دورات هندسية

 

 

العلاقة بين مسلسل الأطفال "حورية البحر الصغيرة" والقضية الألبانية

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    الصورة الرمزية إسلام علي
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    العلاقة بين مسلسل الأطفال "حورية البحر الصغيرة" والقضية الألبانية

    بالله قولوا...متى نتحرك ... لما يرفع في وجوهنا السيف !! :mad:
    .................................................. .................................................
    العلاقة بين مسلسل الأطفال "حورية البحر الصغيرة" والقضية الألبانية

    لقطة سريعة شاهدتها أمام شاشة mbc3، في الفترة التي كانت تعرض فيها حلقة لمسلسل الأطفال الأمريكي المدبلج "أميرة البحار The Little Mermaid"، ما لفت نظري وأثار فضولي هو الشعار الذي شاهدته على صدر أحد الفرسان الأشرار...

    لم يتجاوز مشاهدتي للقطة أكثر من دقيقتين: كان هناك فارس شرير من بني البشر يقف على صخرة أمام البحر ويتكلم بطريقةٍ مخيفة مع الحورية الشريرة، وهي ساحرة عملاقة أذكر أنها كانت رمادية اللون. وكان سؤال الساحرة: ما الذي تطلبه؟ فأجاب: أريد أن أحصل على قوة لأحكم العالم. الفارس كان يحمل ملامح حادة شرق أوروبية، إلا أنه يلبس درعاً على صدره يحمل علم دولة "ألبانيـــا".[IMG]




    الحوريـــة الصــغيرة أو أميرة البحار The Little Mermaid


    قامت شركة "والت ديزني" بإنتاج مسلسل الأطفال "الحورية الصغيرة "The Little Mermaid بين عامي 1992-1994 والمقتبس من الفيلم الذي يحمل نفس العنوان والذي أنتجته الشركة نفسها عام 1989.



    وانطلق عرضه على شبكة الإذاعة والتلفزيون المعروفة باسم Columbia Broadcasting System (CBS)، والمملوكة لليهودي الأوكراني الأصل (أي من روسيا المفككة حالياً) William Samuel Paley، والذي هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع عائلته عام 1920.


    أهم ما يذكر عن تاريخ William Paley، من أنه عمل، إبان الحرب العالمية الثانية، برتبة كولونيل في (قسم الحرب النفسية) التابع لمكتب معلومات الحرب تحت إمرة الجنرال دوايت أيزنهاور General Dwight Eisenhower.

    توفي William Paley في عام 1990 وبيعت الشبكة عام 1995 إلى Westinghouse Electric Corporation، وفي عام 2000 بيعت لشركة Viacom .

    والرواية الأصلية تعود للكاتب الدنماركي Hans Christian Andersen، والتي نشرت عام 1837، وتصنف ضمن سلسلة (روايات الجنيات) المعروفة في العهد الفكتوري. وقد بثت كفيلم على التلفزيونات العربية من سنواتٍ طويلة وهي معروفة للمشاهد العربي.

    ورغم جمال القصة الأصلية وما تحمله من قيم الإيثار وصدق العاطفة إلا أنّ بعض الباحثين يرون إنها تعد ابتزازاً عاطفياً للأطفال، فقصة الحورية التي تعيش 300 عام مليئة بأعمال الخير ما هي إلا رسالة موجهة لتحذير الأطفال وإرهابهم بأن مقابل كل عمل جيد سيضاف يوماً جديداً يٌطال به عمره مكافأة على حسن صنيعه.

    ولا تحوي الرواية الأصلية كل هذه الشخصيات الخيالية الموجودة في نسخة والت ديزني، وهذه النسخة الأخيرة تقترب بشخصياتها من الأساطير الإغريقية القديمة، وما يثبت ذلك أن بعض حلقات المسلسل تتكلم عن زيوس (كبير الآلهة) وأبوللو (إله الشمس) بالإضافة إلى أسماء بعض الشخصيات المقتبسة عن رموز إغريقية قديمة مثل Cecaelia المأخوذ عن Cecilia الأسطورية.






    يبدو واضحاً أن المسلسل يمثل جزءاً من الحركة الإعلامية الأمريكية في صنع عوالم بديلة للعوالم الدينية والموجهة لإعادة تكوين العالم في خيال الأطفال وهو ما أشرنا إليها في مقال "رموز جنسية ووثنية في مسلسل الأطفال تيليتابيز Teletubbies"، وتقول عدة مواقع بأن الفيلم الذي أنتجته والت ديزني يحمل "رسائل لا شعور" جنسية وكنا قد أشرنا إليه في مقالٍ سابق.


    ألبانيــــــا

    (ألبانيا) هي إحدى دول البلقان تقع في أوروبا الشرقية، ويشكل الألبان ذو الخلفية الإسلامية نسبة 65% من الديانات الرسمية يليها المسيحية الأرثوذكسية ثم الكاثوليكية.

    وقد مرت الدولة بمراحل ذاقت معها الأمرين، ففي عام 1943م تسلَّم الشيوعيون الحكم في ألبانيا بقيادة أنور خوجه الذي طمس الهوية الإسلامية تمامًا من خلال نظام ستاليني وقضى على حرية الشعب وتديّنه، وأقام ستارًا حديديًا عليها ليعزلها عن العالم، وحوّلها من الدولة الإسلامية الوحيدة في أوروبا إلى الدولة الوحيدة الكاملة الإلحاد في العالم أجمع، وحوّل المساجد إلى متاحف ومخازن ومتاجر ومراقص. ونشأ من جراء ذلك جيلٌ قُتل فيه الطموح ومات فيه الإسلام إلا قليلٌ ممن رحم ربي.

    ومع انهيار الحكم الشيوعي عام 1990م دخلت ألبانيا عهد الانفتاح على العالم، فاستغل الغرب ردة فعل الشعب الألباني ووظفها لتحقيق مصالحه، يتقدمه في ذلك حركة تنصيرٍ شديدة، فشيدت الكنائس وبنيت المدارس النصرانية في كثير من المدن والقرى، وقد وصل التنصير حتى إلى بعض القرى في أعالي الجبال والتي لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق الدواب، ووصل النشاط التبشيري إلى إعطاء منح دراسية للطلاب. وقد برز التعاون بين المؤسسات التنصيرية من جهة والمنظمات الماسونية من جهة أخرى (مثل شهود يهوه والروتاري) والذي وصل إلى حد بناء مقراتٍ لهذه المؤسسات في البلاد. وهناك نشاط لبعض الفرق مثل البكداشية أو البهائية الذين أقاموا جمعيات خيرية ومدارس تعمل بين كافة طبقات المجتمع.

    والمسلمون في ألبانيا بين مطرقة ما لا يقل عن مائة مؤسسة تنصيرية، وسندان عدد من السفارات والقنصليات التي لا تمنح الألبان تأشيرة العمل في بلدها إلا بعد تغيير الاسم إلى اسمٍ نصراني، ويتقبل الشعب الألباني هذه الشروط نظراً للظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي مرت وتمر بها البلد.

    ويشكل الألبان المسلمون ما يعادل 15% من سكان دولة "الجبل الأسود أو مونتينغرو"، المتاخمة لألبانيا والتي انفصلت حديثاً عن صربيا، كما يشكل المسلمون نسبة 90% من سكان إقليم كوسوفو، الذي أعلن استقلاله في 17 شباط/فبراير 2008. وكان إقليم كوسوفو يعد مصدر الخلاف بين صربيا وألبانيا بسبب كثرة سكانه الألبان ومطالبة ألبانيا به، ومن هنا تجد تساهل وتعاون أمريكي مع قضية استقلال كوسوفو عن الصرب وضمان عدم انضمامها لألبانيا والتي تمثلت في الفارس الذي طالب الحورية الساحرة في الحصول على القوة الكافية ليحكم العالم.

    وورقة الأقليات داخل الاتحاد السوفياتي السابق هي اللعبة التي بدأتها أمريكا في ظل مشروع تفكيك روسيا. ويحاول الغرب على هذا الصعيد أن يستغل الإسلام والمسلمين في أوروبا الشرقية. فبعد تفكيك الاتحاد السوفياتي السابق، تجده اليوم يحاول تفكيك روسيا كما فكك يوغوسلافيا قبلها ليصل إلى تفكيك صربيا نفسها، ليلتقي بذلك النفوذ الأمريكي المتمدد عبر روسيا المفككة مع القواعد العسكرية الأمريكية في كوريا الجنوبية واليابان، لتحيط أذرع الهيمنة الأمريكية بالكرة الأرضية من الشرق والغرب.

    وتقول بعض المصادر أن مؤسسة (سورس) دخلت ألبانيا عام 1996م، والمؤسسة تابعة لرجل الأعمال اليهودي الذي يحمل الجنسية الأمريكية (جورج سورس)، وقد أخذ على عاتقه محاربة الدول الإسلامية بدءاً من اقتصادها، حيث أطاح باقتصاد دول النمور السبع، مروراً باتفاقيات مع الحكومة المحلية بموجبها قامت المؤسسة بتقديم كافة المشروعات العلمية والتربوية، فقامت بترميم المدارس والجامعات وتزويدها بالمعامل والمختبرات والمناهج، ومن المألوف أن ترى شاحنات تحمل شعار مؤسسة سورس تجول في المدن الألبانية. وحسب مناهج (سورس) يدرس الطالب في الصف الرابع مادة التربية الجنسية، ويحتوي المقرر على صور جنسية فاضحة لتعويد الطلاب على ممارسة الجنس في هذه السن. كذلك قامت مؤسسة سورس بطرد الفتيات المحجبات من الجامعة رغم أن لبس الحجاب لا يخالف النظام المعمول به.

    من مواضيع إسلام علي :


    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  2. [2]
    Trojan
    Trojan غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية Trojan


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 250
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ماشاء الله عليك
    نورت عقولنا بحال مهم
    مشكور اخوى

    0 Not allowed!





  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML