دورات هندسية

 

 

مسرحية الانتخابات الأمريكية (فرسان السنة)

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    الصورة الرمزية إسلام علي
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    مسرحية الانتخابات الأمريكية (فرسان السنة)




    [ مسرحية الانتخابات الأمريكية .. والأرجل الغليظة ]
    بقلم الأخ الفاضل / أسد الجهاد2 - حفظه الله -

    الحمد لله ناصر المؤمنين ومذل الكافرين ..


    الذي جعل الجنة قراراً للمؤمنين والنار مثوىً للكافرين ..

    والصلاة والسلام على المبعوث بالسيف رحمة للعالمين ..

    وعلى آله وصحبه والتابعين ..


    - لا أحب الخوض في شؤون أمريكا لأن الحديث عن هؤلاء القوم يصيبني بالغثيان ..

    ولكن من أجل كشف مسرحيتهم الهزيلة المسماة انتخابات الرئاسة والتي ينبهر بها الكثيرون كتبتُ هذا الموضوع ، وأسأل الله تعالى أن يدمر أمريكا ويشتت شملها ويجعل أمرها في سفال ..


    سياسة أمريكا على مر عقود من الزمن أنها تبحث عن أضعف الأنظمة الحاكمة لتوقد الحروب ضدها ، لتسرق خيراتها وتفتك بأهلها ، ولتُخيف غيرها ، ونشطت بإعلامها " الهوليودي " الكاذب الذي سخّرته وتفوّقت به لتسيطر على العالم ، وليس ذلك من قوتها وإنما لضعف خصومها ..

    فاستمدّت أمريكا قوتها وتعاظمت بإشعالها تلك الحروب ، فسيطرت على الأنظمة الضعيفة واستعبدت حكامها وجعلتهم مطايا لتعذيب شعوبهم وسرقة خيراتهم تنفيذاً لأوامرهم ، وربطت الأنظمة الأكثر قوة من تلك الضعيفة بمعاهدات واتفاقيات من أجل أن تستمر في سيطرتها على العالم ، وكان صنّاع تلك الحروب ومُشعلوها هم كبار رجال الأعمال المتغطرسون في أمريكا ورؤساء المؤسسات والمصانع " الثقيلة والعسكرية والبنكية والنفطية " ، وهؤلاء هم الرؤساء " الحقيقيون " لأمريكا .. وهم الذين يمتلكون وسائل الإعلام الخاصة والعامة ..

    وأعطي مثالاً واحداً على استغلالها للإعلام في خداع شعبها وكيف أنهم قد يلعبون بالشعب الأمريكي البهيمي ويستغلون رغباته المتوحّشة لتسيير سياساتهم ، ففي استطلاع للرأي أُجري بُعَيد أحداث سبتمبر المباركة أظهر ما نسبته 3% فقط من الشعب الأمريكي كان يظن بأن للنظام العراقي يداً في أحداث سبتمبر ، وحينما أراد مسئولو الإدارة الأمريكية احتلال العراق استعملوا إعلامهم فتغيّرت الصورة لدى الرأي العام الأمريكي وأظهر استطلاع للرأي أجرته دار " نايت رايدر " للنشر أن 44% من الأمريكيين ( مقتنعون ) بأن غالبية مرتكبي أحداث سبتمبر أو بعضهم عراقيون !!

    فرجال الأعمال الكبار – وبعضهم من اليهود - هم الذين يختارون الرئيس ليصل إلى البيت " الأسود " وليس ما يظهره " الهوليوديون " بأن الشعب الأمريكي البهيمي هو من يختار رئيسه بانتخابات نزيهة ، " هوليودية " طبعاً !!

    ورجال الأعمال هؤلاء وهم كبار المسؤولين هم الذين يضعون للرئيس شروطهم المسبقة ويتعهّد الرئيس بتحقيقها لهم !! فإن لم يلتزم بشروطهم فسوف يتم الاستغناء عنه فوراً ، كما حصل مع جون كينيدي ونيكسون ونائب الرئيس سبيرو أجينو !!

    وأستطيع أن أشبّه ما يحدث في مسرحية الانتخابات الأمريكية بهذا المثال : هناك كبار رجال الأعمال وهم في مثالي ( الأرجل الغليظة ) وهم يمثّلون ( مُخرج المسرحية ) ، وهناك ( دوّاستان ) – إن صحّت التسمية - لدراجة هوائية ( ولا أريد أن أكتب اسم الدواسات بلهجتي فلربما لا أحد يقولها غير أهل بلدي ) ، وهاتان الدوّاستان هما الحزبان الحاكمان في أمريكا ، الجمهوري والديمقراطي ، ولكي تسير الدراجة حسب ما تريده الأرجل الغليظة ( كبار المسؤولين التجار ) لتصل بالدراجة إلى مرادها ، فعلى تلك الأرجل الغليظة أن تدوس حيناً على الحزب الديمقراطي فينخفض أما الحزب الجمهوري فيرتفع تبعاً لانخفاض الديمقراطي ( وتكون عنده الرئاسة ) ، ثم تدوس الأرجل الغليظة – بعد بضع سنين - على الحزب الجمهوري ليرتفع الحزب الديمقراطي ( وتكون عنده الرئاسة ) !! فتسير الدراجة حسب ما تريده الأرجل الغليظة تماماً بتبادل الأدوار بينهما في رئاسة أمريكا ، وتصل الأرجل الغليظة إلى كنوزها وأرباحها ..

    هذه – باختصار - هي الحقيقة التي تخفيها " هوليوود " وعرّتها لهم قاعدة الجهاد !!

    وللتفصيل أكثر أقول : يتم تبادل أدوار الرئاسة لتنفيذ أكبر قدر من الأرباح بين الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي وهذه هي السياسة الأفضل لخداع الناس !! فيَشن الحزب الجمهوري الحروب فيعقد الاتفاقيات الحربية التي تتحكم بالدول ويبيع الأسلحة ويسرق النفط ويحتكر الأموال في بنوكه ويشغّلها كيفما يشاء وغيرها من فوائد كثيرة ، ويأتي بعده الحزب الديمقراطي فيعقد الاتفاقيات الأمنية ويستعبد الدول بفرض الديمقراطية وإقامة المفاوضات و "العولمة الاقتصادية " بل يشن الحروب لدواعي " التدخل لأغراض إنسانية " و " حماية حقوق الإنسان " وغيرها من ترهات ، فيبيع الأسلحة ويسرق النفط ويحتكر الأموال ويقيم المعاهدات والمفاوضات ، فيتغيّر الدور بينهما والنتيجة واحدة لتجار الحروب ..

    فيتبادلون الأدوار والسياسة واحدة ، ولكن يتعاملون بالعصا والجزرة أو كما نسميها نحن بالســـيف والذهب ، فولاية الجمهوري تكون في الظاهر كالعصا وولاية الديمقراطي في الظاهر تكون كالجزرة ، وكل ما في الأمر أن التداول بينها هو للعب الأدوار بحيث ينفذ كل طرف مهمته واختصاصه ثم يوكل تكملتها للآخر – بالرفع والخفض - مع بقاء السياسات على حالها ( حسب ما يريده مُخرج المسرحية ) ..

    فلا يظن أحد أن الحزب الجمهوري يعمل مخالفاً للحزب الديمقراطي أو مصادماً له ، أو أن أحدهما أفضل من الآخر للمسلمين أو للسلام العالمي أو حتى لشؤون أمريكا الداخلية والخارجية ! بل هما وجهان لعملة واحدة شريرة يريدان أن يسيطروا على العالم بتبادل الأدوار بينهما ، وهم بإعلامهم " الهوليودي " يريدون أن يوهموا العالم بأن الحزب الجمهوري يشن الحروب بمعزل عن الديمقراطي وأن الحزب الديمقراطي عنده خطط حكيمة وعقلانية ويعملها بمعزل عن الجمهوري !!

    تقول صحيفة لوس أنجلس تايمز الأمريكية في 1-9-2002 : " إن فكر المحافظين الجدد بدأ يتشكّل في سبعينيات القرن الماضي على مبدأين أساسيين : 1 / رفض انعزالية الديمقراطيين ( التي يئست من نشر الديمقراطية والقيم الأمريكية على المستوى الدولي ) ، 2 / ورفض واقعية الجمهوريين ( التي تنظر إلى العلاقات الدولية بالأساس كصراع قوى ومصالح ، ولا تهتم كثيراً بالرؤى الأخلاقية مثل نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم ) .. " .

    وهنا نستطيع أن نخرج بتصوّر بسيط ، أنهم قد بدؤوا – بسبب تبعات هزيمتهم أمام تنظيم القاعدة - يعترفون ببعض كذباتهم ومسرحياتهم ، كما نقلتُ من تلك الصحيفة بأن الرئيس الحاكم من أي من الحزبين يعمل أصلاً بتوافق مع الآخر وليس بتضاد ..
    وكما صرّح باراك أوباما بأنه لن يستثني الحزب الجمهوري من العمل مع الديمقراطي من أجل أمريكا ومن أجل الأمن القومي ، ونحن نعلم ذلك ولكنهم بحاجة في هذه المرحلة من أن يكشفوا عن هذه الحقيقة - والتي أخفوها لسنين - حتى يحافظوا على بلدهم من التصدع الذي نتوقّعه قريباً ..

    بل إن ( الديمقراطي ) كلينتون قد قام في فترة رئاسته بحروب – في الصومال وكوسوفو والبوسنة وغيرها – وقام بضربات - في السودان وأفغانستان والعراق مراراً وغيرها - مجموعها يفوق ما قام به جيمي كارتر وورونالد ريغان وبوش الأب مجتمعين !!


    ولقد أصدر كلينتون – الديمقراطي - في عام 1998 قانوناً باسم " تحرير العراق " وبدأه بخطوات بدعم المعارضة عسكرياً ومالياً من أجل إضعاف نظام صدام حسين ، وكان هذا القانون أحد الأسس التي انطلقت فيها إدارة بوش الأصغر لاحتلال العراق ، وكان بمثابة تهيئة للحرب القادمة ..

    فمن الخطأ أن يقال بأن أحد الحزبين أفضل من الآخر ومعلوم أنهم يعملون على ( دراجة واحدة ) فوقها ( أرجل غليظة ) تسيّرها وتبدل انخفاض وارتفاع ( الدوّاسات ) فيها !!

    إن الحزبين يعملان سوياً من أجل السيطرة على العالم ، ومن المحال أن تخسر أمريكا الحرب ضد قاعدة الجهاد والحزب الديمقراطي يقف متفرّجاً على الجمهوري أو غير مساهم معه في الحرب !! إنها حرب تهدد كيانهم !! وهم لم يدّخروا وسعاً في الاجتماع والاتفاق على محاربتنا ، وأعضاء الكونجرس خليط من الحزبين ، وهم جميعهم مشتركون في الهزيمة الساحقة التي أصابتهم بفضل الله عز وجل ثم بفضل قاعدة الجهاد ومن سار على نهجها في عصرنا الحاضر ..

    إنهم يبحثون عن مبررات الهزيمة ليهربوا من المعركة ، وهذه المسرحية جيدة بنظرهم وفاشلة بنظرنا ..

    ومن الجيد – بالنسبة إليهم – أن يبرروا هروبهم أمام العالم بأنهم هربوا من جحيم العراق وأفغانستان وجزيرة العرب بسبب تغيّر الحزب الحاكم في أمريكا وتغيّر السياسة العامة الأمريكية معه ! والحقيقة هي أن هذا هو أحد أهداف تبادل الأدوار بينهما ..

    وإنني أقولها للجميع : إنهم منهزمون مدحورون هاربون من المعركة التي يخوضونها ضد الإسلام وطليعته المجاهدة في قاعدة الجهاد ومن سار على نهجها في هذا العصر ، سواءً كان القادم ديمقراطياً أو حتى لو ظل جمهورياً ، فإنهم مدحورون وهاربون ولن يبقوا قواتهم بإذن الله ، وإن ظلّت الرئاسة عند الجمهوريين فسيهربون أيضاً ، وسيكون تبرير هروبهم بأن الرئيس الجديد سيتفادى أخطاء من سبقه ، وجعل الرئيس ديمقراطياً سيعطيهم مبرراً أقوى للهروب من المعركة ..

    ومخططهم للهروب ودلالاته والخطة الجديدة لحرب دولة العراق الإسلامية في الوقت الذي سيهربون فيه ، له موضع آخر سأبيّنه بإذن الله تعالى في وقت لاحق ، أسأل الله التوفيق والسداد ..

    وبإلقاء نظرة على المتحكّمين الحقيقيين في أمريكا وبالتركيز على بعض التجار المتنفذين في حكومتهم الديكتاتورية المستعينة بإعلامها للخروج من حقيقة استبدادهم وسرقتهم وطغيانهم ، وللظهور بمظهر البشر !! أقول :

    استمرّت أمريكا في إشعال الحروب تنفيذاً لمطالب أولئك " الرهط " من مجرمي التجار لجني أكبر قدر من الأرباح بتشغيل مؤسساتهم " الثقيلة والعسكرية والبنكية والنفطية " ، حتى أصبح إنفاق أمريكا العسكري يصل إلى 75 % من مجموع الإنفاق العسكري العالمي !! ومخصصاتها للإنفاق العسكري يفوق كل مخصصات إنفاق الأنشطة الحكومية الأمريكية الباقية مجتمعةً ، بما فيها من صحة وتعليم وبنى تحتية وغيرها !! وكل ذلك من أجل إنعاش اقتصاد أولئك الرهط الحاكمون الحقيقيون لأمريكا ، ثم تعود الفائدة تبعاً لذلك على شعبهم البهيمي كنتيجة طبيعية لانتعاش الاقتصاد ..

    فليس مستغرباً ملاحظة أن اقتصاد أمريكا ينتعش في فترات حروبها !! كفترة الحرب العالمية الأولى والحرب الكورية وحرب فيتنام ومشروع حرب النجوم والحرب العراقية الإيرانية - ومن النكت الساخرة التي كان الدبلوماسيون الأمريكيون يتبادلونها هي : " الشيء الوحيد السيئ في الحرب الإيرانية العراقية أنها سوف تنتهي في يوم من الأيام " !! - وحرب تحرير الكويت - والاستيطان في جزيرة العرب – وبداية حرب أفغانستان ..

    يقول ديفيد ميلر : " في كل مرة نخوض فيها حروباً ينتعش فيها اقتصادنا " !!

    وهذا صحيح ، إلا في حالة واحدة فلن ينتعش اقتصادهم فيها حينما حاربوا أهل الحق والصدق أهل الإسلام وطليعته المجاهدة ، كما فعلوا ذلك ضد قاعدة الجهاد المباركة فإن اقتصادهم قد انهار بغير رجعة بعكس كل حروبهم السابقة ، والحمد لله الرب الواحد الأحد ..


    وهذه المرّة لن يجدوا مبررات لإنفاقهم الأرقام الفلكية في الحرب ضد قاعدة الجهاد المباركة ودولتهم تعاني من انهيار مالي واقتصادي ، وعليه فإن هروبهم من المعركة في العراق وأفغانستان أمر مسلّم به - بالنسبة إليّ على الأقل - ..

    إضافةً إلى أن الفَرق هذه المرّة أن قاعدة الجهاد هي من ابتدأت هذه الحرب وهي التي تسيّر فصولها كيفما تشاء ..

    بانتهاء الحرب الباردة والتي كلّفت أمريكا ما يقارب 16 ترليون دولار !! بما يعادل قيمة الدولار اليوم ، كانت تجني في تلك الحرب الأرباح المضاعفة من ورائها وتضمن استمرار صدارتها للعالم ..

    وبانتهاء الحرب الباردة ضد السوفييت فقد خسرت أمريكا دوافع التقدّم ، وأصبح البحث عن عدو استراتيجي هاجساً أمريكياً منذ أول لحظة سقط فيها السوفييت بطريقة مفاجئة وغير متوقّعة – كما أراه يحدث الآن بسقوط أمريكا وإخفاء إعلامها الهوليودي هذه الحقيقة الرائعة - ، وأضحى من الصعب تبرير بقاء حلف الناتو بعد انهيار الروس !! وأمسى تبرير تخصيص النسبة الأكبر من إيرادات الدولة لبرامج التسليح أكثر صعوبة !! والأهم هو كيف يمكن إقناع دافع الضرائب الأمريكي بذلك !! وما هو مبرر استمرار التحالفات وبناء القواعد العسكرية في ظل غياب العدو !! وأين هو العدو الإستراتيجي الذي من أجله تعمل كل ذلك !! لتحقق أرباح كبار المجرمين في الإدارة الأمريكية !!؟

    ظهر فراغ سياسي وإيديولوجي في أمريكا بسقوط الشيوعية – وهذا ما سيحدث عن قريب بإذن الله بسقوط أمريكا والتي خططت له القاعدة لملئ الفراغ فيه – وأدى ذلك إلى منافسة بين المثقّفين ورجال السياسة والتجار لتحديد رؤية للمستقبل ، وبسبب اختلاف الرؤى بينهم !! كان لزاماً على أمريكا – بشكل أشمل - لكي لا تنجر إلى تصدّعات في تحالفاتها الدولية مع القوى الكبرى ، ولاستمرار سيطرتها على الأنظمة العميلة لها ولكي لا تصل إلى تفكك ولاياتها حينما يتفرّغ شعبها إلى فساد المتحكمين بهم ، والأهم من كل ذلك من أجل أن تبقى الفئة الحاكمة في أمريكا وهم كبار المسئولين ورجال الأعمال يدرّون أرباحاً مضاعفة ..

    كان لزاماً عليهم أن يخوضوا حروباً جديدة ضد أضعف الأعداء حسب تصوّرهم ..

    فبانتهاء عقيدة الأمن القومي المبنية على العداء للشيوعية تحوّل الرأي العام الأمريكي نحو المسائل الداخلية ، وهذا الأمر مقلق لكبار المسئولين رجال الأعمال ، وكتبت الساحرة كوندوليزا رايس قبيل تولّيها لمنصب مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي وهو المنصب الذي سبق تولّيها لوزارة الخارجية الحالي تقول : " إن الولايات المتحدة تجد صعوبة فائقة في تحديد ( مصلحتها القومية ) في غياب القوة السوفييتية " !!

    نعم .. فالمتحكمّون في أمريكا واقتصادها – بشكل أدقّ - يجدون صعوبة في تحديد مصلحة وأرباح شركاتهم بفقدان العدو الاستراتيجي !!

    وحينما أمر الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده بتنفيذ الضربات كان هذا الأمر مباغتاً ورهيباً أدهش الخبراء العسكريين في العالم !! بأنه ضربهم قبل أن يضربوه ، فأصبح هو المسيّر لمراحل الحرب حسب مخططه هو ، وليس مخططهم !!

    يقول حميد غل رئيس الاستخبارات الباكستاني السابق : " لقد بلغنا أن القاعدة قد علمت بأن أمريكا ستضرب أفغانستان ، وقد باغتتها هي وضربتها ، فإن كان هذا صحيحاً فإنه يعتبر إنجازاً هائلاً في المقاييس الحربية " !!

    فاستخدمت أمريكا أحداث سبتمبر المباركة لتخوض أكبر حرب عالمية ، ولكن الفارق أنها ضد أفراد !! والعجيب أن هؤلاء الأفراد قد انتصروا عليها !! بنصرة الله وتأييده لهم ، ولله الحمد كله ..

    وبهذه الحرب أراد كبار مجرمي أمريكا أن يحققوا مصالحهم بعد غياب العدو الاستراتيجي ليطلقوا سياسة خارجية عدوانية ظالمة تصب في مصلحة الحزبين الجمهوري والديمقراطي اللذين يعملان سوياً ، ولها أجندة أوسع من مجرد الحرب ضد الإرهاب ، فزعموا بأن الخطر يهدد العالم بأسره وأن المجاهدين سيضربون كل مكان في العالم !! بل وهددوا بأن من لم يكن مع سياسة أمريكا فهو يعتبر ضدها !!

    أرادوا التحكّم في كل أرجاء العالم وروّجوا لنظرية " النظام العالمي الجديد " ، وحسبوا أنه نهاية التاريخ بسيطرتهم للأبد !! وظنوا بأنهم سيبقون ما بقيت الحياة !!

    خابوا وخسئوا ..

    إن أمريكا فيما سبق قد جنّدت معها دول كثيرة ومنها عربية من أجل حرب الجيش العراقي المحتل للكويت ، ولكنها لم ترتق إلى أحلام المتحكّمين في أمريكا من كبار الساسة التجار ، فجاءت الحرب على الإرهاب واصطفّت معها كل دول العالم وأمدتها بما تريده وبغير تلكّؤ وأصبحت أمريكا مسيطرة على العالم كله ، ولكن قاعدة الجهاد المباركة قد أفسدت عليهم كل ذلك " الحلم " بل وجعلتهم في الحضيض مهزومين مدحورين بفضل الله وحده ..

    إن ضربات سبتمبر لم تكن السبب لاحتلال أفغانستان ، فالتخطيط لاحتلالها كان معداً له وقد علِم المراقبون به ، وإنما كانت الضربات معجلةً لاحتلالها ، وإلا ما هو الرابط بين احتلال العراق وأحداث سبتمبر والحرب ضد الإرهاب !! إلا أنهم يبحثون عن حروب جديدة يربحون من ورائها ..

    فاستغل الأمريكان الحدث لزيادة مكاسبهم على أكبر نطاق يتصوّرونه ! وبلغوا بقوّتهم وتجبّرهم لأن يهددوا بأن يبطشوا بكل الدول التي لا تقف معهم وتطيعهم في حرب الإرهاب ، والهدف الرئيس - والغير معلن - أن ينعشوا اقتصادهم وشركاتهم ، وكان الحدث في نفس الوقت مبرراً لإلهاء شعوبهم بالمعركة البعيدة لإشغالهم عن حقيقة تفاصيل طغيانهم وشركاتهم الخاصة !!

    ولكن المجاهدين وطليعتهم في قاعدة الجهاد قد أفشلوا خططهم ( كلها ) بفضل الله عز وجل .. وما زلنا في بداية الحرب ، فالآن بدأ القتال !!

    يقول نعوم تشومسكي : " إن هذه هي المرّة الأولى منذ حرب عام 1812م التي يتم الهجوم فيها ضد الأراضي القومية ( الأمريكية ) أو التعرّض حتى لمجرد التهديد " !!

    نعم ، فإنهم التسعة عشر بطلاً ، إنهم جند أسامة ، إنهم طليعة الأمة ومجاهدوها من مخططين ومنفذين ومموّلين وقياديين ومنفذين !!

    وعلى هذا فقد أعلن كولن باول وزير الخارجية الأمريكية - المدحور - بعد الضربة رسمياً : " أن ما حدث لأمريكا هو إعلان حرب ضد الولايات المتحدة " ، ومن اللافت للنظر أن يُعلن عن حرب استراتيجية من دون أن يكون قادراً على تحديد الجهة أو الدولة التي أعلنت الحرب ضدهم !! لأنهم يريدونها وحسب ، ويسعون لتحقيق مصالحهم الشخصية من ورائها غير عابئين بما يفعلونه ويقولونه !!

    والناظر في حقيقة الأمر يجد إن أعداءهم في قاعدة الجهاد منتشرون في كل الدول ولا تجمعهم جغرافيا محددة ، فقد قام مجموعة أفراد بإعلان الحرب ضدهم واعترفوا بذلك رسمياً !! إمبراطورية عظمى – بزعمهم – وتعلن رسمياً الحرب الاستراتيجية ضد أفراد !! ويهزمونها أيضاً !! والحمد لله رب العالمين ..

    كل ذلك بسبب بحثهم عن عدو استراتيجي وتصادف ذلك مع هوْل ما أصابهم ، فهذه الحرب قد هوجموا فيها في عقر دارهم ولم يحدث مثلها منذ عام 1812 م !! وهذه الضربة المباركة هي التي كشفت أمريكا على حقيقتها وحقيقة ضعفها وخورها وسفالة قيَمها ..

    وظهرت حالة ( هستيرية ) معادية للإسلام في أوساطهم المختلفة ، يقول ربي سبحانه وتعالى : " قَد بَدَتِ البَغْضاءُ مِن أَفْواهِهِم وَما تُخفِي صُدُورُهُم أَكبَر " ..

    وأعلن بوش الأصغر عن " حرب صليبية " !! بعدما شعروا بأنهم استكملوا قوتهم للسيطرة على العالم !!

    ووقف معه شعبه البهيمي ليفرغوا حقدهم وغلّهم ضد المسلمين ..

    لقد عُيّن بُوش الأصغر في المرة الأولى على أساس برنامج يسعى إلى رفع مستوى الاستثمار في الصناعات العسكرية !! لتشغيل مصانعهم - وشركاتهم الخاصة طبعاً - ، ومن هذا المنطلق أُعطيت الأولوية للدرع المضاد للصواريخ " البالستية " ..

    وهم في حقيقتهم كانوا يعرفون – لو كانوا يعملون لمصلحة بلدهم وشعبهم - بأن التركيز على مثل هذه الصناعات يُعتبر سياسة خاطئة وفاشلة ، وبعض خبرائهم – الغير منتفعين – قد حذّروا من هذه السياسة وفقاً لما عاينوه من العدو القادم والذي ضربهم ونكّل بهم كما في نيروبي ودار السلام ودّمر المدمّرة " كول " !! وأن مشروعهم غير واقعي لمحاربة هذا العدو ! ولكن تجّار الحروب قد أصرّوا على الدعم اللامحدود لمشاريع الدرع الصاروخي !! وقد أصرّوا على أن ذلك سيحمي أمريكا أمنياً !! وهم في حقيقتهم يريدون تسويق بضاعتهم وجني الأرباح من ورائها ، ولم يكن في حسبانهم أن المجاهدين سيهزمونهم شر هزيمة كما حصل ويحصل ، ثم لما حدثت الضربة غيّروا من تجارتهم وشعاراتها والتي كانت درعاً لحمايتهم - والذي فشل في حمايتهم - إلى المشروع الجديد وهو الحروب الإستباقية !! ليواصلوا جني الأرباح بواسطته ..

    ربما يتعجّب البعض من كذب وسائل إعلامهم التي كانت تدّعي نقل الحقيقة ، وكيف أنها تخفي عشرات الآلاف من قتلى الأمريكان وخسائرهم الحقيقية ، ولكن حينما يعرف الناس بأن المسيطرين عليها يعملون من خلال شبكة واحدة تعمل لتحقيق تعليمات المتحكمين في أمريكا ، فسيزول بعدها العجب ..

    فهل نفعهم درعهم الصاروخي من صد صواريخ أبطال الإسلام التسعة عشر !!

    وهل صدّت الحواجز الأمنية لأكبر قدرة معلوماتية واستخباراتية في العالم أولئك التسعة عشر بطلاً من أن يغزوها ويطعنوها في صدرها !!

    أسأل الله أن يرفع درجات أبطال الإسلام التسعة عشر ويرزقهم ووالديهم الفردوس الأعلى ..


    سأذكر هنا أمثلة للمتحكمين في أمريكا والذين يربحون من حروبها وسياساتها بشكل عام ، ولن أخوض في أهداف شركاتهم النفطية ومالكوها من احتلال أفغانستان أو العراق وهي معروفة ومنشورة ، ولا أهداف شركاتهم ومصانعهم الثقيلة ولا البنكية ومالكيها والتي تأتي تبعاً للحروب ، وإنما أمثلة بسيطة سأنقلها مما اطلعت عليه ، مما يوضّح نفوذهم وسيطرتهم على هذه التجارة ولن أتطرق لها كلها..

    جرت العادة أن الكثير من رؤساء أمريكا وكبار مسئوليها التجار يكونون أعضاء في مجالس إدارات شركات الأسلحة ، ولكي يتضح للجميع أن من يختار الرئيس وسياسات أمريكا هم كبار رجال الأعمال المنغمسون في المناصب السياسية ، وأنهم هم الذين يختارون الرئيس ويحددون سياساته بما يتوافق مع أهداف شركاتهم الخاصة لجني المزيد من الأرباح ، وليسوا هم البهائم من الشعب الأمريكي المنحط ، وبنظرة بسيطة على حقائقهم سيتضح مقصودي من مسرحيتهم الانتخابية :

    - آل بُش !! عائلة تتوارث الحكم في أمريكا ، وتتلاعب في أموالها !! قبل وخلال الحرب العالمية الثانية كان جد بُش الأصغر " بريسكوت " أحد سبعة مديرين في " يونيون بانكينج كوربوراشن " التي يملكها والتي يهربون نقودهم من خلالها ! ثم تم إغلاق البنك عام 1951 وكان نصيب بريسكوت وأبيه واحدا ونصف مليون دولاراً من قيمة الدولار في حينها !!

    - طبعاً ابنه بُش الأب قد تولى رئاسة أمريكا في فترتين متتابعتين نفّذ خلالها أجندات كثيرة له وللمتحكمين بأمريكا ..

    - وابنه بُش الأصغر أيضاً قد تولى رئاسة أمريكا لفترتين متتابعتين ونفّذ أيضاً أجندتهم بما يحقق مصالحه ومصالحهم ..

    -حتى أن أخاه الأصغر منه " جيب بُش " ابن بُش الأب قد تولى حكم ولاية فلوريدا والتي زوّروا الأصوات فيها حينما لم تخرج نتائج الانتخابات كما يريدها كبار المسؤولين رجال الأعمال أصحاب ( الأرجل الغليظة ) والتي أقر التزوير فيها مسئولوهم قبل غيرهم ومع ذلك حكم بُش الأصغر !! فعن أي انتخابات حرّة نزيهة يزعم القوم !!

    يقول الإمام الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده : " واستحسن بوش الأب تولية الأبناء على الولايات ، كما لم ينسَ أن ينقل خبرات التزوير من رؤساء المنطقة إلى فلوريدا للاستفادة منها في اللحظات الحرجة .. كل ما ذكرنا سابقا سهّل علينا استفزاز هذه الإدارة واستدراجها ، فيكفي أن نرسل اثنين من المجاهدين إلى أقصى المشرق ليرفعوا خرقة مكتوب عليها ( القاعدة ) حتى يركض الجنرالات إلى هناك مسرعين ليتسببوا في تكبيد أميركا الخسائر البشرية والمالية والسياسية دون أن يحققوا لها شيئا يذكر، باستثناء بعض المنافع لشركاتهم الخاصة. "

    - شغل بُش الأصغر مناصب عدة في شركات النفط ثم أصبح منذ عام 1990 يشغل منصب عضو مجلس إدارة شركة أسلحة تابعة لشركة " كارلايل " الاستثمارية العملاقة التي تمتلك 20 شركة فرعية ، وبعدما استلم بُش الأصغر رئاسة أمريكا تغيّرت أرباح شركة " كارلايل " بشكل رهيب !! لأنه عمل على إنعاشها بالحرب التي خاضها ، في خطوات بأجندة قديمة يسيّرها كبار المجرمين في أمريكا ..

    - وشركة " كارلايل " تضم في عضويتها كبار المسئولين الحكوميين في أمريكا ، مثل بُش الأب رئيس أمريكا لولايتين متتاليتين ، وفرانك كارلوتشي وزير الدفاع الأمريكي الأسبق ، وجون ميجر رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ، وجيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق وبرينت سكوكروفت مستشار الأمن القومي السابق !! ومعهم سفراء أمريكيين سابقين ومسئولين سابقين من وكالة المخابرات الأمريكية !!

    ويتّضح من ذلك أن هؤلاء أصحاب ( الأرجل الغليظة ) ستكون سياسة بلدهم تتماشى مع سياسة شركاتهم ، وبعد أن يتركوا مناصبهم يعودوا لشركاتهم ، فماذا يُنتظر منهم !!

    يقول لاري كليمان رئيس مؤسسة حقوقية غير حكومية : " إن وجود بُش في إدارة شركة كارلايل يمثل نزاعاً صريحاً على المصالح ، فأي حكومة أو مستثمر أجنبي يسعى إلى نيل القرابة – أو الولاء - من إدارة بُش فعليه أن يدخل في صفقات مع كارلايل " !! وكلامه مهم جداً لتوصيف حال المسئولين الأمريكين وكيف يسيّرون أمريكا ويستغلونها ولمعرفة سياساتهم في الحروب والسلم ولمعرفة لماذا تتم الصفقات الكبيرة من طواغيت العرب مع شركاتهم والنتيجة : نيل رضاهم ..

    إن فسادهم مشابه للفساد في دولنا ، يقول الإمام الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده : " وقد بدا هذا التشابه منذ زيارات بوش الأب إلى المنطقة ، ففي الوقت الذي كان بعض بني جلدتنا منبهرا بأميركا ويأمل أن تؤثر هذه الزيارات في بلادنا ، إذا به يتأثر هو بتلك الأنظمة الملكية والعسكرية ويحسدهم على بقائهم عشرات السنين في مناصبهم يختلسون مال الأمة دون حسيب ولا رقيب، فنقل الاستبداد وقمع الحريات إلى ابنه ، وسموه ( قانونا وطنيا ) تحت ذريعة محاربة الإرهاب . "


    ولتبسيط الموضوع أكثر أقول : كما أنهم يعملون في مجلس الأمن ويُظهرون أنفسهم أنهم يسيرون حسب الأنظمة ، إلا أنهم حينما يصدر من المجلس قراراً لا يريدونه تتدخّل نظرية " الأرجل الغليظة " ليرفعوا ما يسمّى " الفيتو " !! الذي يمررون قراراتهم الاستبدادية الظالمة من خلاله ..
    وأيضاً لتبسيط المسألة وليعرف الجميع بأن هذه النظرية " مُعتمدة " عند الظلمة المجرمين ، فإن أعضاء البرلمانات في الدول العربية - مثلاً - لا مانع عندها من أن تشرك بالله عز وجل وتدّعي لنفسها " التشريع " معه - تعالى الله عما يقول المشركون - إلا أنهم لا يخالفون أوامر " الأرجل الغليظة " ولا يردون أوامرها من حكام مرتدون ظلمة فسقة ويسلمون بدساتيرها !! ولا يضيقون ذرعاً من استخدام إعلامهم لاستحسان شركهم بالله بالتشريع معه ، ولتبرير الطاعة والتسليم لحكامهم !!

    - إن " الأرجل الغليظة " مهووسة بالتجارة وجمع الأموال ، فقد كان كلينتون يضع في مقر حملته الانتخابية لافتة تحمل شعاراً يقول : " إنه الاقتصاد يا غبي " !

    - " ديك تشيني " كان يرأس المجلس الاستشاري النفطي لشؤون كازاخستان مع مدراء تنفيذيين من شركة شفرون وشركة تكساكو النفطيتين !! اللتان تعملان في حقول النفط الضخمة في الدول المجاورة لأفغانستان والتي كانت من أهداف احتلالها تأمين الممرات لشركاتهم النفطية والتي تعمل في كازاخستان وطاجيكستان وقرقيزستان وأوزبكستان !!

    - " ديك تشيني " كان يعمل وزيراً للدفاع 1989 – 1993 وكان يؤسس لمشاريعه ومشاريع الرهط الحاكم في أمريكا حينها غير آبهين بالبهائم من شعبهم ، وقد وصل إلى منصب نائب الرئيس في حلقة مغلقة لحكام أمريكا وقادتها ، وقد قام في أول سنة له عام 1989 بتقليص ميزانية الدفاع وخفض عدد الجنود من 2.2 مليون جندي إلى 1.6 مليون جندي !! ليقوم بخصخصة أكبر جزء من العمل العسكري الأمريكي لشركات رجال الأعمال الكبار !!

    - " ديك تشيني " كان وزيراً للدفاع أيام حرب العراق الأولى ، ثم عمل أيضاً - رغم الحظر الأمريكي على العراق بصفته رئيساً تنفيذياً لشركة هالبرتون العملاقة - في إعادة بناء الصناعة النفطية العراقية رغماً من وجود الحظر !! ثم لما أصبح في منصب نائب الرئيس الأمريكي خاض أيضاً حرباً ضد العراق - ومن غير مبررات إلى اليوم – وهو يوزّع الآن العقود على شركة هالبرتون وشركاتها الفرعية حتى لو انتهت فترة الرئاسة في يناير 2009 وترك منصبه يعود إلى إدارة شركة هاليبرتون من جديد وقد أدّى ما عليه !!

    - وبُش الأصغر أيضاً يمتلك نصيباً كبيراً من أسهم شركة هاليبرتون وأبوه بُش الأب مستشاراً فيها !!

    وقد وُجّهت انتقادات كثيرة لبوش الأصغر وتشيني وازدادت حدّة الانتقادات بسبب علاقاتهما مع هذه الشركات التي تستفيد من الحرب على العراق وأفغانستان .. ولكن لا حياة لمن تنادي ..

    - في عام 1991 قام " ديك تشيني " و حينما كان يشغل منصب وزير الدفاع بعقد مع الشركة الحربية " براون أند روت " وهي تابعة للشركة الأم هاليبرتون والتي يرأسها تشيني نفسه بإجراء دراسة بمبلغ 9 ملايين دولار لمعرفة كيف يمكن للجيوش الخاصة في المستقبل أن تستبدل جيش أمريكا !! وهذا هو سر إصرار وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد على احتلال العراق بعدد أقل من الجنود مما تحتاجة القوات البرية من أعداد حسب دراساتهم !! فكبار المسئولين يُعتبرون بمثابة عصابات تعمل لتحقيق الأرباح لشركاتهم ..

    - ويعمل حالياًُ في العراق ( لوحده ) أكثر من 60 ألف مجند في 60 شركة مختلفة منها " بلاك ووتر " ، لتشغيل شركاتهم الحربية الخاصة ، ومخططاتهم لشركاتهم وُضعت منذ سنين وينفذوها بأجندة بعيدة المدى ..

    - كان عدد المجندين الأمريكيين أيام حرب العراق الأولى في إحدى الشركات العسكرية الخاصة 100 مجنّد ، أما اليوم فإن نسبتهم في العراق هي 10.1% من مجموع القوت الأمريكية !!

    أما جنود الجيش الأمريكي فهم أدوات رخيصة وضعيفة بأيدي كبار المسئولين التجار في الإدارة الأمريكية ليحققوا أهدافهم ..

    - وتمت خصخصة نشاط الاستخبارات أيضاً ، يقول " باول لومباردي " رئيس الشركة الحربية الخاصة " داين كورب " : " كوننا مدمجين في كل العمليات الحربية تقريباً ، فإن استثناءنا من الحرب مع الجيش الأمريكي غير ممكن تقريباً " !!

    وبالمناسبة هؤلاء – المجندون - هم الذين كانوا يقومون بالتفجير في الأسواق والمساجد والحسينيات ، حتى يبقى الوضع مشتعلاً في العراق ، وتستمر عقودهم فيه بدعوى حفظ الأمن !!

    فمن مصلحتهم ألا يستقر العراق ، ثم لما كانت من مصلحة كبار المسؤولين التجار سحب قواتهم بسبب هزيمتهم من دولة العراق الإسلامية وبعض الفصائل الأخرى ، قرروا التخفيف من أعمال التفجير العشوائي بواسطة المجندين ، حتى يوهموا العالم بأن العراق أصبح آمناً ولا حاجة لبقائهم فيه ، وليهربوا ويولّوا الدبر لا يلوون على شيء ..

    - " كوندوليزا رايس " وزيرة الخارجية كانت من أهم الشخصيات في شركة " شيفرون " النفطية ، إلى درجة أن الشركة قد كرّمتها بعدما حصلت على منصب مستشارة الرئيس بأن أطلقت اسمها على إحدى أكبر ناقلات النفط العملاقة !!

    من مواضيع إسلام علي :


    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  2. [2]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    فماذا يُنتظر من هؤلاء القوم !! هل يُراد منهم تحقيق السلام العالمي !! أم حل القضية الفلسطينية !! أم نشر الحرية والديمقراطية !! إن العارف بحقيقة القوم ليعلم بأن لهم أجندتهم الخاصة بشخصياتهم ثم تحالفاتهم ، ولا دخل بالترهات والشعارات " الهوليوودية " والتي تصدّعنا بها وسائل الإعلام الشرقية والغربية بنقل أخبارهم وتمثيلياتهم ومسرحياتهم ..
    ألم أقل لكم إن موضوع هؤلاء البهائم يصيبني بالغثيان !! كيف وكل وسائل الإعلام تنشر هذه التمثيليات عنهم وتروّجها على أنها الحقيقة !!

    - عندما دخل الجيش الأمريكي بغداد وضع عدداً من دبابات إم1 أبرامز أمام مبنى وزارة النفط العراقية !! وقد تجنب القصف الأمريكي إصابة هذا المبنى على عكس المستشفيات والمتاحف وغيرها ، وقد تمت حراسته بالجنود من أعمال السلب والنهب لأنه يحتوي على أحد أهم أهداف المتحكمين في أمريكا وهو خرائط التنقيب وبيانات حقول النفط والتي تريدها شركات هالبيرتون وبعض الشركات التابعة لها مثل كي بي آر وكيلوج بروان أند روت ، وشركة ديتشل وغيرها من كبار الشركات الأمريكية النفطية والتي يتحكم بها كبار المسئولين في الحكومة الأمريكية !!

    - تم منح أكثر من 150 شركة أمريكية عقوداً للعمل في مجال نفط العراق تبلغ قيمتها أكثر من 50 مليار دولار ، أي أكثر من ( ضعفي ) الناتج المحلي العراقي !! فما دخل الحرب على الإرهاب بهذه الحقائق !!

    - واستحوذت شركة " هاليبرتون " - التي يمتلكها " ديك تشيني " – ( ولوحدها ) على 11 مليار دولار من العقود الآنفة !!

    - تم إقرار قانون النفط الجديد والذي مرره الرافضة لمصلحة كبار المسؤولين التجار في الإدارة الأمريكية في مقابل إعطاء الرافضة مبتغاهم بالنص على الفيدرالية في الدستور ( الذي وضع أسسه اليهودي نوح فيدلمان ) !!

    - " جاي جارنر " هو أول حاكم أمريكي للعراق تضعه الإدارة الأمريكية - قبل أن تبدّله بعدما أنهى بعمله كما يُراد منه ، ثم كان ممن يخلفه في مخطط أمريكا لاحتلال العراق حليفهم رئيس الحزب الإسلامي محسن عبد الحميد والذي داس ( بل وقف ) الجندي الأمريكي بحذائه على رأسه لاحقاً ولا كرامة للعملاء ، وآخرهم الحاكم الأمريكي نوري المالكي – كان " جاي جارنر " مشرفاً من قبل على عملية " بروفايد كومفورت " في عام 1991 لتأمين الحماية للأكراد ومنع القوات العراقية من تجاوز خط العرض 32 ومنع والطائرات العراقية من التحليق فوقه !! و " جاي جارنر " يشغل منصب رئيس شركة " كولمان " التي تنتج الأنظمة الصاروخية !! ولا أظنها مصادفة !!

    وشركته تقيم علاقات تجارية كبيرة مع البنتاجون وإسرائيل !! ولقد كانت مهمته الرئيسة حينما أصبح حاكم العراق توزيع العقود على الشركات الأمريكية - التي يملكها كبار المسئولين - لإعادة أعمار البني التي دمرّها الجيش الأمريكي نفسه !!

    أنه دوران في دائرة المصالح الشخصية ..

    فأي انتخابات نزيهة يروّجونها وهؤلاء هم المتحكّون بأمريكا وبالعالم ، وأي مصالح قومية يزعمونها !!


    - " وليام وينستر " رئيس " السي آي أيه " السابق ، أنشأ شركة " ديغلس " للخدمات الأمنية الخاصة !! ويديرها موظفون من السي آي أيه !! ويدير فرعها حالياً في العراق " ويكل برونز " وهو الرئيس السابق أيضاً لمحطة السي آي أيه في بغداد !! وأسست هذه الشركة شركة أخرى باسم " ديغلس الشرق أوسطية " وباعت 40 % من أسهمها لمستثمر خليجي مرموق !!

    إذن ، الناظر لحقيقة القوم يعلم بأن كبار المسؤولين والتجار هم الذين يحددون سياسة أمريكا الداخلية والخارجية ، وليس هذا الحزب أو ذاك أبداً ، وهم الذين يختارون الرئيس بتبادل الأدوار بين الحزبين وليس هو الشعب الأمريكي البهيمي ..

    - إنَّ أكثر من ربع الأعضاء الحاليين في الكونجرس استثمروا ما قيمته 196 مليون دولار من أموالهم الخاصة في شركات متعاقدة مع ( البنتاجون ) لتوريد بضائع وخدمات للقوات المسلَّحة الأمريكية ! تجني منها هذه الشركات الملايين من الدولارات ( يومياً ) !!

    - ولا يقتصر عمل هذه الشركات على السلاح والمعـدات العسكرية فقط ! إنما يشمل الإمدادات بالأغذية والـمواد الطبية والتقنية وغيرها ..

    - ولم تقتصر التجارة مع شركات الأسلحة فقط ، وإنما الذي يسيّر السياسة الأمريكية كما أسلفتُ هم كبار تجار الأسلحة والمصانع الثقيلة والمؤسسات المالية والبنكية والنفطية ، فشركات ضخمة مثل " بيبسى " و" آي بي إم " و " ميكروسوفت " و " جونسون أند جونسون " قد حصلت على عقود ضخمة جداً مع وزارة الدفاع الأمريكية أيضاً !!

    - "جون كيري" الذي كان يتنافس مع بُوش الأصغر على انتخابات الرئاسة وكان يدَّعي معارضته للحرب يُعتبر من أكبر المالكين لأسهم وسندات مع الشركات المتعاقدة مع البنتاجون ، ويترأس في الوقت نفسه لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ..

    إنهم دائماً ما يُظهرون أنفسهم بشكل مناقض عن حقيقتهم ..

    - وأنقل أيضاً بعض من حقائق أعضاء الكونجرس الأمريكي وما يستفيدونه من الحروب لشركاتهم الخاصة ، والذين لا يوجد منهم عضواً واحداً غير مليونير !! فأعضاء المجالس التشريعية في الكونجرس بمجلسيه الشيوخ والنواب جميعهم من كبار التجار أو العاملين معهم .. ويزعمون أنهم نواب لشعبهم حسب مسرحيتهم الفاشلة :

    - العضو " جاي روكفلر " وهو من الحزب الديمقراطي وقد كان يشغل منصب " حاكم غرب فرجينيا " ، وهو " رئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأمريكي " ، ويستثمر بشركاته الخاصة مع البنتاجون بعقود تصل إلى 2 مليون دولار !!

    - العضوة " جين هيرمان " وهي من الحزب الديمقراطي ولها استثمارات خاصة مع البنتاجون تصل إلى 6.3 مليون دولار !!

    - العضو " جيمس سنسنبريز " وهو من الحزب الجمهوري وله استثمارات خاصة مع البنتاجون تصل إلى 7.5 مليون دولار !!

    - العضو " روبن هايس " وهو من الحزب الجمهوري أيضاً وله استثمارات خاصة مع البنتاجون تصل إلى 37.1 مليون دولار !!

    - العضو " رودني فريلنجهيوسن " وهو من الحزب الجمهوري أيضاً وله استثمارات خاصة مع البنتاجون تصل إلى 49.1 مليون دولار !!

    فكيف يتصوّر المتابع أن تكون قرارات كبار مسئوليهم ( التجّار ) والذين يتنافسون في فسادهم مع طواغيت العرب !!
    وماذا يعني انهزامهم عسكرياً !! وملازم له انهيارهم مالياً واقتصادياً !! فهل يلومني أحد حينما قمتُ بتهنئة من أحب بانهيار أمريكا !!؟

    - إنَّ أعضاء لجنة العلاقات الخارجية والقوات المسلحة في الكونجرس يملك كل واحد منهم استثمارات تتراوح قيمتها بين 3 ملايين و 5.1 مليون دولار في الشركات المتخصصة في الأسلحة والخدمات العسكرية .

    - وممن يشغل مناصب هامة في الكونجرس ويزعمون أنهم مستقلون وهم مرتبطون بتجارة كبيرة تزيد مع الحروب وبعد انتهائها "جوزيف ليبرمان" الذي كان يرأس لجنة الأمن القـومـي فـي مجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية ! و " روبرت بيدرمان " الديمقراطي ويترأس لجنة العلاقات الخارجية وله استثمارات كبيرة أيضاً مع الحكومة ..

    إننا لا يعنينا أبداً من الذي سيحكم أمريكا ، ومن هو المهزوم القادم الذي تنتظره قاعدة الجهاد التي أعلنت في هذا العام " الآن بدأ القتال " !! فالرئيس الأمريكي ما هو إلا واجهة لتنفيذ توجيهات الكبار المتحكمين بالتجارة والاقتصاد ..

    ولابد أن يعي الجميع بأن الانتخابات الأمريكية ما هي إلا مسرحية سخيفة بإخراج كبار المسؤولين التجار ، ولا تخلوا من التزوير الخفي والمُعلن ، فهم يقومون بالحملات الدعائية للحزبين ويركزون على من يريدونه في الرئاسة حتى يظهر أمام الناس بانهم يقومون بانتخابات حرّة ونزيهة ، ولكنهم يضعون من يريدون حتى وإن كان بالقوة كما وضعوا بُش الأصغر في الانتخابات الأولى له ..

    فهل عجزت أمريكا عن أن تجد رجلاً ليحكمها حتى يبقى روزفلت حاكماً لها لثلاث فترات متعاقبة !! أم أن هذه كانت رغبة ( الأرجل الغليظة ) !!
    ولا مشاحة في تكرار ما يحصل في ظل وجود شعب بهيمي يحكمونه ..


    ولقد حكم أمريكا من قبل " مُمثّل " تلفزيوني " هوليودي " !! يعني كذّاب درجة أولى !! فهل يُعقل أن يكون هذا هو أقدر شخص لحكم أمريكا في عصره !!

    نعم هو أقدر شخص ليكون واجهة لتنفيذ سياسة أولئك الرهط ..

    ولقد حكم أمريكا " زير نساء " ، فعن أي قيَم يتحدّث القوم !!

    ولقد حكم أمريكا واحد من أتفه البشر وهو بُش الأصغر ، ورضي به شعبه البهيمي لأنه يشبع رغباته الحيوانية الاستبدادية .. والبقية كانوا إما من المدمنين على تعاطي الخمر أو المخدرات وباعترافهم ، وآخرهم باراك أوباما متعاطي الهيروين ..

    لقد سجّل الميكروفون في اجتماع لبُش الأصغر مع رئيس الوزراء السويدي في 14 / 5 / 2003 دون أن يعلم بأنه ما يزال على الهواء يقول بُش الأصغر : " هذا رائع أنني انتصرت !! لقد كنتُ أخوض هذه الانتخابات ضد قوى السلام والتطلع للأفضل " !! وهي كلمات تعبّر عن أنه يرى نفسه لم يكن يستحق أن يكون رئيساً لأمريكا ، ولقد أصبح رئيساً وهو يعلم بتزوير الانتخابات كما يعلمها كل الأمريكيين ، ولكنها رغبة كبار رجال الأعمال لينفذ مخططهم المرحلي في فترة حكمه ..

    أما اليوم ، فمن الجيّد أن يضعوا باراك أوباما رئيساً لأمريكا في هذه الفترة من الزمن وتعتبر هذه المرة الأولى التي سيحكم فيها رجل أسود ، وليس ذلك مصادفة أو اعتباطاً ، إنما بسبب ما أصابهم به تنظيم القاعدة المبارك من بعد ضربات سبتمبر المباركة والتي آلت إلى استنزافهم وانهيارهم مالياً واقتصادياً وعسكرياً وما سيتبعه من انهيار كامل لدولتهم بإذن الله تعالى ! فأمريكا الآن في أصعب سنينها ، ويريدون أن يحافظوا عليها داخلياً علّهم يعودوا لمكانتهم السابقة وقوتهم ، فالمتحكّمين في أمريكا أصحاب " الأرجل الغليظة " يريدون أن يؤخروا التشقق والتصدع بين ولاياتها ، ووضعهم لرجل يكون أسود البشرة يخفف ويؤخر التصدع والتشقق الداخلي ، فذوي البشرة السوداء في أمريكا يُتوقع منهم - قبل غيرهم - ثورة كبيرة بسبب ما وقع عليهم من الظلم وتجبّر على مدى عقود من الزمن ..

    ونحن كعقلاء لا يهمنا أن ننشغل بأن أحدهما عجوز ويريد مواصلة الحرب ( ويظهرون هذا الأمر حتى يوهموا المجتمع الدولي المخدوع بهم بأنهم ما زالوا يستطيعون مواصلة الحرب وهم أعجز ما يكونون لمواصلتها !! ) - وحتى لو فاز فإنه سيسحب قواته هرباً كما أسلفتُ - أو أن الآخر يرجع اسمه إلى أصول عربية بُراق أو حسين وهو نصراني كاثوليكي نجس ، يقول ربي سبحانه " إِنّما المُشرِكُون نَجَس " ، ولا ننشغل بهذه الترهات عن أصل المسألة وهي : " وَلَن تَرْضَى عَنْكَ اليَهُودُ وَلا النَصارَى حَتّى تَتّبِعَ مِلَّتَهُم " .. فهذه عقيدتنا فيهم ، وأنهم أعداؤنا ما بقينا ..
    فكيف وأن كل ما يفعلونه من تبادل لأدوار الرئاسة بين الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي إنما هو مسرحية !! فهل تعنينا مثل هذه الترهات !!
    أما شعبهم البهيمي فهو في غيّه يلعب ، وضربات قاعدة الجهاد المباركة جعلت بعضهم يستفيق من " حلمه " ويرى الحقيقة التي يعيشون فيها ، بفضل الله عز وجل ثم بفضل قاعدة الجهاد ..

    يقول مايكل مور موجهاً خطابه لبُش الأصغر : " هل تشعر بأنك تعيش وسط أمة من الأغبياء أو المخابيل ؟ هذا ما أشعر به مؤخراً وما أقنع به نفسي دوماً " !!

    يقول الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده قبل أربعة أعوام : " وصحيح أن هذا يوضح أن القاعدة كسبت ، لكنه في المقابل يوضح أن إدارة بوش كسبت أيضاً ، لأن الناظر إلى ضخامة العقود التي نالتها الشركات الكبرى المشبوهة كـ ( هالبيرتون ) ومثيلاتها ذات الصلة ببوش وإدارته يتأكد له ذلك ، وإن الخاسر في الحقيقة إنها هو أنتم .. هو الشعب الأمريكي واقتصاده . "



    فإن ظـَلّ الشعب الأمريكي البهيمي على ما هو عليه فإنني أقول لهم أمراً واضحاً جلياً ، وهم الذين بيدهم أن يختاروا مصيرهم حقيقة وليس عبر مسرحيات مسئوليهم التجّار ، أقول لهم ما قاله ربي الله الواحد الأحد جل في علاه : " فَإن اعْتَزَلُوكُم فَلَم يُقاتِلُوكُم وَأَلْقَوْا إلَيْكُم السَلَمَ فَما جَعَلَ اللهُ لَكُم عَلَيْهِم سَبِيلاً . سَتَجِدُونَ قَومَاً يُريدُونَ أَن يَأْمَنُوكُم وَيَأمَنُوا قَوْمَهُم كُلّما رُدُّوا إلى الفِتنَةِ أُرْكِسُوا فِيها ، فَإِن لَم يَعْتَزِلُوكُم وَيُلْقُوا إِليْكُم السَّلَمَ وَيَكُفّوا أَيْديَهُم فَخُذُوهُم وَاقْتُلوهُم حَيْثُ ثَقِفْتُموهُم وَأولائِكُم جَعَلْنا لَكُم عَلَيْهِم سُلْطناً مُبِيناً " ..

    إن الأرجل الغليظة ستضع في رئاسة أمريكا من يسيّرها حسب ما يريدون ، وتبادل الأدوار أثبت نجاحه سابقاً ، ولكن ..

    ما سبق من استنزاف قاعدة الجهاد لأمريكا وإيصالها لمرحلة الانهيار عسكرياً ومالياً واقتصادياً ، كان مجرد مناوشات من قاعدة الجهاد قبل أن تعيد ترتيب صفوفها وتستكمل قوتها ..

    فهل سينجح تبادل الأدوار في مسرحياتهم الهزيلة الفاشلة هذه المرّة وقاعدة الجهاد تعلن - ومن قوتها وتمكّنها باستعانتها بربها الواحد الأحد - وقبل أن يُعلَن عن انهيار أمريكا مالياً واقتصادياً وعسكرياً والذي سيتلوه انهيارها بالكامل وتفككها بإذن الله تعالى ، أعلنت قاعدة الجهاد المباركة قاعدةً جديدةً في فصول الحرب مفادها : " كذبوا .. الآن بدأ القتال " !!!
    وحتى يعلموا ما سيحل بهم بعد انقضاء مسرحية انتخاباتهم ، أقول لهم ما قاله شيخنا الإمام المُحارب أسامة بن لادن حفظه الله وسدده :
    " فالخبر ما يرون لا ما يسمعون " !!


    وكتبه / أسد الجهاد2
    رأس حربة المجاهدين

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML