دورات هندسية

 

 

تقنيات الابنية الذكية

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18
  1. [1]
    الصورة الرمزية الياس مبشر
    الياس مبشر
    الياس مبشر غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 89
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
  2. [2]
    الياس مبشر
    الياس مبشر غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية الياس مبشر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 89
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    لا من مجيب

    0 Not allowed!



  3. [3]
    الياس مبشر
    الياس مبشر غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية الياس مبشر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 89
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    وللفائدة هذا الموضوع المنقول


    العمارة الذكية ودورها في دعم منظومة الأمن والسلامة


    د. خالد علي يوسف علي

    قسم الهندسة المعمارية – كلية الهندسة
    جامعة أسيوط – جمهورية مصر العربية

    (بحث منشور بندوة الكوارث وسلامة المباني بالدول العربية)


    ملخص:
    شهدت بداية الثمانينات من القرن العشرين ظهور مصطلح العمارة الذكية داخل إطار الاستفادة من التجهيزات التقنية ونظم الأتمتة الشاملة بما يدعم الاستجابة الذاتية للمتغيرات وتلبية رغبات المستخدم. وفي نهاية الثمانينات ومع التطور التقني الرقمي، امتد المفهوم ليشمل أطروحات التحول نحو البيئات الافتراضية والاستفادة من معطيات طريق المعلومات فائق السرعة. ومع تفاقم المشكلات البيئية الكونية تطور المفهوم ليشمل تحقيق أهداف الحفاظ والاستدامة، ولتتحمل أطروحات العمارة الذكية جزءً من مسئوليتها البيئية. ومع ظهور العديد من محاولات التوصل إلى صياغات تكاملية تتوافق مع المتغيرات الإقليمية والمحلية، تخطى مفهوم العمارة الذكية مستوى توطين التقنيات أو التحول نحو البيئات الافتراضية إلى مستوى طرح عدد لا محدود من الفرص والتحديات، ليصبح الذكاء المعماري مع الوقت دالة في القدرة على طرح فرص غير مسبوقة من حيث الماهية وقوة الفعل ونطاق التأثير.
    وتفاعلاً مع التحول النوعي في مسار العمارة الذكية، تستهدف الورقة البحثية رصد دور العمارة الذكية في دعم منظومة الأمن والسلامة واستكشاف الفرص التي تقدمها رؤاها وأطروحاتها في هذا المجال، وتحديد التجهيزات التقنية والمتطلبات القاعدية التي لا يتسنى دون تواجدها نجاح هذا الدور. وتحرياً لموضوعية الطرح وعمق التناول، تحاول الدراسة استنباط أهم التحديات التي تواجه ممارسة العمارة الذكية وطرح آلية لتفعيل رؤاها على أرض الواقع. ولتحقيق أهداف البحث، يتم التعرض إلى دوافع الدراسة، ليلي ذلك استعراض الزخم المعرفي للعمارة الذكية وأهم ملامحها وسماتها، وكذا التعرض إلى مفهوم الأمن والسلامة ومكوناته وأركانه. وانطلاقاً من هذا المدخل النظري، تدلف الورقة البحثية إلى استكشاف الفرص التي تقدمها العمارة الذكية لدعم منظومة الأمن والسلامة، وذلك من واقع الرؤى والأطروحات النظرية والتجارب والخبرات التطبيقية. وتنتهي الورقة البحثية بمناقشة دور العمارة الذكية في دعم منظومة الأمن والسلامة، وتحديد المتطلبات اللازمة، واستعراض أهم تحديات التبني وطرح آلية تفعيل هذا الدور.

    0 Not allowed!



  4. [4]
    الياس مبشر
    الياس مبشر غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية الياس مبشر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 89
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    1- المقدمة

    كفلت التغطية الإعلامية لمصطلح المباني الذكية منذ الثمانينات قدرًا كبيرًا من الانتشار، على الرغم من عدم وجود مفهوم محدد أو تعريف قياسي له[1]، ليرتبط المصطلح منذ البداية بتوطين التقنيات التي تدعم ذاتية التصرف والاستجابة للمتغيرات. ومع تنامي الاهتمام بالعمارة الذكية ومصطلحاتها المشتقة –كالمباني الذكية والقرى الذكية والمواد الذكية وغيرها- تباينت التأويلات بشأن الذكاء المعماري، ليرصد Wigginton & Harris أكثر من 30 تعريف مستقل للمباني الذكية[2]، وليؤكد So وآخرون على الاختلاف بين النظرة الأمريكية والأوربية حول العمارة الذكية. فبينما تركز النظرة الأمريكية على توطين التقنيات وخفض التكلفة ودعم الأمن والسلامة، تولي النظرة الأوروبية اهتماماً كبيراً بتلبية رغبات المستخدم والحفاظ على الموارد بأقل قدر ممكن من التجهيزات التقنية[3]. ومع تعدد واختلاف وتباين رؤاها وأطروحاتها، تعددت واختلفت وتباينت الفرص التي تقدمها العمارة الذكية، ليصبح الذكاء المعماري دالة في القدرة على تقديم الفرص ودعم مواجهة التحديات.

    وتفاعلاً مع تنامي الفرص التي تطرحها العمارة الذكية، تتشكل ملامح الفرضية البحثية لتكون: "للعمارة الذكية دور في دعم منظومة الأمن والسلامة". وفي ضوء هذه الفرضية، يتبلور الهدف الرئيسي للبحث ليكون محاولة التحقق من دور العمارة الذكية في دعم تحقيق الأمن والسلامة، والوقوف على أبعاد هذا الدور حال إثبات الفرضية، وتحديد المتطلبات اللازمة للتطبيق واستكشاف تحديات التبني وصياغة آلية تفعيل هذا الدور. ولتحقيق الهدف الرئيسي يتحتم تحقيق مجموعة من الأهداف الفرعية وهي:
    • تحديد ماهية العمارة الذكية، والتعامل بموضوعية مع إشكالية التباين الذي يكتنف تأويل المصطلح.
    • استنباط أبعاد ومستويات منظومة الأمن والسلامة.
    • استكشاف مدى قدرة رؤى وأطروحات وتطبيقات العمارة الذكية على تحقيق الأمن والسلامة.
    • تحديد المتطلبات القاعدية اللازمة واستكشاف تحديات التطبيق وطرح آلية التبني.

    0 Not allowed!



  5. [5]
    الياس مبشر
    الياس مبشر غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية الياس مبشر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 89
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    2- لماذا العمارة الذكية؟ ولماذا منظومة الأمن والسلامة؟
    حددCoggan التجهيزات التقنية التي من شأنها تحويل الأبنية القائمة إلى مباني ذكية لتقع في أربع مجموعات هي: أنظمة خفض الطاقة وأنظمة الأمن والسلامة وأنظمة الاتصال وأنظمة الأتمتة، ليؤكد Coggan على مفهوم الأمن والسلامة كركن أصيل في بنية المبنى الذكي[1]. ومع نضج أطروحات العمارة الذكية، اتسع نطاق تحقيق قيم الأمن والسلامة خارج إطار المبنى ليشمل تحقيق ذات القيم على مستوى المجاورة والحي والمدينة [4]. وداخل هذا السياق، قدمت العمارة الذكية عدداً من الأطروحات والتطبيقات التي تمكنت من دعم منظومة الأمن والسلامة بمفهومها الشمولي، كدعم مكافحة المخاطر الطبيعية[5] ومقاومة الزلازل والحد من تأثير الرياح[6] وإدارة الكوارث[7]. ومع تحمل العمارة الذكية لمسئوليتها البيئية، ارتفع سقف تحقيق مفهوم الأمن والسلامة ليشمل التصدي للتداعيات البيئية على المستوى الكوني ودعم تحقيق عدالة الاستهلاك بين الأجيال والأمن الاجتماعي[8] [9] [10] [11].
    وعلى هذا تبدو أطروحات العمارة الذكية لتحمل في طياتها القدرة على دعم منظومة الأمن والسلامة، لاسيما مع تزايد التهديدات المحلية والكونية. فقد أشار الدليل القومي الأمريكي لإدارة الأزمات إلى التنامي المطرد في حجم وتأثير المخاطر الطبيعية، ليتم اعتبار العقد الأخير من القرن العشرين عقداً للكوارث الطبيعية. كما أشار الدليل إلى أن تسعينيات القرن العشرين قد شهدت كوارث طبيعية عادةً ما تتكرر كل 100- 500 عام، ليتم رصد 52 كارثة كبرى في 35 ولاية أمريكية عام 1999 فقط. ويرجع الدليل أسباب تنامي حجم وتأثير الكوارث إلى عاملين رئيسيين هما: زيادة معدلات حدوث الكوارث الطبيعية، وزحف التنمية على مناطق المخاطر الطبيعية[9]. ومن الجدير بالذكر أن الدراسات والأدبيات قد أشارت إلى اعتبار البعد الاقتصادي مؤشراً هاماً ومعياراً دقيقاً لحجم الكارثة وقوة تأثيرها، ليقدم Alexander طريقة عددية لتقدير تأثير الكارثة كدالة في التكلفة المادية كما بالمعادلة (1)[12]. كما رصد Godschalk & Baxter عدداً من تجارب إدارة الكوارث التي نجحت في تحقيق خفض كبير في الخسائر المادية عن طريق تبني مفاهيم غير تقليدية كالنمو الذكي Smart Growth[10] –كما سيتم تناوله بشئ من التفصيل- لتفتح هذه التجارب الباب أمام البحث عن حلول غير تقليدية للمشكلة، والتي تشكل بدورها دافعاً قوياً للبحث عن دور للعمارة الذكية في هذا المجال.

    التأثير الصافي للكارثة = الفوائد الكلية للتواجد في مناطق المخاطر ــ الخسائر المادية للكارثة ــ تكلفة توفيق الأوضاع للتعامل مع الكارثة
    معادلة (1): تقدير حجم تأثير الكارثة كدالة في التكلفة المادية[12]
    وعلى هذا يمكن القول بأن ظهور العمارة الذكية على قمة منحنى تطور نظريات العمارة في نهاية القرن العشرين وارتباط رؤاها وأطروحاتها منذ البداية بدعم الأمن والسلامة، وتنامي حجم الفرص التي تقدمها، وتزايد حجم التهديدات المحلية والكونية وتعاظم آثارها الاقتصادية، إنما تشكل في مجملها دوافع دراسة الدور الممكن لرؤى العمارة الذكية في دعم منظومة الأمن والسلامة وحيثيات التحقق من أبعاد هذا الدور.

    0 Not allowed!



  6. [6]
    الياس مبشر
    الياس مبشر غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية الياس مبشر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 89
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    3- العمارة الذكية: خلفية نظرية
    مع تنامي العلاقة التبادلية بين العمارة والتطور التقني المتسارع، ظهرت مجموعة من الرؤى التي حاولت تطوير التقنيات ليمكن توطينها داخل الكيانات المعمارية وتهيئة هذه الكيانات لاستقبال التقنيات، لتمهد هذه المحاولات الطريق أمام ظهور العمارة الذكية. وفي هذا الجزئية –وتفاعلاً مع إشكالية الاختلاف والتباين الذي يكتنف تأويل المصطلح- يتم عرض أهم سمات وملامح العمارة الذكية كما تم استخلاصها وتصنيفها في دراسة للباحث من واقع التعريفات والرؤى والتطبيقات المتعددة لها[13].
    وكما تم التوصل إليه بالدراسة فإن عدداً من رؤى العمارة الذكية يبدو ليستهدف دعم قدرة المبنى على المعرفة واتخاذ القرار والاستجابة الذاتية، وتحقيق الأمن والسلامة والمرونة وخفض التكلفة[14] والتعلم الذاتي[15] وتعظيم الإنتاجية[16]، وذلك من خلال توطين نظم الأتمتة الشاملة التي تم اعتبارها أحد أهم المداخل للوصول إلى منتج معماري ذكي. كما تظهر مجموعة من الأطروحات التي تجعل أداء الأنشطة عن بعد والاستفادة القصوى من تكنولوجيا المعلومات[17]، وانتقال الأنشطة إلى البيئات الافتراضية[18]، والحضور اللامكاني واللامتزامن [19]، أهم سمات العمارة الذكية. ووفقاً لتعريفات الواقع الافتراضي على أنه "محاكاة الواقع"[20] أو "العالم المحاكى على شاشات الكمبيوتر"[21]، وتعريف العمارة الافتراضية على أنها "التمثيل الرقمي للعمارة ومحاكاة العمارة الفيزيائية وتقديم بيئات وظيفية افتراضية"[22] [23]، فقد تم تسمية هذه المجموعة من الملامح بالافتراضية لتكون السمة الثانية للعمارة الذكية والمدخل الثاني لها. وبالإضافة إلى مدخلي الأتمتة والافتراضية، تنادي مجموعة أخرى من الرؤى بضرورة تبنى مبادئ الحفاظ والاستدامة[24] وحتمية تحمل العمارة لمسؤوليتها تجاه البيئة الطبيعية والمشكلات المجتمعية، وأهمية تحقيق التوازن البيئي وعدالة الاستهلاك بين الأجيال[25]. وعلى هذا تتوافق هذه المجموعة مع مبادئ وأهداف التنمية المستدامة كما تم التنظير لها في الأدبيات العالمية[26]، لتدعم هذه المتطلبات ضرورة ارتفاع سقف الذكاء المعماري ليتبنى قيم الحفاظ والاستدامة. واعتماداً على هذا التصور وتفاعلاً مع تصنيف ملامح الذكاء المعماري إلى السمات والمداخل الثلاثة الرئيسية له: الأتمتة، والافتراضية والاستدامة، يتم التحقق من دور العمارة الذكية في دعم منظومة الأمن والسلامة من منظور هذه السمات.

    0 Not allowed!



  7. [7]
    monaahmad
    monaahmad غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jun 2010
    المشاركات: 1
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ممكن اي حد معه معلومات او صور او فديوهات عن التقنيات الحديثة والرقمية المستخدمة للمنازل والمدن الذكية يعرضا

    0 Not allowed!



  8. [8]
    الياس مبشر
    الياس مبشر غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية الياس مبشر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 89
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    نرجو من الجميع المشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاركـة

    0 Not allowed!



  9. [9]
    الياس مبشر
    الياس مبشر غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية الياس مبشر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 89
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    4- منظومة الأمن والسلامة:
    تناولت العديد من الأدبيات مفهوم الأمن والسلامة ليتمحور حول تأمين الاحتياجات المادية (كتامين البيئات المعمارية ضد السرقات ومحاولات الاعتداء والتهديدات الطبيعية) وكذا دعم الاحتياجات المعنوية والنفسية لمستخدمي المبنى وقاطنيه. وتعرضت هذه الأدبيات لمفردات وأبعاد منظومة الأمن والسلامة ليتم تحديدها في: الأمن ضد الكوارث الطبيعية، الأمن الإنشائي، الأمن ضد الكوارث غير الطبيعية، والأمن ضد السرقة والاقتحام[27] [28]. وفيما يختص بتحديد حجم ومستوى الخطورة الذي يهدد منظومة الأمن والسلامة، حدد Alexander خمسة مستويات من التهديدات تبدأ بالمخاوف وتنتهي بتداعيات ما بعد الكارثة، ليتم اعتبار البعد المادي الاقتصادي أهم المؤشرات التي تعكس حجم ومستوى التهديد، وأهم معايير تحديد موقعه على التصنيف خماسي المستويات. وبهذا الصدد، قدم Alexander تعريفاً للكارثة -كدالة في التكلفة أو التأثير- لتكون الكارثة هي الحدث الذي يحدث أضراراً مادية تتجاوز مليون دولار أمريكي أو أضرار بشرية (قتل أو إصابة) تربو على 100 شخص أو كليهما[12]. ومن واقع دراسة وتحليل بعض الأدبيات التي تعرضت لمفهوم الأمن والسلامة، يمكن القول بأن أركان منظومة الأمن والسلامة تمتد لتشمل: البيئات المبنية بمقياسيها المعماري والعمراني، والبيئة الطبيعية، والأفراد. واعتماداً على هذا التصور، يتم استكشاف ورصد دور العمارة الذكية في دعم منظومة الأمن والسلامة داخل الورقة البحثية من منظور هذه الأركان الثلاثة.

    0 Not allowed!



  10. [10]
    الياس مبشر
    الياس مبشر غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية الياس مبشر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 89
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مازال للموضوع بقية...

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML