دورات هندسية

 

 

التخطيط الاقليمي / الادارة المشاريع الهندسية

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. [1]
    الصورة الرمزية جعفر طرفي
    جعفر طرفي
    جعفر طرفي غير متواجد حالياً

    زائر

    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 95
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    التخطيط الاقليمي / الادارة المشاريع الهندسية

    مقدمة
    التخطيط الأقليمي
    ماهيته مجال دراسته
    مقدمة عامة :
    أرجو أن أبين في هذه المحاضرة كافة المعلومات المهمة و الضرورية و المفيدة.
    التخطيط Planning
    التخطيط اسلوب علمي يهدف الى دراسة جميع انواع الموارد والامكانيات المتوفرة في الدولة او الاقليم او المدينة او القرية او المؤسسة , وتحديد كيفية استخدام هذه الموارد في تحقيق الاهداف وتحسين الاوضاع , وعلى هذا الاساس ترتبط عملية التخطيط ارتباطا وثيقا بالدراسة العلمية الجادة والعميقة للموارد البشرية والاقتصادية والطبيعية المتوفرة , ومعرفة مدى كفايتها ,وانماط توزيعها , وكيفية الحصول عليها, وامكانات استغلالها, والصور التي يمكن على اساسها استخدامها , ومدى تحقيق ذلك للاهداف والامال التي يسعى اليها المجتمع او المؤسسة , على ان يكون استخدام الموارد بعد هذه الدراسة محققا لاكبر قدر من الامكان , ومضيفا لمزيد من الدخل القومي , ومساعدا على تحقيق قدر كبير من التنمية.
    وترتبط مثل هذه الدراسة بمبدأ الاختيار –الذي يبنى على التقييم والمقارنة . وعلى ضوء ذالك تكون الاختيار والمفاضلة – وخاصة إذا كانت هناك مجموعة متعددة من الاهداف التي يسعى المجتمع الى تحقيقها . وهكذا لا بد أولا من اختيار الاهداف , ثم ثانيا تحديد الاسلوب الذي يتبع في توجيه الموارد لتحقيق هذه الاهداف , وثالثا وأخيرا تأتي مرحلة تنفيذ الاسلوب المقترح .
    وتتم عملية المفاضلة على أساس النتائج النهائية التي يحتمل أن يحققها التنفيذ بالمقارنة مع الجهد والنفقات المبذولة, او بمعنى آخر تتم عملية المفاضلة بين مجموعة من المشروعات على أساس العائد والأربحية – لان هدف التخطيط لابد ان يكون دائما الارتقاء والتحسين والارتفاع بمستوى المعيشة عن طريق حسن استغلال الموارد .
    و التخطيط بهذا المفهوم عملية تنظر الى المستقبل و تتنبأ به , عملية تحاول تحقيق الامال التي يرجوها الشعب بأتباع وسائل معينة , و لا مانع من اعادة النظر في هذه الوسائل اثناء التنفيذ – حتى يكون هناك نوع من التأكد المستمر من ان تنفيذ هذه الوسائل يؤدي الى تحقيق الاهداف المرجوة , و معنى ذلك ان عملية التخطيط لا تنتهي بمجرد وضع الخطة و بداية التنفيذ , بل هي في واقع الامر امرها عملية مستمرة – ما دامت اهداف الخطة لم يتم تنفيذها بعد , كل ذلك يتطلب من واضعي الخطة استمرار المتابعة و دوام الاتصال بالجهات المسؤلة عن التنفيذ , ومحاولة حل المشكلات التي تعترض تنفيذ المشروعات الواردة في الخطة على المستوى القومي , او على المستوى الاقليمي , او على مستوى القطاع , او على مستوى الوحدات الانتاجية , او القائمة بالخدمات .
    وعادة ما تكون اهداف التخطيط تحقيق واحد او اكثر من الاهداف التالية :
    ( 1 ) زيادة الانتاج او الخدمات من الناحية الملكية , و تحسينة و الارتقاء به من الناحية النوعية .
    ( 2 ) زيادة درجة الاكتفاء الذاتي للمجتمع من الحاجات الضرورية من السلع و الخدمات , مع الأخذ بعين الاعتبار زيادة حجم الاستهلاك نتيجة زيادة السكان , او بسبب الرغبة في رفع مستوى المعيشة .
    ( 3 ) الاقلال بقدر الامكان من الاسراف في استخدام عناصر الانتاج المختلفة من مواد اولية او قوى عاملة او قوى محركة او من رأس المال ... الخ حتى تنخفض تكاليف الانتاج و تخفيض اسعار السلعة او الخدمات , و بالتالي يزيد الادخار , و ترتفع مستويات المعيشة . و لاهميتها الخاصة سواء من الناحية الاستراتيجية , او من الناحية الاقتصادية بوجه عام , او من ناحية احتياجات الصناعات الاخرى اليها .
    و بناء على ما سبق تم وضع مشروع السنوات الخمس للتصنيع , و لا شك ان نظام الاولويات هذا الذي اتبع في تطوير الصناعات المصرية قد ارتبط ارتباطا وثيقا بظروف مصر في ذلك الحين من ناحية السكان و الموارد الاقتصادية , و ظروف الانتاج الصناعي في ذلك الوقت , بل و راعى الظروف السياسية التي كانت تتعرض لها البلاد . و يكفي هنا ان نشير الى ان هذا المشروع قد وضع بعد انتهاء العدوان الثلاثي سنة 1956 , و انسحاب القوات الاجنبية من كل من سيناء و قطاع غزة بشهور قليلة , و في وقت كان الحصار الاقتصادي الاوروبي و الامريكي على اشده – مما اوجد نقصا شديدا في التمويل الاجنبي , وفي عديد من السلع الاستهلاكية الضرورية – مما حدا بوزارة الصناعة الى الاهتمام بالصناعات الاستهلاكية – مع العناية بقدر الامكان بالصناعات الاساسية اللازمة لمزيد من التطوير الصناعي .
    واذا كانت مصر في ذلك الحين قد اعطت الاولويات للمشروعات التي تستوعب اكبر قدر من اليد العاملة و اقل قدر ممكن من التمويل الاجنبي , فقد لا يكون الحال كذلك في المشروعات الصناعية في دولة يقل فيها عدد العمال و ترتفع اجورهم , و يتراكم لدى سكانها رأس المال . كما ان الاهتمام بالمشروعات العسكرية الاستراتيجية مرتبط بظروف البلاد و تحملها عبء الدفاع عن الكيان العربي , و مساهمتها في مقاومة الاستعمار و تقويض اركانه . و قد لا تتوفر مثل هذة الظروف و الدوافع في دولة اخرى و بالتالي فمن الطبيعي ان يقل اهتمامها في مثل هذه المشروعات .
    2 ) المشروعات التي لها جانب استراتيجي , حتى ولو لم يتوفر لها مزايا الاولويات الاخرى التي سبقت الاشارة اليها .
    و لذلك ارتبطت الاولوية بقيمة المشروع , ومدى ما يضيفه الى الدخل القومي , وما يحتاج اليه من موارد التمويل المحلية والاجنبية , ومعدل الربخ الذي ينتجة المشروع , ومعدل ما يضيفة الى الطاقة الانتجية في الصناعات الالستهلاكية ,وكذالك مدى ما يضيفة الى امكانيات الانتاج والاستهلاك , ومدى توفيرةه للعملات الاجنبية , ومدى استخدامه للموارد المحلية والفترة اللازمه لتنفيذه – الى جانب الاعتبارات العسكرية والاستراتيجية .
    بعد ذالك درست موضوعات الانتاج والاستهلاك من كل سلعة و أعقب ذلك حصر احتياجات الصناعات الاستهلاكية القائمة من المنتجات الصناعية الاساسية والوسيطة, وبذلك امكن تحديد الصناعات التي تتوفر لها المقومات والتي تتفق مع المبادئ التي اتخذت عند وضع الاولويات , ثم بدئ في ترتيب المشروعات الصناعية كما يلي :
    ( 1 ) وضع الصناعات الجاري تنفيذها , وكذالك الصناعات التي تم اتخاذ معلومات إنشائها في صدر البرنامج انحرف النظر عن التقدير الذي حصلت عليه طبقا لنظام الاولويات .
    ( 2 ) تأجيل بعض الصناعات بحيث تأتي بعد الصناعات الواردة في البرنامج والتي يجب عمليا قيامها قبلها حتى ولو كان تقديرها يسمح بوضعها في صدر البرنامج ( بعض الصناعات المستخدمة لسلع محلية وسيطة ).
    ( 3 ) تقديم بعض الصناعات بحيث تأتي قبل الصناعات الواردة في البرنامج والتي يجب عمليا قيامها بعدها حتى ولو كان تقديرها يسمح بوضعها في آخر البرنامج ( الصناعات الأساسية ) .
    ( 4 ) تقديم بعض الصناعات ذات الاهميه الخاصة في تعديل تقديرها
    ( 5 ) حسن توزيع المشروعات الواردة في الخطة على اقاليم الدولة المختلفة او على قطاعات الانتاج المتباينة كل حسب ظروفة و حسب حاجاته و قدراته .
    و علة ضوء هذه الاهداف تختار الوسائل التي قد تتعدد و تتكاثر فيكون مبدأ الاولويات . و يمكن هنا ان نأخذ مشروع السنوات الخمس الصناعية التي و ضعته وزارة الصناعة في جمهورية مصر العربيه في يوليو سنة1957 كنموذج لوضع خطو صناعية متكاملة – تنفذ خلال خمس سنوات و تهدف الى زيادة الانتاج الصناعي و الارتقاء بنسبة مساهمة القطاع الصناعي من الدخل القومي في السنوات الخمس من 11% من مجموع الدخل القومي عند بدء مشروع الى 16% من مجموع الدخل القومي في نهاية المرحلة . وقد روعيت اولويات تنفيذ الخطة كما يلي :-
    ( 1 ) ان تعطى الاولوية لمشروعات التي يمثل العمل فيها اكبر نسبة من تكاليف الانتاج نظرا لانخفاض اجور العمال في مصر – كما يقلل من تكاليف الانتاج – لتمكين الصناعات من المنافسه كما يمكنها من استيعاب اكبر قدر من العمال المتعطلين , وما يتبع ذلك من ارتفاع القوة الشرائية .
    ( 2 ) ان تعطى الاولوية لتنمية الصناعات التي يمكن ان تجد مكانا لمنتجاتها في الاسواق الخارجية , و كذلك الانتاج المحلي الذي يمكن ان يحل محل الانتاج الصناعي المستورد .
    ( 3 ) ان تعطى الاولوية للصناعات التي تشغل مركزا رئيسيا في القطاع الصناعي , اذ يتوقف عليها امداد بعض الصناعات الاخرى باحتياجاتها من الالات او الطاقة او المواد الاولية .
    ( 4 ) ان تعطى الاولوية كذلك للصناعات التي ينحصر فيها اتمام تنفيذ المشروع – لان المشروعات التي تطول فيها مدة التنفيذ تتعرض لبعض المخاطر كما تتسبب بتقييد جانب كبير من موارد الاستثمار المستقبلية .
    لكل مجتمع طريقته و اهدافه ووسائلة – مما يجعل من الضروري معرفة الظروف المحلية السائدة في كل دولة في كل مجتمع , و الظروف الاولية المحيطة بها .
    الأقليم Region
    تعني كلمة الاقليم قطعة متميزة من الارض , و لاتعني شيئا آخر خلاف ذلك الا اذا اضيفت اليها صفة اخرى تعطي لها مفهوما خاصا ,فقد يكون الاقليم مناخيا بمعنى انه قطعة من الارض تتشلبه اجزاؤها في مظاهرها المناخية , و قد يكون اقليما قبائيا او تناريسيا تتشابة اجزاؤه في هذا المظهر الطبيعي او في غيره . و قد يكون اقليما طبيعيا تتجانس فيه مجموعة من العناصر الطبيعية و تتشابه و تجعلة مختلف عن غيرة من الاقاليم الاخرى في هذة العناصر الطبيعية الاساسية و التي اهمها الموقع و التضاريس و المناخ و النبات و الحيوان ...الخ و لا شك ان هذه العوامل مجتمعة تنعكس على سكان الاقليم و مميزاتهم و نشاطهم الاقتصادي , و درجة رقيهم في سلم التطوير الحضاري كما تنعكس على حاجاتهم و رغباتهم و مطالبهم .
    ثم ان هناك تحديدا آخر لبعض الاقاليم تتمثل في الحدود التي خاقها الانسان نفسه – و هي الحدود السياسية و الادارية و الحدود القبلية وما اليها – و هي حدود قسمت سطح الارض في العالم او في منطة من مناطقه الى دولة وولايات و محافظات و مديريات و مرتكز و نواحي – سواء اتفقت هذه الحدود البشرية مع الحدود الطبيعية او لم تتفق . و لهذه الحدود شأن كبير في حياة المجتمع و حياة الشعوب و خاصة بالنسبة للدولة في حالة الحدود السياسية , و بالنسبة للاقسام الادارية في ظل الحكم الفدرالي او المحلي , و في داخل كثير من هذه الحدود – و خاصة في حالة الوحدات الصغيرة يتجانس السكان و تتكامل النواحي الاقتصادية او تتجانس – او هذا ما يجب ان يحدث , و ان كان ذلك لا ينفي وجود بعض الانماط البشرية او الطبيعية الشاذه – و خاصة وان هذه الحدود من عمل الانسان , او من عمل السياسة , او لاسباب تاريخية , او لاسباب ترتبط بسهوله المواصلات , و كثيرا ما ينسى الانسان عند قيامه بالتحديد او التقسيم السياسي او الاداري العوامل الاخرى المأثرة . ثم ان مثل هذه الحدود كثيرة ما تكون عرضة للتغير او التبديل و ايا كانت هذه الحدود فما لا شك فيه ان لها اهميتها , ففي داخلها تمارس الحكومات المركزية سلطاتها او تمارس السلطات المحلية نفوذها , و قد تختلف مستويات التطوير بين اقليم و آخر او يختلف التطوير البشري عامة و التطور الاقتصادي خاصة او تختلف القوانين و النظم الاقتصادية و الاجتماعية كما يحدث في الولايات و الدويلات التي يجمعها معا نظام فدرالي .
    و مهما كانت الانتقادات الموجهه الى حدود الاقليم , فالاقليم لا بد ان يكون قطعة من الارض , و من الضوروي ان يكون له حدود متميزة , و مظاهر خاصة من الناحية الموقع و التضاريس و المناخ و النباتات الطبيعية و الموارد المائية و ما اليها , كذلك من ناحية السكان سواء بالنسبة لعددهم او كثافتهم او توزيعهم , او من ناحية طبيعتهم و عاداتهم و تقاليدهم و مطالبهم و حرفهم و مستواهم العلمي و الثقافي و مستوى معيشتهم و قوتهم الشرائية و ما الى ذلك .
    و قد يكون الاقليم متجانسا في مظاهرة الطبيعية يتفق مع حدود الاقليم الطبيعي , او قد يشمل جزءا من اقليم طبيعي واحد او يشمل اكثر من اقليم طبيعي واحد , و قد تتفق حدود الاقليم مع الحدود الادارية فيكون اقليما اداريا , و قد يضيق ليصبح جزءا من اقليم اداري , او يتسع فيشمل اكثر من قسم اداري واحد .
    كما تختلف الاقاليم من ناحية مستوى سكانها , فقد يكون الاقليم مكتظا بالسكان , يتوزع سكانه : توزيعاعادلا في جميع انحائه , او قد يقل عددهم , وتتخلخل كثافتهم الى حد كبير , ويتركز السواد الاعظم من السكان في جزء صغير منه لاسباب خاصة . وقد يكون الاقليم متطورا من الناحية البشرية , مرتفعا من ناحيه المستويات الاقتصادية – يرتفع فية مستوى المعيشة . وترتفع فيه القدرة على الادخار والاستهلاك والقوة الشرائية وقد يكون على العكس مختلفا من الناحية البشرية, منخفضا منالناحية الاقتصادية , تنخفض فية القدرة على الادخار والاستهلاك , وتمثل فية مطالب السكان قلة كبيرة .
    واخيرا قد يكون الاقليم متسعا تتعدد فيه المظاهر الطبيعية ومظاهر الحياة البشرية ,وقد يكون صغيرا تتجانس فية الظروف الطبيعية او الظروف البشرية او الاثنين معا . اكل ذلك لختلاف الاقاليم فيما بينها في داخل الدولة الواحدة , بل وفي داخل القسم الاداري الواحد – اختلافا واضحا – مما يجعل دراسة الاقاليم دراسة عميقة تفصيلية امرا ضروريا بالمعرفة مميزات الاقليم ومشاكلة .
    التخطيط الاقليمي:Regional planning
    ومن تعريف كل من لفظي التخطيط والاقليم يمكن تعريف التخطيط الاقليمي بأنه دراسة الموارد البشرية والطبيعيةالمستغلة وغير المستغلة في منطقة محدودة من الارض - تتميز بميزات خاصة , وتواجه مشاكل متميزة – بهدف معرفة امكانيات هذا الاقليم , الذي غالبا ما تتصل اجزاؤة –لاستغلال هذه الامكانيات في النهوض الاقليمي والارتقاء به وبسكانه , لتحقيق اهداف خاصة محددة.
    ومعنى ذلك ان دراسة الاقليم ومواردة تتطلب التحقيق في دراسة العوامل الجغرافية المؤثرة والمتأثرة, والربط بين هذه العوامل وبين العوامل البشرية والطبيعية مجتمعة لوضع الخطة: اي اسلوب العمل –التي من شأنهااستغلال هذة العوامل جميعا لمصلحة سكانها استغلالا طيبا , والى اقصى حد ممكن –مع الحفاظ بقدر الامكان على سلامة هذة الموارد الاساسية . والعمل على تاسيسها وتحسين طرق استغلالها ووسائل استهلاكها .
    والتخطيط الاقليمي في جوهرها جزء من التخطيط ولاتعارضي بينما, غير أن التخطيط القومي (National planning) مرتبط ارتباطا وثيقا بالمركزية – بينما يرتبط التخطيخ الاقليمي الى حد كبير بالحكم المحلي واللامركزية, وارتباط التخطيط القومي بالمركزية امر طبيعي – وذلك لان اهاف التخطيط القومي تنسيق والتنظيم وحسن استخدام جميع الموارد البشرية والطبيعية في سائر اتجاة الدولة , وتوجيه هذة الموارد : لتحقيق اهداف المجتمع ككل في فترة زمنية محدودة . وبذالك تهتم الخطط القومية بموارد الدولة جميعا وتهدف الى صالح المجتمع كلة.
    وهكذا تتخذ السلطة العليا أيا كانت هذه السلطة قراراتها بالنسبة للاقتصاد القومي في مجموعة – أي تقوم بالتخطيط القومي , لأن قرار السلطة المركزية يمتد ليشمل كل مستويات الدولة ,كما ان الوحدات المركزية بحكم تخصصها – أدرى بالموارد الموجودة في الدولة او في الاقليم او في القطاع الذي تمثله . و هي ايضا ادرى بالعقبات التي تقف في وجه الممارسة و التطبيق , كما انها أدرى بمطالب المجتمع الذي تمثله , و أدرى بوضع السياسة العامة للدولة التي لا تستطيع الوحدات الانتاجية أو الهيئات الصغيرة ان تصنعها , و لذلك كان التخطيط القومي عبارة عن اهداف كلية تختار و تحدد بواسطة السلطة العليا في الدولة , و يوضع لكل منها الأسلوب الملائم لتحقيق النتائج المرجوه ,كما انها بحكم سلطانها قادره على التنسيق بين الجهات الاقليمية المختلفة , مما يتفق مع المصلحة القومية .
    و اذا كانت مشكلة التخطيط في توزيع الموارد القومية على أوجه الاستخدامات المختلفة , و في الاقاليم المتنوعة , فلا بد من ان يتولاها جهاز مركزي قادر على التأكد توزيع الموارد القومية , و قادر على التصرف في توجيهها في ظل الاهداف القومية التي حددها المجتمع . بالاضافة الى ذلك يهدف التخطيط القومي الى ايجاد توازن جغرافي يرتبط به توازن اقتصادي بين الاقاليم و المناطق المختلفة . يسعى الى تقريب شقة الخلاف بين الريف و الحضر و بين لبقرية و المدينة و بين البدو و الرحل و المستقرين , و بين المناطق المختلفة و المناطق الاكثر تطورا في داخل الدولة الواحدة , و هو امر لا يبدو انه من سلطة الحكومات المحلية – بل من اختصاص السلطات المركزية القادرة على تنفيذ ذلك .
    أما التخطيط الاقليمي فيعمل على النهوض بمنطقة معينة , لذلك كان التخطيط الاقليمي اكثر اتصالا بالحكم المحلي و النظام اللامركزي , فالاقليم او الوحدات اللامركزية بحكم تخصصها أدرى بالموارد الموجودة فيها , و هي أدرى بالصعاب التي تواجه ممارستها في التطبيق , لذلك كانت المقترحات و كان التنفيذ اختصاص السلطات اللامركزية , أي ان مركزية التخطيط القومي مرتبطة ارتباطا وثيقا بلامركزية الاقتراح و لامركزية التنفيذ , أو بمعنى آخر ان مركزية التخطيط مرتبطة بلامركزية التخطيط الاقليمي .

  2. [2]
    جعفر طرفي
    جعفر طرفي غير متواجد حالياً
    زائر
    الصورة الرمزية جعفر طرفي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 95
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    و التخطيط الاقليمي في واقع الامر سابق على التخطيط القومي , و دراسته سابقة على دراسة التخطيط القومي . ثم تتجمع هذه الدراسات الاقليمية و يتفق بينها ويوفق بين ما يتعارض منها , و من كل ذلك تظهر الخطة متكاملة – ليقوم كل اقليم بعد ذلك – أو كل قطاع او كل وحدة انتاجية – بتنفيذ ما يخصها من المشروعات , و هي غالبا المشروعات التي سبق و اقترحتها السلطات اللامركزية كلها او بعضها .
    و الواقع ان اهم المشكلات التي تواجه التخطيط القومي مشكلة توزيع المشروعات على سائر أقاليم الدولة , و ذلك لأن الخطة العامة او الخطة القومية توضع على أساس احتياجات المجتمع كله وفقا لما تسمح به موارد هذا المجتمع في فترة من الزمان , كما سبق ان اشرنا . و لكن السلطات المركزية لا بد ان تحسن اختيار اماكن مشروعاتها لتضع المشروع في المكان الصالح له من الناحية الطبيعية و من الناحية البشرية حتى تتحقق اهداف الخطة كما رسمت , و حتى يكتب للمشروع النجاح . ولو لم يتحقق حسن الاختيار هذا فأن احتمال النجاح يصبح ضئيلا , و خاصة في المشروعات التي لا يمكن الرجوع في اختيار موقعها بعد انتهاء العمل فيها , كالسدود و القناطر و الترع و بناء المصانع و ما الى ذلك . و يتطلب حسن الاختيار دراسة متطلبات المشروع , و دراسة المقومات الاساسية في كل اقليم , ومدى توفر متطلبات المشروع في الاقليم الذي وقع عليه الاختيار والتفضيل .
    الجغرافيا و التخطيط الاقليمي :
    التخطيط بمعناه المجرد , و بمفهومه العام ليس في واقع الامر موضوعا جغرافيا – بل هو موضوع مطلق يمكن ان يكون موضوعا اقتصاديا او اجتماعيا أو هندسيا – الخ , و لكن مهما كان نوع هذا التخطيط فلا بد من تدخل الجغرافيا في هذا العامل او ذاك . فالمجتمع و تكوينه وحرف مكانه , و عوامل قيام القرى و المدن و الموانئ , و المشاكل الاقتصاية و الاجتماعية و السياسية و ما اليها , كلها متأثره بالبيئة و مأثرة فيها , و معالجة أيا منها منفصلة عن البيئة معالجة ناقصة , فلا يمكن ان يكون هناك تخطيط دون معرفة العوامل الجغرافية المتنوعة التي أثرت في هذا المظهر البشري أو ذاك , أو معرفة مدى تأثير العوامل البشرية في تغيير طبيعة العوامل الطبيعية . و هكذا نجد ان موضوع التخطيط يتصل اتصالا وثيقا بالعوامل و الضوابط الجغرافية .
    و قد يكون التخطيط الاقليمي بوجه خاص اكثر من غيره ارتباطا بالنواحي الجغرافية و باسلوب معالجتها للمشاكل الإقليمية , فدراسة الاقليم هي في جوهرها دراسة جغرافية تطبيقية , و حاجات الاقليم مرتبطة بظروفه الطبيعية و البشرية , و اهداف المجتمع في الاقليم لا بد أن تنسجم مع إمكانات الاقليم الطبيعية و البشرية .
    و لا شك ان اختلافات الاقليم بعضها عن بعض تمنع من وضع أسس ثابتة للتخطيط يمكن تطبيقه في جميع انحاء الدولة او اقاليم العالم . فلكل إقليم مطالبة و بكل إقليم موارده . و يتطلب ذلك كله معرفة مطالب الاقليم ومقوماته , و دراستها دراسة عميقة تتطلب دراسة الاقليم من جميع نواحيه و الألمام بكل ظروفه – حتى يمكن وضع التخطيط السليم له , و هو التخطيط الذي يتفق مع واقع الاقليم و احتمالات مستقبله . ولا يمكن ان يتم ذلك إلا عن طريق الدراسة الجغرافية بمعناها الواسع , و دراسة فروع جغرافية خاصة كجغرافيا السكان و المدن و الجغرافيا الاقتصادية . فما دام التخطيط يهدف الى استغلال موارد الاقليم لصالح السكان فالجغرافية الاقتصادية هي الاداة التي توضح اقصر السبل و ايسرها , و أرخص الوسائل و أسرعها لاستغلال الموارد الطبيعية و البشرية في الاقليم على أسس جغرافية و اقتصادية سليمة .
    و تعتبر دراسة الموقع الانسب لأي مشروع – وهو موقع الذي تتوازن فيه جميع العوامل المؤثرة في المشروع – تطبيقا للضوابط و العوامل الجغرافية و ربطا بينها , و خاصة و أنه في أغلب الاحيان ليس هناك موقع حتمي واحد لأي مشروع , بل هناك بالتأكيد اكثر من موقع واحد - لكل موقع ميزاته الخاصة . و قد تكون هذه الميزات طبيعية او اقتصادية او اجتماعية أو غير ذلك . و لذلك كان لا بد من الموازنة و الاختيار , و لا بد في اختيار موقع المشروع ان يكون اختيارا منطقيا و معقولا – يعطي أكبر قدر من العائد بأقل التكاليف الممكنة . و حسن اختيار مواقع المشروعات امر هام ... لأن اختيار مواقع كثير من المشروعات أمر نهائي لا يمكن الرجوع فيه بعد تنفيذه ... إلا إذا انفق الكثير من الجهد و المال . و قد تختلف مميزات الموقع إذا تطورت الناحية الفنية أو تغيرت , أو إذا ظهرت مشروعات جديدة منافسة في مواقع اخرى . و لكن اختيار الموقع الجيد قلما تضيع ميزاته بهذه التغيرات , و كلما زاد عدد المناطق الصالحة لموقع المشروع كلما استدعت المزيد من الدراسات و البحث للحصول على اكثر المناطق ملائمة للمشروع .
    و معالجة موضوع موقع أي مشروع يحتاج بالطبع إلى تحليل العوامل المختلفة التي أدت أو تؤدي الى هذا الموقع أو ذاك , و ربط العوامل المختلفة بعضها ببعض , و مناقشة أثركل من الظروف الطبيعية و البشرية في مثل هذا الاختيار . و تفيد دراسة المشروعات الماضية فائدة كبيرة . فمن استقراء الماضي و الحاضر و الالمام بالظروف المحيطة , و النظرة الفاحصة لظروف المستقبل , ووضع تخطيط ينسجم مع الظروف الحالية و يتفق مع احتمالات المستقبل .
    و يمكن ان نشير هنا الى أمثلة قليلة تظهر أثر الضوابط الجغرافية في التخطيط . فدراسة توزيع السكان في اقاليم الدولة المختلفة أو في أنحاء الاقليم الواحد , و معرفة مناطق ازدحام و اكتظاظ السكان و مناطق تخلخلهم و حركات الهجرة ومصادرها و وجهتها - امور هامه تساعد في التخطيط المركزي و التخطيط الاقليمي على وضع الوسائل التي من شأنها تخفيف الضغط في بعض المناطق و تعمير بعضها الاخر – كطريق لحل مشكلات السكان , و تهيئة فرصة استقرارهم و رفع مستوى معيشتهم ووضع الاحتمالت المتنوعة لحل المشكلات الاقتصادية و الاجتماعية المترتبة على الهجرة في كل من المناطق التي يهاجر منها السكان , و للمناطق التي يهاجرون اليها .
    وبالدراسة الجغرافية يمكن تحديد مواقع المدن و القرى و التخطيط العمراني بوجه عام كما يمكن عن طريقها تحديد مواقع الاحياء المختلفة , و تعيين وظائفها و علاقتها بعضها ببعض و العمل على حسن توزيع الخدمات على جميع احياء المدينة او على القرى على أساس توزيع السكان و توزيع شبكات المواصلات و ما اليها كما تفيد في انشاء الموانئ و توسيع و تعميق الموانئ و زيادة امكانياتها و علاقة الموانئ بمناطقها الخلفية التي تحفظها و طرق المواصلات المطلوبة لمقدمة الميناء .
    و يتصل تخطيط سبل المواصلات اتصالا وثيقا بالنواحي الجغرافية .فبناء الطرق أو السكك الحديدية أو حفر القنوات تتطلب إلماما عميقا بالمعلومات و الحقائق الجغرافية الخاصة لتحديد هذه الطرق و تخطيطها . فالتضاريس و معالم السطح و المناخ هي التي تحدد زيادة التكاليف أو قلتها , كما أنها هي التي تحدد إمكانات إقامتها أو صعوبة \لك . ثم أن موارد الاقليم و تركز السكان و نشاطهم التجاري هي التي تحدد حمولة البضائع و الركاب , و بالتالي هي التي تحدد الأربحة المادية أو الاربحة الاجتماعية ( في حالة النظر الى وسائل النقل على انها من الخدمات ) – كما أنها هي التي تقرر ما إذا كان نشاط النقل يغطي تكاليف الانشاء و التكاليف الجارية أم لا . ثم أن الضوابط الجغرافية تفيد في معرفة كثافة النقل على فصول السنة المختلفة و في كل جزء من أجزاء الاقليم , فتفيد في رسم سياسة زيادة حركة النقل أو قلتها في مواسم خاصة أو في مناطق معينة , كما انها تفيد في معرفة المنافسة بين وسائل النقل المختلفة و مدى كفايتها , و مدى مرونتها و نوعية السلع الاصلح لها .
    و ربما كان التخطيط الاقتصادي اكثر انواع التخطيط حاجة الى الدراسات الجغرافية العميقة , فهي التي تحدد أنسب المواقع لأنشاء السدود النهرية , و إمكانيات توليد الطاقة الكهربائية منها , و هي التي تساعد على فهم صلابة الصخور و مساميتها – أي صلاحيتها لبناء السدود عليها , كما أنها تفيد في معرفة مساحة الاراضي التي تغمرها مياه الخزانات و قيمتها الاقتصادية , و أثر ذلك كله على السكان و توزيعهم و تهجيرهم , كما تفيد في تحديد طرق الملاحة النهرية و التصريف المائي و توزيع المياه على الأراضي الزراعية , و تحديد الصناعات التي يمكن ان تستفيد من الطاقة الكهربائية المائية ... الخ .
    و يرتبط التخطيط الزراعي ارتباطا كبيرا بالظروف الجغرافية , إذ أن هذه الظروف هي التي تحدد مناطق التوسع الزراعي و إمكاناته , كما تحدد اولوية تنفيذ المشروعات الزراعية و تحدد نوع الانتاج وصلاحية التربة و كفاية موارد المياه و طبيعة الاحوال المناخية , و أنواع المزروعات التي يمكن البدء بها او التوسع في زراعتها . كما تساعد الظروف الجغرافية على تحديد شبكات الترع و المصارف في الجهات التي تحتاج الى الري او التي تحتاج ترباتها الى صرف المياه الزائدة . و كذلك توزيع الآبار على المناطق التي يعتمد فيها الري على المياه الجوفية .
    و تفيد الدراسات الجغرافية في إظهار إمكانات استغلال المعادن و طرق نقلها و اسواق تصريفها , و كيفية تموينها بالمياه او الغذاء او بالعمال , كما يرتبط التخطيط الصناعي الشامل و التوزيع الجغرافي للصناعات المختلفة بالدراسة الاقتصادية الجغرافية الخاصة بمصادر الخدمات و الوقود و القوى المحركة . و مناطق العمال و الاسواق و توفر سبل المواصلات بين مراكز الانتاج الصناعي وبين كل من مناطق المواد الأوليه و الاسواق و علاقة ذلك كله بتكاليف الانتاج الصناعي , و مدى اربحية المشروع الصناعي , كما تفيد في وضع أسس الارتباط الأفقي و الرأسي للصناعات المتصله ببعضها بقدر الامكان , كما تساعد على تحديد نوع الانتاج الصناعي , و إمكانات التوسع في صناعات معينة . أما اختيارالموقع الأنسب للمشروع الصناعي فيعتبرمن اهم الموضوعات التي تساعد الظروف الجغرافية على تفهمه وتحديده . و لا شك ان تحديد موقع الصناعةمن أهم موضوعات التخطيط الصناعي .
    و على الرغم من ذلك فقد سبق الاقتصاديون الجغرافيون الى الاهتمام بهذا الموضوع – حتى اصبح التخطيط الاقتصادي بالذات من أهم أنواع التخطيط في الوقت الحاضر – ذلك لأن نجاح المجتمع مرتبط بنجاح اقتصادياته , بل ان التطور الاقتصادي هو الهدف الذي يريد تحقيقة أي تخطيط آخر . و قد اهتمت معظم دول العالم بالتخطيط الاقتصادي – و خاصة التخطيط الصناعي – سواء أكانت المشروعات الاقتصادية التي تقوم على يد الأفراد و الشركات أو على عاتق الحكومة و مؤسساتها , وسواء أكانت الدولة تأخذ بالتخطيط الكلي ( الدولة الشيوعية ) أو بالتخطيط الجزئي ( بعض الدول الاشتراكية و النامية ) ,أو تدخل في بعض الاحيان في بعض المشروعات ( بعض الدول الرأسمالية ).
    فالقائم بأي مشروع اقتصادي – أيا كان – لا بد ان يختار لمشروعه مكانا تتوفر فيه مقومات خاصة من شأنها أن تعطيه أكبر قدر من العائد , و معنى ذلك ان يكون هذا الاختيار منسجما مع ظروف المكان , أو أن يكون المكان ملائما للمشروع . و الواقع أن مثل هذا الاختيار أمر معقد – قد تدخل فيه أمور غير اقتصادية , كالأمور الشخصية و النواحي الاجتماعية , وقد تتفق المصالح الفردية مع المصلحة العامة في بعض الاحيان , و لكنها قد تتعارض أحيانا أخرى – إذا ترك كل من القسمين و شأنه دون تنسيق أو تخطيط ,و و لذلك يجب على اصحاب المشروعات الخاصة قبول نوع من الاشراف الحكومي لمصلحة النظام الاجتماعي – و لو كان على حساب جزء من ارباحهم و لكن على الرغم من ذلك لا بد للحكومة من اختيار الموقع الانسب للصناعات الجديدة , و أن توفر لمثل هذه الصناعات , التي قد تفرض عليها موقعا أقل ملاءمة , جزءا كبيرا من حاجاتها من الخدمات و الميزات .
    و إذا كان الاقتصاديون قد سبقوا الجغرافين الى الاهتمام بهذا الموضوع , فإن ذلك لا يرجع إلى عجز الجغرافيين عن المساهمه في هذا الموضوع بقدر ما يرجع الى عجز السلطات المسئولة عن الاستفادة من جهود الجغرافيين . ثم أن انغماس كثير من الحكومات الموكزية و المحلية في عمليات التطوير الاقتصادي خاصة – قد انهى بعضا مما يمكن ان يفعلة الجغرافيين في هذا المضمار, خاصة و ان الاقتصاديين قد استفادوا كثيرا من مجهودات الجغرافيين , و إذا كان الجغرافيين لم يظهروا كجزء من هيئات التخطيط المركزية أو الاقليمية في بعض الاحيان , فدراساتهم و ابحاثهم و مجهوداتهم كانت حجر الأساس في التخطيط عامة و التخطيط الاقتصادي بوجه خاص . و إن كان ذلك لا يمنع من القول ان حاجات التخطيط الى بعض الجغرافيين أمر ملح و الواقع ان بعض الدول المتقدمة قد تمكنت من الاستفادة من بعض الحغرافيين .

    0 Not allowed!



  3. [3]
    المهندس ابو مازن
    المهندس ابو مازن غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 8
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الاخ الكريم
    كل عام وانت وجميع المسلمين بخير بمناسبةشهر رمضان الكريم
    افادك الله جهد مشكور عليه

    0 Not allowed!



  4. [4]
    م اشرف الكرم
    م اشرف الكرم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية م اشرف الكرم


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 2,777

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 84
    Given: 317
    موضوع غاية في الافادة
    في مجال التخطيط الحضري الاقليمي

    كل الشكر اليك اخي الكريم جعفر

    وسنقوم بنقل رابط الموضوع الى
    قسم العمارة والتخطيط
    لتعم الفائدة للجميع

    0 Not allowed!






    أحب أعمالي إلى نفسي في حائل ( سماح سنتر ) . . . . . تفضلوا الصور


    اعمالنا . . . بين ثقافة التكلفة . . . وثقافة الضمير



    ندعوكم لزيارة مكتبتنا المتخصصة في "المشاريــــ إدارة ــــــع" بقسم المشاريع


    المعرف السابق : نهر النيييل

  5. [5]
    أبو زياد
    أبو زياد غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية أبو زياد


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 191
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 2
    أخي جعفر .. تحياتي لك على مجهودك في عرض الموضوع
    كل ما أرجوه التنويه عن المصدر إذا لم يكن هذا العرض العلمي من مؤلفاتك
    مع خالص الشكر

    0 Not allowed!



  6. [6]
    نظرة ومدد
    نظرة ومدد غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 47
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 1
    مشكووووووووووووووووووووووووووووووور

    0 Not allowed!



  7. [7]
    midraw
    midraw غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 34
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أخي جعفر .. تحياتي لك على مجهودك في عرض الموضوع
    موضوع غاية في الافادة

    0 Not allowed!



  8. [8]
    sasy0o0o
    sasy0o0o غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية sasy0o0o


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 544
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزيت خيرا

    0 Not allowed!


    too good to be true

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML