دورات هندسية

 

 

مفاهيم علمية من واقع المدلول اللغوي

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية أبو زياد
    أبو زياد
    أبو زياد غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 191
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 2

    مفاهيم علمية من واقع المدلول اللغوي

    تحية طيبة وشهر مبارك على جميع أعضاء المنتدى
    قرأت موضوع لأخ كريم تحت عنوان "التخطيط الإقليمي" والواقع كان هو دافعي أن أفتح هذا الموضوع بشكل مستقل حتى لا أشوش على عرض أخي لموضوعه ، ومن ناحية أخرى قد يكون فيه إضافة وتعدد في بعض جوانب العملية التخطيطية .

    بدايةً ، نتذكر بكل الخير رواد الإقليمية من إخواننا الجغرافيين والتي ما زالت كتاباتهم ونظرتهم منذ ستينات القرن الماضي مؤثرة في أجيال متتالية حتى يومنا هذا لا سيما في وطننا العربي ، حتى بعد أن تغيرت مفاهيم العالم بأسره شرقه وغربه نحو الإقليمية ما زلنا نغترف من الأصل التاريخي لنحفظ ونطبق منه في واقعنا الحالي .

    وعلى الرغم من البدايات المتشابهة عالمياً إلا أن التطور المختلف للمفاهيم أفرز تناقض كبير بين أساليب التطبيق حالياً ، والمدهش أننا لو تمعنا في النطق العربي الجميل للمفردة العلمية ، ومن خلال مدلولها اللغوي نجده يقودنا للمفهوم العلمي الذي قد نكون بعيدين عنه حالياً .

    واختياري للمدلول اللغوي للتفسير علمي ليس هدفاً في حد ذاته قدر ما هو مثال لبساطة التناول دون سرد علمي أو فلسفة ، أو كأنه كمن يبحث عن شئ بعيد وهو تحت قدميه ، ولنأخذ مثالاً على ذلك كلمة "إقليم" كبداية ونكمل في مداخلات على التوالي بإذن الله .

    كلمة "إقليم" :
    على وزن "إفعيل" وهو اسم من يأتي بفعل وراءه أسبابه ، يقال "إبليس" وهو من فعل "بلس" أي يئس أو انكسر وحزن وأصبح ذلك في صفاته ، "إسفين" وهو من "سَفِنَ" أي قشر أو شق ومنها يقال سفينة وهي التي تشق الماء ، فحين يتوفر أسباب شقها للماء كالرياح المواتية تقوم هي بفعلها ، ونأتي إلى "إقليم" من "قَلَمَ" أي هذّب الشئ ، نقول نقلم الشجرة أي نهذبها ، ومن ذلك عند توفر أسباب ما يميل ما يسمى الإقليم إلى أقلمة نفسه ، مثل كائن الأميبا وحيد الخلية ، يتسع ليضم له تجمعات عمرانية أو ينحسر تاركاً تجمعات سواء لصالح إقليم مجاور أو لتخرج منه وحيدة .

    الخلاصة أن الإقليم هو مساحة ديناميكية مثل الكائن الحي ، وليس مساحة استاتيكية محدودة بحدود ثابتة ، وهنا قد نتلمس الفارق بين المغزى العمراني والمغزى الجغرافي في طرح المفهوم .

    وللحديث بقية .. ودمتم بخير

  2. [2]
    arch_alduribi
    arch_alduribi غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 89
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكراَ لك اخي الكريم..........

    0 Not allowed!



  3. [3]
    أبو زياد
    أبو زياد غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية أبو زياد


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 191
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 2

    العمران : اجتماع وعمارة

    كلمة "عمران"
    نقول فلان يعتمر على وزن يفتعل ، والاعتمار على وزن افتعال ، فالافتعال هو اتيان شئ شبيه بالفعل ، فعندما دعا ابراهيم عليه السلام ربه بأن تهوي أفئدة من الناس إلى مكة المكرمة ، فذلك بغرض الأنس والاجتماع ، وليس بغرض العمارة ، فالعمارة لها أهلها ، أي أن الاعتمار اجتماع بلا عمارة .
    أما عَمَرَ على وزن فَعَلَ فهو ما أمرنا الله به من أن نعمر الأرض حتى يبقى البشر من أجل ما خلقوا له لعبادة الله ، فالعمران هو اجتماع وعمارة ، أما العمارة بدون البشر فهي مبانٍ مشيدة ، والاجتماع بلا عمارة فيه وجهان أحدهما على وفاق مع المكان فهو اعتمار ، والآخر على غير وفاق مع المكان فهو استعمار .

    وإلى لقاء

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML