دورات هندسية

 

 

سلسلة البيوت المطمئنة: ‎القوامة للرجل كعنصر فعال مساعد لحياة زوجية سعيدة‎

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15
  1. [1]
    الصورة الرمزية مهاجر
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً

    مشرف عــــــــام

    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    سلسلة البيوت المطمئنة: ‎القوامة للرجل كعنصر فعال مساعد لحياة زوجية سعيدة‎

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نستمر في إضافة حلقات البيوت المطمئنة ...

    نسال الله أن ينفع بها وأن تكون سبباً في إرساء دعائم الوفاق والمحبة بين الزوجين وتزيد من ترابط الأسرة في بيت مطمئن يملأه الإيمان والإحترام ضمن الشروط الشرعية وإتباع السنة المطهرة.

    سنناقش في هذا الموضوع النقطة الثالثة من البند الأول ( الزوج ) وهي:

    ‎القوامة للرجل كعنصر فعال مساعد لحياة زوجية سعيدة‎

  2. [2]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Post البند الثالث: القوامة للرجل

    بسم الله الرحمن الرحيم

    3- القوامة للرجل كعنصر فعال مساعد لحياة زوجية سعيدة

    أولاً: تعريفها وغايتها‎:‎
    القوامة هي الإمارة والإدارة فمن ينصب أميراً على مؤسسة أو جماعة تكون ‏إليه الإدارة لشؤونها والإشراف على تسيير أمورها
    اساسها قول الله عزوجل: ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ ‏عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ) النساء 32‏

    ترى هل القوامة سمو وتشريف خصه الله تعالى بالرجل أم تكليف؟؟
    الجواب: هو تكليف وحرص من الشارع على أن تكون روح النظام هي ‏السائدة في المجتمع كله، وفي كل الظروف والأحوال وإنما يسود النظام في ‏المجتمع بهيمنة ضوابط المسؤولية فيه ولن تترجم المسؤولية الفعلية إلا بوجود ‏أمير تعود إليه مسؤولية الإشراف ويبدو هذا الحرص من الشارع على النظام ‏في قوله صلى الله عليه وسلم ( إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم ) رواه ‏البيهقي وأحمد والحاكم والدارقطني

    وكلمة أحدهم دليل ان الذي يختار أميراً من القوم ليس بالضرورة أفضلهم ‏واعلاهم رتبة عند الله عزوجل إنما المهم أن يكون على مستوى تحمل ‏المسؤولية وأن تكون لديه الكفاءة لإدارة شؤون الجماعة على نهج سليم
    أولاً: القوامة هي قوامة رعاية وإدارة لا قوامة هيمنة وتسلط

    أما الأفضلية في قوله جل وعلا ( بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ) فهي ‏أفضلية التناسب المصلحي مع الوظيفة التي يجب النهوض بأعبائها
    وببساطة شديدة ترى أي الزوجين هو الأقدر على النهوض بواجب الرعاية ‏والحماية من الأخطار وسبل الإنفاق وتوفير العيش الكريم وأسبابه؟؟‎ ‎
    إننا جميعاً لا نشك أن أفراد الأسرة إذا شعروا في جنح ليل مظلم بلص يتسور ‏الدار أو يعبث برتاج الباب هب الزوج ليقف في وجه الخطر الداهم وقبعت ‏الزوجة في زاوية مظلمة آمنة من الدار، وقد نجد مايشذ عن هذه القاعدة لكن ‏الشاذ لاحكم له ومن هنا كان قوله تعالى (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء ) إخبار ‏عن واقع يفرض نفسه أكثر من ان يكون تقريراً لحكم مفروض.‏
    ‎ ‎
    من هنا كانت قوامة الرجل على المرأة مصدر سعادة للأسرة وأي سعادة ..... ‏سعادة نجد نقيضها في مجتمعات حمّلت المرأة مسؤولية الكدح من أجل توفير ‏رزقها فاستعبدها العمل والجهد المضني ثم لم تنل بعد خضوعها لهذه الضريبة ‏الفادحة القوامة التي ظلت بيد الرجل كل ماقد حصل هو ان بنيان الأسرة ‏تهاوى وتحول إلى حطام في غمار تسابق الزوجين في الكدح وبقي الزوج هو ‏المهيمن والمتنفذ.‏
    ‎ ‎
    ثانياً: قوامة الرجل على المرأة ودورها في تحقيق الصحة النفسية لكليهما‎:‎
    سؤال أجاب عليه د . حمدي يس أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس
    حيث قال: نعم إن قوامة الرجل على المرأة تعني الكثير، وحاجة كل منهما إلى ‏الآخر كبيرة، والزواج من أسمى العلاقات الإنسانية التي يتحقق في ظلالها ‏الإشباع الحسي والنفسي، المادي والمعنوي، والاستقرار العاطفي الذي يتحقق ‏به استقرار المجتمع وصلاحه.‏
    ‎. ‎
    والقوامة هي أن يكون الزوج رجلاً بمعنى الكلمة، والرجولة هنا لا تعني ‏النوع، إنما المقصود منها الأفعال والتصرفات، والفهم العميق لنفسية المرأة ‏وطبيعتها، والاختلاف الفسيولوجي الطبيعي بينها وبينه، فيحسن معاملتها، ‏ويقدر مشاعرها، ويحتويها عند حاجتها إليه. فالله عز وجل قال في آية القوامة: ‏‏((الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ‎)) .‎

    ولم يقل الذكور، حتى يفهم الجميع المعنى الحقيقي لها، وإذا نظرنا إلى الاختلاف بين الرجل والمرأة سنعرف لماذا تولى الرجل قيادة ‏سفينة الحياة الزوجية، ولا يعني هذا أن المرأة غير صالحة للقيادة، ولكن ‏الأصلح في أن تكون بجوار القائد وهو الزوج. ولا يجب أن يحدث تنازع ‏وخلاف على القيادة، حتى لا تختل الدفة وتغرق السفينة بمن عليها. فإذا قلنا: ‏إن الرجل يساوي العقل للبيت، فإن المرأة هي القلب، ولا يمكن لأي إنسان أن ‏يعيش بعقل دون قلب، وإلا أصبح متحجر المشاعر. ولا بقلب دون عقل، وإلا ‏تحكمت فيه الأهواء. والجسد السليم هو الذي يحمل العقل الواعي والقلب ‏الحنون، وبهما تسعد الحياة وتستمر.‏

    والرجل عليه أن يفهم طبيعة المرأة وما يعتريها من تغيرات جسدية وصحية ‏ونفسية طوال مراحل حياتها في فترات الحيض والنفاس والحمل والإرضاع، ‏وحاجتها المستمرة لاحتواء الزوج وفهمه لها، والتماس الأعذار لها إذا قصرت ‏في تلبية مطالبه، والزوجة لا تمل من سماع كلمات الحب والإعجاب ‏والاحتواء من زوجها لآخر عمرها، فعليه أن يعرف مفاتيح قلب زوجته حتى ‏يملكه طوال العمر، والزوجة تحب القوة من زوجها مادياً ومعنوياً حتى تشعر ‏معه بالأمان.‏
    ‎ ‎
    فكلمة "رجل" بالنسبة لها تعني الحضور القوي والوجود في الحياة ‏الاجتماعية، وتعني الإنسان الذي يحميها ويتولى أمورها ويفهم طبيعتها ‏الإنسانية، ويُشْعِرها بأنوثتها، ويخاطبها بما تحب أن تسمعه. ‏

    فإذا كانت المرأة نبع الحب والحنان، فالزوج هو الذي يَمُدُّ هذا النبع بالعطف ‏والرعاية وحسن المعاشرة، حتى تستمر في العطاء. وإذا كانت العواطف هي ‏زاد الحياة، وإذا كانت الحياة الزوجية كالوردة الندية، فإن الورود لا تخلو من ‏الأشواك، فلا نتوقع أن تظل الحياة خاليةً من المنغصات والمشاكل، والتي ‏عندما تحدث يجب أن يتدخل العقل لحلها، ولولا ذلك لما وصلت الحياة إلى بر ‏الأمان.‏

    ويضيف د . حمدى‎:‎
    إن القوامة تحتاج إلى مقومات عقلية ومادية ومعرفية واجتماعية وذهنية ‏وعاطفية، لابد أن تتوفر في الرجل، وأي خلل فيها أو سوء فهم لها يؤدى إلى ‏فشل الحياة الزوجية. وللرجل كذلك حاجاته المادية والمعنوية التي يريد من ‏الزوجة إشباعها، وكما في الحديث (( أنّ الزوجة الصالحة للرجل إذا نظر إليها ‏سَرَّتْهُ، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله)) وفي ‏روايةٍ: ((وعياله‎)). ‎
    ‎ ‎
    ‎ ‎
    ثالثاً:سوء فهم القوامة‎:‎
    يقول د . عبد الغنى عبود:- أستاذ التربية المقارنة والإدارة التعليمية بكلية ‏التربية جامعة عين شمس-: إن قوامة الرجل على المرأة تعد ميزة للأسرة ‏والمجتمع المسلم، وهى تعد بمثابة الرأس من الجسد. وقد حدد الإسلام دور ‏الزوجين في بناء أركان الحياة السعيدة المستقرة، وجعل كلاً منهما مكملاً ‏للآخر، ولا تستقيم الحياة إلا به، وإذا كانت القوامة تعنى الاحتواء والاحتضان ‏والتشاور وعدم الاستبداد، إلا أن الكثير من الأزواج لا يفقه هذا المعنى، ‏ويتخذها ذريعةً للتسلط والتملك والعنف على الزوجة والأبناء. ‏

    ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، من أهمها: أسس التربية الخاطئة، والتنشئة ‏الاجتماعية التي تتعارض مع تعاليم الدين. فمنذ الطفولة يكون الطفل الذكر ‏مفضلاً على الأنثى، وخلال مراحل التنشئة والتربية يتضخم هذا التفضيل حتى ‏يترسخ في ذهن الولد أنه الأفضل دائما، وأن أخته لا يمكن أن تصل أبدا إلى ‏مرتبته ومستواه. ويتزوج الرجل وهو مُشَبَّعٌ بهذه الأفكار التي تدعمها وسائل ‏الإعلام التي تروج أن المرأة مخلوق أقل من الرجل في كل شيء، وأنها تتفوق
    فقط في جمال الشكل، والذي يكون أيضا لإسعاد الرجل!‏

    والناظر في هذه الأيام لوضع التربية في معظم دول العالم الإسلامي يجدها ‏مضادة تماماً لما أمرنا به الشرع من تربية حضارية وأخلاق إسلامية. ‏وللأسف فهناك تقليد أعمى للغرب في كل شيء، كدنا نفقد معه هويتنا وثوابت ‏ديننا. فعندما تمردت المرأة الغربية على دورها المنزلي، وخرجت تزاحم ‏الرجال في كسب العيش، تبعتها المرأة المسلمة وتركت دورها هي الأخرى في ‏تربية الأبناء وتدبير شئون الأسرة. وبذلك حدث الخلل في نظام المجتمع، ولم ‏تستطع المرأة أن تقاتل في جبهتين، فأعيتها المقاومة، وأنهكتها مزاحمة الرجال ‏في أعمالهم الشاقة، وظلت تنادي بالمساواة مع الرجل، وزاد التنافس بينهما ‏على من يستحق الزعامة والخلافة، ومَنْ يتبع مَنْ ؟ ‏
    والإسلام من كل هذا بريء، ويجب علينا أن نربي أبناءنا على فهم الدور ‏المناط لكل منهم في الحياة، وعدم تفضيل الذكور على الإناث، وتعليم الولد ‏احترام أمه وأخته، وأن يدرك أن البيت السعيد يقوم على الحب والاحترام ‏والعطف المتبادل بين الزوجين.‏
    فيجب على الزوج ألا يتعسف في استعمال حق القوامة، وأن يدرك الحكمة ‏والغاية السامية من الزواج، وأنه آيةٌ من آيات الله عز وجل. ‏
    وعلى الزوجة أن تدرك قيمة زوجها ودوره في الحياة، وأن تظهر وبصفة ‏دائمة حبها واحترامها له أمام الأبناء، وألا تنبهر بالنساء اللاتي تحررن من ‏سيطرة الزوج، ولا تنخدع بكلامهن، وتخسر سعادتها بيدها.‏

    ويكفي أن أذكر هنا ما قالته أديبة أوروبية مشهورة عن حاجتها للرجل بعد أن ‏طعنت في السن ولم تتزوج، فقالت متوجعة: ( إن أكثر من تضرر من دعاوى ‏تحرير المرأة هن النساء، وأنا أتمنى الآن أن أفقد كل ما أملك، أو أستبدل كل ‏ما وصلت إليه من مجد وشهرة ونبوغ برجل يسكن إلي وأسكن إليه، حتى وإن ‏كان قعيدًا لا يتحرك! ..يكفي أن أنظر إلى عينيه وأشعر بأنفاسه التي تشعرني ‏بالقوة والأمان، وتحلو معه مرارة الوحدة، وأشعر بالدفء في ليالي الشتاء ‏الموحشة الباردة!) ... ‏

    رابعاً: ليست القوامة إنفاقاً فحسب‎:‎
    إن واجب الرجل نحو أسرته ليس مقصوراً على الإنفاق المادي . . فالقوامة ‏التي منحها الله للرجل تعني المسؤولية بمفهومها الشامل. ولكي يقوم الرجل ‏بهذه المسؤولية كما ينبغي أن تكون، كان واجباً عليه أن يكون له حضور بين ‏أفراد أسرته، وأن يشعر الجميع بقربه منهم، وأنه معهم يشاركهم فيما يهتمون ‏به ويتعرف على ما يرغبون فيه، ويصحبهم أحياناً خارج البيت في نزهات أو ‏زيارات، ولا تشغله أعماله، مهما تكن، عن الرعاية التي فرضت عليه لكل ‏أفراد أسرته، وليكن قدوته في ذلك الأب والزوج الكريم النبي محمد بن عبدالله ‏عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.‏

    والرجل إذا قام بمسؤوليته كاملة حمى أسرته من أسباب التفرق والتقاطع، ونشأ ‏الأبناء نشأة سوية في ظل أب يغدق الحنان والعطف إلى جانب الشدة والقسوة ‏إذا اقتضى الأمر ذلك. وهذه هي التربية الإسلامية وضع وسط بين الشدة ‏واللين حسب ما يتطلبه الوضع.‏

    ولكن إذا قصر الرجل في القيام بواجباته المادية والمعنوية، أو ظن أن مهمته ‏لا تخرج عن توفير الحاجات الضرورية من طعام وشراب وما إليهما لأسرته. ‏ثم يهمل بيته وشؤون أولاده لانشغاله بمجالسة أصدقائه وخروجه معهم في ‏نزهات ورحلات متكررة، أو يسرف أو يبذر في الحفلات التي لا مبرر لها، أو ‏يغيب عن أسرته شهراً أو عدة شهور بحجة عمله التجاري أو الدعوة إلى الله ‏فإنه بذلك السلوك يعرض أسرته للضياع لأنها فقدت الراعي، ويسرت للذين ‏يتلقفون الأبناء من أصدقاء السوء أن يزينوا لهم وسائل الفساد وطريق الغواية.‏

    كما أن غياب الرجل كثيراً عن بيته يضاعف من خطورة وجود الخدم، لأنهم ‏يفتقدون الحارس الذي يأخذ بأيديهم ويشد عليها في حالة التوفيق أوينذرهم أو ‏يعاقبهم إذا تطلب الأمر في حالة الإنحرف.‏

    إن عدم فهم الزوج لدرجة القوامة وشروطها ومتطلباتها، يجعله يقصر في ‏واجباته نحو زوجته وأولاده، وقد يعتقد بمقتضى هذه القوامة أن له الحرية ‏المطلقة في أن يفعل ما يشاء دون أن يراجعه أحد من أفراد أسرته، وهذا ‏السلوك السلبي من الزوج قد يرتد على الأسرة بالاضطراب وفتور العلاقة ‏الزوجية، وقد يصل الأمر إلى الشك الذي يدمر هذه العلاقة.‏

    وقد يكون تقصير الرجل في القيام بواجباته وغيابه كثيراً عن بيته مندوحة ‏للزوجة في أن تثأر لنفسها من تصرفات زوجها، فتخرج هي أيضاً من بيتها، ‏وتختلط مع الجارات والقريبات في لقاءات قد تسهم في تدمير العلاقة الزوجية، ‏وزيادة حدة المشكلات الأسرية.‏

    إن مسؤولية الرجل في الأسرة كمسؤولية ربان السفينة، عليه أن يقودها نحو ‏شاطئ الأمان والسلامة ويجنبها الأخطار والأضرار. فإذا أهمل في مسؤوليته ‏كان الغرق هو المصير المحتوم للسفينة، وكذلك الأسرة. وإذا لم يكن الرجل ‏يقظاً وعلى وعي بما يجب عليه نحو أسرته، فإن الأسرة ولا شك ستغرق في ‏دوامة الخلل، ويكون مصيرها التفكك والفرقة. ‏
    ومن هنا فإن قيام الرجل بالقوامة بمفهموها العميق الذي ذكرناه سابقاً، يؤمن ‏عامل حماية كبير ويكون سبباً رئيسياً من أسباب السعادة الزوجية.‏
    ‎ ‎
    خامساً: دور الإنفاق والمقدرة المادية في تحقيق القوامة‎:‎
    إن الفارق الاقتصادي بين الزوجين، كما يرى علماء الاجتماع، يوجد ‏الصراعات والفرقة داخل الأسرة، حيث سيرغب الطرف الأقوى في فرض ‏سيطرته على الطرف الأقل من الناحية المادية. ‏

    إن المكانة الاقتصادية المتواضعة للزوج تجعل مكانته الاجتماعية والزوجية ‏أقل في نظر زوجته، وقد روي عن الإمام أبي حنيفة في اعتبار الكفاءة المادية ‏قوله: من كانت لها ولأبيها ثروة عظيمة، لا يكافؤها إلا القادر على المهر ‏والنفقة، لأن الناس يتفاخرون بالغنى ويتعيرون بالفقر(1).‏

    وقد استشارت فاطمة بنت قيس النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة معاوية ‏رضي الله عنه لها: فقال: ((أما معاوية فصعلوك لا مال له )) (2).‏

    إن كون الزوجة أغنى من الرجل قد يخل بممارسة الرجل لحق القوامة، وهذا ‏قد يؤثر على بناء الأسرة واستقرارها، كما يؤثر على نظرة الأبناء لأبيهم ‏وسلوكهم نحوه. ‏

    وإذا كان العامل الاقتصادي من أهم العوامل المؤثرة في بناء الأسرة أو في ‏قدرتها على أداء وظائفها ومواجهة مشكلاتها، فإن قلة دخل الأسرة لا يتيح لها ‏القدرة على إشباع الاحتياجات الأساسية لأفرادها، كما سيؤدي إلى انخفاض ‏مستوى تعليم الأبناء، وإلى انخفاض مكانة الأسرة ومكانة أبنائها.‏

    ولعل خطورة قلة دخل الأسرة لا تكمن في تأثيراته السيئة على الأسرة وعلى ‏قدرتها على إشباع احتياجاتها الأساسية والضرورية فحسب، ولكن تأثيره ‏السيئ يمتد إلى شعور الأبناء بالحرمان وإحساسهم بالدونية، وفقدهم للثقة في ‏أنفسهم، وبهذا يؤدي إلى العديد من المشكلات الاجتماعية والنفسية والأخلاقية ‏للأسرة، وفي مقدمة هذه المشكلات التفكك وعدم الاستقرار.‏
    ‎ ‎_________________________________________________ ______
    ‎ ‎
    المراجع‎:‎
    كتاب: المرأة بين طغيان النظام الغربي ولطائف التشريع الرباني للدكتور ‏محمد سعيد رمضان البوطي

    www.islamweb.net
    د. أمينة الجابر
    http://www.albahah.net/NewsDetails.aspx?no=797&Depno

    0 Not allowed!



  3. [3]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335

    موضوع رائع

    بسم الله الرحمن الرحيم....

    موضوع القوامة مهم جدا..وفهمه ضروري ليقوم البيت المسلم على أساس قويم..

    ترى هل القوامة سمو وتشريف خصه الله تعالى بالرجل أم تكليف؟؟
    القوامة هي تكليف بالطبع والله سبحانه وتعالى هو الحق والعدل الذي أعطى كل ذي حق حقه ولم يكلف الإنسان إلا حسب قدرته واستطاعته التي أودعه الله إياها...

    أولاً: القوامة هي قوامة رعاية وإدارة لا قوامة هيمنة وتسلط
    فعلا.. فإذا تسلط الزوج فقد أساء استخدام السلطة التي أعطاه الله إياها.. وهو لو علم وأيقن أنه سوف يسأل عن رعيته لحسن خلقه ولان طبعه وانتهى عن التحكم والتسلط...

    ثانياً: قوامة الرجل على المرأة ودورها في تحقيق الصحة النفسية لكليهما‎:
    عندما تطمئن المرأة أن زوجها "رجل" بمعنى الكلمة.. يحميها ويدافع عنها ويخلص لها وينفق عليها ولا يدعها تحتاج أحدا غيره... فستقدم هي كل ما عندها لإرضاء زوجها وإسعاده وتوفير أسباب الراحة والهناء..

    ثالثاً:سوء فهم القوامة‎:
    نحن يكفينا ويناسبنا (بل ويناسب العالم أجمع) ما صوره لنا ديننا الحنيف عن القوامة الحقة للرجل في البيت...ولا نحتاج إلى المجتمعات المفككة أسريا واجتماعيا كي يعلمونا كيف تكون العلاقة بين الزوجين .... فليعلموا أنفسم وكفى..أما الساعين لتقليد الغرب أتباع الضب..فهم الخاسرون والله...

    رابعاً: ليست القوامة إنفاقاً فحسب‎:
    في الآية الكريمة يأتي الإنفاق ثانيا.. ((.. بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وبما أنفقوا من أموالهم...))
    وللأسف هناك الكثير ممن يعتبرون أن واجبهم الإنفاق فقط..... أين واجبك القيادي؟ أين القدوة الحسنة؟ أين التوجيه والتعليم والتأديب والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ أين المودة والرحمة؟
    الواقع أن مسألة القوامة هذه ليست سهلة بالمرة..بل على الرجل أن تكون أقواله وأفعاله محسوبة ومدروسة..

    خامساً: دور الإنفاق والمقدرة المادية في تحقيق القوامة‎:‎
    لقد أمر الله الزوج بالإنفاق على أهله قدر استطاعته ((لينفق ذو سعة من سعته)) [الطلاق]... ولذلك فإن البخل هو أسوأ ما يمكن أن يكون في الرجل....
    فالإنفاق بالطبع ضروري لاستمرارية الحياة الزوجية الهانئة... ولو شاركت الزوجة في الإنفاق بطيب خاطر فلا شيء في ذلك.. أما أن يعتمد الرجل على زوجته فهذه من خوارم المروءة ونقص الرجولة...

    وبعد.. فقد أعد الإسلام نظاما أسريا كفيلا بتحقيق السعادة بين أفراد الأسرة الواحدة... وأينما تجد مشكلة في الأسرة تجد هناك خرقا لتعاليم الإسلام ووصايا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم...والمسؤولية الكبرى تقع على الرجل بالطبع..

    موضوع شيق.. لو بقينا نناقشه حتى الغد ما أكملنا نقاشه...ولكن أترك مجال التعليق لإخوتي الأفاضل....
    (يا ليت لو نسمع رأي المتزوجين)

    وبارك الله فيك أخي أبو محمد وجزاك كل خير...

    0 Not allowed!



  4. [4]
    الياس عبد النور
    الياس عبد النور غير متواجد حالياً
    الحمد لله
    الصورة الرمزية الياس عبد النور


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 3,530

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 136
    Given: 139
    اخوتي صحيح اني لست متزوج ولكني اوافق الاخ مهاجر والاخ شخيبي في مناقشة الموضوع مع المتزوجين عسى ان نستفيد منهم مستقبلا

    0 Not allowed!


    من كان يخشى الله واليوم الاخر فليدخل وليدعُ لنا ولتعلم ان اخوانا لك ينتظرون دعائك فلا تبخلن عليهم عسى ان تكون مجاب الدعوة



    كن مع الله تر الله معك......... و اترك الكل وحاذر طمعك
    وإذا أعطاك من يمنعه......... ثـم من يعطي إذا ما منعك
    الفقير لله الياس عبد النور
    ▌║││║█║▌│║│█║▌█│║▌▌║│││  
    11 0011 10101 10101 1100 11

  5. [5]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ذكرت امامي مسألة القوامة غير مرة .... صديقة لي يقول لها زوجها القوامة عندنا في العائلة للرجل ..... وهذا امر مفروغ منه في شريعتنا إلا ان مايحزن هو الفهم الخاطئ لهذه القوامة فقد تبين فيما بعد ان القوامة للرجل عندهم تعني أن تنفذ الأخت اوامر أصغر طفل ذكر في العائلة .... إذا كانوا على طاولة الطعام مثلاً وأمر الطفل الصغير ذو الست سنوات أخته الأكبر منه بألا تأكل يجب أن تفعل .... لماذا .... لأن القوامة عندهم للرجل
    حقيقة فهم عجيب للقوامة ....

    وهذا الموضوع يبين لنا تماماً المعنى الحقيقي للقوامة في شرعنا ..... فماينبغي للزوج ان يستبد وماينبغي للأخ ان يأخذ دور أبيه في قوامته على نساء البيت من أم وأخت فيقوم به مبتوراً .... وينبغي ان يكون الاحترام اولاً وأخيراً هو السائد في العلاقة الزوجية أو في العلاقة مع الأبناء أو الإخوة .... فليست المسألة عسكر وجنود مهمتهم تنفيذ الأوامر فحسب ..... الأمر أعمق من ذلك ......

    أما كون القوامة محققة للسعادة الزوجية فهي فعلاً كذلك .... المرأة إذا ما أحست بأن زوجها يرعاها حق الرعاية يحترمها ويخاف عليها وينفق عليها ويعتبر نفسه الحامي لها من كل خطر كل ذلك في إطار من الاحترام المتبادل والحب والعطف والمعروف .... أنى لها أن ترفض له طلباً أو تتمرد عليه ........ وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان
    .... ثم أنى لها ألا تشعر بالسعادة فهذا مطلب وحلم كل فتاة على اختلاف الديانة والثقافة والاعتقاد... فكيف بالفتاة المسلمة

    الحمدلله على نعمة الإسلام .. ونسأل الله تعالى أن يفقه المسلمين ويبصرهم أمور دينهم على النحو الذي يرضيه عنهم

    جزاكم الله خيراً ....

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  6. [6]
    محمد ابو مريم
    محمد ابو مريم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محمد ابو مريم


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 3,570
    Thumbs Up
    Received: 2,436
    Given: 3,924
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشخيبي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم....

    موضوع القوامة مهم جدا..وفهمه ضروري ليقوم البيت المسلم على أساس قويم..


    القوامة هي تكليف بالطبع والله سبحانه وتعالى هو الحق والعدل الذي أعطى كل ذي حق حقه ولم يكلف الإنسان إلا حسب قدرته واستطاعته التي أودعه الله إياها...


    فعلا.. فإذا تسلط الزوج فقد أساء استخدام السلطة التي أعطاه الله إياها.. وهو لو علم وأيقن أنه سوف يسأل عن رعيته لحسن خلقه ولان طبعه وانتهى عن التحكم والتسلط...

    موضوع شيق.. لو بقينا نناقشه حتى الغد ما أكملنا نقاشه...ولكن أترك مجال التعليق لإخوتي الأفاضل....
    (يا ليت لو نسمع رأي المتزوجين)

    وبارك الله فيك أخي أبو محمد وجزاك كل خير...
    اخي الشخيبي

    لا يظلم الزوجه ويستعمل القوامه في غير ما اراد الله الا مبتعد عن سنه الحبيب صلي الله عليه وسلم واتباع اصحابه رضي الله عنهم

    وجزاك اخي ابو محمد علي هذا الطرح الجيد

    0 Not allowed!



    الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة
    http://shamela.ws/

  7. [7]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حبذا لو نتناقش حول الامور التي يراها بعض المتزوجين قدحاً بقوامتهم ...... هناك طيف واسع فقد نجد البعض يعتقد ان مجرد نقاش الزوجة لقرارات الزوج قدحاً في القوامة والبعض يرى ان تدخل الزوجة مثلاً بالاستفسار عن الأمور المالية للزوج قدحاً في القوامة ...... الخ ... وحبذا لو كانت المناقشة مشفعة بأدلة من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

    نقاش هذا الموضوع مهم للطرفين حقيقة

    بارك الله فيكم جميعا

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  8. [8]
    محمد ابو مريم
    محمد ابو مريم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محمد ابو مريم


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 3,570
    Thumbs Up
    Received: 2,436
    Given: 3,924
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة الجنة مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حبذا لو نتناقش حول الامور التي يراها بعض المتزوجين قدحاً بقوامتهم ...... هناك طيف واسع فقد نجد البعض يعتقد ان مجرد نقاش الزوجة لقرارات الزوج قدحاً في القوامة والبعض يرى ان تدخل الزوجة مثلاً بالاستفسار عن الأمور المالية للزوج قدحاً في القوامة ...... الخ ... وحبذا لو كانت المناقشة مشفعة بأدلة من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

    نقاش هذا الموضوع مهم للطرفين حقيقة

    بارك الله فيكم جميعا

    اتفق معك ان بعض الازواج يعتبر سؤال الزوجه عن دخل الزوج قدحأ في القوامه.

    كما تعلمنا من علماءنا , يجوز للزوجه ان تطلب من زوجها ان يتقي الله في طلب الرزق الحلال الطيب ولا يطعمهم من حرام.
    ولا يجب عليها ان تطلب من الزوج اكثر مما يكفي نفقتها واولاده والبيت ولا تسأل عن قيمه الراتب او عن دخله من عمله وعمله الاضافي وفيما انفق , ولكن تنصح وتذكر له مصارف شرعيه وتفكر له دون فرض راي وتحكم. وذلك لان للرجل ذمه ماليه مستقله كما للزوجه ايضا.
    حتي يستطيع الزوج التوفيق بين نفقاته علي بيته واهله واقاربه واخراج الصدقات وغيرها من الطاعات في سريه دون علم او أذن من الزوجه.

    فنري ان هناك بعض الزوجات التي تاخذ الراتب بالكامل من زوجها وتعطيه علي قدر مصاريفه . وهذا لا يجوز.

    تنبيه:
    للزوجه ذمه ماليه مستقله عن الزوج (اموالها التي ورثتها أو ما وهب لها الزوج او هدايا الاقارب والزوج) ولكن لا يجوز لها ان تنفق منها مبالغ كبيره دون علم الزوج وليس اذنه ( اي تقوم باعلامه ماذا ستفعل باموالها حتي لا يشك الزوج في زوجته وعلي من تنفق اموالها لدوام المعروف بينهما)


    ***********************
    جزاكم الله خيرا اخواني علي هذا الموضوع الرائع


    http://liveislam.net/ بث مباشر لدورس العلم الشرعي من مساجد الله
    www.islamspirit.com موقع روح الاسلام - كل ما يبحث عنه طالب العلم من كتب ومراجع
    -------------------------------------------------------------------------------------------------------
    - عن أبي أيوب رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر رواه مُسلِمٌ.
    عن أبي قتادة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم سئل عن صوم يوم الإثنين فقال: ذلك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت أو أنزل عليّ فيه رواه مُسلِمٌ.
    وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم رواه التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. ورَوَاهُ مُسلِمٌ بغير ذكر الصوم.
    - عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: أوصاني خليلي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام. مُتَّفّقٌ عَلَيهِ.
    عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان اللَّه وبحمده، سبحان اللَّه العظيم متفق عَلَيهِ
    "ربي رضيت بك رباً وبالاسلام ديناً وبسيدنا محمد نبياً ورسولاً"
    ربي ما أصبح بي من نعمة أو بأحداً من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك, لك الحمد ولك الشكر

    0 Not allowed!



    الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة
    http://shamela.ws/

  9. [9]
    ماهر عيون
    ماهر عيون غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 3,272

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 2
    اشكركم وبشده على هذا الموضوع المهم والمحسوم

    0 Not allowed!



  10. [10]
    م وائل حسنى
    م وائل حسنى غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية م وائل حسنى


    تاريخ التسجيل: Jul 2008
    المشاركات: 1,772
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 1
    هذا ما ننتظرة من مشرفينا
    اخوكم وائل

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML