دورات هندسية

 

 

هذا الرجل غيرني !! .. حكاية أستاذ

النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. [1]
    سوداني
    سوداني غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 63
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    هذا الرجل غيرني !! .. حكاية أستاذ

    بسم الله الرحمن الرحيم
    حكايتي مع هذا الرجل...
    بقلم : أبوبكر حمدي

     عتبة أولى :
    إذا عزمت على الرحيل إلى ( إيثاكا ) ...
    أدعو أن تكون ( الدرب ) "( طويلة ) ...
    أن تكون ( نهارات الصيف ) "( كثيرة ) ...

     عتبة ثانية :الزهير : ( اسم فاعل ) لمادة ( زهر ) ،
    إذا برق ...
    وسطع ...
    ولمع ..
    ومنه سمي كوكب الزهرة بهذا الاسم ...

     عتبة ثالثة :في إحدى نهارات شتاء 2002 ، وفي حصة الإنشاء أو ( التعبير ) كما تسمى في تلك البلاد ... قال الأستاذ لطلابه :
    إن المعلم الحقيقي هو الذي يترك الأثر العميق في نفوس تلاميذه ، أما الباقون .. فــ...... ، وبقي الأستاذ يتأفف للحظات .. بحثا عن الجملة المناسبة ....تدخل ( الفقير إلى عفو ربه ) قائلاً :
    -- الباقون مجرد ( أدوات ) لترجمة المنهج يا أستاذ ..!!! ..
    تبسم الأستاذ ... وتبسم الطلاب ... أما ( الفقير ) فلم يدرك حينها معنى قوله بالتحديد !!!....

     مدخل ... :
    ... تداعت هذه ( العتبات ) إلى فكري، حين أردت الكتابة عن الدكتور المعماري ... هاشم خليفة محجوب .. ، أستاذ العمارة والدراسات الإنسانية ، ومعملي بالسنة الأولى بهندسة العمارة ، الحديث عن .... أو حتى مجرد استدعاء الذكرى .. عن أولئك النفر الكرام .. الذين يتركون الأثر ... العميق، في نفوس تلاميذهم حديث ذو شجون ! ...

     فالدكتور هاشم ينتمي إلى جيل الرواد ، تلقى تعليمه في ( حنتوب )، وانتظم في العقد المضيء لخريجي الدفعات المبكرة من ( كلية العمارة بـجامعة الخرطوم ) ... وأكمل دراساته بـ( أدنبره ) .. وقد نلت شرف التتلمذ على يد هذا الطود الشامخ ... مدة سنة واحدة ..لا أكثر !! .. وكحال الدنيا ما تنفك تدخل أنفها في كل ما هو جميل في هذه الحياة ... انتقل الرجل للعطاء في ميادين أخرى ... وبقينا من بعده نحاول السير ... بنور حكمته ... وفي الدرب الذي أراد ...

     محاولة الكتابة تبدو صعبة ... تتقازم الأحرف أمامه ، فقد رأيت الحكمة في أبهى صورها ... وموسوعة تمشي على قدمين !! ... ولكن السلوان في استدعاء صور ... من الذي كان ، ومتابعته في أنشطته العلمية ... والإعلامية ، الدؤوبة ...والساعية لتحسين واقع العمارة في بـلادي ...

     ذاكرة أولى :
    صباح السبت ...4-12-2004 ... كان صباحاً بارداً ..دخلت حيث مقر دراساتنا ...اليوم الأول .. من السنة الأولى ...وبعد ضياع ساعتين ..في البحث عن المكان ...المناسب ، ذهبت ..كان يحاضر في قاعة الحضور فيها أربعة !! .. تقدمنا بحذر ..أنا ومجموعة من ..الزملاء ... طرقنا الباب .. قال مبتسماً – وبكل لطف - :
    -- انتظروا قليلاً بالخارج ... سنستدعيكم .. عندما نحتاج إلى ... خدماتكم !!!..
    ... حسبنا الأمر جداً وانتظرنا .. لدى الباب ، وبعد ساعتين ..من الانتظار ... أنهى المحاضرة ...ومر من خلالنا ، ورائحة عطر – إنجليزي- تفوح منه ... تابعته النظرات ... ولكنه ..ركب سيارته ..... وغادر !!!

     ذاكرة ثانية :
    صباح الاثنين ...6-12-2004 ... ذهبت في الصباح الباكر ..وجلست ( أمام ) القاعة ...منتظراً – الثامنة والنصف تماماً - ... مر من خلالنا – وبنفس العطر - ... دخل القاعة .. وبكل بساطة ..أغلق الباب !!!.. وانتظرنا هذه المرة ساعتين أيضاً ...على أمل أن يحتاجوا إلى خدماتنا  ... وفي ( الكافتيريا ) المقابلة لمكان انتظارنا !!...جلس المتقدمون عنا يروون ( الحكايا ) عن صرامة الرجل ... وحزمه .. ففهمت القصة .. !! وعاهدت نفسي ألا تتكرر .... وانتظرته من المرات القادمة ..على مقعدي .. في منتصف القاعة .. في سنة أولى عمارة ...!!!!

     شيخ صاحب طريقة ... يعرف تماماً ..كيف يفجر ...الطاقات الكامنة ..في تلاميذه إلى أنهار ....من الإبداع ... لا تنضب ..... -لأزال- أتذكر ..وبكثير من المتعة ...والحنين ، كيف علمنا أن ( نبري القلم الرصاص ) بالمدية ... وكيف نحافظ على رؤؤسها حادة !!..، وكيف كانت كلماته .. تنساب ..بسلاسة ، عن ( فلسفة العمارة ) من فكره .. ولسانه ... إلى عقول تلاميذه ...لتدخلها ...ولا تغادر ... أبداً ...

     كانت شخصية الدكتور ...هاشم خليفة محجوب ... شخصية آسرة ساحرة – بكل ما للكلمة من معنى - ، تجمع بين الصرامة الأكاديمية ...الحازمة ، مع...روح الدعابة التي ..لا تفارقه ..، وبين العلم الغزير ...الزاخر , وتواضع ..وبساطة المعلم .. وتدرجه مع تلاميذه بشكل لا نظير له ...، في البدء : كنا مشدوهين بشخصية الرجل وروحه الشابة المواكبة ...أسلوبه الممتع في شرح النظريات مع علمه الواسع .. أكسباه احترام الطلاب ...ومحبتهم ، كانت البداية معه ..حذرة ، وانتهت بعام لا تنسى أيامه ...أبداً ...

     - ولأزال – أتذكر ..وبكثير من المتعة والحنين – أيضاً - ..أدق التفاصيل عن السياحة التي كان يأخذنا إليها ...عبر محاضرات ( تاريخ العمارة ) !!! ... يتحدث في كل موضوع بإسهاب ...من الفراعنة ...إلى الآشوريين ...إلى الإغريق ...إلى عوالم عصر النهضة الساحرة ..في أسفار الأولين ...وأسفار الراحلين ..وأسفار الحنين ...في عمارة من مضوا ..ومن أتوا ... ومن سادوا ..ومن بادوا ... كان يستفيض بشكل ...يأسر الألباب ..وتتمنى ألا يسكت ...أبداً ...

     مع هذا الرجل ... عرفت معنى أن نمنح العلم – حقه - ...، ومعنى أن يخلص المرء للمعلومة التي أمامه ...مهما كانت الظروف والأحوال ... تفتحت أفكارنا في بداية مرحلة ...جديدة من الحياة ، على يد علامة كان – هدية الأقدار - ...كما وصفه زملائي بعدئذ ...، ومع الأيام أضحت محاضرات الدكتور هاشم ..الشغل ...الشاغل لتلاميذه ...ما أن تنتهي محاضرة ، حتى يمسى ..الجميع في شوق ...وترقب لأختها ..، كلمات تنبض بالحياة ، تأملات في شتى صنوف المعرفة الإنسانية ...تعلمنا منه ... نظريات التصميم المعماري ...، أسرار التاريخ ، وحكمه ..، وسننه ..، ومبادئ الدراسات الإنسانية ...، وكثيراً من قواعد تشييد المباني ...، جدلية التراث والمعاصر ...، تقاطعات الفن والحياة ......كانت كلماته ( بذور صـراع ) ..عنيف!!! ...في دواخلنا ! بدأت رحاها في الدوران ..ولا تزال ..في رحلة أبدية نحو المعرفة بشتى دروبها ...

     وقديماً ..آمنت ....بأن ( من تواضع لله رفعه )...ففهمته ..وازددت يقيناً به ...مع هذا الرجل ...، عزة وأنفة يكاد يحسب غرورا !!... مع تواضع جم .. وبساطة متناهية ..، عندما يتحدث بكل اعتزاز عن ( الرجل الوطني : خليفة محجوب ) .. وعندما يتحدث بكل مودة عن أستاذه ... بروفيسور عمر الأقرع – متعه الله بالعافية وأطال عمره - ... مع هذا الرجل ...شاهدت ...عرفت ...تعلمت ...معنى الوفاء !!...

     أحياناً ...يخطر لي أن أفكر ...في سره المكنون !!... أيا ترى ..العلم الغزير ..الأسلوب الممتع ..التدرج في المعلومة ..الروح الجميلة ...أم خليط ذلك كله ...ومعاني أخرى كثيرة غيرها !!... وبرغم ذلك ..يوجد جانب منه مضيء لم استطع استلماحه ...وربما قد يكون ( احترامه لتلاميذه ) ... ، عندما تتحول محاضرة كل مادة دراسية ...إلى ندوة فكرية ..شيقة ..و((( يرتقي أسلوب الحديث ))) إلى طرح فلسفي رفيع المستوى – فذاك لعمري أمرٌ عجـيب - ...ولأزال ..اذكر تفاصيل إحدى محاضرات مادة ( نظرية العمارة ) ...عندما جال بنا في عوالم الفكر والفلسفة ...أذكر المشاهد حية ..... توقدت العقول حين سماعها لأول مرة بـ....جاك دريدا ...جان بول سارتر...سوسير ....سلفادور دالي ..لوكوربوزييه ....ونحن في منتصف ( سنة أولى عمارة ) ...شعور جميل ..وامتنان تحمله في قلبك ....لمن تشعر معه بالنقلة ...دوماً وأبداً ..

     وأحياناً أيضاً ...- وكحال جميعنا عندما ينتابنا شوق إلى الذي كان - ...أعود ..وأقرأ ..في دفتر ملاحظات تلك الفترة ...الرائعة ..البهية ... وأعيد القراءة .. وأعيد ..كرة ...تلو الأخرى ...وأقسم أني أخرج بجديد ...دائماً وأبداً...

     (( إن المعلم الحقيقي ... هو الذي يترك ...الأثر ..العميق ...في نفوس تلاميذه )) ، صدق معلمي القديم ..حين قالها ، فنعم المعلم ..الحقيقي ..الدكتور : هـاشم خـليفة ، ..ترك أثراً لا تمحوه ...الأيام ..في نفوس .. وعقول ..ووجدان تلاميذه ...وربى طلاباً عطاشاً للمعرفة ....معه تعددت القراءات ..أصبحنا نقرأ (( قراءة متأنية متعمقة ..في شتى صنوف الفنون والعلوم )) ...كما كان ينصحنا ، ...معه أصبحنا نرسم ( مناظيراً ) للحياة ...من ( وجهات متعددة ) ... معه دخلت مفردات .. كثيرة .. جميلة .. إلى عقولنا ، الانثروبلوجيا...السميولوجيا ...عمارة الفقراء ..اتجاهات الفن الحديث ...وتيارات ما بعد الحداثة ...الطراز والموضة ...الطبع والتطبع...الضوء والظل ..الفراغ والمصمت .. والأدب الروسي ...والواقعية الجديدة في السينما الإيطالية ...البنيوية ...والبنيويون...تيار الوعي ...العمارة العامرة بالرموز والمعاني ...والإخلاص ,,,والإتقان ,,,وحب الأوطان ...وآلاف غيرها ...مفردات صاغها الأستاذ القدير ..حباً ..وعطاءً ..لتلاميذه ...فنمت فيهم ( روح ) ..محبة ..للمعرفة .. ، متسعة الأفق ، تصنع من كل كلمة قالها ( الشيخ ) .. ( شمعة ) ..تنير طريقها وطريق الأوطان ...نحو ( عوالم ) ..تقدس العلم وترفع من شأن الـ( متعلمين ) ! ، ...سيراً في ( دروب ) تحفها ...روح ..البحث ..الإبداع ..والتجديد ......كانت آمال الأستاذ لتلاميذه ..وقلوبهم اليوم تهفو للقائه ......ولو عبر برامجه في ( الـراديو ..والتلفـزيون ) !!!!!.....


    ================================================== ==============
    مقال من أرشيف سنة 2006 ، كتبته قديماً وفكرت في نشره إعلاءً لقيمة الوفاء ... فهذا الرجل علمني الكثير ولا املك ان ارد فضله الا صادق الدعاء بان يمنحه الله الصحة والعافية ويبارك في علمه ويجعله ذخرا لبلاده وأمته ...

    هذا أستاذي ... احكوا لنا عن استاذتكم ... ولكم التحية جميعا يا اروع ملتقى عربي
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  2. [2]
    معماريون
    معماريون غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية معماريون


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 754
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    كثير من غير سير تفكيري

    ماذا نروي وماذا نكتب من 19 عاما ماذا بقي منها

    انها روايات وقصص وكلمات مؤثره في شخصياتنا وسلوكنا

    ياترى هل ذكرناهم في محافلنا بعد هذه المده قد نذكر بعضهم ونسقط بعضهم سهوا فنكون قصرنا

    نريد مذكرات لكي نسجل الماضي ونراجعها وندققها مرات ونستشهد بالزملاء للتذكير لايفاء حقوقهم

    شكرا سوداني

    اخوك
    معماريون

    0 Not allowed!


    Arch______________________________
    المعماري جزء متكامل مع المجتمع و يتعامل مع مراكز الحضارة

    معماريون


  3. [3]
    سوداني
    سوداني غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 63
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أخي معماريون

    شكرا لمرورك وأثرك ..

    طرحت هذه الكلمات ، لنحكي عن المعلم ... ذاك الإنسان النبيل الذي يمضي مع اشراقة كل صباح ليعطي ويعطي ويعطي .... من عرقه وفكره وتعب بدنه من أجل ان ينهض اخرون من بين يديه ويغدون لبنات صالحة في بناء المجتمع ...

    اتشوق كثيرا لسماع حكاياتك ... شكرا لك والسلام عليكم

    0 Not allowed!



  4. [4]
    فيصل الفديع الشريف
    فيصل الفديع الشريف غير متواجد حالياً
    المشرف العام
    الصورة الرمزية فيصل الفديع الشريف


    تاريخ التسجيل: Oct 2001
    المشاركات: 1,010
    Thumbs Up
    Received: 46
    Given: 1
    أهلاً بك يا سوداني ، حبابك عشره ،،
    مقالك عن تأكيد ورفع قيمة الوفاء جميل ، نحن في شوق لهكذا مستوى ، فلقد عرفتنا على أستاذ علم ، وحبذا لو اطلعتنا على بعض أعماله ،، ولقد بحثت عن اسمه في قوقل فأرشدني الى برنامج إذاعي كان يعده ويقدمه عن (عمارة بلدنا) ، إستمعت اليه فكان شيقا وجميلا ،، رابط البرنامج

    http://www.sudanradio.info/php/prog/amara/aljamaa/

    http://www.sudanradio.info/php/prog/amara/con/


    شكراً جزيلا لك

    0 Not allowed!


    .. نحو ملتقى هندسي عربي هادف ..


  5. [5]
    سوداني
    سوداني غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 63
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أستاذي العزيز فيصل ..... مرورك على الموضوع تاج على رأسي فشكرا لك ...وانتم حقا من أساتذي الذين تعلمت منهم الكثير فانا عضو بهذا الصرح العظيم منذ السنة الاولى لي بالجامعة ونهلت من علمه الكثير ، رغم قلة مشاركاتي لاني اعتبرانني لازلت اتعلم وان وقت الانتاج لم يحن ، ولكن اعتبرني من اليوم عضوا فاعلا لافيد اخواني بقدر ما استفدت .....ادامكم الله ذخرا للبلاد فتجربتكم تستحق الاشادة والتقدير ...


    بخصوص الموضوع :

    الدكتور هاشم خليفة محجوب .... أستاذ نظريات العمارة والدراسات الانسانية بعدة مؤسسات للتعليم العالي بالسودان .... ناشط جدا في مجال نشر الثقافة العمرانية ... وكما تفضلت فله برنامج في الاذاعة القومية يصل صوته لكل ربوع البلاد اسمه ( عمارة بلدنا ) ( وبالمناسبة فرصة لنشكر قوقل :) ) ...

    وله برنامج عبر اذاعة الخرطوم اف ام باسم ( عالم العمارة ) ، ذات صيت واسع وسماع مقدر ...

    بالاضافة الى فقرة ثابتة ببرنامج اجتماعي مميز على الفضائية السودانية اسمه ( البيت السعيد ) الفقرة عن العمارة اسمها ( صناعة البيت ) يبث كل اربعاء الساعة الثالثة مساء ( الثانية عشر بتوقيت قرينتش ) ...

    بالاضافة الى الافلام الوثائقية التي ينتجها بصفة شخصية اذكر منها :
    فيلم بيوت من ذهب ، عن تجربة البناء بالطين في ارياف السودان المختلفة ...
    ================================================== ====

    واليوم هذا الرجل ، هو المشرف العام لشبكة العمارة السودانية على الانترنت ، اعمل عليه انا ومجموعة من شباب المعماريين والطلاب تحت توجيهه وارشاده .... وهذا فرصة لنكسبكم معنا اخي الكريم فيصل فالمشروع من صميم اهدافكم في نشر الثقافة العمرانية على شبكة الانترنت ..
    www.sudarch.net

    ولقد عمل بالتدريس بكليات العمارة داخل وخارج السودان ، واهتم بجانب التنظير لهذا الفن والتأسيس لمشروع نقدي يهدف لجعل الثقافة العمرانية جزء من حياة الناس اليومية لنصل لمستوى راقي من الذائقة الجمالية لدى العامة ....

    من ناحية الانتاج العملي ، فقد شارك في رفد البلد بالعديد من الكنوز المعمارية منذ مطلع الستينيات الى يومنا الحالي ...وآمل ان اقدر على جمع بعض مشاريعه وصور لها في مشاركاتي القادمة ...


    شكرا لكل من عبر ولمن تركو الاثر
    شكرا معماريون ، شكرا فيصل الشريف

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    0 Not allowed!



  6. [6]
    سـليمان
    سـليمان غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية سـليمان


    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 167
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    دائما السودانيين مبدعين شكراأأأأأأأأأأأأأأ

    0 Not allowed!



  7. [7]
    سوداني
    سوداني غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 63
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أخي سليمان شكرا لمرورك ...وانت المبدع :)

    وكل العرب مبدعين ..حينما ينعتقوا من ضيق المحلية لفضاءات العروبة والاسلام الواسعة ..ويمعلوما لخير اوطانهم والانسانية جمعاء ..

    شكرا لمن عبروا ولمن تركوا الاثر والسلام عليكم

    0 Not allowed!



  8. [8]
    م / وليد
    م / وليد غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 257
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    الاخ الاكرم سودانى تمتعت حقا و انا اقرا هذه الكلمات و التى عادت بى الى الوراء لاكثر من 15 عاما عندما كنت اجلس مثلك فى قاعة الدرس بقسم العمارة و استمع الى ذات الكلمات من الدكتور الجليل هاشم خليفة و ارى ذات الاحداث التى ذكرتها فهو لا يرضى ابدا ان يدخل طالب الى القاعة بعد دخوله و اذكر انها كانت بداية تطبيق التعريب بالجامعة فكان من المتحدثين بلغة عربية جيدة و كان يملى علينا مادة الدرس و كانت له دعابات كثيرة وسط الدرس لكسر ملل المادة الدراسية فكان الجميع يحرصون على محاضرته و الحضور الباكر الى قاعة الدرس.
    اخى سودانى اشكر لك هذا الوفاء الذى يندر وجوده فى ايامنا هذه و اتمنى ان تتحفنا بالمزيد و ادعو لكم بالتوفيق فى موقع العمارة السودانية.

    0 Not allowed!



  9. [9]
    سوداني
    سوداني غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 63
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم..

    حياك الله اخي وليد ... وشكرا لمرورك وعطر حروفك ...

    وانا اقرأ تعليقك ... تعجبت :) حيث ما ذكرت هو ما يحدث معنا ومع زملائنا الطلاب من بعدنا ...

    الدكتور هاشم الخليفة حمل على عاتقه تقديم نموذج ( صالح ) ، للأستاذ الجامعي المثقف الذي يقوم بدوره التنويري تجاه مجتمعه ...

    وحقا كما ذكرت فالدكتور يتحدث بلغة عربية حصيفة بجانب اجادته التامة للغة الأجنبية ... سألته ذات نهار عن سر لغته ...فأجاب انه يقرأ كثيرا في مختلف الفنون والعلوم ...وان اكتساب المعماري القدرة على التعبير مهمة لأنه دائما ما يعرف افكاره المبدئية شفاهة ....

    شكرا لك أخي وليد ودمت صانعا للحياة في وطننا العزيز السودان .... كما ارجو ان تشرفنا بشبكة العمارة السودانية لنستفيد من ارائكم ومشوراتكم ....شكرا لك مرة اخرى

    وشكرا لكل من عبر ولمن تركوا الاثر ..
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML