دورات هندسية

 

 

يعرشون (نهاية المرام في سر بناء الأهرام) نظرية جديدة - سوريا

صفحة 1 من 4 12 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 38
  1. [1]
    تامر كالو
    تامر كالو غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 16
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    يعرشون (نهاية المرام في سر بناء الأهرام) نظرية جديدة - سوريا

    يعرشون
    نهاية المرام في سر بناء الأهرام
    النظرية التي قد تحدث ثورة في عالم الهندسة
    تأليف: الدكتور محمد تامر عبد الله كالو
    عدد الصفحات: 90
    قياس الكتاب: 17×24
    السعر: 100 ل.س
    الناشر: دار مهرات للعلوم


    بعون الله تعالى وتوفيقه أقدم هذه النظرية التي تحاول حل لغزعظيم، كثيراً ما حير عقول العلماء وأفئدتهم منذ فجر التاريخ، وهي تبحث في كشف كنه بناء الأهرام. والتي لمعت فكرتها في ذهني، مبيناً هذه النظرية بشكل مبسط وسهل، متطرقاً للحديث عن دلتا النيل.
    ومن العجيب حقاً أن يكون مفتاح سر تشكل دلتا النيل؛ المثلثي الشكل مرتبطاً بمفتاح سر بناء الأهرام المثلثي الوجوه بحسب نظريتي، وقد عرجت إلى تحنيط الموتى وطريقة الأقفال المستخدمة لمداخل هذه الكنوز الفرعونية. وفي الأهرامات دروس وعبر كثيرة؛ فهذه الآثار الكبيرة ترينا كيف أن أصحابها رحلوا وتركوها خاوية على عروشها بعد عجزهم عن سبر أغوار الخلود؛ وأن البقاء ـ لا شك ـ لله الواحد القهار. يقول الله تعالى: {أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبةُ الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوةً وآثاراً في الأرضِ فأخذهمُ اللهُ بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق}.

    موضوعات الكتاب:
    المجتمع الفرعوني
    الآلهة عند الفراعنة
    النيل
    مصر
    الأهرامات
    هرم خوفو
    هرم خفرع
    هرم منقرع
    تمثال أبو الهول
    نظريتي في بناء الأهرام
    دور النيل في تحديد موقع الأهرام
    دلتا النيل
    نظريتي في تفسير الدلتا
    الجدار الحاجز العظيم
    تفسير خوفو
    المدخل والقفل المائي
    الممر الإنشائي المسدود
    تفسير خفرع
    تفسير تمثال أبي الهول
    التابوت والتحنيط
    براهين وتأملات تدعم صحة هذه النظرية
    أهرام قناة السويس

  2. [2]
    تامر كالو
    تامر كالو غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 16
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    توفر الكتاب

    سوريا - حمص : دار مهرات : طريق حماة : www.mohrat.com
    - مكتبة الفرج : نفق الاداب : جامعة البعث
    - حلب : دار النهج

    0 Not allowed!



  3. [3]
    Arch_M
    Arch_M غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Arch_M


    تاريخ التسجيل: Sep 2004
    المشاركات: 674
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    شكرا لك عزيزي على الموضوع

    0 Not allowed!





    العمارة ام الفنون..والفنون جنون..اذن العمارة ام الجنون


  4. [4]
    تامر كالو
    تامر كالو غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 16
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحببت ان اضع هنا فكرة كتاب (يعرشون - نهاية المرام في سر بناء الاهرام ) في موضوع جديد وهو ( فكرة كتاب يعرشون )
    ولكم جزيل الشكر
    المؤلف

    0 Not allowed!



  5. [5]
    تامر كالو
    تامر كالو غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 16
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    فكرة الكتاب

    نظرية الدكتور محمد تامر عبد الله كالو تكشف سرّ بناء أهرامات مصر- حمص- سوريا- 2008م

    لا شكّ أنّ بناء الأهرام كان يتطلّب قدرات هندسيّة عالية الدقّة ومعرفة ودراية بالزّوايا والمثلّثات والهندسة الفراغيّة. إنّ فكّ الّلغز المحيّر المتمثّل في كيفيّة رفع الأحجار الثقيلة لبناء الأهرام الشّاهقة الارتفاع والّذي عجز عن تفسيره الكثيرون كان هو الدّافع الرّئيسي لنشوء نظريات عديدة تحاول تفسير ذلك، وأرجحها تلك الّتي تكلّمت عن استخدام المطبّات الرّملية حول الهرم؛ ثمّ رفع الأحجار عليها إلّا أنّ هذه النّظرية صعبة ومعقّدة للغاية ولا اعتقد أنّها واقعة تاريخيّا. والنّظرية الّتي سأقدّمها فيما يلي هيّ الأرجح بنظري في تفسير بناء الأهرام، وذلك لسهولة تنفيذ البناء ومنطقيّتها من ناحية وتوافقها مع طبيعة الأرض حينها من ناحية أخرى، وسوف أشرحها بشكل مبسّط.

    _ فكرة تقريبية:
    وهي فقط لتقريب الفكرة والتمهيد للمرحلة الثّانية الّتي تمثّل كيفيّة الإنشاء ..

    إنّه النيل.. باني الأهرامات الشّامخة..
    نعم.. النيل.. ولا عجب.. فكما نعلم أنّ فيضانه كان يستمرّ لثلاثة أشهر وأنّه استخدم كوسيلة مواصلات أساسيّة في نقل الأحجار عبر سفن مخصّصة لتصل إلى مكان الهرم، وهذا ليس بجديد وليس خافيّاً على أحد، ولكنّ الجديد في نظريتي أنّ الأهرام بنيت على سطح الماء، و أنه هو البناء الوحيد الّذي بني بهذه الطريقة.. لا تستغربوا ذلك؟
    فلا غرابة إذا عرفنا طبيعة التضاريس لأرض مصر ولحوض النيل منذ أكثر من ألفي عام قبل الميلاد، فهي لم تكن حالها كحال اليوم إذ كانت تتشكّل البحيرات الكبيرة أثناء الفيضان، والّتي تصل لارتفاعات مائيّة كبيرة استطاع الفراعنة بذكائهم أن يقدّروا عمق هذه البحيرات وذلك بضبط وقياس مدى ارتفاع مستويات المياه على المرتفعات من حولها؛ فقرّروا أن يركبوا النّيل وقت الفيضان حاملين الأحجار الضخمة عبر سفنهم ليبنوا الطّابق الحجري الثّاني عندما يصل مستوى مياه النيل إليه بعد رصفهم لأحجار الطّابق الأول قبل حدوث الفيضان؛ وهكذا فعندما يرتفع الفيضان أكثر ليغمر مستوى أحجار الطّابق الثّاني يتمّ حينها بناء الطّابق الثّالث فوقه ثمّ الرّابع وهكذا لينتهي بالتّدريج بناء الأهرام.

    - بناء الأهرام:
    وهي تقرّب للأذهان كيفيّة البناء الواقعي والحقيقي؛ فالمصريّون لم يتح لهم حسب ظروف الفيضان أن يتمكّنوا من بناء الطّابق الحجري الثّاني وينتهوا من انجازه كاملاً لينتقلوا بعدها لبناء الطّابق الثّالث وإنهائه أيضاً ثمّ بناء الّذي يليه وذلك لارتفاع مستوى المياه. فالفيضان يشتدّ ويضعف ولا بدّ من طريقة وخطّة هندسيّة يتمكن الفراعنة فيها من بناء هرمهم الكبير دون أن يعيقهم ذلك ؛ فكان لا بدّ أن يتمّ بناء الطّابق الثّالث مثلاً دون أن ينتهي بناء الطّابق الثّاني كاملاً وأن يبنوا بعض الأحجار من الطّابق الرّابع فوق ما بُني من الطّابق الثّالث حسب مستوى ارتفاع المياه حتّى وإن لم ينهوا بناء الطّابق الثّالث؛ فابتكروا الطّريقة التّالية والّتي يتمّ عبرها ترصيف الأحجار بالقرب من بعضها البعض عند المداخل للهرم، وبعدها يتمّ ترصيف الأحجار راكبين المياه يرصفون الأحجار بحسب الفيضان صعوداً إن صعد ونزولاً إن نزل؛ فالخيارات متاحة أمامهم ولديهم مجال عمل واسع للبناء بعدّة طبقات. وهكذا كان بإمكانهم بناء الأهرام مستغلّين أكبر فترة زمنية ممكنة للعمل بحيث لا يتوقف العمل حال ارتفاع مستوى مياه الفيضان، مع الإشارة إلى أنّ هذا العمل لا يتم انجازه خلال سنة أو سنتين؛ فكما نعرف أنّ بناء الأهرام الواحد قد يحتاج إلى حوالي عشرين سنة في حال كان كبيرا كبناء الهرم خوفو. وإنّ مدّة الفيضان طويلة نسبيّا تصل إلى ثلاثة أشهر حسب الدراسات التاريخية، وهي توفّر إنجاز عمل مهمّ خلال السّنة الواحدة. وبعد معرفتنا لهذه الطّريقة لن نستغرب من دقّة الزّوايا والمستوى الأفقي للأحجار وشاقوليّة محور الهرم الّتي حيّرت العقول والألباب فالمياه هي المقياس ولا يوجد أدقّ من مستوى الماء ليكون ضابطا ًومقياسا. وهذه النّظرية واقعيّة وعمليّة وتزيل الكثير من الشبهات وتتناسب مع عصر ألفين قبل الميلاد وهي علميّة بعيدة عن الخرافات والخزعبلات الّتي كثرت حول تفسير بناء الأهرامات وهي جديرة البحث. وتم شرح كل ذلك وآلية البناء للهرم بشكل مفصل في كتابي( يعرشون– نهاية المرام في سرّ بناء الأهرام) المؤلف: الدكتور محمد تامر عبد الله كالو- سوريا

    0 Not allowed!



  6. [6]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    د / محمد المحترم
    سلام الله عليكم وبعد
    إن نظرية بناء الأهرام قد أُكتشفت من فترة كبيرة
    وتم عمل أبحاث أكدت النظرية 100 % وهي عكس ما تخيلت تماماً
    إن بناء الأهرامات كان بواسطة طريقة بدائية جداً جداً
    كان بواسطة التراب + الكلس + الماء = الطين
    نعم الطين
    كان العمّال يحملون الطين عادي جداً في صناديق صغيرة ويضعوه في صندوق معدني أو حجري حتى يُملأ تماماً
    وبعدها يتم تسخينه بشدة جداً حتى يتحجر هذا الطين الخاص ويصبح حجارة صلدة

    وليس من العجيب أن هذه الحقيقة مذكورة في القرآن
    {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ} (38) سورة القصص

    والأمر الأهم أن الله أمرنا أن نتفكر في عاقبتهم ـ أي الفراعنة ـ وكيف أهلكهم ربهم بظلمهم وكفرهم
    ولم يأمرنا بالبحث عن كيفية بناء بيوتهم

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  7. [7]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    حقيقة الأهرامات: معجزة قرآنية جديدة

    آخر اكتشاف علمي جاء فيه: باحثونفرنسيون وأمريكيون يؤكدون أن الأحجار الضخمة التي استخدمها الفراعنة لبناءالأهرامات هي مجرد 'طين' تم تسخينه بدرجة حرارة عالية، هذا ما تحدث عنه القرآن بدقةتامة، لنقرأ..




    هل ستبقى الأهرامات التي نعرفها من عجائب الدنياالسبع؟ وهل وجد العلماء حلاً للغز بناء الأهرامات في مصر القديمة؟ وهل لا زال البعضيعتقد أن الجن هم من بنوا هذه الأهرامات؟ وهل يمكن أن نصدق أن مخلوقات من الفضاءالخارجي قامت ببناء أهرامات مصر؟..

    هذه تكهنات ملأت الدنيا واستمرت لعدةقرون، ولكن الاكتشاف الجديد الذي قدمه علماء من فرنسا وأمريكا سوف يغير نظرةالعلماء للأبد، وسوف يعطي تفسيراً علمياً بسيطاً لسر بناء الأهرامات، ولكن الأعجبمن ذلك أن هذا السر موجود في القرآن منذ أربعة عشر قرناً!!!

    كان المعتقد أنالفراعنة قاموا بنحت الحجارة ولكن السؤال: كيف جاءت جميع الحجارة متطابقة حتى إنكلا تجد مسافة شعرة بين الحجر والآخر؟ وأين المعدات والأزاميل التي استخدمت في نحتالحجارة؟ فلم يتم العثور حتى الآن على أي واحد منها؟ إن هذا الاكتشاف يؤكد أنالعلماء كانوا مخطئين عندما ظنوا أن الأهرامات بُنيت من الحجارة، والأقرب للمنطقوالحقيقة أن نقول إن حضارة الفراعنة قامت على الطين!!

    صورة من الأعلى لهرمخوفو الأكبر، حيث نلاحظ أن هذا الهرم كان أعلى بناء في العالم حيث بلغ ارتفاعهبحدود 146 متراً، واستخدم في بنائه ملايين الأحجار وكل حجر يزن عدة أطنان، إنه عملضخم يدل على القوة التي وصل إليها الفراعنة قبل 4500 سنة.

    حقائق علميةجديدة

    من الحقائق العلمية أن الأهرام الأعظم كان يرتفع 146 متراً وهو أعلىبناء في العالم لمدة 4500 عام، واستمر كذلك حتى القرن التاسع عشر. والنظرية الجديدةالتي يقترحها البروفسور الفرنسي Joseph Davidovits مدير معهد Geopolymer يؤكد فيهاأن الأهرامات بنيت أساساً من الطين، واستُخدم الطين كوسيلة لنقل الحجارة على سككخاصة.

    ويفترض البحث أن الطين ومواد أخرى أُخذت من تربة نهر النيل ووُضعت هذهالمواد معاً في قوالب حجرية محكمة، ثم سخنت لدرجة حرارة عالية، مما أدى إلى تفاعلهذه المواد وتشكيلها حجارة تشبه الحجارة الناتجة عن البراكين أو التي تشكلت قبلملايين السنين.

    ويؤكد العالم Davidovits أن الحجارة التي بنيت منهاالأهرامات صنعت أساساً من الكلس والطين والماء، لأن التحاليل باستخدام تقنية النانوأثبتت وجود كميات من الماء في هذه الحجارة ومثل هذه الكميات غير موجودة في الأحجارالطبيعية.

    كذلك هناك تناسق في البنية الداخلية للأحجار، وهذا يؤكد أنه منغير المعقول أن تكون قد جلبت ثم نحتت بهذا الشكل، والاحتمال الأكثر واقعية أنهمصبوا الطين في قوالب فجاءت أشكال الأحجار متناسقة تماماً مثلما نصبُّ اليوم الأدواتالبلاستيكية في قوالب فتأتي جميع القطع متساوية ومتشابهة تماماً.

    لقداستُعمل المجهر الإلكتروني لتحليل عينات من حجارة الأهرامات، وكانت النتيجة أقربلرأي Davidovits وظهرت بلورات الكوارتز المتشكلة نتيجة تسخين الطين واضحة، وصرحبأنه لا يوجد في الطبيعة مثل هذه الأحجار، وهذا يؤكد أنها صنعت من قبل الفراعنة. وقد أثبت التحليل الإلكتروني على المقياس المصغر جداً، وجود ثاني أكسيد السيليكون،وهذا يثبت أن الأحجار ليست طبيعية.
    البرفسور Michel Barsoum يقف بجانب الأهرامالأعظم، ويؤكد أن هذه الحجارة صبَّت ضمن قوالب وما هي إلا عبارة عن طين! وهذا ماأثبته في أبحاثه بعد تجارب طويلة تبين بنتيجتها أن هذه الحجارة ليست طبيعية، لأنهاوبعد التحليل بالمجهر الإلكتروني تأكد أن هذه الحجارة تشكلت بنتيجة تفاعل سريع بينالطين والكلس والماء بدرجة حرارة عالية.

    إن كتاب Davidovits الشهير والذيجاء بعنوان Ils ont bati les pyramides ونشر بفرنسا عام 2002 حل جميع المشاكلوالألغاز التي نسجت حول طريقة بناء الأهرامات، ووضع آلية هندسية بسيطة للبناء منالطين، وكان مقنعاً لكثير من الباحثين في هذا العلم.

    ويؤكد بعض الباحثين أنالأفران أو المواقد استخدمت قديماً لصناعة السيراميك والتماثيل. فكان الاستخدامالشائع للنار أن يصنعوا تمثالاً من الطين الممزوج بالمعادن وبعض المواد الطبيعية ثميوقدون عليه النار حتى يتصلب ويأخذ شكل الصخور الحقيقية. وقد استخدمت العديد منالحضارات أسلوب الطين المسخن لصنع الأحجار والتماثيل والأدوات.

    كما أكدتالأبحاث جميعها أن الطريقة التي كان يستخدمها الفراعنة في الأبنية العالية مثلالأهرامات، أنهم يصنعون سككاً خشبية تلتف حول الهرم بطريقة حلزونية مثل عريشة العنبالتي تلتف حول نفسها وتصعد للأعلى.

    أبحاث أخرى تصل إلى النتيجةذاتها

    لقد أثبتت تحاليل أخرى باستخدام الأشعة السينية وجود فقاعات هواء داخلالعينات المأخوذة من الأهرامات، ومثل هذه الفقاعات تشكلت أثناء صب الأحجار من الطينبسب الحرارة وتبخر الماء من الطين، ومثل هذه الفقاعات لا توجد في الأحجار الطبيعية،وهذا يضيف دليلاً جديداً على أن الأحجار مصنوعة من الطين الكلسي ولا يزيد عمرها على 4700 سنة.

    ويؤكد البرفسور الإيطالي Mario Collepardi والذي درس هندسة بناءالأهرامات أن الفراعنة كل ما فعلوه أنهم جاؤوا بالتراب الكلسي المتوفر بكثرة فيمنطقتهم ومزجوه بالتراب العادي وأضافوا إليه الماء من نهر النيل وقاموا بإيقادالنار عليه لدرجة حرارة بحدود 900 درجة مئوية، مما أكسبه صلابة وشكلاً يشبه الصخورالطبيعية.

    إن الفكرة الجديدة لا تكلف الكثير من الجهد لأن العمال لن يحملواأية أحجار ويرفعونها، كل ما عليهم فعله هو صنع القوالب التي سيصبّ فيها الطين ونقلالطين من الأرض والصعود به في أوعية صغيرة كل عامل يحمل وعاء فيه شيء من الطين ثميملؤوا القالب، وبعد ذلك تأتي عملية الإحماء على النار حتى يتشكل الحجر، ويستقر فيمكانه وبهذه الطريقة يضمنوا أنه لا توجد فراغات بين الحجر والآخر، مما ساهم فيإبقاء هذه الأهرامات آلاف السنين

    حجرين متجاورين من أحجار الهرم، ونلاحظالتجويف البيضوي الصغير بينهما والمشار إليه بالسهم، ويشكل دليلاً على أن الأحجارقد صُبت من الطين في قالب صخري. لأن هذا التجويف قد تشكل أثناء صب الحجارة، ولمينتج عن التآكل، بل هو من أصل هذه الحجارة. Michel Barsoum, Drexel University

    الحقيقة العلمية تتطابق مع الحقيقة القرآنية

    بعد هذهالحقائق يمكننا أن نصل إلى نتيجة ألا وهي أن التقنية المستعملة في عصر الفراعنةلبناء الأبنية الضخمة كالأهرامات، كانت عبارة عن وضع الطين العادي المتوفر بكثرةقرب نهر النيل وخلطه بالماء ووضعه ضمن قوالب ثم إيقاد النار عليه حتى يتصلب وتتشكلالحجارة التي نراها اليوم.

    هذه التقنية يا أحبتي بقيت مختفية ولم يكن لأحدعلم بها حتى عام 1981 عندما طرح ذلك العالم نظريته، ثم في عام 2006 أثبت علماءآخرون صدق هذه النظرية بالتحليل المخبري الذي لا يقبل الشك، أي أن هذه التقنية لمتكن معروفة نهائياً زمن نزول القرآن، ولكن ماذا يقول القرآن؟ لنتأمل يا إخوتي ونسبحالله تبارك وتعالى.

    بعدما طغى فرعون واعتبر نفسه إلهاً على مصر!! ماذا قاللقومه، تأملوا معي (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْمِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) [القصص: 38]، سبحان الله! إلى هذا الحد بلغ التحديوالاستكبار؟ ولكن فرعون لم يكتف بذلك بل أراد أن يتحدى القدرة الإلهية وأن يبنيصرحاً عالياً يصعد عليه ليرى من هو الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وبالتاليأراد أن يثبت لقومه الذين كانوا على شاكلته أن موسى عليه السلام ليس صادقاً، وأنفرعون هو الإله الوحيد للكون!!

    فلجأ فرعون إلى نائبه وشريكه هامان وطلب منهأن يبني صرحاً ضخماً ليثبت للناس أن الله غير موجود، وهنا يلجأ فرعون إلى التقنيةالمستخدمة في البناء وقتها ألا وهي تقنية الإيقاد على الطين بهدف صب الحجارةاللازمة للصرح، يقول فرعون بعد ذلك: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِفَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّيلَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].

    ولكن ماذا كانت النتيجة؟انظروا وتأملوا إلى مصير فرعون وهامان وجنودهما، يقول تعالى: (وَاسْتَكْبَرَ هُوَوَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَايُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْكَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) [القصص: 39-40].

    قد يقول قائل هلالصرح هو ذاته الأهرام؟ ونقول غالباً لا، فالصرح هو بناء مرتفع أشبه بالبرج أوالمنارة العالية، ويستخدم من أجل الصعود إلى ارتفاع عالٍ، وقد عاقب الله فرعونفدمَّره ودمَّر صرحه ليكون لمن خلفه آية، فالبناء الذي أراد أن يتحدى به اللهدمَّره الله ولا نجد له أثراً اليوم. وتصديق ذلك أن الله قال في قصة فرعون ومصيرهالأسود: (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوايَعْرِشُونَ) [الأعراف: 137]. وبالفعل تم العثور على بعض الحجارة المبعثرة والتيدفنتها الرمال خلال آلاف السنين.

    صورة لأحد الأهرامات الثلاثة في الجيزة،ولا تزال قمته مغطاة بطبقة من الطين، وهذه الطبقة هي من نفس نوع الحجارة المستخدمةفي البناء، وهذا يدل على أن الطين استخدم بشكل كامل في بناء الأهرامات. وهذه 'التكنولوجيا' الفرعونية كانت ربما سراً من أسرار قوتها، وحافظت على هذا السر حتىفي المخطوطات والنقوش لا نكاد نرى أثراً لذكر هذا السر، وبالتالي فإن القرآن يحدثناعن أحد الأسرار الخفية والتي لا يمكن لأحد أن يعلمها إلا الله تعالى، وهذا دليل قويعلى أن القرآن كتاب الله!

    وجه الإعجاز

    1-
    إن تأكيد هذا الباحث وعشراتالباحثين غيره على أن الطين هو مادة بناء الأهرامات، وأن هذه الأهرامات هي أعلىأبنية معروفة في التاريخ وحتى العصر الحديث، كل هذه الحقائق تؤكد أن الآية القرآنيةصحيحة ومطابقة للعلم، وأنها من آيات الإعجاز العلمي.

    2-
    إن تقنية تصنيعالحجر من الطين باستخدام الحرارة، لم تكن معروفة زمن نزول القرآن، والنبي محمد صلىالله عليه وسلم لم يكن لديه علم بأن الأهرامات تم بناؤها بهذه الطريقة، ولذلك تعتبرهذه الآية سبقاً علمياً عندما ربطت بين الطين والحرارة كوسيلة من وسائل البناء فيعصر الفراعنة، لتدلنا على أن هندسة البناء وقتها كانت قائمة على هذه الطريقة. وهذهالحقيقة العلمية لم يتم التعرف عليها إلا منذ سنوات قليلة جداً وباستخدام تقنياتمتطورة!

    3-
    في هذه المعجزة دليل على التوافق التام بين القرآن والعلم وصدقالله عندما قال عن كتابه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوافِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. وفيها رد على الملحدين الذين يدعون أنالقرآن من تأليف محمد، إذ كيف لمحمد أن يتنبأ بأمر كهذا وهو أبعد ما يكون عنالأهرامات ولم يرها أصلاً!

    4-
    تؤكد الحقائق اليقينية أن الأهرام الأعظم فيالجيزة أو ما يسمى هرم خوفو، هو أعلى بناء على وجه الأرض لمدة 4500 عام، وبالتاليكان الفراعنة مشهورين بالأبنية العالية أو الصروح، ولذلك فإن الله تعالى دمَّرالصروح والأبنية التي بناها فرعون مدعي الألوهية، أما بقية الفراعنة والذين بنواالأهرامات، فقد نجاها الله من التدمير لتبقى شاهدة على صدق كتاب الله تباركوتعالى!

    5-
    في قوله تعالى (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُوَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) تأملوا معي كلمة (يَعْرِشُونَ) والتي تدلعلى الآلية الهندسية المستخدمة عند الفراعنة لوضع الحجارة فوق بعضها! ففي اللغة نجدكما في القاموس المحيط: عَرَشَ أي بنى عريشاً، وعرش الكرمَ: رفع دواليه على الخشب،وعرش البيت: بناه، وعرش البيت: سقَفه، والنتيجة أن هذه الكلمة تشير إلى وضع الخشبوالارتفاع عليه بهدف رفع الحجارة، وهذا ما يقول العلماء والباحثون اليوم، أنالفراعنة استخدموا السكك الخشبية لرفع الطين والتسلق بشكل حلزوني حول البناء تماماًمثل العريشة التي تلتف حول العمود الذي تقوم عليه بشكل حلزوني

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  8. [8]
    rahel
    rahel غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 227
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم
    انا اظن ان كلام الا خ بشر هو الاصح وان النظرية بتاع الاخ تامر مش منطقية نهائيا

    0 Not allowed!


    الحمد لله

  9. [9]
    تامر كالو
    تامر كالو غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 16
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم - لأصحاب العقول النيرة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الشكر الجزيل لكل من قرأ ولكل من تأمل وتفكر
    وهنا أحب أن أطرح ما يلي لتصحيح الخطأ الذي وقع فيه الكثيرون :
    1- إن النظرية السابقة التي تقول أن البناء كان من طين : هي نظرية مدروسة علميا من قبل الإختصاصين في هذا الأمر وتم بطلانها علمي وكل ما ذكر سابقا تم دراسته وأعلنت مصر رأيها في ذلك صراحة فيرجى الاطلاع
    2- إن فرعون موسى هو في زمن بعيد عن فرعون خوفو وخفرع - وإنه من العجب العجاب أن يظن أحد أن فرعون موسى قد بنى تلك الصروح لأنها كانت قبله بمئات السنين ونحن لا نتكلم عن صروح فرعون موسى فالقران واضح في ذلك ولا أحد يقول إلا ما قال الله سبحانه و تعالى - ولكن من الخطأ أن نسقط صروح فرعون موسى على اهرامات من قبله خوفو وخفرع فالاية الكريمة واضحة في ذلك
    3- النظرية القائلة بالقوالب الطينية لم تفسر بناء الهرم الداخلي وكشف ألغازه من الممرات التي داخل الاهرام - ولماذا كان هبوط الممرات الجنائزية عند المدخل وصعودها بعد ذلك - كما لم تفسر وجود الغرفة الأرضية وأمور كثيرة لا داعي لذكرها هنا
    مع كل الشكر الجزيل للجميع

    د محمد تامر كالو

    0 Not allowed!



  10. [10]
    مهندسه رنا
    مهندسه رنا غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية مهندسه رنا


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 26
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    الموضوع مميز جدا جدا وعنوانه استوقفني أنا أتفق مع الدكتور محمد في كلامه المنطقي واري ان الموضوع كما فهمت لا يتعلق بنوع الحجر او الطين المستخدم في بناء الاهرام ولكن يتعلق بكيفيه بناء وحمل هذه المواد الضخمه
    الي ارتفاعات شاهقه ومن المنطقي ان المياه هي الوسيله الوحيده التي تتمكن من حمل كل هذه الحجاره الي ارتفاعات
    في وقت الفيضان مما يؤكد علي براعه الفراعنه العظام في البناء وكما قرات من قبل ان الاهرامات بنيت علي الجهات
    الاصليه الاربعه وليست محض مصادفه ولكنه تخطيط مدروس
    اما بالنسبه انهم اهلكهم الله فالله عليه حسابهم ولكننا فقط نهتم ببراعتهم ونستفيد من خبراتهم وذكائهم الذي مازال
    غامضا حتي اليوم
    اسفه علي المداخله الطويله ولكن شغفي بعماره الفراعنه وغموضها استوقفني

    0 Not allowed!



    يارب سترك ورضاك


  
صفحة 1 من 4 12 3 4 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML