لقد اهتدى الكثير في الغرب بسبب الشر الذي خلفتة ازمة الرسوم المشينة

بالدنمارك لم يهتدوا بفضل حميتة امتنا على دينها الذي افرز بصورتة

العاطفية المؤقتة والجاهلة تنظيما وتطبيقا .

الأن الفرصة متاحة للدعوة وكسب مزيدا من ذوي الألباب والأموال

للإسلام حيث انهم ادركو ان لاحل للأزمة الأقتصادية الا بخططهم المبنية

على تلافي عيوب راسمالية وإشتراكية بائدة ، وياللعجب لم يطلق اسما

اقتصاديا شاملا للنظام (خطة "بولسن" وزير الخزانة الأمريكي ) الذي سيطبقونة حفظا لاقتصادهم وستحذو (الرويبضة ) سإسونا سياسيتهم !!!! .

اذن
من كان في علم الله منهم مهتدي وهم كثر ان شاء الله او من الظالين

بسبب هذة الأزمةقتصادية الخانقة الأ وايقن ولو من ورا الكواليس ان

النظام الأقتصادي الأسلامي قلب الطاولة نظريا وعمليا . وان غيابة عن

المنافسة فيما مضى بسبب ان اهلة لايملكون من امرهم شيا وسط تبعيتهم

وضعفهم .
اذن بالحكمة والدعوة النوعية سيرزق الأسلام بأحد العمرين ( الغرب او

امريكا) .

انة اللطيف بعبادة والقادر على كل شيء.