دورات هندسية

 

 

Have a Good Weekend - NEW

صفحة 27 من 216 الأولىالأولى ... 1723 24 25 26 2728 29 30 31 3777127 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 261 إلى 270 من 2152
  1. [261]
    Abo Fares
    Abo Fares غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 9,248

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 344
    Given: 291
    بسم الله الرحمن الرحيم


    أقرأوها وتمعنوا فيها...
    أثابكم الله
    وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا...
    ويُقال انها قصته الشخصية:
    لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
    أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد..
    بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك..
    لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي..
    صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
    أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
    عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري..
    كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
    قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
    كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها:
    راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
    سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي..
    كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي..
    خاصة أنّها في شهرها التاسع .
    حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة..
    جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت..
    فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
    بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم
    ذهبت إلى المستشفى فوراً..
    أول ما رأوني أسأل عن غرفتها..
    طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
    صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
    قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
    دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
    ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
    خفضت رأسي.. وأنا أدفع عبراتي..
    تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
    سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.
    . لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
    لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية.
    طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس..
    كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
    خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً.
    اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً.
    أما أنا فلم أكن أكرهه،
    لكني لم أستطع أن أحبّه !
    كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر.
    أنجبت زوجتي بعده عمر و خالداً.
    مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت.
    دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
    لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
    كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين.
    بمرور السنوات. كانت أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر. في يوم جمعة،
    استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي.
    كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج.
    مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم.
    كان يبكي بحرقة!
    إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً.
    عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه.
    حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل.
    كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة.
    التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
    حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي،
    بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين.
    ما بِه يا ترى؟!
    اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول:
    الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ...
    كان قد دخل غرفته.
    رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه ..
    بدأ سالم يبين سبب بكائه،
    وأنا أستمع إليه وأنتفض.
    أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر،
    الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد.
    ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل.
    نادى عمر .
    ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
    أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين.
    لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه.
    وضعت يدي على فمه وقلت:
    لذلك بكيت يا سالم !!..
    قال: نعم..
    نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت:
    سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
    قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
    قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
    دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه.
    استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده.
    أردت أن أوصله بالسيّارة.
    رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد
    - إي والله قال لي ذلك.
    لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية.
    كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي...
    بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
    بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!!
    كيف سيقرأ وهو أعمى؟
    كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح! مشاعره.
    ناولته المصحف ...
    طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف.
    أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
    أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ...
    وعيناه مغمضتان ...
    يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
    خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي...
    قرأت وقرأت..
    دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ...
    فبدأت أبكي كالأطفال.
    كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ...
    خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي.
    تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
    لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري...
    نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى،
    حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
    عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم،
    لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
    من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد.
    هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد.
    ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا.
    لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر.
    ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر.
    رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس.
    أحسست أنّي أكثر قرباً من
    أسرتي.
    اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم.
    من يرا! ه يظنّه ملك الدنيا وما فيها.
    حمدت الله كثيراً على نعمه.
    ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي.
    توقعت أنها سترفض...
    لكن حدث العكس !
    فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
    توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
    تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ...
    آآآه كم اشتقت إلى سالم !!
    تمنّيت سماع صوته...
    هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت.
    إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
    كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً،
    إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها.
    لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
    قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
    أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي
    سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره.
    حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا بابا ..
    لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
    استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
    أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
    تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
    قالت: لا شيء .
    فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
    خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
    صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
    لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ...
    ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
    لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
    عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي أسبوعين
    فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
    فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ...
    حين فارقت روحه جسده ..
    إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت،
    وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
    إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال،
    نادي ... يا الله
    لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

    0 Not allowed!




  2. [262]
    حسان2
    حسان2 غير متواجد حالياً

    إستشاري الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية حسان2


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,979
    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 0
    personality Development

    0 Not allowed!


    الملفات المرفقة

  3. [263]
    Abo Fares
    Abo Fares غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 9,248

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 344
    Given: 291

    كلٌ ينتحر بطريقته

    كلٌ ينتحر بطريقته


    0 Not allowed!




  4. [264]
    Abo Fares
    Abo Fares غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 9,248

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 344
    Given: 291

    Mr. Bean home

    قالولي هاد بيت السيد مستر بين.. طيب وين بيوتنا لحنا المهندسين؟؟؟ :(







































    0 Not allowed!




  5. [265]
    Abo Fares
    Abo Fares غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 9,248

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 344
    Given: 291
    اختبار فظييييييييييييييييع


    ---\اختبار الفاكهة\---

    اختبار الفواكه ...يليبيكشف خفايا النفس البشرية ::



    تخيل نفسك في وسط غابة و انك وجدت كوخ بجانب نهر.

    فتدخل إلى الكوخ و ترى على يسارك 7 سرر صغيرة و على يمينك طاولة صغيرة و حوليها 7 كراسي.

    على الطاولة توجد سلة تحتوي على 5 أنواع من الفاكهة.

    و هي:



    -تفاح

    -موز

    -فريز

    -خوخ

    -برتقال



    أي منها تختار؟ اختارك سوف يكشف لك أشياء كثيرة.





    @



    @



















    @



    @





    النتائج











    -تفاح

    اختيارك يدل على انك شخص من النوع الذي يحب اكل التفاح.





    -موز

    اختيارك يدل على انك شخص من النوع الذي يحب اكل الموز.





    -فريز

    اختيارك يدل على انك شخص من النوع الذي يحب اكل الفريز.





    -خوخ

    اختيارك يدل على انك شخص من النوع الذي يحب أكل الخوخ.





    -برتقال

    اختيارك يدل على انك شخص من النوع الذي يحب أكل البرتقال.


    هههههههههههههههههههههههههههههه

    0 Not allowed!




  6. [266]
    Abo Fares
    Abo Fares غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 9,248

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 344
    Given: 291

    women shoes model

    كنادر نسوانية جديدة للورشة ههههههههههه






































































































    0 Not allowed!




  7. [267]
    هادي المهندس
    هادي المهندس غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية هادي المهندس


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,072
    Thumbs Up
    Received: 50
    Given: 0
    صيدلانية اتصلت بجوزها سألته كيف بتحب الفاصولية ......... حب ولا تحاميل ؟؟؟
    السلام عليكم
    اخي ابو الحلول والله ضحكت كثير على هذه الفقره هههههههههههههههههههههه.
    شو مالك مع النسوان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    مع تحياتي وحبي

    0 Not allowed!



  8. [268]
    هادي المهندس
    هادي المهندس غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية هادي المهندس


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,072
    Thumbs Up
    Received: 50
    Given: 0

    هل الله خير ....................................

    الســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام عليكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
    اخواني واخواتي الاعزاء حقيقه قبل ايام قرات هذا الموضوع وعجبني كثيرا لذا احببت ان تقروه وتقولوا الحمد لله

    شوي طويله لكن تحملوها لروعتها ..................

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    هل الله خيّر؟
    كان ذلك عنوان لمحاضرة بروفيسور علم الفلسفة ( الملحد )
    في جامعة أكسفورد،
    حيث وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف
    البروفيسور : أنت مسلم، أليس كذلك يا بني؟
    الطالب المسلم: نعم، يا سيدي
    البروفيسور: لذلك فأنت تؤمن بالله؟
    الطالب المسلم: تماماً
    البروفيسور : هل الله خيّر؟ ( من الخير وهو عكس الشر )
    الطالب المسلم : بالتأكيد! الله خيّر
    البروفيسور : هل الله واسع القدرة؟ أعني هل يمكن لله أن
    يعمل أي شيء؟
    الطالب المسلم : نعم
    البروفيسور : هل أنت خيّر أم شرير؟
    الطالب المسلم: القرآن يقول بأنني شرير
    يبتسم البروفيسور إبتسامة ذات مغزى
    البروفيسور : أه!! الـقــرآن
    يفكر البروفيسور للحظات
    البروفيسور: هذا سؤال لك، دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض
    هنا و يمكنك أن تعالجه وأنت في استطاعتك أن تفعل ذلك،
    هل تساعده؟
    هل تحاول ذلك؟
    الطالب المسلم: نعم سيدي، سوف أفعل
    البروفيسور: إذًا أنت خيّر !!
    الطالب المسلم : لا يمكنني قول ذلك
    البروفيسور: لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟
    أنت سوف تساعد شخص مريض ومعاق عندما يستطيع ( في الحقيقة معظمنا سيفعل ذلك إن إستطاع ) لكن الله لا يفعل ذلك
    الطالب المسلم: لا إجابة
    البروفيسور : كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟
    هممم..؟
    هل يمكن أن تجيب على ذلك ؟
    الطالب المسلم: لا إجابة أيضًا
    الرجل العجوز بدأ يتعاطف مع الطالب المسلم
    البروفيسور:لا تستطيع، أليس كذلك؟
    يأخذ البروفيسور رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للإسترخاء،
    ففي علم الفلسفة، يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين
    البروفيسور : دعنا نبدأ من جديد أيها الشاب
    البروفيسور:هل الله خيّر؟
    الطالب المسلم: نعم متمتمًا
    البروفيسور: هل الشيّطان خيّر؟
    الطالب المسلم : لا
    البروفيسور: من أين أتى الشيّطان؟
    الطالب المسلم: من... الله.. متلعثمًا
    البروفيسور : هذا صحيح، الله خلق الشيّطان، أليس كذلك؟
    يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور الطلبة
    متكلفي الابتسامة
    البروفيسور: أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي
    سيداتي و سادتي !ثم يلتفت للطالب المسلم
    البروفيسور:أخبرني يا بني، هل هناك شّر في هذا العالم؟
    الطالب المسلم : نعم، سيدي
    البروفيسور: الشّر في كل مكان، أليس كذلك؟
    هل خلق الله كل شيء؟
    الطالب المسلم : نعم
    البروفيسور: من خلق الشّر؟
    الطالب المسلم : لا إجابة
    البروفيسور : هل هناك أمراض في هذا العالم؟
    فسق و فجور؟
    بغضاء؟
    قبح؟
    كل الأشياء الفظيعة، هل تتواجد في هذا العالم؟
    الطالب المسلم: نعم وهو يتلوى على أقدامه
    البروفيسور : من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟
    الطالب المسلم : لا إجابة
    يصيح الأستاذ فجأةً في الطالب المسلم
    البروفيسور : من الذي خلقها؟
    أخبرني وبدأ يتغير وجه الطالب المسلم
    البروفيسور بصوت منخفض: الله خلق كل الشرور، أليس كذلك يا بني؟
    الطالب المسلم: لا إجابة
    الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة والخبيرة ولكنه يفشل في ذلك
    فجأة المحاضر يبتعد متهاديًا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن، والفصل كله مبهور
    البروفيسور: أخبرني، كيف يمكن أن يكون هذا الإله خيّرًا إذا كان هو الذي
    خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟
    البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم
    البروفيسور : كل الكره، الوحشية، الآلام، التعذيب، الموت، القبح، المعاناة،
    التي خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم، أليس كذلك أيها الشاب؟
    الطالب المسلم: لا إجابة
    البروفيسور : ألا تراها في كلّ مكان؟ هه؟
    البروفيسور يتوقّف لبرهة
    البروفيسور: هل تراها؟
    البروفيسور يحني رأسه في إتجاه وجه الطالب ثانيةً ويهمس
    البروفيسور: هل الله خيّر؟
    الطالب المسلم : لا إجابة
    البروفيسور : هل تؤمن بالله يا بني؟
    صوت الطالب يخونه و يتحشرج في حلقه
    الطالب المسلم: نعم يا بروفيسور، أنا أؤمن
    يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً
    البروفيسور : يقول العلم أن لديك خمس حواس تستعملها لتتعرف و تلاحظ العالم
    من حولك، أليس كذلك؟
    البروفيسور: هل رأيت الله
    الطالب المسلم: لا يا سيدي لم أره أبداً
    البروفيسور: إذًا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلاهك؟
    الطالب المسلم: لا يا سيدي، لم يحدث
    البروفيسور : هل سبق وشعرت بإلاهك؟
    تذوقت إلهك؟
    أو شممت إلهك فعلياً؟
    هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع؟
    الطالب المسلم : لا إجابة
    البروفيسور: أجبني من فضلك
    الطالب المسلم: لا يا سيدي، يؤسفني أنه لا يوجد لدي
    البروفيسور : يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟
    الطالب المسلم: لا يا سيدي
    البروفيسور : ولا زلت تؤمن به؟
    الطالب المسلم: نعم
    البروفيسور : هذا يحتاج لإخلاص !
    البروفيسور يبتسم بحكمة للطالب المسلم
    البروفيسور : طبقاً لقانون التجريب والإختبار وبروتوكول علم ما يمكن إثباته
    يمكننا أن نقول بأن إلهك غير موجود، ماذا تقول في ذلك يابني؟
    البروفيسور : أين إلاهك الآن؟
    الطالب المسلم: لا إجابة
    البروفيسور: إجلس من فضلك
    يجلس الطالب المسلم مهزومًا
    مسلم أخر يرفع يده: بروفيسور، هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟
    البروفيسور يستدير و يبتسم
    البروفيسور: أه مسلم أخر في الطليعة! هيا هيا أيها الشاب، تحدث ببعض الحكمة
    المناسبة في هذا الاجتماع
    يلقي المسلم نظرة حول الغرفة
    الطالب المسلم: لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي،
    والآن لدي سؤال لك
    الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه الحرارة؟
    البروفيسور : هناك حرارة
    الطالب المسلم : هل هناك شيء إسمه البرودة؟
    البروفيسور : نعم يا بني يوجد برودة أيضاً
    الطالب المسلم : لا يا سيدي لا يوجد
    إبتسامة البروفيسور تجمدت، وفجأة الغرفة أصبحت باردة جدا
    الطالب المسلم: يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة، حرارة عظيمة، حرارة
    ضخمة، حرارة لدرجة إنصهار المعادن، حرارة بسيطة، أو لاحرارة على الإطلاق،
    ولكن ليس لدينا شيء يدعى البرودة فيمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر، وهي ليست ساخنة، لكننا لن نستطيع تخطي ذلك، لا يوجد شيء إسمه
    البرودة، وإلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر،
    يا سيدي البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة، فنحن لا نستطيع قياس البرودة، أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة،
    البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي،
    إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة
    سكوت في الفصل، دبوس يسقط في مكان ما
    الطالب المسلم : هل يوجد شيء إسمه الظلام يا بروفيسور؟
    البروفيسور: نعم
    الطالب المسلم :أنت مخطئ مرة أخرى يا سيدي، الظلام ليس
    شيئا محسوساً، إنها حالة غياب شيء أخر، يمكنك الحصول على ضوء منخفض، ضوء عادي، ضوء مضيء، بريق الضوء، ولكن إذا كان لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لايوجد لديك شيء، وهذا يدعى الظلام، أليس كذلك؟
    هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة، في الواقع، الظلام غير ذلك، و لو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر وأن تعطيني برطمان منه، هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟
    مستحقراً نفسه، البروفيسور يبتسم لوقاحة الشاب أمامه
    البروفيسور:هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً
    البروفيسور: هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك يا فتى؟
    الطالب المسلم : نعم يا بروفيسور، نقطتي هي، إن افتراضك
    الفلسفي فاسد كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ
    تسمّم البروفيسور
    البروفيسور : فاسد؟ كيف تتجرأ؟!
    الطالب المسلم: سيدي، هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟
    الفصل كله أذان صاغية
    البروفيسور : تشرح... أه أشرح
    البروفيسور يبذل مجهودا جبارًا لكي يستمر تحكمه ( طبعا لو أن البروفيسور كان
    عربيًا لطرده من القاعة، وربما من الجامعة )
    فجأة يلوّح البروفيسور بيده لإسكات الفصل كي يستمرالطالب
    الطالب المسلم : أنت تعمل على إفتراض المنطقية الثنائية
    الطالب المسلم : ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك ممات، إله
    خيّر وإله سيئ، أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود ومحسوس، شيء يمكننا
    قياسه، سيدي إن العلم نفسه لا يمكنه حتى شرح فكرة إنه يستعمل الكهرباء
    والمغناطيسية فهي لم تُـر أبداً، رغم ذلك فهم يفهمونها تمامًا،
    إن رؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن
    يتواجد كشيء محسوس، الموت ليس العكس من الحياة، بل هو غيابها فحسب
    الطالب المسلم يرفع عاليًا صحيفة أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها
    الطالب المسلم: هذه أحد أكثر صحف الفضائح إباحية التي تستضيفها هذه البلاد،
    يا بروفيسور هل هناك شيء إسمه الفسق والفجور؟
    البروفيسور:بالطبع يوجد، أنظر
    قاطعه الطالب المسلم
    الطالب المسلم : خطأ مرة أخرى يا سيدي، الفسق و الفجورهو غياب للمبادئ
    الأخلاقية فحسب،
    هل هناك شيء إسمه الظُـلّم؟ لا، الظلّم هو غياب العدل،
    هل هناك شيء إسمه الشرّ؟
    الطالب المسلم يتوقف لبرهة
    الطالب المسلم : أليس الشر هو غياب الخير؟
    إكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر وهو غاضب جدًا وغير قادر على التحدث
    الطالب المسلم : إذًا يوجد شرور في العالم يا بروفيسور، وجميعنا متفقون على
    أنه يوجد شرور، ثم أن الله إذا كان موجوداً فهوأنجز عملاً من خلال توكيله للشرور، ما هو العمل الذي أنجزه الله؟
    القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريته الشخصية سوف يختار الخير أم الشرّ
    اُلجم البروفيسور
    البروفيسور : كعالم فلسفي لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري، كواقعي
    أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن مشاهدته
    الطالب المسلم : كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في هذا
    العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة
    الطالب المسلم : الجرائد تجمع بلايين الدولارات من إصدارها أسبوعيًا،
    أخبرني يا بروفيسور هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟
    البروفيسور: إذا كنت تقصد العملية الإرتقائية الطبيعية يا فتى، فنعم أنا أدرس ذلك
    الطالب المسلم: هل سبق وأن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟
    يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا متحجراً
    الطالب المسلم : برفيسور، بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه
    فعلياً من قبل ولا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر، فهي غير
    موجودة إذًا، ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟
    إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيس؟
    الطالب المسلم : إذًا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو صحيح وفي محله؟
    البروفيسور : أنا أؤمن بالموجود، وهذا هو العلم !
    الطالب المسلم : أه العلم !
    وجه الطالب ينقسم بابتسامة
    الطالب المسلم : سيدي، ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهرالمرئية، والعلم أيضاً هو فرضيات فاسدة
    البروفيسور : العلم فاسد؟ !!
    البروفيسور متضجراً
    الفصل بدأ يصدر ضجيجاً، توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج
    الطالب المسلم : لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ، هل يمكن لي
    أن أعطي مثالاً لما أعنيه؟
    البروفيسور بقي صامتا بحكمة، المسلم يلقي نظرة حول الفصل
    الطالب المسلم : هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل البروفيسور؟
    إندلعت الضحكات بالفصل
    التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي
    الطالب المسلم : هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور، لمس بعقل البروفيسور, تذوق او شمّ او رأى عقل البروفيسور؟
    يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك، حسناً، طبقاً لقانون التجريب، والاختبار
    وبروتوكول علم ما يمكن إثباته، فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل له
    الفصل تعمّه الفوضى
    التلميذ المسلم يجلس، البروفيسور لم يتفوه بكلمة.
    لا أله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً،
    ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم
    شيئاً !
    اللهم أغفر و أرحم راسلها و قارئها و
    ناشرها

    مع تحياتي وتقديري

    0 Not allowed!



  9. [269]
    هادي المهندس
    هادي المهندس غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية هادي المهندس


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,072
    Thumbs Up
    Received: 50
    Given: 0

    فـــــــــــــــــــي النهيه انت انــــــــسان

    السلام عليكم

    كلمات مهمه يجب ان نواسي انفسنا بها ................

    فـي الــنـهـايـه انــت إنســــــان °•.♥.•°
    تستطيع أن تحب جميع النااس
    ولكن لا تستطيع أن تجبرهم على أن يحبوك

    °•.♥.•
    تستطيع أن تظلم وتتجبر وتتسلط
    ولكن لا تستطيع أن تكون منصف عادل دائماً

    °•.♥.•°
    تستطيع أن تصفح وأن تنسى
    ولكن لا تستطيع أن تجبر أحد على مسا محتك

    °•.♥.•°
    تستطيع أن تثور تنفجر وتغضب ببساطة
    ولكن لا تستطيع أن تمسك بأعصابك ببساطة

    °•.♥.•°
    تستطيع أن تحلم كيفما تشاء ومتى تشاء
    ولكن لا تستطيع أن تحقق أحلامك من دون عناء ومتى تشاء

    °•.♥.•°
    تستطيع أن ترتقي إلى قمة المجد والشهرة بسهولة
    ولكن لا تستطيع أن تحافظ على نفس مستواك بنفس السهولة

    °•.♥.•°
    تستطيع أن تمنع نفسك من الفرح والسرور
    ولكن لا تستطيع أن تمنع نفسك من الحزن والألم

    °•.♥.•°
    تستطيع أن تكون حريصاً حذراً من جور الأيام والغدر
    ولكن لا تستطيع أيضا أن تسلم دائماً فلا ينفع الحذر مع القدر

    °•.♥.•°
    هنالك أفعال كثيرة تستطيع أن تقوم بها
    وهنالك أيضا أفعال لا تستطيع أن تقوم بها

    °•.♥.•°
    وذلك لسبب بسيط جداً
    هو لأنـك إنســـــــان !!!!!!!

    مع تحياتي وتقديري

    0 Not allowed!



  10. [270]
    هادي المهندس
    هادي المهندس غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية هادي المهندس


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,072
    Thumbs Up
    Received: 50
    Given: 0

    النقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ { . } ــــــــــــــــــــه

    السلام عليكم
    كلمات...................................

    النقطة ( . )


    كن فاصلة ولا تكن نقطه لأسباب عدهـ..

    كن فاصله اذا تعرضت لعائق من عوائق الحياة لتستمر الحياة
    ولا تكن نقطه تتوقف عند أي مشكلة تصادفكـ...

    كن فاصلة تبتسم عندما تكون دموعكـــ على وشكـــ السقوط
    ولا تكن نقطه تتوقف وتنهار دموعكـــ معلنا استسلامكــ..


    كن فاصلة اذا تعرضت لخيانة صديق
    ولا تكن نقطه تتووقف عن تكوين الصداقات لأنه الحياة مستمرهـ

    كن فاصلة اذا رأيت موقف يجمد قلبكـــ من الحزن
    ولا تكن نقطه تتوقف عن هذا المشهد لأنه بإمكانكــ تغييرهـ

    كن فاصلة اذا تعثرت في بداية الدرب الامل
    ولا تكن نقطه تتوقف ويدب اليأس في نفسكــ عند اول وقعه

    كن فاصلة تعيش متفائلا في حياتكـ لا تضعف أمام الاحزان
    ولا تكن نقطه تتوقف الحياة عندكــ عند أول أحزانكـ...

    كن فاصلة تمضي في حياتكــ وتتعلم من أخطائكــ
    ولا تكن نقطه تتوقف عند أول خطأ لكــ لأن من أخطائكــ تتعلم

    كن فاصلة في هذه الدنيا الفانية وتثمر حياتكـــ بأعمالكـــ الطيبة
    ولا تكن نقطه تتوقف في هذه الدنيا امام مغريات الشيطان
    *******************************


    مع تحياتي وتقديري

    0 Not allowed!



  
صفحة 27 من 216 الأولىالأولى ... 1723 24 25 26 2728 29 30 31 3777127 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML