هكذا موت الرجال
د عبد المولى البغدادي
هنئوا ببغداد،،
بالعيد السعيد
بنظام جاء يسعى من بعيد
بشعار
ات ورايات، ومحتل جديد
أي جلاد تولى
أمر إعدام الشهيد
وهو يختال شموخا، بين أقزام عبيد
كان عملاقا ،كما كان العراق الحر
أيام الرشيد ،،
وأرادوه بفجر العيد
من بين الأضاحي
خنجرا،، يغتال في أحرارنا روح الكفاح
فإذا البطل المأسور ممتد الجناح
وإذا بالغضب الشعبي
يسري كالرياح
وإذا العيد زغاريد على متن الجراح
تلهب النار لعرض عربي مستباح،،
لم يكن صدام شيطانا
ولا كان نبيا،،
انه الآن،، ومنذ الآن،،قد يحدث شيئا
بعد أن حاوره جلاده فارتد حيا
يقهر الموت ويمضي
فارسا شهما أبيا
لم
يطأطئ رأسه ذلا وضعفا عربيا
وقد وعى الدرس عن المختار في أسمى مثال
وروت بغداد عن ليبيا أساليب القتال
ثاني اثنين شهيدين على درب النضال
قتلا غدرا وظلما واستراحا في وصالي
جسدا لحظة صدق في شموخ وجلال
وانحنى التاريخ يروي:
هكذا موت الرجال

عيدنا الأضحى
سيضحي مسرحا للتضحيات،،
رغم انف الغاصب المحتل في ارض الفرات
رغم انف الحاكم المأجور في ذيل الغزاة
فالعراق الحر
يستنجد بالموت لإحراز الحياة،،
آه لو تدرون يا حكامنا...
معنى الرجولة،،
لامتلكتم مثل صدام ثباتا وبطولة
وخلعتم عنكم الجبن،،وحرمتم قبوله
ولما صرتم كما انتم:
خيالات خجولة
ودمى بكما عرايا،، تستحي منها الطفولة
أيها الحكام!
لو كنتم جمادا، لتألمتم لمن كنتم
أشقاء بلادا،،وعبادا
وجعلتم دمه المهدور للثأر،،مدادا
وتحررتم عقولا وجيوبا واعتقادا
وتناديتم جهادا واجتهادا واتحادا
أو تصنعتم_ولو زورا_ ملاما وانتقادا
غير أن الخوف أعماكم جموعا وفرادى
فتبلدتم جليدا ،،وتلاشيتم رمادا
أين ،، من هد جدار الصمت واختار الحداد