تفسير الأحلام بين فرويد وابن سيرين

abdul202

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2015
المشاركات
14
مجموع الإعجابات
2
النقاط
3
ان اطلاق عبارة «ان تفسير الاحلام يخضع لعقلية المفسر» خطأ في معرض الكلام على محمد بن سيرين التابعي الكبير. وذلك لأنه اذا كان المنام او الرؤيا الصالحة جزءا من مجموعة اجزاء من النبوة كما جاء في الحديث، فتفسيرها يتعدى كونه حالة عقلية للمفسر تنعكس على تفسيره، تتعدى ذلك لتكون الهاما للمفسر وهبة من الله سبحانه وتعالى له. واذا نظرنا الى التعريف بمحمد بن سيرين في كتب الاعلام، وجدنا العلماء ترجموا له بعبارات من ابسطها انه «ثقة ثبت عابد كبير القدر لا يرى الرواية بالمعنى».

فكيف نحمل تفسيره على محمل تفسيرات سيجموند فرويد؟ بل كيف نجعل الفكر الفرويدي المنحرف يرجع الى جذور محمد بن سيرين؟! وكيف يفخر اللاذقاني وينسب السبق في وضع قواعد العقل الباطن المرتكز على الاناث والجنس لعالم جليل من خيرة القرون وهو قرن التابعين؟ بل كيف يدعو لعقد مقارنة بين التفكير عند فرويد وعند ابن سيرين؟!
 

مواضيع مماثلة

أعلى