دورات هندسية

 

 

شيخ المعمارين...والداعي للأصالة العربية في العماره

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. [1]
    برعم الإيمان
    برعم الإيمان غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 37
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    شيخ المعمارين...والداعي للأصالة العربية في العماره


    ...بسم الله الرحمن الرحيم...

    هذا بحث أجريته عن شيخ المعمارين حسن فتحي والذي يدعو للعوده إلى الماضي والإعتماد على موارد الطبيعة...ولقد أسميت البحث (حسن فتحي المعماري المناضل) وذلك لما واجهه من صعاب ومواجهان من قبل المهندسين الذين يدعون للحداثه...

    أرجو أن يعجبكم المقال...ولا تتأففوا من طوله فهو مقال شامل لكل ما عاناه وعاشه المهندس المصري حسن فتحي..

    سأبدأ بالتحدث عن أوضاع الفقر في العالم...
    عمارة و فقراء

    أوضاع الفقرالعالمية وتأثيرها وتأثرها بمشكلة الإسكان
    يعيش العالم اليوم في تفاوت طبقي حاد بين أغنياءٍ يزدادون غنىً، وفقراء لايزدادون- مع كل ما يبذلونه من جهد وتعب وما يلاقونه من عنت - إلا فقراً
    هذا التفاوت الطبقي كان سبباً في توليد أحقاد عمياء وإشعال نزاعات دامية وظهور أفكارٍ مريضة لاحصر لها ولا عد

    يقول وليام ر . بولك رئيس معهد أدلاي ستيفنسون للشئون الدولية :
    "هناك بليون فرد على الأقل سوف يموتون مبكراً ويعيشون حياة موقوفة النمو بسبب الاسكان الشائه غير الصحي وغير الاقتصادي . وهذه المشكلة إذا اقتحمت بالطرق التقليدية فإنها ستبدو بلا حل ممكن ؛ وقد قدمت لجنة بيرسون دراسة للبنك الدولي تمدنا ببيانات تبين أنه حتى لو حدث ما هو غير محتمل ، فأعطى أغنياء العالم 1% من دخلهم للمساعدة على النهوض بفقراء العالم ، فسوف يظل ما يقرب من ثلث سكان العالم وهم يعيشون في مستويات من الفقر الطاحن . وربما استمر ثلث سكان العالم حتى نهاية هذا القرن بحيث لا يكسبون في العام إلا أقل من الأجر الأسبوعي لعامل المصنع في أمريكا حالياً . ورأس المال المطلوب توظيفه لتوفير أدنى حدمن الاسكان لعائلة فقيرة في الولايات المتحدة هو في حدود 20.000 دولار . وبكلمات أخرى فإنه حتى يحصل الإنسان على مأوى يسكنه فإنه يستهلك لذلك معظم حصيلة سنوات حياته العملية المنتجة .
    وهذه الأرقام على دقتها ، فإن فيها بعض ما يضلل . فتكاليف الإسكان يجب أن تُقَسَّم على عناصره المكونة له ، وهي فيما اقترح ، عناصر ثلاثة : اقتصادية ، واجتماعية ، وجمالية ، . وهي على علاقة وثيقة معاً ، إلا أن كلاً منها يستحق اهتماماً منفرداً .
    وقد تعلمنا أن نؤمن أن الاقتصاد العالمي ينقسم إلى جزئين ، هما الدول الغنية والدول الفقيرة . وهذا التقسيم يتم التعبير عن جزء كبير منه بالمفارقة الموجودة بين العملة الصعبة والعملة السهلة . فالعملة الصعبة هي التي تسيطر على التكنولوجيا المتقدمة وبذلك فإنها هدف مرغوب لكل الناس . أما العملة السهلة فتنتجها الدول الفقيرة ذات المنتجات التي لا يتلهف الآخرون جد التلهف على طلبها . وحتى عندما يتاح لأحد البلاد وفرة من العملات السهلة ، فإنه غالباً لا يستطيع الحصول على تلك الخدمات والسلع التي يحتاجها احتياجاً شديداً أو يطلبها طلباً ملحاً
    على أن ثمة قسماً فرعياً آخر للاقتصاد ؛ هو عن فقراء الذين في داخل كل بلد . فثلث سكان العالم على الأقل يعيشون تحت مستوى أي اقتصاد يحسب بالنقود. ومن منظورهم فإنه ليس سوى فارق بسيط بين العملة الصعبة والسهلة ؛ يكاد يكون الأمر أن أي شيء لا يستطيعون اكتسابه بعملهم هم أنفسهم ومن البيئة التي تجاورهم مباشرةً ، لهو شيء لن يستطيعون اكتسابه أبداً . ومتوسط دخل هؤلاء الناس في أجزاء كثيرة من العالم قد يتدنى لما يصل إلى ثلث المتوسط القومي القليل في البلاد الفقيرة ، ذلك المتوسط الذي تثير قلته الرثاء من قبل . وفي قرى آسيا ، يبلغ الدخل السنوي للفرد قدراً من الصغر يكاد يصبح احصائياً بلا مغزى . فهو قريب أشد القرب من حد الابقاء على الحياة ، بل ويهبط أحياناً لأقل من ذلك .
    وبلغة الإسكان ، فإن هذا يعني أن الحديد الصلب اللازم لإنشاء المباني – وهذا بند مستورد عادة من مناطق العملة الصعبة – لا يكون هو وحده ترفاً مستحيلاً ، بل هناك أيضاً منتجات الصناعة الحضرية أو منتجات المناطق الأخرى في نفس القطر – أي الإسمنت والخشب والزجاج – كلها تكون بدورها غير اقتصادية وغير عملية . وإذا دفعت الضرورة إلى استخدام هذه المواد ، فإن غلو ثمنها سيتطلب وجوباً الشح في استخدامها ، فيكون لهذا تأثيره المعوق في الإسكان"[1] .
    الأوضاع في ريف مصر:
    كانت الأوضاع الاقتصادية في ريف مصر بشكل خاص في بدايات القرن الماضي شديدة السوء، إذ لم يمتلك فلاحو الصعيد من المال ولا من العلم ما يمكنهم من الارتقاء بأحوالهم السيئة، وكما يحدث عادةً في المجتمعات المتخلفة : يقبل الناس بمساوئ معيشتهم على أنها قدرٌ لا مفر منه ويستسلمون لها ويصبح الخطأ مع مرور الزمن مقبولاً به وجزءاً من الواقع
    هذه الأوضاع السيئة أثارت اشمئزاز حسن فتحي وحركت داخله روح الرغبة في تغيير معاناتهم والارتقاء بأوضاعهم المعيشية
    يقول في كتابه عمارة الفقراء : "وبعد تخرجي ذهبت يوماً للإشراف على بناء مدرسة في طلخا . وطلخا مدينة ريفية صغيرة على النهر في شمال الدلتا ، مقابل المنصورة . وكان موقع المدرسة خارج المدينة . وبعد أول يوم أويومين غيرت طريقي عامداً لأتجنب اختراق المدينة . فقد بلغ من اشمئزازي من منظر ورائحة الشوارع الضيقة الغارقة في الطين وكل أنواع القذر ، حيث تلقى بانتظام كل قمامة المطابخ – الماء الوسخ ، وقشور السمك ، والخضروات العفنة وبقايا الذبائح – وبلغ من اكتئابي من مظهر الدكاكين الصغيرة الرزية – وواجهاتها المفتوحة على ما في الشارع من روائح وذباب ، وهي تعرض سلعها البائسة على المارة المبتلين بالفقر ، بلغ من هذا كله أني لم اعد استطيع تحمل مرور خلال المدينة .
    وظلت صورة هذه المدينة تلازمني ، ولم اعد أستطيع التفكير إلا في استسلام هؤلاء القرويين لحالهم استسلاماً يائساً وفي نظرتهم للحياة نظرة ضيقة قاصرة ، وتقبلهم الذليل لكل هذا الوضع المروع الذي يجبرون فيه على إنفاق حياتهم كادحين في سبيل المال وسط المباني الزريّة في طلخا . وكان ما يتبدى من لامبالاتهم يمسك بخناقي وكنت أتعذب من عجزي أمام هذا المشهد ، فمن المؤكد أن هناك شيئاً ما يمكن عمله ؟ ولكن ما هو؟ إن الفلاحين جد غارقين في بؤسهم بما لا يسمح لهم بالمبادرة إلى التغيير .
    إنهم يحتاجون لبيوت لائقة ، ولكن البيوت غالية . وفي المدن الكبيرة ينجذب الرأسماليون إلى عائد الاستثمار في الإسكان ، وكثيراً ما تقدم الهيئات العامة – الوزارات ومجالس المدن ، الخ – تسهيلات واسعة للمواطنين . ولكن لا الرأسماليون ولا الدولة يبدو أنهم يرغبون في أن يأخذوا على عاتقهم تمويل بيوت الفلاحين ، التي لا تعود بأي إيجار على الرأسماليين ، ولا تعود على السياسيين إلا بأقل الأمجاد ؛ وهكذا فإن كلا الطرفين ينفضان أيديهما من الأمر ، ويظل الفلاحون يعيشون في القذر . وقد تقول أن الله لا يعين إلا من يعينون أنفسهم ، ولكن هؤلاء الفلاحين لا يستطيعون ذلك . وهم لا يكادون حتى يستطيعوا تحمل ثمن البوص لتسقيف أكواخهم ، فكيف يمكنهم أن يأملوا شراء أعواد الحديد الصلب أو الخشب أو الإسمنت لإقامة بيوت جديدة ؟ وكيف يمكنهم أن يدفعوا أجر البنائين لإقامة البيوت ؟ لا .
    إنهم يقضون حياتهم القصيرة العليلة القبيحة فيما يولدون فيه من قذر وجهد . وهذا الحال يشارك فيه الملايين في مصر ، أما في المعمورة كلها فإنه يوجد حسب تقدير الأمم المتحدة .. 800,000,000 فلاح – ثلث سكان العالم – محكوم عليهم الآن بالموت قبل الأوان بسبب سوء إسكانهم ."[2]
    هكذا تستشعر فيه روح الفنان القبح، وتحركه عزيمة المصلح للتغيير
    "وتصادف أن كانت إحدى عزبنا قريبة من طلخا . وانتهزت الفرصة لألقي نظرة عليها . وكانت خبرة مروعة . لم تكن لدى حتى ذلك الوقت أي فكرة عن القذارة المخيفة والقبح الذي يعيش فيه الفلاحون في عزبة . وشاهدت مجموعة أكواخ من الطين .. منخفضة ، مظلمة ، قذرة ، بلا نوافذ ولا مراحيض و لامياه نظيفة ، والماشية تعيش عملياً في نفس الحجرة مع الناس ؛ لم يكن هناك أدنى صلة في خيالي من ريف شاعري . وكل شيء في هذه العزبة التعيسة يخضع للاقتصاديات ؛ المزروعات تمتد مباشرة حتى عتبات الأكواخ التي تتزاحم في ذات فناء العزبة القذر لتترك أقصى مساحة ممكنة للمزروعات التي تدر المال ؛ وليس ثمة ظل ، فظل الأشجار يعوق نمو القطن ؛ وما من شيء مما يفعل يكون فيه نظرة اعتبار للكائنات البشرية التي تنفق حياتها هناك .

    هذه الأوضاع المادية السيئة جعلت أصحاب المهن والحرف يتكبرون ويتعالون عن القيام بما يجب نحو هذه القرى والمجتمعات، يقول حسن فتحي : "كنت أريد بأي ثمن أن أتجنب موقفاً كثيراً ما كان يتخذه المهنيون من المعماريين والمخططين عندما يُجابهون بمجتمع قروي ، وهو موقف بأن المجتمع القروي ليس فيه ما يستحق نظرة اعتبار من المهنيين ، و أن كل مشاكله يمكن حلها باستيراد تناول حضري متحذلق لعملية البناء"

    روح الفنان الحالمة في حسن فتحي أبت عليه إلا أن ينذر حياته لهؤلاء الفقراء، متسلحاً بخلفية ثقافية واسعة وفكر اقتصادي عميق وحس فني مرهف ووعي سابق لعصره بحركة تطور العمارة والعمران
    ________________________________________



  2. [2]
    برعم الإيمان
    برعم الإيمان غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 37
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Post القسم الأول..

    من هو حسن فتحي؟؟



    "حسن فتحي معماري مصري، فنان وشاعر وأكبر داعية للعمارة المحلية، كرس حياته بكاملها لخدمة العمارة في العالم الإسلامي.. وهو بتعدد معارفه يقترب من أمثلة عظماء عصر النهضة، فهو عالم إجتماع وعالم نفسي، وتقني وإقتصادي وفنان تندر أمثلته في العالم الثالث..."
    أعاد حسن فتحي للإنسان دوره وحقه في صياغة المكانة الخاصة للبيت الذي يمثل مرآة لساكنه ولسكينة ساكنه، فالعمارة بالنسبة له، ليست قواعد للبناء بقدر ما هي منبر للتعبير عن القيم التراثية، وجزء من الوجدان القومي للأمة والمجابهة لهدر الشخصية المحلية الدائم من قبل إجتياح الطرُز الغربية والأشكال المستوردة العشوائية، فالبيت هو المكان المطلق والثقافة والفردوس، إنه الخلية الأولى لما نسميه بالوطن... لذلك كان لابد من أن يكون هناك توازن بين إنشاء ساكنة والمجموعة التي تتعايش معه وهي الأمة.

    وهكذا ناضل حسن فتحي وخلال قرن من الزمان، ليواجه حقيقة الفاقة والعوز والتدهور المادي في العالم الثالث، ويتصدى لإمكانية الإكتفاء الذاتي وذلك باستغلال الموارد الطبيعية في العمارة...
    و لينقذ ما يمكن إنقاذه من لهجتنا المعمارية رغم تلعثمها وتهجينها، محاولاً إعادة الثقة إلى المورث المعماري، وكان يقول بمرارة :
    "كثيرون يتهموني بالتأخر والنكوص لمجرد دعوتي للحفاظ على التراث المعماري المحلي، ...ثم يتابع "ليس من المعقول أن نشيد بيتاً شرقياً في أوربا أو بيتاً أوربياً في الصحراء، من الخطأ نقل الأفكار المعمارية من بلد إلى أخر دون إحترام الواقع المناخي المحلي".





    السيرة الذاتية
    23 مارس 1900 ولادة حسن فتحي في الإسكندرية.
    1926 دبلوم العمارة من المهندس خانة – جامعة الملك فؤاد الأول
    (القاهرة حاليا).
    1926- 1930 مهندس بالمجالس البلدية.
    1930 - 1946 مدرس بكلية الفنون الجميلة .
    1949 - 1952 رئيس إدارة المباني المدرسية بوزارة المعارف.
    1950 خبير بمنظمة الأمم المتحدة لإعانة اللاجئين.
    1953- 1957أستاذ بكلية الفنون الجميلة و رئيس قسم العمارة بداية
    من 1954 الي 1957.
    1957- 1962 خبير في مؤسسة "دوكسياديس" للتصميم والإنشاء
    بأثينا و حاضر بمعهد أثينا للتكنولوجيا و شارك في بحث عن مدينة المستقبل من 1959 الي 1961.
    1963- 1965 رئيس مشروع تجريبي للإسكان تابع لوزارة البحث العلمي بالقاهرة و مستشار لوزارة السياحة.
    1966 خبير بمنظمة الأمم المتحدة في مشروع التنمية بالمملكة العربية السعودية.
    1966- 1967 أستاذ زائر في قسم تخطيط المدن و العمارة بجامعة الأزهر الشريف.
    1967 - 1969 خبير بمعهد أدلاي إستفسون بجامعة شيكاغو.
    1975- 1977 أستاذ زائر للإسكان الريفي في كلية الزراعة جامعة القاهرة.
    30 نوفمبر 1989 وفاة حسن فتحي في القاهرة.

    المناصب الشرفية:
    · عضو المجلس الأعلى للفنون و الآداب – مصر.
    · عضو شرف مركز الأبحاث الأمريكية – القاهرة.
    · عضو شرف المعهد الأمريكي للعمارة.
    · رئيس شرف المؤتمر الدائم للمعماريين المصريين الأول 1985 و الثاني 1986 و الثالث 1987 و الرابع 1988.
    · عضو لحنة تحكيم جائزة الاغاخان في العمارة من 1976 إلى 1980 .

    المشروعات المعمارية:
    يمكن تقسيم أعمال حسن فتحي إلى خمسة مراحل:
    الأولى 1926- 1937 : بعد تخرجه مباشرة وفيها كان يتبع الطرز العالمية في البناء.
    الثانية 1937- 1956 : و اتجه فيها إلى اكتشاف و إحياء العمارة المحلية و ابرز مشاريعها قرية القرنة.
    الثالثة 1957- 1962 : هي فترة عمله في اليونان و فيها قام بالعديد من المشاريع و شارك في مشروع مدينة
    المستقبل.
    الرابعة 1963-1980 : هي اكثر المراحل انتاجية و ابداعا و اشهر مشاريعها قرية باريس.
    الخامسة 1980- 1989 : قلت فيها المشاريع – لدواعي التقدم في السن – و أهم مشاريعها هي قرية دار الإسلام .

    اكثر من 110 مشروع من أهمها و التي تمثل نقطة تحول بارزة في أعماله :
    1937 فيلا جرافيس و كانت أول منزل يستخدم فيه عناصر جديدة مثل الفناء المركزي و الفصل بين المساحات العامة و الخاصة و المقعد و المشربية و ذلك خلافا لأعماله السابقة التي كان يغلب عليها النمط المعماري العالمي.

    1941 منزل للجمعية الزراعية الملكية في بهتيم و هو أول مشروع يستخدم الطين في بنائه وبسببه اتجه إلى اكتشاف تقنيات البناء النوبية لإنشاء القبة و القبو.

    1948 قرية القرنة اشهر أعماله التي روي قصة بنائها في كتاب عمارة الفقراء مما شد الانتباه العالمي إليه. وقد تم بناء بعض المباني الخدمية و 130 منزل من اصل 900 منزل كان من المخطط بنائها.

    1949 فيلا عزيزة هانم حسنين و هي أول مشروع يستخدم في بنائه الحجر.

    1950 مسجد في البنجاب بالهند و استخدم فيه لأول مرة بلاطات مطوية خفيفة الوزن baratsitruss لتغطية السقف.
    1967 قرية باريس و استطاع فيها الوصول إلى خفض هائل لدرجة الحرارة يصل إلى 15 درجة مئوية باستخدام أساليب التهوية الطبيعية لمبني السوق و تم بنائها بالطوب الرملي .

    مؤلفات:
    - "قصة مشربية".
    - قصة " Le Pays d`Utopie " في مجلة " La Revue du Caire ".
    - كتاب "عمارة الفقراء" الذي كتبه بالإنجليزية وصدر في طبعة محدودة عن وزارة الثقافة المصرية 1969 ثم طبع طبعات متعددة بلغات مختلفة في العديد من أنحاء العالم. لم تصدر ترجمته العربية إلا في عام 1993 حين قام د. مصطفى إبراهيم فهمي بترجمته بمبادرة شخصية وقد صدر عن كتاب أخبار اليوم ومؤخرًا أعيد طبعه في سلسلة مكتبة الأسرة.
    - كتاب "العمارة والبيئة" ـ كتابك ـ دار المعارف 1977.
    - كتاب "الطاقة الطبيعية والعمارة التقليدية: مبادئ وأمثلة من المناخ الجاف الحار"، جامعة الأمم المتحدة - >طوكيو، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الأولى1988.
    - الكثير من الأبحاث في مجال العمارة والإسكان والتخطيط العمراني وتاريخ العمارة بالإنجليزية والفرنسية والعربية.

    الجوائز:
    1. جائزة الدولة التشجيعية للفنون الجميلة (ميدالية ذهبية) - مصر.
    1967 جائزة الدولة التقديرية للفنون الجميلة - مصر.
    1980 جائزة الرئيس - منظمة الاغاخان للعمارة .
    1980 أول فائز بجائزة نوبل البديلة RLAو هي جائزة يقدمها البرلمان السويدي في اليوم السابق لتوزيع جوائز نوبل التي يقدمها ملك و ملكة السويد (و التي لا تضم جائزة للهندسة المعمارية) .
    1980 جائزة بالزان العالمية - إيطاليا .
    1984 الميدالية الذهبية الأولى - الاتحاد الدولي للمعماريين في باريس .
    1987جائزة لويس سوليفان للعمارة (ميدالية ذهبية) - الاتحاد الدولي للبناء و الحرف التقليدية.

    ______________________________________________

    أختكم المحبة
    برعم الإيمان..

    0 Not allowed!



  3. [3]
    برعم الإيمان
    برعم الإيمان غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 37
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    هذا البحث طويل بصراحه..فإن أعجبكم سأكمله...وإن لم يعجبكم لا أريد أن أطيل عليكم...
    وقد حضرة لهذا البحث فيديو يعرض بعض الصور لمشاريع حسن فتحي ...ولا أدري بصراحه كيف أقله إليكم؟؟؟

    أختكم المحبه
    برعم الإيمان

    0 Not allowed!



  4. [4]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خير بر عم الإيمان ‎ ‎
    ‎ ‎
    على نقل هذا الموضوع المميز‎ ... نعم نريدك ان تكملي هذا البحث وأن تضيفي كل ما هو متعلق به ‎

    نشكرك بإسم إدارة الملتقى ... والى الأمام

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  5. [5]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرًا أختي الفاضلة برعم الإيمان, حري بنا أن نقدم إلى العالم علماءنا النوابغ...وهذا حقهم علينا...وإلى الأمام,وننتظر إبداعات هذا المهندس المتألق أن تعرضيها لنا ومؤلفاته وقبسات منها إن أمكن.

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  6. [6]
    برعم الإيمان
    برعم الإيمان غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 37
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    أشكركم جزيلاٌ على تشجيعي ...وسأحاول أن أطلعكم بكل ما لدي عن الموضوع...
    أختكم في الله...برعم الإيمان

    0 Not allowed!



  7. [7]
    برعم الإيمان
    برعم الإيمان غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 37
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Post فكر حسن فتحي...

    فكر حسن فتحي


    عاش حسن فتحي واهباً حياته من أجل تأصيل نظرياته في البناء، والتي يدعو فيها إلى تطبيق الأنماط المعمارية العربية الإسلامية، والتي تشهد انجازاته ومشروعاته التي صممها على تمكنه من تحقيق ذلك النمط المعماري أخذاً بعين الإعتبار البيئة واستغلال خاماتها، والبُعد عن الخامات المستوردة من الخارج .
    ولم يقتصر تنفيذ مشروعاته على مصر فقط، فمن تصميمه لقرية القرنة غرب الأقصر، وقرية باريس بالوادي الجديد في مصر، إلى مشروع المسيب في العراق، إلى قرية اسلام سيتي في ولاية نيومكسيكو في الولايات المتحدة، وقد حرص خلالها على وضع تصميمات استخلصها من المورثات الفرعونية والعربية القديمة، التي أثبتت على مر العصور أنها أكثر ملائمه وروعه من المباني المشيدة بالخرسانة.
    عمر طويل قضاه حسن فتحي بين نجاح وإخفاق، نجاح خارج مصر حيث الإمكانات والعقول الواعية، وإخفاق في مصر حيث البيروقراطية وأصحاب المصالح الذين لا يسعدهم رؤية الناجحين.
    وقدم فلسفته في البناء، حاول إنقاذ الصفات الثقافية والحضارية والمعمارية للريف المصري والتي ضاعت بزحف غابات الإسمنت المسلح.
    فكانت ركيزتة الفكرية الأساسية تدور حول عمارة الفقراء بوصفهم أولى الناس بالرعاية ويمثلون السواد الأعظم من سكان العالم الثالث.
    وقد بحث حسن فتحي في الأمور الآتية:

    1. عمارة الفقراء.
    2. البناء بالجهود الذاتية.
    3. تكنولوجيا البناء المتوافقة.

    حيث كان فكره يدور حول ثلاثة محاور مترابطة...

    المحور الأول: عمارة الفقراء
    هو إنحيازه للفقراء منذ البداية رغم أنه ينتمي إلى الشريحة العليا من المجتمع، إلا أن إهتماماته انصبت في المقام الأول حول الفقراء وعمارتهم، وكثيراً ما كان يقول:
    "أن فقراء العالم الثالث هم عملائي الحقيقيون".
    إن العمارة تقليدياً عي عمارة " الخاصة الحاكمة " حيث المال الوفير والموارد المتاحة... أما عمارة الفقراء، فهي تتطلب بدايات جديدة وأسس معينة ولا شك أن مشكلتها أكثر صعوبة، إذ كيف تقام عمارة إنسانية جميلة بتكاليف محدودة أو بدون تكاليف على حد قوله. ويقوم فكره في هذا المجال على عدم استخدام المواد المستوردة أو المكلفة بل يجب استخدام نظم البناء والمواد المحلية المتاحة من طين وطفلة وحجر وخلافه وكان يمقت ببغض شديد نظام البناء القائم على (البريفاب) أي المسبق التصنيع.
    وكان يؤكد على حتمية مشاركة الناس في البناء والتعاون فيما بينهم، وهو صاحب التعبير المشهور: "إن رجلاً واحداً لا يستطيع أن يبني بيتاُ واحداً ولكن عشرة رجال يمكنهم أن يبنوا عشرة بيوت".
    وعلى المعماري أن يعمل من خلال الناس وبهم. وقد أوجزوا رأيه بهذه العبارة البليغة "أن البناء يجب أن يكون مؤسساً على العلاقات الإنسانية المباشرة وليس على نظام النقد اللاشخصي" كما جاء في كتابه الشهير "عمارة من أجل الفقراء" الذي نشرته له جامعة شيكاغو بصورة مفصلة.


    المحور الثاني: البناء بالجهود الذاتية

    هو إنكار استقدام الأنماط الجاهزة من الفكر الغربي وزرعها في بيئة غربية عليها، والإتجاه بدلاً من ذلك إلى محاولة اكتشاف "عبقرية المجموع" في البناء.. أي أن جذور فكره تمتد مكاناً إلى التربة المحلية وزماناً إلى الأصالة والتراث عبر العصور...

    اليد العاملة:
    إن عمليات البناء تتطلب مختلف أنواع اليد العاملة الفنية كالمهندس المعماري والمخطط، والتقنية فيما يتعلق بالنواحي الإنشائية كالمهندس الإنشائي ومهندس ميكانيكا التربة والإداريون والماليون والأيدي العاملة الماهرة كالبنّاء والنجار والسباك واليد العاملة غير المدربة كالمساعدين للعمل المهرة.

    إن طرق الإنشاء بالمواد المحلية كالطين والحجر والخشب تستدعي دراسة خاصة لإخضاعها لأصول العلوم الحديثة كعلم مقاومة المواد أو ميكانيكا التربة أو الإنشاءات القشرية، وهو ما يتطلب دراسات خاصة بالنسبة للمهندسين وما يتطلب ايجاد نظام فعال لتدريب الحرفيين، أما فيما يتعلق بالأهالي من حيث تطبيق النظام التعاوني في البناء فإن الأمر يتطلب إيجاد النظام الذي يسمح بقيام كل فرد من الجماعة المتعاونة بنصيب خاص من الجهود التي توزع عليهم حسب متطلبات الإنشاء بطريقة تعطي لكل فرد الحق في الحصول على ما يقابل ما ساهم به في بناء منزل زميله "في تطبيق النظام التعاوني" .

    فالنظام التعاوني يطبق بطريقة ذاتية عندما يكون هناك تقاليد اجتماعية وعندما لا يدخل النظام النقدي في عمليات البناء.

    أما من الناحية التنظيمية والإدارية في تطبيق النظام التعاوني، فلا بد من أن يشترط صلات قرابة بين أفراد المجموعة أو تعارف فيما بينهم لكي يتم العمل على أكمل وجه....

    إحصائياً سنجد أن فرقة من إثنين من البنائين ومعهما أربع مساعدين يمكنهم بناء منزل في 45 يوماً. وبهذا فإن أربع فرق مكونة من 24 شخصاً سيمكنهم بناء أربعة منازل في 45 يوماً، فإذا ما أردنا بناء عشرين منزلاً التي تتكون منهم المجموعة المتجاورة بواسطة هذه الأربع فرق فسيتطلب ذلك 225 يوماً أي حوالي ثمانية أشهر.

    وبذلك فإن اقتصار ما يصممه المهندس على عشرين منزلاً يعطي الفرصة لتحاشي التكرار في التصميم الذي يقتل الثقافة، كما يساعد على التنويع في التصميم ...

    تدريب العمال المهرة:
    كان حسن فتحي يرغب أن يتولى هذا المعهد تدريب أهل حرف البناء في الحقل أي أثناء العمل في مشروعات قائمة، وبذلك تكون العلاقة بين المدرب والمتدرب أقرب إلى علاقة المعلم والصبي، ويشرف عليهم الشيخ طبقاً لهذا النظام الصوفي الذي أنتج الجوامع والقصور الرائعة.
    وهذا المعهد سيعمل في نظر حسن فتحي على إيجاد التعاون بين المهندسين والمعلمين والحرفيين والصبيان أثناء عمليات التدريب...
    كما ان التدريب سيبدأ أثناء بناء المباني العامة كالمدرسة والجامع والمستوصف مما يدخل تمويله في إختصاصات الحكومات، وبذلك سيمكن تخفيض ما لا يقل عن 50% من التكاليف.

    تدريب المهندسين:
    أما تدريب المهندسين المعماريين والمخططين فيشتمل على مرحلتين،

    المرحلة الأولى :تعطى فيها محاضرات نظرية لفترة محدودة في العلوم التي تشملها البرامج الدراسية في الجامعات حالياً والمرتبطة بالتعمير التعاوني والتكنولوجيا المتوافقة من العلوم الطبيعية مثل العمارة، وميكانيكا التربة والإنشاءات القشرية، وذلك بالقدر الذي يتيح للمهندس المعماري التعرف على ما يمكنه عمله بنفسه في التصميم الإنشائي...

    المرحلة الثانية :وتتضمن العمل في المشروع القائم في أي منطقة يقوم فيها المتدرب بالبحوث الإنسانية الخاصة بالجماعة وبحوث العلوم الطبيعية الخاصة بالمواد والإنشاء على الطبيعة سواء في إستخراج مواد البناء أو في الإنشاء.


    المحور الثالث: التكنولوجيا المتوافقة من فكر حسن فتحي

    منذ القدم، تفاعل الإنسان مع البيئة الطبيعية المحيطة به مستخدماً مواهبه في إيجاد تقنيات وتكنولوجيات في عمليات استيفاء حاجاته سواء من خبز العيش أو عمل الطوب، في توافق بين وجدانه السيكولوجي أو عقله الباطن وبين الطبيعة، فكانت مبتكراته في الإنتاج طبيعية وقد نفذت بنفس المواد التي قدمتها البيئه له.
    مما جعل البشرية تندمج في النظام الكوني الذي يحتويها ...كما أن ممارسة الإنسان طرق إستخدام الطين والحجر والرخام والخشب في منشآته المعمارية مما جعله ينفذ إلى خواص هذه المواد الطبيعية كما خلقها الله سبحانه وتعالى.
    وبحلول عهد الثورة الصناعية فقدت هذه التقنيات التي وصلت تقريباً إلى مرحلة الكمال ومعها الخبرات الموروثة في إستخدام الآلات اليدوية وأصبحت نسياً منسياً بما قدمته الآلات الميكانيكية من تسهيلات.
    كما أن الأخذ بهذه التسهيلات أضعف من مساهمة الإنسان الشخصية في صناعة الأشياء وتشييد البناء، حيث أنه كلما قلت الحوافز التي تدفع الإنسان لتحدي الصعوبات فيما يقوم بعمله من ابتكارات، كلما قلت القيمة الفنية لهذه الإبتكارات ... وبذا فإن استخدام الإنسان للآلات الميكانيكية بدلاً مما كان يجب أن يقوم بعمله بنفسه أدى إلى إفتقار الثقافة عنده.

    واليوم نشاهد انتشار الإضطرابات الإقتصادية والسياسية الناتجة من هذا الإختلال...

    وهذا الإشكال أصبح يشغل البال في الأمم المتخلفة والمتقدمة صناعياً على حد سواء، مما أدى إلى إيجاد مراكز في أنحاء العالم تجري البحوث العلمية في البحث عن طراز الحياة الذي يتفق مع البيئة الطبيعية ويحل مشكلات الأعداد الكبيرة من ذوي الدخول المحدودة، كما أن الأمر يتطلب خلق عصر جديد تكون فيه التكنولوجيا في خدمة الإنسان وليس العكس.... وقد كان هذا من أهداف (المعهد الدولي للتكنولوجيا المتوافقة) فينا يتعلق بالسكان الذي نادى المهندس حسن فتحي بإنشائه.


    تعريف "التكنولوجيا": يعني لفظ تكنولوجيا حسب تعريف قاموس تشمبر للقرن العشرين "ممارسة أو وصف أو تعريف لأي علم من العلوم التطبيقية فيما له قيمة تجارية" وبذلك يمكن أن تكون التكنولوجيا موجهة نحو اقتصاديات البلاد المصدرة أو البلاد المستوردة للمواد المصنعة.
    تعريف كلمة "المتوافقة": المقصود بهذا اللفظ هو التوافق بين التكنولوجيا والبيئة الطبيعية وما تحويه من مواد وما يسود فيها من مناخ، والتوافق مع ثقافة الجماعة في المستوطنات المختلفة وتقاليدها الفنية والروحية وظروفها الإجتماعية والإقتصادية.

    ولقد إختير تعبير "التكنولوجيا المتوافقة" في مجال التعمير والبناء بهدف إيصال المعرفة إلى الحكومات والأهالي في البلاد المتخلفة صناعياُ والتي أصبحت تعاني من مشكلات عدم حصول الأعداد الكبيرة من الأهالي على السكن الصالح، وقد أصبحت الحاجة ماسة لاستخدام العلم في إيجاد الحلول العلمية للإسكان مع الإحتفاظ بصفة الجمال.
    فعندما تتأثر جماعة من أهل بلاد العالم الثالث المتخلفة صناعياُ وتطبق على نفسها طرق البناء السائدة في البلاد المتقدمة صناعياُ ما يتسبب في حرمان الأعداد الكبيرة من أهل هذه البلاد من مستلزمات الحياة التي تتطلب مبالغ كبيرة من السيولة النقدية.

    إن الغالبية العظمى من أهالي البلاد المتخلفة يقطنون في المناطق الزراعية لتوفر مواد البناء بالطين اللازم لعمل الطوب، فالطبيعة منذ القدم أوحت للإنسان بإستخدام هذه المادة حيث يتماسك الطين عندما يخلط بالتبن وبذلك صنع الإنسان الاول الطوب اللبن.
    إن الطوب اللبن يتحمل جهود الضغط التي تقتصر عليها في الجدران، ولكنه لا يتحمل جهود الشد والإنحناء مما تتعرض له الأسقف المسطحة التي تتطلب الخشب والحديد والخرسانة المسلحة مما لا يتوفر دائماُ في المنطقة وبذلك فالغالبية العظمى من اهالي البلاد في العالم الثالث وإن كانوا قد أوجدوا الحل الإقتصادي والعلمي لبناء الجدران، إلا أن خبراتهم وقفت عن إيجاد حل مشكلة السقف.
    ولكن كانت هناك أقلية نسبياً من أهل بلاد النوبة وإيران والعراق ممن أوجدوا الحل العلمي والتقني لهذه العقبة وذلك بعمل الأسقف المقببة سواء بالقباب الكروية أو القبوات الإسطوانية على شكل قطع مكافئ ذو منحني سلسلي، مما يجعل الجهود التي تتعرض لها قشرة القبو تقتصر على حهود الضغط، وبذلك أمكن استعمال الطوب اللبن في السقف كما هو في الجدران، ومما يسر استعمال هذه الطرق للأعداد الكبيرة أن أوجد المصريون القدامى والإيرانيون طرقاً فذة في إنشاء هذه القباب والقبوات بدون شدات أو صلبات خشبية.

    وقد كان من أهداف المعهد الذي طالب حسن فتحي بإنشائه العمل على نشر الوعي الفني بهذه الطرق لتعميم استعمالها في عمليات البناء للأعداد الكبيرة في كافة بلاد العالم الثالث.

    استخدم حسن فتحي طريقتين لتشكيل القبة في تغطية الفراغات المعمارية في عمارتة المميزة التي بدأها في أواخر الثلاثينات من هذا العصر في مصر، كما استخدم طريقة أخرى في بناء القبو لتغطية فراغات مكملة، وكلا التشكيلين- القبة والقبو هما من أقدم العناصر المعمارية والتي نبعت من ثلاث حضارات عريقة، هي المصرية والهلينية والساسانية، واستمر في استخدام هذين الشكلين في عمارته أثناء ممارسته طوال عمره، داعياً للفكرة محبذاً لها ذاكراً محاسنها، لاقتصادية والفنية والإنشائية والمناخية، وطريقة بنائها المستخدمة فيها.
    فالقبة إما أن تكون معتمدة على منطقة انتقالية تتكون من أربعة طاقات ركنية حول إسطوانة أو أن تكون مشكلة فوق أربعة عقود بحيث تصل أطراف القبة إلى بداية العقود.
    أما القبو فهو البناء المصري القديم المعتمد في تشكيله على حائطين مصممتين، يحدهما حائط النهاية. وقد تواجدت طرق بناء القبو في مصر بعد الإتصالات الحضارية التي تمت نتيجة الحروب والتجارة واختلاط الثقافات وتبادل فلسفات ومهارات كل جانب.
    وكما ذكر حسن فتحي، كان العامل الإقتصادي هو ما دفعه في فترة الحرب العالمية الثانية إلى الإستغناء عن مادة الخشب لإستخدامه كعنصر أساسي من أسقف المساكن واعتماده الكامل على الطوب النيء في الإنشاء والتغطية وفي نفس الوقت مقدراً عامل التشكيل الفني للمادة البنائية.

    أختكم المحبة...
    برعم الإيمان..

    0 Not allowed!



  8. [8]
    ARAB-ENG-3
    ARAB-ENG-3 غير متواجد حالياً
    مشرف عام


    تاريخ التسجيل: Dec 2002
    المشاركات: 9
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الاخت الكريمة ،، اشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع ، ولكن اسمحي لي بنقله الى قسم العمارة والتخطيط ، لأنني متأكد من يتشوق هناك من الزملاء لمثل هذا الموضوع الجاد والرصين والذي يدل على جهد مبذول تشكرين عليه.

    0 Not allowed!


    شبكة المهندسين العرب
    www.arab-eng.net

    للاستفسار
    arabeng (at) gmail.com

  9. [9]
    برعم الإيمان
    برعم الإيمان غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 37
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الكريم..
    كما تريد...فأنا وضعته في هذا الملتقى لأن المهندس حسن فتحي دعى إلى تعريب العمارة والحفاظ على البيئه العربيه...
    إذا كنت ترغب بنقله فأنا لا أمانع...
    وشكرا جزيلا على مرورك الكريم..
    وأود مساعدتك لي بموضوع...
    أرغب في تحميل بعض الصور ومقطع فيديو لمشاريع حسن فتحي ..عملته بنفسي ..ولكن لم أعرف بأي طريقة سيتم تنزيله..ولك جزيل الشكر
    أختك في الله..برعم الإيمان

    0 Not allowed!



  10. [10]
    معمارية مسلمة
    معمارية مسلمة غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية معمارية مسلمة


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 206
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    جزاك الله كل خير اختي ، وكل عام و انت و الملتقي جميعا بخير
    مداخلة قيمة جدا وأفادتني كثيرا
    هل من بقية ؟

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML