دورات هندسية

 

 

تقسيم العراق حلم فارسي وعقيدة صهيونية

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18
  1. [1]
    الصورة الرمزية يحي الحربي
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً

    عضو فائق التميز

    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    تقسيم العراق حلم فارسي وعقيدة صهيونية

    يواجه العراق كم هائل من الحقد اليهودي والفارسي المتراكم من الآف السنين عبر عصور التاريخ ، وتاصل طلب الثائر بعد السبي البابلي لليهود على يد نبخذ نصر،
    فالعراق هو الوريث التاريخي لممالك ما بين النهرين بعد ان توحدت ارضه تحت كيان واحد
    وايران اصبح الوريث التاريخي للامبراطورية الفارسية بعد ان تقطعت الى دويلات
    وتاريخ العراق وايران متداخل بسبب احداث تاريخية كانت الحروب فيها سجال بين عدة قوى واطراف يتعدون فيها احياننا الى الممالك المجاورة، وخلال هذه الاحداث تمكن فيها الفرس من السيطرة على بعض الممالك الواقعة بين النهرين في فترات متقطعة واستندا الى تلك الاحداث تولد لدى أكاسرة الفرس الذين ينحدر منهم "الإيرانيون" أن العراق امتداد طبيعي لبلادهم، وأن العرب ضعاف أذلة لم يخلقهم الله إلا لخدمة الفرس. وجددت ايران لنفسها ادعاء الحق باجزاء من العراق واغلب دول الخليج وقد طالب البرلمان الايراني رسميا عام 1970م ( وهذا التاريخ كان في عهد الشاه ) بحق تاريخي في البحرين، وجددت الدعوة قادة الثورة الايرانية الان
    والدور الذي تلعبه إيران الان في العراق يرتبط ارتباطا وثيقا بالحلم في اعادة بناء الإمبراطورية الفارسية ولكن بعمامة التشيع لآل البيت لزعامة العالم الإسلامي، وقد عبرت عن ذلك صحيفة كيهان(الدنيا) الناطقة بلسان مرشد الثورة ومجموعة المحافظين المسيطرين على القرار في ايران.
    واما بالنسبة لموقع العراق في المعتقدات الصهيومسيحية واليهودية فقد عبر عنها اليهودي الصهيوني هنري كيسنجر وزير الخارجية الامريكي الأسبق فقال في مذاكراته "أن من يريد السيطرة على الأمة العربية والإسلامية عليه أن يدمر إرادة الأمة العراقية"
    اقول : واي تدمير اكثر من التقسيم؟!!
    ونقلوا عن مناحيم بيغن رئيس وزراء إسرائيل الأسبق قوله " العراق هو العدو الأكبر لإسرائيل لذا يجب تقسيمه إلى ثلاثة دول، دولة كردية في الشمال العراقي، وأخرى شيعية في الجنوب، وثالثة سنية في الوسط."
    ودعت صحيفة (واشنطن بوست) في عدة مقالات لريتشارد كوهين يدعوا إلى تجزئة العراق فقال : "بعد ما دخل العراق في دوّامة الحرب الأهلية، فإن السيناريو الجديد الذي يستند إليه البيت الأبيض هو التجزئة". وفي مقال آخر تحت عنوان: "حتميات العراق يقول: "حان الوقت لتقسيم العراق"، وبعدها اوصى الكنجرس الامريكي بالتقسيم
    مما سبق يتبين ان تقسم العراق مشروع تاريخي وليس وليد صدفة وكان الهدف الاساسي من الغزو الامريكي للعراق
    المقولات والمقالات في التحريض على تقسيم العراق اكثر من ان تستوعبها مجلدات ولكن ماذا في نصوص كتب اليهود والنصارى المقدسة حول العراق،
    ولقد احتل اسم ممالك ما بين النهرين (بابل وآشور واخرى) وملوكها مساحة واسعة من نصوص العهد القديم مصحوبة باللعنات والتقريع فجلوها السبب في اختلاف السن الامم وتفرقهم في الارض كا جاء في سفر التكوين، وان خراب بابل شرط لقيام مملكتهم ، كما جاء في سفر التكوين
    11: 1 – 9 و كانت الارض كلها لسانا واحدا و لغة واحدة ، ..... ، .... ، وقالوا هلم نبن لانفسنا مدينة و برجا راسه بالسماء و نصنع لانفسنا اسما لئلا نتبدد على وجه كل الارض، فنزل الرب لينظر المدينة و البرج اللذين كان بنو ادم يبنونهما ، و قال الرب هوذا شعب واحد و لسان واحد لجميعهم و هذا ابتداؤهم بالعمل و الان لا يمتنع عليهم كل ما ينوون ان يعملوه ، هلم ننزل و نبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض ، فبددهم الرب من هناك على وجه كل الارض فكفوا عن بنيان المدينة ، لذلك دعي اسمها بابل لان الرب هناك بلبل لسان كل الارض و من هناك بددهم الرب على وجه كل الارض
    بينما تجد التمجيد لفارس وملوك فارس.مثل داريوس وكوروش و .... الخ
    النصوص كثيرة ولكن نختار منها الاتي للاثبات والاستدلال
    1 – من سفر الخروج
    ا – النص 19: 4 - 6 لعل الرب الهك يسمع جميع كلام ربشاقى الذي ارسله ملك اشور سيده ليعير الاله الحي فيوبخ على الكلام الذي سمعه الرب الهك فارفع صلاة من اجل البقية الموجودة، فجاء عبيد الملك حزقيا الى اشعياء، فقال لهم اشعياء هكذا تقولون لسيدكم هكذا قال الرب لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته الذي جدف علي به غلمان ملك اشور
    والنص 19: 17 – 19 حقا يا رب ان ملوك اشور قد خربوا الامم و اراضيهم ، و دفعوا الهتهم الى النار و لانهم ليسوا الهة بل صنعة ايدي الناس خشب و حجر فابادوهم، و الان ايها الرب الهنا خلصنا من يده فتعلم ممالك الارض كلها انك انت الرب الاله وحدك
    واما بابل التي تاجج الحقد الدفين فقد وضعوا نبؤة تعتبر ان قيام ملكهم مرتبط بتدمير بابل ( العراق )، وأصبح إتمام تدمير العراق هدف بروتستانت أميركا، خاصة المحافظين الجدد الذين تزايد عددهم في امريكا الى حوالي ربع السكان وهم اصحاب قوة اجتماعية ومالية اضافة الى من تبعهم من كاثوليكى العالم
    2 - من سفر عزرا
    1: 2 هكذا قال كورش ملك فارس جميع ممالك الارض دفعها لي الرب اله السماء و هو اوصاني ان ابني له بيتا في اورشليم التي في يهوذا
    5: 17 و الان اذا حسن عند الملك فليفتش في بيت خزائن الملك الذي هو هناك في بابل هل كان قد صدر امر من كورش الملك ببناء بيت الله هذا في اورشليم و ليرسل الملك الينا مراده في ذلك
    6: 1 – 2 حينئذ امر داريوس الملك ففتشوا في بيت الاسفار حيث كانت الخزائن موضوعة في بابل ، فوجد في احمثا في القصر الذي في بلاد مادي درج مكتوب فيه هكذا تذكار
    9: 9 لاننا عبيد نحن و في عبوديتنا لم يتركنا الهنا بل بسط علينا رحمة امام ملوك فارس ليعطينا حياة لنرفع بيت الهنا و نقيم خرائبه و ليعطينا حائطا في يهوذا و في اورشليم
    ومن سفر زكريا
    2: 7 – 10 تنجي يا صهيون الساكنة في بنت بابل ، لانه هكذا قال رب الجنود بعد المجد ارسلني الى الامم الذين سلبوكم لانه من يمسكم يمس حدقة عينه، لاني هانذا احرك يدي عليهم فيكونون سلبا لعبيدهم فتعلمون ان رب الجنود قد ارسلني ، ترنمي و افرحي يا بنت صهيون لاني هانذا اتي و اسكن في وسطك يقول الرب
    ومن سفر رؤيا يوحنا
    14: 6 – 8 ثم رايت ملاكا اخر طائرا في وسط السماء معه بشارة ابدية ليبشر الساكنين على الارض و كل امة و قبيلة و لسان و شعب ، قائلا بصوت عظيم خافوا الله و اعطوه مجدا لانه قد جاءت ساعة دينونته و اسجدوا لصانع السماء و الارض و البحر و ينابيع المياه، ثم تبعه ملاك اخر قائلا سقطت سقطت بابل المدينة العظيمة لانها سقت جميع الامم من خمر غضب زناها .
    معذرة على الإطالة فالنصوص كثيرة في هذا الموضوع والاختيار بينها محير.
    حفظ الله وحدة العراق وامتنا العربية والاسلامية وجمع شملها

    من مواضيع يحي الحربي :


    0 Not allowed!


    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
    خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
    أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
    أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
    فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
    .

  2. [2]
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية يحي الحربي


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    ما اشبه الليلة بالبارحة

    ربما يمكننا القول ان التاريخ يعيد نفسه
    الشاعر العراقي المشهور معروف الرصافي الذي ولد ببغداد سنة 1877 م وتوفي ببيته في الأعظمية ببغداد سنة 1945م.
    حذر من محاولات الاستعمار الانجليزي تقسيم العراق وكانه في هذه الايام، فيبدوا ان الامريكان استنسخوا محاولة الانجليز في تقسيم العراق واضافوا بعض التحسينات مع توفر تقنيات الحديثة
    فماذا قال الشاعر العراقي المشهور معروف الرصافي
    علم ودستور ومجلس امة ................ كل عن المعنى الصحيح محرف
    اسماء ليس لنا سوى الفاظها ............ اما معانيها فليست تعرف
    من يقرأ الدستور يعلم انه ................ وفقا لصك الانتداب مصنف!
    بالله يا وزراءنا ما بالكم .................. ان نحن جادلناكم لم تنصفوا
    ايعد فخرا للوزير جلوسه ................. فرحا على الكرسي وهو مكتف!?
    وفي قصيدة اخرى يقول
    وكم عند الحكومة من .................. رجال تراهم سادة وهم العبيد
    عبيد للاجانب هم ولكن ................ على ابناء جلدتهم اسود
    وليس الانكليز بمنقذينا وان ........... كتبت لنا منهم عهود
    متى شفق القوي على ضعيف.......... وكيف يعاهد الخرفان سيد!?
    اما والله لو كنا قرودا ................ لما رضيت قرابتنا القرود!!

    0 Not allowed!


    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
    خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
    أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
    أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
    فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
    .

  3. [3]
    ب د ر
    ب د ر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 609
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    للمعلوميه

    فقد اشترطوا الشيعه من اصل ايراني وبتوجيه من امامهم السستاني في عصر الحاكم المدني الامريكي للعراق برايمر :

    بان لايدخلوا في تشكيلة مجلس الحكم حتى يتم تغيير مسمى احدى المحافظات العراقيه والتي كان اسمها محافظة القادسيه نسبة الى معركة المسلمين ضد الفرس الى مسماها الجديد وهو محافظة الديوانيه نسبة الى ايوان كسرى والذي يطلقون عليه في العراق ديوان كسرى .

    0 Not allowed!



  4. [4]
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية يحي الحربي


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    شكرا اخ ب.د.ر على المرور والافادة
    هذا صحيح
    فحتى بابل بشهرتها وتاريخها العريق والمساحة الكبيرة التي تحتلها في الكتب المقدسة عند اليهود والنصارى وكتب التاريخ القديم حاولوا الغائها
    فقد تفاجا اهل بابل باسم محافظة الحلة ( وهي منطقة في محافظة بابل ) مكان محافظة بابل في الاوراق الرسمية مما يدل على المحاولات الحثيثة في طمس معالم وامجاد وتاريخ العراق

    0 Not allowed!


    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
    خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
    أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
    أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
    فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
    .

  5. [5]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم
    أخي الكريم يحيى الحربي
    كلامك سليم وهذا يؤكد على ضرورة مجابهة هذه الحملة الكبيرة التي تستهدف المسلمين ...
    فالمسلم الحق هو العدو الحقيقي لكل من يطمح بالسيطرة على الشرق الأوسط ...
    وهو بالتأكيد العدو الرئيسي للمخططات الإسرائيلية والأمريكية الهادفة لأمركة العالم ونهب خيراته..
    وايران التي استشعرت قوتها بعد ضرب العراق أصبحت تحلم بامبرطوريتها الفارسية الجديدة وتحاول أن تنشر مذهب التشيع بين المسلمين ... لكي تكون هي سيدة العالم الإسلامي ... ولها أعوان ومريدون في كل مكان ... ولولا مايخالط التشيع من الضلالة والشطحات التي أخرجت أصحابه برأي العديد من الفقهاء عن الإسلام وضضلتهم برأي الباقين ... لكنا أول السعيدين والمؤيدين لايران وأحلامها بإمبرطورية اسلامية ... ولو أن الفرس من السنة لكنا أول الحلفاء والمناصرين ولكن قدر الله وماشاء فعل
    إن حلم اسرائيل الكبرى " من الفرات إلى النيل " يتقاطع بالتأكيد مع وجود دولة قوية في العراق ...
    وهو لابد سيتقاطع مع أحلام ايران بإمبراطوريتها الفارسية ...
    نتمنى من الله أن يضرب الكافرين بالكافرين وأن يهدينا ويهيئ لنا رجلاً يقود أمتنا الإسلامية في وجه أطماع الجميع ...
    وصدق رسولنا الكريم حين قال :"
    حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏بشر بن بكر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن جابر ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبو عبد السلام ‏ ‏عن ‏ ‏ثوبان ‏ ‏قال ‏
    قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
    ‏يوشك الأمم أن ‏ ‏تداعى ‏ ‏عليكم كما ‏ ‏تداعى ‏ ‏الأكلة ‏ ‏إلى ‏ ‏قصعتها ‏ ‏فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم ‏ ‏غثاء ‏ ‏كغثاء ‏ ‏السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت - سنن أبي داود
    وهذا ما يعيبنا اليوم ... حب الدنيا وكراهية الموت

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  6. [6]
    حبيب المعرفة
    حبيب المعرفة غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية حبيب المعرفة


    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 20
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    اللهم نجي الموحدين الأخيار .. وأهلك الظلمة والمحتلين الأشرار ..
    وكن خير سند للمستضعفين .. وارحمهم يا رحيم.

    0 Not allowed!



  7. [7]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261

    التعاملات السريّة بين إسرائيل وإيران وواشنطن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله تعالى خيرآ ونفع بكم لما تقدمون من افاده للعباد
    واسمحوا لى بالمشاركه معكم بهذا الكتاب الذى أذهلنى ماجاء بصفحاته من حقائق
    تخص التعاملات السريّة بين إسرائيل وإيران وواشنطن .. والكتاب بنفس العنوان !


    المؤلف Trita Parsi

    تقديم وعرض: علي حسين باكير (المصريون) : بتاريخ 14 - 10 - 2008
    "التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل و إيران و الولايات المتّحدة الأمريكية". هذا ليس عنوانا لمقال لأحد المهووسين بنظرية المؤامرة من العرب، و هو بالتأكيد ليس بحثا أو تقريرا لمن يحب أن يسميهم البعض "الوهابيين" أو أن يتّهمهم بذلك، لمجرد عرضه للعلاقة بين إسرائيل و إيران و أمريكا و للمصالح المتبادلة بينهم و للعلاقات الخفيّة.
    انه قنبلة الكتب لهذا الموسم و الكتاب الأكثر أهمية على الإطلاق من حيث الموضوع و طبيعة المعلومات الواردة فيه و الأسرار التي يكشف بعضها للمرة الأولى و أيضا في توقيت و سياق الأحداث المتسارعه في الشرق الأوسط و وسط الأزمة النووية الإيرانية مع الولايات المتّحدة.

    الكاتب هو "تريتا بارسي" أستاذ في العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز"، ولد في إيران و نشأ في السويد و حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية ثم على شهادة ماجستير ثانية في الاقتصاد من جامعة "ستكوهولم" لينال فيما بعد شهادة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة "جون هوبكينز" في رسالة عن العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية.

    و تأتي أهمية هذا الكتاب من خلال كم المعلومات الدقيقة و التي يكشف عن بعضها للمرة الأولى، إضافة إلى كشف الكاتب لطبيعة العلاقات و الاتصالات التي تجري بين هذه البلدان (إسرائيل- إيران – أمريكا) خلف الكواليس شارحا الآليات و طرق الاتصال و التواصل فيما بينهم في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات و الخطابات و السجالات الإعلامية الشعبوية و الموجّهة.
    كما يكتسب الكتاب أهميته من خلال المصداقية التي يتمتّع بها الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية "تريتا بارسي". فعدا عن كونه أستاذا أكاديميا، يرأس "بارسي" المجلس القومي الإيرانى-الأمريكي، و له العديد من الكتابات حول الشرق الأوسط، و هو خبير في السياسة الخارجية الأمريكية، و هو الكاتب الأمريكي الوحيد تقريبا الذي استطاع الوصول إلى صنّاع القرار (على مستوى متعدد) في البلدان الثلاث أمريكا، إسرائيل و إيران.

    يتناول الكاتب العلاقات الإيرانية- الإسرائيلية خلال الخمسين سنة الماضية و تأثيرها على السياسات الأمريكية وعلى موقع أمريكا في الشرق الأوسط. و يعتبر هذا الكتاب الأول منذ أكثر من عشرين عاما، الذي يتناول موضوعا حسّاسا جدا حول التعاملات الإيرانية الإسرائيلية و العلاقات الثنائية بينهما.
    يستند الكتاب إلى أكثر من 130 مقابلة مع مسؤولين رسميين إسرائيليين، إيرانيين و أمريكيين رفيعي المستوى و من أصحاب صنّاع القرار في بلدانهم. إضافة إلى العديد من الوثاق و التحليلات و المعلومات المعتبرة و الخاصة.

    و يعالج "تريتا بارسي" في هذا الكتاب العلاقة الثلاثية بين كل من إسرائيل، إيران و أمريكا لينفذ من خلالها إلى شرح الآلية التي تتواصل من خلالها حكومات الدول الثلاث و تصل من خلال الصفقات السريّة و التعاملات غير العلنية إلى تحقيق مصالحها على الرغم من الخطاب الإعلامي الاستهلاكي للعداء الظاهر فيما بينها.
    وفقا لبارسي فانّ إدراك طبيعة العلاقة بين هذه المحاور الثلاث يستلزم فهما صحيحا لما يحمله النزاع الكلامي الشفوي الإعلامي، و قد نجح الكاتب من خلال الكتاب في تفسير هذا النزاع الكلامي ضمن إطار اللعبة السياسية التي تتّبعها هذه الأطراف الثلاث، و يعرض بارسي في تفسير العلاقة الثلاثية لوجهتي نظر متداخلتين في فحصه للموقف بينهم:
    أولا: الاختلاف بين الخطاب الاستهلاكي العام و الشعبوي (أي ما يسمى الأيديولوجيا هنا)، و بين المحادثات و الاتفاقات السريّة التي يجريها الأطراف الثلاث غالبا مع بعضهم البعض (أي ما يمكن تسميه الجيو-استراتيجيا هنا).
    ثانيا: يشير إلى الاختلافات في التصورات والتوجهات استنادا إلى المعطيات الجيو-ستراتيجية التي تعود إلى زمن معين و وقت معين.
    ليكون الناتج محصلة في النهاية لوجهات النظر المتعارضة بين "الأيديولوجية" و "الجيو-ستراتيجية"، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ المحرّك الأساسي للأحداث يكمن في العامل "الجيو-ستراتيجي" و ليس "الأيديولوجي" الذي يعتبر مجرّد وسيلة أو رافعة.
    بمعنى ابسط، يعتقد بارسي أنّ العلاقة بين المثلث الإسرائيلي- الإيراني – الأمريكي تقوم على المصالح و التنافس الإقليمي و الجيو-استراتيجي و ليس على الأيديولوجيا و الخطابات و الشعارات التعبوية الحماسية...الخ.
    و في إطار المشهد الثلاثي لهذه الدول، تعتمد إسرائيل في نظرتها إلى إيران على "عقيدة الطرف" الذي يكون بعيدا عن المحور، فيما تعتمد إيران على المحافظة على قوّة الاعتماد على "العصر السابق" أو التاريخ حين كانت الهيمنة "الطبيعية" لإيران تمتد لتطال الجيران القريبين منها.
    و بين هذا و ذاك يأتي دور اللاعب الأمريكي الذي يتلاعب بهذا المشهد و يتم التلاعب به أيضا خلال مسيرته للوصول إلى أهدافه الخاصّة و المتغيّرة تباعا.

    و استنادا إلى الكتاب، وعلى عكس التفكير السائد، فإن إيران و إسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل. يشرح الكتاب هذه المقولة و يكشف الكثير من التعاملات الإيرانية – الإسرائيلية السريّة التي تجري خلف الكواليس و التي لم يتم كشفها من قبل. كما يؤّكد الكتاب في سياقه التحليلي إلى أنّ أحداً من الطرفين (إسرائيل و إيران) لم يستخدم أو يطبّق خطاباته النارية، فالخطابات في واد و التصرفات في واد آخر معاكس.
    وفقا لبارسي، فإنّ إيران الثيوقراطية ليست "خصما لا عقلانيا" للولايات المتّحدة و إسرائيل كما كان الحال بالنسبة للعراق بقيادة صدّام و أفغانستان بقيادة الطالبان. فطهران تعمد إلى تقليد "اللاعقلانيين" من خلال الشعارات و الخطابات الاستهلاكية و ذلك كرافعة سياسية و تموضع ديبلوماسي فقط. فهي تستخدم التصريحات الاستفزازية و لكنها لا تتصرف بناءاً عليها بأسلوب متهور و أرعن من شانه أن يزعزع نظامها. و عليه فيمكن توقع تحركات إيران و هي ضمن هذا المنظور "لا تشكّل "خطرا لا يمكن احتواؤه" عبر الطرق التقليدية الدبلوماسية.
    و إذا ما تجاوزنا القشور السطحية التي تظهر من خلال المهاترات و التراشقات الإعلامية و الدعائية بين إيران و إسرائيل، فإننا سنرى تشابها مثيرا بين الدولتين في العديد من المحاور بحيث أننا سنجد أنّ ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما.
    كلتا الدولتين تميلان إلى تقديم أنفسهما على أنّهما متفوقتين على جيرانهم العرب (superior). إذ ينظر العديد من الإيرانيين إلى أنّ جيرانهم العرب في الغرب و الجنوب اقل منهم شأنا من الناحية الثقافية و التاريخية و في مستوى دوني. و يعتبرون أن الوجود الفارسي على تخومهم ساعد في تحضّرهم و تمدّنهم و لولاه لما كان لهم شأن يذكر.
    في المقابل، يرى الإسرائيليون أنّهم متفوقين على العرب بدليل أنّهم انتصروا عليهم في حروب كثيرة، و يقول أحد المسؤولين الإسرائيليين في هذا المجال لبارسي "إننا نعرف ما باستطاعة العرب فعله، و هو ليس بالشيء الكبير" في إشارة إلى استهزائه بقدرتهم على فعل شي حيال الأمور.
    و يشير الكتاب إلى أننا إذا ما أمعنّا النظر في الوضع الجيو-سياسي الذي تعيشه كل من إيران و إسرائيل ضمن المحيط العربي، سنلاحظ أنهما يلتقيان أيضا حاليا في نظرية "لا حرب، لا سلام". الإسرائيليون لا يستطيعون إجبار أنفسهم على عقد سلام دائم مع من يظنون أنهم اقل منهم شأنا و لا يريدون أيضا خوض حروب طالما أنّ الوضع لصالحهم، لذلك فان نظرية "لا حرب، لا سلام" هي السائدة في المنظور الإسرائيلي. في المقابل، فقد توصّل الإيرانيون إلى هذا المفهوم من قبل، و اعتبروا أنّ "العرب يريدون النيل منّا".
    الأهم من هذا كلّه، أنّ الطرفين يعتقدان أنّهما منفصلان عن المنطقة ثقافيا و سياسيا. اثنيا، الإسرائيليين محاطين ببحر من العرب و دينيا محاطين بالمسلمين السنّة. أما بالنسبة لإيران، فالأمر مشابه نسبيا. عرقيا هم محاطين بمجموعة من الأعراق غالبها عربي خاصة إلى الجنوب و الغرب، و طائفيا محاطين ببحر من المسلمين السنّة. يشير الكاتب إلى أنّه و حتى ضمن الدائرة الإسلامية، فإن إيران اختارت إن تميّز نفسها عن محيطها عبر إتّباع التشيّع بدلا من المذهب السني السائد و الغالب.
    و يؤكد الكتاب على حقيقة أنّ إيران و إسرائيل تتنافسان ضمن دائرة نفوذهما في العالم العربي و بأنّ هذا التنافس طبيعي و ليس وليدة الثورة الإسلامية في إيران، بل كان موجودا حتى إبان حقبة الشاه "حليف إسرائيل". فإيران تخشى أن يؤدي أي سلام بين إسرائيل و العرب إلى تهميشها إقليميا بحيث تصبح معزولة، و في المقابل فإنّ إسرائيل تخشى من الورقة "الإسلامية" التي تلعب بها إيران على الساحة العربية ضد إسرائيل.
    استنادا إلى "بارسي"، فإن السلام بين إسرائيل و العرب يضرب مصالح إيران الإستراتيجية في العمق في هذه المنطقة و يبعد الأطراف العربية عنها و لاسيما سوريا، مما يؤدي إلى عزلها استراتيجيا. ليس هذا فقط، بل إنّ التوصل إلى تسوية سياسية في المنطقة سيؤدي إلى زيادة النفوذ الأمريكي و القوات العسكرية و هو أمر لا تحبّذه طهران.
    و يؤكّد الكاتب في هذا السياق أنّ أحد أسباب "انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في العام 2000" هو أنّ إسرائيل أرادت تقويض التأثير و الفعالية الإيرانية في عملية السلام من خلال تجريد حزب الله من شرعيته كمنظمة مقاومة بعد أن يكون الانسحاب الإسرائيلي قد تمّ من لبنان.
    و يكشف الكتاب انّ اجتماعات سرية كثيرة عقدت بين ايران و اسرائيل في عواصم اوروبية اقترح فيها الايرانيون تحقيق المصالح المشتركة للبلدين من خلال سلة متكاملة تشكل صفقة كبيرة، تابع الطرفان الاجتماعات فيما بعد و كان منها اجتماع "مؤتمر أثينا" في العام 2003 و الذي بدأ أكاديميا و تحول فيما الى منبر للتفاوض بين الطرفين تحت غطاء كونه مؤتمرا اكاديميا.
    و يكشف الكتاب من ضمن ما يكشف ايضا من وثائق و معلومات سرية جدا و موثقة فيه، أنّ المسؤولين الرسميين الإيرانيين وجدوا أنّ الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية تكمن في تقديم مساعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق العام 2003 عبر الاستجابة لما تحتاجه, مقابل ما ستطلبه إيران منها, على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقة متكاملة تعود العلاقات الطبيعية بموجبها بين البلدين و تنتهي مخاوف الطرفين.
    و بينما كان الأمريكيون يغزون العراق في نيسان من العام 2003, كانت إيران تعمل على إعداد "اقتراح" جريء و متكامل يتضمن جميع المواضيع المهمة ليكون أساسا لعقد "صفقة كبيرة" مع الأمريكيين عند التفاوض عليه في حل النزاع الأمريكي-الإيراني.
    تمّ إرسال العرض الإيراني أو الوثيقة السريّة إلى واشنطن. لقد عرض الاقتراح الإيراني السرّي مجموعة مثيرة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها إيران في حال تمّت الموافقة على "الصفقة الكبرى" و هو يتناول عددا من المواضيع منها: برنامجها النووي, سياستها تجاه إسرائيل, و محاربة القاعدة. كما عرضت الوثيقة إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة أمريكية-إيرانية بالتوازي للتفاوض على "خارطة طريق" بخصوص ثلاث مواضيع: "أسلحة الدمار الشامل", "الإرهاب و الأمن الإقليمي", "التعاون الاقتصادي".
    وفقا لـ"بارسي", فإنّ هذه الورقة هي مجرّد ملخّص لعرض تفاوضي إيراني أكثر تفصيلا كان قد علم به في العام 2003 عبر وسيط سويسري (تيم غولدمان) نقله إلى وزارة الخارجية الأمريكية بعد تلقّيه من السفارة السويسرية أواخر نيسان / أوائل أيار من العام 2003.
    هذا و تضمّنت الوثيقة السريّة الإيرانية لعام 2003 و التي مرّت بمراحل عديدة منذ 11 أيلول 2001 ما يلي: [1]
    1- عرض إيران استخدام نفوذها في العراق لـ (تحقيق الأمن و الاستقرار, إنشاء مؤسسات ديمقراطية, و حكومة غير دينية).
    2- عرض إيران (شفافية كاملة) لتوفير الاطمئنان و التأكيد بأنّها لا تطوّر أسلحة دمار شامل, و الالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل و دون قيود.
    3- عرض إيران إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية المعارضة و الضغط عليها لإيقاف عملياتها العنيفة ضدّ المدنيين الإسرائيليين داخل حدود إسرائيل العام 1967.
    4- التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني.
    5- قبول إيران بإعلان المبادرة العربية التي طرحت في قمّة بيروت عام 2002, أو ما يسمى "طرح الدولتين" و التي تنص على إقامة دولتين و القبول بعلاقات طبيعية و سلام مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل إلى ما بعد حدود 1967.

    المفاجأة الكبرى في هذا العرض كانت تتمثل باستعداد إيران تقديم اعترافها بإسرائيل كدولة شرعية!! لقد سبّب ذلك إحراجا كبيرا لجماعة المحافظين الجدد و الصقور الذين كانوا يناورون على مسألة "تدمير إيران لإسرائيل" و "محوها عن الخريطة".
    ينقل "بارسي" في كتابه أنّ الإدارة الأمريكية المتمثلة بنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني و وزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد كانا وراء تعطيل هذا الاقتراح و رفضه على اعتبار "أننا (أي الإدارة الأمريكية) نرفض التحدّث إلى محور الشر". بل إن هذه الإدارة قامت بتوبيخ الوسيط السويسري الذي قام بنقل الرسالة.
    و يشير الكتاب أيضا إلى أنّ إيران حاولت مرّات عديدة التقرب من الولايات المتّحدة لكن إسرائيل كانت تعطّل هذه المساعي دوما خوفا من أن تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة.
    و من المفارقات الذي يذكرها الكاتب أيضا أنّ اللوبي الإسرائيلي في أمريكا كان من أوائل الذي نصحوا الإدارة الأمريكية في بداية الثمانينيات بأن لا تأخذ التصريحات و الشعارات الإيرانية المرفوعة بعين الاعتبار لأنها ظاهرة صوتية لا تأثير لها في السياسة الإيرانية.

    باختصار، الكتاب من أروع و أهم الدراسات و الأبحاث النادرة التي كتبت في هذا المجال لاسيما انّه يكشف جزءا مهما من العلاقات السريّة بين هذا المثلّث الإسرائيلي – الإيراني – الأمريكي. و لا شك انّه يعطي دفعا و مصداقية لأصحاب وجهة النظر هذه في العالم العربي و الذين حرصوا دوما على شرح هذه الوضعية الثلاثية دون أن يملكوا الوسائل المناسبة لإيصالها للنخب و الجمهور على حدا سواء و هو ما استطاع "تريتا بارسي" تحقيقه في هذا الكتاب في قالب علمي و بحثي دقيق و مهم ، ولكن ما لم يتم ترجمة الكتاب كاملاً للعربية ووصوله للقارئ العربي والمسلم فسيظل الكثير من شعوبنا يعيش في أوهام النصرة و النجدة الإيرانية للقضايا الإسلامية والعربية وعلى رأسها قضية فلسطين !!


    وهذه النسخه الانجليزيه من الكتاب وجدتها بالصدفه بأحد المواقع الأجنبيه
    لمن يريد تحميلها أو ترجمتها لتعميم الفائده



    Treacherous Alliance: The Secret Dealings of Israel, Iran, and the United States
    By Trita Parsi

    Publisher: Yale University Press
    Number Of Pages: 384
    Publication Date: 2007-10-01
    ISBN-10 / ASIN: 0300120575
    ISBN-13 / EAN: 9780300120578
    Binding: Hardcover
    Price: $35.00
    http://www.amazon.com/Treacherous-Al...4404758&sr=1-2

    Product Des cription
    In this era of superheated rhetoric and vitriolic exchanges between the leaders of Iran and Israel, the threat of nuclear violence looms. But the real roots of the enmity between the two nations mystify Washington policymakers, and no promising pathways to peace have emerged. This book traces the shifting relations among Israel, Iran, and the United States from 1948 to the present, uncovering for the first time the details of secret alliances, treacherous acts, and unsavory political maneuverings that have undermined Middle Eastern stability and disrupted U.S. foreign policy initiatives in the region.

    Trita Parsi, a U.S. foreign policy expert with more than a decade of experience, is the only writer who has had access to senior American, Iranian, and Israeli decision makers. He dissects the complicated triangular relations of their countries, arguing that America’s hope for stability in Iraq and for peace in Israel is futile without a correct understanding of the Israeli-Iranian rivalry

    Parsi’s behind-the-scenes revelations about Middle East events will surprise even the most knowledgeable readers: Iran’s prime minister asks Israel to assassinate Khomeini, Israel reaches out to Saddam Hussein after the Gulf War, the United States foils Iran’s plan to withdraw support from Hamas and Hezbollah, and more. This book not only revises our understanding of the Middle East’s recent past, it also spells out a course for the future. In today’s belligerent world, few topics, if any, could be more important

    التحميل :
    http://www.filefactory.com/file/c0dd09/n/0300120575_zip
    أو
    http://rapidshare.com/files/15556591...20575.zip.html

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  8. [8]
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية يحي الحربي


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م عامر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    أخي الكريم يحيى الحربي
    كلامك سليم وهذا يؤكد على ضرورة مجابهة هذه الحملة الكبيرة التي تستهدف المسلمين ...
    فالمسلم الحق هو العدو الحقيقي لكل من يطمح بالسيطرة على الشرق الأوسط ...
    وهو بالتأكيد العدو الرئيسي للمخططات الإسرائيلية والأمريكية الهادفة لأمركة العالم ونهب خيراته..
    وايران التي استشعرت قوتها بعد ضرب العراق أصبحت تحلم بامبرطوريتها الفارسية الجديدة وتحاول أن تنشر مذهب التشيع بين المسلمين ... لكي تكون هي سيدة العالم الإسلامي ... ولها أعوان ومريدون في كل مكان ... ولولا مايخالط التشيع من الضلالة والشطحات التي أخرجت أصحابه برأي العديد من الفقهاء عن الإسلام وضضلتهم برأي الباقين ... لكنا أول السعيدين والمؤيدين لايران وأحلامها بإمبرطورية اسلامية ... ولو أن الفرس من السنة لكنا أول الحلفاء والمناصرين ولكن قدر الله وماشاء فعل
    إن حلم اسرائيل الكبرى " من الفرات إلى النيل " يتقاطع بالتأكيد مع وجود دولة قوية في العراق ...
    وهو لابد سيتقاطع مع أحلام ايران بإمبراطوريتها الفارسية ...
    نتمنى من الله أن يضرب الكافرين بالكافرين وأن يهدينا ويهيئ لنا رجلاً يقود أمتنا الإسلامية في وجه أطماع الجميع ...
    وصدق رسولنا الكريم حين قال :"
    حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏بشر بن بكر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن جابر ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبو عبد السلام ‏ ‏عن ‏ ‏ثوبان ‏ ‏قال ‏
    قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
    ‏يوشك الأمم أن ‏ ‏تداعى ‏ ‏عليكم كما ‏ ‏تداعى ‏ ‏الأكلة ‏ ‏إلى ‏ ‏قصعتها ‏ ‏فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم ‏ ‏غثاء ‏ ‏كغثاء ‏ ‏السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت - سنن أبي داود
    وهذا ما يعيبنا اليوم ... حب الدنيا وكراهية الموت
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الاخ م.عامر جزاك الله خيرا وبارك فيك
    نعم هذا الواقع الان ، فقد اصبحنا مثل كرة تتقاذفها الاقدام
    شكرا على مرورك وافادتك القيمة

    0 Not allowed!


    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
    خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
    أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
    أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
    فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
    .

  9. [9]
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية يحي الحربي


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبيب المعرفة مشاهدة المشاركة
    اللهم نجي الموحدين الأخيار .. وأهلك الظلمة والمحتلين الأشرار ..
    وكن خير سند للمستضعفين .. وارحمهم يا رحيم.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ونقول آآمين
    جزاك الله خيرا وشكرا على المرور الكريم

    0 Not allowed!


    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
    خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
    أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
    أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
    فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
    .

  10. [10]
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية يحي الحربي


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    لقد لقد اجدت وافدت بارك الله في اخي الحبيب محب الله ورسوله وجزاك خيرا
    لقد وجدت النسخت العربية للكتاب، ولم استطيع الحصول عليها ... وانت ابوها وامها



    http://www.alkitab.com/main.asp?uri=...ge=23&pi=13949

    0 Not allowed!


    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
    خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
    أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
    أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
    فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
    .

  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML