دورات هندسية

 

 

حقيقة الأهرامات : معجزة قرآنية جديدة .....

صفحة 1 من 4 12 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 31
  1. [1]
    الصورة الرمزية إنشائي طموح
    إنشائي طموح
    إنشائي طموح غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 382
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 0

    حقيقة الأهرامات : معجزة قرآنية جديدة .....

    حقيقة الأهرامات : معجزة قرآنية جديدة .....


    حقيقة الأهرامات: معجزة قرآنية جديدة





    آخر اكتشاف علمي جاء فيه: باحثون فرنسيون وأمريكيون يؤكدون أن الأحجار الضخمة التي استخدمها الفراعنة لبناء الأهرامات هي مجرد 'طين' تم تسخينه بدرجة حرارة عالية، هذا ما تحدث عنه القرآن بدقة تامة، لنقرأ....


    هل ستبقى الأهرامات التي نعرفها من عجائب الدنيا السبع؟ وهل وجد العلماء حلاً للغز بناء الأهرامات في مصر القديمة؟ وهل لا زال البعض يعتقد أن الجن هم من بنوا هذه الأهرامات؟ وهل يمكن أن نصدق أن مخلوقات من الفضاء الخارجي قامت ببناء أهرامات مصر؟....


    هذه تكهنات ملأت الدنيا واستمرت لعدة قرون، ولكن الاكتشاف الجديد الذي قدمه علماء من فرنسا وأمريكا سوف يغير نظرة العلماء للأبد، وسوف يعطي تفسيراً علمياً بسيطاً لسر بناء الأهرامات، ولكن الأعجب من ذلك أن هذا السر موجود في القرآن منذ أربعة عشر قرناً!!!

    كان المعتقد أن الفراعنة قاموا بنحت الحجارة ولكن السؤال: كيف جاءت جميع الحجارة متطابقة حتى إنك لا تجد مسافة شعرة بين الحجر والآخر؟ وأين المعدات والأزاميل التي استخدمت في نحت الحجارة؟ فلم يتم العثور حتى الآن على أي واحد منها؟ إن هذا الاكتشاف يؤكد أن العلماء كانوا مخطئين عندما ظنوا أن الأهرامات بُنيت من الحجارة، والأقرب للمنطق والحقيقة أن نقول إن حضارة الفراعنة قامت على الطين!!




    صورة من الأعلى لهرم خوفو الأكبر، حيث نلاحظ أن هذا الهرم كان أعلى بناء في العالم حيث بلغ ارتفاعه بحدود 146 متراً، واستخدم في بنائه ملايين الأحجار وكل حجر يزن عدة أطنان، إنه عمل ضخم يدل على القوة التي وصل إليها الفراعنة قبل 4500 سنة.

    حقائق علمية جديدة

    من الحقائق العلمية أن الأهرام الأعظم كان يرتفع 146 متراً
    وهو أعلى بناء في العالم لمدة 4500 عام،
    واستمر كذلك حتى القرن التاسع عشر.
    والنظرية الجديدة التي يقترحها البروفسور الفرنسي Joseph Davidovits
    مدير معهد Geopolymer يؤكد فيها أن الأهرامات بنيت أساساً من الطين،
    واستُخدم الطين كوسيلة لنقل الحجارة على سكك خاصة.
    ويفترض البحث أن الطين ومواد أخرى أُخذت من تربة نهر النيل ووُضعت هذه المواد معاً
    في قوالب حجرية محكمة، ثم سخنت لدرجة حرارة عالية،
    مما أدى إلى تفاعل هذه المواد وتشكيلها حجارة تشبه الحجارة الناتجة عن البراكين
    أو التي تشكلت قبل ملايين السنين.
    ويؤكد العالم Davidovits أن الحجارة التي بنيت منها الأهرامات
    صنعت أساساً من الكلس والطين والماء،
    لأن التحاليل باستخدام تقنية النانو أثبتت وجود كميات من الماء في هذه الحجارة
    ومثل هذه الكميات غير موجودة في الأحجار الطبيعية.
    كذلك هناك تناسق في البنية الداخلية للأحجار، وهذا يؤكد أنه من غير المعقول
    أن تكون قد جلبت ثم نحتت بهذا الشكل، والاحتمال الأكثر واقعية أنهم صبوا الطين
    في قوالب فجاءت أشكال الأحجار متناسقة تماماً مثلما نصبُّ
    اليوم الأدوات البلاستيكية في قوالب فتأتي جميع القطع متساوية ومتشابهة تماماً.
    لقد استُعمل المجهر الإلكتروني لتحليل عينات من حجارة الأهرامات، وكانت النتيجة
    أقرب لرأي Davidovits وظهرت ب
    لورات الكوارتز المتشكلة نتيجة تسخين الطين واضحة،
    وصرح بأنه لا يوجد في الطبيعة مثل هذه الأحجار، وهذا يؤكد أنها صنعت من قبل الفراعنة.
    وقد أثبت التحليل الإلكتروني على المقياسالمصغر جداً، وجود ثاني أكسيد السيليكون،
    وهذا يثبت أن الأحجار ليست طبيعية.




    البرفسور Michel Barsoum يقف بجانب الهرم الأعظم، ويؤكد أن هذه الحجارة صبَّت
    ضمن قوالب وما هي إلا عبارة عن طين!
    وهذا ما أثبته في أبحاثه بعد تجارب طويلة تبين بنتيجتها أن هذه الحجارة ليست طبيعية،
    لأنها وبعد التحليل بالمجهر الإلكتروني تأكد أن هذه الحجارة تشكلت بنتيجة تفاعل سريع
    بين الطين والكلس والماء بدرجة حرارة عالية.
    إن كتاب Davidovits الشهير والذي جاء بعنوان
    Ils ont bati les pyramides ونشر بفرنسا عام 2002 حل جميع المشاكل والألغاز التي نسجت
    حول طريقة بناء الأهرامات، ووضع آلية هندسية بسيطة للبناء من الطين،
    وكان مقنعاً لكثير من الباحثين في هذا العلم.
    ويؤكد بعض الباحثين أن الأفران أو المواقد استخدمت قديماً لصناعة السيراميك والتماثيل.
    فكان الاستخدام الشائع للنار أن يصنعوا تمثالاً من الطين الممزوج بالمعادن
    وبعض المواد الطبيعية ثم يوقدون عليه النار حتى يتصلب
    ويأخذ شكل الصخور الحقيقية. و
    قد استخدمت العديد من الحضارات أسلوب الطين المسخن لصنع الأحجار والتماثيل والأدوات.
    كما أكدت الأبحاث جميعها أن الطريقة التي كان يستخدمها الفراعنة في الأبنية العالية مثل الأهرامات، أنهم يصنعون سككاً خشبية تلتف حول الهرم بطريقة حلزونية مثل عريشة العنب التي تلتف
    حول نفسها وتصعد للأعلى.


    أبحاث أخرى تصل إلى النتيجة ذاتها

    أثبتت تحاليل أخرى باستخدام الأشعة السينية وجود فقاعات هواء داخل العينات المأخوذة
    من الأهرامات، ومثل هذه الفقاعات تشكلت أثناء صب الأحجار من الطين
    بسب الحرارة وتبخر الماء من الطين، ومثل هذه الفقاعات لا توجد في الأحجار الطبيعية،
    وهذا يضيف دليلاً جديداً على أن الأحجار مصنوعة من الطين الكلسي
    ولا يزيد عمرها على 4700 سنة.
    ويؤكد البرفسور الإيطالي Mario Collepardi والذي درس هندسة بناء الأهرامات
    أن الفراعنة كل ما فعلوه أنهم جاؤوا بالتراب الكلسي المتوفر بكثرة في منطقتهم
    ومزجوه بالتراب العادي وأضافوا إليه الماء من نهر النيل
    وقاموا بإيقاد النار عليه لدرجة حرارة بحدود 900 درجة مئوية،
    مما أكسبه صلابة وشكلاً يشبه الصخور الطبيعية.
    إن الفكرة الجديدة لا تكلف الكثير من الجهد لأن العمال لن يحملوا أية أحجار ويرفعونها،
    كل ما عليهم فعله هو صنع القوالب التي سيصبّ فيها الطين ونقل الطين من الأرض والصعود به
    في أوعية صغيرة كل عامل يحمل وعاء فيه شيء من الطين ثم يملؤوا القالب،
    وبعد ذلك تأتي عملية الإحماء على النار حتى يتشكل الحجر،
    ويستقر في مكانه وبهذه الطريقة يضمنوا أنه لا توجد فراغات بين الحجر والآخر،
    مما ساهم في إبقاء هذه الأهرامات آلاف السنين..





    حجرين متجاورين من أحجار الهرم، ونلاحظ التجويف البيضوي الصغير بينهما
    والمشار إليه بالسهم، ويشكل دليلاً على أن الأحجار قد صُبت من الطين في قالب صخري.
    لأن هذا التجويف قد تشكل أثناء صب الحجارة، ولم ينتج عن التآكل،
    بل هو من أصل هذه الحجارة.


    الحقيقة العلمية تتطابق مع الحقيقة القرآنية

    بعد هذه الحقائق يمكننا أن نصل إلى نتيجة ألا وهي أن التقنية المستعملة
    في عصر الفراعنة لبناء الأبنية الضخمة كالأهرامات،
    كانت عبارة عن وضع الطين العادي المتوفر بكثرة قرب نهر النيل وخلطه بالماء
    ووضعه ضمن قوالب ثم إيقاد النار عليه حتى يتصلب وتتشكل الحجارة التي نراها اليوم.


    هذه التقنية يا أحبتي بقيت مختفية ولم يكن لأحد علم بها حتى عام 1981 عندما طرح ذلك العالم نظريته،
    ثم في عام 2006 أثبت علماء آخرون صدق هذه النظرية بالتحليل المخبري
    الذي لا يقبل الشك،


    أي أن هذه التقنية لم تكن معروفة نهائياً زمن نزول القرآن،

    ولكن ماذا يقول القرآن؟


    لنتأمل يا إخوتي ونسبح الله تبارك وتعالى.

    بعدما طغى فرعون واعتبر نفسه إلهاً على مصر!!
    ماذا قال لقومه،
    تأملوا معي

    (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) [القصص: 38]،

    سبحان الله! إلى هذا الحد بلغ التحدي والاستكبار؟
    ولكن فرعون لم يكتف بذلك بل أراد أن يتحدى القدرة الإلهية وأن يبني صرحاً عالياً
    يصعد عليه ليرى من هو الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
    وبالتالي أراد أن يثبت لقومه الذين كانوا على شاكلته أن موسى عليه السلام ليسصادقاً،
    وأن فرعون هو الإله الوحيد للكون!!/

    جاء فرعون إلى نائبه وشريكه هامان وطلب منه أن يبني صرحاً ضخماً
    ليثبت للناس أن الله غير موجود،
    وهنا يلجأ فرعون إلى التقنية المستخدمة في البناء وقتها ألا وهي تقنية الإيقاد على الطين
    بهدف صب الحجارة اللازمة للصرح،
    يقول فرعون بعد ذلك:


    (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].

    ولكن ماذا كانت النتيجة؟ انظروا وتأملوا إلى مصير فرعون وهامان وجنودهما،
    يقول تعالى:


    (وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) [القصص: 39-40].

    قد يقول قائل هل الصرح هو ذاته الأهرام؟
    ونقول غالباً لا، فالصرح هو بناء مرتفع أشبه بالبرج أو المنارة العالية،
    ويستخدم من أجل الصعود إلى ارتفاع عالٍ، وقد عاقب الله فرعون فدمَّره ودمَّر صرحه
    ليكون لمن خلفه آية، فالبناء الذي أراد أن يتحدى به الله دمَّره الله ولا نجد له أثراً اليوم
    . وتصديق ذلك أن الله قال في قصة فرعون ومصيره الأسود:


    (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) [الأعراف: 137].

    وبالفعل تم العثور على بعض الحجارة المبعثرة والتي دفنتها الرمال
    خلال آلاف السنين.




    صورة لأحد الأهرامات الثلاثة في الجيزة، ولا تزال قمته مغطاة بطبقة من الطين،
    وهذه الطبقة هي من نفس نوع الحجارة المستخدمة في البناء،
    وهذا يدل على أن الطين استخدم بشكل كامل في بناء الأهرامات.
    وهذه 'التكنولوجيا' الفرعونية كانت ربما سراً من أسرار قوتها،
    وحافظت على هذا السر حتى في المخطوطات والنقوش لا نكاد نرى أثراً لذكر هذا السر،
    وبالتالي فإن القرآن يحدثنا عن أحد الأسرار الخفية والتي لا يمكن لأحد أن يعلمها إلا الله تعالى،
    وهذا دليل قوي على أن القرآن كتاب الله!


    وجه الإعجاز

    - إن تأكيد هذا الباحث وعشرات الباحثين غيره على أن الطين هو مادة بناء الأهرامات،
    وأن هذه الأهرامات هي أعلى أبنية معروفة في التاريخ وحتى العصر الحديث،
    كل هذه الحقائق تؤكد أن الآية القرآنية صحيحة ومطابقة للعلم، وأنها من آيات الإعجاز العلمي.

    2- إن تقنية تصنيع الحجر من الطين باستخدام الحرارة، لم تكن معروفة زمن نزول القرآن،
    والنبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم بأن الأهرامات تم بناؤها بهذه الطريقة،
    ولذلك تعتبر هذه الآية سبقاً علمياً عندما ربطت بين الطين والحرارة كوسيلة من وسائل البناء
    في عصر الفراعنة، لتدلنا على أن هندسة البناء وقتها كانت قائمة على هذه الطريقة.
    وهذه الحقيقة العلمية لم يتم التعرف عليها إلا منذ سنوات قليلة جداً وباستخدام تقنيات متطورة!

    3- في هذه المعجزة دليل على التوافق التام بين القرآن والعلم
    وصدق الله عندما قال عن كتابه:


    (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)
    [النساء: 82].

    وفيها رد على الملحدين الذين يدعون أن القرآن من تأليف محمدصلى الله عليه وسلم،
    إذ كيف لمحمد أن يتنبأ بأمر كهذا وهو أبعد ما يكون عن الأهرامات ولم يرها أصلاً!


    4- تؤكد الحقائق اليقينية أن الأهرام الأعظم في الجيزة أو ما يسمى هرم خوفو،
    هو أعلى بناء على وجه الأرض لمدة 4500 عام، وبالتالي كان الفراعنة مشهورين بالأبنية العالية أو الصروح، ولذلك فإن الله تعالى دمَّر الصروح والأبنية التي بناها فرعون مدعي الألوهية،
    أما بقية الفراعنة والذين بنوا الأهرامات،
    فقد نجاها الله من التدمير لتبقى شاهدة على صدق كتاب الله تبارك وتعالى!

    5- في قوله تعالى :


    (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ)

    تأملوا معي كلمة (يَعْرِشُونَ) والتي تدل على الآلية الهندسية المستخدمة عند الفراعنة لوضع الحجارة فوق بعضها!
    ففي اللغة نجد كما في القاموس المحيط: عَرَشَ أي بنى عريشاً، وعرش الكرمَ:
    رفع دواليه على الخشب، وعرش البيت: بناه، وعرش البيت: سقَفه،
    والنتيجة أن هذه الكلمة تشير إلى وضع الخشب والارتفاع عليه بهدف رفع الحجارة،
    وهذا ما يقول العلماء والباحثون اليوم، أن الفراعنة استخدموا السكك الخشبية لرفع الطين
    والتسلق بشكل حلزوني حول البناء تماماً مثل العريشة التي تلتف حول العمود الذي تقوم عليه
    بشكل حلزوني.





    رسم يمثل طريقة بناء الأهرامات من خلال وضع سكك خشبية بشكل حلزوني تلتف حول الهرم
    صعوداً تماماً مثل عرائش العنب التي تلتف وتتسلق بشكل حلزوني
    من أجل نقل الطين لصنع الحجارة،
    ولذلك استخدم تعالى كلمة: (يَعْرِشُونَ) للدلالة على الآلية الهندسية
    لبناء الأبنية والصروح، ومعظمها دمرها الله ولم يبق منها إلا هذه الأهرامات
    لتكون دليلاً على صدق القرآن في هذا العصر!

    6- في هذه المعجزة رد على من يدعي أن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أخذ علومه
    وقصصه من الكتاب المقدس أو من الراهب بحيرى( سوف اضع موضوع عنه باذن الله) أو القس ورقة بن نوفل،
    لأن تقنية البناء من الطين لم تُذكر في التوراة، بل على العكس الذي يقرأ التوراة يخرج بنتيجة
    وهي أن الحجارة تم جلبها من أماكن بعيدة عن منطقة الأهرامات،
    وأنها حجارة طبيعية، ولا علاقة لها بالطين،
    وهذا الأمر هو ما منع بعض علماء الغرب من الاعتراف بهذا الاكتشاف العلمي،
    لأنه يناقض الكتاب المقدس.

    7- إن البحث الذي قدمه البروفسور Davidovits أبطل كل الادعاءات التوراتية من أن آلاف العمال
    عملوا لسنوات طويلة في هذه الأهرامات، وأبطل فكرة أن الحجارة جاءت من أماكن بعيدة لبناء الأهرامات، وبالتالي فإننا أمام دليل مادي على أن رواية التوراة مناقضة للعلم.

    أي أن هناك اختلافاً كبيراً بين الكتاب المقدس وبين الحقائق العلمية،
    وهذا يدل على أن الكتاب المقدس الحالي من تأليف البشر وليس من عند الله،
    وهذه الحقيقة أكدها القرآن بقول تعالى:
    (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].
    ويدل أيضاً أن القرآن من عند الله لأنه يطابق العلم دائماً!


    وهنا نتساءل بل ونطرح الأسئلة على أولئك المشككين برسالة الإسلام ونقول:

    - كيف علم محمد صلى الله عليه وسلم بوجود أبنية عالية كان الفراعنة يبنونها في عصرهم؟
    ولو كان يستمد معلوماته من التوراة لجاء بنفس المعلومات الواردة في التوراة،
    إذاً من أين جاءته فكرة الصرح أصلاً؟

    2- كيف علم النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن تقنية الطين كانت مستخدمة في البناء
    في عصر الفراعنة؟
    بل ما الذي يدعوه للحديث في مثل هذه القضايا التاريخية والغيبية،
    إنها لن تقدم له شيئاً في دعوته، ولو أن النبي هو الذي ألَّف القرآن لكان الأجدر به أن يحدثهم عن أساطير العرب، فهذا أقرب لقبول دعوته!!

    3- ثم كيف علم هذا النبي الأمي أن فرعون ادعى الألوهية؟
    وكيف علم أنه بنى صرحاً، وكيف علم أن هذه الصروح قد دُمِّرت؟
    وأنه لم يبق إلا ما يدل على آثار لهم،
    يقول تعالى:

    (فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ) [القصص: 58].

    4- هل يمكن لمحمد صلى الله عليه وسلم لو كان هو من ألف القرآن أن يقول مثل هذا الكلام:

    (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْيَظْلِمُونَ) [الروم: 9].
    فجعل تأمل هذه الأهرامات وغيرها من آثار الشعوب السابقة وسيلة للإيمان لندرك
    قدرة الله ومصير من يتكبر على الله.

    إن هذه الحقائق هي برهان مادي يتجلى في كتاب الله تعالى يظهر صدق هذا الكتاب،
    وقد يقول قائل:
    إن نظرية بناء الأهرامات من الطين لم تصبح حقيقة علمية فكيف تفسرون بها القرآن،
    وأقول: إن هذه النظرية لم تأت من فراغ بل جاءت نتيجة تحليل علمي ومخبري ولا تناقض الواقع،
    وهي تطابق القرآن، ومهما تطور العلم لن يكتشف من الحقائق إلا ما يتفق ويتطابق مع القرآن
    لتكون هذه الحقائق وسيلة لرؤية معجزات الله في كتابه،
    وهو القائل:

    (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ
    أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 53].


    هذا والله اعلم

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ... انتهى الموضوع ...ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ


    وللأمانه العلميه
    دعوني انقل لكم هذا الراي و انا مؤمن به اشد الايمان


    القران الكريم معجز بحد ذاته لا يحتاج الا ادلة و برهاين بشرية و نظريات بشرية
    حتي نقول باعجازه القرآن الكريم كتاب معجز في قدرته على مخاطبة النفس البشرية
    وفك شفراتها والوصول إلى مكامن ضعفها وقوتها، ولطالما توقفت
    وأنا أقرأ أو أستمع لبعض الآيات الكريمة عند تلك القدرة على الوصول إلى دقائق
    أسئلتي ومنولوجي الداخلي والتفاصيل الصغيرة جداً التي تدور في عقلي.

    تمس تلك المقاطع الصوتية العذبة شغاف القلب، وتهدهد النفس الحزينة، وتداوي النفوس العليلة،
    وتنير مشاعل الهداية وتضيء الطرق المعتمة.
    فالقرآن الكريم كتاب هداية ورحمة وبلسم ينسكب على النفس ليهدأ
    من روعها ويبصرها بطريق الخلاص، وهو إعجاز لغوي قائم بحد ذاته لا يحتاج إلى وسائل داعمة
    ولا حجج أخرى لإثبات صحته!

    ولكن حزب تفسير القرآن الكريم بالعلم والتنقيب في ثنايا الآيات الكريمة عن اكتشافات علمية
    أو إرهاصات مستقبلية أو نظريات معرفية
    - لما تطور بما يسمى اليوم الإعجاز العلمي في القرآن -
    يوحون أن القرآن يحتاج إلى قرائن علمية لتثبت أن مصدره من لدن العليم الخبير!!

    فهذا البحث والتنقيب عن اكتشافات أو نظريات علمية في القرآن يضمن هجسا عميقا
    يشي بالرغبة في إثبات صحة هذا الكتاب! ولو بدا ذلك البحث
    في ظاهره رغبة في الكشف عما يتضمنه القرآن الكريم من سبق علمي ورؤية مستقبلية،
    ووسيلة للدعوة إلى الله كما يقول أنصاره، وفي تقديري أنه لزوم ما لا يلزم.
    فنحن لا نسعى إلى إثبات ما نحن متأكدين من وجوده واثقين من صحته،
    ففي هذا الإثبات اعتراف ضمني بالإنكار ورغبة في التثبت مما يفترض
    أنه لا يحتاج إلى دليل ولا يفتقر إلى برهان!! ونحن نلجأ إلى تقوية الضعيف
    ودعم المتهالك بالأدلة والبراهين ولا نحتاج إلى هذه الوسائل
    إذا ما تثبتنا من الصحة واقتنعنا بالقوة والثبات والمنعة!
    ولا يضير القرآن أن لا يحتوي على معلومات طبية أو اكتشافات علمية
    فلا هو موسوعة طبية ولا كتاب علمي يتحتم أن يحفل بالمعلومات المختلفة!
    بل هو دستور تشريع وكتاب هداية ومشكاة نور.

    يسلك أنصار الإعجاز العلمي طريقا شائكا في سبيل إثبات صحة ما ينظّرون له
    ويتكلفون عناء بالغا ويلجؤون إلى لي عنق الكلمات ومحاولة تحميلها ما لا تحمله،
    وتطويعها لتلبس رداء النظرية العلمية التي تم الوصول لها متغافلين أن العلم ينقض نفسه
    في أحوال كثيرة وما هو صحيح علميا اليوم، قد يأتي الغد بما يناقضه تماما!!
    فكيف يشرح وقتها جهابذة الإعجاز العلمي هذا التناقض؟!
    وكيف يفسرون لنا الاختلاف بين ما وصل له العلم وبين ما وصلوا إليه في تفسيراتهم؟!
    وألا يقود هذا التناقض إلى التشكك في القرآن والدين من حيث أرادوا أن يصلوا
    هم بالناس إلى اليقين والتثبت؟ وماذا سيقولون لمن يدعونهم للإسلام متمنطقين
    بحجج الإعجاز العلمي إذا ما توارت تلك الحجج وراء ستار كشف علمي جديد ينقض سابقه؟!
    وألا يوجد في عقيدة التوحيد الصافية، وتعاليم الإسلام النيرة،
    ومبادئه القويمة، وقيم العدل والمساواة، وتنظيم الحياة،
    والدعوة إلى التفكر في سنن الله والنظر في الكون ما يكفي للدعوة دون سلوك طرق
    قد تجلب لنا الأخطار أكثر مما تجنبنا إياها؟!
    وأي عقيدة هشة ستبنى فقط على ارتباط القرآن بوجود إرهاصات معرفية بين ثناياه
    فلا يستطيع أن يدرك من يريد أن يدخل في ديننا إلا هذا الوجه من الدين!!

    وأقول هذا الكلام فقط من باب الامانة العلميه

    ...........

  2. [2]
    خالد أوزقان
    خالد أوزقان غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 259
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    بوركت يابن الاسلام

    0 Not allowed!



  3. [3]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    شكراً لك
    سبق وأن نقلت هذا الموضوع ولكن تحت إسم مختلف
    وهو (قل صدق الله فإتبعوا ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين)

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  4. [4]
    أحمد عصام الدين
    أحمد عصام الدين غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية أحمد عصام الدين


    تاريخ التسجيل: Jul 2008
    المشاركات: 1,041
    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 2
    جزاك الله كل خير ونفع بك الاسلام

    0 Not allowed!



  5. [5]
    فهمي العبيدي
    فهمي العبيدي غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية فهمي العبيدي


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 251
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 1
    بارك الله فيك يا اخي الكريم

    0 Not allowed!



  6. [6]
    هانى على احمد
    هانى على احمد غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 5
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خير

    0 Not allowed!



  7. [7]
    أبو الجنادين
    أبو الجنادين غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Feb 2004
    المشاركات: 110
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1
    مشكور وجزاك الله خير

    0 Not allowed!


    سبحان من لو سجدنا بالعيون له *** على حمى الشوك والمحمى من الإبر
    لم نبلغ العـشر من معشار نعـمته *** ولا العشير ولا عشراً من العشر

  8. [8]
    من الامارات
    من الامارات غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية من الامارات


    تاريخ التسجيل: May 2008
    المشاركات: 63
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الموضوع رائع وهذا يؤكد انه لا اله الله وحدة لاشريك له

    0 Not allowed!



  9. [9]
    c-zar
    c-zar غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرااااا

    0 Not allowed!



  10. [10]
    هيثم البطل
    هيثم البطل غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية هيثم البطل


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 85
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك
    سبحان الله العظيم .علم الأنسان مالم يعلم
    وجزاك الله خيرا اخى الكريم

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 4 12 3 4 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML