دورات هندسية

 

 

كواشف الخوافي... وآن للحق أن يبان (2)

صفحة 10 من 17 الأولىالأولى ... 6 7 8 9 1011 12 13 14 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 167
  1. [91]
    علي محمود فراج
    علي محمود فراج غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية علي محمود فراج


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 2,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 102
    Given: 109

    تابع : التقية عند الشيعة ( 2 )

    التقية عند الشيعة ( 2 )

    يزعم الشيعة أن تارك التقية كتارك الصلاة و لا دين لمن لا تقية له :

    نسبوا – كذبا - إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "تارك التقية كتارك الصلاة" [جامع الأخبار: ص110، بحار الأنوار: 75-412.] ثم زادوا في درجة التقية فجعلوها "تسعة أعشار الدين".


    ..........

    و قال إمامهم الصادق: "لو قلت أن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقًا" [ابن إدريس/ السرائر: ص479، ابن بابويه/ من لا يحضره الفقيه: 2/80، جامع الأخبار: ص110، الحر العاملي/ وسائل الشيعة: 7/94، بحار الأنوار: 75/412،414.].
    ..........

    ثم لم يكفهم ذلك فجعلوها هي الدين كله ولا دين لمن لا تقية له، جاء في أصول الكافي وغيره أن جعفر بن محمد قال: "إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له" [أصول الكافي: 2/217، البرقي/ المحاسن: ص259، الحر العاملي/ وسائل الشيعة: 11/460، المجلسي/ بحار الأنوار: 75/423.].


    ............................

    يزعم الشيعة أن ترك التقية ذنبًا لا يغفر:
    وعدّوا ترك التقية ذنبًا لا يغفر على حد الشرك بالله، قالت أخبارهم: "يغفر الله للمؤمن كل ذنب، يظهر منه في الدنيا والآخرة، ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الإخوان"[تفسير الحسن العسكري: ص130، وسائل الشيعة: 11/474، بحار الأنوار: 75/415.].

    ..........................

    يزعم الشيعة - بغباء عظيم – أن من كتم الدين أعزه الله:
    و يزعم الشيعة - بغباء عظيم – أن من أذاع الدين أذله الله:
    و السؤال هو : إن كان ما تعتقدونه حقا فلماذا تكتمونه ؟
    و لم تزعمون أن الله يذل من ينشر دينه و يعز من يكتمه ؟
    يقول أبو عبد الله: "إنكم على دين من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله" [أصول الكافي: 1/222.]، وقال: ".. أبى الله – عز وجل – لنا ولكم في دينه إلا التقية" [أصول الكافي: 2/218.].
    ......................
    التقية عند الشيعة هي حالة مستمرة، وسلوك جماعي دائم

    والتقية عندهم حالة مستمرة، وسلوك جماعي دائم، قال ابن بابويه في كتابه "الاعتقادات" المسمى دين الإمامية:"والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله – تعالى – وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة"[الاعتقادات: ص114-115.].


    ..........................

    يرفضون قول الله { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } و يزعمون أن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية

    وروت كتب الشيعة عن علي بن موسى الرضا – عليه السلام – قال: " لا إيمان لمن لا تقية له، وإن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية "[وكأنهم يفسرون قوله – سبحانه -: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13].].. فقيل له: يا ابن رسول الله إلى متى؟ قال: "إلى يوم الوقت المعلوم وهو يوم خروج قائمنا، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا" [ابن بابويه/ إكمال الدين: ص355، الطبرسي/ أعلام الورى: ص408، أبو القاسم الرازي/ كفاية الأثر: ص323، وسائل الشيعة: 11/465، 466، وانظر في هذا المعنى: جامع الأخبار: ص110، وبحار الأنوار: 75/412.].


    ...........................

    التقية ملازمة للشيعي في كل ديار المسلمين حتى إنهم يسمون دار الإسلام "دار التقية"،

    جاء في رواياتهم: ".. والتقية في دار التقية واجبة" [جامع الأخبار: ص110، بحار الأنوار:75/411.].


    ............................


    ويسمون دار الاسلام ب "دولة الباطل".


    قالوا: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلم في دولة الباطل إلا بالتقية" [جامع الأخبار: ص110، بحار الأنوار:75/412.].


    ......................


    ويسمون دار الاسلام ب "دولة الظالمين".



    قالوا: "التقية فريضة واجبة علينا في دولة الظالمين، فمن تركها فقد خالف دين الإمامية وفارقه" [بحار الأنوار: 75/421.].


    .......................


    التقية ملازمة لعشرة الشيعة مع أهل السنة


    فنسبوا لأبي عبد الله أنه قال : "من صلى خلف المنافقين بتقية كان كمن صلى خلف الأئمة" [جامع الأخبار: ص110، بحار الأنوار:75/412.].


    ويؤكدون على أن تكون عشرة الشيعة مع أهل السنة التقية ، وقد ترجم لذلك الحر العاملي فقال: "باب وجوب عشرة العامة (أهل السنة) بالتقية " [وسائل الشيعة: 11/470.].


    .........................


    ونسبوا لأبي عبد الله أنه قال: "من صلى معهم في الصف الأول فكأنما صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف الأول" [بحار الأنوار: باب التقية: 75/421.] و


    .............................


    يزعمون أن ترك التقية – عند وجوبها - يبطل العبادة :


    وقال صاحب كشف الغطاء: "التقية إذا وجبت فمتى أتي بالعبادة على خلافها بطلت، وقد ورد فيها الحث العظيم، وأنها من دين آل محمد، ومن لا تقية له لا إيمان له" [جعفر النجفي/ كشف الغطاء: ص61.].


    ......................


    ضرورة التدرب على التقية حتى تصبح سجية و طبيعة و لا تبدوا متكلفة


    بل إن التقية تجري حتى وإن لم يوجد ما يبررها، فأخبارهم تحث الشيعي على استعمال التقية مع من يأمن جانبه حتى تصبح له سجية وطبيعة فيمكنه التعامل بها حينئذ مع من يحذره ويخافه بدون تكلف ولا تصنع، فقد روت كتبهم: "عليكم بالتقية فإنه ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه، لتكون سجيته مع من يحذره" [أمالي الطوسي: 1/199، وسائل الشيعة: 11/466، بحار الأنوار: 75/395.].


    .............................


    يزعمون أن التقية هي أحب العبادات إلى الله


    ولأن التقية لا تعني – بهذه الصورة – سوى الكذب والنفاق، وهو مما تكرهه الفطرة السليمة وتمجه النفوس السوية ولا تقبله العقول، حاولت روايات الشيعة أن تحببها للأتباع، وتغريهم بالتزامها؛ فزعموا أنها عبادة لله، بل هي أحب العبادات إليه، روى الكليني: ".. عن هشام الكندي قال: سمعت أبا عبد الله يقول: والله ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخبء، فقلت: ما الخبء؟ قال: التقية" [أصول الكافي: 2/219، وانظر: ابن بابويه/ معاني الأخبار: ص162، وسائل الشيعة: 11/462.].


    ........................


    يزعمون أنه بالتقية تقر أعينهم


    وجاء في الكافي وغيره: ".. عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله – رضي الله عنه – قال: كان أبي – عليه السلام – يقول: وأي شيء أقر لعيني من التقية" [أصول الكافي: 2/220.]، وفي رواية: "ما خلق الله شيئًا أقر لعين أبيك من التقية" [ابن بابويه/ الخصال: ص22، جامع الأخبار: ص110، البرقي/ المحاسن: ص258، الحر العاملي/ وسائل الشيعة: 11/460، 464، بحار الأنوار: 75/394.].


    ....................


    هذه هي معالم التقية عند الشيعة الاثني عشرية، وقد ذكر صاحب الكافي أخبارها في "باب التقية" [أصول الكافي: 2/217.]، و"باب الكتمان" [أصول الكافي: 2/221.] و"باب الإذاعة" [أصول الكافي: 2/369.].


    وذكر المجلسي في بحاره من رواياتهم فيها مائة وتسع روايات في باب عقده بعنوان "باب التقية والمداراة " [بحار الأنوار: 75/393-443.].

    0 Not allowed!



  2. [92]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    موسوعة الرد على الرافضة المطورة
    أكثر من 2300 كتاب وبحث



    مميزات الموسوعة:
    1-الآن صارت موسوعة الرد على الرافضة portable لا تحتاج لتنصيب ، وتعمل على نظام التشغيل ويندوز من 95 حتى فيستا ، ودعم أفضل للشبكات (يمكن لأكثر من مستخدم على الشبكة استخدام الشاملة، ويكون لكل مستخدم على الشبكة خياراته الخاصة ومجالات بحثه ونحو ذلك).
    2-يمكن نسخها على قرصdvdوتعمل مباشرة من القرص بتشغيل ذاتي بدون تدخل منك.
    3-الموسوعة مفهرسة فهرسة كاملة وهذا يساعد في سرعة البحث.
    4-في هذا الإصدار زادة سرعة البحث نحو الضعف عن الإصدار السابق والذي كان سريع جداً.
    5-الآن في هذا الإصدار أصبحت خصائص البحث كاملة بمعنى أنك يمكن أن تبحث في:كتاب واحد-مجموعة كتب مختارة-قسم كامل-كتب الموسوعة كاملة.
    6-كذلك هناك إمكانية تخزين نتائج البحث والعودة إليها لاحقاً.
    7-هناك ميزة جديدة وجميلة وهي:إنشاء قسم خاص بالوثائق المصورة،فبإمكانك الآن البحث عن الوثائق داخل الموسوعة والإستفادة منها في بحوثك وردودك.
    8-في هذا الإصدار تضاعف عدد الكتب والبحوث والمقالات إلى أربعة أضعاف الإصدار السابق حيث تجاوزت الألفي كتاب وبحث.
    9-إمكانية إضافة:قسم جديد-كتب جديدة-وثائق جديدة.
    10-إضافة كتب الرجال الشيعة الموافقة للمطبوع لمعرفة حقيقة الإسناد عندهم وحال رجالهم.
    وهناك ميزات كثيرة لم أذكرها سوف تكتشفها بنفسك...

    روابط موسوعة الرد على الرافضة :
    http://rapidshare.com/files/152258555/m.rafida.part01.rar.html
    http://rapidshare.com/files/152575840/m.rafida.part02.rar.html
    http://rapidshare.com/files/152621069/m.rafida.part03.rar.html
    http://rapidshare.com/files/152651227/m.rafida.part04.rar.html
    http://rapidshare.com/files/152679152/m.rafida.part05.rar.html
    http://rapidshare.com/files/152716038/m.rafida.part06.rar.html
    http://rapidshare.com/files/152752677/m.rafida.part07.rar.html
    http://rapidshare.com/files/152772122/m.rafida.part08.rar.html

    هذه الروابط منقوله من موقع شبكة الدفاع عن السنه
    رفع الأخ الحبيب ابو عبد المحسن من ملتقى أهل الحديث :
    http://www.4shared.com/file/66100052...___part01.html
    http://www.4shared.com/file/66770259...___part02.html
    http://www.4shared.com/file/66800036...___part03.html
    http://www.4shared.com/file/66935259...___part04.html
    http://www.4shared.com/file/67081108...___part05.html
    http://www.4shared.com/file/67382490...___part06.html
    http://www.4shared.com/file/67539777...___part07.html
    http://www.4shared.com/file/67549458...___part08.html
    أو
    روابط أخرى من رفع الأخ الحبيب أبو عبيد محمد نجيب من ملتقى أهل الحديث
    http://shareator.com/poe85hngnhx1/m....art01.rar.html
    http://shareator.com/16sgdtuhl8lp/Nd...ar.Ndlm46.html
    http://shareator.com/wfiryfenkn5a/Nd...ar.Ndlm46.html
    http://shareator.com/j2vvwa51rrix/Nd...ar.Ndlm46.html
    http://shareator.com/4mdr0t7na1en/Nd...ar.Ndlm46.html
    http://shareator.com/q2zrg103ro2e/Nd...ar.Ndlm46.html
    http://shareator.com/a98h4nxae3xy/Nd...ar.Ndlm46.html
    http://shareator.com/x39wrm3jey7h/Nd...ar.Ndlm46.html
    أو
    http://up250.com/1tfsubw1fay4/m.rafida.part01.rar.html
    http://up250.com/rcubr7qbh5to/
    http://up250.com/xz9ol5k01z1s/
    http://up250.com/huzzd44ta69b/
    http://up250.com/zt7mkmnfeg9w/
    http://up250.com/fa02bbnp7dj1/
    http://up250.com/dbzc33g2jfsd/
    http://up250.com/v5epqvoyp2gu/
    أو
    http://www.egoshare.com/download.php?id=2E1C8C9719
    http://www.egoshare.com/download.php?id=0800917619
    http://www.egoshare.com/download.php?id=CB21D18418
    http://www.egoshare.com/download.php?id=B6CB8D5F11
    http://www.egoshare.com/download.php?id=15A1785218
    http://www.egoshare.com/download.php?id=284F29B212
    http://www.egoshare.com/download.php?id=12B3CDA211
    http://www.egoshare.com/download.php?id=1B98B9C46
    أو
    http://upload.ps/7juzenzoytyz/m.rafida.part01.rar.htm
    http://up250.com/xz9ol5k01z1s/
    http://upload.ps/8e51j7hdaine/
    http://upload.ps/4z2d54tpr3ag/
    http://upload.ps/lrr6mbzuzch8/
    http://upload.ps/j2bdmygrewdu/
    http://upload.ps/78u0qc5x7ge4/
    http://upload.ps/go8itnhmaqgr/

    نسأل الله تعالى العفو والعافيه فى الدنيا والآخره
    وصلى الله على محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه ومن تبعه باحسان وسلم

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  3. [93]
    علي محمود فراج
    علي محمود فراج غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية علي محمود فراج


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 2,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 102
    Given: 109

    موسوعة قيمة

    جزاك الله خيرا أخي محب الله و رسوله على هذه الموسوعة القيمة ..
    لكنها لم تعمل عندي إلا بعد أن قمت بتشغيل المكتبة الشاملة الفارغة ثم قمت بإضافتها إليها ... و هي الآن تعمل و أكثر من رائعة ..
    ...........
    لمن يواجه نفس المشكلة ، أنصح بتحميل المكتبة الشاملة الفارغة من هذا الرابط :
    http://www.shamela.ws/download.php
    ثم إضافة الموسوعة إليها ..
    ..............
    و يمكن نسخ ملف setup .exe إلى الموسوعة و تشغيله منها لتعمل بحالة جيدة ..
    .............

    و لا ننسى بعد إضافة الكتب، أن نقوم بعمل فهرسة لجميع الكتب لتسريع البحث في الموسوعة
    وذلك من قائمة خدمات

    0 Not allowed!



  4. [94]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم
    أخي الكريم علي فراج
    أخي الكريم محب الله ورسوله
    بارك الله بكم على هذه الاضافات الهامة للموضوع
    جزاك الله عنا حسن الجزاء
    أخ

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  5. [95]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اليوم ارتأيت أن ازودكم باعتراف ثلاثة من علماء الشيعة بالتناقض في مذهبهم موثق بالدليل

    ولإثبات ذلك نذكر كلام مشايخهم:

    1- إن الطوسي وهو شيخ الطائفة تألم قال :
    ( لما آلت إليه الأحاديث من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده , ولا يسلم حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه واعترف بأن هذا
    الاختلاف قد فاق ما عند المذاهب الأخرى ، وأن هذا كان من أعظم الطعون على المذهب وأنه جعل بعض الشيعة يترك المذهب لما انكشف له أمر هذا الاختلاف والتناقض ( تهذيب الأحكام ج1/32 ).

    2- قال الفيض الكاشاني في الوافي عن هذا الاختلاف :
    ( تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولا ، أو ثلاثين قولا ، أو أزيد ، بل لو شئت أقول لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا فيها أو بعض متعلقاتها) ( المقدمة/9 )

    3- ويثبت ذلك يوسف البحراني حيث قال:
    ( الواجب إما الأخذ بهذه الأخبار ، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار ، أو تحصيل دين غير هذا الدين ، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها ؛ لعدم الدليل على جملة أحكامها ، ولا أراهم يلتزمون شيئا من الأمرين ، مع أنه لا ثالث لهما في البيّن وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر ، غير متعسف ولا مكابر ) (لؤلؤة البحرين :47 )

    تعليق على ما تقدم:

    1- الدين الصحيح يوافق العقل الصحيح ولا يخالفه ودين الشيعة يخالف العقل الصحيح.
    2-بسبب التناقض الحاصل بين رواياتهم يجب عليهم أمرين أحلاهما مر هما:

    أ‌- الأخذ برواياتهم بدون تفتيش ، كما فعل قدماؤهم وقبلوها بأكاذيبها وأساطيرها.
    ب‌- البحث عن مذهب سوى مذهب الشيعة ؛ لأن مذهبهم ناقص لا يفي بمتطلبات الحياة.

    مشايخ الشيعة هؤلاء يعتبرون من المشاهير لدى الإمامية الذين خبروا المذهب الجعفري وعرفوا رواياته ولبيان مكانتهم عند الشيعة نقول:
    أ-الطوسي- ويطلق عليه شيخ الطائفة- مؤلف كتابين من كتبهم الثمانية المعتمدة وهي كتاب تهذيب الأحكام وكتاب الاستبصار.

    ب-الكاشاني مؤلف كتاب من كتبهم الثمانية المعتمدة وهو كتاب الوافي.

    ج-يوسف البحراني مؤلف كتاب الحدائق الناضرة التي تعتبر موسوعة فقهية كما قاله الشريف يحي الأمين في كتابه معجم الفرق الإسلامية22 .
    منقول لفضح الشيعه الاماميه الرافضه
    عن : طلحة بن عبيدالله

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  6. [96]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    من كتاب
    ( مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين)

    أبن قيم الجوزية
    رجل عرف الشيعة قبل أكثر من سبعمائة عام أفضل منـّا

    فتأمل

    أما النفاق فالداء العضال الباطن وهو على نوعان أكبر وأصغر .
    فالأكبر يوجب الخلود في النار في دركها الأسفل ؛ وهو أن يظهر للمسلمين إيمانه بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر ، وهو في الباطن منسلخ من ذلك كله مكذب به ، لا يؤمن بأن الله تكلم بكلام أنزله على بشر جعله رسولا ً للناس، بهديهم بإذنه، وينذرهم بأسه، ويخوفهم عقابه .

    وقد هتك الله سبحانه أستار المنافقين ، وكشف أسرارهم في القرآن ، وجلّى لعباده أمورهم ليكونوا منها ومن أهاها على حذر ، وذكر طوائف العالم الثلاثة في أول سورة البقرة : المؤمنين ، والكفار ، والمنافقين ، فذكر في المؤمنين أربع آيات ، وفي الكفارآيتين ، وفي المنافقين ثلاث عشر آية ؛ لكثرتهم وعموم الأبتلاء بهم ، وشدة فتنتهم على الأسلام وأهله، فإن بلية الأسلام بهم شديدة جدا ً لأنهم منسوبون إليه والى نصرته وموالاته، وهم أعداؤه في الحقيقة ، يخرجون عداوته في كل قالب يظن الجاهل أنه علم وإصلاح وهو غاية الجهل والإفساد .

    فلله كم من معقل للأسلام قد هدموه ؟ وكم من حصن له قد قلعوا أساسه وخربوه؟ وكم من علم له قد طمسوه؟ ! وكم من لواء مرفوع له قد وضعوه! وضربوه بمعاول الشبه في أصول غراسه ليقلعوها! ، وكم عمـّوا عيون موارده بآرائهم ليدفنوه ويقطعوها! ، فلا يزال الإسلام وأهله منهم في محنة وبلية، ولا يزال يطرقه من شب**م سرية بعد سرية ، ويزعمون أنهم بذلك مصلحون، ( ألا إنهم المفسدون ولكن لا يشعرون) ( البقرة 12)

    ويريدون أن يطفئوا نور الله بأفوا**م والله متم نوره ولو كره الكافرون) ( الصف 8)

    اتفقوا على مفارقة الوحي ، فهم على ترك الأهتداء به مجمعون ( فتقطعوا أمرهم بينهم زُبرا كل ُحزب ٍبما لديهم فرحون )( المؤمنون53) ( يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا)( الأنعام 112)
    ولأجل ذلك ( أتخذوا هذا القرآن مهجورا)( الفرقان 30)

    درست معالم الإسلام لديهم فليسوا يعرفونها ، ودثرت معاهده عندهم فليسوا يعمرونها، وأفلتت كواكبه النيرة من قلوبهم فليسوا يحبونها، وكسفت شمسهعند اجتماع ظلم آرائهم وأفكارهم فليسوا يبصرونها، لم يقبلوا هدى الله الذي أرسل به رسوله، ولم يرفعوا به رأسا ً، ولم يروا بالإعراض عنه الى آرائهم وأفكارهم بأسا ً،خلعوا نصوص الوحيعن سلطنة الحقيقة ، وعزلوها عن ولاية اليقين، وشنّوا عليها غارات التأويلات الباطلة ، فلا يزال يخرج عليها منهم كمين ٌبعد كمين ، نزلت عليهم نزول الضيفعلى أقوام لئام ، فقابلوها بغير ما ينبغي لها من القبول والإكرام وتلقوها من بعيد، ولكن بالدفعفي الصدور منهاوالإعجاز، وقالوا: ما لك عندنا من عبورـ وإن كان لا بد ـ فعلى سبيل الأجتياز، أعدوا لدفعها أصنافالعدد وضروب القوانين ، وقالواـ لما خلت بساحتهمـ ما لنا ولظواهر لفظية لا تفيدنا شيئا ً من اليقين، وعوامهم قالوا : حسبنا ما وجدنا عليه خلفنا المتأخرين ، فإنهم أعلم بها من السلف الماضين ، وأقوم بطرائق الحجج والبراهين، وأولئك غلبت عليهم السذاجةوسلامة الصدور، ولم يتفرغوا لتمهيد قواعد النظر، ولكن صرفوا هممهم الى فعل المأموروترك المحظور، فطريقة المتأخرينأعلم وأحكم؛ وطريقةالسلف الماضين أجهل ، لكنها أسلم .


    أنزلوا نصوص السنة والقرآن منزلة الخليفة في هذا الزمان، اسمه على السكة وفي الخطبة فوق المنابر مرفوع، والحكم النافذ لغيره، فحكمه غير مقبول ولا مسموع ، لبسوا ثياب أهل الإيمان على قلوب أهل أهل الزيغ والخسران والغل والكفران، فالظواهر ظواهر الأنصار، والبواطن قد تحيزت الى الكفار، فالسنتهم ألسنة المسالمين؛ وقلوبهم قلوب المحاربين، ويقولون: ( ءامنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين)(البقرة 8)


    رأس مالهم الخديعة والمكر، وبضاعتهم الكذب والختر( الغدر) ، وعندهم العقل المعيشي أن الفريقين عنهم راضون، وهم بينهم آمنون ( يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون) ( البقرة9)
    قد نهكت أمراض الشبهات والشهوات قلوبهم فأهلكتها، وغلبت القصود السيئة على أراداتهم ونيـّاتهم فأفسدتها، ففسادهم قد ترامى الى الهلاك، فعجزعنه الأطباء العارفون ( في قلوبهم مرض ٌفزادهم الله ُمرضا ًولهم عذاب ٌأليم بما كانوا يكذبون) (البقرة10)

    من علقت مخال شكوكهم بأديم إيمانه مزقته كل تمزيق، ومن تعلق شرر فتنتهم بقلبه ألقاه في عذاب الحريق ، ومن دخلت شبهات تلبيسهم في مسامعه حالت بين قلبه وبين التصديق، ففسادهم في الأرض كثير ،وأكثر الناس عنه غافلون (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون * الا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون)
    ( البقرة 11و12)

    المتمسك عندهم بالكتاب والسنة صاحب ظواهر، مبخوس حظه من المعقول، والدائر مع النصوص عندهم كحمار يحمل أسفارا ً، فهمهفي حمل المنقول، وبضاعة تاجر الوحي لديهم كاسدة ، وما هو عندهم بمقبول، وأهل الأتباع عندهم سفهاء ، فهم في خلواتهم ومجالسهم بهم يتطيرون
    ( وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء ألا هم السفهاء ولكن لا يشعرون) ( البقرة 13)

    لكل منه وجهان ؛ وجه يلقى به المؤمنين ، ووجه ينقلب به الى إخوانه من الملحدين، وله لسانان؛ أحدهما يقبله بظاهره المسلمون، والآخر يترجم به عن سره المكنون
    ( وإذا لقوا لذين ْامنوا قالوا آمنـّا وإذا خلوا الى شياطينهم قالوا إنـّا معكم إنما نحن مستهزءون )( البقرة 14)

    قداعرضوا عن السنة والكتاب أستهزاء ًبأهلها واستحقارا ً، وأبوا أن ينقادوا لحكم الوحيين فرحا ً بما عندهم من العلم الذي لا ينفع الإستكثار منه إلا أشرا ًواستكبارا ً، فتراهم أبدا ًبالمتمسكين بصريح الوحي يستهزئون
    (الله يستهزيء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون) ( البقرة 15)

    خرجوا في طلب التجارة البائرة في بحار الظلمات ، فركبوا مراكب الشبه والشكوك تجري بهم في موج الخيالات ، فلعبت بسفنهم الريح العاصف، فألقتها بين سفن الهالكين
    ( أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ) (البقرة 16)

    أضاءت لهم نار الإيمان فابصروا في ضوئها مواضع الهدى والضلال، ثم طفيء ذلك النور، وبقيت نارا ًتأجج ذات تلهب واشتعال، فهم بتلك النار معذبون ، وفي تلك الظلمات يعمهون
    ( مثلثهم كمثل الذي استوقد نارا ًفأضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون) ( البقرة 17 )

    أسماع قلوبهم قد اثقلها الوقر فهي لا تسمع منادي الإيمان ، وعيون بصائرهم عليها غشاوة العمى؛ فهي لا تبصر حقائق القرآن ،وألسنتهم بها خَرَس ْ عن الحق ، فهم به لا ينطقون،( صم ّبكم ٌعمي ُفهم لا يرجعون )(البقرة 18)
    صاب عليهم صيـِّب الوحي وفيه حياة القلوب والأرواح ، فلم يسمعوا منه إلا رعد التهديد والوعيد، والتكاليف التي وظِّفت عليهم في الصمساء والصباح ، فجعلوا أصابعهم في آذىنهم واستغشوا ثيابهم ، وجدّوا في الهرب ، والطلب في ىثارهم والصياح ، فنودي عليهم على رؤوس الشهاد، وكُشفت حالهم للمستبصرين، وضُرب لهم مثلان بحَسب حال الطائفتين منهم ، المناظرين والمقلدين ، فقيل ( أو كصيّب ٍ من السماء فيه ظلمات ٌورعدٌ وبرقٌ يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين )(البقرة 19)
    ضعفت أبصار بصائرهم عن احتمال ما في الصيب من بروق أنوارهوضياء معانيه، وعجزت أسماعهم عن تلقي رعود وعوده وأوامره ونواهيه ، فقاموا عند ذلك حيارى في أودية التيه، لا ينتفع بسمعه السامع، ولا يهتدي ببصره البصير، ( كلما أضاءت لهم مشوا فيه وإذا أظـّلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير ) (البقرة 20)
    لهم علامات يعرفون بها ، مبينة في السنة والقرآن، بادية لمن تدبرها من أهل بصائر الإيمان، قام بهم ـ والله ـ الرياء، وهو اقبح مقام قامه الإنسان، وقعد بهم الكسل عما أُمروا به من أوامر الرحمن، فأصبح الإخلاص لذلك عليهم ثقيلا ً، ( وإذا قاموا الى الصلاة قاموا كُسالى يرآءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ) ( النساء 142)
    أحدهم كالشاة العاترة بين الغنمين ، تيعر الى هذه مرة والى هذه مرة ، ولا تستقر مع إحدى الفئتين، فهم واقفون بين الجمعين ينظرون أُيهم أقوى وأعزّ قبيلا ،( مذبذبين لآ الى هؤلاء ولآ الى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له ُسبيلا )( النساء 143)
    يتربصون الدوائر بأهل السنة والقرآن ، فإن كان لهم فتح من الله ، قالوا، إنـّا كنا في الباطن معكم، وأقسموا على ذلك جهد أيمانهم ، وإن كان لأعداء الكتاب والسنة من النصرة نصيب، قالوا : ألم تعلموا أن عقد الإخاء محكم، وأن النسب بيننا قريب؟ فيا من يريد معرفتهم خذ صفاتهم من كلام رب العالمين ، فلا تحتاج بعده دليلا، (والذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح ٌمن الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب ٌقالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم ُبينكم يوم القيامة ولن يجعل الله ُللكافرين على المؤمنين سبيلا ) ( النساء 141)
    يعجب السامع قول أحدهم لحلاوته ولينه، ويشهد الله على ما في قلبه من كذبه ، فتراه عند الحق نائما ً، وفي الباطل واقفا ًعلى الاقدام ، فخذ وصفهم من قول القدوس السلام : ( ومن الناس ِمن يعجبك َقوله ُفي الحياة ِالدنيا ويـُشهد ُالله َ على ما في قلبه وهو ألدّ الخصام ) ( البقرة 204)
    أوامرهم التي يأمرون بها أتباعهم متضمنة لفساد البلاد والعباد ، ونواهيهم عما فيه صلاحهم في المعاش والمعاد ، وأحدهم بين جماعة أهل الإيمان في الصلاة والذكر والزهد والأجتهاد،( وإذا تولـّى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله ُلا يحب ُالفساد) ( البقرة 205)
    فهم جنس بعضه يشبه بعضا ً، يأمرون بالمنكر بعد أن يفعلوه، وينهون عن المعروف بعد أن يتركوه، ويبخلون بالمال في سييل الله ومرضاته أن ينفقوه، كم ذكّرهم الله ُبنعمه فأعرضوا عن ذكرهونسوه، وكم كشف حالهم لعباده المومنين ليجتنبوه؟ فاسمعوا أيها المؤمنون ( المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديـَهُم نسوا الله َفنسيهُم إن المنافقين هم الفاسقون )( التوبة 67)
    إن حاكمتهم الى صريح الوحي وجدتهم عنه نافرين ، وإن دعوتهم الى حكم كتاب الله وسنـّة رسوله صلى الله عليه وسلم رأيتهم عنه معرضين ، فلو شهدت حقائقهم لرأيت بينها وبين الهدى أمدا ًبعيدا ً، ورأيتها معرضة عن الوحي إعراضا ً شديدا ً( وإذا قيل َلهم تعالوا الى مآ أنزل الله ُوالى الرسول رأيت َالمنافقين يصدّون عنك َصدودا ً) (النساء61)
    فكيف لهم بالفلاح والهدى ! بعدما أُصيبوا في عقولهم وأديانهم ؟وأنى لهم التخلص من الضلال والردى! وقد اشتروا الكفر بأيمانهم ؟ فما أخسر تجارتهم البائرة! وقد استبدلوا بالرحيق المختوم حريقا ً( فكيف إذآ أصابتهم مصيبة ٌبما قدّمت أيديهم ثم جآءوك يحلفون بالله ِإن أردنآ إلآ إحسانا ًوتوفيقا) (النساء62)

    نشب زقوم الشبه والشكوك في قلوبهم فلا يجدون له مسيغا ً( أولئك الذين يعلم ُالله ُما في قلوبـِهم فاعرض عنهُم وعِظهُم وقـُل لهم في أنفسهم قولا ًبليغا ً) (النساء 63)

    تبـّا ًلهم ما أبعدهم عن حقيقة الإيمان! وما أكذب دعواهم للتحقيق والعرفان ، فالقوم في شأن وأتباع الرسول في شأن، لقد أقسم الله جلّ جلاله في كتابه بنفسه المقدسة قسما ًعظيما ً، يعرف مضمونه أولو البصائر، فقلوبهم منه على وجل إجلالا ًله وتعظيما ً، فقال تعالى تحذيرا ًلأوليائه وتنبيها ًعلى حال هؤلاء وتفهيما ً( فلا وربـِّك لا يؤمنون حتى يحكـّموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حَرَجا ًمما قضيت ويسلموا تسليما ً) (النساء 65)
    تسبق يمين أحدهم كلامه من غير أن يـُعترض عليه ، لعلمه أن قلوب أهل الأيمان لا تطمئن إليه، فيتبرأ بيمينه من سوء الظن به، وكشف ما لديه، وكذلك أهل الريبة يكذبون، ويحلفون ليحسب السامع أنهم صاقون ، قد( أتـّخذوا أيمانهم جُنـّة فصدّوا عن سبيل الله إنهُم سآء ما كانوا يعملون )(المنافقون2)
    تبا ًلهم برزوا الى البيداء مع ركب الإيمان، فلما رأوا طول الطريق وبُعد الشقة نكصوا على أعقابهم ورجعوا، وظنوا أنهم يتمتعون بطيب العيش ولذة المنام في ديارهم ، فما مُتـّعوا به ِولا بتلك النجعة أنتفَعوا ، فما هو إلا أن صاح بهم الصائح فقاموا عن موائد أطعمتهم والقوم جياع ٌما شبعوا، فكيف حالهم عند اللقاء ؟ وقد عرفوا ثم أنكروا، وعموا بعدما عاينوا الحق وأبصروا (ذلك بأنهم ءامنوا ثم كفروا فطـُبع َعلى قلُوبهِم فهُم لا يَفقهون )(المنافقون3)
    أحسن الناس أجساما ً، وأخلبهم لسانا ً، وألطفهم بيانا ً، وأخبثهم قلوبا ً، وأضعفهم جنانا ً، فهم كالخشب المسندة التي لا ثمر لها ، قد قـُلعت من مغارسها ، فتساندت الى حائط يقيمها ؛ لئلا يطأها السالكون( وإذا رأيتهُم تـُعجِبُك َأجسامهُم وإن يقولوا تسمع لِقولِهم كأنهُم خُشُب ٌمُسنـّدَة ٌيحسَبون كل َّصَيحة ٍعليهِم هم ُالعدو فاحذرهُم قاتلهُم الله ُأنى يؤفكون) (المنافقون 4)
    يؤخرون الصلاة عن وقتها الأول الى شرق الموتى ، فالصبح عند طلوع الشمس، والعصر عند الغروب ، وينقرونها نقر الغراب ؛ إذ هي صلاة الأبدان لا صلاة القلوب ، ويلتفتون فيها التفات الثعلب، إذا تيقن أنه مطرود ٌمطلوب ، ولا يشهدون الجماعة ، بل إن صلى أحدهم ففي البيت أو الدكان ، وإذا خاصم فَجَر ، وإذا عاهد غدر ، وإذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلَف ، وإذا ائتـُمن خان، هذه معاملتهم للخلق ، وتلك معاملتهم للخالق ، فخذوا وصفهم من أول المطفيين وآخر (والسماء والطارق)، فلا ينبئُك عن أوصافهم مثل ُخبير ( يا أيها النبي ُّ جاهد الكفار والمنافقين واغلِظ عليهِم ومأواهم جهنَم وبئس َالمصير) ( التوبة 73)
    فما أكثرهم ! وهم الأقلون ، وما أجبرهم ! وهم الأذلون، وما أجهلهم ! وهم المتعالون ، وما أغرهم بالله ! إذ هم بعظمته جاهلون ( ويحلفون بالله ِإنهُم لَمنكُم وما هم منكم ولكنهم قوم ٌيفرقون ) ( التوبة56)
    إن أصاب أهل الكتاب والسنة عافية ونصر وظهور ساءهم ذلك وغمـّهُم ، ووإن أصابهم ابتلاء من الله وامتحان يمحص به ذنوبهم ، ويكف ـّر عنهم سيئاتهم أفرحهم ذلك وسرّهم ، وهذا يحقق إرثهم وإرث من عاداهم ، ولا يستوي من موروثه المنافقون ( إن تصِبكَ حَسنة ٌتسؤهُم وإن تُصبك َمُصيبة ٌيقولوا قد أخذنآ أمرَنا مِن قبل ويتولوا وهُم فَرحون * قل لن يُصيبنآ إلا ما كتب الله ُلنا هو مَولانا وعلى الله ِفليتوكل المؤمنون ) ( التوبة 50ـ 51)
    كره الله طاعاتهم ، لخبث قلوبهم وفساد نياتهم ، فثبطهم عنها وأقعدهم ، وأبغض قربُهُم منه وجواره ؛ لميلهم الى أعدائه، فطردهم عنه وأبعدهم ، وأعرضوا عن وحيه فاعرض عنهم ، وأشقاهم وما أسعدهم، وحكم عليهم بحكم عدل ولا مطمع لهم في الفلاح بعده ، إلا أن يكونوا من التائبين ، فقال تعالى : ( ولو أرادوا الخروج لأعدّوا له عـُدة ًولكن كَرِه الله ُانبعاثهم فثبـّطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين ) ( التوبة 46)

    ثم ذكر حكمته في تثبيطهم وإقعادهم وطردهم عن بابه وإبعادهم ، وأن ذلك من لطفه بأوليائه واسعادهم ، وهو أحكم الحاكمين ، فقال : (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ًولأوضعوا خِلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم ٌبالظالمين) ( التوبة 47)

    ثقـُلت عليهم النصوص فكرهوها، وأعياهم حملها فألقوها عن أكتافهم ووضعوها، وتفلتت منهم السنن أن يحفظوها فأهملوها، وصالت عليهم نصوص الكتاب والسنة فوضعوا لها قوانين ردوها بها ودفعوها، ولقد هتك الله أستارهم وكشف أسرارهم ، وضرب لعباده أمثالهم ، وعلم أنه كلما انقرض منهم طوائف خلفهم أمثالهم، فذكر أوصافهم لأوليائه ليكونوا منها على حذر وبيـّنها لهم ، فقال ( ذلك بأنهم كَرهوا مآ أنزل الله ُفأحبَط َأعمالَهُم ) ( محمد :9)
    هذا شأن من ثقلت عليه النصوص ورآها حائلة بينه وبين بدعته وهواه، فهي في وجه كالبنيان المرصوص، فباعها من محصل من الكلام الباطل، فاستبدل منها بالفصوص، فأعقبهم ذلك أن أفسد عليهم إعلانهم وأسرارهم ( ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزّل الله ُسنطيعُكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارَهم * فكيف إذا توفتهُم الملائكة يضربون وجوهَهُم وأدبارَهم * ذلك بأنهم اتـّبَعوا ما أسخط الله َوكرِهوا رضوانهُ فأحبط أعمالـَهُم) (محمد26ـ 28)
    أسروا سرائر النفاق فأظهرها الله على صفحات الوجوه منهم وفلتات اللسان، ووسمهم لأجلها بسيماء لا يخفون بها على أهل البصائر والإيمان ، وظنوا أنهم إذ كتموا كفرهم وأظهروا إيمانهم راجوا على الصيارف النقاد ؟ والناقد البصير قد كشفها لكم ( أم حَسِب َالذين في قلوبهم مرض ٌأن لن يُخرِج َالله ُأضغانَهُم * ولو نشآء لأريناكـَهُم فَلَعَرَفتَهُم بسيماهُم ولَتعرِفنـّهُم في لحن القول ِوالله يعلَم ُأعمالكُم ) ( محمد 29ـ 30)
    فكيف إذا جُمِعوا ليوم التلاق، وتجلى الله ُجل ّجلاله للعباد وقد كُشِف عن ساق ؟ ودعوا الى السجود فلا يستطيعون ( خاشعة ٌأبصارُهُم ترهـَقُهُم ذِلة ٌوقد كانوا يـُدعَون الى السجود ِوهُم سالِمون ) ( القلم 43)
    أم كيف إذا حشروا الى جسر جهنم ، وهو أدق من الشعرة، وأحدّ ُمن الحسام ، وهو دحض مزلة ، مظلم ٌ لا يقطعه أحد إلا بنور يبصر به مواطيء الأقدام ، فقـُسِمَت بين الناس الأنوار ، وهم على قدر تفاوتها في المرور والذهاب ، وأُعطوا نورا ً ظاهرا ًمع أهل الإسلام ، كما كانوا بينهم في هذه الدار ، يأتون بالصلاة والزكاة والحج والصيام ، فلما توسطوا الجسر عصفت على أنوارهم أهوية النفاق ، فأطفأت ما بأيديهم من المصابيح ، فوقفوا حيارى لا يستطيعون المرور ، فضُرب بينهم وبين أهل الإيمان بسور له باب ، ولكن قد حيل بين القوم وبين المفاتيح ، باطنه ـ الذي يلي المؤمنين ـ فيه الرحمة ، وما يليهم من قبلهم العذاب والنقمة ، ينادون من تقدمهم من وفد الإيمان ، ومشاعل الركب تلوح على بُعد كالنجوم ، تبدوا لناظر الإنسان : ( انظرونا نقتبس من نوركم ) ؛ لنتمكن في هذا المضيق من العبور ،فقد أطفأت أنوارنا ، ولا جواز اليوم إلا بمصباح من النور ، ( قيل ارجعوا ورآءكم فالتمسوا نورا ً) ، حيث قسمت الأنوار ، فهيهات الوقوف لأحد في مثل هذا المضمار ! كيف نلتمس الوقوف في هذا المضيق ؟ وهل يلوي اليوم أحد على أحد في هذا الطريق؟ وهل يلتفت اليوم رفيق الى رفيق؟ فذكّروهم باجتماعهم معهم وصحبتهم لهم في هذه الدار ، كما يذكِرُ الغريب صاحب الوطن بصحبته له في الأسفار : ( ألم نكن معكم ) ، نصوم كما تصومون ، ونصلي كما تصلون ، ونقرأ كما تقرؤون ، ونتصدق كما تتصدقون ، ونحج كما تحجون؟ فما الذي فرق بيننا اليوم ، حتى انفردتم دوننا بالمرور ؟ ( قالوا بلى ) ولكنكم كانت ظواهركم معنا وبواطنكم مع كل ملحد ، وكل ظلوم كفور ( ولكنكم قتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله ِوغرّكم بالله الغرور * فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ٌولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير ) ( الحديد 14ـ 15)
    لا تستطيل أوصاف القوم ، فالمتروك ـ والله ـ أكثر من المذكور، كاد القرآن أن يكون كله في شأنهم ؛ لكثرتكم على الأرض وفي أجواف القبور ، فلا خلت بقاع الأرض منهم ؛ لئلا يستوحش المؤمنون في الطرقات ، وتتعطل بهم أسباب المعيشات ، وتتخطفهم الوحوش والسباع في الفلوات ، سمع حذيفة رضي الله عنه رجلا ً يقول : ( اللهم أهلك المنافقين ) ، فقال ( يا أبن أخي ، لو هلك المنافقين لاستوحشتتم في طرقاتكم من قلة السالك ) .
    تالله لقد قطـّع خوف النفاق قلوب السابقين الأولين ، ولعلمهم بدقة وجله وتفاصيله وجمله ، ساءت ظنونهم بأنفسهم حتى خشوا أن يكونوا من جملة المنافقين ، وقال أبن مليكة : ( أدركت ثلاثين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، كلهم يخاف النفاق على نفسه ، ما منهم أحد يقول : إن إيمانه كأيمان جبريل وميكائيل ) ذكره البخاري ( تعليقا في كتاب الإيمان قبل حديث 48)

    وذُكر عن الحسن رضي الله عنه : ( ما أمنه إلا منافق، ولا خافه إلا مؤمن ) ، وقد ذكر عن بعض الصحابة : إنه كان يقول في دعائه : ( اللهم أعوذ بك من خشوع النفاق ، قيل: ما خشوع النفاق ؟ قال : أن يخشع البدن خاشعا ً والقلب غير خاشع ) ، تالله لقد ملئت قلوب القوم إيمانا ً، ويقينا ً، وخوفهم من النفاق شديد، وهمهم لذلك ثقيل ، وسواهم كثير منهم لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، هم يدعون أن إيمانهم كإيمان جبريل وميكائيل .

    زرع الإيمان ينبت على ساقيتين، ساقية الكذب وساقية الرياء ، ومخرجهما من عينين ؛ عين ضعف البصيرة ، وعين ضعف العزيمة، فإذا تمت هذه الأركان الأربع : استحكم بنيان النفاق ، ولكنه بمدارج السيول على شفا جرف هار، فإذا شاهدوا سيل الحقائق يوم تبلى السرائر ، وكّشف المستور ، وبعثر ما في القبور ، وحصّل ما في الصدور تبين حينئذ لمن كانت بضاعته النفاق أن حواصله التي حصّلها كانت كالسراب ، ( يحسبه الضمآن ماءً حتى إذا جآءه لم يجده ُشيئا ًووجد الله َعنده فوفـّاه حسابه ُوالله سريع الحساب ) ( النور 39)

    قلوبهم عن الخيرات لاهية ، وأجسادهم إليها ساعية ، والفاحشة في فجاجهم فاشية ، وإذا سمعوا الحق كانت قلوبهم عن سماعه قاسية ، وإذا حضروا الباطل وشهدوا الزور ، انفتحت أبصار قلوبهم وكانت آذانهم واعية .

    فهذه والله إمارات النفاق ، فاحذرها أيها الرجل قبل أن تنزل بك القاضية ، إذا عاهدوا لم يفوا ، وإن وعدوا أخلفوا وإن قالوا لم ينصفوا ، وإن دُعوا الى الطاعة وقفوا ، وإذا قيل لهم : تعالوا الى ما أنزل الله والى الرسول صدفوا ، وإذا دعتهم أهواؤهم الى أغراضهم أسرعوا إليها وانصرفوا ، فذرهم وما اختاروا لأنفسهم من الهوان والخزي والخسران ، فلا تثق بعهودهم ولا تطمئن الى وعودهم ، فإنهم فيها كاذبون ، وهم لما سواها مخالفون ( ومنهم من عاهد الله َلئن ءاتانا من فضله لنصدقَن ّولنوكنن من الصالحين * فلمآ ءاتاهم من فضلهم بَخِلوا به وتولَوا وهم مُعرضون * فأعقبهُم نفاقا ً في قلوبهم الى يوم يلقونه بما أخلفوا الله َما وعدوه وبما كانوا يكذبون)(التوبة 75ـ 77)
    منقول لفضح الرافضه

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  7. [97]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261

    وثائق من كتب الرافضة
    تثبت أن الشيعة هم قتلة الحسين رضي الله عنه













    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  8. [98]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261

    يقولون أن طاعة علي عليه السلام مقدمة على طاعة الله عزوجل




    عروج علي بن أبي طالب إلى السماء كما يرويه الشيعة !



    زعم الشيعة بأن النبي عليه الصلاة السلام
    قد تحمّل ذنوب الشيعة ومعاصيهم !





    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  9. [99]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    الأمر بلعن الخلفاء الثلاثة في الدعاء



    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  10. [100]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    السجود لفاطمة رضي الله عنها وطلب الغوث منها !!


    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  
صفحة 10 من 17 الأولىالأولى ... 6 7 8 9 1011 12 13 14 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML