عز النساء وعار الجبناء

إلى نساء بيت حانون
مـن خلفكـنَّ ، ألوفـهـم أصـفـارُ
وكِبارُهـم ، بجـواركـنَّ ، صِـغـارُ
يا مـن فعلتـنَّ الـذي ، عـن فعلـهِ
دولٌ نأتْ ، واستنكـف " المليـارُ " !
مَن قال : " إن المعجزاتِ قد انتهت" ؟!
ووجودكـنَّ ، لعصرهـا استمـرارُ !
تيهي بهنَّ ، أيا بـلادي ، وافخـري
أنـتِ السمـا ، ونسـاؤك الأقـمـارُ
أسماؤهـنَّ علـى جبيـنـك زيـنـةٌ
وعلـى ثـراكِ دمـاؤهـنَّ فَـخَـارُ
لا عذرَ ، بعـد خروجهـن ، لقاعـدٍ
منَّـا ، وليسـت تُقـبـلُ الأعــذارُ
**
**
يا " بيتَ حانونَ " اشربي ما شئتِ من
دمِنا ، ولـو مِنـهُ ، جـرت أنهـارُ
لن نستريـحَ وفـي عيونـك دمعـةٌ
وفـــداؤك الأرواحُ والأعـمــارُ
والنصـر آتٍ ، لا محالـةَ فاصبـري
فعـدوُّنـا متـخـبِّـطٌ ، مُـنـهـارُ
أزِفَـتْ نهايتُـه ، وهــذا نعـشُـهُ
فـي كـل زاويـةٍ بــه مسـمـارُ
وظلامُ ليلـكِ لـن يطـولَ فأبشـري
ميعادنـا شمـسٌ ، غـداً ، ونـهـارُ
لا نامت أعين الجبناء!
منقول