دورات هندسية

 

 

العنوسة ..............................................ذلك المرض اللعين

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. [1]
    الصورة الرمزية الجدى
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0

    العنوسة ..............................................ذلك المرض اللعين

    في زمن "العلم للجميع" بدأ التعليم و كأنه فرس الرهان الأخير و حجة جاهزة التحضير في يد البنات للهروب من غياهب سجن "العنوسة" اللعين..
    و بعد أن كانت العنوسة كابوس كآبة تطبق بأحرفها الخمسة القاسية على الأنثى في وسط اجتماعي لا يرحم يجلدها في كل لحظة لم تعد العنوسة قدراً إجبارياً و إنما خيار حر حتى و لو كان يسير على مبدأ "عصفور في اليد في انتظار عريس لم يأت بعد" بفضل إلتحاق خريجات الجامعة اللاتي لم يحالفهن الحظ بالزواج بركب الدراسات العليا، و الأهم أن هؤلاء لا يتوانين عن التهافت على العودة إلى مقاعد الدراسة بعد التخرج و اللهاث وراء تحصيل الدرجات العلمية ليعلنّها و بكل ثقة: "ها نحن ذا لا ينقصنا شيء في الحياة حتى لو كان العريس"..!!
    بين نار العنوسة و جنة الدراسات العليا الموعودة تتأرجح آراء و مواقف الفتيات اللاتي اتخذن قرار خوض غمار المزيد من الحياة العلمية بين جدران الجامعة بعضها ينم عن اقتناع كامل بأهمية هذه المرحلة و البعض الآخر ينظر إليها من خرم إبرة حيث الملاذ الآمن و طوق النجاة الوحيد للإفلات من شبح العنوسة الرهيب..؟!!
    إحداهن - كلية الإقتصاد و العلوم السياسية_جامعة القاهرة واحدة من أولئك اللاتي انخرطن في سلك الدراسات العليا بعد التخرج بثلاثة أعوام لظروف تأخر الزواج و اجتازت اختبارات السنة التمهيدية للماجستير لكنها توقفت فجأة و بررت ذلك بقولها: "بمجرد أن تمت خطبتي وحصلت على وظيفة في إحدى الشركات الإستثمارية قررت التوقف عن الدراسة وهو ما أكد لي أنني بالفعل لم أكن أنوي استكمال المشوار والحصول على درجة الماجيستير مستقبلاً بل كانت محض محطة مؤقتة لإلتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق وانتظار الفرصة المناسبة سواء في العمل أو الزواج"..!!
    وتسرد أخرى طالبة بتمهيدي الماجستير كلية الآداب _ جامعة القاهرة من واقع تجربتها الخاصة أسرار وخبايا إقبال بنات اليوم على الإلتحاق بالدراسات العليا قائلة:"بصراحة شديدة .. لقد تقدمت للحصول على درجة الماجستير لأنني لم أجد فرصة عمل مناسبة عقب التخرج أو يدق ابن الحلال الباب، فلم يكن أمامي من خيار سوى استكمال دراستي أو الجلوس في البيت ومن ثم اعتبرت الإلتحاق بالدراسات العليا بمثابة العمل الذي يمنحني شعوراً وإحساساً معنوياً ونفسياً بالإنتساب إلى جهة ما ولكني لاأتوقع استكمال المشوار إذ تنتابني نية ترك الجامعة على الفور بمجرد الحصول على فرصة عمل أو الزواج..!!"
    وتضيف : "إن معظم الفتيات لا يلجأن إلى استكمال الدراسات العليا من أجل اكتساب العلم و تحضير الماجستير و الدكتوراة لأغراض علمية بحتة فحسب و لكن هناك أسباباً أخرى تقف وراء استفحال هذه الظاهرة خلال الفترة الأخيرة أهمها قلة فرص العمل و ارتفاع سن الزواج جراء الظروف المادية الصعبة مما يجعل اتجاههن للدراسة في تلك الحالة بمثابة إهدار للوقت فيما لا يفيد و ليس من باب تحصيل العلم مثلما يتوهم البعض بدليل أن نسبة كبيرة جداً من هؤلاء الفتيات لا يستمر بهن الحال في التسجيل لنيل درجات الماجيستير والدكتوراة وبمجرد الحصول على فرصة عمل أو الزواج ينتهي الأمر..!!"
    وفي الطرح ذاته ترى ثالثة أن المجتمع يظلم الفتاة التي تتجاوز الثلاثين دون زواج حينما يطلق عليها لقب "عانس" مما قد يدفع بها إلى الإنشغال أو الإنخراط في صفوف الدراسات العليا أملاً منها في تجاوز هذه الأزمة النفسية والمجتمعية، وتقول مدافعة: "ليس بالضرورة أن تكون الفتاة التي انخرطت في تحقيق طموحاتها العلمية وتخطاها العمر دون زواج فيها عيب أو مشكلة إذ أن لفظ "عانس" التي يحلو للبعض أن يطلقوها على الفتيات هي فقط من قبيل إفساد حياتهن وتذكيرهن بأن فيهن عيباً كمايدل على محدودية في التفكير لكن بكل أسف يبدو لي أننا إذا أردنا مسح لقب عنوسة من قاموسنا فإننا سنكون كمن يحفر في الصخر"..
    ولا تشعر التي تخطت سن الخامسة والعشرين و تعكف حالياً على المذاكرة لنيل درجة الماجستير من كلية الإعلام أبداً بالقلق على وضعها بخلاف أفراد أسرتها الذين لايؤيدونها في موقفها ويفضلون أن تتفرغ لرعاية شئون الأسرة والمنزل لكنها تصر على آرائها طالما أن القسمة والنصيب لم يطرقا بابها بعد..
    في المقابل تفخر رابعة كلية الألسن بعزوفها عن الزواج في سبيل العلم قائلة: "أنتمي إلى أسرة متنورة متفهمة، لا تؤمن بزواج الفتيات دون تسليحهن بالعلم والمعرفة أولاً لأن ذلك من وجهة نظرهم هو ما يجعل البنت ناضجة وواعية بما فيه الكفاية لتكوين أسرة صالحة"..
    وعلى هذا الأساس تؤكد أن أسرتها غير منزعجة لوضعها الحالي بل تشجعها على السعي إلى إثبات ذاتها أكثر وأكثر إلى أن يأتيها القسمة والنصيب مضيفة "أستطيع القول أن لقب عانس لم يعد يؤثر حالياً في الفتيات خلافاً لما كان عليه الوضع في السابق إذ أصبحت عبارة "غير متزوجة" لا تسبب لهن الإحراج أو الخجل نتيجة وجود بدائل كثيرة تملأ عليهن حياتهن أهمها التحصيل الأكاديمي والخروج إلى العمل"..
    وتتفق رابعة كلية التجارة_جامعة القاهرة في أن العلم والعمل هما سلاحا الفتاة اليوم مضيفة "لقد انقرض لقب عانس في زمن تعلم المرأة وخروجها للمشاركة مع الرجل كتفاً بكتف.."
    وحين سألنا ما إذا كانت اهتماماتها العلمية وراء تأحر زواجها أجابتنا: "ربما، فمنذ صغري ركزت كل اهتمامي على الدراسة، ولقد نجحت في السنة التمهيدية للماجستير بتقدير جيد جداً وأعكف حالياً على مناقشة موضوع الرسالة قريباً"..
    وتشير إلى أن الفتاة في السابق كانت عبئاً على أهلها بجلوسها في البيت "عاطلة" أو بمعنى أدق "لا شغلة ولا مشغلة" مما يجعل الشغل الشاغل لأهلها هو التخلص من هذا العبء بتزويجها وتحميل مسئولياتها إلى رجل آخر يمكن أن يوفر لها العيش والأمان بيد أن هذه النظرة قد تبدلت وتغيرت كثيراً خلال السنوات الأخيرة حيث أصبحت طاقات العلم مفتوحة على مصراعيها أمام أي فتاة ترغب في الحصول على شهادة عليا وما فوق وأصبحت البنات أكثر وعياً بضرورة تحقيق إنجازات خاصة في حياتهن الشخصية قبل الدخول في دوامة الزواج والعيال"..
    "لست عانساً" .. هكذا تصر خامسة حاصلة على درجة الماجيستير بكلية الإعلام أنها لا تلقي بالاً لنظرات أهلها التي تحولت من قلق إلى حسرة وذلك لبلوغها التاسعة والعشرين دون زواج حيث تقول: "إن العانس هي من تجلس في البيت، ويكون هدفها الأول والأخير البحث عن عريس، وفيما يتعلق بي فأنا مازلت في الثامنةوالعشرين من العمر ولا أهتم كثيراً للسؤال الذي يحاصرني ليلاً ونهاراً: لماذا لم تتزوجي حتى الآن؟" لذا فهي لا تشعر بأدنى حرج كونها لم تتزوج بعد حيث تقول: "ما ذنبي إذا لم يتقدم لي شاب مناسب، فأنا لست رافضة الزواج ولكن مازلت أبحث عمن لأتوافق معه عاطفياًواجتماعياً و حتي يحين ذلك أركز كل اهتماماتي على تحصيل درجة الدكتوراة التي بدأت الإعداد لها منذ عامين"..
    وتفضل سادسة أن تظل في مرحلة التحضير لنيل الماجستير والدكتوراة دون زواج على أن تتورط في زيجة لا تلبي طموحاتها في زوج مناسب يوفر لها حياة كريمة،ورغم صمودها على موقفها ودفاعها عن رأيها إلا أن سارة تعترف بأن إلحاح والدتها المستمر عليها في الزواج بأحد الذين يتقدمون لخطبيتها من الأسباب التي يمكن أن تضعفهاوتجعلها تتنازل قليلاً عن مواصفات فارس الأحلام..
    ومع أن العنوسة لم تطرق باب سابعة ذات الأربعة والعشرين ربيعاً إلا أنها تساند معظم الآراء السابقة موضحة أن الفتاة اليوم مطالبة بالحصول على قسط وافر من التعليم كي تتسع مداركها وتصنع لنفسها شخصية قوية ومستقلة وواثقة بنفسها، ومن ثم تستطيع أن تختار من تراه مناسباً لها فكرياً واجتماعياً"..
    وفي هذا الصدد تضيف: "للأسف هذه النظرة الظالمة والمجحفة تظهر الفتاة التي ترفض الزواج من أجل العلم بمظهر المغرورة مما يعرضها لهجوم قاس من قبل الناس الذين يفجرون في وجهها لقب "عانس"..
    وتؤكد سابعة دراسات عليا _ كلية الآثار أخيراً أنها تحلم شأنها شأن أي فتاة بالزواج والإستقرار مع رجل تختاره "لكن الزواج في الوقت الراهن لا يشكل هاجساً ملحاً بالنسبة لي، أعلم أنني يوماً ما سأفعلها لكن الوقت والرجل المناسبين في علم الغيب وإن كان ولابد فليكن التحصيل العلمي هو الشغل الشاغل الآن"..

    وفي تعقيب موجز على الظاهرة يشرح الدكتور سامي الشريف أستاذ الإعلام _ جامعة القاهرة الأسباب والدوافع قائلاً: عندما تبدأ الكليات في فتح باب القبول للإلتحاق بالدراسات العليا تكون أعداد المتقدمين بالمئات ولكن في أثناء المقابلات الشخصية التي يجريها الأساتذة مع الطلبة والطالبات نجد أن نسبة كبيرة منهم لا تكون لديهم فكرة كافية عن طبيعة الدراسات العليا، والأدهى من ذلك أن غالبيتهم لا يوجد لديهم أي هدف من وراء تسجيل أسمائهم للإنضمام إلى مقاعد دراسات ما بعد البكالوريوس أو الليسانس وهو ما يظهر جلياً بعد بدء العام الدراسي حيث يبدأ الكثير منهم بالغياب عن المحاضرات وعدم الإهتمام بالحضور والمتابعة وكذلك إهمال الأبحاث والتطبيقات العملية وبالتالي لا ينجح منهم سوى عدد قليل جداً وهو ما يتضح معه أن معظم هؤلاء لا يفكرون في الدراسات العليا في حد ذاتها بل هي مجرد وسيلة لشغل أوقات الفراغ عقب التخرج ومن ثم يصبح كل شيء في خبر كان عند العمل أو الزواج..!!

    وعلى نفس النهج يعلق الدكتور محمد المغربي وكيل كلية الآداب لشئون الدراسات العليا قائلاً: تشكل الطالبات اللاتي يتقدمن للإلتحاق بمقاعد السنوات التمهيدية للماجستير النسبة الأعلى مقارنة بالشباب الذين يدخرون مجهوداتهم في سبيل البحث عن فرصة عمل مناسبة، فعلى سبيل المثال وصل عدد الفتيات المدونات في كشوف السنة التمهيدية لبعض أقسام الكلية العام الماضي ما بين 45 إلى 50 طالبة من اجمالي 70 طالبة في أغلب الأحوال، لم ينجح منهن سوى نسبة 9 إلى 15 طالبة فقط، والغريب أن الذين تقدموا لتسجيل رسالة الماجستير لم يتعدوا 3 طالبات فقط في معظم الأقسام..
    ويواصل المغربي: المؤسف حقاً في هذه الظاهرة أن نسبة ضئيلة جداً من الطلبة هم الذين يجتازون اختبارات نهاية العام لأن كثيراً من الطلبة لم يكن لديهم اقتناع أصلاً بالهدف من وراء استكمال دراساتهم ولجأوا إليها من قبيل الوجاهة الإجتماعية أو الإستفادة من الوقت الناجم عن قلة فرص العمل أو ارتفاع سن الزواج بالنسبة للفتيات موضحاً أن أحد أهم أسباب الإقبال على التقديم للدراسات العليا هو انخفاض التكاليف المادية لها رغم أنها تكلف الدولة أموالاً طائلة وهو ما ينتج عنه الزحام والتكدس الشديد في الجامعات وعدم تكافؤ الفرص بين الطلبة المتفوقين بالفعل أثناء دراستهم الجامعية وغيرهم من الزملاء الذين يحصلون على تقديرات عادية الذين يقومون بالتحضير للماجيستير معهم لكن عموماً العبرة في النتيجة النهائية ولا يحصل على درجة الماجستير أو الدكتوراة إلا من سعى غليها عن اقتناع تام وليس هرباً من المشكلات والأزمات التي تواجهه بعد التخرج..


    ومن وجهة نظر إجتماعية يحاول د. سعيد الفقي أستاذ علم الإجتماع الوقوف على التحليل النفسي لشيوع ظاهرة انتساب الفتيات إلى التعليم ما فوق الجامعي بقوله: الزواج حلم لكل بنت تسعى إلى إشباع حاجاتها الغريزية والأمومية لكن نستطيع أن نفسر إعلان بعض اللاتي تأخرن في الزواج بأنهن مشغولات بالمستقبل العلمي بأنه نوع من النظم الدفاعية النفسية التي يستخدمها الإنسان بشكل لا شعوري لتجنب الإحساس بالألم نتيجة فقد شيء ما أو كنوع من التعويض عن عدم حصولهن على فرصة زواج مناسبة في نظرهن أو مرضية لطموحاتهن.




    ***********
    منقول مع بعض التعديلات الغير جوهرية

  2. [2]
    زئير المجد
    زئير المجد غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 55
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    كلام طيب جدًا ..

    0 Not allowed!


    سأبني مجدي بيدي
    وأعانق العلياء للأبد

  3. [3]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12
    جزاك الله خيرا اخي محمد....
    نقل طيب لموضوع مهم....
    ولكن لا اجدني اتفق معك في اختيار عنوان الموضوع
    فتاخر زواج الفتيات او عدم توفر الفرصة المناسبة للزواج مما اصطلح عليه بمصطلح العنوسة، غالبا مايكون امرا خارج ارادتهن ، فهو بالتالي قدر او ابتلاء وليس مرضا" يقلل من انسانية الفتاة او امكانياتها او قدراتها....
    وربما يكون اللجوء الى التحصيل العلمي العالي احد ردود الافعال الطيبة لاثبات الذات ولتجاوز الاثار السلبية المترتبة عن هذا الابتلاء.....
    نسال الله تعالى ان يمن على بنات المسلمين بالستر الجميل....
    وان يلهم اولي الامر والمؤسسات الدينية والاجتماعية والفكرية ايجاد البرامج والحلول الناجعة للحد من هذه الظاهرة اولا ، ولتخفيف اثارها النفسية والاجتماعية ثانيا....

    0 Not allowed!






  4. [4]
    eng.amani
    eng.amani غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية eng.amani


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 6,461
    Thumbs Up
    Received: 122
    Given: 101
    ردة فعل رائعة جدا وفي محلها
    حتى لو لم يكن العلم هو المغزى الاساسي للفتاة في هذه الحالات الا ان اللجوء اليه افضل الف مرة من المكوث في البيت والاستسلام للفراغ و افكار المجتمع التي لاتنتهي او الانحراف في طريق لانور فيه ..
    على الاقل بهذه الدراسات وهذا العلم يتسع الافق ويرتقي الفكر وتتغذى الروح وتصقل الشخصية
    وماادرانا
    لعلها في نصف الطريق تنوي بجد ان تتعلم لاجل العلم
    وربما بعد ان تنتهي من هذه الدراسات تجد افضل الوظائف لانها رفعت من درجتها العلمية
    وفي النهاية كل العلوم خير وفرض على المراة والرجل معا ان يتعلم
    وهنا لايقال الا:
    كل شئ قسمة ونصيب ....
    ( وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم )
    وعلى المجتمع ان يغير فكره وعاداته
    وهو نوع من انواع الابتلاءات التي يبتلى بها العبد
    ولكن السؤال
    هل الدراسات العليا حكر على الرجال وليست للنساء ؟؟
    دوما المس هذه الفكرة لدى الكثيرين ... فمتى سيتحرر المجتمع من كل هذه الافكار والقيود ويعلم ان المراة والرجل سيان في ماشرع الله وامر وان المراة جسد وعقل وروح لكل منها غذاؤه و ومتطلباته ؟؟

    0 Not allowed!








  5. [5]
    ب د ر
    ب د ر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 609
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    المراه عندما تعمل اعمال الرجال يكرهها العرسان

    والمراه عندما تعمل اعمال المنزل يحبها العرسان

    فطرة الله الذي فطر الخلق عليها

    (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى واقمن الصلاة واتين الزكاة واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا ) سورةالاحزاب

    0 Not allowed!



  6. [6]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أستغرب ان يعتقد بأن غالب الفتيات اللاتي يلتحقن بالدراسات العليا في الأعم الأغلب يفعلن ذلك لأن فرصة العمل أو الزواج لم تحالفها .... حقيقة أستغرب هذا التحليل .... وهل الدراسات العليا من السهولة بمكان بحيث تفعله المرأة كمجرد ملء للفراغ انتظاراً للعريس .... يعني هل هو بمثابة قراءة مجلة أو جريدة ريثما يأتي القطار ؟؟!!...

    وإن قيل انه واجهة اجتماعية أو خطة دفاعية وان الهدف الحقيقي ليس العلم أليس هذا من المبالغة ومن التدخل في امور النيات واعمال القلوب ؟؟

    أما موضوع تاخر سن الزواج فهذا صحيح ... الكل يتأخر الشباب والفتيات ... لكن نسبة الفتيات أكبر وهذا واقع ... والأسباب كثيرة لامجال لذكرها لكن إن كنا نريد معالجة هذه المشكلة فالحل يكمن في معرفة جذورها لا في آثارها

    نسال الله تعالى ان يعف شباب المسلمين وفتياتهم وأن يجمع لهم العلم والزواج ..

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  7. [7]
    ماهر عيون
    ماهر عيون غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 3,272

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 2
    لن نتكلم عن طرق حل المشكله ولكن الاجدى بنا هو البحث عن اسبابها
    وانى ارى ان السبب الرئيسى هو المغالاه فى المهور
    فأن كان هناك من بناتنا ملايين لم يحصلوا على فرصه الزواج فهناك ايضا ملايين مماثله من شبابنا لم يتزوجوا ايضا فأن رجعنا الى الله والى سنه نبينا سوف تختفى تلك المشكله وكل المشاكل الاجتماعيه الاخرى التى تعصف بجسد امتنا

    0 Not allowed!



  8. [8]
    eng.amani
    eng.amani غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية eng.amani


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 6,461
    Thumbs Up
    Received: 122
    Given: 101

    Arrow

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ب د ر مشاهدة المشاركة
    المراه عندما تعمل اعمال الرجال يكرهها العرسان

    والمراه عندما تعمل اعمال المنزل يحبها العرسان

    فطرة الله الذي فطر الخلق عليها


    (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى واقمن الصلاة واتين الزكاة واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا ) سورةالاحزاب




    هل تعتقد ذلك !!



    لا اظن

    نسبة كبيرة جدا من الفتيات المتاخرات في الزواج جالسات في البيوت

    ولو كانت تعمل يااخي

    فهل هي ترتكب جرما ؟؟

    بل انها في عملها تتخلص من الفراغ والملل الذي ستقضيه في انتظار العريس وستصبح انسانه منتجة وفعالة في مجتمعها

    المجتمعات هي السبب في قلة وعيها ومعرفتها

    هناك المجتمع الذي يغالي في المهور ويطلب طلبات من الزوج تثقل كاهله فيغض النظر عن الامر

    هناك مجتمعات تفضل ان تزوج ابناءها لمن هي غير متعلمة ظنا منهم ان ذلك افضل ليلقنوها تعليمهم الخاص

    هناك مجتمعات ترفض ان تتخلى عن بناتها لاجل راتبها وعملها الذي ينتفعون منه


    0 Not allowed!



  9. [9]
    العيناء
    العيناء غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية العيناء


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 1,358

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    موضوع طيب بالفعل وشدني طريق التحليل ...

    الا اني اتفق مع اختي طالبة الجنة بالرايي قد يكون سبب او وسيلة لسد فراغ الا انه وسيلة ليست متاحة للجميع او بسهولة التي يتحدث عنها المقال ....

    بالنسبة لي شخصيا فكرة الدراسات العليا نمت عندي وانا في الثانوية العامة واسال الله ان يوفقني لذلك ويعينني حتي لو ووجدت عمل او ارتبط باحد فهي حلم لي منذ ان كنت صغيرة

    0 Not allowed!


    سبحانك الهي اذا ذكرت خطيئتي ضاقت علي الارض برحبها واذا ذكرت رحمتك ارتد الي روحي سبحانك يا الهي أتيت أطباء عبادك ليداووا لي خطيئتي فكلهم عليك يدلني

    قيل:
    اذا جلست في الظلام بين يدي سيدك فاستعمل أخلاق الأطفال فان الطفل اذا طلب من أبيه شيئا فلم يعطه بكى عليه



  10. [10]
    علي عالي
    علي عالي غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين


    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 60
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    يعاب على الشباب تأخرهم في الزواج ايضاُ ومن خلال هذا الموضوع اطرح فكرة التعارف بين المهندسين والمهندسات الراغبين والراغبات بالزواج عسى الله ان يوفق العازب والعزباء ليجدوا شريك حياتهم ويتم التعارف عن طريق الية تقترحها ادارة الموقع

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML