دورات هندسية

 

 

توزيع فيلم يسيء للإسلام على 82 مليون منزل بأمريكا

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية إسلام علي
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    توزيع فيلم يسيء للإسلام على 82 مليون منزل بأمريكا

    توزيع فيلم يسيء للإسلام على 82 مليون منزل بأمريكا
    الفيلم يدعم جون ماكين في مواجهة باراك أوباما
    وزعت منظمة مقرها بنيويورك نسخا من فيلم يسئ للإسلام ، ويزعم تطرفه، على أكثر من 28 مليون منزل ومؤسسة دينية في الولايات المتأرجحة، وذلك خلال الاسابيع القليلة الماضية.
    ويضم الفيلم، الذي سيستغرق عرضه 60 دقيقة، بعنوان "الهوس" هجمات "المتطرفين" ضد الغرب، وهجمات "إرهابية" من أنحاء العالم ولقطات تاريخية لمسيرات نازية ولقطات حديثة لأطفال يرددون أناشيد تمجد وتحتفي بالهجمات "الانتحارية".
    وتقدر جهات مسلمة كلفة انتاج وتوزيع الفيلم بخمسين مليون دولار دفعها صندوق (كلاريون) وهو منظمة غير حكومية غامضة النشاط تأسست في عام 2006من جانب المخرج الكندي رافائيل شور.
    وتزعم المنظمة ان الفيلم يسعى لتنوير الأمريكيين بقضايا الأمن القومي للتأثير على الناخبين، ودان مسؤولون في عدد من المنظمات الإسلامية الفيلم الذي يمكن أن يثير المشاعر ضد المسلمين. وتركز توزيع الفيلم في الولايات المتأرجحة مثل فيرجينيا وكلورادو وفلوريدا وأوهايو.
    وقد رفض المسؤولون عن حملة أوباما الانتخابية التعليق على صندوق كلاريون وعلى توزيع الفيلم. وكانت أحد مواقع كلاريون على الانترنت قد نشر مقالاً قبل أسبوعين جاء فيه أن سياسات ماكين تسعى لمواجهة "الإرهاب والتطرف الإسلامي" ودرئه بينما يمكن أن يجعل أوباما الوضع أسوأ.
    ويأتي توزيع الفيلم في هذا التوقيت ضمن حملة مصممة لصالح المرشح الرئاسي الجمهوري السيناتور جون ماكين.


    والخبر أذاعته قناة الجزيرة بتفاصيل أكبر و بالصور والتعليقات لكنها لم تضعه على موقعها

    من مواضيع إسلام علي :


    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  2. [2]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    مكين وأوباما يقتحمان بيوت الناخبين الأميركيين عبر ترهيبهم من الإسلام
    ■ الجمعيات الاسلامية الامريكية: جماعات صهونية على رآسها الحاخام افراهيم غور وراء ترويج الفيلم المسىء

    ■ المؤيد: المخطط الإيراني بدأ في الانحسار بسبب الرفض الشعبي العراقي والعربي له
    يأخذ السباق الانتخابي الرئاسي الى البيت الأبيض منحى أكثر شراسة يوما بعد يوم مع اقتراب ساعة الحسم الانتخابية مطلع الشهر المقبل، حيث كثف المرشحان للانتخابات؛ الجمهوري جون مكين والديمقراطي باراك اوباما الهجمات والاتهامات الشخصية المتبادلة، مثل نشر فضيحة استغلال المرشحة لمنصب نائب الرئيس من الجانب الجمهوري سارة بيلن لنفوذها كحاكمة لولاية ألاسكا لمحاباة أصدقائها وإبعاد خصومها، خالطة بين منصبها الرسمي وأعمالها الخاصة.
    وبدا واضحا بحسب ما بينت صحيفة الحقيقة الدولية في عددها الصادر اليوم أن السباق بين المرشحين من جانب والتنافس بينهما لكسب الناخب الأمريكي بات يمر من بوابة معاداة الإسلام والتنافس حول أيهما أكثر عداء له.
    فقد تلقى ملايين الناخبين الأمريكيين، فيلما وثائقيا مناهضا للإسلام، كدعاية ملحقة بالصحف اليومية، دعمت من قبل المرشحين للرئاسة مكين وأوباما.
    وتم توزيع نحو 28 مليون نسخة من فيلم “حرب الإسلام الراديكالي ضد الغرب” والذي تم إنتاجه عام 2006، على أقراص “دي في دي” على الناخبين الأمريكيين في أوهايو، وميتشيغان، وفلوريدا، وكولورادو، وكارولاينا الشمالية، وبنسلفانيا، وميسوري، وغيرها من الولايات المؤثرة في نتائج الانتخابات الأمريكية.
    ويبدأ هذا الفيلم الوثائقي التي تم توزيعه مع الصحف بالإعلان بأن محتوياته تنطبق على المسلمين الين اعتبروهم «متعصبين» وليس على جميع المسلمين.
    ومع ذلك، فقد أثار الفيلم منتقديه الذين يعتبرون أنه يوجه رسالة سيئة عن الإسلام بصورة عامة تسعى لتحييد الناخب المسلم في الانتخابات الأمريكية الرئاسية وبث روح الخوف من المسلمين والإسلام التي تمكن من خلالها الرئيس الأمريكي جورج بوش من تمرير الكثير من القوانين الطارئة والعنصرية ضد الإسلام والمسلمين تحت بند محاربة ما يسمى بالإرهاب، كما أنه تمكن من كسب الرأي العام الأمريكي لإعادة انتخابه مرة أخرى، بعد بث روح الخوف لدى الأمريكان من هجمات «إسلامية» جديدة.
    وهي ذات الذريعة التي برر بها بوش وإدارته الصهيونية احتلال أفغانستان ومن بعدها العراق.
    ويرتكز الفيلم في تقديم رؤيته العنصرية على أحاديث لأشخاص وصفهم بـ «الخبراء»، وهم وليد شويبات الذي قدم نفسه على أنه قيادي سابق في منظمة التحرير الفلسطينية والذي ترك الإسلام وأعتنق المسيحية المتصهينة، وستيفان إميرسون الذي يصف نفسه بالخبير في الإرهاب، ونوني درويش، الذي تحول من الإسلام إلى المسيحية الإنجيلية ويشرف على موقع الكتروني على شبكة الانترنت العالمية اسمه “العرب من أجل إسرائيل”.
    كما يتضمن الفيلم مجموعة من المقابلات التي تمت مع عدد من المعلقين المعروف عنهم كراهيتهم العميقة للإسلام، مثل مارتن جيلبرت ودانيال بايبس وستيف إيمرسون، ويُظهِر الفيلم لقطات من بعض الهجمات بثتها تلفزيوناتٌ عربيةٌ وكذلك مقاطع من بعض الأفلام التاريخية.
    أصابع يهودية
    ورأت جمعيات إسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية أن هناك أصابع جماعات صهيونية يمينية في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تقف وراء هذا الفيلم على رأسهم الحاخام إفراهيم شور، شقيق مؤسس مجموعة “كلاريون” رفائيل شور، المنتجة للفيلم والمشرفة على طباعته وتوزيعه في الولايات الأمريكية.
    وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إبراهيم هووبر “نتلقى الكثير من المكالمات والرسائل الإلكترونية القلقة، من مسلمين من مختلف أرجاء البلاد (الولايات المتحدة) الذين يعتبرون هذا الفيلم “محاولة لا لتهميش الجماعة الأمريكية المسلمة فحسب، وإنما أيضا للتأثير على الانتخابات من خلال الولايات التي تعتبر حاسمة في تقرير نتائجها”.
    وأضاف هووبر في تصريحات صحافية «الناس ساخطة، لم يسبق وأن رأيت مثل هذا النوع من السخط منذ وقت طويل، خاصة وهم يرون الفيلم يأتي إلى بيوتهم وجيرانهم، ويعتقدون أنه سيؤثر سلبيا على حياتهم وحياة أطفالهم”.
    وبين هووبر أن إنتاج هذا الفيلم وتوزيعه يكلف على الأقل 50 مليون دولار أمريكي، مبينا أن هذا الإنفاق المالي الكبير قد يكون المقصود منه التأثير على الانتخابات “وإلا، لماذا اختاروا توزيع دعاية الكراهية هذه على ملايين العائلات في الولايات الحاسمة؟”.
    ترهيب سياسي
    ورأى محللون سياسيون أن لجوء مرشحي الرئاسية الأمريكية (مكين وأوباما) يأتي من باب أن الأول (مكين) يكمل سياسة بوش في جذب الناخب الأمريكي من خلال ترهيبه وتخويفه بما يسمى بـ «الخطر الإسلامي» الذي صوره بوش وحزبه الجمهوري بأنه يتحين الفرص للانقضاض على الأمة الأمريكية وإصابتها من جديد، كما جرى في أحداث 11 أيلول عام 2001.
    ويشير المحللون إلى أن الرئيس الأمريكي الحالي بوش نجح في إقناع الناخب الأميركي بإعادة انتخابه لولاية ثانية قبل نحو أربع سنوات بناء على هذه النظرية وبعد تخويف الأمريكان من «الخطر الإسلامي» وقد جاء المرشح الجمهوري مكين ليكمل طريق بوش في إرهاب الأمريكيين والوصول إلى البيت الأبيض عبره بسهوله من خلال دعمه لتوزيع هذا الفيلم المسيء للإسلام وصورته السمحة المشرقة.
    وبين المحللون أن هناك الكثير من الدوافع التي تقف وراء تأييد ودعم المرشح الديمقراطي باراك أوباما لتوزيع هذا الفيلم، على رأسها رد التهم التي وجهها الحزب الجمهوري ضده بأنه من أصول إسلامية، فيما أجبرت مجموعة «كلاريون» الديمقراطيين على دعم توزيع الفيلم لرد الاتهامات الجمهورية.
    ويسعى الجمهوريون ومرشحهم جون مكين، والذين يتخذون من محاربة الإسلام والمسلمين قاعدة لحملتهم الانتخابية، الى تصوير منافسهم الديمقراطي باراك أوباما على أنه «ضعيف» في مواجهتهم، بسبب انحيازه للإسلام والمسلمين.
    ويضيف المحللون أن توزيع الفيلم في هذا التوقيت يأتي ضمن حملة مصممة لصالح مرشح معين للرئاسة، وهو السيناتور جون مكين.
    وأكد المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية «كير» نهاد عوض «أن الناخبين الأمريكيين يجب أن يعرفوا ما إذا كانت الملايين العديدة التي تنفق على الحملات الانتخابية يتم توجيهها من جانب مجموعات أجنبية، تسعى لإثارة مشاعر هستيرية معادية للمسلمين كوسيلة للتأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسية المقبلة».
    وقال عوض إن “صندوق كلاريون” بمثابة واجهة لمؤسسة “آيش هاتوراه” لمساعدة مرشح الرئاسة الجمهوري جون مكين للفوز في انتخابات تشرين الثاني المقبل، وأضاف أن الصندوق قام بتمويل عملية توزيع حوالي 28 مليون أسطوانة (دي. في. دي) تحوي الفيلم المسيء للإسلام والمسلمين.
    ويمثل عرب أمريكا نسبة أكثر من واحد في المائة بقليل من إجمالي السكان في الولايات المتحدة لكن أكثر من ثلثهم يعيشون في ولايات ميشيغان وفلوريدا وأوهايو وبنسلفانيا وفرجينيا وهي ولايات ستشهد منافسة ساخنة في الانتخابات المقبلة.
    الحقيقة الدولية – خاص 15.10.2008



    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  3. [3]
    Sandrose90
    Sandrose90 غير متواجد حالياً
    جديد
    الصورة الرمزية Sandrose90


    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 3
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكور اخي على الخبر انشالله في نهاية هذا العالم سينتصر الاسلام ..... والله يعين الظالم

    0 Not allowed!


    يا قارئاً خطي لا تبكي على موتي
    فاليوم أنا معك وغدأ تحت التراب
    ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري
    بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى
    فياليت كل من قرأ خطي دعا لي

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML