دورات هندسية

 

 

شقيق اوباما في القاهرة

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. [1]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
  2. [2]
    عاشقة تراب الأقصى
    عاشقة تراب الأقصى غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عاشقة تراب الأقصى


    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 2,047
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 2
    أنا متأكدة إنه الآن سيحصل مبروك أوباما على الجنسية المصرية وستفرش له الأرض ورداً

    0 Not allowed!





    إنا باقون ،،، إنا باقون ،،، ما بقي
    الزعتر والزيتون


    ولى عهد الانهزام ,,, وولى عهد الانبطاح
    وولى عهد وصف الصواريخ بالعبثية ,,, وولى عهد وصف العمليات الاستشهادية بالحقيرة , وولى عهد وصف خطف الجنود بالتجارة الخاسرة ,,,
    منذ أن وطئت حماس بأقدامها سدة الحكم بفضل الله تعالى


    أقسم بالله العظيم ,,, أن أحمي المسجد الأقصى بكل ما أوتيت من قوة ,,, والله على ما أقول وكيل .......





  3. [3]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    حلوة هاي " الشرط الوحيد لتكون رئيساً لمصر أن تكون ابن الرئيس مبارك "
    هذه مصيبتنا وسبب تراجعنا في كل بلادنا العربية ...
    فالشعب لا ينتخب الرئيس ... ولكن الرئيس يحدد الرئيس

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  4. [4]
    mnci
    mnci غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين
    الصورة الرمزية mnci


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 6,862
    Thumbs Up
    Received: 103
    Given: 0
    قانون الاعراف الدولية انت عربى اذن ......الله يكون فى عونك

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    وهنا ادعية العرب لاوباما (رسم للرسام الاردني المبدع عماد حجاج)

    xxxxxxxxxxxxxxxxx

    0 Not allowed!



  6. [6]
    mnci
    mnci غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين
    الصورة الرمزية mnci


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 6,862
    Thumbs Up
    Received: 103
    Given: 0
    هو فعلا رباما"ربما" وليس اوباما حتى نرى ما سيفعل

    0 Not allowed!



  7. [7]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    جزاكم الله خيراً
    لكن لا ينبغي الإستهزاء في الدعاء تعظيماً لشعائر الله عز وجل

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  8. [8]
    جلال ثابت الأغبري
    جلال ثابت الأغبري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية جلال ثابت الأغبري


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 3,375
    Thumbs Up
    Received: 9
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م عامر مشاهدة المشاركة
    حلوة هاي " الشرط الوحيد لتكون رئيساً لمصر أن تكون ابن الرئيس مبارك "
    هذه مصيبتنا وسبب تراجعنا في كل بلادنا العربية ...
    فالشعب لا ينتخب الرئيس ... ولكن الرئيس يحدد الرئيس

    في بعض الأقطار يشترط ان يكون له خبره سابقه في الرئاسة لا تقل عن خمسة وعشرين سنة!!!!!!!!!

    0 Not allowed!



  9. [9]
    zeissa
    zeissa غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Mar 2013
    المشاركات: 2
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Thumbs up شقيق أوباما فى القاهرة - كلاكيت تات مرة

    شقيق أوباما فى القاهرة – كلاكيت تالت مرة

    قرأ ضابط أمن الدولة قصة مبروك حسين أوباما والتى تنشرها الدستور بقلم ابراهيم عيسى للمرة الثانية بناء على طلب الجماهير ، وعلى الرغم من انه كان قد قرأها من قبل إلا أن إعادة نشرها وفى هذا الوقت – قبل أسابيع من الانتخابات النهائية للرئاسة الامريكية – اثار فى نفس ضابط الأمن هاجساً خطيراً لو صح لكان كارثة! ماذا لو كانت تلك القصة حقيقية ؟ ؟ اى أن حسين أوباما مرًَ فعلا بمصر وتزوج وأنجب ثم طلق زوجته وترك خلفه مبروك أبنه البكر فى القاهرة ثم سافر إلى امريكا ليتزوج مرة أخرى وينجب باراك أوباما.

    عندما وصل ضابط الأمن إلى تلك النتيجة سقطت الجريدة (جريدة الدستور) من يده، وامتقع وجهه وارتعدت فصائله وكأنه قد وقع على خطة دولية لقلب نظام الحكم الذى أوقف حياته لحفظه وحمايته.

    لم يتردد ضابطنا الهمام كثيراً، بل بحث فى ملفاته عن العدد السابق من "الدستور" والذى نشر تلك القصة لأول مرة حتى وجده (العدد--- ) و أخذه مع الجريدة التى تنشر القصة للمرة الثانية (العدد رقم---- ) وأسرع إلى مكتب السيد اللواء مدير الأمن يخبره بما قرأ ويؤكد لسيادته ظنونه بصحة وحقيقة تلك القصة.

    لم يستغرق ضابطنا الكثير من الوقت فقد اقتنع السيد مدير الأمن فور سماع القصة بأنها حقيقيه بل ولم يسلم ضابطنا الهمام من اللوم لكونه لم يكتشف صحة تلك القصة عند نشرها للمرة الأولى، وأغلب الظن فيها أن ابراهيم عيسى يريد لمصر أن تقع مع أمريكا فى مشاكل لا نهاية لها وذلك عند تولى باراك رئاسة الدولة الأمريكية واكتشافه أن له اخا يعيش فى مصر بتلك الحالة التى فضحها عيسى بقصته المنشورة على الملاء.

    أمر السيد اللواء بإجتماع عاجل يحضرة قيادات أمن الدولة للتباحث والتشاور فى ذاك الأمر الخطير، وكان القرار سريعا بإخطار القيادة السياسية فوراً وانتظار التعليمات بعد ذلك.

    وجاءت التعليمات بعد دقائق قليلة "البحث عن مبروك حسين أوباما فى مصر و إحضارة فوراً وفى أسرع وقت" .

    كانت المهله المحددة للسيد مدير الأمن لإحضار مبروك هى 96 ساعة، أختصرها سيادته الى 72 ساعة فقط عندما القى بمسئولية إيجاد مبروك على عاتق الضابط الهمام مكتشف المؤامرة الكبرى.

    جلس ضابطنا الهمام يرسم الخطة للقبض على المشتبه فيه: فأرسل بفريق إلى حدائق القبة حيث عاش أهل أمه, وفريقاً إلى المنصورة حيث جذور أمه، وأرسل بفريق آخر إلى مصلحة الجوازات والجنسية حيث كان يتردد هو وأمه للحصول على الجنسية وذلك فى محاولة للبحث عن عنوان للمذكور أعلاه. وزيادة فى الحرص تولى هو مهمة الإتصال بابراهيم عيسى، عله يتعاون فى اعطائه أى معلومات تفيد بمكان المتهم.

    - ألو ، الأستاذ ابراهيم عيسى
    - أيو يا افندم أنا ابراهيم، فيه اية ، خير.
    (وكان عامل التحويلة قد أخبر الأستاذ ابراهيم بأن ضابطا من أمن الدولة يطلب مكالمته)

    ضابط أمن الدولة: والله يا أستاذ ابراهيم أحنا كنا قاصدينك فى خدمة وأنا املى انك يعنى ما تخذلناش.

    توجس الأستاذ ابراهيم خيفة، فلم يعتاد على تلك الطريقة فى الحديث مع رجال الأمن - بل لم يعتاد على الحديث التليفونى أصلا، فكان يكفى أن تصلة إشارة تليفونية مستعجلة ينقلها له عم عبد التواب عامل التحويلة بأنه مطلوب فى أمن الدولة مشفوعة بدعاء عم عبد التواب بالستر وأن يجيب الله العواقب سليمة - فما بالك وضابط كبير منهم يتحدث على الخط.

    الأستاذ: خير يا أفندم، خير إن شاء الله
    - أحنا عارفين انك المعارض الأول للحكومة والنظام فى مصر
    - أيوة يا افندم ... بس......
    - لكن عارفين أن ده نتيجة حبك الشديد للبلد، واخلاصك لمهنتك وامانتك
    - والله هى دى الحقيقة، وانا متشكر جدا وفرحان لإنى أول مرة اسمع الكلام دة من واحد زى سياتك.
    - ودا بينقلنا للسبب اللى بأكلمك علشانه و بيشجعنى أطلب منك اللى انا عايزه.
    - يا أفندم انت بأسلوبك ده تأمر، طلبات سياتك ايه؟
    - يا استاذ ابراهيم احنا قرينا القصة اللى نشرتها بتاع المواطن الغلبان مبروك حسين، وبنتصل بيك علشان تدينا بياناته كلها علشان نحل له المشكلة.
    - مواطن مين يا افندم و مشكلة ايه؟.. أنا مانشرتش مشاكل لأى مواطن و...
    ضابط أمن الدولة مقاطعاً: وبعدين يا استاذ، بقى أنا باقول الأستاذ حيتعاون معانا علشان نرفع المعاناة عن مواطن مسكين زى مبروك دة من أجل البلد والصالح العام.

    بدأ الأستاذ يرتاب فى نوايا ضابط الأمن.. فمنذ متى كان أمن الدولة يهتم برفع المعاناة عن المواطنين ؟ ولكنه قرر مجاراة هذا الضابط ليعرف ماذا وراء الموضوع - خاصة وانه كان قد نسى موضوع مبروك و باراك.

    الأستاذ: يا أفندم انا أأكد لسيادتك أنى لم أنشر اى مشاكل لأى حد، وعلى فكرة دا موش الخط بتاعى – سيادك عارف انى بأكتب بس عن الرئيس مبارك. يمكن واحد غيرى من الزملاء كتب عن المشكلة دى.
    - يأستاذ ابراهيم مايصحش أنا فى ايدى عددين من الجورنال بتاعكم والقصة منشورة مرتين بنفس الطريقة وبنفس العنوان "شقيق أوباما فى القاهرة"

    تنفس ابراهيم عيسى الصعداء، بعد ان علم ان المقصود مبروك حسين اوباما بطل شخصيته الخيالية، وكاد أن يوضح ذلك لضابط الأمن ولكنه تراجع بعد أن لمعت فى ذهنه فكرة أن يجارى ضابط الأمن ليرى ماذا يريد.

    ابراهيم عيسى: أيوه يا أفندم، أيوه أفتكرت. أنا آسف ما أختش بالى فى الأول. أيه سيادتك المطلوب بقى؟
    الضابط وقد نفذ صبرة: بياناته ، بيانات مبروك حسين أوباما يا أستاذ، عنوانه يعنى.

    ابراهيم عيسى بخبث: والله يا أفندم انا معرفش العنوان بالتفصيل
    - نعم!! انت عايز تفهمنى انك استلمت القصة دى من مجهول
    - ابدا يا أفندم. أصل الحكاية انى كنت قاعد على قهوة فى ميدان السيدة زينب وإذ فجأةً لقيت واحدة ست قدامى وعمالة تعيط. فيه ايه يا ست؟ حكت لى قصة جوزها وابنها ومشكلته فى مصر، وانا كتبت القصة من منظور درامى وليس منظور انسانى يهدف لحل المشكلة وبالتالى لم اهتم بأخذ بيانات عن اشخاص القصة. لكن كل اللى اقدر اقوله هو انى شفت الست دى فى السيدة زينب اكتر من مرة.
    - يعنى مبروك ساكن فى السيدة؟
    - ممكن جداً يا أفندم.
    - متشكر يا أستاذ ابراهيم. أنا حبقى اتصل بيك بعدين،

    وقبل ان يرد الأستاذ كان صوت غلق التليفون يدوى فى أذنه.

    أخذ ضابط أمن الدولة المجموعة التى جهزها للعمل تحت أمرته وأسرع الى حى السيدة زينب وأمر من معه بالإنتشار فى ميدان السيدة زينب وجمع أى معلومات قد تدل على مكان المدعو مبروك حسين أوباما.

    كان حظ المساعد خليل أحسنهم جميعاً، إذ دخل أول ما دخل محل جزمجى السعادة المطل على الميدان ليسأل عن المجرم الهارب. وكان من حظه أن صاحب المحل بيومى الجزمجى تذكر فوراً "برَوكة" ذلك الولد الأسود الهزيل الذى جاء للعمل معه منذ زمن بعيد، ولكنه لم يستمر فلم يكن لديه الموهبة للعمل كجزمجى فكان أن أرسله للعمل مع صديق له أسمه شعبان عبد الرحيم يعمل مكوجى فى محل له بأحدى الحوارى المتفرعة من شارع مجاور لمحل بيومى.
    - والله الواد دا كان وش السعد على شعبولا، يعنى عقبال امالتك يابيه شوف شعبولا فين دلوقت... عقبالنا يا رب!!

    - يعنى ممعاكش عنوان يا عم بيومى لبروك ده.
    - لا والله يا باشا.

    أسرع المساعد خليل بالمعلومات الهامة التى حصل عليها إلى السيد الضابط الهمام والذى كان قد أتخذ من قهوة عماد المطلة على الميدان موقعاً لإدارة العمليات.

    - تمام ياأفندم.
    - فيه أيه يا خليل؟
    أخبر المساعد خليل الضابط الهمام بالمعلومات التى حصل عليها بعد أن أسهب فى وصف دورة اثناء البحث والإستجواب لبيومى الجزمجى.

    - يا نهار أسود، شعبولا! ودا نروح له ازاى؟

    أتصل الضابط الهمام بمكتب القيادة ليطلب عنوان شعبان عبد الرحيم. والحمد لله لم يكن هناك سوى عامل الأرشيف الشاويش حسن والذى قدم العنوان ورقم التليفون المسجل فى الأرشيف الى السيد الضابط.

    كانت الساعة قد قاربت السابعة مساءً، والمسافة إلى منزل شعبولا فى المهندسين قد تستغرق ساعة أو أكثر يكون خلالها قد نزل شعبولا للعمل فى أحدى الكباريهات أو الأفراح. قرر الضابط الإتصال بشعبولا تليفونياً ليضمن وجوده بالمنزل.

    رد شعبولا بعد أن عرف أن ضابطا كبيراً من أمن الدولة معه على الخط: مساء الخير يا باشا، تأمرنى اسمع كلامك .. ومحدش غيرك كبير
    حاستناك لما تيجى .. ولوبعد سنين كتير ... وايييييه

    أغلق الضابط الخط وأمر القوة بالتحرك إلى منزل شعبولا بالمهندسين.

    - أهلاً أهلاً ياباشا. أيو يا أفندم الواد بيومى الجزمجى رازانى بالواد بروكة الأسود علشان يشتغل مكوجى معايا ولكن الواد كان طويل على ترابيزة المكوى وموش معقول كنت حأبعته للزباين يخوفهم بوشة الأسود ده.
    - امال عملت ايه معاه يا شعبولا؟
    - ابدا، الواد قال لى انه درس أنون، وسعادتك عارف يا باشا انى كنت بأطلع أفراح من زمان قمت قلت لنفسى اكسب فيه ثواب واشغله معايا فى الفرقة يلعب لا مؤاخذة على الأنون.
    - وبعين يا شعبولا هات من الاخر
    - ابداً يا باشا الواد طلع حمار لا بيعرف أنون ولا طبلة
    - وبعدين يا شعبان
    - ولا قبلين يا باشا، انا قلت الواد طويل وأسمر وشكله يخوف شغلته سكيورتى معايا يعنى فى الأمن ولامؤخذة زى بودى جارد كده يعنى بس متنكر.
    - والواد ده فين دلوقتى
    - ماهو هو اللى كان واقف على باب الفيلا وانتم داخلين. انتم بس يمكن ما خدتوش بالكوا منه لامؤخذة.
    - يا باشا يا باشا...

    كان الباشا قد انطلق بمجرد أن علم بمكان باراك تاركاً شعبولا فى حيرة من أمره حيث لم تتاح له الفرصة لتقديم واجب الضيافة للباشا ومن معه.

    - انت مبرك حسين أوباما؟

    وقبل أن ينطق، كان الضابط قد أصدر الأمر للفرقة المعاونة له بالقبض على المجرم والقائه فى البوكس مقيد اليدين.

    وفى مكتب الضابط الهمام كانت الساعة لم تتجاوزت الحادية عشر مساءً بعد. أبتسم الضابط الهمام إعجاباً بنفسه حيث استطاع أن يقبض على هذا المجرم الخطير قبل مرور 12 ساعة فقط منذ تولى المهمة ولذلك لم يكن هناك أى مبرر للإتصال بالسيد اللواء لإخباره بتمام المأمورية فى ذلك الوقت المتأخر فأمر الضابط الهمام بإلقاء ذلك المجرم فى الحجز حتى الصباح،واتصل بباقى القوى التى ارسل بها الى المنصورة والحدايق ليخبرهم بنجاح المأمورية على يديه ويأمرهم بالعودة الى قواعدهم. ثم ذهب الى بيته لينام مرتاح البال سعيداً بما حققه من نجاح فى يومه، ويمنى نفسه برضى رئيسه سيادة اللواء.


    - تمام يا أفندم، صباح الخير يا باشا
    - صباح الخير يا تامر، عملت أيه، على الله يكون فيه أخبار عن أوباما
    - أوباما تحت أيدينا يا أفندم
    - تحت أيدينا فين يا تامر
    - فى الحجز يا أفندم
    - يانهار أسود، حجز أيه ياتامر
    - أناقبضت عليه أمبارح يا أفندم و....
    - يخرب بيتك قبضت على مين يا أبنى، مين قالك أقبض عليه،
    - سيادتك يا أفندم قلت....
    - قلت هاته موش أقبض عليه، هاته، هاته

    وخرج السيد اللواء يجرى فى الطرقات - وخلفه الضابط الهمام تامر - الى غرفة الحجز حيث قضى مبروك ليلته بين المعتقلين.

    - أفتح، أفتح يا حيوان

    صرخ السيد اللواء فى الجندى الحراسة الواقف أمام غرفة الحجز والذى ماأن شاهد السيد اللواء وخلفة الضابط وخلفهم جمع كبير من الضباط وضباط الصف الذين التحقوا بطابور الجرى خلف السيد اللواء لتوقعهم بأن هناك حدث جلل – ما أن رأى الجندى هذا الحشد الهائل حتى أضطربت يداه وسقط عن يده رشاشاً كان يحمله على كتفه.

    - أنت لسه ما فتحتش يا أبن الكلب
    - أستاذ مبروك حسين، أستاذ مبروك

    هكذا نادى السيد اللواء على مبروك بصوت رقيق خاشع وذليل

    - أيوه ياباشا، والله ما عملت حاجة، حتى أسألو شعبولا
    - شعبولا مين يا أستاذ مبروك وحاجة أيه لا سمح الله. هو حد قال ان سيادتك عملت حاجة، اتفضل سيادتك معانا، أتفضل يا أفندم.

    خرج مبروك بين ذهول الحضور خلف السيد اللواء والذى اخذ يدفع به أمامه ليسير خلفة ولينحنى بعد كل خطوة مشيراً له ليتقدمه الى مكتبه, حتى إذا ما وصلا الى باب المكتب إذ بالسيد اللواء يقسم على مبروك أن يسبقه بالدخول. وبمجرد أن دلف السيد مبروك الى مكتب السيد اللواء وقف السيد اللواء على باب مكتبه وأمر الجميع بمغادرة المكان وأستبقى الضابط الهمام تامر ليلحق بهما بعد أن يحضر صينية عليها شاى وقهوة وليمون وبيبسى للسيد مبروك.

    - أتفضل يا مبروك بيه، أتفضل أشرب حاجة. سيادتك تاخد اللى انت عايزه. سيادتك تأمر بأى حاجة تانية ياأفندم.
    - يا تامر مع مبروك بيه شوف سيادته إن كان عايز أى حاجه
    - بعد إذن مبروك بيه،، أنا بس حأتكلم فى التليفون خمس دقائق، وأخوك تامر معاك لو عايز أى حاجة هو خدامك
    - تاااامررر
    - حاضر يا أفندم

    ترك السيد اللواء مبروك مع تامر فى صالون مكتبه الواسع وجلس على مكتبه يهمس فى التليفون بعيداً عن آذانهما.

    - تمام يا أفندم، مبروك بيه حسين أوباما فى مكتبى، أوامر سيادتك
    - برافو، والله جدع يا مصطفى دا لسه معداش 24 ساعة على طلب القيادة السياسية. أنت دايما مشرفنى يا مصطفى.
    - ياأفندم دا الشرف لى سيادتك.
    - طيب أسمع بقى كويس علشان مبقاش فيه وقت والموضوع دا خطير جداً
    - تحت أمرك يا أفندم
    - تاخد مبروك تعمله فيش فوراً وتبعته بجواب على الجوازات علشان يطلعوا له جواز سفر لجميع الدول يا مصطفى
    - بس يا أفندم أنا أعرف انه عنده مشكلة فى الجنسية
    - وبعدين يا مصطفى أنا فاهم ان انت لمَاح. القرار صدر امبارح يا مصطفى بحصول مبروك على الجنسية المصرية. تروح معاه بنفسك تطلع له باسبور وتطلع له بطاقة رقم قومى والفيش وتطلع على الدكتور سرور علشان يقسم اليمين. هو منتظركم النهاردة.
    - الكتور سرور مين يا أفندم ومنتظرنا فين؟
    - وبعدين يا مصطفى ركز معايا، أنا موش عايز أنهى خدمتى على أيدك
    - أنا رقبتى فداك ياأفندم بس أرجوك فهمنى أيه المطلوب بالظبط وأنا....
    - يا مصطفى القيادة السياسية قررت أن مبروك يبقى عضو فى مجلس الشعب فوراً وقبل ظهور نتيجة انتخابات الولايات المتحدة- والريس وقع على قرار بالتعيين والقرار على مكتب الدكتور سرور من نصف ساعة. لأن موش معقول أخوه يبقى رئيس الولايات المتحدة بجلالة قدرها وهو هنا صايع ضايع بالشكل ده. فهمت فهمت يا مصطفى. أنا عيزك تدينى تمام بالعملية خلال ست ساعات من دلوقت.

    لم يكن اللواء مصطفى يتصور أن الموضوع بهذا الحجم، ولكنه حمد الله أن وجد مبروك أوباما بهذه السرعة مما يسهل عليه كل شيىء بعد ذلك.

    - يا تامر أبعت لى حد هنا ياخد فيش مبروك بيه علشان نطلع له بطاقة وباسبور النهاردة
    - تعالى هنا يا مبروك بيه اقعد جنبى على المكتب، سيجارة يا أفندم
    - أية يا تامر انت لسة واقف، بسرعة يا تامر أرجوك، نفذ

    أسرع تامر خارجاً من الحجرة بعد أن أدى التحية العسكرية (تمام يا أفندم)

    وبعد قليل حضرومعه الموظف المختص بأخذ فيش المعتقلين،

    - يالا يا ريس، بسرعة وحياة أبوك خد فيش مبروك بيه، واختمة فوراً وهاته بأسرع ما يمكن
    - بس يا أفندم لازم يتعرض جنائى علشان نتأكد أن مفيش حاجة فى صحيفة سوابقه
    - يتعرض إيه ياروح أمك، أمشى أعمل اللى بأقولك عليه

    يرتعد الموظف رعباً من السيد اللواء ويسرع بفتح أوراقه ويردد فى مذلة

    - الأسم، أسم سيادتك أيه (ناظراً الى مبروك)
    - بروكة ككك.....
    (رد مبروك بصوت مرتعد بعد أن رأى انقلاب السيد اللواء على الموظف المدنى التابع له - ولكن سيادة اللواء قاطعه صائحاً:
    - مبروك، مبروك يا روح أمك، أسم سيادته مبروك حسين أوباما

    ابتلع "بروكة" ريقه ولم ينطق بحرف , وقرر أن يترك الأمور تجرى كما تشاء فلن يضره شيىء أكثر مما هو فيه. ( حيث كان بروكة فى ليلته السابقة ضيفاً على المعتقلين والذين أكدوا له انه لن يرى الدنيا مرة أخرى إلا بعد انقضاء عده سنوات وذلك إن كان صادقاً فى قسمه بأنه لم ينضم يوماً إلى أى من الجماعات المحظورة).

    خرج الموظف بعد أن قدم منديله الى السيد مبروك ليشرف بمسح يداه من آثار الأحبار التى كان لزاماً عليه أن يضع يداه فيها لأخذ بصماته. وبعد دقائق معدودة قدم الفيش ممهوراً بخاتم النسر إلى السيد اللواء.

    ولم يمض أكثر من ثلاث ساعات حتى كان السيد اللواء جالساً على جانب مكتبه مرة اخرى يتحدث فى التليفون وعلى الجانب الآخر من مكتبه يجلس امامه مبروك

    - تمام يا أفندم، كله تمام أنا قاعد مع سيادة النائب مبروك حسين أوباما فى مكتبى دلوقت بعد ما أدى اليمين أمام الدكتور سرور من عشردقايق، وأوراق سيادته كلها جهزت زى سيادتك ما أمرت.
    - برافو يا مصطفى، موش أنا قلت لك أنك دايماً مشرفنى
    - مرسى يا أفندم، أنا تحت أمرك.
    - دلوقت أنا عايزك تجهز له عربيه بسواق عربيه بيجو أو تويوتا وتجيبوا لى
    - أيوة يا أفندم بس أحنا ما عندناش عربيات بالمركات دى ممكن شاهين أو لادا؟
    - جرى أية يا مصطفى أنا كل مأقول عليك بتفهمها وهى طاير تتطلع كده – مدب يعنى ها ها ها ها. عربيتك نوعها ايه يا مصطفى؟
    - عربيتى ياأفندم؟
    - أيوة يا مصطفى عربيتك
    - عربيتى سيادتك تويوتا كورولا
    - طيب أمال بتقول ما عندكش غير شاهين و ابصر اية دا لية؟
    - بس يا أفندم..
    - مابسش ولا حاجة تديلة عربيتك وياريت السواق بتاعك كمان علشان مايجيش واحد خشيم يعك لك فى العربية . وعايزك كمان تصرف له بدلة ملاكى وقميص وكرافت مناسب وجزمة وشراب. وياريت كمان غيارات داخلية إذا كان عندك. أنا عايز أشوفه على صنجة عشرة.

    - يا مصطفى الولد ده حيقابل شخصية ماقدرش حتى أقول لك أسمها. لكن أعرفك أنه حيكون بعد كده ضمن الوفد الرسمى اللى حيقابل رئيس أمريكا الجديد علشان يهنيه بعد النجاح فى الإنتخابات.

    أرسل اللواء مصطفى فى طلب الضابط الهمام تامر وأمر باحضار بدلة وقميص وكرافتة وجزمة وشراب مع غيارات داخلية إن وجد للسيد مبروك حسين أوباما، ثم نادى سائقه الخاص ليهمس اليه بالتعليمات الجديدة.

    انطلقت السيارة التويوتا كورولا بقيادة المساعد حسب الله فى طريقها الى جهة لا يعلمها إلا السائق والسيد اللواء مصطفى والذى خرج مشيعاً للسيد النائب ملوحاً باحدى يديه ومؤدياً التحية العسكرية بالأخرى.

    رجع السيد اللواء الى منزله فى ذلك اليوم بسيارة شاهين يقودها بنفسه وسط زحام الشوارع فى القاهرة وقلبة يلعن اليوم الذى رأى فيه مبروك.

    ***



    جلس بروكة على الكرسى الخلفى للسيارة التى يقودها المساعد حسب الله وهو فى حالة بين الذهول والخدر، يحاول ان يسترجع الاحداث فى محاولة لفهم ما يجرى له وحوله بعد ان قرر مجاراة الامور ايا كانت.

    قطع المساعد حسب الله بصوته الاجش حبل افكار بروكة والذى لم يكن قد اتصل بشىء بعد معلنا الوصول وهو يفتح الباب الخلفى للسيارة وينحنى

    - اتفضل يا افندم وصلنا

    نزل بروكة من السيارة ليجد نفسه فى حديقة امام سلالم فيلا انيقة ،( فى احدى الشوارع الجانبية الهادئة فى حى مصر الجديدة والذى تعرف عليه من متابعة الشارع اثناء انطلاق السيارة)

    - اتفضل فين يا عم؟
    - اتفضل فوق يا باشا فى الفيلا

    صعد بروكة درجات السلم وهو بين متردد وخائف، وقبل ان يصل الى الباب الرئيسى كان قد انفتح الباب وظهر شاب انيق يرتدى بدلة كحلى. اقبل الشاب الانيق على مبروك وهو يحيه بابتسامة عريضة ويقدمه امامه للدخول

    - اتفضل يا مبروك باشا، نورت بيتك، اتفضل يا افندم
    - انا سمحت لنفسى اجهز لسيادتك عشاء ارجو انه يعجبك, اتفضل يا افندم على السفرة.

    كان بروكة قد نسى تماما حاجته الى الطعام ولكنه ما ان سمع ان هناك طعام جاهز لاكله حتى كاد ان يسقط مغشيا عليه من الجوع.

    جلس بروكة يلتقط انفاسه بعد ان انتهى من الاكل والذى لم يتذوق مثله او اكل قدر ما اكل منه فى حياته،

    بدأت الصور تستقر امام بروكة وبدأ يميز ما حوله من اثاث ولوحات على الحوائط واخذ يلتفت يمينا وشمالا ليجد رجلين وسيدة يقفون بعيدا ويتقدمهم ذلك الشاب النيق الذى راه اول ما دخل الى الفيلا..

    تقدم ذلك الشاب الى بروكة بعد ان لاحظ انتهائه من العشاء

    - مبروك باشا تحب تشرب الشاى هنا ولا فى الصالون؟
    - والله لو سمحت لى سيادتك يا ريت اروح احسن تعبان وعايز انام
    - سياتك تأمر، اتفضل يا افندم حجرة النوم فوق، من هنا
    واشار الشاب بيده الى سلم داخلى يصعد الى دور اعلى, وتقدم مبروك الشاب متتبعا اشاراته من الخلف حتى وصلا الى باب تقدم الشاب ليفتحه لمبروك

    - تصبح على خير يا افندم، وزى سيادتك ما امرت محدش حيزعج سيادتك لحد ما تقوم براحتك.
    وما كاد يضع بروكة رأسة على تلك الوسادة التى لم يشعر بمثل طراوتها فى حياته حتى ذهب فى سبات عميق
    ولم يكن سوى شخيرة المرتفع الذى ظل يدوى فى ارجاء الفيلا – بين الحين والحين- إلا دليلا على حياته على مدار ليلتين ويوم كامل بينهما.

    ***


    استيقظ مبروك فى صباح اليوم الثانى لليوم التالى لنومه, ليجد نفسه فى سرير الملك – او هكذا صورت له نفسه – واخذ ينظر حواليه وهو مذهول مما يرى (سجاجيد، كراسى، ستائر، مرايا...)وقع بصره على بابين احدهما مغلق والاخر مفتوح منه جزء يسير، قام بروكة من سريره وتحرك ببطء وحذر تجاة الباب المفتوح، وبأدب جم نقر على الباب باصبعه لينفتح الباب عن حمام تزيد مساحته عن مساحة الشقة التى عاش فيها بروكة جل حياته.

    مهندس زكريا عيسى
    01001563154

    0 Not allowed!



  10. [10]
    علي حسين
    علي حسين غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية علي حسين


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 9,981

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 2,463
    Given: 2,134
    الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِ‌ينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّـهِ جَمِيعًا ﴿النساء: ١٣٩﴾

    0 Not allowed!



    فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML