها ( تصوروا كيف العالم صغير ) .
مع أن الوقت أصبح متأخر ولكن خير أن تصل من أن لا تصل أبداً ، أما المفاجئة فهي كانت بعد استقبالها في المستشفى والكشف على حالتها وبعد أن أدخلت إلى غرفة العمليات أضطر الأطباء إلى بتر جزء من ساقها الغضة ، قطعوا جزء من رجل الصغيرة ذات الأحد عشر ربيعاً ، تشوهت البنت مدى الحياة ، لقد أصبحت عاجزة عن الحركة وأصبحت تعاني من أزمة نفسية نتيجة ركودها المتواصل في البيت فمن المسؤول عن هذا التشوه وعن العجز الذي أصابها ، الطبيب المهمل والمتكبر ( على حسب قول أمها ) الذي أتهمها أنها هي السبب مع أن التجرثم حصل في المستشفى لها ولخمسة حالات أخرى ، أم أن المسؤال هو المشفى والإدارة التي لم تراعي ضرورة التعقيم .


صورة الصغيرة سارة وهي في قالب الجبصين لمدة 6 أشهر



وهنا تذكرت صورة وجه الأم الأرملة وعرفت ما هو السر الذي ظهر في نظراتها وعلمت كم من الألم وكم من المعانات النفسية أن ترى نفسك وفلزه كبدك مريضة وحطمة لا حراك لها وأنت لا تستطيع حتى مساعدة نفسك
أما الآن فأنا أناشد كل من لديه حس مرهف ولكل من يحب عمل الخير أن يساعد معي هذه البنت اليتيمة الصغيرة حتى لا تقع في عجز دائم عن الحركة وحتى نزيح عنها شهور العذاب والمعانات

[center]


صورة رجل سارة بعد فك الجبصين شاهد الأنتفاخ والتورم



هي بحاجة أولاً إلى إنقاذها من بعض الأطباء الجزارين في الجزائر الذين يتعين عليهم أن يكملوا العمل معها ( الخوف من تجرثم قادم أخر ) وبحاجة إلى من يتبرع بنفقات إعادة تطويل العظم الذي أصابه البتر حيث يوجد عملية تحتاج إلى متابعة لمدة 3 - 7 أشهر كما هو موضح في هذا الربط :
http://www.omania2.net/avb/showthread.php?t=188194
أو هذا الربط
http://www.saudi-teachers.com/vb/showthread.php?t=759

يوجد عدة مستشفيات في العالم العربي تجري هذه العملية ، تعالوا لنعيد الأمل مرة أخرى لهذه الزهرة الجزائرية ، تعالوا لنتكاتف من أجل عمل الخير

وأمد يدي إلى كل من يرغب في إعانة هذه المريضة وإلى كل من يساهم في أعادة هذه الفتاة الصغيرة إلى الحياة الطبيعية تجري وتلعب ببراءة ويعيد لها الطفولة التي اغتصبت منها وكلي أمل فيكم قراء هذا الموضوع في المساعدة أو في نشر هذا الموضوع عبر الإيميلات والمنتديات ( فالدال على الخير كفاعله )

بالنسبة للوثائق والصور هي جاهزة وأنا أستطيع أن أحصل لكم كل ما تحتاجوه من وثائق إضافية
يمكنكم الأتصال بي على رقم الجوال التالي :
00963944832396
أو زيارت موقعي الطبي وإرسالة رسالة من خلاله على العنوان التالي
http://www.asnanaka.com/phpp2/showthread.php?t=1998

هذا الموضوع منقول ( الدال على الخير كفاعله )