لماذا لا تنتمى إلى حزب دينى أو جماعة دينية ما ؟

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
ثم أما بعد ،،،
قد يفهم البعض لأول وهلة عند قراءته لعنوان الموضوع أنى أدعوه إلى الانتماء إلى جماعة أو حزب دينى ما
لكن فى الواقع أنى أدعوه إلى العكس تماما و هو ألا ينتمى لأى جماعة مهما كانت
و سأدع كلامى الآن لأفسح المجال لأقوال علمائنا و شيوخنا الأفاضل الأجلاء بشأن هذا الأمر

 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
رأى الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

رأى الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
- قال العلامة ابن عثيمين في شرح الأربعين النووية (29 / 8):
(إذا كثرت الأحزاب في الأمة فلا تنتمى إلى حزب ، فقد ظهرت طوائف من قديم الزمان مثل الخوارج و المعتزلة و الجهمية و الرافضة ، ثم ظهرت أخيراً إخوانيون و سلفيون و تبليغيون و ما أشبه ذلك ، فكل هذه الفرق اجعلها على اليسار و عليك بالأمام و هو ما أرشد إليه النبي صلى
الله عليه وسلم في قوله: "عَلَيكُم بِسُنَّتي وَسُنََّة الخُلَفَاء الرَاشِدين"
و لا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف لا الانتماء إلى حزب معين يسمى السلفيين ، و الواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا التحزب إلى من يسمى ( السلفيون) فهناك طريق السلف وهناك حزب يسمى (السلفيون) والمطلوب اتباع السلف ، إلا أن الإخوة السلفيين هم أقرب الفرق إلى الصواب و لكن مشكلتهم كغيرهم أن بعض هذه الفرق يضلل بعضاً و يبدعه و يفسقه ، و نحن لا ننكر هذا إذا كانوا مستحقين ، لكننا ننكر معالجة هذه البدع بهذه الطريقة ، و الواجب أن يجتمع رؤساء هذه الفرق و يقولون: بيننا كتاب
الله عزّ و جل و سنة رسوله فلنتحاكم إليهما لا إلى الأهواء والآراء ، و لا إلى فلان أو فلان ، فكلٌّ يخطئ ويصيب مهما بلغ من العلم و العبادة و لكن العصمة في دين الإسلام.
فهذا الحديث أرشد فيه النبي صلى
الله عليه و سلم إلى سلوك طريق مستقيم يسلم فيه الإنسان ، و لا ينتمي إلى أي فرقة إلا إلى طريق السلف الصالح سنة النبي صلى الله عليه وسلم و الخلفاء الراشدين المهديين).


-
و قال العلامة ابن عثيمين فى فتوى سؤال عن تعدد الجماعات:
( ليس في الكتاب و لا في السُنة ما يبيح تعدد الأحزاب و الجماعات بل إن في الكتاب و السُنة ما يذم ذلك, قال تعالى:
"إن الذين فرَّقوا دينهم و كانوا شِيعاً لستَ منهم في شئ إنما أَمرهم إلى الله ثم يُنبئهم بما كانوا يعملون" )
 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
رأى الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان

سئل سماحة الشيخ العلاَّمة صالح بن فوزان الفوزان : ما حكم وجود مثل هذه الفرق : التبليغ والإخوان المسلمين وحزب التحرير وغيرها في بلاد المسلمين عامة ؟​

أجاب : (هذه الجماعات الوافدة يجب ألا نتقبلها لأنها تريد أن تنحرف بنا وتفرقنا ، وتجعل هذا تبليغياً وهذا إخوانياً وهذا كذا لم هذا التفرق ؟ ونحن على جماعة واحدة وعلى بينة من أمرنا ، لماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟ لماذا نتنازل عما أكرمنا الله سبحانه وتعالى به من الاجتماع والألفة والطريق الصحيح ، وننتمي إلى جماعات تفرقنا وتشتت شملنا ، وتزرع العداوة بيننا ؟ هذا لا يجوز أبداً )

و سئل أيضا :
هل يمكن الاجتماع مع التحزّب؟. وما هو المنهج الذي يجب الاجتماع عليه؟
فأجاب :
لا يمكن الاجتماع مع التحزب؛ لأن الأحزاب أضداد لبعضهم البعض ، والجمع بين الضدين مُحال
و الله تعالى يقول:{ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا }
فنهى سبحانه عن التفرّق و أمر بالاجتماع في حزب واحد و هو حزب الله { أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
و قال تعالى:{ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً }
فالأحزاب و الفِرق و الجماعات المختلفة ليست من الإسلام في شيء
قال تعالى:{ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ }
و لَمَّا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فِرقة قال: ( كلها في النار إلا واحدة)، و قال: ( من كان على مثل ما أنا عليه اليوم و أصحابي)
فليس هناك فرقة ناجية إلاّ هذه الواحدة التي منهجها ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم و أصحابه ؛ و ما سوى ذلك فهو يفرّق و لا يجمع
قال تعالى:{ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ }
يقول الإمام مالك رحمه الله :"لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها"
و قال تعالى:{ وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ }
فليس لنا إلاّ الاجتماع على منهج السلف الصالح.
(انظر الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ص 122-124)
 
التعديل الأخير:

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
رأى الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله
و هذه مجموعة من الأسئلة وجهَّت لشيخنا ابن باز و أجوبته عليها.
ما واجب علماء المسلمين حيال كثرة الجمعيات و الجماعات في كثير من الدول الإسلامية و غيرها و اختلافها فيما بينها حتى إن كل جماعة تضلل الأخرى ؟ ألا ترون من المناسب التدخل في مثل هذه المسألة بإيضاح وجه الحق في هذه الخلافات خشية تفاقمها و عواقبها الوخيمة على المسلمين هناك ؟
الجواب:
إن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم بين لنا درباً واحداً يجب على المسلمين أن يسلكوه و هو صراط الله المستقيم و منهج دينه القويم
يقول الله تعالى
{ و أنَّ هَذَا صِرَاطي مُسْتَقِيمَاً فاتَّبعوهُ وَ لا تتبعُوا السُبُلَ فَتَفَرَّق بكم عَن سَبيْلِه ذَلِكم وَصَّاكم به لعَلكم تَتَّقون } كما نهى رب العزة و الجلال أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن التفرق و اختلاف الكلمة لأن ذلك من أعظم أسباب الفشل و تسلط العدو كما في قوله جل وعلا { وَاعتَصِمُوا بحبل اللَّه جَميعاً وَلا تَّفرَّقُوا }
و قوله تعالى:
{ شَرَعَ لَكم من الدينِ مَا وَصَّى به نُوحَاً وَالذِي أوحَيْنَا إليكَ وَمَا وَصَّيْنا بِه إبرَاهيْمَ وَمُوسَى وَعيسَى أنْ أقيمُوا الدينَ وَلا تتفرَّقوا فيه كَبُرَ على المشركينَ مَا تَدْعُوهُم إليْه }
فهذه دعوة إلهية إلى اتحاد الكلمة و تآلف القلوب.
و الجمعيات إذا كثرت في أي بلد إسلامي من أجل الخير والمساعدات و التعاون على البر والتقوى بين المسلمين دون أن تختلف أهواء أصحابها فهي خير و بركة و فوائدها عظيمة.
أما إن كانت كل واحدة تضلل الأخرى و تنقد أعمالها فإن الضرر بها حينئذ عظيم و العواقب وخيمة.
فالواجب على المسلمين توضيح الحقيقة و مناقشة كل جماعة أو جمعية و نصح الجميع بأن يسيروا في الخط الذي رسمه الله لعباده ودعا إليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
و من تجاوز هذا أو استمر في عناده لمصالح شخصية أو لمقاصد لا يعلمها إلا الله فإن الواجب التشهير به و التحذير منه ممن عرف الحقيقة حتى يتجنب الناس طريقهم و حتى لا يدخل معهم من لا يعرف حقيقة أمرهم فيضلوه و يصرفوه عن الطريق المستقيم الذي أمرنا الله باتباعه في قوله جل وعلا { وأنَّ هَذَا صِرَاطي مُسْتَقِيمَاً فاتَّبعوهُ وَ لا تتبعُوا السُبُلَ فَتَفَرَّق بكم عَن سَبيْلِه ذَلِكم وَصَّاكم به لعَلكم تَتَّقون }
و مما لا شك فيه أن كثرة الفرق و الجماعات في المجتمع الإسلامي مما يحرص عليه الشيطان أولا و أعداء الإسلام من الإنس ثانياً لأن اتفاق كلمة المسلمين و وحدتهم و إدراكهم الخطر الذي يهددهم و يستهدف عقيدتهم يجعلهم ينشطون لمكافحة ذلك و العمل في صف واحد من أجل مصلحة المسلمين و درء الخطر عن دينهم و بلادهم و إخوانهم و هذا مسلك لا يرضاه الأعداء من الإنس و الجن فلذا هم يحرصون على تفريق كلمة المسلمين و تشتيت شملهم و بذر أسباب العداوة بينهم
نسأل
الله أن يجمع كلمة المسلمين على الحق و أن يزيل من مجتمعهم كل فتنة و ضلالة ، إنه ولي ذلك و القادر عليه
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (5/202ـ204)

و سُئِلَ سماحة الشيخ ابن باز
هل تُقِرُّون مثل الدخول في هذه الجماعات : جماعة الإخوان ، جماعة التبليغ ، جماعة الجهاد ، أو تنصحونهم بالبقاء على طلب العلم مع طُلاَّب العلم من الدعوة السلفية ؟
فأجاب بقوله:
ننصحهم جميعاً بالاجتماع على كلمةٍ واحدة و هي طلب العلم والتفقُّه في الكتاب و السُنَّة و السير على منهج أهل السُنَّة و الجماعة
وأن يكونوا جميعاً يُسَمُّون أنفسهم أهل السُنَّة، أو أتباع السلف الصالح
أمَّا التحزُّب للإخوان المسلمين أو جمعية التبليغ ، أو كذا و كذا ، لا ننصح بـه ، هذا غلط ، و لكن ننصحهم بأن يكونوا كتلة واحدة و جماعة واحدة يتواصون بالحق و الصبر عليه ، و ينتسبون لأهل السُنَّة و الجماعة
هذا هو الطريق السويّ الذي يمنع الخلاف و إذا كانوا جماعات على هذا الطريق ما يضر كونهم جماعة في (( إب )) ، وجماعة في (( صنعاء )) ، لكن كلهم على الطريقة السلفية اتِّباع الكتاب و السُنَّة يدعون إلى الله و ينتسبون إلى أهل السُنَّة و الجماعة من غير تحزُّب و لا تعصُّب، هذا لا بأس بـه و إن تعدَّدت الجماعات لكن يكون هدفهم واحد و طريقهم واحد
( من شريطٍ بعنوان: أسئلة أبي الحسن للشيخين ابن باز و ابن العثيمين سُجِّل بمكَّة المكرَّمة في السادس من ذي الحجة عام 1416 هـ )

وسُئِلَ الشيخ رحمه
الله أيضاً :
بعض الشباب يقول : نحن إذا دخلنا في جماعة مثل جماعة الإخوان ، أو التبليغ ، أو الجهاد لنُصْلِح الأخطاء من الدَّاخل أحسن ما نكون بعيدين عنهم ندخل معهم إن طلبوا مِنَّا بيعة بايعناهم أو نرفض البيعة ولكن ندخل معهم لنصلح أخطاءهم ، هل تنصح بذلك ؟
فأجاب سماحة الشيخ ابن باز بقوله:
أمـَّا زيارتهم للصُّلْح فلا بأس ، أمَّا الانتساب إليهم لا ، لكن زيارتهم للصُّلْحِ بينهم و للدعوة إلى الخير و توجيههم إلى الخير و نصيحتهم فلا بأس، و لكن يكونوا مستقلِّين على طريق أهل السُنَّة و الجماعة
و إذا زاروا الإخوان أو جماعة التبليغ و نصحوهم لله و قالوا :
دعوا عنكم التعصُّب ، عليكم بالكتاب و السُنَّة ، تمسَّكوا بالكتاب و السُنَّة ، كونوا مع أهل الخير ، دعوا التفرُّق الاختلاف ، هذا نصيحة طيب.
( من شريطٍ بعنوان: أسئلة أبي الحسن للشيخين ابن باز وابن العثيمين " سُجِّل بمكَّة المكرَّمة في السادس من ذي الحجة عام 1416 هـ ).

سُئِلَ الشيخ ابن باز :
بعض الطُّلاَّب السلفيين يقولون : لابـُدَّ أن نجتمع على عهد و على بيعة لأميرٍ لنا و إن كُنَّا على المنهج السلفي ، لسنا في الجماعات الأُخرى ؟
فأجاب الشيخ بقوله :
ما يحتاج بيعة و لا شيء أبداً ، يكفيهم ما كفى الأولين . الأولون طلبوا العلم و تعاملوا بالبر مِن دون بيعة لأحد.
( من شريطٍ بعنوان: أسئلة أبي الحسن للشيخين ابن باز وابن العثيمين سُجِّل بمكَّة المكرَّمة في السادس من ذي الحجة عام 1416 هـ )
 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
رأى الشيخ بكر بن عبد الله أبوزيد رحمه الله

رأى الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد رحمه الله قال في كتابه حكم الانتماء للفرق و الأحزاب و الجماعات : ( و هذه حال كثير من الجماعات و الأحزاب الإسلامية اليوم أنهم ينصبون أشخاصا قادة لهم فيوالون أولياءهم و يعادون أعداءهم و يطيعونهم في كل ما يفتون لهم دون الرجوع إلى الكتاب و السنة و دون أن يسألوهم عن أدلتهم فيما يقولون أو يفتون ).و قال في حلية طالب العلم : ( لا طائفية و لا حزبية يعقد الولاء و البراء عليها أهل الإسلام ليس لهم سمة سوى الإسلام و السلام ، فيا طالب العلم بارك الله فيك و في علمك اطلب العلم و اطلب العمل و ادع إلى الله تعالى على طريقة السلف و لا تكن خراجاً ولاجاً في الجماعات فتخرج من السعة إلى القوالب الضيقةفالإسلام كله لك جادة و منهجاً ، و المسلمون جميعهم هم الجماعة و إن يد الله مع الجماعة فلا طائفية و لا حزبية في الإسلام و إن الحزبية ذات المسارات و القوالب المستحدثة التي لم يعهدها السلف من أعظم العوائق عن العلم و التفريق عن الجماعة فكم أوهنت حبل الاتحاد الإسلامي و غشيت المسلمين بسببها الغواشي ).
 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
نصيحة أخ محب

و أخيرا أنصحكم جميعا أحبابى و إخوانى فى الله :
لا تنتموا إلى حزب أو جماعة دينية معينة
لكن لا تقاطعوا هذا الأحزاب و الجماعات
بل تعاملوا مع أعضائها جميعا كأخوة مسلمين فى الله
تعلَّموا منهم و علِّموهم فكلنا طلاب علم
شاركوهم فى الخير فلا يٌحرَم من الخير إلا محروم
انتفعوا بمحاسن كل جماعة و اتركوا مساؤها و أخطاءها لها
لا تقفوا على أخطائهم كثيرا فلكل منا أخطاؤه فنحن بشر غير معصومين
أصلحوا بينهم دائما و انزعوا منهم الخلاف و الشقاق و النزاع امتثالا لقوله تعالى :
" إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم "
اجعلوا همَّكم الأول و الأخير قول الله تعالى :
" و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا "
 

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
جزاك الله خيرا على هذا النقل
المسلمون أمة واحدة من دون الناس ........نحن أهل السنة والجماعة
المهم أن تكون مسلما عربيا وطنيا حرا ولا تكن تابعا للغرب .....علماء السلفية عقيدتهم صحيحة لكن قسم منهم يفصل الفتاوى حسب دوافع سياسية ....هذا ما حصل للأزهر في ال60 سنة الأخيرة
من جهة أخرى الأمة محتاجة لعالم رباني لا يخاف في الله لومة لائم
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
السلام عليكم
بارك الله بك اخي ابو منه على هذا النقل الموفق .
اصبح الشائع والمعروف ان الاحزاب هي وسيلة للوصول الى مكاسب مؤقته .
وهذا شيئ ملاحظ وواضح وغير مستور .


لكن قسم منهم يفصل الفتاوى حسب دوافع سياسية ....هذا ما حصل للأزهر في ال60 سنة الأخيرة
من جهة أخرى الأمة محتاجة لعالم رباني لا يخاف في الله لومة لائم
لا ننسى الهجمة الاعلاميه والطفرة الثقافيه حيث ابرزت دور الشعوب واعلاء كلمتها على حساب الثوابت .
وهي "ثقافة قسرية" قل من ينجو منها .
 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
جزاك الله خيرا على هذا النقل
المسلمون أمة واحدة من دون الناس ........نحن أهل السنة والجماعة
المهم أن تكون مسلما عربيا وطنيا حرا ولا تكن تابعا للغرب .....علماء السلفية عقيدتهم صحيحة لكن قسم منهم يفصل الفتاوى حسب دوافع سياسية ....هذا ما حصل للأزهر في ال60 سنة الأخيرة
من جهة أخرى الأمة محتاجة لعالم رباني لا يخاف في الله لومة لائم
جزانا و جزاكم أخى الكريم كل خير
الأزهر للأسف كان فى ظل النظام السابق تابعا للدولة و النظام الفاسد لذا كان يتم اختيار شيخه من قِبَل جهاز أمن الدولة وفقا لرغبة النظام
و لكن هذا لا ينفى أنه كان و لا زال فيه الكثير من الشيوخ الأفاضل أصحاب العلم و التقوى الذين يصدحون دوما بالحق دون أن يخشوا فيه لومة لائم
 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
السلام عليكم
بارك الله بك اخي ابو منه على هذا النقل الموفق .
اصبح الشائع والمعروف ان الاحزاب هي وسيلة للوصول الى مكاسب مؤقته .
وهذا شيئ ملاحظ وواضح وغير مستور .


لا ننسى الهجمة الاعلاميه والطفرة الثقافيه حيث ابرزت دور الشعوب واعلاء كلمتها على حساب الثوابت .
وهي "ثقافة قسرية" قل من ينجو منها .
للأسف هذا ما حدث فعليا مع جميع الأحزاب إلا من رَحِم الله
بارك الله فيك أخى الكريم على مرورك العطر
 

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
كلنا نجتهد عندما تعارضنا مشكلة
وتشكيل الاحزاب الاسلامية برأيي وتصوري هو إجتهادات من المسلمين بعد تعرضهم للغزو الخارجي الذي قسمنا دويلات وفعل الفظائع والويلات في بلاد المسلمين

وأضيف عليها ( تعديل )
كما يحدث الان في سوريا من تشكيلات كتائبية للدفاع عن سوريا وأهلها
والأعداء لكي يفرقوا هذه الكتائب بخلق فتن بينهم
بتخوين أو ما عرفناه كلنا وهو اتهام جبهة النصرة بالأرهابية
نعم هي ترهبهم هم ويخافون منها
لانها تحقق نصر فوق نصر عليهم


الحذر من التعليقات في هذا الموضوع ربما ضرره أكثر من نفعه
وكل ما جاء عن العلماء ايضا إجتهاد من علماءنا الافاضل يستحقون كل إحترام وتقدير
ولنجتهد الان في توحيد الصف ومن منا سيحقق لنا هذه الغاية
ولنعتصم كلنا بحبل الواحد الاحد ونتمسك به هذا الاتجاه هو ما يجب علينا أن نتجه له ونجتهد ونجتهد ونجتهد
لنصل وهذا دور كل منا ولا حرمني الله أخوتكم ولا حرمني الله أرائكم وأراء العلماء وإجتهاداتهم ولننظر إلى ما ستجتهدون وتجتمعون عليه سلفي وهابي أخواني وكل مسلم
أعداءنا اليهود والمجوس والعلماني وغيرهم الذين يحاربون الله ورسوله والمؤمنيين
أعداءنا يقتلوننا ويحاربوننا مجرد أن نقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ويقتلون كل من يدخل مسجد
وهذا حصل في سوريا ومصر والعراق ومعظم البلدان
لو استطاعوا أن يمحوا كل مسلم عن وجه هذه الارض لما قصروا
عليكم بالأجتهاد والفوز برضاء رب العالمين هي غايتنا وليس لدنيا نصيبها ولنا نصيب فيها ما قدره الله لنا

الرجاء الحذر عدونا يترقبنا على كل كلمة وهمسة صغيرة وكبيرة

 
التعديل الأخير:

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
كلنا نجتهد عندما تعارضنا مشكلة
وتشكيل الاحزاب الاسلامية برأيي وتصوري هو إجتهادات من المسلمين بعد تعرضهم للغزو الخارجي الذي قسمنا دويلات وفعل الفظائع والويلات في بلاد المسلمين
.
.
.
الرجاء الحذر عدونا يترقبنا على كل كلمة وهمسة صغيرة وكبيرة


بارك الله فيك أختنا الكريمة على هذه الإضافة الطيبة
 

adison2000

عضو معروف
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
3,079
مجموع الإعجابات
1,377
النقاط
113
*** أنا... مسلم ... سني ****** ولست من الاخوان والسلفيين ***

مصطفى الاشقر

موقف حقيقي
وقفت أنا واخ صديق لي ملتحي نشتري من فكهاني لنزور بيتا من أهلينا ، وكان يتكلم الفكهاني مع زبائنه في واقعنا المعايش ،والخلاف الدائر بين الاخوان والسلفيين ؛ فرآني أحد الزبائن بلحية خفيفه ...فقال لي سائلا: انت اخواني ... ؟! ، فقلت له : لا ،فقال لي : بل أنت اخواني وصديقك سلفي ، فقلت له : لماذا .....؟ ، فقال لي : لأن لحيتك خفيفة وهو لحيته كبيره ... ؛ فأضحكت صديقي ...! ، قائلا: انا من " الاخوان السلفيين " مستنكرا تصنيف العامة للملتحيين ...! " بلهجتي العرايشية " بتلقائية شديده ،فقالوا لي جميعا انت سوري .......؟ فلم أرد عليهم أو أنكر ؛ و أخبرني الرجل : السلفيين حاجه والاخوان حاجه ...، فقلت لهم لما تصنفون الناس ألستم من أهل السنه ... ؟ ،فقالوا نعم ، فقلت لهم" أنا سني " ولست من "الاخوان السلفيين "وعشت في اطار الشاب السوري قائلا لهم احمدوا ربكم انكم في مصر كلكم سنه وبتختلفوا وانتوا حاجه واحده وانظروا كيف محنة سوريا لأن الخلاف طائفي بين الشيعه والسنه ....؟؟؟؟؟!!!.

واقعنا المعايش

** لعل هذا الواقع المعايش اليوم في " التفرقة والتمييز والتصنيف " لابناء الحركة الاسلامية لهي من دوائر وجولات الحرب العلمانية " الجاهلية " على الأساس الركيز من التوافق الاجتماعي بين المسلمين " الألفة والاخاء " وهذا الاساس هو أول ركن تم بنائه في مجتمع الهجرة النبوية لتحقيق " لحمة الكتلة الواحده " في مواجهة الباطل بأشكاله المتعدده من شياطين الجن والانس و مشركين ويهود ونصارى وفرس وروم ... الى آخره ، والواقع الان ومنذ أحداث انتفاضة يناير 2011 ومن قبلها أيضا يعتبر هذا الاساس الاجتماعي الايماني هدف استراتيجي يضرب به التيار الاسلامي في مصر والعالم أجمع ..لتفكيك لحمة وقوة المؤمنين ، والمشكلة العظمى في هذا الامر هو استجابة اهواء الاشخاص داخل العمل الاسلامي الى القوقعة الحزبية و الجماعة البؤرية وكل يلخص الاسلام في مسماه ( الاخوان المسلمون ، الدعوة السلفية ، أهل السنة والجماعة ، الجماعة الاسلامية ، الدعوة والتبليغ ) حتى اذا جاء رجل أجنبي غريب على بلاد المسلمين ظن أن أصحاب أحد هذه المسميات هو الاسلام ويصدم بأنها مجموعه أصلها " فكر فردي " أي أنها ترجع الى فرد وان كان من عماليق الدعوة الاسلامية وهذا لاينافي أننا نحتاج الى تجمع حركي تجتمع له أبناء الحركة الاسلامية وترفع له راية ولكن شرط ألا يتبع أفراد ولكنه يتبع " منهج " يقوده مجموعة من أهل العلم الحركي .

ولقد أثرانا أخونا يحي رفاعي سرور بدراسة عن أنماط العاملين في ميدان الحركة الاسلامية والدافع السيكولوجي لتفاعل هذه الانماط مع اسقاطات متعددة للنصوص... قائلا : (( كان الخوارج قساة على المسلمين رحماء بأهل الكتاب ، لذلك فهناك مساحة رابضة داخل النمطين السلفي والإخواني تجعل الطرف العلماني أقرب إلى كل منهما من الآخر، وليس هناك حل إلا بتصدع تلك الأنماط ذاتها ، وإلا فسيدفع الإسلاميون ثمن تلك العقد النفسية، أكرر.. لا حل إلا بتصدع الأنماط القديمة وانبثاق كيان جديد لم يتم ترويضه من قبل النظام على مدار عقود )) ... فجزاه الله خيرا .

الألفة سبب في النصرة

ولقد كان هذا العنصر من " الألفة " هو أساس النصرة للمؤمنين الاوائل في بناء أعظم تجمع حركي في التاريخ ، كما سماهم الاستاذا محمد قطب (( بالجيل الفريد )) في كتابه الفريد "واقعنا المعاصر " ، و قال الله تعالى فيهم : " حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ( 62 ) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 63 )" ( سورة الانفال ) .

وجعل الله سببا واحدا لاجتماع هؤلاء الرجال على راي واحد وقلب واحد الا وهو الالفة وهي : اجتماع والتئام ومؤانسة ومجانسه ولحمة و وشيجة بين مجموعه من الناس نحو هدف سامي ، و الأُلْفَة ( في علم النفس ) : خاصيةُ تجاذُبِ الظواهر النفسية في المجال الشعوريّ بتداعي الافكار وترابطها ، وقال صلى الله عليه وسلم : " المؤمنُ يألفُ و يُؤلفُ، و لا خيرَ فيمنْ لا يألفُ و لا يُؤلفُ، و خيرُهمْ أنفعُهمْ للناسِ " ، و عن عمير بن إسحاق قال : كنا نحدث أن أول ما يرفع من الناس أو قال : عن الناس " الألفة " .

قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه ، فإنه أبقى في الألفة ، وأثبت في المودة ) لقد فرق النص النبوي بين الالفة والمودة .

بناء التجمع الحركي

يجب أن يتآلف المؤمنون وينسجموا ويتجانسوا ويلتئموا وينصهروا مع بعضهم لبناء معسكر وتجمع حركي جديد للمؤمنين في مصر والعالم أجمع ؛ ليكون هذا المعسكر كالنهر الجارف لايقف أمامه شيء ويتميز عن غيره بشفافية المؤمنين مع الجميع ورقتهم لاخوانهم وصلابتهم على عدوهم فيجتمع المؤمنين من أهل الصلابة والرقة والشفافية في معسكر الشريعه والكرامة على الحق" الكتاب والسنه " ومن على شاكلتهم وصفائهم في فهم الواقع عن غيرهم من المنبطحين الذين شوهوا الحركه الاسلامية بتفاهمتهم السريه واللولبيه ورقتهم لمن شوهوهم وورطونا كاسلاميين في نموذج فاشل حتى الان، ولقد كان شيخنا الرقيق العلامة رفاعي سرور رحمه الله وهو أشد الناس عمقا في تحقيق الاخوة في الله مع اخوانه وتواضعا ومواساة لهم يقول دائما : " لابد أن يتعلم الاخوة البغض في الله كما يتعلموا الحب في الله " رحمه الله رحمة واسعه كان حكيم المنطق والفعل.

نجتمع لبناء الحضارة الاسلامية الحقيقية " الخلافة " من خلال بناء المعسكر الذي تتحق به الغلبة للاسلام فيجب علينا ان نلتحم جميعا لبنائه باركانه وركائزه السبعة على توازي تام

الركيزة الاولى : تعليم ابناء المعسكر ما يناسب الواقع توازيا مع تعلم اصول الدين.

الركيزة الثانية: توفير وتحقيق منبع المال الصافي الذي يقاوم اهل الباطل اقتصاديا واعلاميا ويطور محاور المعسكر وتطلعاته ويعين على تحقيق تكافل لابناء البنيان المرصوص
الركيزه الثالثة : قيام مجتمع اسلامي تصوري يحقق التفاعل مع الغير ودعوته مع تحقيق العزلة الشعوريه على التواد والرحمه والالفة والاتلاف ويقسم بالمناطق السكنية لتحقيق صفة التعارف التام ومجاوزة الاختراق الجاهلي .
الركيزه الرابعه : تحقيق مستوى شرعي ومنهجي من التفاعل السياسي الذي يضفي الشرعيه وتوعية الافراد بما يحيط بهم من اخطار وما نحمله من اهداف لحظيه ومرحلية ومستقبليه .
الركيزة الخامسه : تأهيل المعسكر لأي توجه حركي حالي ومستقبلي مع دراسة نماذج التجمعات الحركيه خلال 1500 عام الماضية ومعرفة ما يناسب كل بيئة اجتماعيه .
الركيزه السادسة : التربية على محاور الاتفاق والاختلاف في العمل الاسلامي ومقتضيات السمع والطاعه والادراك والاحاطه .
الركيزه السابعه : تحقيق الاطراد الحركي مع مراعاة الامن والتوافق .

شعارنا اليوم ... أنا مسلم سني

" انا مسلم سني " ... هو شعار المرحلة ليجمع كل أطياف الايمان والاسلام ولنلتحم من جديد على سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .

وهذا المعنى لم اختلقه من تلقاء نفسي ولكننا نعيشه في درس شيخنا حسن أبو الاشبال مع كتاب الامام اللالكائي " اصول اعتقاد اهل السنه " كل ثلاثاء وجاء فيه الاتي :

· عن عاتكة بنت جزء قالت : أتينا عبدالله بن مسعود فسألت عن الدجال ، قال : أنا لغير الدجال أخوف عليكم من الدجال : أمور تكون من كبرائكم ، فأيما مرية ورجيل أدرك ذاك الزمان فالسمت الأول السمت الأول ، فانا اليوم على السنه .

· عن معاذ بن جبل أنه كان يقول : " الله حكم قسط ، تبارك اسمه ، هلك المرتابون ، إن من ورائكم فتنا يكثر فيها المال ، ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه الرجل والمرأة ، والحر والعبد والصغير والكبير فيوشك الرجل أن يقرأ القرآن فيقول : قرأت القرآن فما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن ...؟! ، ثم ما هم بمتبعي حتى أبتدع لهم غيره ، فإياكم وما ابتدع ؛ فإن ما ابتدع ضلالة ، واتقوا زيغة الحكيم ...، فإن الشيطان يلقي على في الحكيم الضلالة ، ويلقي المنافق كلمة الحق ، قلنا : وما يدرينا ...؟ رحمك الله وأن المنافق قد يلقي كلمة الحق و أن الشيطان يلقي على في الحكيم كلمة الضلالة ...؟ ، قال : اجتنبوا من كلام الحكيم كل متشابه ...،الذي اذا سمعته ، قلت : ما هذا ؟! ولا ينأى بك ذلك عنه ، فانه لعله أن يراجع ويلقي الحق اذا سمعه ، فان على الحق نورا .

· وعن عمر بن عبدالعزيز قال : سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر من بعده سننا ، الأخذ بها تصديق لكتاب الله ، وامتثال لطاعته ، وقوة على دين الله ، ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ، ولا النظر في رأي من خالفها ، فمن اقتدى بما سنوا : اهتدى ، ومن استبصر بها : بصر ، ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ، ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرا .

· وعن الزهري قال : كان من مضى من علمائنا يقول : الاعتصام بالسنة نجاة ، والعلم يقبض قبضا سريعا والعلم ثبات الدين والدنيا ، وذهاب العلماء ذهاب ذلك كله .

· وعن عبدالله بن مسعود قال : ألا لا يقلدن أحدكم دينه رجلا ، إن آمن آمن وإن كفر كفر ، فإن كنتم لا بد مقلدين فللميت ، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنه .

· روي عن أنس رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له ؛ من رغب عن سنتي فليس مني " .

· عن معاوية بن سفيان رضي الله عنهما قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " ألا إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفرق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة وزاد في رواية وإنه ليخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله " .

· وعن الحسن : " ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها " ( الجاثية ) قال : على السنة .

· عن ابن عباس في قوله : " لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا " (المائدة ) أنه قال : سبيلا وسنة .

· وعن عطاء في قوله : " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " (النساء) قال :أولي الفقه وأولي العلم ، وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم اتباع الكتاب والسنه .

· قال الإمام أبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله (329هـ) : ولا يحل لرجل مسلم أن يقول فلان : صاحب سنة ، حتى يعلم أنه قد اجتمعت فيه خصال السنة ، لا يقال له : صاحب سنة ، حتى تجتمع فيه السنة كلها . . اهـ .

نصيحة لكل السنيين

احرصوا على قرائة كتاب" السنه " للامام البربهاري ، و كتاب " اعتقاد اهل الحديث " للامام اللالكائي .

منتدى حراس العقيده

 
التعديل الأخير:

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
انا شاركت في الصفحة الاولى واكرر ما قلته هنا : نحن امة واحدة .
هناك هجمة تتعرض لها الجماعات الدينية من أول يوم تأسست .......فما بالك اليوم بعد أن ثبت للعالم أن الامة تحب أبناءها المتدينين بل واختارتهم للعمل
لأن هذا نهج الرسول صلّى الله عليه وسلّم تسليما كثيرا
ديننا شرع ومنهاج وسياسة
 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
*** أنا... مسلم ... سني ****** ولست من الاخوان والسلفيين ***

مصطفى الاشقر
.
.
.

منتدى حراس العقيده


بارك الله فيك أخى الكريم على هذا النقل الطيب الذى بيَّن و جمَّل الهدف الأساسى من إنشاء هذا الموضوع
 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
انا شاركت في الصفحة الاولى واكرر ما قلته هنا : نحن امة واحدة .
هناك هجمة تتعرض لها الجماعات الدينية من أول يوم تأسست .......فما بالك اليوم بعد أن ثبت للعالم أن الامة تحب أبناءها المتدينين بل واختارتهم للعمل
لأن هذا نهج الرسول صلّى الله عليه وسلّم تسليما كثيرا
ديننا شرع ومنهاج وسياسة
نعم أخى الكريم هذا أمر مفروغ منه
لكن ما بالك إن كانت هذه الجماعات كلها جماعة واحدة هى .... المسلمون على مذهب أهل السنة و الجماعة ؟
ستكون النتيجة الحتمية ..... لن يستطيع أن يَغْلبها أحد فضلا عن أن يٌقْضَى عليها
لأسباب عديدة أبسطها أنهم سينكشفون أمام الجميع (يحاربون الإسلام و المسلمين)
و ليس - كواقعنا الحالى - بحجة أنهم (يحاربون الإخوان أو يحاربون السلفيين ... إلى آخره)
أما الآن بهذا الوضع فإنها مفرَّقة و مقسَّمة إلى أقسام عديدة يستطيع الكافرون و من خَلْفَهم من العلمانيين و اليساريين و المنافقين أن يحاربوا كل واحدة على حدة و ينتصروا عليها
بل تخيَّل تخيَّل تخيَّل ..... يحاربونهم ببعضهم البعض دون أن ندرى
و الواقع خير شاهد على ذلك

 
التعديل الأخير:

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
أنا كنت أظن قبل 10 سنين أن كثرة الحركات والاحزاب الاسلامية تجعل من الصعب ضربها.......يعني كنوع حماية لها
لكن هذا ينافي منطق الوحدة والقوة
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
استغرب كيف يكرسون الانقسام الاجتماعي والخلاف السطحي الى انقسام سياسي (عن طريق الاحزاب ) يتعمق مع الايام الى الاقتتال !
 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
أنا كنت أظن قبل 10 سنين أن كثرة الحركات والاحزاب الاسلامية تجعل من الصعب ضربها.......يعني كنوع حماية لها
لكن هذا ينافي منطق الوحدة والقوة
أمنية غالية لكنها صعبة المنال بل يستحيل تحقيقها فى ظل هذا التعصب البغيض و المنافسة غير الشريفة
 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
استغرب كيف يكرسون الانقسام الاجتماعي والخلاف السطحي الى انقسام سياسي (عن طريق الاحزاب ) يتعمق مع الايام الى الاقتتال !
هذا نِتَاج مخططات خبيثة طويلة المدى من كارهى الإسلام و أعدائه لأهل الإسلام
 
التعديل الأخير:
أعلى