دورات هندسية

 

 

شهر رمضان شهر الغفران

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    الصورة الرمزية جعفر طرفي
    جعفر طرفي
    جعفر طرفي غير متواجد حالياً

    زائر

    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 95
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    شهر رمضان شهر الغفران

    كيف نفهم شهر رمضان
    نحن نفهم شهر رمضان من خلال تعريف المولى له: ( شَهْرُ رَمَضَانَ الّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىًلِلنّاسِ وَبَيّنَاتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَالْفُرْقَانِ) نفهمه بأنّه علاجللجهل، نفهمه شهر ندوات ومحاضرات علمية في الإذاعة والتلفزة، والمساجد والأنديةالثقافية يحاضر فيها علماء من مختلف فروع العلم، يتناولون فيه المعاني الكامنة فيكتاب الله العظيم الذي فيه تبيان كلّ شيء.
    نحن نفهم شهر رمضان شهر عبادة ، وطلب كلّ علم ، والعلم المفيد أرقىدرجات العبادة، فلقد مرّ الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) على مجلسين فرأى فيأحدهما جماعة يدعون الله سبحانه وتعالى ورأى في الثاني أناساً يعلِّمون ويتعلَّمونفقال: ( أمّا هؤلاء فيدعون الله تبارك وتعالى ويرغبونإليه فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم ، وأمّا هؤلاء فيعلّمون الناس ، فرغب عن المجلسالأول وجلس مع المجلس الثاني وقال: إنّما بعثت معلماً ) والأحاديث في فضلالعلم كثيرة:
    ( اغدُ عالماً أو متعلماً أو مستمعاً أو محباً ولا تكنالخامس فتهلك ...) .
    ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة...).
    ( فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ).
    أمّا أن يصبح شهر رمضان كما يفهمه البعض اليوم، شهرَ المآدب السخيةيدعى إليها الأغنياء ويحرم منها الفقراء، شهراً يتحضَّر له الصائمون بكلّ ما لذَّوطاب من مأكل ومشرب ليملئوا به أشرّ أوعيتهم من آذان المغرب إلى الفجر ، فهذا ليسمن الصيام في شيء.. في الصوم وقاية وشفاء من العقد النفسية : وفي طليعتها عقد الحرصالمادي وحبّ الدنيا ، عبر تذكرة الآخرة ( واذكروابجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه) فيصبح شهر رمضان شهر الزكاةوالإحسان، ويتحوّل الصيام أيضاً إلى وقاية وشفاء من عقد التعالي والغرور، ذلك إنّفريضة الصوم كبقية أركان الإسلام، تُساوي بين جميع المكلفين، فهم سواسية أمامالخالق في أداء هذا الركن، والصوم خير وسيلة لتحصيل فضيلة الصبر، وهي من كبرياتالفضائل: ( الصوم هو نصف الصبر وشهر رمضان هو شهرالصبر).

    والصوم وقاية وشفاء من عقد النقص والحرمان المادي: فالتحليل النفسيللخلفيات الشعورية وللمشاكل الاجتماعية التي تنغص حياة المجتمعات تبين بأنّها وليدةعقد الحرمان المادّي والعاطفي، التي تتحوّل إلى عقد شراسة، وتهديم وإيذاء للذاتوالغير وتحطيم للقيم الاجتماعية، ومن علاجها الإحسان والعدالة الاجتماعية ،فالمحروم غالباً ما يتحوّل إلى محطم للذات والغير، والصوم هو في معانيه العميقةإحسان وبذل وعطاء مادّي ومعنوي، وبذلك يخفف من وطأة السؤال والحرمان المادّيوالعاطفي. هذا إضافة إلى إنّ الواقع أثبت إنّ الصيام يخففُ الشهوة الجنسيةَ وفيالحديث( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنّه أغضّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنّه لهوجاء) ، وقد قال تعالى: ( وَلْيَسْتَعْفِفِالّذِينَ لاَ يَجِدُونَ نِكَاحاً ) وفسَّر العلماء التعفف بالصوم.
    وعندما يتخلص الإنسان من عقده النفسية يشفى من القلق النفسي المرضيآفة المجتمعات غير المؤمنة.
    الإنسان نفس وعقل وروح، والمولى سبحانه وتعالى جعل من العقل سيداًعلى النفس، وأمّا الروح فسرّ المولى في الخلق ومفتاح الإحساس بالسعادة أو الشقاء ،فلا تسعد إلاّ إذا اتبع الإنسان تعاليم خالقها ومالك سرها ، وخلال الصوم يمسكالصائم بزمام نفسه ونزواتها ورغباتها ، وبذلك يمسك بأسلوب العلاج الشافي من القلق.
    الصيام عندما تفهم معانيه ويلتزم بها، يصل بالصائم إلى أرقى درجاتالطمأنينة والسعادة والصفاء.
    وأخيراً في الصوم علاج للفقر
    الصوم علاج للفقر، لأنّ من معاني الصوم وحكمته إنفاق ثمن ما أمسكناعنه من مأكل ومشرب في النهار على الفقراء والمعوزين من الناس ، لا أن نتخم المعدةوقت الإفطار بما امتنعنا عن أكله خلال النهار.

  2. [2]
    الميكانيكا
    الميكانيكا غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 159
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    سبحان الله الحمد لله ولا اله الا الله

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML