كــــــن ثرموستــات و لا تكـــــــن ثرمومتر

ahmedxquria

عضو جديد
إنضم
7 نوفمبر 2009
المشاركات
406
مجموع الإعجابات
17
النقاط
0
يُحكى أن رجلا يدعى (شفيق جبر) كان مولعا بالسفر مغرما باللهو



وحدث أنه زار ذات يوم إحدى المدن..



وقد ضمّن برنامجه زيارة لمقبرة تلك المدينة..



وبينما هو يسير بين القبور متأملا قد رق قلبه وسكنت روحه



وإذ به يجد لوحة على أحد القبور وقد كُتب عليها




(فلان بن فلان ولد عام 1934ومات سنة 1989 ومات وعمره
شهران!!؟؟
)




امتلكته الدهشةُ ونال منه العجبُ..



فتوجه نحو حفار القبور وسأله عن هذه المفارقة!



رد عليه حفارُ القبور:



نحن في مدينتنا نقيس عمر الإنسان بقدر إنجازاته وعطاءاته وليس بحسب عمره الزمني



فرد عليه صاحبنا وكان ذا دعابة وطرافة:



إذا وافني الأجلُ في مدينتكم.. فاكتبوا على قبري:



شفيق جبر من بطن أمه إلى القبر!



تذكرت هذه الطرفة وأنا أرى الكثير من الناس أمثال شفيق جبر



رضوا بأن يكونوا مع الخوالف..



لا يقدمون ولا يؤخرون..



لا إنجازات تذكر..



لا إعطاءات تشكر



أوقات ضائعة ؟؟



وحياة مملة ؟؟



حالهم أشبه ما يكون بالمشجع..



كثير الصياح دائم الانتقاد..



لا يتورع عن الشتائم ؟؟



ولا يتعفف من السباب ؟؟



يعيش حياة هامشية لا أثر له ولا ذكر..



وقد شبه أحدُ الفلاسفة M.R.Copmeyer هؤلاء البطالين بـ
(الثيرموميتر)




وبالتأمل لوظيفة هذه الجهاز فإن أقصى ما يفعله هو قياس درجة الحرارة!



فهو مجرد آلة لا تملك قرارا ولا تأثيرا ولا تغير حالا ولا تبدل واقعا ؟؟



فهو لا يملك أية خطة للحياة ونتيجة هذا أنهم أصبح جزءا من خطة الآخرين!



إن سُئل أجاب وإن تُرك غط في نوم عميق..



أن حضر فهو كقطعة أثاث وإن غاب لم يسأل عنه!



ويُقضى الأمر حين تغيب تيمٌ *** ولا يستأمرون وهم شهود



كلٌّ..



لا يقدر على شيء..



أينما توجهه لا يأت بخير



يلعنُ الظلامَ والنورَ ويلوم الناسَ ونفسه ويتأفف من كل شي فهو (الضحية الشهيد)



وعكس
(الثيرموميتر)
هناك الجهاز الأكثر إيجابية والأعظم نفع وهو:




(الثيرموستات)
حيث إنه لا يكتفي بالملاحظة والمشاهدة




وإنما يتحرك بكل إيجابية لتعديل درجة الحرارة رفعا أو خفضا حسبما هو مطلوب



وكذلك بعض الأشخاص نراه عظيم التأثير دائم التفاعل..



متيقظا لما يدور حوله منتبها لما يحدث في محيطه..



يتفاعل مع الأحداث ويغيرها..



ليس لديه وقت للتوقف أو التفكير في سقطات الماضي..



لا يذعن لأزمة ولا يستكين لمصيبة...



يقاتل لتحقيق أهدافه...



ويجاهد لتحسين حاضره...



لا يهب إرادته لكائن من كان...




مؤمنٌ بحقه الكامل في أن يعيش ليفوز وأن يربح معركة الحياة




أهدافه واضحة لا يساوم عليها وخططه جلية لا يتراجع عنها




همة عالية تستسهل الصعب ونفس محلقة لا تهاب الجلل




وما المرء إلا حيث يجعل نفسه



فكن / ي طالب/ ه في الناس أعلى المراتب

فاختر / ي لنفسك أنت تكون/ ي رقما فاعلا وعنصرا مؤثرا ورقما صعبا في معادلة الحياة

منقول للفائدة
http://www.boshretkhair.com/vb/showthread.php?t=6538

أسال الله لكم في الدنيا دوام الطاعة
في الآخرة الجنة ومن النار حصن ومناعة
ولاتحرمونا من رددودكم الطيبة... :)
 

مواضيع مماثلة

سيف مجاهد

عضو جديد
إنضم
31 أكتوبر 2009
المشاركات
1,450
مجموع الإعجابات
137
النقاط
0
بالفعل ثرموستات

ولكن من طلب العلا سهر الليالي
وطريق النجاح ليس سهل ولكن بالعزيمة والاصرار ( التوكل على الله ) تجتازه
 

ahmedxquria

عضو جديد
إنضم
7 نوفمبر 2009
المشاركات
406
مجموع الإعجابات
17
النقاط
0
بالفعل ثرموستات

ولكن من طلب العلا سهر الليالي
وطريق النجاح ليس سهل ولكن بالعزيمة والاصرار ( التوكل على الله ) تجتازه

بالضبط يا اخي الفاضل

بارك الله بك على مرورك وجزاك:)
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
جهاز قياس الحرارة ( ثيرمومتر) ضروري ليغذي جهاز ضبط الحرارة ( ثيرموستات ) بالمعطيات الضروريه ,, اذا كان (الثيرموميتر ) مضبوط ومعاير جيدا عندها يكون العمل تكامليا وكلاهما نافع .لكن المشكلة تحدث عندما يكون الثيرموميتر لا يقرا الحرارة الصحيحة عندها يحدث الخلل .

الثيرموستات لوحده لا يعمل بالصورة المنظبطة الا بثيرموميتر منظبط وحساس .

شكرا لك اخي الكريم ,, وبارك الله فيك .
 

ahmedxquria

عضو جديد
إنضم
7 نوفمبر 2009
المشاركات
406
مجموع الإعجابات
17
النقاط
0
جهاز قياس الحرارة ( ثيرمومتر) ضروري ليغذي جهاز ضبط الحرارة ( ثيرموستات ) بالمعطيات الضروريه ,, اذا كان (الثيرموميتر ) مضبوط ومعاير جيدا عندها يكون العمل تكامليا وكلاهما نافع .لكن المشكلة تحدث عندما يكون الثيرموميتر لا يقرا الحرارة الصحيحة عندها يحدث الخلل .

الثيرموستات لوحده لا يعمل بالصورة المنظبطة الا بثيرموميتر منظبط وحساس .

شكرا لك اخي الكريم ,, وبارك الله فيك .
:77::77::77:
وفيك بارك الله وجزاك اخي الفاضل
 
أعلى