دورات هندسية

 

 

من أوهام الدكتور/أحمد صبحي منصور

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157
    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17

    من أوهام الدكتور/أحمد صبحي منصور


    سراب الدكتور/ أحمد صبحي منصور

    "سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء "

    فى مقالة للدكتور أحمد صبحي منصور بعنوان "علوم القرآن التى تطعن فى القرآن " بتاريخ :3-2-2007 في موقعه على الانترنت ، شد انتباهى ما جاء تحت رقم (5) وكان كالتالي : قال :

    "ويأتى السيوطى برواية عن الطبرانى أشهر رواة الحديث فى العصر العباسى الثانى . يقول السيوطى : ( وأخرج الطبراني في الدعاء من طريق ابن عباد ابن يعقوب الأسدي عن يحيى بن يعلي الأسلمي عن ابن لهيعة عن أبي هريرة عن عبد الله بن زرير الغافقي قال‏:‏ قال لي عبد الملك بن مروان‏:‏ لقد علمت ما حملك على حب أبي تراب إلا أنك أعرابي جاف فقلت‏:‏ والله لقد جمعت القرآن من قبل أن يجتمع أبواك ولقد علمني منه علي بن أبي طالب سورتين علمهما إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما علمهما أنت ولا أبوك‏.‏ )

    المستفاد من هذه الرواية الكاذبة أن ذلك الشخص المجهول عبد الله بن زرير الغافقي اتهمه الخليفة عبد الملك بن مروان بأنه وأباه يحبان ( أبا تراب ) أى على بن أبى طالب. ويرد ذلك الشخص مواجها عبد الملك بن مروان قائلا أن على بن أبى طالب قد علمه هو وأباه سورتين من القرآن لا يعلمهما عبد الملك ولا أبوه مروان. أى أن النبى محمدا عليه السلام علّم ابن عمه عليا بن أبى طالب سورتين من القرآن الكريم ـ سرا ـ وأن عليا قام بتلقين هاتين السورتين للأخ عبد الله بن زرير الغافقي . وتم ذلك أيضا سرا. وبالتالى فان النبى محمدا عليه السلام لم يبلغ كل الرسالة ، بل ترك بعضها ليحكيه سرا لابن عمه الشقيق ثم يقوم ابن عمه الشقيق بتعليم هذا السر الخاص للسيد المحترم عبد الله بن زرير الغافقي . و السيد المحترم اياه يجابه الخليفة الأموى سفاك الدماء بهذا مفتخرا عليه وعلى ابيه ، ثم يظل حيا يحكى الحكاية لأبى هريرة مفتخرا بها !!.. هذا مع أن حقائق التاريخ تؤكد أن عبد الملك بن مروان كان سفاكا للدماء و قدد هدد علنا بالقتل من يقول له ( اتق الله ) ، وهو الذى سلط الحجاج على المسلمين فى الحجاز ثم العراق يقتلهم لمجرد الظن والشك حتى ألجم الأفواه . ولكن الرواية المضحكة لذلك الكذاب الجاهل ( الطبرانى ) تجعل فاه ذلك الأخ الجليل المجهول عبد الله بن زرير الغافقي يتحدى عبد الملك بن مروان بما يكره فى حقه وحق أبيه.

    جهل الطبرانى يتجلى أيضا فى اختراعه السند لهذه الرواية الكاذبة. فقد زعم أنهرواها عن طريق ابن عباد ابن يعقوب الأسدي عن يحيى بن يعلي الأسلمي عن ابن لهيعة عن أبي هريرة عن عبد الله بن زرير الغافقي . أى جعل أبا هريرة الصحابىالمشهور برواية الأحاديث يروى عن أحد التابعين وهو الأخ المحترم عبد الله بن زرير الغافقي . وبالتالى لا بد أن يكون أبوهريرة حيا فى ذلك الوقت الذى جرت فيه المواجهة القولية بين الأخ المحترم عبد الله بن زرير الغافقي ( لا فض فوه ) و الخليفة عبد الملك بن مروان. ولكن لسوء الحظ فقد مات أبو هريرة قبل هذا العصر،فى خلافة معاوية. يقول ابن سعد ـ وهو من أقدم المصادر التاريخية وأوثقها عن أبى هريرة (كتب الوليد بن عتبة ( والى المدينة ) الى معاوية يخبره بموت أبي هريرة، فكتب إليه: أنظر من ترك فادفع الى ورثته عشرة آلاف درهم وأحسن جوارهم وافعل إليهم معروفا ، فإنه كان ممن نصر عثمان وكان معه في الدار فرحمه الله . ..وقد روى أبو هريرة عن أبي بكر وعمر وتوفي سنة تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان) أى كان أبو هريرة من حزب الأمويين وتولى لهم إمارة المدينة ، وعندما مات أحسن معاوية لذريته . و حتى لو عاش وأدرك عهد الخليفة ألأموى عبد الملك بن مروان فانه لم يكن ليروىعن خصم للأمويين. مات أبوهريرة فى خلافة معاوية ،وتوالت الأحداث بعده : مات معاوية وتولى يزيد ثم مات يزيد وتولى ابنه معاوية الثانى ثم اعتزل معاوية الثانى فدخل المسلمون فى حرب اهلية كان من قوادها مروان بن الحكم الذى تولى الخلافة ليواجه عبد الله بن الزبير ، و بعد موت مروان تولى ابنه عبد الملك بن مروان عام 65 فأعاد تاسيس الدولة الأموية بالحديد والنار .. وبالحجاج وما أدراك ما الحجاج ..جهل الطبرانى كل ذلك التاريخ فافترى هذه الرواية لمجرد أن يطعن فى القرآن ويثبت أن هناك سورتين من القرآن ليستا فى المصحف.
    ويطول بنا الوقت لو توقفنا مع كل رواية من تلك الروايات بالتمحيص و النقد، ولكنها جناية الأحاديث على القرآن والاسلام .ولولا تلك ألأحاديث لكانت علوم القرآن الكريم جهدا عقليا ايجابيا نأخذ منه ونرد دون الكذب على الله تعالى ورسوله."

    -----------------------------------------------

    نقول وبالله التوفيق:

    نبدا بتفكيك أجزاء النص والتعليق عليها تباعا لنبين أخطاء الرجل وتدليسه ، وعدم تحريه الصدق والدقة فيما يكتب ، وعدم احترامه لنفسه وقارئه . ونبين للمخدوعين به حقيقة علم الرجل ، وما نعلق عليه وإن كان جزء صغير من طامات الرجل وبلاياه الا أنه يكفى من القلادة ما احاط بالعنق ، ونستعير منه نفس جملته التى ختم بها فهو أولي بها وأهلها وهى " ويطول بنا الوقت لو توقفنا مع كل رواية من تلك الروايات بالتمحيص و النقد" ونقصد رواياته وأساطيره وخرافاته ، ويكفيه ذلا أن مقالاته أصبحت لا تنشر الا لدى أعداء الاسلام من العلمانيين والاقباط ، وبذلك يعرف مقامه وحاله.

    ولن نجاريه فى السباب والشتائم والظرف والاستظراف ، والتهكم السخيف المتدني ، وسنكتفى بهدم بناءه وكفى بذلك اهانة له .

    يقول أحمد صبحي منصور :

    1-المستفاد من هذه الرواية الكاذبة أن ذلك الشخص المجهول عبد الله بن زرير الغافقي.

    التعليق :

    عبدالله بن زرير الغافقي ليس مجهولا :

    : من تهذيب التهذيب للذهبي

    - د س ق (أبي داود والنسائي وابن ماجة) عبدالله بن زرير الغافقي المصري.

    روى عن علي وعمر.

    وعنه أبو الخير اليزني وأبو أفلح الهمداني وأبو علي الهمداني وبكر بن سوادة الجذامي وعبد الله بن الحارث وعبد الله بن هبيرة وغيرهم قال العجلى مصري تابعي ثقة وقال ابن سعد كان ثقة وله أحاديث.

    -وفي الطبقات الكبرى لابن سعد - (ج 7 / ص 510)(حيث احتفي بها صبحي منصور ) ترجمة ابن زرير قال ابن سعد :

    عبد الله بن زرير الغافقي : كان ثقة له أحاديث، روى عن عمر وعلي، رضي الله عنهما، وشهد مع علي، عليه السلام، صفين ومات سنة إحدى وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.



    - الشاهد: أن عبد الله بن زرير الغافقي تابعي معروف وليس شخصا مجهولا الا عند "صبحي منصور" وأمثاله من أعداء الحديث وعلومه.



    2-وقال أحمد صبحى منصور : "أى أن النبى محمدا عليه السلام علّم ابن عمه عليا بن أبى طالب سورتين من القرآن الكريم ـ سرا ـ وأن عليا قام بتلقين هاتين السورتين للأخ عبد الله بن زرير الغافقي . وتم ذلك أيضا سرا. وبالتالى فان النبى محمدا عليه السلام لم يبلغ كل الرسالة ، بل ترك بعضها ليحكيه سرا لابن عمه الشقيق ثم يقوم ابن عمه الشقيق بتعليم هذا السر الخاص للسيد المحترم عبد الله بن زرير الغافقي."



    التعليق : هذا فهم خاص بصبحى منصور والا فيمكن فهم ان الغافقي يُدل على عبدالملك وابيه مروان بعلم علي بن ابي طالب ، وهو امر لا يختلف عليه اثنان ولا ينتطح فيه عنزان .ولهذا الدعاء روايات لا تقتصر على الغافقي فيدعي انه سر لا يعرفه غيره ، ولكن يخفي هذا الامر على الرافضين للاحاديث والمتجاهلين للسنن من امثال صبحي منصور . ففهم الرجل يتناسب مع علمه . وقد وردت روايات في دعاء القنوت عن على بن ابي طالب ، وعمر بن الخطاب ، بالصيغة "السرية" على رأى الدكتور صبحي منصور مما يدل عن أنها كانت صيغة معروفة ومعلنة.

    فقد أورد السيوطي في الدر المنثور - (ج 10 / ص 404)

    "وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الملك بن سويد الكاهلي أن علياً قنت في الفجر بهاتين السورتين : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ، ونثني عليك ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك . اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكفار ملحق . "

    -وفي السنن الصغير للبيهقي - (ج 1 / ص 373)

    ورد القنوت بالصيغة التى فهم صاحبنا انها سرية ،عن عمر بن الخطاب مما يدل على ان دعوى سريتها دعوى باطلة اخترعها هذا الرجل ليؤسس عليها أكاذيبه.

    فقد نقل السيوطي في تفسيره الدر المنثور - (ج 10 / ص 403)

    "وأخرج ابن الضريس عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه قال : صليت خلف عمر بن الخطاب فلما فرغ من السورة الثانية قال : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ، ونثني عليك الخير كله ، ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكفار ملحق"

    - و فى مصنف ابن ابي شيبة أن عثمان بن عفان قنت بهذه الصيغة أيضا.

    - وفي هذه الروايات الكفاية لنفي سرية دعاء القنوت الذى توهمه صبحي منصور ، حيث أن دعاء القنوت كما هو معلوم يجهر به الامام ويؤمن عليه المصلون .



    3-ويقول الدكتور صبحى منصور :

    "و السيد المحترم اياه يجابه الخليفة الأموى سفاك الدماء بهذا مفتخرا عليه وعلى ابيه ، ثم يظل حيا يحكى الحكاية لأبى هريرة مفتخرا بها !!.. هذا مع أن حقائق التاريخ تؤكد أن عبد الملك بن مروان كان سفاكا للدماء



    ولكن الرواية المضحكة لذلك الكذاب الجاهل ( الطبرانى ) تجعل فاه ذلك الأخ الجليل المجهول عبد الله بن زرير الغافقي يتحدى عبد الملك بن مروان بما يكره فى حقه وحق أبيه.



    - التعليق :

    وهذا من عجائب وغرائب الاعتراضات ، إذ أن عبدالملك بن مروان لم يولد من بطن أمه خليفة ، بل ظل حتى سن 38 خارج دائرة الخلافة ، وفى هذه الفترة كان لا يكاد يغادر المسجد حتى لقب بحمامة المسجد ، وتعلم وتفقه على أيدى علماء أجلاء ، ومن هنا فمواجهة الغافقي له يمكن ان تكون في هذه الفترة ، وحيث أن الرواية لم تذكر متى كانت المواجهة فالتحكم بالقول انها كانت إبان خلافته ، تمحل وتنطع ، والبناء على التنطع ورسم صورة خيالية ووصف الحافظ الطبرانى ب (الكذاب الجاهل ) تهور وتسفل ، واليك دليل ما قلنا عن تاريخ عبدالملك قبل توليه الخلافة :

    - من مختصر تاريخ دمشق :

    قال ابن سعد: كان عبد الملك يكنى أبا الوليد. ولد سنة ست وعشرين في خلافة عثمان بن عفان

    -كان عابداً ناسكاً قبل الخلافة، وقد جالس العلماء والفقهاء، وحفظ عنهم، وكان قليل الحديث.

    -قال أبو الزناد: كان فقهاء المدينة أربعة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذويب، وعبد الملك بن مروان.

    -وبايع أهل الشام عبد الملك بالخلافة ليله الأحد لهلال شهر رمضان سنة خمس وستين - وقيل سنة أربع وستين وهو ابن ثمان وثلاثين، وتوفي وله سبع وخمسون سنة ، مات سنة ست وثمانين.




    5 –وقال المفترى صبحى منصور : "جهل الطبرانى يتجلى أيضا فى اختراعه السند لهذه الرواية الكاذبة. فقد زعم أنه رواها عن طريق ابن عباد ابن يعقوب الأسدي عن يحيى بن يعلي الأسلمي عن ابن لهيعة عن أبي هريرة عن عبد الله بن زرير الغافقي . أى جعل أبا هريرة الصحابىالمشهور برواية الأحاديث يروى عن أحد التابعين وهو الأخ المحترم عبد الله بن زرير الغافقي . وبالتالى لا بد أن يكون أبوهريرة حيا فى ذلك الوقت الذى جرت فيه المواجهة القولية بين الأخ المحترم عبد الله بن زرير الغافقي ( لا فض فوه ) و الخليفة عبد الملك بن مروان. ولكن لسوء الحظ فقد مات أبو هريرة قبل هذا العصر،فى خلافة معاوية.



    التعليق : عاصر عبد الملك بن مروان معاوية وعاصر ابا هريرة واعتراض الدكتور يعتمد على فرضية حدوث المواجهة بعد تولي عبد الملك الخلافة وهو أمر لا دليل عليه كما اسلفنا ولم يدعه أحد غير صبحي منصور ليبني عليه افتراءاته ، وليس في الرواية التى ساقها ما يشير الى انها كانت فى خلافة عبد الملك .

    -و مات أبوهريرة وعُمر عبد الملك بن مروان حوالي 33 سنة أي قبل تولي الاخير الخلافة بخمس سنين أو ستة ، وهوعمر يمكن فيه حدوث المواجهة.



    - ولعبد الملك بن مروان رواية عن أبي هريرة ، ففي مسند الشاميين للطبراني - (ج 3 / ص 106) ساق السند الى أن قال :

    عن عبد الملك بن مروان ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من لم يغز في سبيل الله أو يجهز غازيا أو يخلفه في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل الموت ».

    - من النقول السابقة يتأكد لدينا المعاصرة بل والتقابل بين أبي هريرة وعبدالملك بن مروان قبل خلافة الاخير .

    - أما رواية الصحابي عن تابعي فواقع وله أمثلة كثيرة ليس هذا محل ذكرها ، وذكر ذلك على سبيل التنقيص ، هو جهل بعلم مصطلح الحديث ، فالرجل يهرف بما لا يعرف



    6- واستمر صبحي منصور فى غيه قائلا :

    " مات أبوهريرة فى خلافة معاوية ،وتوالت الأحداث بعده : مات معاوية وتولى يزيد ثم مات يزيد وتولى ابنه معاوية الثانى ثم اعتزل معاوية الثانى فدخل المسلمون فى حرب اهلية كان من قوادها مروان بن الحكم الذى تولى الخلافة ليواجه عبد الله بن الزبير ، و بعد موت مروان تولى ابنه عبد الملك بن مروان عام 65 فأعاد تاسيس الدولة الأموية بالحديد والنار .. وبالحجاج وما أدراك ما الحجاج ..جهل الطبرانى كل ذلك التاريخ فافترى هذه الرواية لمجرد أن يطعن فى القرآن ويثبت أن هناك سورتين من القرآن ليستا فى المصحف."



    التعليق الأخير ( قاصمة الظهر ): يدّعي المتهور صبحي منصور أن الطبراني جهل أن ابا هريرة مات قبل تولي عبدالملك الخلافة وروى ما نقله عن السيوطى فى الاتقان حيث قال : " ويأتى السيوطى برواية عن الطبرانى أشهر رواة الحديث فى العصر العباسى الثانى . يقول السيوطى : ( وأخرج الطبراني في الدعاء من طريق ابن عباد ابن يعقوب الأسدي عن يحيى بن يعلي الأسلمي عن ابن لهيعة عن أبي هريرة عن عبد الله بن زرير الغافقي قال‏..الخ"

    -ولو راجع الدكتور المتخصص فى علم التاريخ كتاب "الدعاء للطبراني" المصدر الذى ذكره السيوطي ناقلا منه ، لرأى عجبا ولدس ذيله بين رجليه وتوارى خجلا ، حيث يقول الطبراني فى كتابه الدعاء:

    " الدعاء للطبراني - (ج 2 / ص 287)

    684 - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عباد بن يعقوب الأسدي ، ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي ، عن ابن لهيعة ، عن عبد الله بن هبيرة عن عبد الله بن زرير ، قال : قال لي عبد الملك بن مروان : ما حملك على حب أبي تراب إلا أنك أعرابي جاف ، فقلت : والله لقد قرأت القرآن قبل أن يجتمع أبويك ..الى آخر الخبر"

    - فالذى روى عنه الغافقي هو "أبو هبيرة "،وليس "أبو هريرة ".



    - بل الأدهي من ذلك وأمرّ ،أنه لو راجع الدكتور كتاب الاتقان للسيوطي من نسخة مطبوعة وترك الاستسهال الذى لا يجوز فى الابحاث العلمية ، لوجد الحافظ السيوطى نقل السند الصحيح "عن أبي هبيرة " وليس "هريرة" (راجع الاتقان طبعة مصطفى البابي الحلبي- الطبعة الثالثة – سنة 1951 – ج1 صفحة 65، سطر 14 ) وللأسف فهذا الخطأ موجود فى "الموسوعة الشاملة" على أهميتها واتساعها ، وهو خطأ حدث من الناسخ المعاصر الذى نقل الكتاب من المطبوعة الى النسخة الالكترونية ، ليسقط العلامة الدكتور فى الخطأ المخزى ، ويختلق كذبا ، وينفخ فى فقاعته ويصورها جبلا ، ويشتم ويسب ويكذب الطبراني وهو أحد الاعلام ، حيث لا يساوى علم الدكتور شسع نعل علم الطبراني ، لكنهم الرويبضة والبغاث الذى يستنسر فى عصرنا ، عصر الاقزام التى تظن ان لها قامات .

    -واليك ترجمة عبد الله بن هبيرة:

    مغانى الأخيار - (ج 3 / ص 173) للبدر العيني

    5- عبد الله بن هبيرة بن أسعد بن كهلان بن السبائى الحضرمى: أبو هبيرة المصرى، روى عن بلال بن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن زرير الغافقى، وعبد الرحمن ابن جبير المصرى، ومشرح بن هاعان، وميمون المكى، ويحيى الأعرج، وأبى تميم الجيشانى، وأبى عبد الرحمن الحُبُلى، وآخرين.

    روى عنه بكر بن عمرو المعافرى، وحيوة ابن شريح، وخير بن نعيم، وعبد الله بن لهيعة، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وآخرين. قال أحمد: ثقة. وقال أبو داود: معروف. وذكره ابن حبان فى الثقات. مات سنة ست وعشرين ومائة، قاله ابن يونس، روى له الجماعة سوى البخارى، وروى له أبو جعفر الطحاوى.



    - أما عن حالة الخبر في نظر نقاد الاسانيد :

    - فيقول الحافظ ابن حجر فى تخريج هذا الخبر : ( نتائج الأفكار 151/2 )

    ** غريب

    ** قال الحافظ فى " النتائج " 2 / 151 : عبد الله بن زرير صدوق ، و ابن هبيرة اسمه عبد الله صدوق ، و ابن لهيعة اسمه عبد الله و هو صدوق ضعيف من قبل حفظه ، و يحيى الراوى عنه من أقرانه و عباد صدوق و أخرج له البخارى ، لكنه منسوب إلى الرفض.



    -وكان يمكن ان نبدأ بهذه النقطة ونكتفي بها لهدم ما اعتمد عليه صبحى منصور ولبيان عدم تحريه الدقة في مادته العلمية ، وتطاوله ، لكن أردنا أن نبين تفاهة كل ما أتي به مادة ومنهجا ، وأنه مما لا يعتمدعلى كلامه أو تأصيله ، أو استنباطه ، أو حتى نقله ، وأن ما كل أتى به بناه على خطأ مطبعي ، أى بناه على جرف هار فانهار به .



    -قال تعالي :"أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " التوبة (109)



    -والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .



    مهندس/عاطف مخلوف

    A.mak

    /21/9/2008




  2. [2]
    الياس عبد النور
    الياس عبد النور غير متواجد حالياً
    الحمد لله
    الصورة الرمزية الياس عبد النور


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 3,530

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 136
    Given: 139
    كلام خطير ويجب التصدي لمثل هذه الاوهام والاكاذيب
    مشكور على الموضوع

    0 Not allowed!


    من كان يخشى الله واليوم الاخر فليدخل وليدعُ لنا ولتعلم ان اخوانا لك ينتظرون دعائك فلا تبخلن عليهم عسى ان تكون مجاب الدعوة



    كن مع الله تر الله معك......... و اترك الكل وحاذر طمعك
    وإذا أعطاك من يمنعه......... ثـم من يعطي إذا ما منعك
    الفقير لله الياس عبد النور
    ▌║││║█║▌│║│█║▌█│║▌▌║│││  
    11 0011 10101 10101 1100 11

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML