دورات هندسية

 

 

عقدة خواجة وعقدة كِـــبر !!

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    الصورة الرمزية إسلام علي
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    عقدة خواجة وعقدة كِـــبر !!

    كتب الباحث مقاله الغريب تحت عنوان ...رحلتي من الشك إلي اليقين
    كان الهدف الأول لي كباحث هو قراءة ما تعلمته من اللغة الهيروغليفية المدونة على جدران المعابد بيد قدماء المصريين لأنني لا أثق في صورة مادام الأصل موجودا ، فكان بحثي الأساسي عن اسم سيدنا "موسى" واسم "فرعون" ، ولكنني صدمت حينما لم أجد ما أبحث عنه منقوشا على أثار مصر ، فكان سؤالي لنفسي كيف لا يذكر اسم ملك كبير مثل "فرعون" على آثار بلده مصر
    وكيف أن أميرا مثل سيدنا "موسى" تربى في البيت الحاكم لا يذكر أيضا اسمه على الآثار المصرية.
    وهنا أحسست أن اللغة المصرية يوجد في ترجمتها خطأ ما .
    فبدأت استفسر من متخصصين الآثار والدين والتاريخ عن اسم سيدنا "موسى" و"فرعون" !!!؟
    وكانت الإجابة :- إنه لقب وليس اسم وهذه هي البداية .
    رغم أنني مقتنع أنه اسم إلا إنني ظللت أبحث عن هذا اللقب المزعوم فكان رد متخصصين الآثار يأتي مؤكدا أنه لقب وهذا رمزه ( برعا ) .
    وبدأت أبحث عن شكل هذا اللقب فلم أجده داخل الخراطيش الملكية أو بجوارها فشعرت أنه يوجد خطأ ما .
    فقررت بعد ذلك أن أعرف كيف فسر "شامبليون" لغة مصر القديمة ، ولماذا لم يستطع بتفسيره معرفة من هو سيدنا "موسى" ومن هو "فرعون" وفى أي أسرة كانوا !!!؟ . وأثناء بحثي اكتشفت أن "شامبليون" أخطأ في ترجمة اللغة المصرية القديمة كاملة ولكي أثبت ذلك كان لابد أولا أن أعرف الطريقة التي فسر بها "شامبليون" هذه اللغة ، فذهبت في غضون شهر مايو عام ( 1997م ) إلى الأمين العام لهيئة الآثار حين ذاك أ.د. "على حسن"وكانت مقابلتي له غاية في الصعوبة فعرضت عليه ما توصلت إليه ، فكان رده بعد مناقشته لي قال :-" والله أنت ممكن يكون كلامك صح اكتب لي ما توصلت إليه في خمس أو ست ورقات فلوسكاب وهاتهم لي وأنا مليش بركة إلا أنت " ، رغم أنني حجبت عنه بعض الأدلة الرئيسية، ولم يسترح قلبي لهذا الكلام فتوجهت إلى جامعة القاهرة قسم الآثار وسألت عن أكبر دكتور متخصص في الآثار قيل أنه رئيس قسم الآثار أ.د. "عبد الحليم نور الدين" بصفته أكبر دكتور متخصص في هذا المجال في مصر .
    فشرحت له ما حدث لي مع أ.د. "على حسن" قال :-أشرح لي الموضوع بإيضاح أكثر عن الأخطاء في قراءة لغة مصر القديمة وبعد أن أثبت له خطأ "شامبليون" مع أخذى الحذر قال :- " إن "شامبليون" ليس بنبي وممكن يكون بكلامك ده فعلا أخطأ وأنا أرى إن كلامك ده خطير ولكن الواضح لي أنك لم تذكر لي كل ما هو عندك أكتب لي هذا الموضوع بالكامل وبإيضاح في خمسة عشر أو عشرين ورقه فلوسكاب واشرح فيهم كل حاجة بالتفصيل وسأعرضهم على باقي الأساتذة وسأناقشك فورا خلال يومين أو ثلاثة بالكثير لأن الموضوع زى ما أنت عارف خطير جدا وأنا أشعر إن عندك نتائج خطيرة ومهمة جدا وستفيد مصر في المستقبل فائدة كبيرة " .
    ولخوفي على بحثي وعلى تعب السنين قلت له أعطني مهلة شهر .
    وفى خلال عشر أيام قد قمت بكتابة بحثي باختصار شديد ككتيب وحصلت عليه علي
    ترقيم دولي _ I.S.B.N. 677-19-3775-8
    ورقم إيداع بدار الكتب المصرية _ 8485 / 97
    وحق مؤلف بوزارة الثقافة المصرية _ 74 / 118 / 97
    وبدأت في نشر الكتيب على حسابي الخاص ، ثم ذهبت إلى أ.د. "عبد الحليم نور الدين"في جامعة القاهرة بعد مرور شهر في يوم ( 28 / 7 / 1997م ) وقابلني مقابلة حافلة كالمرة الأولى وسألني على الورق الفلوسكاب فأعطيته الكتيب كإهداء وحينما رأى الكتيب تغيرت المعاملة وهاج وثار وقال : -" أنت عملته كتاب وكمان أخذت عليه حق مؤلف وترقيم دولي طب قابلني بعد شهر أو شهرين لما أسأل الزملاء" ، فأعطيته تسع نسخ أخرى ، وبعد شهر ونصف بعد كثير من الاتصالات وخلق الدكتور لكثير من الأعذار ذهبت إلى جامعة القاهرة ففوجئت بـ أ.د."عبد الحليم" يقول :- " يا سيد "طارق" أنت غير متخصص وأمامك شهر تأخذ لنفسك فيه راجع عن هذا البحث فلن نعطى لك فرصه لتهدم ما بنيناه وكان قد استدعى د. "علا العجيزى" فبادرتني بثورة وغضب وقالت :- " أنت إيه عشان تهدم مليون رسالة دكتوراه في هذا المجال وتريد أن نعترف بكلامك وأنت على قيد الحياة !!!؟؟؟
    أنت تنسى الموضوع ده طول ما إحنا موجودين ، لن نعطى لك فرصة كي تستمر ............ ".
    فتدخل أ.د. "عبد الحليم" وقال :- " سيبيه يا دكتورة "علا" ، حيلف لفته ويوصل كلامه " لأعلى واحد في مصر" وحيرجع لنا بصفتنا متخصصين وحنقول الكلام ده غلط وغير صحيح ومش حيصدقوه وحيصدقونا " ( وللأسف قد كان ) !!!
    ولقد عرضت في هذا الكتيب تسعة أخطاء لـ "شامبليون" ...
    أتحدى كل المتخصصين في مصر "تحدى صريح" وكل من في هذا المجال إن استطاعوا الرد المنطقي على هذه الأخطاء أو الوصول لنتيجة واحدة من نتائجي قبل كشفي لها .
    لعل هذا التحدي يحرك انتماء مسئولين مصر لها ( واشك في ذلك ) .
    أما الأمين العام لهيئة الآثار الحالي في ذلك الوقت أ.د. "جاب الله على جاب الله" بصفته المسئول الأعلى فقد قابلته أمام مجلس الشورى في شهر ديسمبر عام (1997 م) عن طريق عضو مجلس شورى وحينما رأى البحث قال أنا عارف صاحب هذا البحث من أيام ما كنت عميد كلية الآثار وألقى بالبحث في الأرض وقال :-آنت تطلع إيه عشان نسيبك تهدم ما بنيناه أنت تنسى الموضوع ده طول ما إحنا موجودين ... وأعجب ما في الأمر أن أ.د. "جاب الله" تخصص تاريخ وليس أثار ولا يعرف قراءة اللغة المصرية القديمة ...؟!!!
    متخصصين الآثار والمسئولين عنها في مصر أقرب كلمة لهم لن ندعك تهدم ما بنيناه ونسوا أن الذي فسر اللغة المصرية القديمة غير مصري، بل غير عربي بالمرة وكان أول مرة زار فيها مصر بعد كشف حجر رشيد بـ ( 29 سنة ) .
    تعسف غريب لا أعرف حقيقة لمصلحة من ؟!
    هل هو حب في بلدهم مصر ؟؟؟
    أم اعتراف منهم لمصر بالجميل لاهتمامها بهم ووضعهم فيموضع المسئولين ؟؟؟
    وكان ردهم للجميل ، قتل انتماء الجيل الجديد لمصر بسبب مصالح شخصية !!!؟
    ولا تهمهم مصر التي هي من المفروض أنها غالية عليهم كما يزعمون !!!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    لا أدري مدى صدق هذا المقال لكنه لذيذ


    منقول من هنا http://geocities.com/tarekabdelmoty/



  2. [2]
    tarekmoty
    tarekmoty غير متواجد حالياً
    جديد
    الصورة الرمزية tarekmoty


    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    المشاركات: 1
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخ الفاضل اسلام علي شكرا لك
    واحب ان اوضح لك اخي الفاضل مدي صدق هذا المقاله

    علي هذا الرابط تجد ان الدكتور زاهي حواس احتاس حينما وجهت له السؤال ولم يجيب علية
    http://www.youtube.com/watch?v=QOKnxMVw5T4

    ايضا هنا تجد ندوة كامله مدتها ساعتين تثبت صدق كلامي
    http://www.tarekmoty.com/honaalqahera

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML