سناب المهندسين

 

دورات هندسية

 

 

اوبرا سيدني

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية بيكووو
    بيكووو
    بيكووو غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 88
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    اوبرا سيدني

    أوبرا سيدني

    الاوبرا هاوس احدى اهم العمارات التي شيدت في القرن العشرين على الاطلاق ، حيث اختير له موقع بارز في ميناء سيدني يسمى(بينيلوغ بوينت) ، وكان الثلاثي الموسيقي الاسترالي (ايوجين كومسينس) اول من طرحوا فكرة انشائها ، حيث كان مبنى التاون هول الذي يقع وسط سيدني هو المكان الوحيد للعروض الموسيقية والباليه وهو بناء جميل حقا ولكنه لم يكن بالحجم الذي يمكن ان يستوعب النشاطات الفنية المتزايدة في مدينة تحب الفنون والموسيقى والمسرح ، وبقيت الفكرة مطروحة للنقاش الى ان جاء رئيس وزراء حكومة نيوساوث ويلز (سيدني عاصمتها) لوي كاهل في عام 1954 ليتبنى المشروع ويخصص له الاموال اللازمة.

    قام بتصميم البناء المهندس المعماري الدانماركي (جورن اوتزن من مواليد 9.شباط.1918) الذي قدم تصميمه عام 1955 وفاز من بين 233 تصميما لمهندسين معماريين من مختلف انحاء العالم ، وصل اوتزن الى استراليا عام 1957 للاشراف على تنفيذ المشروع الذي بوشر ببنائه في مارس 1959 ومرت فترة بنائه بثلاث مراحل هي كالاتــــــي: (1959-1963) و(1963-1967)و(1967-1973) وشابت هذه المراحل مشاكل فنية ومالية كثيرة وخلافات مع المصمم الدانماركي مما ادى الى تأخر انجازه كثيرا ، اذ كان من المفترض ان ينتهي بناؤه في عام 1967 ولكنه انجز في 20 تشرين اول 1973 حيث افتتح رسميا باحتفال جماهيري ورسمي حضرته ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية وحشود قدرت بمئات الالاف من الناس.

    تضم الاوبرا هاوس قاعات ومرافق واسعة وفخمة جدا منها قاعة الاوبرا وقاعة الباليه وقاعة المسرح الاسترالي وقاعة الفرقة السمفونية الوطنية الاسترالية ، اضافة الى قاعات اخرى لعروض الفن التشكيلي وقاعات للاجتماعات واللقاءات وكافتريات وقاعات استقبال في منتهى الجمال والرونق.

    والمبنى في تجدد مستمر ، وثمة اضافات تجري عليه لحد الان حيث اضيف المبنى المسرحي الخامس الى الدار في عام 1999 ، كما اجريت تعديلات على قاعة السمفونية الوطنية .

    وقد اعتاد الاستراليون ان يروا عروضا جميلة تقام في محيط دار الاوبر ، واهم تلك العروض مهرجانات الاغنية التي تقام بالقرب منها وفي الهواء الطلق ، ومهرجانات المجتمع المتعدد الثقافات حيث تجتمع وفود الجاليات الاسترالية التي تنتمي الى حوالي 122 قومية في العالم في يوم معين ليقدموا عروضا موسيقية و تراثية وفنية متنوعة ويعرضوا اكلاتهم الشعبية وازياءهم . ومن الفعاليات الغريبة التي اقيمت في موقع الاوبراهاوس هو قيام رجل فرنسي (اليان روبرت) في عام 1997 بتسلق صارية الدار الى اعلاها دون ان يستعمل اية معدات مساعدة. وفي اثناء الالعاب الاولمبية عام 2000 صعدت بطلة السباحة الاسترالية (سامانثا ريلي) الى اعلى نقطة فوق المبنى وهي تلوح بالشعلة الاولمبية.

    ومنذ انشاء هذه الدار وهي تقدم برنامجا سنويا حافلا لأعمال اوبرالية عالمية وعروضا مسرحية غاية في الاتقان والابداع تشمل عروض الاوبرا والباليه والموسيقى والرقص الحديث والمسرحيات وفعاليات خاصة بالاطفال، ويبلغ عدد الفعاليات الفنية المتنوعة التي تشهدها الدار سنويا ألفين و 500 فعالية، ومن اهم الاعمال الاوبرالية التي قدمتها دار الاوبرا الاوسترالية في سيدني عام 2004 كان العمل الاوبرالي الخالد (الخاتم) الذي الفه الموسيقار الالماني الكبير فاجنر ، والذي يعتبر احد اهم المؤلفات الكلاسيكية التي اتم انجازه الموسيقار فاجنر في العام 1876. وعرض قبل فترة على مسرح دار الاوبرا العمل الاوبرالي الشهير “زواج فيغارو” الذي وضع موسيقاه الموسيقار النمساوي موتسزارت أحد ابرز رواد فن الموسيقى الكلاسيكية في اوروبا خلال القرن الثامن عشر.

    ومن المفيد ان نقول ان قاعة المسرح تسع لحوالي الف وخمسمائة وسبعة واربعين كرسيا، وان الحضور الى مشاهدة اي عمل مسرحي يتطلب عدم التاخير بتاتا ، فلو تأخرت لمدة دقيقة واحدة عن فتح الستارة ستحرم من دخول القاعة لن يسمح لك الدخول ولا يهم من تكون ، فاثنان من روؤساء وزارات استراليا منعوا من دخول القاعة رغم انهما كانا قد تأخرا فقط لدقيقتين من فتح الستارة، ثمة طقوس (حديدية..) للحضور لا يمكن لاي كان تجاوزها .

    الاوبرا هاوس مع الهاربر بريدج يعتبران رمزان وطنيان مهمان لللاستراليين، لذلك فأن صيانتهما وحراستهما تقعان ضمن اولى اولويات الحكومة والشعب.

    ويتمتع السائح بالكثير من المقاهي والمحلات التجارية الكبيرة والبوتيكات الصغيرة المنتشرة في محيط الدار وثمة دار للسينما على بعد امتار قليلة من المبنى تعرض احسن الافلام الحائزة على جوائز عالمية ومن بين ما عرضت فلما للمخرج الكردي بهمني قبادي، وحسب ما اتذكر كان العرض لفيلم (ساعة للجياد السكرى) حيث استمر عرضه لمدة ثمان اسابيع وهذه فترة قياسية لفيلم اجنبي يعرض في سيدني ورأيت بأم عيني كيف ان مئات الاستراليين كانوا يتهافتون على مشاهدته.















    بعض الصور والرسومات التوضيحيه للمبنى





  2. [2]
    عاشقة العيون
    عاشقة العيون غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية عاشقة العيون


    تاريخ التسجيل: May 2008
    المشاركات: 75
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكووووووووووووووووووووووووووووووور كتييييييييييييييييييييييييييييييير

    0 Not allowed!



  3. [3]
    عاشقة العيون
    عاشقة العيون غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية عاشقة العيون


    تاريخ التسجيل: May 2008
    المشاركات: 75
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكووووووووووووووووووووووووووووووور كتييييييييييييييييييييييييييييييير

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML