دورات هندسية

 

 

كواشف الخوافي... وآن للحق أن يبان (2)

صفحة 9 من 17 الأولىالأولى ... 5 6 7 8 910 11 12 13 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 90 من 167
  1. [81]
    علي محمود فراج
    علي محمود فراج غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية علي محمود فراج


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 2,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 102
    Given: 109

    عقيدة التقية عند الشيعة - لا تصدقه حتى لو أقسم

    عقيدة التقية عند الشيعة
    السؤال هو : ماذا لو خرج علينا شيعي و قال : نحن لا نكذب على الله و لا على رسوله نحن لا نسب الصحابة .. نحن نؤمن أن القرآن معصوم .. نحن لا نغالي في الأئمة و لا نقول بعصمتهم .. و هكذا و حاول أن ينفي هذه الضلالات ؟
    هنا يجب أن ننتبه إلى أمرين في غاية الأهمية :
    أولا : نحن لا ننتظر رأي الشيعي ووجهة نظره ... نحن هنا لا نتبادل وجهات النظر ... نحن نقول كلام علمي بحثي موثق بأسماء الكتب وأرقام الصفحات و حتى صورة هذه الصفحات ...
    و هنا لا قيمة لأن يصادق الشيعي أو ينكر ما نقوله ... العبرة بالقول الموثق بالأدلة .
    ثانيا : مبدأ التقية عند الشيعة .. يلزم المسلم أن لا يصدق ما يقوله الشيعي حتى لو أقسم الشيعي بأغلظ الأيمان .
    ..............
    فأخطر ما في التقية هو أن الشيعي ليس عنده مانع أن يقسم الأيمان المغلظة حتى يخدع أهل السنة ...
    جواز القسم باليمين المغلظة تقية لخداع أهل السنة :
    - روى شيخ فقهائهم ومجتهديهم مرتضى الأنصاري فيرسالة التقية (ص73) واستاذ فقهائهم آيتهم العظمى أبو القاسم الخوئي في التنقيح شرحالعروة الوثقى (4/278 - 307) وصححها عن جعفر الصادق أنه قال : "ما صنعتم من شيء او حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة ".
    بناء على هذه الرواية الصحيحة عندهم لايتورع الشيعي الملتزم عن القسم المغلظ وهو كاذب فيخدع السني بهذا اليمين لأن التقية واسعة
    الشيعي مأجور على التقية :
    كما يروي شيخ فقهائهم مرتضى الأنصاري في رسالة التقية (ص72) عن الإمام المعصوم أنه قال: " فإن التقية واسعة وليس شيء من التقية إلاوصاحبها مأجور عليها إن شاء الله ". ص 89
    ..............
    لذا يجب على المسلم أن يفهم جيدا كيف يستخدم الشيعة مبدأ التقية ...
    حتى لا يستطيع الشيعي أن يخدعه و يكذب عليه .
    ...............
    التقية عن الشيعة هي أكبر دليل على مخالفتهم لشرع الله ، و ابتداعهم في الدين و كذبهم على الله و على رسول الله صلى الله عليه و سلم ... فشرع الله واجب إظهاره و بيانه و تعليمه للناس ... أما الضلالات و الكذب فيحرص أصحابها على إخفائها ...
    ................
    عند الشيعة التقية تسعة أعشار الدين :
    فالتقية من أهم ركائز الفكر الشيعي وأركانه، بل جعلوها تسعة أعشار الدين:
    قال أبو عبد الله لأبي عمر: «يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له» )[1][1] الكافي باب التقية ج 2 - ص 217 – 218 )
    عند الشيعة لا إيمان لمن لا تقية له :
    وعنه أيضا قال: «اتقوا على دينكم فاحجبوه بالتقية، فإنه لا إيمان لمن لا تقية له، إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير، لو أن الطير تعلم ما في أجواف النحل ما بقي منها شيء إلا أكلته، ولو أن الناس علموا ما في أجوافكم أنكم تحبونا أهل البيت، لأكلوكم بألسنتهم، ولنحلوكم في السر والعلانية». ( الكافي باب التقية ج 2 - ص 217 – 218 )
    ..............
    عند الشيعة .. من خرج عن التقية خرج عن الدين :
    وهكذا أخذت التقية مكانها من عقائدهم، وأصبحت ركنا من تركه قبل خروج القائم: « فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة » كما تزعم الرواية. ( الاعتقادات ص114-115 )
    ...........................
    عند الشيعة .. التقية وسيلة للخداع لحين تحين الفرصة لإقامة الدولة :
    و استعمل الشيعة التقية كي يحيوا بسلام داخل المجتمعات الإسلامية ..
    حتى إذا وجدوا الفرصة الملائمة ، بدأوا بنشر المذهب وتأسيس الدولة بالقوة، كدعاة الدولة الفاطمية، الذين أقاموا بالمغرب دولتهم، ونشروا بحد السيف مذهبهم، وقتلوا كل من خالفهم، وقد كانوا في غاية من القلة والذلة، بل دخل المغرب ثلاث رجال ثم كونوا بعد ذلك دولة.
    (انظر أخبار الدولة الفاطمية وما صنع دعاتها، تاريخ ابن خلدون ج 4 ص 31 فما بعدها )
    ..............
    لكن السحر انقلب على الساحر، ففي كتاب " الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 1 - ص 4 – 5 " يعترف علماؤهم بأن التقية دمرت المذهب بكامله ،
    التقية سبب تناقضات المذهب الشيعي :
    و كانت التقية سببا في فضح الكثير من التناقضات هكذا :
    «غير خفي على ذوي العقول من أهل الإيمان، وطالبي الحق من ذوي الأذهان، ما بُلي به هذا الدين من أولئك المردة المعاندين –أي الصحابة - بعد موت سيد المرسلين، وغصب الخلافة من وصيه أمير المؤمنين، وتواثب أولئك الكفرة عليه، وقصدهم بأنواع الأذى والضرر إليه، وتزايد الأمر شدة بعد موته صلوات الله عليه، وما بلغ إليه حال الأئمة صلوات الله عليهم من الجلوس في زاوية التقية ، والإغضاء على كل محنة وبلية، وحث الشيعة على استشعار شعار التقية، والتدين بما عليه تلك الفرقة الغويةأي التدين بدين أهل السنة -، حتى كُورت شمس الدين النيرة، وخسفت كواكبه المقمرة، فلم يُعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل، لامتزاج أخباره بأخبار التقية، كما قد اعترف بذلك ثقة الإسلام وعلم الأعلام محمد بن يعقوب ... فصاروا صلوات الله عليهم محافظة على أنفسهم وشيعتهم، يخالفون بين الأحكام وإن لم يحضرهم أحد من أولئك الأنام، فتراهم يجيبون في المسألة الواحدة بأجوبة متعددة وإن لم يكن بها قائل من المخالفين، كما هو ظاهر لمن تتبع قصصهم وأخبارهم وتحدى سيرهم وآثارهم».( الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 1 - ص 4 – 5 )
    فكانت المحصلة، نصوصا متضاربة، وأقوالا متعارضة، تنسب كلها إلى نفس الإمام، خوفا على نفسه كما يزعمون، ولا أدري ماذا يدفع عنه أن يضارب بين فتاويه، ويخالف بين أقواله، وأي خوف يحمل الإنسان على هذا الكذب والافتراء على الله، والقول في دين الله ما ليس منه، وكيف يكون هذا الكذب دفعا للقتل عن النفس!! بل لأن يقتل المسلم ويقطع، أهون عليه من أن يقول على الله الكذب وهو يعلم!.
    ...............
    الطوسي يعترف بتضارب المذهب الشيعي :
    وقد اعترف بهذا التضارب، شيخ الطائفة الطوسي كما يلقبونه بينهم، فقال وهو يحاول وجود حل لهذه المعضلة: « ذاكرني بعض الأصدقاء أيده الله ممن أوجب حقه علينا، بأحاديث أصحابنا أيدهم الله ورحم السلف منهم، وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد، حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه، حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا، وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا ». (تهذيب الأحكام –الطوسي- ج1 ص2 )
    ..............
    الهاروني يترك المذهب الشيعي بسبب أخطاء الأئمة :
    ثم ذكر عن شيخه أبي الحسن الهاروني العلوي أنه كان يعتقد الحق، ويدين بالإمامة، فرجع عنها لما التبس عليه الأمر في اختلاف الأحاديث، وترك المذهب. (تهذيب الأحكام –الطوسي- ج1 ص2 )
    ................
    تناقض فتوى الأئمة :
    وقد بلغ من خطورة هذا الأمر أن الإمام يفتي بشيء، فترد عليه فتواه، ولا يقبل منه قوله، بدعوى أنه تقية.
    كما وقع لأحدهم وهو شعيب العقرقوفي الذي سمع الإمام الصادق عليه السلام ينهى عن أكل ذبائح أهل الكتاب ، قال شعيب: « فلما خرجنا من عنده، قال لي أبو بصير: كلها فقد سمعته وأباه جميعا يأمران بأكلها، ثم سأل الإمام عن ذلك، فقال: لا تأكلها، قال شعيب: فقال لي أبو بصير: كلها وفي عنقي، فسأل الإمام ثانية، فقال: لا تأكلها، فقال أبو بصير: سله ثالثة، قال شعيب: فقلت: لا أسأله بعد مرتين » (ذبائح أهل الكتاب - الشيخ المفيد - ص 9 – 10وبحار الأنوارج 63 ص15 ) وأبو بصير هذا من أكابر رواتهم.
    .................
    فهذا حال الإمام المعصوم الذي لا يجوز مخالفته والراد عليه كالراد على الله تعالى، بعد أن أفسدت عليه التقية صدقه، وجعلت أتباعه يصدون عن قوله، ويردون فتواه في وجهه.
    وقد نقضت هذه النصوص المتضاربة عقيدة عصمة الأئمة، وأن أقوالهم معصومة، إذ أصبح لكل قول قول يضربه، ولكل دليل دليل يناقضه، فأين كلام الإمام الذي هو حجة على الخلق، هل هو ذا أم ذا !!! وأي القولين تقية!؟
    ...............
    وسنذكر أمثلة استعمالهم لهذه التقية التي قطعت المذهب، وملأته بالاختلاف والاضطراب، فضاع بذلك ما أصلوه من اللطف بوجود الإمام، والأمر بطاعته، وأنه لولاه لما عرف الناس كيف يعبدون الله، وغير ذلك، وكما ذكر الطوسي فإن هذا من أكبر الطعون على المذهب، فكل ما حاولوا إيراده لإثبات وجوب وجود الإمام، وأنه لطف لازم لحفظ الشريعة وهداية الخلق، قد انتقض، فأصبح الإمام وأقواله سببا للاختلاف والاضطراب، وتضليل الناس، فيفتي مرة بالإباحة ومرة بالتحريم، ومرة يفسر الآية بمعنى، ومرة بمعنى مخالف، وما هذا الاختلاف الكثير، إلا مصداق واضح لقوله تعالى «ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا»
    ..............
    التخبط حول زعمهم أن علي بن أبي طالب " رضي الله عنه "استعمل التقية عندما زوج ابنته لعمر " رضي الله عنه "
    فمن أمثلة استدلالهم بالتقية، أنه عندما استدل عليهم مخالفوهم ببطلان ما ادعوا من أن الرسول صلى الله عليه وآله قد وصَّى بالخلافة لعلي ، وأن الصحابة ظلموه حقه، واغتصبوا منصبه، بأنه لو كان الأمر كما زعموا، لما زوج علي ابنته لعمر بن الخطاب رضي الله عنه خليفة المسلمين، فهذا دليل على الأخوة التي كانت تربطهم، والمودة التي كانت تسري في قلوبهم، مع رابطة الدين المتينة، فيجيبون بأن ذلك كان من علي تقية.
    يقول الطوسي «فإن قيل: لو كان الأمر على ما ذكرتموه من النص لما زوج أمير المؤمنين عليه السلام بنته من عمر، وفي تزويجه إياها دليل على أن الحال بينهم كانت عامرة بخلاف ما تدعونه، ويدعي كثير منكم أن دافعه كافر. قلنا: في أصحابنا من أنكر هذا التزويج، وفيهم من أجازه وقال فعل ذلك لعلمه بأنه يقتل دونها، والصحيح غير ذلك وأنه زوجها منه تقية ». (الاقتصاد - الطوسي - ص 213 )
    والعجب كيف ينسبون لعلي الشجاعة والقوة ويضيفون إليه الخوارق والمعاجز، ثم يروون عن أبي عبد الله أنه قال في تزويج أم كلثوم: «إن ذلك فرج غصبناه». (الكافي - الشيخ الكليني - ج 5 - ص 346 )
    وكيف يرضى علي أسد بني هاشم بهذا الذي لا يرضى به صعلوك من صعاليك العرب، فضلا عن ساداتهم وأشرافهم في الجاهلية والإسلام.
    ..............
    تضارب روايات إمامهم المعصوم في تفسير القرآن :
    وبسبب التقية أيضا، تتضارب الروايات عن الإمام المعصوم حتى في تفسير كلام الله تعالى:
    فعن موسى بن أشيم قال: «كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل عن آية من كتاب الله عز وجل فأخبره بها، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبر به الأول، فدخلني من ذلك ما شاء الله حتى كأن قلبي يشرخ بالسكاكين فقلت في نفسي: تركت أبا قتادة بالشام لا يخطئ في الواو وشبهه، وجئت إلى هذا يخطئ هذا الخطأ كله، فبينا أنا كذلك إذ دخل عليه آخر فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبرني وأخبر صاحبي، فسكنت نفسي، فعلمت أن ذلك منه تقية، قال: ثم التفت إلي فقال لي: يا ابن أشيم إن الله عز وجل فوض إلى سليمان بن داود فقال: «هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب» وفوض إلى نبيه، صلى الله عليه وآله فقال: «ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » فما فوض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقد فوضه إلينا» (الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 265 – 266 ) وهل كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يناقض أخباره، ويفتن أصحابه حتى كأنهم يشرخون بالسكاكين !!
    ..................
    وهكذا يتربى الشيعة على التقية، وعندما تلتقي شيعيا وتسأله عن بعض عقائد مذهبه كتكفير الصحابة مثلا، فإنك ستجده ينكر ويقسم ويتهرب، ويستخدم أغلظ الأيمان، ويدعوا ثبورا، ويلعن من قال ذلك، وكل هذا مباح في شرعه، بل هو مثاب على كذبه ونفاقه، بل لو تركها لخرج من دين الإسلام.

    0 Not allowed!



  2. [82]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261

    بقلم : أحمد إسماعیلی
    الحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين،
    أما بعد : ( مثل المؤمنين فى توادهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى ).

    الموضوع: أحوال أهل السنة و الجماعة فى إيران
    يعيش فى إيران أكثر من 20 مليون نسمة من أهل السنة والجماعة، و أكثرهم فى المناطق الحدودية ( خراسان، كردستان، بلوشستان، هرمزكان، بوشهر، تركمن صحراء، منطقة طوالش وعنبران من محافظة جيلان، مناطق : إوز ـ كله دار ـ خنج ـ خور ـ فيشور ـ بستك ـ جناح و غيرها من مناطق لارستان فى محافظة فارس ) و فى مركز الإيران الأغلبية للشيعة.
    لا شك أن أهل السنة قبل الثورة لم يكن لهم المزايا ألتى للشيعة سواء فى الجانب السياسى او الإقتصادى أو الثقافى. أيد أهل السنة ثورة الخمينى، لكن بعد إستقرار ( الآيات ) بأشهر قليلة بدأت محنة إخواننا أهل السنة و الجماعة فى إيران. فقتل عدد كبير من علماء السنة بيد الحكومة و قد سلكت أساليب خبيثة فى نشر التشييع فى مناطق أهل السنة.
    والآن نضع أمام إخواننا المسلمين فى العالم حقائق ثابتة عن الظلم و الإعتداء و التضييق على إخوانهم أهل السنة فى إيران و نوضخها كالآتى:
    1. إن الشيعة أحرار فى نشر مذهبهم و عقائدهم و جميع شؤونهم، و ليس لأهل السنة شىء من ذلك، بل الحكومة تسعى أن ينقاد أهل السنة لمذهب الشيعة. لأنهم يدركون بأن نشر عقيدة أهل السنة تعنى بطلان عقيدة الشيعة لمعرفة زعماء مذاهب الشيعة معرفة جيدة بأن حرية النشر لعقيدة أهل السنة تكشف للناس فى العالم فساد عقيدتهم و أفكارهم و مخططاتهم ضد أهل السنة.
    2. منذ بداية حكومتهم حتى الآن يتكلمون فى الداخل والخارج عن حرية أهل السنة فى بيان العقائد و وجود المساواة و التسوية و عدم الفرقة بين أهل السنة و الشيعة، و هذا كله دجل و هم من وراء الستار يخططون لإستئصال و إبادة أهل السنة.
    3. منع ائمة جوامع السنة من بيان عقائدهم على المنابر يوم الجمعة بينما لائمة الشيعة حرية تامة فى بيان عقائدهم بل و التعدى على عقائد أهل السنة.
    4. حضورعلماء الشيعة و أفراد من منظمة واواك ( وزارة إستخبارات الحكومة ) مساجد أهل السنة يوم الجمعة لمراقبة الخطب لتكون حسب ما يريدون عن سياسة الحكومة و عقائد الشيعة.
    5. ليس لأهل السنة إلا إلقاء خطب عربية أو نصائح عامة لا علاقة لها بالعقيدة و إذا خرج الإمام عن حدوده المقررة من قبلهم إتهموه بأنه وهابى، يريد نشر الوهابية و بهذا الإتهام قبضوا على عدد كثير من العلماء و أدخلوهم فى جحيم السجون.
    6. إستغلال جميع وسائل الإعلام لنشر مذهبهم و عقيدتهم وجميع الإمكانات مسخرة لعلمائهم يستغلونها كما يريدون، واما أهل السنة فليس لهم فى ذلك حظ.
    7. إعدام و إغتيال عشرات من العلماء البارزين من أهل السنة منهم : الشيخ ناصر سبحانى، الشيخ عبد الحق، الشيخ عبدالوهاب صديقى، الشيخ الدكتور على مظفريان، الشيخ الدكتورأحمد ميرين سياد البلوشى، الشيخ محى الدين الخراسانى، الشيخ العلامة أحمد مفتى زاده، الشيخ يارمحمد كهروزى، الشيخ المهندس فاروق فرساد، الشيخ القارى محمد ربيعى، الأستاذ إبراهيم صفى زاده، الشيخ نظر محمد البلوشى، الشيخ المجاهد دوست محمد البلوشى، الشيخ محمد صالح ضيائى، الشيخ المجاهد عبد الملك ملا زاده، الشيخ عبدالناصرجمشيد زهى، الشيخ الدكتورعبدالعزيز كاظمى، الشيخ شريف سعيديانى، الشيخ قدرة الله جعفرى، الشيخ المجاهد القاضى بهمن شكورى، الأخ شمس الدين كيانى، و كثير و كثير و كثير من أعضاء الحركة الإسلامية لأهل السنة و الجماعة ـ إيران و الشورى المركزية للسنة ( شمس ) و مكتب قرآن و المنظمة المحمدية لأهل السنة. و قد أصبح علماء السنة و طلبة العلم و الدعاة جميعهم فى خطر داهم الآن، و يحدق بهم الموت فى كل يوم على يد هذا النظام الطائفى الحاقد.
    8. كثيرمن العلماء و شباب أهل السنة يعيشون فى السجون الخمينية لاجريمة لهم إلا أنهم من مظلومى السنة المتمسكين بعقيدة السنة و يدافعون عن حقوقهم و معتقدات السنة والبعد عن الخرافات و البدع التى يريد ( الآيات ) نشرها.
    9. من الحقائق المعلومة أن أهل السنة محرومون من بناء المساجد و المدارس فى مناطق التى يقطنها أغلبية شيعية، مثل العاصمة طهران و إصفهان و يزد و شيراز و غيرها من المدن الكبيرة مع أنه يوجد فى طهران حوالى مليون من أهل السنة ليس لهم مسجد واحد يصلون فيه، و لا مركز يجتمعون فيه بينما توجد كنائس للنصارى و بيع لليهود و بيوت النار للمجوس و غيرهم، و هم بالعكس يبنون مساجد و مراكز و مدارس و حسينيات فى مناطق السنة كلها و فى قرى لا يوجد من الشيعة إلا عدد من الموظفين فى الدوائر الحكومية، والآن قررت الحكومة الإيرانية عدم السماح ببناء أى مسجد للسنة فى طهران و لا فى مشهد و لا فى شيراز.
    10. هدم و إغلاق المساجد و المدارس الدينية السنية منهم : مدرسة و مسجد الشيخ قادر بخش البلوشى فى بلوشستان، مسجد للسنة فى هشت بر من توابع أردبيل، مسجد فى كنارك فى جابهار بلوشستان، مسجد فى مشهد الواقع فى شارع 17 شهريور، مدرسة خليل الله فى سنندج، مدرسة حاج أحمد بيك فى سنندج، مدرسة آقا حبيب الله فى سنندج، مسجد الحسنين فى شيراز، مدرسة مولانا جلال الدين فى منصور آقايى، مسجد فى سردشت، مدرسة خواجة عطا فى بندر عباس، و تم هدم مسجد ( جامع الشيخ فيض ) الواقع فى شارع خسروى مشهد/خراسان وتحويله إلى حديقة لأبناء الصفويين وموقف للسيارات الحسينية قرب المسجد، و قتل فيه أكثرمن 40 شخصا من أهل السنة و هم يدافعون عن المسجد و هذا المسجد مبنى اكثر من 300 سنة قبل. كل هذا بتهم مختلفة،، إما أنه مسجد ضرار، أو بنى بغير إذن من الحكومة، أو إمام المسجد أومدرس المدرسة وهابى، أو بقصد توسيع الشوارع، كل هذا يقوى شوكة الشيعة و يضعف من معنويات أهل السنة، و يقلص نشاطهم، و يشل الحركة و النشاط أمام عقيدتهم ( والله المستعان ).
    11. حرمان أهل السنة من حقوقهم الثقافية و الإجتماعية و السياسية مثلا : عدم السماح لأهل السنة بنشر وطبع الكتب و المجلات والصحف، و حرمان أهل السنة من العضوية فى البرلمان الإيرانى او الإدارات إلا أفرادا قليلين تريدهم الحكومة. منع إنتشاركتب العقيدة لأهل السنة ك: منهاج السنة، كتاب التوحيد، و كتب شيخ الإسلام إبن تيمية و إبن قيم و محمد بن عبدالوهاب و... منع دخول أى كتاب دينى مهما كان نوعه، حتى يمر بوزارة الإرشاد الرافضية . الويل لمن يتكلم من الخطباء فى عدم إستعانة القبور و الشرك أو الثناء على الخلفاء الراشدين ( أبوبكروعمر و عثمان ) و أم المؤمنين عائشة و مسائل عقائدية أخرى.
    12. تجرى عملية إسكان الشيعة فى الأقاليم التى يمثل أهل السنة فيها أغلبية و ذلك بهدف تغيير الطابع السكانى للأقاليم، شراء الأراضى من أهل السنة و ... وهذا عين تخطيط اليهود فى فلسطين.
    بصورة عامة فان الدولة بصدد تصفية الوجود السنى فى جميع المحافظات السنية فى إيران و يجب أن نعلم أن السلطة الغاشمة الشيعية هى التى تقتل و تغتال ثم تخفى جرائمها و تشيع جنائز ضحاياها و تسكب دموع التماسيح، كما فعلت مع كثير من العلماء و أظهرت أسفها و لاعجب فإن التقية و النفاق هى أحد أهم أوصول مذهبهم منذ تأسيسه، والله حسيبهم.
    مع كل ما ذكرنا من التنكيل و التعذيب و الحرمان السياسى و الثقافى والدينى لأهل السنة إلا أن أهل السنة يزداد تمسكهم بمذهبهم أكثر فأكثر و هم يشعرون بالخطر المحيط بهم و يعرفون الأساليب الشيطانية الخداعة للآيات.

    ( و سيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون )

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  3. [83]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    صحوة الشيخ أبو الفضل البرقعي
    آية الله الـذي اهـتـدى للإســلام


    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و أصحابه أجمعين:

    آية الله العظمى السيد أبو الفضل إبن الرضا البرقعي من سلالة الحسين رضي الله عنه. كان من أقران الخميني، بل أعلى مرجعية منه في مذهب الشيعة.
    خرج من التشيع و أعلن السنة في عهد الشاه.
    هو من أهل قم و قد أقام أجداده منذ ثلاثين جيلاً فيهاً، و كان جدّه الأعلى موسى المبرقع ابن الإمام محمد التقي بن سيدنا على بن موسى الرضا رضى الله عنه
    و قد وفد إلى قم و قبره الآن مشهور في قم. و لأن نسبه يصل إلى موسى المبرقع فيقال له البرقعي و لأنه يصل الى سيدنا الرضى سلسلة نسبه و شجرة عائلته كما وردت في كتب الأنساب.
    طلب العلم فى قم عند آية الله الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي و آية الله حجت كوه كمره اى، و آية الله السيد أبو الحسن الاصفهاني و الحاج الشيخ محمد علي القمي
    و ميرزا محمد السامرائي و الحاج الشيخ عبد النبي الاراكي و القاسم الكبير القمي، و آية الله شاه آبادي و عدد من العلماء الآخرين. و له عدة إجازات من آيات الله في إيران.
    يجب العلم أنّ البرقعى رحمه الله بعد أن اهتدى إلى الحق و السنة و نبذ التشيع أعلن يدعو كل من أدّى إليه من الخمس شيئاً ليردّه إليه ثمّ أفتى بحرمة أخذ الخمس من غير الغنائم الحربية
    كما لدى أهل السنة والجماعة و بنص من القرآن ( و اعلموا أنما غنمتم من شىء....).
    و قد سبقه إلى ذلك كسروي الذي هو أول من خرج على التشيع و ألف كتبا قيمة و قوية
    في الرد على التشيع و التصوف وقال بالحرف الواحد أن الإسلام الصحيح هو ما عليه أهل السنة فضلا عن أنه من أكبر و أوثق المؤرخين الكبار في العصر الأخير في إيران،
    وقتل في داخل قاعة المحكمة عن عمر يناهز 54 عاما، بفتوى من الخميني.
    و بعد الكسروي تتابع الخروج من التشيع و تأثر كثير من علماء الشيعة بآرائه الجريئة و نبذوا التشيع جانبا ومنهم آية الله البرقعي الذي كان يكتب الرد عليه لما كان شيعيا !

    وقد طورد بعد هدايته إلى المذهب الحق الكتاب والسنة
    وأطلق عليه أحد حراس الثورة النار وهو في بيته يصلي فدخلت الرصاصة من خده الأيسر وخرجت من خده الأيمن مسببة له بعض الأذى في سمعه - كان الشيخ حينها يناهز الثمانين عاماً
    لكنه لم يمت كما أراد القاتل ، فحمل إلى المستشفى وهو مغمى عليه
    و صدرت الأوامر إلى الأطباء بعدم علاجه، فنصحه بعض الأطباء بالتوجه إلى منزله والعلاج هناك. والمهم أنه بعد شفائه بسنوات حكم عليه بالسجن ثلاثون عاماً بسجن (إوين)
    الذي يعتبر من أقسى السجون السياسية من حيث وضعه وطرق التعذيب فيه، وأقام في غياهبه قرابة السنة لينفى بعد ذلك إلى مدينة (يزد)،
    ولكن بعد خمسة أيام من نفيه اقتيد مرة أخرى إلى السجن ثم نفي إلى نفس المدينة...
    وكان عجوزا عجيباً في أمره
    فقد أحدث في السجن ثورة بلسانه الذي لم يكن يهدأ ولم يسكت على باطل قط ، وبما أنه كان شيخاً بسيطاً ولم تكن له جماعة منظمة لم تشعر الدولة بخطر جسيم فوري تجاهه
    لأنها كانت مشغولة بالحرب حينذاك ثم توفي بقدر الله سنة 1992 بعد موت الشاه وموت الخميني ولا يُعلم هل اغتالوه أم لا؟!
    وقد أوصى الشيخ ألا يدفن في مقابر الشيعة. رحمه الله رحمة واسعة

    .وكان للشيخ البرقعي مسجداً يصلي فيه في ( غذر وزير دفتر ) في طهران قريباً من ميدان ( توبخانه )
    وأقام صلاة الجمعة فيه بعد ما اهتدى إلى الحق واجتمع مشايخ قم بزعامة مرجعهم حينذاك شريعتمداري وأرسلوا إلى الشاه ستة آلاف توقيع أن هذا ( اليهودي ) يريد هدم دين أهل البيت ( لاحظ الفرية )
    فأخذ إلى المحكمة ولما تكلم معه الضابط قال لهم : كيف قلتم هذا يهودي وهو يدافع عن القرآن ؟؟ فأطلق سراحه وعاد إلى مسجده لكنه لم يسلم فهاجموا مسجده
    وأغروا الأوباش والعوام واستولوا عليه وبعد ذلك كان يصلي الجمعة في بيت في طهران قرب ( ميدان انقلاب ) في شارع جمال زاده ثم ضيقواعليه مع أنه يوجد مقابل بيته
    في نفس الشارع كنيسة للنصارى ومسبح للعاريات والآن أصبح للمحجبات ولم يكن أحد يعترض على ذلك بشيء . وكان يكتب في كتبه : إنه في بلدنا هذا يستطيع المسيحي
    واليهودي والعلماني والذي لادين له أن يعيش بكل راحة .
    أما أهل السنة فلا راحة لهم في هذا البلد لا يستطيعوا العيش بين هؤلاء المشركين ...!
    رحمه الله رحمة واسعة حيث أنقذ نفسه بالرجوع إلى الحق وعدم الخوف في الله من لوم أي لائم .

    و قد ترجم آية الله البرقعي مختصر منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية الى الفارسية و ألف كتباً تتعلق بصميم عقائد القوم منها :
    1- كسر الصنم: وهو في الرد على أصول الكافي للكليني الشيعي ويقع في 411 صفحة بالفارسية و 360 صفحة بالعربية و هو دراسة حديثيه لكتاب المذكور حيث يقارنه بالقرآن و العقل ثم يفنده و ينقض من خلاله عقيدة القوم بشكل غير مسبوق.

    2- تضاد مفاتيح الجنان مع القرآن: مفاتيح الجنان أهم كتاب دعاء لدى القوم و يحملونه معهم في جميع الزيارات و المشاهد و الحج، وهو يدرسه دراسة حديثية، حديثاً حديثاً على أساس المذهب نفسه كالكتاب السابق ثم يعرض أحاديثه تلك على القرآن و العقل ثم يرد عليها و يرد على عقيدة القوم من خلاله و يقع في 209 صفحات.

    3- دراسة علمية في أحاديث المهدي: إن أساس عقائد المذهب الشيعي هي عقيدة المهدي المنتظر و يدرس في هذا الكتاب ثلاث مجلدات من كتاب البحار للمجلسي و التي تتعلق رواياته بالمهدي ثم يفندها طبقاً للمذهب أيضاً و يقع في 211 صفحة.

    4- دراسة في نصوص الإمامة: يدرس المؤلف فيه النصوص الواردة في الإمامة و الخلافة لدى السنة و الشيعة ثم يفند الروايات الشيعية و يثبت بأدلة قاطعة أن الخلافة حق و الإمامة المنصوصة لا أساس لها و لا دليل و يقع في 170 صفحة.

    5- الجامع المنقول في سنن الرسول: وهو عدة مجلدات، و يورد فيه المؤلف الروايات الفقهية الصحيحة لدى السنة ثم يدعمها بما وردت لدى الشيعة أي أن كل ما وردت لدى السنة وردت لدى الشيعة إلا أن الشيعة لا يأخذون بها تعصباً و عناداً و هو يقع في 1406 صفحات.

    6- نقد على المراجعات.

    7- تضاد مذهب الجعفري مع القرآن و الإسلام.

    و نحن بحاجة ماسة الى طبع هذه الكتب باللغتين العربية و الفارسية لأهمية نشرها في أوروبا و الدول العربية و إيران.

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  4. [84]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261


    صحوة الكاتب والاديب الإيراني أحمد الكسروي رحمه الله تعالى .
    نبذة عن المؤلف :
    أسمه / أحمد مير قاسم بن مير أحمد الكسروي .
    مولده / ولد في تبريز عاصمة أذربيجان ، أحد أقاليم إيران .
    تعليمه / تلقى تعليمه في إيران .
    أعماله ومناصبه / عمل أستاذاً في جامعة طهران ، و تولى عدة مناصب قضائية ، و تولى مرات رئاسة بعض المحاكم في المدن الإيرانية ،
    حتى أصبح في طهران أحد كبار مفتشي وزارة العدل الأربعة ، ثم تولى منصب المدعي العام في طهران ، و كان يشتغل محرراً لجريدة ( برجم ) الإيرانية .
    مواهبه / كان يجيد اللغة العربية ، والتركية ، و الإنجليزية ، والأرمينية ، والفارسية ، والفارسية القديمة ( البهلوية ) .

    مؤلفاته وكتبه /
    1- كتاب ( التشيع والشيعة ) مطبوع باللغة العربية .
    2- كتاب ( آيـيــن ) بمعنى دستور أو دين .
    3- كتاب ( صوفيكاري ) .
    4- كتاب ( بهائيكري ) .
    5- كتاب ( شيعيكري ) .والكتب الأربعة باللغة الفارسية ، و له كتب كثيرة جداً ، و مقالات منشورة في الصحف الإيرانية .

    و قد جذبت أسلوبه نظر الكثير من المثقفين إليه ، و أقبل على تتبع أقواله وأرائه فئات من الناس
    من كل أمة و نحلة ، وخاصة الشباب فأحاط به آلاف منهم ، فبثوا آرائه ، و نشروا كتبه .
    ولشهرته وقوة تأثيره وصلت آراؤه لبعض الأقطار العربية كالـكويت ،
    فطلب منه بعض الكويتيين تأليف كتب بالعربية ليستفيدوا منها ، فكتب لهم هذا الكتاب ( التشيع والشيعة ) ، والذي أوضح فيه
    بطلان المذهب الإثني عشري

    عرض لكتاب ( التشيع والشيعة )
    تناول المؤلف في كتابه نشأت المذهب الإثني عشري و أصول هذا المذهب و أهم كتبه و أئمته و آثاره ،
    وعرض لذلك بشكل علمي وتحليل عقلي ، ودعم كلامه بالبرهان التاريخي ،
    وخلص من هذه الدراسة بنتيجة مفادها أن هذا المذهب قد جاء بمجازفات و أمور منكرة كثيرة ،
    و أن الإثني عشرية قد انفصلوا عن جماعة المسلمين بعقائدهم و أحكامهم .

    وهذه بعض آراء الكسروي في الكتاب :
    يرى أن الرافضة قد انحرفوا إلى الغلو في حب علي ، و معاداة أبي بكر و عمر وعثمان رضى الله عنهم بدعوى أن علياً كان أحق بالخلافة منهم .
    ويرى أن هذا الانحراف يشتد بمرور الزمن ، وأن التشيع تطور من جهاد سياسي إلى عقائد مفرطة
    واستعرض غلو الشيعة في أئمتها ،
    و آثار هذا الغلو في انفصال الشيعة عن المسلمين ، واستقلالهم بعقائدهم و أحكامهم الخاصة .
    ويرى أن شذوذهم هذا دفعهم إلى وضع أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،
    ودفعهم إلى تأويل آيات من القرآن تأويلاً باطلاً ، ودفعهم كذلك لتحريف أخبار الوقائع .
    أكد بالأدلة القوية العقلية والتاريخية أن عقيدة غيبة الإمام الثاني عشر خرافة .

    بعض فصول الكتاب :
    عقد باباً كاملاً تضمن ثلاثة فصول ( الأول ) فيه بطلان مذهب التشيع من أساسه .
    ( الثاني) فيه ما اشتمله المذهب من الدعاوي الكاذبة .
    ( الثالث) فيه ما نتج عن عقائد المذهب من الأعمال القبيحة .
    الفصل الأول : نقد فيه عقيدة ( الإمامة ) ومما قاله :
    إن الإمامة بالمعنى الذي ادعوه دعوى لا يصحبها دليل .
    فلسائل أن يسأل : لِمَ لَمْ يُذكر أمر عظيم – كهذا – في القرآن و هو كتاب الإسلام ؟
    ثم أبطل أدلة الإثني عشرية على إمامة علي بحجج عقلية باهرة .

    وناقش دعوى الرافضة ارتداد الصحابة :
    فقال :
    إن هذا اجتراء منهم على الكذب والبهتان ،
    أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم آمنوا به حين كذبه الآخرون ،
    ودافعوا عنه حين عاده الآخرون واحتملوا الأذى معه في زمن الفقر والضعف ،
    ثم ناصروه في حروبه ،
    و لم يرغبوا عنه بأنفسهم ، فهل يصدق الزعم بارتداد أمثال هؤلاء ؟

    وقال :
    ثم أي نفع لهم في خلافة أبي بكر رضى الله عنه ليرتدوا عن دينهم لأجله ؟
    وقال :
    فأي الأمرين أسهل احتمالاً : كذب رجل أو رجلين من ذوي الأغراض الفاسدة ؟
    أم ارتداد بضع مئات من خلّص المسلمين ؟ فأجيبونا - أن كان لكم جواب !

    الفصل الثاني : تحدث فيه عما اشتمل عليه التشيع من الدعاوى الكاذبة وذكر منها :
    دعوى تفويض الأمور للأئمة .
    دعوى علمهم بالغيب .
    دعوى المعجزات لهم .
    دعوى أن الشيعة خلقوا من طينة خاصة .
    ناقش بعض الأحاديث المكذوبة كحديث ( حب على حسنة لا يضر معها سيئة ) فقال :
    أنه يخالـف القرآن حيث يقول { و من يعمل مثال ذرة شراً يره} مخالفة صريحة .
    ثم أليس هذا نسخاً للدين ؟ إن كان حب علي لا تضر معه سيئة فأي حاجة إذا لشرع الأحكام ؟

    الفصل الثالث : ذكر فيه ما نتج عن التشيع من الأعمال القبيحة فقال :
    إن مما يوجب الأسف أن التشيع فضلاً عن إضلاله الناس ،
    و سوقهم إلى عقائد باطلة ما أنزل الله بها من سلطان ، قد حثهم على أعمال كثيرة منكرة ،
    أعمال تخالف الدين ، والعقل والتهذيب ، وتوجب مضار كثيرة من كل نوع .. ومن هذه الأعمال المنكرة :

    الطعن في الصحابة :
    و ذكر من هذه الأعمال الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم و القدح فيهم ، يقول :
    ولهذه القبيحة تاريخ مؤلم طويل ، فإنه مما أصل العداء بين الفريقين .. ،
    و لو أراد أحد أن يبحث عن الأضرار الناجمة عن هذه البدعة المشئومة لاحتاج إلى تأليف كتاب كبير
    و قد اعتبر المؤلف زعم الشيعة بأن أبا بكر و عمر رضى الله عنهم منافقين من الوقاحة .

    التقية :
    يقول : إنها من نوع الكذب والنفاق ، و هل يحتاج الكذب والنفاق إلى البحث عن قبحهما ؟

    إقامة المآتم للحسين :
    و ما يجري فيها من ضرب الجسد بالسلاسل ، و جرح الرأس بالسيف و صنع الجنائز ،
    و إقفال البدن و غير ذلك .. و يذكر أن شيخ الشيعة يروون في فضلها أحاديث كثيرة ،
    والحقيقة أنها بدعة في الإسلام ، و ما يروون من الأحاديث افتراء على الله ،
    و هذه الروايات تجرئ الناس على المعاصي ، و تصرفهم عن التقيد بالحلال والحرام ، والاهتمام بأمر الدين

    عبادة القبب :
    قال : فقد شادوا على قبر كل واحد من أئمتهم قبة من الذهب أو الفضة ،
    وبنوا مباني و نصبوا خداماً
    فيقصدها الزائرون من كل فج عميق ، فيقفون أمام الباب متواضعين ،
    و يستأذنون متضرعين ، ثم يدخلون فيقبلون القبر ، و يطوفون حوله ،
    و يبكون و يبتهلون و يسألون حاجات لهم فهل هذه إلا العبادة ؟
    و يرد على جوابهم بأنهم يستشفعون بهم فيقول :
    إن الله لا حاجة إلى الاستشفاع عنده ..
    ثم إن هذا الجواب هو عين جواب المشركين في قولهم كما حكى الله عنهم
    { هؤلاء شفعاؤنا عند الله }

    جوانب تستحق الإشادة :
    في الكتاب جوانب كثيرة من الجدير بالقارئ أن يمعن النظر فيها لما تدل علي
    ه من عمق نظرة المؤلف و قوته ، و شجاعته ، نشير إلى بعضها بإيجاز :
    و قد أنكر المؤلف كثيراً من الضلالات الرافضية كزيارة المشاهد و عبادة القبب والقبور ،
    و شد الرحال إليها والطواف حولها ، والبكاء والتضرع والتوسل بالموتى .

    و أثنى على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ،
    و أنها أثرت في طائف المسلمين كلهم غير الروافض ،
    فإنهم لم يكترثوا بما كان و لم يعتنوا بالكتب المنتشرة و الدلائل المذكورة أدنى اعتناء ،
    ولم يكن نصيب الوهابيين منهم إلا اللعن والسب كالآخرين ! .

    و يصف النواب و غيرهم من مقدمي الشيعة بأنهم كانوا ضعفاء الإيمان بالله ،
    و النبي صلى الله عليه وسلم و دينه ، ويستدل على ذلك باجترائهم على الله والدين ،
    و جعل الأكاذيب و تأويل الآيات و تحريف الأخبار و إنكار المشهودات ،
    و إحداث البدع و شق عصا المسلمين ، و أخذ الأموال المحرمة من الناس و تهارشهم عليها ! .
    و ينتقد الشاه إسماعيل الصفوي الذي أجرى من دماء أهل السنة أنهارا .

    و من الجوانب البارزة عناية المؤلف بالنقد العقلي لأصول الرافضة ، وإليك أمثلة :
    قال له أحد علماء الإثني عشرية ممن يرى تصرف علي في الكون :
    أتكذّب علياً ؟ فرد المؤلف :
    لابد لنا من أحد أمرين : تكذيب علي ، أو تكذيب البرسي ، فاختر أيهما شئت ! .
    ما ذا كان يفعل الإمام الغائب بالمال ، و هو معتزل عن الأمور لا يقوم بها ؟
    كيف يجعل الله أئمة مستورون لا يراهم الناس حججاً لله على خلقه ؟ هل هذا عدل ؟
    لماذا لم يظهر المهدي في بعض الفرص المواتية ، عندما استولى آل بويه على بغداد ؟
    أو في حكم إسماعيل الصفوي ؟ أو في حكم كريم خان ؟
    وقال في دعوى النص على الخليفة يقول :
    إن كنتم تحادثوننا عن الإسلام فأتوا بدليل منه ، و إن كنتم تحادثوننا عن آرائكم فصرحوا به ! .

    وفاة المؤلف :
    الإثني عشرية عرفوا بالتعصب والتحجر وعرفوا ببغضهم للحوار
    ومن هذه البيئة قام مجموعة من الغوغاء الإرهابيين بإطلاق الرصاص على المؤلف بعد نشره لهذا الكتاب فأدخل المستشفى ،
    وأجريت له عملية جراحية ، و تم شفاؤه .

    ولأنهم أرادوا إسكات كل صوت معارض لخرافاتهم وبدعهم اتهموا المؤلف بمخالفة الإسلام ،
    و رفعوا ضده شكوى إلى وزارة العدل ، ودعي للتحقيق معه ،
    و في آخر جلسة من جلسات التحقيق ، في نهاية سنة 1324هـ ، ضرب بالرصاص مرة أخرى ،
    و طعن بخنجر ، فمات على إثر ذلك ، و كان في جسمه تسعة و عشرون جرحاً ،
    وقد عاش سبعاً و خمسين سنة ، و ترك أفكاره و كتبه و مقالاته الكثيرة حية مع الأحياء .
    رحمة الله الكسروي وغفر له .

    ختاماً :
    الكتاب فيه من الإيجابيات الكثير الكثير ، وهذا العرض لا يغني عن مطالعة الكتاب ، والاستفادة منه

    تنبيه :
    هذا و لازال الكثير من الشيعة الاثنا عشرية التي تصر أن تعيش في الظلام و لا تصحو من الباطل تهاجم احمد الكسروي و تلعنه
    لما قام به من جهود لتصحيح معتقد الاثنا عشرية و بيان زيفها و بطلان المذهب .

    و ختاما نقول رحم الله الكسروي وأسكنه فسيح جناته .

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  5. [85]
    م محمدفيصل
    م محمدفيصل غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 16
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اخوتى فى الله
    لقد تم الانتهاء من موقع


    رسول اللهصلى الله عليه وسلم

    أنشر الموقع للعالم

    حتى تكون قد بلّغت.







    This is the Site that will describe our Beloved Prophet (SAW).... Please see it, learn from it and distribute to as many as U can!



    استحلفك بأعظم محبوب لديك وهو الله
    الرحمن الرحيم أن ترسل

    هذه الرسالة لكل من عندك حتى لو
    كنت انا منهم





    اللهم يا عزيز
    يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من
    خشياك واجعلنا يا رب من
    أهل التقوى وأهل المغفرة






    يا رب الذي يرسل هذا الدعاء اجعله مع حبيبك ورسولك
    (منقول)

    0 Not allowed!



  6. [86]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261

    صحوة العلامة اسماعيل آل إسحاق الخوئيني



    العلامة إسماعيل آل إسحاق الخوئيني:
    هو أحد الأبناء التسعة الذكور للشيخ آية الله عبد الكريم الخوئيني مؤلف كتاب (كفاية الأصول) باللغة الفارسية، ومن تلاميذ آخوند ملا كاظم الخراساني، ومن أقران آية الله البروجردي، وأستاذ علماء مثل: آية الله ميرزا باقر الزنجاني، وآية الله حاج سيد أحمد الزنجاني، وأستاذ رضا روزبة. [وآية الله الشيخ عبد الكريم آل إسحاق الخوئيني كان له تسعة أبناء ذكور كلهم دخلوا في مجال العلم والمشيخة، جاء ترجمة الشيخ عبدالكريم وأبنائه في كتاب الذريعة إلى تصانيف الشيعة أثر الشيخ آغا بزرك الطراني المشهور وكتاب: علماء زنجاني، تأليف آية الله الشيخ موسى الزنجاني، وكتاب آثار الحجة، وكتاب شعار الولاية، وكتاب )دانشمندان زنجان( مفصلاً].

    ولد الأستاذ إسماعيل آل إسحاق في بداية الشهر الأول من عام (1316) الشمسية (1937م) في مدينة زنجان، ومع قصف المدينة بواسطة جيوش المتفقين في الحرب العالمية الثانية انتقل مع والده إلى قرية خوئين الجميلة ذات المناخ الطيب.

    وبعد دراسة القرآن ومقدمات الأدب الفارسي والعربي في الخوئين عندما كان عمره ثمان سنوات انتقل مع والده إلى مدينه قم، وأكمل بقية المقدمات والسطح عند الوالد وبقية الأساتذة هناك، ثم لإكمال بقية دروسه انتقل إلى النجف، وقضى ثلاث سنوات في حلقات مشاهير العلماء؛ كآية الله السيد محسن الحكيم، وآية الله السيد أبي القاسم الخوئي وغيره.
    ثم رجع إلى قم وحضر دروس آية الله البروجردي، وآية الله الخميني، وآية الله حسين علي المنتظري.

    ثم بعد الزواج -بدعوة من الأستاذ روزبه مع كل من آية الله محمد رضا المهدوي الكني، وحسين النوري، وإمامي الكاشاني، وغيرهم- انتقل إلى طهران وأقام فيها، وبدأ يدرس في المدرسة العلوية في طهران العلوم الجديدة، ثم بإشارة من آية الله البروجردي دخل في كلية الإلهيات في جامعة طهران، كان في حينه يدّرس الأستاذ مرتضى المطهري في هذه الكلية في جامعة طهران، قضى الشيخ إسماعيل خمس سنوات تحت إشراف الأستاذ المطهري وغيره من الأساتذة حتى أكمل مدة دراسته هناك.

    العمل والنشاط الدعوي والسياسي عند الخوئيني:
    في عام (1333هـ ش- (1954م) اشترك مع الدكتور محمد مفتح في تأليف كتاب (روش انديشه) أسلوب الفكر.
    من نشاطاته السياسية قيادة تحصن المثقفين في عام (1350-1351ش)- (1972-1973م) في هذه المدة حكم عليه بالسجن، وقضى مدة سجنه في سجن (كميته) و(قزل قلعة) مع تحمل مشاق كثيرة.
    من نشاطاته الأخرى تخطيط وتأسيس مؤسسة رفاه طلاب العلوم الدينية في قم، التي افتتحت بمشاركة وحضور الآلاف من الطلاب، وكان آية الله قدوسي المشرف والمفتش من قبل الطلاب على هذه المؤسسة، ولكن (سأواك) -جهاز المخابرات للسلطة في زمن الشاه- انتبه إلى أهمية هذه المؤسسة وأغلقها بواسطة أذنابه.

    فقد منع الأستاذ آل إسحاق من التدريس في المدارس الثانوية لمدة أربع سنوات من قبل حكومة الشاه، كما منع آية الله سيد كاظم شريعتمداري، والشيخ مصطفى الاعتمادي، ثم نفي الأستاذ لمدة عام إلى مدينة بيجار في محافظة كردستان.

    ولكن الأستاذ بدأ بنشاطات مكثفة بعد الثورة (22/11/1357ش) بما فيها فتح حلقات عقدية مزدحمة في مدن بوشهر وتبريز، وتقديم مساعدات إنسانية عن طريق مؤسسة (بيت الزهراء الخيرية) وإلقاء كلمات ومحاضرات في إذاعة (تبريز) و(آبادان) وغيرها.

    كما أن من نشاطاته إجراء برنامج كان يسمى علاقة الجامعة بالمسجد، فإنه كان مكلفاً من قبل مجموعة (العلماء المناضلون) في طهران لإجراء هذا المشروع عن طريق وزارة التعليم في منطقة (12) طهران، وكان مسئولاً عن هذا المشروع لمدة عام، رغم أن وزير التعليم علي أكبر برورش، والسيد ناطق نوري في حفل الافتتاح في مسجد الأستاذ المطهري (مسجد سبهسالار سابقاً) في كلمة مفصلة أكدا على إجراء هذا المشروع، ولكن (مجموعة حجتية) مع الإمكانيات التي تمتلكها والسلطة التي تحظى بها عرقلت إجراء هذا المشروع الهام!

    ومن نشاطاته تأسيس مركز المستضعفين الخيري، الذي أسسه مع مجموعة من الشخصيات والعلماء في طهران، وكان الأستاذ عضواً للهيئة المشرفة عليه، إضافةً إلى ذلك أحدث له مزرعة وقناة ماء في صحاري أبهر في محافظة زنجان.

    الطموحات وأهم الأحداث في حياة الخوئيني:
    كما أن المذكور رشح نفسه لرئاسة الجمهورية بطلب من مجموعة من مؤيديه، وذلك في الدورة الثانية عندما رشح محمد علي رجائي نفسه لذات المنصب، وقد أعلنت الجرائد هذا الخبر، ولكن رجال الحكم خالفوا هذا الترشيح من دون ذكر أي دليل أو مستند، كما أنه بناءً على مسئوليته الشرعية رشح نفسه للاشتراك في (مجلس الخبراء لانتخاب القائد) (المكون من (12) شخصاً: ستة من الفقهاء، وستة من ذوي الاختصاصات المختلفة)، ولكن لم يعلن اسمه ضمن المرشحين من دون ذكر أي دليل!!

    من أهم الأحداث في حياة الأستاذ آل إسحاق معرفته بالدكتور أحمد (ميرين) السياد البلوشي -رحمه الله- (دكتوراه في الحديث الشريف من الجامعة الإسلامية بالمدينة الطيبة) الذي اغتالته أيدي الشيعة، الذي أثر في حياته تأثيراً عميقاً، وكان يكنّ احتراماً وتوقيراً خاصاً للدكتور السياد.

    كما أن من أحداث حياته التي كانت لها آثارها السلبية، رسالته التي وجهها للإمام الخميني بعد ما أرسل قائد إيران رسالته المشهورة إلى جورباتشوف.

    (هنا ذكر المؤلف رسالة الخميني لجورباتشوف المؤرخة (11/10/67ش) بتوقيع روح الله الموسوي الخميني بعد آخر جملة (والسلام على من اتبع الهدى!) ولعدم فائدتها رأى المترجم عدم ذكرها ثم تلاها برسالة الأستاذ آل إسحاق للخميني وهي كالآتي:

    رسالة العلامة الخوئيني للخميني:
    حضرة الإمام الخميني قائد الثورة الإسلامية في إيران...
    بعد السلام يرى (مركز حماة القدس للتحقيقات الإسلامية) من مسئوليته الشرعية أن يذكركم وبقية العلماء ومراجع المسلمين ببعض النقاط فيما يتعلق برسالتكم الموجهة إلى قائد الحزب الشيوعي السوفيتي السابق السيد جورباتشوف.

    1- كتابكم مصباح الهداية في بيان عقيدتكم، وبيان الإسلام الذي تريدون عرضه على العالم -لأنه طبع بعد الثورة- هذا الكتاب كله فلسفة وعرفان والذي قدم على أساس أنه هو الإسلام، وهو نفسه وحدة الوجود الذي طبق عليه العقول العشرة، والعقل الفعال مع النور المحمدي والعلوي! برأينا هذا ليس له أي صلة بالإسلام وحقائق الدين، والإسلام مخالف لهذه المسائل.

    2- أنتم لم تذكروا في هذه الرسالة أياً من حقائق القرآن وأدلته؛ بل أحلت الرجل على كتب أبو علي سينا (المعروف بابن سينا الفيلسوف المشاء ومبين فلسفة اليونان) والذي كفره محمد الغزالي، وذكر عشرين دليلاً على انحرافاته في كتابه: (تهافت الفلاسفة) وكتب سهروردي -الذي أعدمه المسلمون بسبب أفكاره الانحرافية- وكتب محي الدين بن عربي الإشراقي -الذي هو من معتقدي وحدة الوجود، ورئيس كل العرفاء- وكتب ملا صدرا (الذي كفره علماء أصفهان؛ بسبب اعتقاده بوحدة الوجود وانحرافاته الفكرية، ونفوه إلى قرية كهك في محافظة قم، وقد تبرأ من الفلسفة والعرفان، واستغفر في مقدمة الأسفار).

    3- إذا كنتم ما نسيتم فإن درسكم في الفلسفة قد أوقف قبل أربعين سنة في المدرسة الفيضية في قم لهذا السبب، وأنتم رغم كل هذه المسائل لا نعرف لماذا تدلّون الرجل لمعرفة الإسلام إلى الفلاسفة والعرفاء والمنحرفين!!

    أليس القرآن يملك أدلة كافية لإثبات ذات الإله سبحانه، وبيان أصول الدين وفروعه؟ ألا يستطيع قادة الإسلام أن يبينوا حقائق القرآن من غير اللجوء إلى الفلسفة والعرفان؟ هل يجور أن ندل قادة العالم إلى الفلسفة والعرفان لمعرفة الإسلام؟

    4- فضيلتكم تعلمون أن فلسفة اليونان والعرفان الهندي كانا موجودين قبل بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ بل قبل ظهور عيسى وموسى عليهما السلام في الشرق، فلوكانا صحيحين وفيهما كفاية لهداية البشر، فما هي الضرورة أن يمن الله تعالى على البشرية، ويرسل إلينا رسولاً: (( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ))[آل عمران:164].

    القرآن الكريم يبين أنه قبل مجيء الأنبياء عليهم السلام كانت البشرية في ضلال مبين؛ بسبب هؤلاء الفلاسفة، وفضيلتكم تريد أن يصير (كرٌّ على ما فرّ) وأن يكون أتباع الأنبياء عليهم السلام في (شبك) الفلاسفة والعرفان، ويتأخر باسم الإسلام عدة قرون أخرى.

    5- وكان السيد طباطبائي قد منع آية الله البروجردي -رحمه الله- من تدريس فلسفة الأسفار في قم، [يقصد المؤلف المدعو آية الله سيد محمد حسين طباطبائي التبريزي، مؤلف تفسير الميزان الذي كان من مشاهير مؤسسي الفلسفة في قم] ولكن فضيلتكم تريد مخالفة العلماء والفقهاء؛ لكي تشتهر علوم الفلسفة.

    6- تقولون: (الإسلام المحمدي الخالص)، هذه التسميات ليس لها أي ثمرة غير إيجاد التفرقة والاختلاف.

    7- نحن نرى أن تفسحوا المجال للمحققين والعارفين بالإسلام، أن يقوموا ببيان حقائق الإسلام في وسائل الإعلام بدلاً من الفلسفة والعرفان، حتى يعرف الناس في كل العالم حقيقة الإسلام، نرجو أن لا تتذمروا من عملنا هذا الذي نعتبره جزءاً من مسئوليتنا، والسلام على من اتبع الهدى.

    مسئول مركز حماة القدس للتحقيقات الإسلامية
    كاتب ألف مقال في المسائل الإسلامية
    الأحقر إسماعيل آل إسحاق الخوئيني

    المحن والابتلاءات في حياة الخوئيني:
    بعد نشر هذه الرسالة قبض على الأستاذ وسجن، رغم سابقته العلمية حيث كان قد درس في قم والنجف، وكان من عائلة علم وعلماء وتربى في بيت علم وتحقيق، وكان من عائلة شيعية، وابن آية الله العظمى عبد الكريم الخوئيني رحمه الله، وكان إخوانه يعدون من المدرسين والمحققين في الحوزة العلمية في قم، وكان عدد من أقربائه يشغلون مناصب عالية في الحكومة، منها: رئاسة المحاكم العسكرية، نيابة مؤسسة مستضعفين، قيادة جيش علي بن أبي طالب في حراس الثورة في قم. و..... إلخ.

    بناءً على ذلك فإن تغيير عقيدة رجل كهذا ومخالفته العلنية للخرافات، كان أمراً غير مستساغ، وغير قابل للتحمل لحكومة إيران.

    من جهة أخرى نجد أن تنفيذ حكم الإعدام عليه من غير أن يرتكب جريمة ودون أي مبرر أيضاً، لم يكن خالياً من الخطر، لذلك كانوا يحاولون بكل الوسائل، وعن طريق التجسس في حياته الشخصية والعائلية والاجتماعية، أن يربطوه بأى وسيلة بالدول الخارجية والأنظمة العالمية، ولكن بفضل الله لم يتمكنوا من ذلك، فاضطر مسئولو وزارة المخابرات والمباحث الذين كان قد حُول إليهم الملف للضغط على الأستاذ لكي يحصلوا على أي حجة لتنفيذ حكم الإعدام، فأجبروه بعد سبعة أشهر من الضرب والشتم والتعذيب على الإقرار بذنب لم يرتكبه، وقرروا إعدامه. كان الأمر منتهياً وقد أحضروا عائلته من قم وطهران، ففي لقائه مع الأقرباء يقدم لهم وصيته المكتوبة، ويعلن لهم أن هذا هو اللقاء الأخير، ولكن لم يقدر الله إعدامه، ففي هذه الأيام مرض الإمام الخميني ومات، فأخّر إعدام الأستاذ آل إسحاق.

    وبرغم وضعه الجسمي السيئ ومرضه القلبي الشديد، نقل الأستاذ مع مجموعة من الآخرين من سجن التوحيد إلى سجن اوين! ولكي يشدوا عليه أكثر ويجبروه على التسليم ويسكتوه، أمروا بإلغاء عمله كرئيس للمكتب حتى يضغطوا عليه من الناحية المالية.

    رغم أن الأستاذ كان ذا عائلة كبيرة (خمسة عشر فرداً)، وكان يعاني من مرضه القلبي الشديد؛ بحيث لا يستطيع أن يمشي مسافة ثلاثمائة متر التي كانت بين المكتب إلى البيت دون اللجوء إلى الجلوس كل بضعة أمتار، وما كان يرى أن يأخذ سهم الإمام (الخمس)، كانت هذه الخطوة من الحكومة ضغطاً شديداً، ولكنه صبر ولأجل علاجه باع المزرعة التي كانت ثمرة ثلاثين سنة من جهده.

    أثر الإيمان في الابتلاء:
    كان أفراد عائلة آل إسحاق أيضاً قد تركوه خوفاً من ضياع منصبهم، وفقدان موقعهم السياسي والاجتماعي فلا يقتربون منه، ولكن الأستاذ لم تزلزله هذه المصائب، وبكل ثقة واطمئنان كان يستمر في مسيرته، كان فعلاً ممن صدقت عليه الآية الكريمة: (( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ))[يونس:62].

    من جهة أخرى كان الأستاذ يتحمل ويقاوم ضغط الأولاد في سبيل استرداد مسئولية المكتب، ويرى أن أي طلب من الحكومة يخالف كمال التوحيد والإخلاص، وإلى آخر لحظة من عمره لم يقدم أي طلب للحكومة الإيرانية، وكثيراً ما كان يردد هذه الآية: (( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ ))[التوبة:111].

    ودائماً كان يردد في المصائب ورد إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، أو يتسلى بالآية الكريمة: (( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ))[الطور:48]، ومع الآية الكريمة: (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً ))[الكهف:30]، كان يظهر تسليمه للقضاء والقدر، ويقول: لا أريد سوى إرضاء ربي، وكان كثيراً ما يكرر العنايات الخفية وألطاف الخاصة الإلهية، التي قد شهدها ولمسها خلال الابتلاءات المتكررة، ويذّكر من حوله بهذه النعم حتى يطمئنوا ولا ييأسوا.

    وفاة العلامة الخوئيني:

    كانوا قد صرحوا له في الأيام الأخيرة أنه إذا اجترأ على ممارسة أي نشاط ثقافي أو سياسي، سوف يقدمون على اختلاق حادثة ما ويقضون عليه؛ كحادث مروري أو غير ذلك (كما فعلوا مع الدكتور أحمد ميرين السياد، والأستاذ فاروق فرساد، والمهندس برازنده وغيرهم)، ولكنه لم يتوقف عن النشاط إلى آخر لحظة من حياته، بل إلى آخر يوم من حياته كان مشغولاً بالتأليف والكتابة، إلى أن توفي رحمه الله في (16/7/1379ش) (9-رجب 1421هـ) (7/10/2000م).

    آخر رسالة للعلامة الخوئيني:
    قبل أن نذكر بعض آثار الأستاذ نريد أن نطلعكم على آخر رسالة كتبها قبيل وفاته.

    باسمه تعالى.
    الصديق العزيز، بعد السلام
    أريد أن ألفت نظركم إلى النقاط التالية لعلكم تقرءونها بدقة:
    الثورة الإسلامية في إيران عرضت الإسلام على مستوى العالم، وتدعي أن الإسلام يستطيع أن يوصل البشرية إلى سعادة الدنيا والآخرة، فالناس في العالم ينقسمون إلى ثلاثة أقسام:

    1- منكري الله والآخرة؛ الذين لا يعتقدون بمثل هذه الأمور ولا يلتفتون إليها.

    2- محبي الدين والأديان والمعتقدين بالله وببرنامج الدين الحامل للسعادة، الذين يبحثون دوماً ويتمنون الوصول إلى حقيقة الدين، ولكن لأسباب عدة، منها: حكم الجبابرة والظلمة، وسياساتهم الباطلة، وتبليغ أنواع الفلسفة والعرفان وغلو الغلاة، وأنواع التفسير بالرأي للقرآن الكريم، والتعصبات المختلفة والعداء المستمر؛ بقي الدين وحقيقته مختفية عن أنظار هؤلاء.

    والآن جميع الباحثين عن حقيقة الإسلام يتعطشون لكتاب يبين لهم حقيقة هذا الدين، كان يظن هؤلاء أن الإسلام الذي يقدمه الإمام الخميني هو نفسه الدين الإلهي، لذلك كان الجميع ينتظرون ليروا في إيران نتيجة ذلك الدين الذي يسمى (الإسلام الخالص المحمدي) ولكن مع الأسف بعد مضي (21) عاماً من حكم هذا الإسلام في إيران ما كانت نتيجته إلا امتلاء السجون بطالبي الحرية، وإعدام الألوف ممن يطالبون بالحرية، والمجاعة والسيطرة على وسائل الإعلام، والتعذيب والكذب إلى درجة أن الإنسان يستحي أن يستمع إلى الإذاعات الخارجية، ونرى أن ذلك العطش لا زال باقياً في قلوب مسلمي العالم.

    والمثقفون إذا لم يحصلوا على جواب صحيح يشكون في أصل الدين الإسلامي والرب وبعثة الأنبياء عليهم السلام ويهربون منه، ويقبلون على العلمانية واللادينية.

    3- الحزب الحاكم في إيران أو المعتقدين بصحة الشيعة الصفوية الموجودة ولغفلة المخدوعين، فإن القدرة التي وجدت في إيران، وتهدد العالم الإسلامي والحضارة البشرية جاءت بواسطة حماة هذا المذهب وليس الإسلام.

    مبررات اختراع المذهب الشيعي:

    والمذهب الشيعي السياسي هو حزب سياسي، ظهر باسم الدين وهو مذهب (مخترع) في الدين، ولكي يوجهوا كل السياسات والحركات، ويتمكنوا من الظلم والإجحاف والكذب والإعدام، ولكي ينتقموا من الخلافة والإسلام والمسلمين سموا أنفسهم مسلمين، واخترعوا عناوين الإمامة والولاية، ولكي يستطيع الإمام والقائد أن يتخذ أي قرار شاء أعطوه الولاية الإلهية، والولاية التكوينية والتشريعية والحاكمية المطلقة والولاية المطلقة.

    لماذا زعموا بأن المهدي المفترض المزعوم غائب؟ لكي يستطيعوا أن يدعوا خلافته ونيابته والولاية المطلقة، ولأجل تأسيس هذا وترويجه بدأوا يفسرون ويؤولون آيات القرآن الكريم حسب هواهم.

    ووضعوا آلاف الأحاديث باسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واخترعوا مئات المعجزات والكرامات، واخترعوا أجوراً خيالية لزيارة القبور وكتبوا كتباً، واخترعوا قصصاً مثل الغدير، ووضعوا روايات كثيرة على ألسنة الأئمة، وألفوا كتباً مثل نهج البلاغة بعد أربعمائة سنة من وفاة علي رضي الله عنه، واخترعوا الصحيفة السجادية وحديث الكساء من دون سند!! وألفوا كتباً مثل مفاتيح الجنان وزاد المعاد، وتعبوا قروناً حتى وضعوا كتباً في مقابل الصحاح الستّة لأهل السنة؛ كالكافي، والوافي، ومن لا يحضره الفقيه، والاستبصار، ولأجل القوة المالية اخترعوا الخمس وسهم الإمام، ولأجل الإطاعة المطلقة من المرجع اخترعوا المرجعية والرسائل العلمية.

    واخترع لهم الصفوية مجالس التعازي، وضرب الصدور، والسلاسل والسكاكين، ولأجل الترويج الدائم للمذهب الشيعي اخترعوا التواشيح والأغاني المبكية وجعلوها ثقافة، ولكي لا يستطيع أحد أن يتكلم اخترعوا المداحية لعلي، واخترعوا الشعر وأنشدوا في وصف علي، وبنوا قباباً وأضرحة على القبور، وزركشوها بالذهب.

    وقد ضخموا الإمامة الشخصية، هذه الأكذوبة التي هي قطعاً ويقيناً مخالفة للقرآن، ضخموها وكبروها، كما ضخموا وفخموا قضية المهدي المزعوم وعرضوها بشكل قاطع وجدي، واخترعوا له احتفالات مولد، وخرافات أخرى إلى درجة لا يبقى فيها مجال للإنكار ولا حتى التفكير والتدبر في سبب اختراع هذا المذهب وهذا الحزب السياسي، وقد كسبوا القوة والنجاح عدة مرات بهذه الطريقة.

    نجاح الرافضة عبر التاريخ:
    1- قتل عمر بواسطة أبو لؤلؤة فيروز الإيراني.
    2- قتل عثمان في المدينة بواسطة مجموعة كأنها تنوي مكة في لباس الإحرام، وكان عددهم أربعمائة وسبعين (470) شخصاً جاءوا من الكوفة (مركز تجمع الإيرانيين والمدائنيين المهزومين).
    3- قتل الإمام علي بواسطة ابن ملجم القادم من الكوفة ومن الإيرانيين.
    4- قتل الإمام الحسن بواسطة زوجته جعدة من الكوفة وهي إيرانية.
    5- دعوة الإمام الحسين بواسطة أهل الكوفة -أي: نفس الحزب الشيعي من قبل الإيرانيين المنهزمين من العرب- وقتله في كربلاء.
    6- ترك نصرة زيد بن علي بن الحسين حتى قتل وعلق على الدار لمدة سنة.
    7- الاجتماع حول مختار في الكوفة.
    8- الاجتماع حول مصعب وقتل مختار.
    9- الاجتماع حول محمد بن الحنفية في المدينة، والإشاعة بأنه الإمام الغائب في جبل رضوى وذي الطول، وتأسيس الفرقة الحنفية (الشيعية).
    10- تأسيس الفرقة الزيدية المعتقدة بإمامة زيد بن علي بن الحسين، الذي قتل في اليمن ولازالت هذه الفرقة موجودة.
    11- تأسيس الفرقة الإسماعيلية في مقابل جعفر الصادق، حتى يوجد اليوم ما يقارب عشرون مليوناً إسماعيلي بين المسلمين، وقد وصلوا إلى الحكم عدة مرات منها في مصر وفي إيران بو اسطة حسن الصباح وغيره.
    12- تأسيس الفاطميين ووصولهم إلى الحكم ثم سقوطهم في مصر.
    13- تأسيس العلويين في مازندران (من محافظات إيران).
    14- الهجوم على بني أمية من خراسان بقيادة أبي مسلم الخراساني.
    15- الهجوم على مركز الخلافة الإسلامية في بغداد بواسطة جيش هولاكو وإسقاط الحكومة المركزية والمعتصم في بغداد، بقيادة خواجة نصير الدين الطوسي.
    16- تأسيس حكومة شيعية في سلطانية بواسطة شاه (الملك) خدابنده .
    17- تأسيس الصفوية في أردبيل (إيران).
    18- تأسيس البابية بواسطة سيد علي محمد باب.
    19- وتأسيس البهائية بواسطة خلفه بهاء الله ( ميرزا حسين علي).
    20- وأخيراً تأسيس حكومة جمهورية إيران الإسلامية!
    تلاحظون أن كل هذه حركات ولدت بواسطة الشيعة، والمذهب الشيعي، وباسم دين الإسلام، واليوم ظهرت في الدنيا بشكل أكمل وأشد صرامة وجدية وتسلحاً، وكل ذلك لإغفال عباد الله بواسطة القادة المذهبيين.

    الخطر باق:
    وما دام هؤلاء القادة موجودين، وزعم حقانية هذا المذهب موجود، ومادام يعرض المذهب الجعفري على أنه هو الحق والبقية على باطل، ولا رادع لكل هذه الأمور، والناس يظنون أن في الدين إمامة وولاية، وكل من يقتل في هذا السبيل فهو شهيد وفي الجنة، سوف يستمر هذا الفكر وهذا البرنامج وهذا المخطط، وتتوسع دائرة قتل العلماء والمحققين التي اشتهرت بـ(المقتلة المسلسلة) ويشتد أكثر من ذي قبل، ولا يبقى أمل لنجاة الإسلام والمسلمين من أيدي هؤلاء القادة والأولياء الفقهاء وهذه الحوزات، وهذا المذهب وهذا المخطط.

    لماذا بدأنا العمل؟

    سوف يتبين لكم في ضوء كتابة هذا المختصر بإذن الله السبب الذي جعلنا نبدأ التحقيق العلمي المبني على خمسة آلاف آية من القرآن الكريم، وتتبين أهميته ودوره في إنقاذ المسلمين. [المؤلف يشير إلى أحد مؤلفاته الذي كتبه مستنداً إلى آيات القرآن الكريم: انظر قسم التعريف بآثار المؤلف.]

    بعد خمسين سنة من البحث والمطالعة، ومعرفة الإسلام والبحث في مختلف المذاهب الفلسفية والعرفانية، وأفكار الغلاة ومختلف المذاهب، وصلت إلى هذه النتيجة وهي أن حقيقة الدين الصافية هو القرآن الكريم، فإن القرآن نفسه يدعونا مراراً إلى قراءته والتدبر والتفكر فيه، وسبب كل هذا الضلال والحيرة والبعد العام عن حقائق الدين والقرآن هو عدم قراءة القرآن، والتدبر في القرآن، وعدم معرفة نظرة القرآن إلى الكون والحياة.

    وفي المقابل قام الفلاسفة والعرفاء والغلاة والشيوعيون والملحدون باستغلال هذا الجهل والبعد عن حقيقة الدين والقرآن، فكل اتجاه منهم بطريقة أدخلوا أفكارهم وعقائدهم في الدين وخلطوها به ، والسيد الخميني هو أنجح فيلسوف وعارف وغال في الدين، وهو الذي استطاع أن يعرض أفكاره الفلسفية التي كانت متأثرة بفلسفة اليونان وعرفان الهند باسم الإسلام، وشرحها في كتبه لاسيما كتابه: مصباح الهداية.

    وإسلامهم (الإسلام الخالص المحمدي) يعنون به الفلسفة المختلطة بالدين والعرفان وغلو الغلاة باسم المذهب وباسم التشيع وباسم الثورة، واستطاع استغلال عواطف الشعوب، وأن يقدم هو وجماعته تلك الأفكار باسم (الإسلام الخالص المحمدي) ويعلنوها ويروجوا لها، ولو أقدم واحد مثلي فقط على كتابة رسالة إليهم، أو في وسائل الإعلام في هذا الصدد ويكشف عوارهم، فلابد أن يقابل بالتعذيب والتهم والإعدام، وأقل شيء سجن ست سنوات.

    هكذا أنقذني الله تعالى:
    في اليوم الذي أرادوا أن يعدموني ولفقوا لإعدامي تهماً، وفتحوا ملفات فقط لأجل رسالة (وجهتها إلى الخميني)، توفي الخميني فشاء الله أن أبقى حياً (سوف تنشر تلك الرسالة)، ووُفقت أن أسجل كلماتي في الجو الضيق في غرفة مغلقة في (السجن الخاص للعلماء)، وإن كان عملاؤهم قد سرقوا ثلاثة آلاف صفحة من تحقيقاتي ومحوها، وألفي مجلد من اثنين من مؤلفاتي (آفات شناخت) و(أشكال شناخت) من المكتبات والمعارض في العالم جمعوها ومحوها، وفي مثل هذه الظروف الخانقة في إيران لا يمكنني عمل شيء غير كتابة تلك الحقائق.

    ماذا نريد منكم؟
    وتعلمون أن هذا العمل كم كلفنا وكم تحملنا من المشاكل حتى أمكننا القيام به، ولكن يدكم مفتوحة، وكما أعرفكم لو تعلمون أن عملاً ما يعمل لله، ولإحياء الدين وللنجاة من أيدي الظلمة والحكام الذين يحكمون باسم الدين ستساعدون في ذلك، وهذا العمل هو ترجمة وطبع هذه التحقيقات التي أرسلنا قسم (عالم القرآن) منها إلى جنابكم، ولكن مع الأسف لم تصل إليكم.

    وكلي أمل أن ترفعوا أكبر خطوة لآخرتكم ولمصلحة الإسلام وأمة الإسلام بأن تطبعوا هذه الكتابات بهذه الطريقة، أو مع ترجمتها إلى اللغات العالمية، سواء طبعتم بجهدكم وهمتكم أو بمساعدة اليونسكو ثم توزيعها على مستوى العالم، لكي تعرّفوا مسلمي العالم ومحققيهم، والباحثين عن الحق والحقيقة، تُعرّفوهم بحقائق الدين ومكر المتلاعبين بالدين.

    وأنا متيقن أن الله تعالى سوف يثيبني وإياكم، وكل الذين يحاولون في هذا المجال، يثيبنا جميعاً في الدنيا والآخرة فإنه يقول: (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً ))[الكهف:30].

    السبيل الأمثل للإنقاذ:

    وهذا الأمر يوضح ويبين أن أفضل طريق لإنقاذ الشعوب المسلمة وشعب إيران هو أن يعرفوا حقيقة دين الإسلام والقرآن، وأن يدركوا مخالفة الدين والإسلام والقرآن لهذه الخرافات المسوقة باسم الدين.
    ولاشك أنهم لا يسمحون لنا أن نطبع مثل هذه المقالات في داخل (إيران) ونشرها، لذلك فإن هذه مسئولية أمثالكم أنتم الذين فديتم بأنفسكم لفكركم (وعقيدتكم)، وسبب إقبالي إليكم أنني رأيتكم أهلاً لهذه التضحية والكرم، كما قال سعدي رحمه الله (أحد شعراء إيران الحكماء من علماء أهل السنة في القرن السادس): اميدوار توانم شدن به خير كسان" (يمكنني أن أعقد أملي بأفضل الناس)، وإذا كانت إمكانياتكم لا تسمح لذلك فإني مستعد أن أبيع بيتي القديم ذا (140) متراً وأرسل قيمته إليكم، أعزكم الله وبارك في عمركم.

    مع فائق الاحترام؛؛؛
    إسماعيل آل إسحاق الخوئيني
    مؤسس مركز حماة القدس للتحقيقات الإسلامية

    مؤلفات العلامة الخوئيني:
    والآن نبدأ بذكر بعض مؤلفات الأستاذ آل إسحاق وتحقيقاته:

    كتب مطبوعة:
    1- البحث في المذاهب والأديان.
    2- تبيين الإسلام (معرفة الله في نظر الأنبياء) (20 مقالاً).
    3- الإيمان والإنسان (30 مقالاً).
    4- منطقنا (آفات المعرفة) (35 مقالاً).
    5- أنواع المعرفة (40 مقالاً) الذي طبع في:
    (30/10/1362هـ) (1404هـ) والكتب رقم 1 إلى 4 طبعت قبل سنين.

    كتب لم تطبع بعد:
    6- موانع المعرفة (40 مقالاً) جاهز للطبع.
    7- الأكاذيب الكبيرة الموجود ووحدة الموجود.
    8- الأكاذيب الكبيرة تكامل الدارويني.
    9- الأكاذيب الكبيرة روح الفلسفي المجرد.
    10- (الحسين) وليس يا حسين وواحسين.
    11- (علي) هو علي وليس يا علي.
    12- أنواع الشرك وأقسامه.
    13- البدع في الدين (منظوم).
    14- جواب عن الأسئلة الدينية.
    15- التربية الإسلامية.

    موسوعة قرآنية:

    كما أنه أقدم على تأليف كبير في القرآن الكريم الذي نظمه في ثمانية أقسام.
    أ) القسم الأول:
    بعنوان عالَم القرآن الذي ينقسم إلى خمسة فصول (مقدمتين وثلاثة فصول).
    الفصل الأول: مقدمة في عالم القرآن.
    الفصل الثاني: تجديد كبير في التفكيرات الإسلامية، أو بداية الإسلام مع الاستناد إلى (300) آية من القرآن.
    الفصل الثالث: نهاية الإسلام (1) مع الإستناد إلى (1000) آية من القرآن.
    الفصل الرابع: نهاية الإسلام (2) مع الاستناد إلى (1200) آية من القرآن.
    الفصل الخامس: نهاية الإسلام (3) مع الاستناد إلى (1500) آية من القرآن.

    ب) القسم الثاني:
    بعنوان إله القرآن الذي ينقسم إلى خمسة فصول:
    1- الإله في القرآن
    2- صفات الله في القرآن
    3- توحيد الله في القرآن
    4- أفعال الله في القرآن
    5- ( .....).
    ج) القسم الثالث:
    بعنوان نبوة القرآن: 1- نبوة عامة 2- نبوة خاصة.
    د) القسم الرابع:
    الآخرة في القرآن، ينقسم إلى أربعة فصول واستند فيه إلى (1000) آية من القرآن الكريم.
    1- القيامة والحشر.
    2- الجنة.
    3- الأعراف.
    4- جهنم.
    هـ) القسم الخامس:
    بعنوان عدالة القرآن يشمل فصلين:
    1- عدالة الله.
    2- العدالة الاجتماعية والعدالة في حق الإنسان.
    و) القسم السادس:
    بعنوان الإمامة في القرآن يشمل فصلين:
    1- الإمامة عند الشيعة
    2- الإمامة عند السنة
    ز) القسم السابع:
    بعنوان أخلاق القرآن مع الاستناد إلى (1200) آية من القرآن، وثلاثمائة موضوع أخلاقي في القرآن بالمقارنة مع الخلق الفلسفي والعرفاني عند الصوفية.

    ح) القسم الثامن:
    بعنوان أحكام القرآن في فصلين:
    1- محرمات.
    2- واجبات.
    مقالات أخرى:
    كما أن الأستاذ كتب (116) مقالاً في المواضيع القرآنية المختلفة وها هي بعض تلك العناوين:
    1-التعبد والعبادة في القرآن.
    2- الاستعانة في القرآن.
    3- الهداية في القرآن.
    4- الصراط المستقيم في القرآن.
    5-الشيء في القرآن.
    6- الخلقة في القرآن.
    7- الخليفة والخلافة في القرآن.
    8- التقديس والتقدس في القرآن.
    9- العقل والتعقل في القرآن.
    10- بني إسرائيل في القرآن.
    11-الظن والظنون في القرآن.
    12- الشفاعة في القرآن.
    13- الدعاء في القرآن.
    14- الولاية في القرآن.
    15- التطهير في القرآن
    16- الاصطفاء في القرآن.
    17- الرسل في القرآن.
    18- أتباع الرسل في القرآن.
    من هذه المواضع ما هو مجلد مستقل لوحده ومنها اثنان أو ثلاث في مجلد واحد.

    وصية العلامة الخوئيني:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (( الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً ))[الكهف:46].
    أرجو أن لا يخفى أن حقوق آثاري القلمية التي ألفتها بين النثر والنظم سواء طبع أو لم يطبع، التي جاء فهرسها في مقدمة (رنسانس) (التجديد) ما دمت حياً فهي تتعلق بي على كل حال، وبعد موتي يتعلق بمحمد علي بشرط أن لا يبيعها ولا يحولها إلى شخص آخر، وبشرط أن يهتم بطبعها وتوزيعها، ولا يحق لبقية أولادي وورثتي أن يمنعوه من طبعها ونشرها، إلا إذا أراد أن يبيعها، أو يتركها مهملة دون فائدة، أو يمتنع من نشرها.

    في ثلاثين من شهر ذي القعدة عام ألف وأربعمائة وعشرين هجرية قمرية
    الموافق من الشهر الثاني عشر من عام ألف وثلاثمائة وثمانين شمسية.
    المهتدي بهداية القرآن
    إسماعيل آل إسحاق الخوئيني المعروف بالعلامة الخوئيني.
    (30/11/1420هـ)
    ختم وتوقيع
    -------------------------
    وهناك بعض المقالات المهمة للعلامة الخوئيني مقتطفة من كتابه (عالم القرآن) ومنها:
    * الشيعة وأسباب التفرق والاختلاف


    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  7. [87]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    العالم يتطور والمذهب لايرضى أن يفوته التطور وبما أن تربة كربلاء لاتكفى لهذه الملايين من الروافض فقد تم حل هذه الأزمه ببساطه !
    هذه الصور تدل على تزيين الشيطان لهذه الفئة الضالة فتصنع هذه التربه في البحرين ويقولون انها تربة الحسين من كربلاء ؟؟
    إليكم مراحل صناعة هذه التربه التي يصلون عليها فى مصنعها المقام فى الدراز أحد قرى البحرين !






























    لا حول ولاقوة الا بالله

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  8. [88]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261

    النفسية الشيعية ؟ دراسه واعيه تستحق القراءه .

    النفسية الشيعية ؟
    دراسه واعيه تستحق القراءه
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على الرحمة المهداه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين
    أما بعد :
    المذهب الشيعيُّ ليليُّ الانتشارِ.. وهو يستغل الحزبيةَ الضيقة والظلاميةَ المغلقة ليمتد..
    والجميع مدعوون لمعرفة التركيبة النفسية والعاطفية لهؤلاء القوم؛ فإن أسيادهم يمارسون عليهم من الضغط النفسي والعاطفي ببكائياتهم ولطمياتهم ما يجعلهم من تراكم ذلك ألعوبة في أيديهم...
    وليس في الطوائف أجرأُ على الكذب وأكثرُ استعمالاً له تديناً وتقرباً منهم...
    إن أتباعاً يمارَس معهم هذا الكمُّ الهائل من التضليل لجديرون بالشفقة والنظر لهم بعين العطف... وهذا يتم بلمِّ شعث الجهود وتجميع الطاقات عبر منظومة متناسقة من الأهداف ليس من أولها نصبُ العداء وممارسة الغلظة بل معرفةُ دواخل فكرهم وانتقاء نقاط الضعف فيها... وليس أنفعَ معهم من محاولة هز الثقة بقناعاتهم التي بنوها من تراكمات الخرافة ووحي شياطينهم الأسياد؛ فمصادرهم تطفح بما لا يقبله من عنده مسكة من عقل أو بقية من دين عبر صور من تهويمات وشطحات تعتبر لوثات عقلية وضرباً من الكذب الصراح... ولن تجد كبير جهد في هز موثوقيتهم بذلك بقليل من الحكمة في التناول والطرح...
    وثمةَ بابٌ آخر وهو أنَّ في بعض عقلائهم تذمراً كامناً ومستتراً من أسيادهم بسبب ممارساتهم المستعلية والناهبة لمقدراتهم إنْ مالاً وإن عرضاً... فالواجب على من يدعوهم استثارةُ هذا المكنون وتعريةُ ما استتر ليتم بثُّ الجرأة فيهم لمزيد من الطرح لمثل هذا ومن ثم خلخلة مستوى الترابط بينهم وبين مصادرهم المتنفعة منهم...
    هذا في الأتباع، أما الأسيادُ والآياتُ ومنظِّرو الحوزات لديهم فهم منتفعون جداً من بقاء هذا الجهل والبلاء ودوام دنياهم وقوام حياتهم من ذلك وهم أكذب وأضل وأخبث من كل رؤوس الطوائف الأخرى بل عندهم من أصول الزندقة والنفاق ما لا يتصور.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (والنفاق والزندقة في الرافضة أكثرُ منه في سائر الطوائف. بل لا بد لكل منهم من شعبة من النفاق).
    وقال أيضاً: (والقوم من أكذب الناس في النقليات، ومن أجهل الناس في العقليات، يصدِّقون من المنقول بما يعلم العلماءُ بالاضطرار أنه من الأباطيل، ويكذبون بالمعلوم من الاضطرار، المتواتر أعظم تواتر في الأمة جيلاً بعد جيل) أ. هـ
    ثم إن الرفض لم يكن مسايراً لباقي المذاهب الأخرى في نشأته وعوامل ظهوره إذ تكاتفت أسباب عديدة للخروج بالصيغة النهائية والمتطرفة لهذا المذهب الخبيث...
    أول وأهم مفارقات أصول الرافضة لباقي المذاهب هو في الدافعية والقصد إبان نشأته إذ كان يقوم عند أئمته الأول ورؤوسه المنشئة له على محض النفاق والزندقة وكان تكوين مفردات أصوله قائماً على النفعية ومحاولة تأمين أفضل الحلول الفكرية والسلوكية لاستمرارية المذهب واهتبال الفرص للدس والإساءة للإسلام وتذكية خلافاته السياسية والفكرية والاجتماعية للنيل منه وثلبه وانتقاصه...
    الوهج اليهودي بفكرياته والمجوسي بسلوكياته لا يمكن إنكار تجذره في الحس الرافضي عبر خطوط التلاقي الكثيرة في أصول الاعتقادات وفروع العمليات وقد رصد الباحثون هذا التشابه اللافت للنظر.
    لقد استغل منافقو الرافضة الأولون الجانب العاطفي وتغلغله في الحس الإنساني وإمكانية تمرير الكثير من الأطروحات حتى الغالية منها عبر قنواته فكان اختيارُهم الاستراتيجي في جعل آل البيت المرتكزَ الأساسي لعقائدهم وولاءاتهم المختلفة، وهو الأمر الذي استطاعوا بدهاء بالغ من التركيز عليه عبر مشاهد تراجيدية ووظفوا الوقائع التاريخية بتضخيم إغراقها في المأساوية والظلم الواقع على آل البيت ليَنفُذوا من خلاله إلى سويداء القلوب بعد أن تقع مكبلة أسيرة في أثناء بكائياتها ولطمياتها ونواحها و(مواويلها) الحزينة التي برعوا فيها فيسهل قيادها بل وحقنها وهي سادرة في غَيِّها وتِيهها...
    وقد بذل كبارُهم جهدا مضنياً في تأصيل مذهبهم على الكذب حتى استحال عندهم فضيلةً بل ديناً عبر عقيدة "التقية" وهي مسلك (براجماتي) يسهل من خلاله تعايشهم مع المسلمين برغم إغراقهم في محالات العقول وأباطيل العقائد والسلوك... وما عليهم سوى حبك أفكارهم بأساليب نفاقية قائمة على الكذب عبر حكايات تتخذ أشكالَ الخوارق وما لا يؤلف لتتغلغل في عقول أتباعهم الباطنه فتتمكن وتترسخ عقائدَ فاسدة ورُؤًى مزيفة...
    وربط أولئك الزنادقة المنتفعون همجهم الصاخب وراءهم ببهيمية ساذَجة بعقائد الانتظار والترقب الذي لا ينتهي ليضمنوا استمرارية ولائهم بمتعلقات تحمل عند تحققها الفرج والانعتاق من سيل الظلم والجور الواقع عليهم فكانت عقيدة "المهدوية" المحبوكة بكل مفرداتها في سراديبهم المظلمة والتي تصرخ بكل أشكال الخرافة والدجل...
    ولن تجد صعوبة كبيرة في ربط عقائد الرافضة -بل وتشريعاتهم في هذا الأمر وحرصهم الشديد على بقاء الأتباع منقطعي الصلة- بكل تأثيرات النصوص الشرعية الصحيحة الكاشفة لكل شركهم وبدعهم أو الدلائل العقلية المنضبطة المؤثرة على خرافاتهم واعتقاداتهم الفاسدة !

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  9. [89]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    عقدة النقص أو الدون هي الدافع:
    تتنازع (الفارسي) عقد تبدو في ظاهرها متناقضة، ولكنها في حقيقتها تنبع من مصدر واحد، وتتفاعل فيما بينها بتناسق وتساند. فهو من ناحية يعاني من عقدة الشعور بالنقص، ومن ناحية أخرى يحيط نفسه بمظاهر الفخفخة والكبرياء، ويتصرف بغطرسة واستعلاء. والحقيقة أن هذه من تلك!
    يقول د. علي الوردي: (يقول جعفر بن محمد: [[ ما من رجل تكبر أو تجبر إلا لذلة وجدها في نفسه ]]. وهو قول يصدق في حالات كثيرة. فلقد ذهب بعض الباحثين إلى أن الكبرياء تستعمل أحياناً كستار للتغطية لدى بعض الأفراد: فإن الذي يملك مزية حقيقية تميزه عن غيره من الناس لا يحس بحاجة إلى هذا الستار، فهو يدخل بين الناس على طبيعته من غير تكلف أو تكبر أو رياء.
    أما الذي يشعر بأنه دون الناس، أو مثلهم على الأقل، فهو يحاول أن يضع بينه وبين الناس حجاباً من الكبرياء؛ لئلا تنكشف حقيقته العادية بينهم. ويلجأ إلى وضع هذا الحجاب في الغالب أولئك الذين صعد بهم القدر إلى مناصب ليسوا هم في الحقيقة أهلاً لها. إنهم مضطرون في مثل هذه الحالة أن يتخذوا لهم سلوكاً خاصاً بهم لكي يتميزوا به عما سواهم من الناس.
    وبعبارة أخرى: إنهم يخلقون لأنفسهم مظاهر التميز، ويتصنعون بها تصنعاً لكي يعوضوا بذلك عما فقدوه من حقيقة التميز الطبيعي. إن الفوارق الاصطناعية التي يلتزمها الناقصون ويتعصبون لها تشبع فيهم رغبة لا شعورية للتفوق والاستعلاء والتباهي([1]).
    فالكبرياء والاستعلاء إذن ما هو إلا غلاف يحيط به الناقص نفسه لستر شعوره بالنقص إزاء الآخرين! وذلك كما فعل إبليس مع آدم عليه السلام حين فضله الله تعالى عليه فـ (( أَبَى وَاسْتَكْبَرَ ))[البقرة:34] و(( قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ))[الأعراف:12].
    وكما فعل اليهود من بعد حين ادعوا أنهم (شعب الله المختار) و(( نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ))[المائدة:18].
    ثلاثة حين عجزوا عن حيازة الأفضلية بالفعل، وشعروا بالدون جنحوا إلى التبجح بالعنصر: (إبليس واليهود والفرس) حتى تحول ذلك فيهم إلى (عقدة)! بل.. عقيدة!!
    إنهم -من ناحية- أفسد خلق الله تعالى فعلاً، و -من ناحية- أكثرهم تبجحاً واغترارا بالطين والعنصر؟ ولهذا قال الخبراء –كما مر بنا من قبل- (الفارسي إنسان متغطرس وأكثر ميلاً إلى احتقار الغريب فيما إذا اعتقد بأنه يحاول إخضاعه وإذلاله). وهو دائماً يعتقد هذا في الغريب لإصابته بـ(عقدة الشك) (ومركب الخوف من كل ما هو أجنبي وغريب ويثير لديهم غلوا في التعصب لوطنهم وتفاخرا عميقا بجميع الأشياء الفارسية ويتنامى عندهم شعور بالاستثنائية الفذة التي لا مثيل لها).
    عقدة الاضطهاد وعلاقتها بعقدة السيد:
    ولـ(عقدة الاضطهاد) المغروسة عميقاً في نفسية (الفارسي) علاقة وثيقة بـ(عقدة السيد).
    يقول د. محمد احمد النابلسي -أستاذ الطب النفسي وأمين عام الاتحاد العربي للعلوم النفسية-: (إن مشاعر الاضطهاد تشكل عنصر الدعم الأساسي لمشاعر العظمة والتفوق. وهذا ما تثبته الوقائع العيادية النفسية. حيث يترافق جنون العظمة (البارانويا) دائما مع مشاعر الظلم والاضطهاد. مما يجعل من هذه الأخيرة ضرورية للشعور بالأهمية والعظمة والتفوق)([2]).
    تأمل اسم أول دولة لهم في التاريخ عيلام : (Hal-tampt)! ومعناه (بلاد السيد) فـ(Hal) تعني: (بلاد) و(tampt) (سيد)([3]).
    بل أطلقوا على أنفسهم اسم (السادة) و(الأحرار) حتى صار هذا الاسم علما على الفرس! فإذا قيل (السادة) أو (الأحرار) فإنما يعني بِهِ القائل (الفرس) لا غير، وبهذا يظهر أن لقب (السيد) علماً على (رجال الدين) فارسي المصدر، لا سيما إذا استحضرت أنهم لا يفرقون بين (رجل الدين) ورجل المُلك، وعلمت أن الدين والملك عندهم محصور في بيت واحد.
    احتقار الأمم لا سيما العرب:
    وظل الفرس يسمون أنفسهم كذلك تعصباً لعنصرهم، واحتقارا لغيرهم من الشعوب لا سيما العرب؛ لأنهم يشعرون تجاههم بـ (عقدة الدون).
    ومن شواهد ذلك ما روى لنا التاريخ من أن الملك الوحيد الذي مزق كتاب النبي صلى الله عليه وسلم -من بين الملوك الذين راسلهم النبي- بكل عنجهية وكبرياء، هو كسرى حتى قال الخبيث (لع): (كيف يتجرأ فيذكر اسمه قبل اسمي وهو عبد من عبيدي؟! ثم ماذا فعل بعدها؟ انظر إلى هذا التصرف الذي لا ينم إلا عن عقدة مريضة: أرسل إلى نائبه على اليمن أن ابعث رجلين من قبلك إلى هذا الذي يزعم أنه نبي وليأتياني به مقيداً)!
    ومن طريف ما يذكر في هذا الصدد أن أحد علماء السنة المعروفين في شيراز على عهد الشاه إسماعيل الصفوي وهو شمس الدين الخفري حين تقدم بين يدي الشاه من أجل امتحانه في سب الخلفاء الثلاثة انبرى يلعنهم لعناً شنيعاً فنجا بذلك من الذبح، ولما خرج من عند الشاه عاتبه أصحابه وقالوا له: كيف ارتددت عن دينك ولعنت أئمتك الثلاثة؟! فأجابهم: لأجل هؤلاء الأعراب الثلاثة أقتل أنا مع ما أنا عليه من الفضل والكمال([4])!
    انظر كيف عبر عذره عن (عقدته) الكامنة في نفسه - عقدة (السيد)!
    شاهد أو مشهد مثير:
    تأمل هذا المشهد الذي لا يمكن أن يخطر ببال أحد، إلا في أفلام الخيال -ربما- والذي يمثل نموذجاً صارخاً للتعبير عن هذه العقدة لدى الفارسي أو المتشيع بتشيعه: عنجهية ما بعدها عنجهية، واستكبار فارغ لا ينم إلا عن مرض خبيث متأصل في نفسية مريضة لا أمل في شفائها! لشخص مجرد من كل قوة في بلد غريب عنه يعامل وزيراً في بلده جاءه مبلغاً رسالة من رئيس دولته، يعامله بهذه الطريقة:
    (كان الشاعر والأديب الذي تقلد منصب وزير الإعلام والثقافة، شفيق الكمالي، قد كلف بإبلاغ خميني برسالة صدام التي فحواها أن استمرار بقاء آية الله في النجف من شأنه أن يصبح خطراً على أمن العراق ومصلحته القومية، وأنه بالنظر إلى الحالة غير المستقرة والمتوترة في إيران، وحفاظاً على العلاقة بين البلدين عليه أن يرحل.
    دخل شفيق الكمالي ومعه وفد كبير شقة الخميني. وقبل أن يسمح لهم بالدخول على الخميني ظهر سكرتيره الخاص وأخبرهم أن آية الله الخميني لا يرغب في مصافحة أحد، وأن عليهم أن يكتفوا بتحية الإسلام المعروفة (السلام عليكم). وعندما دخلوا الحجرة التي يستقبل فيها الخميني ضيوفه، كان الخميني يجلس مع المترجم على الأرض. قال الكمالي: (السلام عليكم)، لكن آية الله رد السلام ببرود ولم ينهض أيضاً، فكان على أعضاء الوفد العراقي أن يجلسوا هم أيضاً على الأرض، قبل أن يصرح وزير الإعلام والثقافة برغبة صدام.
    كان الخميني يحملق في سقف الغرفة أو في مترجمه أو سكرتيره بشكل ملفت للانتباه، فلم يكن لينعم على وزير الإعلام أو أي من المبعوثين من بغداد بنظرة واحدة. كان يجيب على الأسئلة بنعم أو بلا، أو يترك مهمة الإجابة عنها لسكرتيره الخاص. ولم ينظر الخميني إلى الرسل القادمين من بغداد إلا بعد أن انتهى الحديث الذي لم يدع فيه الكمالي مجالاً للشك أنه لا يوجد حل آخر سوى أن يغادر الخميني العراق في أقرب وقت ممكن.
    (كان ينظر إلينا الواحد تلو الآخر دون أن ينبس بكلمة، كان له حضور قوي. كنت أشعر كما لو كنت أقف في مهب محرك نفاث عندما يصوب عينيه نحوي. بدأت أرتعد)، ذلك ما رواه لي الكمالي فيما بعد مضيفاً: (كان لدينا جميعاً نفس الشعور عندما خرجنا من عنده).
    يقول مدير صحة محافظة البصرة آنذاك، نزار شاهبندر، الذي كان عضواً في لجنة مهمتها الإشراف على كل شيء يخص فترة إقامة الخميني والاعتناء به أثناء المرور من هناك والتوجه إلى الكويت: (كان الخميني غاضباً وثائراً بشكل جنوني)([5]).
    غاضباً من أي؟ وثائراً على من؟ أيها الحاقد المعقد! أكثر من عشر سنين وأنت تتنعم بخيرات العراق، وتتقلب في نعمه. من أنت؟ ومن أين أتتك كل هذه الكبرياء الجنونية؟ وهذا الحقد الذي يأكل كبدك كالجرب بحيث لا تتحمل أن تنظر في وجوه قوم طالما أحسنوا إليك! ما سوء الأدب هذا؟! وزير وحاشية تتجشم عناء المجيء إليك من بغداد، احتراماً لشيبتك وصفتك طبقاً لأخلاق العرب، من أجل أن يبلغوك أمراً كان يمكنهم بكل بساطة أن يستدعوك إلى أقرب مركز شرطة ليبلغوك إياه، أو يرسلوا إليك شرطياً يقوم بالمهمة، أو يشد وثاقك ليرميك خلف الحدود، أو يسلمك إلى الشاه يفعل بك ما يشاء، وينهي قصتك. لكنهم لم يفعلوا بك ذلك كله -وهم قادرون لو أرادوا- واعتبروك ضيفاً، أو (دخيلاً) يلزمهم الخلق العربي أن يعاملوه معاملة خاصة. وفوق ذلك أولوك -بلا معنى- احتراماً لا تستحقه، وتأبى عليك نفسيتك المعقدة أن تفهمه كما يفهمه الأسوياء؛ فأرسلوا إليك وزيراً! فتستكثر على وزير احترمك ووقرك وقطع إليك كل تلك المسافة، أن تستقبله وتصافحه وتكرمه كما يوجب عليك الدين الذي تنتسب إليه، أو الخلق الإنساني على الأقل؟! ولكنها العقد الفارسية: عقدة السيد وعقدة الصفاقة وعقدة اللؤم ونكران الجميل و.. و…، ليس الذنب ذنبك، إنما ذنب أولئك الذين احترموك. ألم يكن فيهم رجل رشيد يقوم إليك في تلك اللحظة ليمرغ أنفك بالحذاء، ويخرج تلك الشمخرة من ذلك الأنف الخبيث؟ ثم يرميك على حدود إيران؟ عفواً أيها (السيد)! المشكلة فينا، وليست فيكم. ولعل الكثيرين لا يعلمون أنك من أرباب السوابق الذين سجلت في حقهم دعوى في شرطة النجف أيام كنت طالباً في الحوزة، بالجرم الذي لا يكاد يسلم منه معمم فارسي! من هنا خرجت تلك العنجهية، وتلك الكبرياء الفارسية الفارغة. من هنا شحنت بذلك الحقد وتلبست بتلك الغطرسة! هل عرفت نفسك؟!
    وشهد شاهد منهم على مثله:
    يقول شيعي محترق، لكنه عليم بحال الفرس، خبير بهم لطول معاشرته إياهم هو محمد طه الكرمي: (والفرس بطبيعتهم أنانيون يتطلبون مساقط العنوان، ومهابط الفخفخة، بكل ما يتمكنون، وبأي طريق يحصل لهم ذلك. ولذا كثرت فيهم المذاهب، وتفتقت شعب الدين؛ لأن هذه الاختلافات من مظان الترقي وشهرة الاسم. ففيهم كثرة الصوفية والأقطاب. وفيهم الشيخية، وفيهم البابية والبهائية. وفيهم المجوسية لحالهم الحاضر. وفيهم الكسروية واللامبدئية بصورة فاشية، إلى غير ذلك من مشارب ومذاهب... وزعيم الشيخية، الذي منهم وعندهم، آية في التجبر والتنفس والتعنون والتنعم والثروة. وهكذا نوع طبقاتهم الشاخصين، إن باسم الدنيا، وإن باسم الدين. ولم يحدثنا التاريخ، فيما سبق لنا من سلف، أنهم يستأجرون المأمومين وطلبة العلم لصلاة الجماعة وحضور حلقة الدرس بدراهم ودنانير كما أوقفنا عليه في حاضره هذا، ومن الفرس فقط ومن تأثر بروحياتهم فحسب.
    وهم أناس متحركون يعرفون كيف يسلكون في تصيد الدنيا والعنوان. فيشتري من يريد منهم الاسم والعنوان، وأنه صار مندوباً في المجلس النيابي في الدورة السادسة عشرة مثلاً الرأي الواحد بمئات الدراهم، بل بآلافها، وإن كان لا يستفيد من الكرسي سوى الاسم فقط! ويهاجر الذي لم يجد منهم في داره حيلة ومناصاً إلى مناطق تغلب عليها البساطة حتى يستطيع التأثير عليها. وإذا به (آقا خان المحلاتي) دب لا يعقل سوى الأكل والشرب والبطن المنتفخ، واكتناز الأموال، واحتجاز الغواني في قصره المشيد في الهند)([6]).
    ويقول أيضاً: (فالرجل الفارسي إذا حصل في الجامعة أقل عنوان من تمول أو رياسة أو علم، نفخ صدره بما لا حد معه مبدئياً كان أم مادياً. حتى إن العلماء الرامين إلى التدين وترويج الشريعة منهم إذا خولهم الزمان أقل فرصة من فرصه فسادوا واشتهروا لا تحملهم الأرض يمشون عليها من تبخترهم. دع عنك ذواتهم؛ فقد تكون لها قيمة ذاتية، ولكن هلمّ الخطب في خدمهم! فتراه بعد أن كان حمالاً يستأجره أقل الناس لحمل أثقاله بدراهم بخسة، فوفقه الزمان لخدمة هذا الرجل لا يعير التفاتاً لأي أحد، وبالأخص إذا كان من الروحانيين الذين يتقاضون من مخدومه الخبز والدراهم)([7]).
    المتسيد لا يحترم إلا من يذله:
    والسيد لا يلتفت إلى إحسان العبد تجاهه؛ لاعتقاده أن ذلك حق من حقوقه. وكل ما يقدمه (العبد) تجاه (السيد) يعتبر خدمة واجبة عليه لا يستحق عليها الشكر. ولا يلتفت السيد إلى رأي العبد كذلك، ولا يسمع لكلامه بل قد لا يسمح له بالكلام في حضرته أصلاً لأنه عبد.
    إن عقدة (السيد) عند العجمي والمستعجم تبطل مفعول أي إحسان تقدمه إليه من أجل تقريبه وكسبه. وتجعل آذانه في صمم عن سماع كلامك ورأيك ما لم يكن كلام سيد يمتاز بالقوة والجرأة والاستعلاء اللذين يمتاز به كلام السادة مع العبيد. إن هذه العقدة تفرض على من يتعامل مع المصابين بها أحد خيارين: فإما أن يتعامل معهم كـ(سيد)، وإما أن يعاملوه كعبد! وليس من خيار ثالث.
    إن اللين واللطف وجميع أساليب التقريب ليست أكثر من (مغذ) أو حقنة (فيتامينات) تغذي هذه العقدة عند (الفارسي) وتقويها! فيبتعد أكثر عن (اللينين) الوادعين. ويتصامم عن سماع كلامهم ويحتقرهم ولا يعاملهم باحترام؛ لأن (السيد) لا يحترم إلا سيداً مثله، ولا يعتبر إحسانه إليه. بل يفسر كل مجاملة أو تعامل لطيف على أنه ضعف أو خداع! فإذا أردت منه أن يحترمك ويسمع لكلامك فكن سيداً مثله في خطابك وموقفك وكلمه بلغة السيد ولهجته. وإن علوت أكثر وأشعرته بأنك فوقه وأنه دونك فهذا أجدى. وإلا فإن الطريق الآخر مسدود.
    والتاريخ -وكذلك الواقع- خير شاهد.
    ما ضعف العراق في التاريخ مرة إلا وغزاه الفرس:
    لقد ثبت تاريخياً أن (الفرس) لا يحترمون إلا القوي، ولا يعترفون إلا به ولا ينصاعون إلا للقوة ولا يفهمون سوى خطابها ولغتها. وما من مرة تولى فيها الحكم في العراق حاكم ضعيف إلا وتحرك العجم باتجاهه يغزونه ويعتدون عليه. وما من حاكم قوي إلا وله معهم موقعة يلقنهم فيها أحكم الدروس وأبلغها. من أوتوحيكال وسرجون إلى حمورابي ونبو خذ نصر إلى آشور بانيبال وسميراميس إلى أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وصولاً إلى صدام حسين. عندها قد يسمعون له وهو يتكلم لهم عن (أسطورة) الجار وحقوقه أو الدين ولوازمه وآدابه. كاليهود تماماً! أخذ الله عليهم الميثاق وهم تحت الطور الذي يكاد ينقض عليهم، ثم ما إن ذهب عنهم الخوف حتى تولوا فكانوا من المعرضين! وعلى هذا الأساس تعامل معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنجح أيما نجاح.
    ولقد أثبتت الوقائع، والأحداث والواقع، أن جميع محاولات التقريب لم تجد مـع الشيعة شيئاً، وأن الأفكار التقريبية والدعوات اللينة أو (الهادئة) وكلمات المدح والتزلف تنقلب عندهم -لفساد مزاجهم- إلى سلاح متفجر يحاربوننا به ويفجرونه في وجوهنا كل حين. إن هذا لا يزيدهم إلا عتواً وخبالاً، ولا نكسب منه إلا مزيداً من الأدلة أو الأسلحة التي تستعمل ضدنا بوقاحة وصلف!
    هل أجدت معهم هذه المقولات الخانعة: [[ لولا علي لهلك عمر ]] [[ لولا السنتان لهلك النعمان ]] [[ إن جعفر الصادق هو إمام المذاهب ]] .. إلخ؟!
    على العكس! لقد استعملوها بالمقلوب واعتبروها أدلة على جهل عمر وأبي حنيفة، وأن الأصل هو التشيع وما عداه ففرع وعالة.
    إن السيد -أيها السادة!- لا يحترم إلا سيداً مثله أو يزيد عليه.



    ([1]) خوارق اللاشعور، (ص:216)، د. علي الوردي.

    ([2]) لقاء مع مجلة اللواء الإسلامي، طرابلس، مستل من الانترنيت.

    ([3]) الصراع العراقي الفارسي، (ص:46)، مصدر سابق.
    ([4]) لمحات اجتماعية، (1/58)، الدكتور علي الوردي.

    ([5]) كنت طبيباً لصدام، (ص:85-86)، الدكتور علاء بشير، مصدر سابق.
    ([6]) الحياة الروحية، الحلقة الثانية، (ص:244)، محمد الكرمي، مطبعة قم، سنة 1386، والكتاب مليء بالطعن في الصحابة فمن دونهم من حملة ديننا، وصناع تاريخنا. وإن أعجب فعجبي من عنوان الكتاب (الحياة الروحية)!!! وليس فيه من (الروحانيات) سوى ذلك النبش الفارسي المكرر الممل نفسه لتاريخنا والإساءة إليه بكل سبيل، وفي خيرة عصوره الزاهرة! وأعجب منه تناقضه في ادعائه الانتساب إلى أمة العرب، ثم هو يحذو حذو الشعوبيين المتطرفين في ذم تاريخها، ومخالفة دينه وعقيدتها! انظر إليه كيف يقول: (أفيرجى من هذه الأمة المتخاذلة من بادئها القديم ما سوى عصر النبوة وقليل بعده إلى حاضرها الفعلي التي تكيل دينها جزافاً ومجاناً أن تقوم بحفظ ناموسها المبدأي، وتحتفظ بشعارها الديني، وتمشي إلى جنب مقرراتها مشياً صحيحاً، لا غش فيه ولا تدليس بدافع نفسها وباختيار منها. كلا وحاشا. فإن الأدوار التاريخية لا تزال -كما لم تزل- تحدث عن الأمة الإسلامية أحاديث مشوهة توجب الخجل والفشل، يعلم الله، ولو جاز لنا أن نكشف الغطاء عن مساوي هذه الأمة وذنوبها بالنسبة إلى دينها وعقيدتها، وخيانتها لمبدئها القويم، لملأنا المجلدات الضخمة بأحاديث لا تقبل الريب والتشكيك في صدورها ووقوعها من الخليفة أمير المؤمنين إلى من دونه بمرقاة، وهكذا إلى أدنى الطبقات)!!! أصول الدين الإسلامي، الحلقة الرابعة من سلسلة الحياة الروحية، (ص:235). وهذا من الدلائل على أن التشيع الخبيث إذا تمكن من قوم لم يعد بينهم من فرق في عقدهم وعقائدهم، فرساً كانوا في أصلهم أم عرباً أم غيرهم، إلا في أمور ظاهرية غير مؤثرة. فافهم تسلم.

    ([7]) أيضاً، (ص:247).

    عن الشيخ طه الدليمي حفظه الله تعالى

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  10. [90]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    تابع ...

    الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي حفظه الله قائد الجمع المؤمن وفاضح علل الشيعة المقيتة
    ولديه كتاب قيم يفصل أمراض الشيعة وعقدهم النفسية وهو ( التشيع عقيدة دينية أم عقدة نفسية )
    ذكر فيها بتفصيل وشرح دقيق عشر عقدة للشيعي والكتاب جدير بالقراءة لكل من يريد التعرف على حقيقة هؤلاء الذين يريدون أن يحكموا العرب ، ألا خسئوا وخابوا ...

    ان عدنا لفترة حرب القادسية الثانية مع الفرس وكم قصيدة خرجت تفضح عمالة وخسة خميني اللعين ومنها قصيدة لواحدة من نساء العراق الماجدات التي قتلت نتيجة لذلك وعنوانها :
    ( دجاج العرب ما غزر ) بمعنى ما أثمر معكم رحمها الله

    غدناه من كتاب الشيخ طه حفظه الله
    من خلال هذه البحوث والتحليلات العلمية، ومن خلال المعرفة الذاتية، والخبرة الميدانية المكتسبة من المعاملة الطويلة الأمد مع (الشخصية الفارسية) متمثلةً بكل شعوبي أو رافضي أو متشيع بتشيع الفرس- وإن كان في أصله عربياً هاشمياً - يمكن استخلاص جملة من الأمراض والعقد النفسية المكونة لتلك الشخصية التي نطلق عليها اسم (الشخصية الفارسية).
    سأتناول في هذا الفصل أهمهذه الأمراض والعقد، بمزيد من التحليل وضرب الأمثلة الواقعية، لمعرفة أصلها ومنشئها وعلاقتها ببعضها. وأرجو أن لا يفوتن القارئ اللبيب أني لا أقصد أن هذه الأمراض - منفردةً - مقتصرةٌ على الشخصية الفارسية أصلاً، فلا يمكن أن يصاب ببعضها غير (الفارسي) أو المتشيع فارسياً، فرداً كان أم جماعة. فقد تجد شخصاً – وهذا كثير – مصاباً بعقدة النقص أو عقدة الاضطهاد أو غيرها من العقد، بل قد تجد مجتمعات تعاني من مثلها. إنما أقصد أن المجتمع (الفارسي) كمجموع مصاب بهذه العقد مجتمعة. فهذه العقد من مميزات (الشخصية الفارسية) وحدها، التي تطبع المجتمع الإيراني في عمومه بطابعها، وسائر المجتمعات الشيعية التي تأثرت به دون غيرها من الشعوب والمجتمعات الأخرى، على الأقل القريبة منها. وقد تجد شخصاً فارسي الأصل لا يعاني – كفرد - من واحدة من هذه العقد، لكنه حين يكون في موقف يعبر به عن المجموع - أو يكون حقيقة مع هذا المجموع - فإنه يتصرف تصرفاً آخر يتوافق مع التركيبة النفسية الجمعية المعقدة. أي يتصرف طبقاً لنفسية الجمهور، وليس النفسية الفردية التي هو عليها وحده منعزلاً عن ذلك الجمهور الذي ينتمي إليه. وهذا كما يتصرف شخص يعاني فردياً من عقدة الهزيمة ضمن مجموع لا يعاني من هذه العقدة،فإنشخصيته تذوب في ذلك المجموع، وتختفي تصرفاته المريضة وتستبدل بها تصرفات أخرى لا تمت إلى عناصر شخصيته الأصلية بصلة. والعكس صحيح.
    العلاقة بين النفسية (الفارسية) والشيعية
    إن الرفض أو التشيع الفارسي دين اخترعه الفرس للتنفيس عن أحقادهم وعقدهم أولاً، وتحقيق أغراضهم ومطامعهم ثانياً. لكنهم ستروا سوأته برقاعة (التشيع) ليروج على الناس، ويجد له بينهم آذاناً صاغية.
    ومن الطبيعي أن كل فكرة أو مبدأ ينتشر - حين ينتشر - وهو يحمل معه أخلاق أصحابه وعقليتهم ونفسيتهم، ومناهج تفكيرهم، وطرائق سلوكهم وتعبيرهم. ولا يمكن أن ينتشر مجرداً عن ذلك. فالعرب حين خرجوا إلى العالم بدينهم حملوا معهم أخلاقهم وروحهم ومناهجهم وطرائقهم. ولم يقتصر تأثر العالم بهم على دينهم فقط، بل تجاوزه إلى لغتهم وأساليب معيشتهم وأزيائهم وآداب مائدتهم. فانتشر الإسلام، وانتشر معه الوفاء بالوعد، والالتزام بالعهد، والعفو، والسماحة، والصدق، والعدل، وحرية التعبير عن الرأي، والعقلية المنضبطة بالدليل، البعيدة عن الخرافة، القائمة على العلم المؤسس على التجربة، والمتحرر من الفلسفة.
    الشيء نفسه حصل حينما اندفع الفرس بدينهم المحرف (التشيع الفارسي). فإنهم نشروا معه أخلاقهم وأفكارهم، أو عقائدهم المسبقة، وعقليتهم الخرافية، ونفسيتهم المعقدة، بل وألسنتهم المعوجة، وأزياءهم، وطعامهم، وعاداتهم، وتقاليدهم، وتواريخهم، ومشاعرهم، وشعائرهم، وطقوسهم، وفلكلورهم؛ فتجد جمهور المتدينين بدينهم مصاباً بالعقد والأمراض، ومتصفاً بالأخلاق، ومتمتعا بالعقلية الفارسية نفسها، على تفاوت في درجات الإصابة وظهور الأعراض شدةً وضعفاً. حتى إنها قد تزيد عند البعض من غير الفرس عنها في الفارسي المصاب بها أصلاً !
    مثلهم كمثل المسيحية حين خرجت من أرض العرب ووصلت إلى روما، ارتدت إلينا صليبية تحمل أحقاد الرومانيين وعقدهم وخرافاتهم وعقائدهم، وأخلاق الأوربيين ورذائلهم منسوبة زوراً إلى المسيح و(العذراء). وهكذا تحول جمهور المسيحيين - دون أن يشعروا - إلى صليبيين، أو متدينين بدين آخر غير الذي خرج منهم أولاً، وهم يحسبون أنهم لا زالوا على دين المسيح.
    إن الأوربي حين صار مصدر الديانة وانتقلت عاصمة المسيحية إلـى (رومـا) و(القسطنطينية) صار يصدر إلينا أخلاقه وعقائده وعقليته ونفسيته هو باسم (المسيحية).
    الشيءنفسهحصلللإسلام حين خرج من أرض العرب إلى بلاد فارس، ثم صار
    يصدر إلينا من (قم) و(مشهد) باسم (التشيع لأهل البيت) . فانتقلت معه أخلاقه وعقائده
    وعقليته ونفسيته تحت هذا المسمى. فكل من تشيع بتشيع الفرس ينبغي أن ننظر إليه على أنه يحمل تلك العناصر، وأنه مصاب بالأمراض الفارسية نفسها. فإذا أردنا أن نصف له علاجاً فمن خلال هذه النظرة لنصل إلى التشخيص السليم الذي على أساسه يمكن توصيف العلاج الناجع له. أما التشخيص الذي نقطع به نحن - والذي أنا في صدد بيانه وتحليل جذوره ووضع الوصفة المناسبة له في هذا الكتاب- فهو أن الرفض أو التشيع الحالي عبارة عن أمراض وعقد نفسية، قبل أن يكون انحرافات عقيدية أو فكرية وسلوكية، وأن التعامل الناجح مع المتشيعين بهذا التشيع – وهم جمهور الشيعة وعامتهم - ينبغي أن ينبني على هذا التشخيص أو الأساس مهما بدا سوداوياً أو تشاؤمياً - كما قد يحلو للبعض أن يسميه - لكنه الواقع والحقيقة التي يجب علينا أن نعترف بها ونواجهها بشجاعة مهما كانت مرة أو كريهة المنظر، وإلا أخطأنا في توصيف العلاج.

    (الفارسية) ظاهرة وليست عرقاً
    من الحقائق المهم ذكرها أن النفسية الفارسية المعقدة، والسلوك المنحرف المنعكس عنها ليس مختصا بالفرس حصراً، فلا يمكن أن يصاب بها غير الفارسي أصلاً. إنما هي عقدة مرضية تصيب كل من تأثر بها، وظاهرة اجتماعية توجد في كل مجتمع تقبَّل جراثيمها، وإن لم يكن فارسياً في عنصره، أو إيرانيا في بيئته ومنشئه.
    (الفارسية) وباء يمكن أن ينتقل بالحث والعدوى، فيصيب أجناساً أخرى عاشرت الفرس وتأثرت بهم. أو أفراداً عاشوا بينهم، لا سيما من وصل منهم إلى رأس السلطة في إيران؛ لأنه يجد نفسه مضطراً إلى أن تتمثل فيه جميع الأمراض والعقد النفسية الفارسية، وإلا لن يتمكن من ضم تلك الأشتات المختلفة من العناصر والشعوب التي تقطن الهضبة الإيرانية تحت جناحيه.

    عقدة النقص وعقدة الاضطهاد وأثرهما في تكوين النفسية الفارسية أو الشيعية
    يستطيع الدارس للشخصية الفارسية أن يرصد عقدتين كبيرتين، هما الأساس في كل الانحرافات النفسية التي تعاني منها تلك الشخصية. هاتان العقدتان هما:
    1. أحداهما(عقدة النقص) التي تمثل الأصل والمنبع والأساس.
    2. والثانية(عقدةالاضطهاد)التينتجت عن العقدة الأولى، وساندتها في ولادةالعقد
    الأخرى،وصبغتالنفسيةالفارسيةبصبغتها، حتى صارت طابعاً لها، ونقطة دالة تجعلك
    لا تخطئ أبداً في تشخيصها ومعرفتها. فعقدة النقص هي الأصل الكامن، وعقدة الاضطهاد هي اللون والعلامة الظاهرة.
    إنالشعورالمزمن بالنقصينعكس عند الشخصالفارسي - وسليله الشيعي - رد
    فعل سلبي مؤذٍ ومخرب، يتجه إلى البيئة التي تحيط به بعنصريها: الطبيعة والإنسان. فهو خائف متوجس يشعر بالغربة والقهر من الطبيعة المحيطة، والشعور نفسه ينعكس باتجاه البشر المحيطين به. وهذا معنى قول الخبير الأمريكي جاك ميلوك السالف الذكر: (إن الشعور بعدم الأمان مغروس عميقا عند الإيرانيين. وأكثر من ذلك فإنه لا يمكن الوثوق من الطبيعة ولا الاعتماد على المخلوق البشري. إن هناك توقعات بحصول التضليل والخداع في مكان ما. وهكذا يجد الفرد الإيراني نفسه داخل دائرة مليئة بالمرارة).
    وعلى هذا الأساس - إذا أردنا أن نفهم نفسية الشيعي - علينا أن ندرس نفسية الإنسان الاضطهادي أو المقهور. إن (عقدة النقص) في أعماق النفس تنعكس في الخارج على شكل شعور طافح بالقهر والحرمان، ودعوى عريضة بالظلم والاضطهاد. وقد وجدت خير من قام بهذه الدراسة – كما نوهت سابقاً – هو الدكتور مصطفى حجازي في كتابه (التخلف الاجتماعي.. مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور). علماً أنه يستعمل أحياناً مصطلح (التخلف) و(الإنسان المتخلف)، بدل (القهر) و(الإنسان المقهور) من حيث أن الشعور بالقهر أو الاضطهاد ينعكس تخلفاً في الفعل والممارسة. وفي ذلك يقول: (إن سيكولوجية التخلف من الناحية الإنسانية تبدو لنا على أنها أساساً سيكولوجية الإنسان المقهور)[1].

    حيلة (الإسقاط) وأثرها في التركيبة النفسية الشيعية
    الإسقاط – كما عرفه العلماء[2] - عملية نفسية ينسب الشخص من خلالها - ويحوِّل إلى غيره - صفاته هو أو مشاعره أو رغباته أو نزواته أو أفكاره التي لا يرغبها ويخجل من الوعي بكونها جزءاً من ذاته. فهو يتهرب لا شعورياً منها بطردها عن نفسه أولاً، ثم إلصاقها بالغير، أو اتهامه بها ثانياً، كنوع من تبرئة الذات أو الدفاع السلبي عنها. إنه عبارة عن تخلص من كل ما هو سيء في الذات باتهام الآخرين به. فهي عملية أو حيلة نفسية دفاعية مزدوجة. وتتخذ مظهرين:
    1. نسبة النقص الذاتي إلى الغير
    2. لوم الغير على ما نلقاه من صعوبات وفشل، وما نقع فيه من أخطاء.
    يلعب الإسقاط دوراً كبيراً في حياة الشيعي النفسية. وهو عميق الأثر فيها إلى حد (العقدة)! ولا أراني مخطئاً علمياً إذا أطلقت عليه عندهم مصطلح (عقدة الإسقاط). لم أر أحداً أو جماعة بنيت حياتهم على (الإسقاط) كالشيعة! فهم أكثر الناس اتهاماً للآخرين بعيوبهم وذنوبهم، كما أنهم أكثرهم إلقاء بتبعة أخطائهم وجرائمهم، وما يحصل لهم من مصائب ومصاعب على غيرهم!
    خذ مثلاً سب الصحابة وتكفيرهم، كيف ينعكس لدى الشيعة اتهاماً لنا بكره (أهل البيت)؟! والتهمة ثابتة في حقهم ثبوتاً قطعياً مطلقاً. أما نحن فبريئون منها إلى حد الصفر المطلق. ومع ذلك فالأمر عندهم على العكس!
    أحد معارفي داهمت بيته دورية للحرس الوطني، فأخرج لهم هويات الأحوال المدنية الخاصة بأولاده الأربعة: علي وحسن وحسين وحمزة. فكان مصيره الضرب والشتم والإهانة.
    - لماذا؟!
    - لأنك سميتك أولادك بهذه الأسماء كرهاً لأهل البيت!
    - كيف؟!
    - سميتهم كذلك من أجل أن تسبهم وتبصق عليهم وتضربهم، تشفياً بأهل البيت!!!
    انظر إلى أحدهم – وهو من أكثر الشيعة اعتدالاً كما يقال – كيف تنقلب في رأسه الأمور ليقول: (يحدث المأزق الكبير في دوائر الدولة والأحزاب والمؤسسات العسكرية، حيث يلتقي المتعلمون من الطائفتين.. الشيعي الذي انسلخ عن طائفيته بسبب تعلمه، والسني الذي اتصل بالطائفية بسبب صلته بالسلطة. وهنا تبدو الفروق مكشوفة في ممارسة كل منهما لعمله في الدولة. إن الشيعي لا يفكر في أن يحجز وظيفة لشيعي آخر. وقد لا يفهم معادلة كهذه على الأغلب. أما السني فإنه متحفز ومهيأ للعب دور كامل مستمد من تمذهب الدولة.
    قديضافسببآخر.فبعضالشيعةممنينتبهونإلى فعل الطرف الآخر في مؤسسات
    الدولة قد يحاولون فعل شيء مماثل. لكنهم سيصطدمون بتقاليد الدولة، وبالاضطهاد الرسمي. أو إنهم يقعون فريسة الخوف من أن يتهموا بالطائفية. إن العلماني الشيعي يتقبل أية تهمة سوى هذه. قد يتفاخر بخروجه على الإسلام، وبإلحاده وارتكاب المعاصي. قد يفاخر بماركسيته ووجوديته ونازيته وبعثيته، وبشذوذه وغرامياته، لكنه عند التهمة الطائفية يقف مذعوراً. وقد يتحول إلى الضد لإثبات الضد)[3].
    وأنا أقف هادئاً - لا مذعوراً – أمام هذه العقلية الإسقاطية، التي قلبت الأمور كلها إلى الضد لإثبات الضد؛ لأني أعرف على أي وتر تعزف. ولك – حتى تعود الأمور إلى نصابها – أن تقلبها مرة أخرى. وعندها تتبين الحقيقة.
    هذا والكاتب صاحب النص السابق كان السكرتير الصحفي لصدام، ويعرف – قبل غيره – أن أغلب الصحفيين المقربين من الرئيس الراحل – إن لم يكونوا كلهم – من الشيعة. وسيأتي توضيح مختصر بهذا، ومن فم الكاتب لا غيره[4].
    وقف مقتدى عند المقام الموهوم بـ(السيدة زينب) في دمشق في شباط 2006 ليذم المقاومة، ويقول دون حياء: (الإرهابيين حبيبي فجروا لهم دبابة دبابتين وصاروا مقاومة. كذابين. عملاء).
    واقلب تعدل!
    وهكذا...
    وصدق الشاعر إذ يقول:

    من كانَ يصنعُ ما يقولُ فحيلتي فيهِ قليلهْ
    1التخلف الاجتماعي ، ص8 ، الدكتور مصطفى حجازي.
    2 راجع موضوع (مصطلحات مهمة في علم النفس والأمراض النفسية) ، آخر الكتاب.
    1 الشيعة والدولة القومية في العراق 1914-1990 ، حسن العلوي ، ص267 ، دار الثقافة للطباعة والنشر ، إيران – قم.
    2 انظر لاحقاً - في هذا الفصل - عقدة اللؤم ونكران الجميل.
    أنتهى ....

    إليك أخي عقدهم التي جمعتها شخصية واحدة فعليك أن تتصور مدى الأذى الذي يمكن أن يصدر من هكذا مخلوق مشيع بالعداء لأهل السنة ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
    وأما عقدهم فهي :
    عقدة النقص ، عقدة الحقد ، وعقدة عقدة الثار والأنتقام ، وعقدة التخريب وعقدة العدوانية وعقدة الأسقاط ، عقدة السيد وعقدة الأستخذاء وعقدة التعصب، وعقدة الشك
    وعقدة الغدر وعقدة الخداع والتضليل وعقدة الكذب وعقدة نكران الجميل وعقدة التحلل ، وعقدة الأستعراض وعقدة الصفاقة وعقدة الذنب وعقدة تتأليه الحاكم وعقدة خاصة بالعقلية الخرافية

    إذن فالمجتمع الفارسي هو مجتمع موبوء يعرض كل من عاش معهم الى العدوى التي لاتحمل
    كل هذه الأمراض لتكون كالبركان الخامد يثور في أي لحظة ويكون الخراب معه أينما حل .

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  
صفحة 9 من 17 الأولىالأولى ... 5 6 7 8 910 11 12 13 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML