دورات هندسية

 

 

الجبال أوتادا!!؟؟

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    برعم الإيمان
    برعم الإيمان غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 37
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الجبال أوتادا!!؟؟

    ...بسم الله الرحمن الرحيم...

    هذا المقال يتحدث عن الإعجاز القرأني في الجبال....أرجو أن ينال إعجابكم..

    وأرجو أن أكون أدرجته في الملتقى المناسب؟


    الجبال أوتادا...


    آيات الإعجاز:

    قال الله عز وجل: {أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا * وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا} [النبأ: 6-7].

    التفسير اللغوي:

    قال ابنمنظور في لسان العرب:

    وتد: وتَدَ الوتِدُ وتْداً، وتِدَةً، ووتَّد، كلاهما: ثبَّت، والجمع أوتاد.
    تميد: ماد الشي يميد ميداً، إذا تحرك ومال، وفي الحديث: "لمّا خلق الله الأرض جعلت تميدُ فأرساها بالجبال".

    فهمالمفسرين:

    قال الإمام الرازي في تفسيره لقوله تعالى: "والجبال أوتاداً": أيأوتاداً للأرض كي لا تميد بأهلها، فيكمل كون الأرض مهاداً بسبب ذلك".
    وقالالقرطبي في تفسيره للآية أيضاً: "أوتاداً: أي لتسكُنَ ولا تتكفأ ولا تميلبأهلها".
    وقال القرطبي أيضاً في تفسير قوله تعالى: "وألقينا فيها رواسي" أي: جبالاً ثابتة لئلا تتحرك (الأرض) بأهلها".

    مقدمة تاريخية:

    لقد تعرّف الإنسان على الجبال منذ القديم على أنها كتل صخرية عاليةالارتفاع عن سطح الأرض، واستمر هذا التعريف للجبال إلى أن أشار "بيير بوجر" عام 1835م إلى أن قوى الجذب المسجلة لسلاسل جبال الإنديز أقل بكثير مما هو متوقع منكتلة صخرية هائلة بهذا الحجم، فاقترح ضرورة وجود كتلة أكبر من نفس مادة تلك الجبالحتى يكتمل تفسير الشذوذ في مقدار الجاذبية.

    وفي أواسط القرن التاسع عشر أشار "جورج إيفرست" إلى وجود شذوذ في نتائج قياس المسافة بين محطّتي "كاليانا" و"كاليانبور" يقدر بـ: 153 متراً، ولم يستطع "إيفرست" تفسير الظاهرة فسمّاها "لغزالهند".

    واقترح "جون هنري برات" أن يكون السبب ناشئاً عن سوء تقدير لكتلةجبال الهمالايا، كما وضع "جورج إبري" سنة 1865 فرضية تنص على أن جميع سلاسل الجبالالهائلة الارتفاع هي عبارة عن كتل عائمة في بئر من المواد المنصهرة التي تقع أسفلالقشرة الأرضية، وأن هذه المواد المنصهرة أكثر كثافة من مادة الجبال والتي يفترضفيها أن تغوص في تلك المواد المنصهرة العالية الكثافة كي تحافظ على انتصابها علىالسطح.

    وفي سنة 1889 طرح الجيولوجي الأمريكي "داتون" نظرية سماها "نظريةالتوازن الهيدروستاتي للأرض" ومثّلها عملياً بمجموعة من المكعبات الخشبية المتفاوتةالأطوال وذلك بجعلها تعوم في حوض مليء بالماء، حيث وجد أن هذه المكعبات تغوص فيالماء وأن مقدار هذا الغوص يتناسب طرداً مع ارتفاع وعلو تلك المكعبات وهذا ما يسمىالآن "حالة التوازن الهيدروستاتي".

    وفي عام 1969 طرح عالم الجيولوجياالفيزيائية الأمريكي "مورجان" (Morgan) نظرية بنائية الألواح (الصفائح) والتي تقولبأن القشرة الأرضية ليست جسماً مصمتاً متصلاً بل إنها عبارة عن ألواح (أو صفائح) تفصل بينها حدود، وأنها تتحرك إما متقاربة أو متباعدة، وأن الجبال عبارة عن أوتادتحافظ على اتزان هذه الألواح (الصفائح) أثناء حركتها.

    حقائق علمية:

    - الجبل يشبه الوتد شكلاً إذ إن قسماً منه يغرق في طبقة القشرةالأرضية.
    - الجبل يشبه الوتد من حيث الدور والوظيفة إذ إنه يعمل على تثبيتالقشرة الأرضية ويمنعها من الاضطراب والميلان.
    - كشف الجيولوجيون أن طبقة القشرةالأرضية (السيال) هي التي تشكل القارات وتحتضن المحيطات.
    - في سنة 1889 وضعالجيولوجي الأمريكي "داتون" "Dutton" نظرية التوازن الهيدروستاتي للأرض.
    - فيعام 1969 تم الكشف على أن القشرة الأرضية عبارة عن ألواح أرضية تفصل بينها حدود وأنالجبال عبارة عن أوتاد تحافظ على توازن تلك الألواح الأرضية أثناءحركتها.

    التفسير العلمي:

    قال اللهتعالى في كتابه العزيز: {أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا * وَالْجِبَالَأَوْتَادًا} [النبأ: 6-7].

    من الآية السالفة الذكر يتضح لنا معنيان؛ الأول: أن الجبال تشبه الأوتاد شكلاً؛ إذ إن قسماً من مادة الجبال يغرق في طبقة القشرةالأرضية. والثاني: أن الجبال تشبه الأوتاد دوراً؛ أي أنها تعمل على تثبيت القشرةالأرضية وتمنعها من أن تميد وتضطرب!!.

    أما المعنى الأول: فقد اكتشف علمالجيولوجيا الحديث أن طبقة القشرة الأرضية (السيال) التي نعيش عليها هي التي تشكلالقارات وتحتضن المحيطات، وترتفع جبالاً في مكان وتنخفض ودياناً في مكان آخر وتليهذه الطبقة - مباشرة - طبقة السيما وهي أكثف من طبقة السيال؛ ولكن تحت ثقل هذهالأخيرة يصبح لها قوام عجيني الأمر الذي يسهل انزلاق القارات عليها؛ فالقاراتجميعها تنزلق بسرعة ملحوظة وباتجاهات متعددة، حسب القياسات الحديثة بالأقمارالاصطناعية.

    جاء في كتاب "الأرض" (Earth, Frank Press, 3rd ed., P. 435, 1982) إن الجبال الضخمة لا ترتكز على قشرة صلبة، وإنما هي تطفو على بحر من الصخورالأكثر كثافة، وبمعنى آخر: "إن للجبال جذوراً أقل كثافة من طبقة السيما تساعد هذهالجبال على العوم".

    ويقول العالم Van Anglin C.R. في كتابه "Geomorphology" الصادر في عام 1948 (ص:27): "من المفهوم الآن أنه من الضروري وجود جذر في السيمامقابل كل جبل فوق سطح الأرض".

    ولنفهم هذا التوازن نأخذ مثلاً الجليد: فالجليد أقل كثافة ( Density ) من الماء، كما أن السيال أقل كثافة من السيما، فإنعلا جبل الجليد فوق الماء فلا بد من امتداد له تحت الماء يدفعه ويساعده على العوم. كذلك الجبال الصخرية؛ فهي تشكل - من حيث تكوينها - جزءاً بارزاً فوق سطح الأرضوجذراً غارقاً في السيما، وقد أثبت ذلك علمياً بواسطة قياسات الجاذبية في مختلفتضاريس الأرض.

    فقد جاء في كتاب الأرض " أن الجهاز المعروف بـ "ميزان البناء" (Plumb Bob) يظهر انحرافاً عند المستقيم العامودي نسبة لسطح الأرض بسبب جاذبيةالكتل الجبلية.

    وفي صفحة 435 من الكتاب نفسه: إن ميزان البناء يتحسس الكثافةالعالية للجزء الظاهر من الجبل كما يتحسس الكثافة القليلة للجذر. وظهر ذلك عند قياسمقدار الانحراف بدقة.

    لقد اتضح من خلال ما تقدم أنه من الثابت علمياً أنللجبال شكل أوتاد، كما هو مذكور في القرآن العظيم المنزل على رسول الله محمد صلىالله عليه وسلم منذ ما يزيد على 1400 سنة.

    هذا بالنسبة للمعنى الأول، أماالمعنى الثاني: وهو دور الجبال في تثبيت القشرة الأرضية.

    فقد أكدته "نظريةالتوازن الهيدروستاتي للأرضي" للجيولوجي الأمريكي "داتون" "Dutton" سنة 1889 والتيتنص على أن المرتفعات تغوص في الماء بمقدار يتناسب طرداً مع ارتفاعها وعلوّها، كماجاءت نظرية "بنائية الألواح الأرضية" التي طرحت عام 1969 لتبيّن أن الجبال تقومبحفظ توازن القشرة الأرضية وتوضح هذه النظرية التي تم التأكد منها بواسطة صورالأقمار الاصطناعية بأن القشرة الأرضية ليست جسماً مُصْـمتاً بل إنها عبارة عنألواح (صفائح) أرضية تفصل بينها حدود، وهذه الصفائح تتحرك إما متقاربة أو متباعدةبحيث تكون الجبال غير الرسوبية عبارة عن أوتاد تحافظ على توازن هذه الألواح الأرضيةأثناء حركتها.

    بين يدي هذا كله يطرح سؤال، وهو كيف عرف النبي محمد بن عبدالله صلاة الله وسلامه عليه أن الجبال تشبه الأوتاد شكلاً ودوراً في الوقت الذي كانفيه الإنسان يجهل طبيعة تكّون الأرض؟!.

    والجواب هو أن أي عاقل - على ضوء ماتقدم - ليقطع جازماً بأن هذا الكتاب الذي أُنزل معجز وأنه ليس من صنع البشر ولا هوداخل في طاقاتهم ولا تحت إمكانياتهم - مهما أوتوا من العبقرية والذكاء أو الفطنةوالدهاء - وإنما هو كلام الله تعالى خالق الكون، والعالم بحقيقة تكوينه مصداقاًلقوله جل وعز: {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14].

    وجه الإعجاز:

    وجه الإعجاز في الآيات القرآنية الكريمة هو دلالةاللفظ "أوتاداً" على وظيفة الجبال، فهي تحفظ الأرض من الاضطراب والميلان وتؤمن لهاالاستقرار، وهذا ما كشف عنه الجيولوجيون في النصف الثاني من القرنالعشرين.
    ______________________________________________
    أختكم المحبه..
    برعم الإيمان..

  2. [2]
    برعم الإيمان
    برعم الإيمان غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 37
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    أردت أن أضيف بعض الصور لهذا الموضوع..(صور توضيحيه) ولكن لم أستطع...أرجو المساعده...

    أختكم...برعم الإيمان

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML