معيار التقدم ، و الطريق نحو التقدم .. لمحة عن أهم أسباب تخلفنا (موضوع نقاش لشهر صفر 1432هــ)

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

م . أبو بكر

مشرف ( الهندسة المدنية )
إنضم
11 ديسمبر 2005
المشاركات
2,997
مجموع الإعجابات
404
النقاط
0
لا تزال المقالات تتهافت على الصحف و المجلات الألكترونية لترسم خريطة الطريق نحو تقدم الأمة ، و نحو مستقبل مزدهر ، يعيش فيه العرب و المسلمون في سبات و نبات .

و أغلب هؤلاء المحللين يعزون أسباب التخلف إلى الاستعمار البغيض ، و إلى السرطان الإسرائيلي المزروع في خاصرتنا ، و إلى العداء الأنكلوسكسوني على الأمة من كل حدب و صوب .
فضلاً عما يعتبره البعض أن العدو موجود في الشرق أيضاً .

و يعزو آخرين أسباب التخلف إلى تفشي الانحلال الأخلاقي ، رغم أننا نعرف جميعاً أن الغرب كان و لا يزال أشد أنحلالاً لكنه أكثر تقدماً .

و من خلال نظرة سريعة على التاريخ و الحاضر و ذلك لاستشراف المستقبل ، نرى أن التاريخ يعرض صورة اليابان التي عادت من تحت الدمار الشامل لتتصدر الأمم .
و أن ألمانيا قدمت عشرات ملايين الضحايا و تم احتلالها و تقسيمها حتى بعد استقلال كثير من الدول العربية .

فلماذا استطاعت تلك الأمم اللحاق بالركب بينما لا نستطيع نحن النظر إلى بقايا الغبار الذي يخلفه الغرب .
لماذا نضطر لاستيراد كل شئ و أقولها بكل أسف ( كل شئ ) ، لأن ما نصنعه في بلادنا و ما نزرعه و ما نتعلمه في جامعاتنا هو خلاصة تجربة الآخرين أيضاً نطبقها نقلاً عنهم ..

الحل برأيي يبدأ :

أولاً بالاعتراف بوجود مشكلة .

فكثيرون لا يرون أن لدى الأمة العربية أو الإسلامية ( مشكلة ) ، و ينظرون إلى الفجر الوهمي القادم ، نظرة أمل ، فيولدون و يعيشون و يموتون و هم ينتظرون هذا الفجر .

النقطة الثانية : قبول نقد الذات ..

في كل منا يقبع ديكتاتور مصغر ، سواء كنا عواماً أو مثقفين أو علماء .. هذا الديكتاتور يرفض أي فكرة للتغيير ، بل يرفض حتى مناقشتها ..
و بذلك فهو مقر بأن الواقع حسن فلا سبب يدعوه لتغييره ..

هذه النقطة بالذات ، يعانيها الجميع ، فنحن شعب نرفض الاعتراف بأخطاءنا .
و نرفض أن يعرض علينا أحد هذه الأخطاء .
و نتذرع بمئات الحجج حتى نرفض مجرد الإشارة إلى أي خطأ في أفكارنا أو أعمالنا أو سلوكياتنا .

و لو فكر أحدهم بالإشارة إلى أحد تلك الأخطاء التي يراها الناس كل يوم ، فإن التهم جاهزة و المنافقون سيكونون له بالمرصاد .

و ما دام الحال عال العال ، و ما دام النقد لا يجدي ، فإن الواقع جيد و هذا ما يدعونا للوقوف في وجه عجلة الزمن ، فالكل يتطور إلا من أبى .

النقطة الثالثة :
أننا نريد أن نبني الحضارة المستقبلية المنشودة على الطريقة التي بنيت فيها الحضارة الإسلامية الأولى .
مع غض النظر عن فارق الألف عام بين هذه الأجيال .

نريد أن تكون حضارتنا طبقاً لما جاء به الأولون ، لكن الزمن تغير ، و لو عاش الأولون في زمننا هذا لوجدوا طرقاً تتناسب مع الواقع الحالي لبناء حضارتهم .

النقطة الرابعة :
عندما يطرح هذا الموضوع ( طريق التقدم ) تجد المئات يجيبونك جواباً واحداً ( الإسلام هو الحل ) .

نقول نعم ، الإسلام هو الحل ، و لكن هذا العنوان العريض جداً و بالتالي فهذا العنوان غير كاف بذاته ما لم يتم تفصيل خطوات تبنى على واقع قائم .

و أن تكون هذه الخطوات قابلة للتطبيق كل واحدة منها على حدى ..

و أن تكون الآمال على مستوى الإمكانيات ،

و أن ننطلق مما هو موجود بين أيدينا اليوم إلى ما هو غير موجود ..

فمن السذاجة أن ننطلق إلى الحضارة مما نفتقده أصلاً .

النقطة الخامسة :
إعداد الفرد إعداداً كافياً ، فالناظر إلى حال الفرد في الأمة الإسلامية يجد من الفروقات ما بين كل اثنين منهم ، ما بين الشرق و الغرب ، فأنا لهذين الشخصين أن يجتمعا على بناء حضارة .. و هما مختلفان بكل شئ .

النقطة السادسة :
الانشغال بتحسين ذاتنا ، و ترك الآخرين و شأنهم .
مئات المقالات تخصص كل يوم للانشغال بأخطاء الآخرين و عيوبهم و زلاتهم ، و لا نجد من يتجرأ على عرض أخطاءنا و من يفعل فتبت يداه .

و ذلك لجملة الأسباب أعلاه ، فلو قللنا من لعن الظلام و أشعلنا في هذا الظلام شمعة ، لكان خيراً لنا .
أما أن نستعرض أخطاء الحضارة الغربية و نخلط بينها و بين الأخلاق الغربية .

ثم لا نلتفت إلى عدد الجرائم التي ترتكب في بلادنا و نغض النظر عن أخطاء الكبير و الصغير ، لأن المساس بهذه الأمور يعتبر خطاً أحمر ..

أو على الأقل ( هذا ليس وقته ) فمتى يحين الوقت لكي ينقد المسلمون ذاتهم ، و يتعرفوا على أسباب ضعفهم و تخلفهم عن الركب الحضاري .

م . أبو بكر
 

نور الاسلام"ش"

عضو جديد
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
564
مجموع الإعجابات
45
النقاط
0
من رايى ان السبب الرئيسى لما نحن فيه من اعمالكم سلط عليكم اى احنا انفسنا وما يجرى فينا وبينا اما عن باقى الاسباب فحدث ولا حرج منها واهمها ضياع الدين والضمير تغيبنا عن الواقع وانغرسنا فى مشاغل الحياه وقله حيلتنا .
اما عن الحلول فالاعتراف بالمشكله موجود والا لما كل هذه المبررات اما قبول نقد الذات فاعترف انه لا احد يقبلها الا من رحم ربى ونعم نبنى حضارتنا على الاسلام ولكن بمنهاج اليوم فالاسلام دين شامل يشمل جميع مناحى الحياة ويصلح لكل زمان ومكان انتم اعلم بشئون دنياكم وعلى هذا الاساس فبناء الفرد المسلم ثم الاسرة المسلمه ثم المجتمع المسلم ثم الجماعه المسلمه فاصلح نفسك وادعوا غيرك هكذا تبنى الامم.
اما عن الاسلام هو الحل فنعم والف نعم فى جميع المجالات فعلماء المسلمين لم يكونوا فقد فقهاء مع كل الاحترام والتقدير للفقهاء ولكن كانوا ايضا علماء فلك وطب وعلوم وهندسه وجميع انواع العلوم بل كانوا السابقين اليها وعلى هذا المنوال لابد ان نسير ولكن بامكانيات الوقت الحالى طموحاته.
جزاك الله خيرا موضوع رائع ومفيد بارك الله فيك ونفع بك.
 

م عامر

مشرف الملتقى العام
إنضم
5 نوفمبر 2007
المشاركات
6,551
مجموع الإعجابات
587
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب أبو بكر
نقاط ستة مهمة بالتأكيد ...
أوافقك تماماً فيها
وأحب أن أضيف هنا أن المشكلة الأساسية لأغلبنا هي عدم فهم الإسلام وعدم تطبيق تعاليمه بشكل واقعي في حياة أكثر المسلمين
فالإسلام مثلاً يمنع الرشوى والرسول الكريم عليه الصلاة والسلام لعن الراشي والمرتشي والرائش بينهما ,,, وأغلبنا في حياته كان واحداً منهم ... !!!!
والإسلام منع الإختلاط والسفور ... وكثير من بنات المسلمين يخرجن سافرات ... !!!
والأمثلة كثيرة ....
فكثير من معاملاتنا وحياتنا في أغلب الدول الإسلامية بعيدة كل البعد عن الإسلام وتعاليمه
من البنوك الربوية ... إلى بيع الخمور والمراقص وإنتشار الدعارة ... وووو
لكي نتقدم أخي الحبيب علينا أولاً وكل واحداً منا أن يعود مسلماً حقاً ... وأن ينشر الإسلام الحق وتعاليمه ويدعو له في محيطه وبين المسلمين التائهين عن دينهم ... العازلين بينه وبين دنياهم
لو فهم المسلمين أن الإسلام هي دنيا ودين ومعاملة وحياة ... وطبقوها في حياتهم ... وفي معاملاتهم ... لكنا بألف خير
لو أمن المسلمين ... أن الأجل محتوم ... وأن الرزق محتوم ... وأنه لن يصيبهم إلا ما كتب الله لهم
لأصبحنا بألف خير
موضوع مهم .. مثل العادة أخي الحبيب
 
إنضم
20 مارس 2007
المشاركات
5,380
مجموع الإعجابات
1,626
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع قيم أخي ابوبكر...ياليته يكون موضوع الشهر فهو موضوع مفيد للجميع وعلى عدة مستويات
جزاك الله خير
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
طبقة واحدة من المجتمع لا تستطيع رسم طريق للتقدم والرقي .
المجتمع المسلم يتكون من علماء مسلمين في كل مجالات العلوم الشرعيه والدنيويه .
علماء الدين ,, علماء في الطب ,, علماء في الفنون العسكريه ,,علماء في الهندسة ,,علماء في الفيزياء ,, علماء في الرياضيات ,, علماء في الاقتصاد ,, علماء في السياسة ,, علماء في التاريخ ,, علماء في الاجتماع ........ الخ .
عندما تشترك كل هذه العقول المسلمة في رسم خارطة الطريق نحو تقدم الامة عندها تكون الخارطة محكمة وقابلة للتنفيذ على ارض الواقع ضمن حدود الامكانيات المتاحة.
 
التعديل الأخير:

م . أبو بكر

مشرف ( الهندسة المدنية )
إنضم
11 ديسمبر 2005
المشاركات
2,997
مجموع الإعجابات
404
النقاط
0
المشكلة في بناء الحضارة أيها الأفاضل أنها عمل جماعي ، يشترك فيه الجميع ، و عبر أزمنة طويلة .

و ما يبنيه ألف رجل في مائة سنة ، يستطيع رجل واحد أن يهدمه خلال سنة واحدة .

بمعنى أن رجلاً واحداً يحلّق خارج السرب ، يستطيع أن يشلّ حركة أمة بأسرها ..

و لذلك فنحن مضطرون لأن يفهم كل واحد دوره على حسب حجمه ، و لا نستطيع أبداً أن نهمش أحداً أو نلغي دوره .

ذلك أن تهميش أي فريق يجعله يجلس في الكفة الأخرى ، و سيكون هذا الفرد أو تلك الجماعة قادرة على الهدم في أية لحظة ..
شاهدنا ذلك ، و عرفناه ، و جربناه .

و للحديث بقية ....
 

Jori Rose

عضو جديد
إنضم
19 ديسمبر 2010
المشاركات
44
مجموع الإعجابات
7
النقاط
0
موضوع قيم جدا ويستحق التقييم
 

م . أبو بكر

مشرف ( الهندسة المدنية )
إنضم
11 ديسمبر 2005
المشاركات
2,997
مجموع الإعجابات
404
النقاط
0
وأحب أن أضيف هنا أن المشكلة الأساسية لأغلبنا هي عدم فهم الإسلام وعدم تطبيق تعاليمه بشكل واقعي في حياة أكثر المسلمين

أخوتي الأفاضل ، إن دعوة عدم فهم الإسلام و جعل ذلك سبباً للتأخر الحضاري ، لدي عليه ملاحظة ..

فجميع الدول المتقدمة علمياً و حضارياً لا تعرف عن الإسلام شيئاً و لا تطبق من أحكامه شيئاً بل إن اليابان أو الصين تضم مئات الديانات المختلفة و المسلمون فيهم أقلية .
و رغم ذلك نراهم يتصدرون العالم بمنتجاتهم و تجارتهم و صناعتهم .

فكيف نربط بين الإسلام و الحضارة و نحن نرى أن الأمم التي سبقتنا لم تبن حضارتها على الإسلام .

أما المقولة التاريخية لسيدنا عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) ( نحن أمة أعزنا الله بالإسلام و مهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ) .

نعم الإسلام عزنا و فخرنا ، لكن هذه المقولة شئ ، و التقدم الحضاري شئ آخر .

و إلا فلماذا نرى الأمم المسلمة تقبع في آخر سلم التطور ؟؟
و لماذا تقدمت عليها بمئات السنوات أمم لا تعرف عن الإسلام شيئاً ؟؟
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
نعم الإسلام عزنا و فخرنا ، لكن هذه المقولة شئ ، و التقدم الحضاري شئ آخر .
لا بد اخي الكريم ان نبدا بتعريف مصطلحين قد يبدوان مترادفين وهما التمدن والحضارة والاتفاق على ذلك . ففهم الاسلام وتطبيقه لوحده يكفي لتكوين حضارة بالمعنى المجرد ,, لكن لا بد ان يرافق ذلك حركة موازيه من التمدن وبما يكفل استمراريتها (الحضارة) وقوتها والمحافظة عليها من الاطماع الخارجيه .
 
التعديل الأخير:

المهندس ابوعمر

عضو جديد
إنضم
13 يناير 2005
المشاركات
1,247
مجموع الإعجابات
92
النقاط
0
اخي الكريم المهندس ابو بكر ...

موضوع متميز كما عودتنا دائما خلال مواضيعك

اتفق تماما معك في اربع نقاط واريد ان اتناقش اذا سمحت لي معك بنقطتين

هما تحديدا الرابعه والخامسة .

بالنسبه للعنوان العريض الاسلام هو الحل فكما تفضلت هو فعلا الحل والحل الوحيد لما نحن فيه الان

ولكن كثيرا منا يفهم ان الاسلام هو فقط العبادات والالتزام بالطاعات وليس له اي علاقه بالامور الدنيويه

الاخري من علوم وطب وهندسه وخلافه

لكن في الواقع فان الاسلام هو دين شامل ومتكامل ولا يعوق الحضاره كما يعتقد البعض بل يحث علي كل مثل هذه

الامور ويعطي عليها اجر وثواب

فاذا اقمنا حدود الله والتزمنا باوامره واجتنبنا نواهيه فلا يوجد اي مشكله في التقدم الحضاري بالعكس

عندها والله الذي لا اله غيره سنخرج من مكاننا تحت الرمال الذي نحن فيه الان الي قمة السحاب

لان ان تنصروا الله ينصركم .

بالنسبه للامم التي تقدمت ولا تعرف عن الاسلام شيئا فهي امم اخذت باسباب التقدم والتي هي ايضا من الاسلام

مثلا المحافظة علي الوقت ......... لا يوجد دين في العالم يحث علي المحافظة علي الوقت مثل الاسلام

مثلا البحث العلمي والابحاث ........ يقول ربي (وقل اعملو فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون ... الايه

المحافظة علي النظافه ......... الم تكن النظافة من الايمان ؟

وهكذا .....

فهم اخذو الاسباب التي هي من سنة الله في خلقه

انما نحن اخذنا العبادات كالصلاة والصيام وخلافه وتركنا المعني الروحي لها

فتجد البعض منا يصلي ثم يذهب للقهوة ليضيع الوقت !

وهكذا

ثانيا هذه الامم واشهرها في التقدم امريكا فهي تعمل من خلال عقيدة وهي المسيحيه

نعم الم ياتي يوم ويقول بوش الرئيس السابق انهم يخوضون حروبا صليبيه ... اذا هناك اعتقاد وجانب روحي

الا تجد كل واحد منهم يضع صليبا تحت ثيابه للتبرك اليست هذه عقيده

واسرائيل ولا يخفي علي احد انها تاخذ من اليهوديه منهجا لها .... اليس كذلك

اذا لماذا ناتي نحن ونقول الاسلام شيء والحضاره شيء

مع العلم انه لم توجد حضاره في التاريخ مثل الحضاره الاسلاميه

والكلام والدلائل في هذا الموضوع كثيره ولا مجال لذكرها هنا فقد اطلت عليكم

اعذرني اخي الكريم علي الاطاله وبالفعل موضوع مميز لكن كان لابد ان اوضح فقط هاتان النقطتان

اشكرك علي سعة صدرك

وجزاكم الله خيرا
 

mohy_y2003

مشرف سابق وإستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
11 يونيو 2007
المشاركات
9,639
مجموع الإعجابات
1,010
النقاط
0
مقال مهم جدا ورائع جدا اخي الفاضل م ابو بكر

والحل من وجهة نظري هو

ان يلتزم كل طرف بواجباته قبل ان يطالب بحقوقه


- فهذا هو السبيل للنهوض وهو من صميم الاسلام لان الرقيب علي هذا هو الله عز وجل ولا احد سواه

فكل المشاكل سببها المطالبة بالحقوق ونسيان الواجبات نحو الاخرين - علي جميع المستويات في المجتمع

والله المستعان
 
التعديل الأخير:

محسن 9

عضو جديد
إنضم
31 مارس 2006
المشاركات
3,101
مجموع الإعجابات
132
النقاط
0
كل الشكر للجميع ولاخي ابو بكر جزاه الله عنا كل خير
النهوض بهذه الامة من جديد تحتاج الى عمل واي عمل تتوقعه
اخي الشعوب العربية مغلوبة على امرها هناك قوة تمنعنا من تحقيق ما تريد
اولا ضاعت التضحية في سبيل الله مع وجودها بشكل ضئيل جدا
اخي التضحية اصبحت في سبيل بناء الجيب فقط وليس بناء امة
اخي التضحية اصبحت في سبيل ارضاء من هم على رؤوسنا يتفاخرون بمناصبهم فقط وليس بما عملت ايديهم في رفع هذه الامة واليد هدامة اكثر ما تكون بنائة المهم العيش الرغيد في اجمل القصور والفلل التحكم بعباد الله ليكونو عبيدا لهم بكل ما تعني هذه الكلمة عبيد
كيف للعبد ان يتحرر من عبوديته بغض النظر عن معتقده او دينه
الكل يعلم ان الدول المتقدمة ليست مسلمة ولكنها استعبدت المسلمين وقامت عليهم او على اكتافهم ونحن لهم صاغرون مطيعون نعطيهم كل ما نملك من علم ومن جهد وثروة يتمتعو بنا ونحن ازلاء مهما حملنا من شهادات وعقول ذكية وهمة عالية فسخرنا ارواحنا ليس لنرفع من امتنا بل لنعطيهم فوق كل ما نملك ارواحنا
فهل نستطيع فك الظلم هل نستطيع تحرير انفسنا من العبودية اذا حققنا هذه المعادلة سننهض ويكون لنا شأن عظيم والله المستعان
فهل نستطيع تحرير انفسنا من العبودية لنستطيع الوصول الى ما نتطلع اليه جميعا
 
إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
بارك الله فيك اخي الكريم ابو بكر

الموضوع قيم و لكن لا فائدة من وجهة نظري من مناقشته لأن الحل ليس بإيدينا الا ان يكون التغيير جذريا

اعترض الأخ ابو بكر على عبارة الأسلام هو الحل باعتبار ان دول اوربا متقدمة و هي ول كافرة

الحقيقة ان تخلفنا نابع من امرين

اولا : عدم العدل و الظلم المسلط علينا من قبل حكامنا

ثانيا : بعدنا عن الأسلام لأن الله سبحانه و تعالى يعاقب من يؤمن بدينه اكثر من الكافر

لأن المسلم جنته ليست بالدنيا بل يوم القيامة و بعد الموت اما الكافر فجنته هي بالدنيا لذلك يمد الله لهم بالدنيا ليكون ما هم فيه حجة عليهم يوم القيامة و لأنه يعطي من العمل الخير منهم اجره بالدنيا

و اذا علمنا ذلك علمنا ان الله ايضا اعطاهم نتيجة العدل الموجود عندهم و الأمم تقوم بالعدل اكثر ما تقوم فنتيجة عدلهم و ان كان ليس عدلا مطلقا و لكنه عدل افضل من كل الدول الأخرى في زماننا

و نستطيع ان نلمس ذلك بإن المسلمين يعاقبهم الله بذنب واحد احيانا و الكفار بالتأكيد اسوأ حالا و مع ذلك يعاقب الله المسلمين بهؤلاء الكافرين كما حدث في معركة احد خسر المسلمون المعركة و قتل من قتل منهم بذنب مخالفة الأمير

و كذلك في معركة الجسر خسر المسلمون بذنب ترك الشورى

و الله اهلك بني اسرائيل على يد من هو شر منهم نبوخذ نصر بذنوبهم

و هذا ما يحصل فعلا مع المسلمين اليوم بذنوبهم سلط الله عليهم الحكام الطغاة الظالمين
و سلط عليهم الكافرين اي ان اساس المشكلة هي البعد عن الله

اما المقاييس المادية نقول ان التقدم بالنسبة لنا لن يكون الا بإزالة تسلط الكفار لأنهم هم من يمنع اي تقدم حتى نكون استهلاكيين فقط و الا كيف يصرفون بضاعتهم هذا من جهة

و الجهة الأخرى هم حكامنا الذين لا هم لهم سوى الحفاظ على الكرسي
لذلك ينفقون اغلب الميزانية على الأمن الخاص بهم و الخاص احيانا بحماية الأخرين ايضا من الدول الأخرى حسب الطلبات

و يهملون اي شئ عن التنمية و اي صرف عليها

لذلك ارى ان التقدم بالنسبة لنا لا علاقة له بنا بل بحكامنا بالدرجة الأولى و لن يزول هذا الحال

حتى تتغير الظروف الحالية و ينتهي تسلط الكافرين علينا فلا يد لنا بهذا الأمر
 

eng.amani

عضو جديد
إنضم
3 ديسمبر 2006
المشاركات
6,461
مجموع الإعجابات
492
النقاط
0

من اجمل ماتعلمته خلال هذه الشهر

" شجرة المشكلة "


كي تحل مشكلة ما او تحللها اتبع نظام الشجرة
الجذع هو المشكلة
الجذور هي الاسباب
الفروع هي الاثار المترتبة على المشكلة

وهناك نصيحة تقول " فكر خارج الصندوق "


اي كن مبدعا في تفكيرك وانت تضع الاسباب والاثار لانك ستنظر وقتها للمشكلة من زوايا مختلفه


وعلينا ان نتعمق في الجذور قدر الامكان وكلما نزلنا بها الى اسفل كلما وصلنا لاساس المشكلة
وكلما تفرعنا الى الاعلى بالفروع كلما ضخمناها وراينا اثار ا لها لم نفكر بها مسبقا


الهدف الاخر للشجرة ان تعرف اين هي منطقة التدخل التي تؤهلك قدراتك للعمل داخلها




الاسباب اتصور كثيرة جدا جدا ...

ولن نتكلم حاليا عن الاسلام ولو اني لااقبل ان يكون على مقعد الاحتياط .. لانه منهج ودستور يفترض ان كل شئ في حياتنا له علاقة به





عندي سؤال :


ترى لماذا لا يوجد اهتمام في العلماء والعقلاء والنوابغ في بلداننا العربية ؟

ولم لايوجد اهتمام بالبحث العلمي ؟


وهل ياترى هناك علاقة بين " منع المواطن " من التعبير عن رايه وحريته في حياته وبلده واشغال تفكيره طوال الوقت في " لقمة العيش " و " سعر الخبز " ؟؟



:81:






:81:​
 

م . أبو بكر

مشرف ( الهندسة المدنية )
إنضم
11 ديسمبر 2005
المشاركات
2,997
مجموع الإعجابات
404
النقاط
0
لكن في الواقع فان الاسلام هو دين شامل ومتكامل ولا يعوق الحضاره كما يعتقد البعض بل يحث علي كل مثل هذه

الامور ويعطي عليها اجر وثواب

فاذا اقمنا حدود الله والتزمنا باوامره واجتنبنا نواهيه فلا يوجد اي مشكله في التقدم الحضاري بالعكس

أخي المهندس أبو عمر ، مشاركتك تثري الموضوع ، بارك الله بك .

والحل من وجهة نظري هو

ان يلتزم كل طرف بواجباته قبل ان يطالب بحقوقه



- فهذا هو السبيل للنهوض وهو من صميم الاسلام لان الرقيب علي هذا هو الله عز وجل ولا احد سواه

فكل المشاكل سببها المطالبة بالحقوق ونسيان الواجبات نحو الاخرين - علي جميع المستويات في المجتمع

أخي محي الدين ، يمكننا إضافة هذه الفقرة لتكون السابعة فيما أوردناه .
بارك الله بك .

اخي الشعوب العربية مغلوبة على امرها هناك قوة تمنعنا من تحقيق ما تريد
اولا ضاعت التضحية في سبيل الله مع وجودها بشكل ضئيل جدا

الأخ محسن 9 ، هذا ما قصدته أيها الكريم عندما قلت أن ننطلق مما هو موجود بين أيدينا .
فالبعض يبحث عن الحضارة بغض النظر عن هذه المعوقات ، و أنّا لعربة تربطها السلاسل أن تتحرك .
اعترض الأخ ابو بكر على عبارة الأسلام هو الحل باعتبار ان دول اوربا متقدمة و هي ول كافرة

الحقيقة ان تخلفنا نابع من امرين

اولا : عدم العدل و الظلم المسلط علينا من قبل حكامنا

ثانيا : بعدنا عن الأسلام لأن الله سبحانه و تعالى يعاقب من يؤمن بدينه اكثر من الكافر

شكرا لمشاركتك اخي أبو جندل ، الحقيقة لم أعترض على أن الإسلام يعتبر حلاً ، لكنني أحببت إثارة هذه النقطة للذين ينتظرون الفرج من السماء بذريعة هذه العبارة .
أما أن الحل ليس بأيدينا ، فإذا سلّمنا بهذه العبارة فعلينا الجلوس و الركون حتى يبعث الله من جديد خلفاء على مستوى المسؤولية .

و الحقيقة تقول أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، و حكامنا هم انعكاس لحالة مجتمعاتنا و قد انبثقوا منها .
و بالتالي فالتغيير وحده لا يتعلق برأس الهرم فقط ، بل إن السعي نحو التغيير يبدأ من القواعد التي ستصل إلى الهرم ، و إلا فإن ما من فائدة باستبدال الحاكم الفاجر بآخر مثله .

جربنا ذلك على مستوى المدراء ، فكان يذهب فاسد و يأتينا فاسد ، و الحال من سوء إلى أسوأ .

وهل ياترى هناك علاقة بين " منع المواطن " من التعبير عن رايه وحريته في حياته وبلده واشغال تفكيره طوال الوقت في " لقمة العيش " و " سعر الخبز " ؟؟

الأخت أماني .

لا أحد يمنع المواطن من قطع الطريق في المكان الصحيح ، و لا أحد يمنعه من الإحسان إلى جاره ، و لا أحد يمنع التاجر أو الصناعي من تركيب مصانع لمواد حقيقية .

كثير من الأمور لا نقوم بها ، و لا يمنعنا عنها أحد .. و الادعاء بأن الحكام هم السبب وحده غير كاف .
فالحكام و من يتلوهم نبذة مصغرة عن حقيقتنا . سيتغيرون إذا تغيرنا .

------------------------------
أجدد شكري للأخوة الذين أثروا الموضوع ، و أتابع آراءكم باهتمام .
 
التعديل الأخير:

حسن مغنية

عضو جديد
إنضم
29 يوليو 2010
المشاركات
4,584
مجموع الإعجابات
394
النقاط
0
بارك الله بك مهندي ابو بكر
كعادتك دائما تتحفنا بمواضيع هي مشاعل ومنارات
نقاط ست وضعتها لنا اراها خارطة طريق لهذه الامة

الامم التي نهضت لم تنهض الا عندما سادت فيها ثقافة القبول بالآخر
حضارتنا الاسلامية قامت بعقول وسواعد من كل الامم التي دخلت الاسلام فكانت اعظم حضارة ثم انهارت عندما تخلت عن هذه الثقافة.
امريكا سادت وتسود العالم بعقول مستوردة من كل اصقاع الارض
ثقافة قبول الآخر لا بد ان تسود في مجتمعاتنا اولا قبل ان نخطوا خطوة واحدة الى الامام وهي مهمة الاب والام والصديق والزميل وامام المسجد ومعلم المدرسة ودكتور الجامعة والاعلام بكل اشكاله.
 

eng.amani

عضو جديد
إنضم
3 ديسمبر 2006
المشاركات
6,461
مجموع الإعجابات
492
النقاط
0
لا أحد يمنع المواطن من قطع الطريق في المكان الصحيح ، و لا أحد يمنعه من الإحسان إلى جاره ، و لا أحد يمنع التاجر أو الصناعي من تركيب مصانع لمواد حقيقية .

كثير من الأمور لا نقوم بها ، و لا يمنعنا عنها أحد .. و الادعاء بأن الحكام هم السبب وحده غير كاف .
فالحكام و من يتلوهم نبذة مصغرة عن حقيقتنا . سيتغيرون إذا تغيرنا .

.





تمنيت اجابة اكثر وضوحا وفي صميم الموضوع ان سمحت ..

وخاصة اننا نتحدث عن " تخلف "


ترى لماذا لا يوجد اهتمام في العلماء والعقلاء والنوابغ في بلداننا العربية ؟

ولم لايوجد اهتمام بالبحث العلمي ؟


وهل ياترى هناك علاقة بين " منع المواطن " من التعبير عن رايه وحريته في حياته وبلده واشغال تفكيره طوال الوقت في " لقمة العيش " و " سعر الخبز " ؟؟



 

eng.amani

عضو جديد
إنضم
3 ديسمبر 2006
المشاركات
6,461
مجموع الإعجابات
492
النقاط
0
اولا : عدم العدل و الظلم المسلط علينا من قبل حكامنا

ثانيا : بعدنا عن الأسلام لأن الله سبحانه و تعالى يعاقب من يؤمن بدينه اكثر من الكافر




وانا مع هذا الراي​


لانعلق الفشل على الحكام بل هم الفشل نفسه ..​



هل تشكون في حجم تاثيرهم وتسلطهم ؟؟​


الا يوجد دور لهم ؟؟​


بل لهم نصيب كبير فيم نعاني لانهم يعسرون اليسير ... ويمنعون الخير


حكامنا لايريدوا لنا احداث التغيير وياريتنا يوما ما نطيح بهم ونثور عليهم وهذا ماستغرب تاخره لليوم وان كان يدل على شئ فانما يدل على الخناق الشديد الذي تعيشه الشعوب بينما في الغرب مرحب بكل نقد لك بل ان الحاكم يعرف ويسمح ولا يامر احد بان يكتم فيك ..


ولكن دعونا نركز اكثر على الموضوع


" التقدم والتنمية وسبب تراجعنا مع انا من اكبر الداعمين لها في الخارج !!!!!!!​
 
التعديل الأخير:

م عامر

مشرف الملتقى العام
إنضم
5 نوفمبر 2007
المشاركات
6,551
مجموع الإعجابات
587
النقاط
0
أخوتي الأفاضل ، إن دعوة عدم فهم الإسلام و جعل ذلك سبباً للتأخر الحضاري ، لدي عليه ملاحظة ..

فجميع الدول المتقدمة علمياً و حضارياً لا تعرف عن الإسلام شيئاً و لا تطبق من أحكامه شيئاً بل إن اليابان أو الصين تضم مئات الديانات المختلفة و المسلمون فيهم أقلية .
و رغم ذلك نراهم يتصدرون العالم بمنتجاتهم و تجارتهم و صناعتهم .

فكيف نربط بين الإسلام و الحضارة و نحن نرى أن الأمم التي سبقتنا لم تبن حضارتها على الإسلام .

أما المقولة التاريخية لسيدنا عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) ( نحن أمة أعزنا الله بالإسلام و مهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ) .

نعم الإسلام عزنا و فخرنا ، لكن هذه المقولة شئ ، و التقدم الحضاري شئ آخر .

و إلا فلماذا نرى الأمم المسلمة تقبع في آخر سلم التطور ؟؟
و لماذا تقدمت عليها بمئات السنوات أمم لا تعرف عن الإسلام شيئاً ؟؟
السلام عليكم

أخي الحبيب أبو بكر

قد جئت بالمفيد بتساؤلاتك هذه ... وهي بالتأكيد تساؤلات أكثر المثقفين المسلمين
ولعلك قد أجبت عليه حين ذكرت مقولة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولكنك احترت بهذا الجواب ولم ترى له سبباً وعدت لنفس تساؤلك القديم
ولعلي إن أجبتك عن التساءل الجديد أكون قد حللت لك الأمر بمجمله

و إلا فلماذا نرى الأمم المسلمة تقبع في آخر سلم التطور ؟؟
و لماذا تقدمت عليها بمئات السنوات أمم لا تعرف عن الإسلام شيئاً ؟؟

أخي الحبيب السبب واضح وجلي ويعرفه جميعنا ... ولا أحسبه خافياً عليك
لأن المسلمين والأمم الإسلامية تخلت عن اسلامها وتطبيقه في حياتها
نحن اليوم غثاء كغثاء السيل ... لأننا أصبحنا طلاب دنيا ... وأصبحت هي أكبر همنا ومبلغ علمنا
زعماءنا بات الحفاظ على كرسيهم أهم وأعظم عندهم من رضوان الله وجنة الآخرة
رجالنا باتت الأموال والقصور والنساء والتفاخر مبلغ همهم
النساء تركن رضى الله وبحثن عن العريس أو التفاخر بينهن
أطفالنا ضاعوا بين رجل مشغول وامرأة لاهية ومد خطير من الثقافة الغربية الكافرة
أممنا الإسلامية تقبع في أخر سلم التطور ... لأنها ببساطة ليست اسلامية إلا بالإسم
قد عدنا لطبيعتنا الجاهلية وللقبائلنا ولتفهاتنا ...
فمن كان يقتتل الأمس من أجل سباق فرس ... هاهو اليوم يقتتل لأجل كرة قدم ... أو لأجل سلطان زائف
وكما كنا نعين الفرس والروم على أبناء جلدتنا ... ها نحن اليوم نعين الروس والأمريان عليهم
أين دولنا وأممنا من الإسلام ... يرحمك الله
نحن عدنا كما كنا قبل الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام ... قبائل متناحرة ...
تسبي وتقتل ... وتخون وتتأمر ...
ولا فرصة لنا إلا بالعودة إلى إسلامنا لنعود كما كنا سادة العالم ... بالأخلاق والفضيلة والدين الحق
 
التعديل الأخير:

م . أبو بكر

مشرف ( الهندسة المدنية )
إنضم
11 ديسمبر 2005
المشاركات
2,997
مجموع الإعجابات
404
النقاط
0
الامم التي نهضت لم تنهض الا عندما سادت فيها ثقافة القبول بالآخر

بوركت يمينك أخي حسن مغنية ، فالدول التي سادت تحوي مئات الديانات و لا مجال للتوحد فيما بينها ، لكنهم اتفقوا على تركوا ما يفرقهم و بحثوا عما يجمعهم .

هنا نتساءل ، هل يبحث الناس اليوم عما يجمعهم أم عما يفرقهم ، و ينشر البغض و الشحناء فيما بينهم .

تمنيت اجابة اكثر وضوحا وفي صميم الموضوع ان سمحت ..
كانت إجابتي واضحة بارك الله بك أخت أماني .

فمن السهل علي و عليك أن نعزو أسباب التخلف للحكام أو الاستعمار بمعنى أن نقذف التهمة على غيرنا ، و لعلي نوهت في الموضوع الأصل إلى أن هذه العوامل موجودة ، لكن الباحث عن التقدم عليه أن يسعى إليه بما يتوافر لديه من إمكانيات .

يعني أنا أطرح ثقافة الممكن حالياً للانتقال إلى ما هو غير ممكن .

عندما بدأ المسلمون تأسيس دولتهم كانت هناك معوقات كثيرة ، لكنهم تجاوزوها .. كذلك فعلت الشعوب الأخرى ، فألمانيا خرجت من دمار كامل بعد الحرب العالمية الثانية لكنها استعادت عافيتها خلال سنوات قليلة .

فلا يظنن أحد أن طريق التقدم ممهد ، فهو بلا شك وعر و شائك .. و على من يسير فيه أن يعلم أنه ليس شربة ماء .
و ليس بقرار سياسي ..
هو ثقافة عامة يجب أن تنتشر بين الجميع ، من منطلق دع ما نختلف عليه و لننظر إلى ما نتفق عليه .

أخي الحبيب السبب واضح وحلي ويعرفه جميعنا ... و أحسبه خافياً عليك
لأن المسلمين والأمم الإسلامية تخلت عن اسلامها وتطبيقه في حياتها
نحن اليوم غثاء كغثاء السيل ... لأننا أصبحنا طلاب دنيا ... وأصبحت هي أكبر همنا ومبلغ علمنا

أخي عامر ، لا أخفيك فنحن جميعاً نقرأ مثل هذه الأقوال ، و السؤال يبقى قائماً - أيها الفاضل - ها هي الدول العظمى لا تطبق الإسلام بأي شكل ، فكيف تقدمت و تخلفنا .

هم أيضاً طلاب دنيا و لا يرجون من الآخرة شئ ، و رجالهم مشغولون و نساءهم لاهيات ..
جميع الأمراض التي ذكرتها - مشكوراً - تعصف بالمجتمعات المتحضرة أكثر بكثير مما تفعل في المجتمع المسلم .

فلماذا نتخلف و يتقدمون ..

لأنهم - برأيي - تعلموا ثقافة قبول الآخر كما هو و نقده نقداً بناء بدون إقصاء .
هم لا يريدون مجتمعاً تتطابق فيه الأفكار لأن هذا مستحيل ، لكنهم التفتوا إلى مجتمع يقبل فيه كل فريق الآخر بكل ما فيه من علل .
لا أتوقع أن يأتي اليوم الذي يقف المسلمون فيه على قلب رجل واحد .

هم لم يكونوا كذلك في أوج نهضتهم ، فقد اختلفوا فيما بينهم ، لكنهم قبلوا بعضهم البعض .. و المسائل التي اختلف حولها المسلمون منذ فجر الإسلام إلى ذروة سنام الأمة الإسلامية كثيرة و أكثر من أن تعد .

فما بالهم تقبلوا الآخر على ما فيه و سعوا إلى المجد من أوسع أبوابه .
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى