برنامج جهاد الإسلام الأصدار الثالث: راديو أسلامى.... المصحف المعلم... القرأن الكريم بصوت عالى الجوده

lion47

عضو جديد
إنضم
30 ديسمبر 2012
المشاركات
26
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
بارك الله فيك,الله يوفقك
 

ريماس هيثم

عضو جديد
إنضم
26 يناير 2013
المشاركات
14
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
بي بي سي آسيا هل يمكن أن تؤدي دعوة للنساء غير المسلمات لتجربة غطاء الرأس في اليوم العالمي للحجاب إلى المزيد من التسامح الديني والتفهم؟ "لأنني لست ماهرة في ارتدائه كانت محاولتي لارتداء حجاب مكون من قطعة واحدة هي أن اضعه فوق رأسي فحسب، ولكنني اكتشفت وجود أساليب لانهائية لارتدائه، والكثير من الخيارات." كانت هذه هي المحاولة الأولى للطالبة جيس روديس الطالبة (21 عاما) من النرويج، والتى أرادت دائما تجربة غطاء الرأس، ولكنها كامرأة غير مسلمة، لم تكن تتصور أنه يوجد به اختيارات، ولهذا عندما واتتها الفرصة لارتداء الحجاب، قامت بتجربته. قالت جيس :"أكدت لي أنه ليس بالضرورة أن أكون مسلمة حتى أرتديه، إنه شيء يتعلق بالحياء، كما أن له صلة بالإسلام، ولهذا فكرت، إذا ما المانع؟" روديس كانت واحدة من مئات النساء غير المسلمات اللاتي ارتدين غطاء الرأس كجزء من الاحتفال السنوي الأول المعروف باسم "اليوم العالمي للحجاب" والذي جرى تنظيمه في الأول من فبراير/شباط. وجرى اطلاق الاحتفالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقط، كانت صاحبة فكرتها نظمة خان التي تقيم في نيويورك، والتي وجهت الدعوة للمسلمات وغير المسلمات في أكثر من 50 دولة حول العالم. ويعد الحجاب بالنسبة للكثيرين رمزا للتفرقة والاضطهاد، وغالبا مايكون ظهوره دوما مرتبطا بجدال كبير حول الإسلام في الغرب، وربما كان اليوم العالمي للحجاب قد تم إطلاقه لمواجهة مثل هذه الخلافات، فهو يشجع النساء غير المسلمات، أوحتى النساء المسلمات اللاتي لايرتدينه، على تجربة ارتداء الحجاب، كخطوة لتحقيق تفاهم أفضل. نظمة خان منظمة اليوم العالمي للحجاب والتي تركت بلادها بنغلاديش إلى نيويورك وهي في الحادية عشر من العمر، وكانت الوحيدة التي ترتدي حجابا في المدرسة. تقول نظمة :"نشأتي في حي برونكس بمدينة نيويورك جعلتني أجرب معنى التمييز في المعاملة بسبب حجابي، ففي مرحلة الدراسة المتوسطة كانوا يطلقون علي وصف "بات مان" و "نينجا"، وعندما انتقلت إلى الجامعة، وكان ذلك عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، كانوا يطلقوا على اسم الإرهابي أسامة بن لادن، كان شيئا مريعا، وأتصور أننا يمكن أن ننهي هذه التفرقة إذا دعونا أخواتنا لتجربة الحجاب بأنفسهن." ولم تكن خان تتصور أن دعوتها ستجد الدعم والتأييد من كل أنحاء العالم، وتؤكد أن الناس تواصلوا معها من عشرات البلدان، بينها إنجلترا وأستراليا والهند وباكستان وفرنسا وألمانيا، وتمت ترجمة الدعوة الخاصة إلى 22 لغة حول العالم. تلك الشبكة الاجتماعية التي أصبحت جيس روديس عضوة فيها، بدأت علاقتها بها من خلال صديقتها في أستراليا وديان العبودي والتي دعت صديقاتها على الفيس بوك للمشاركة. وتقول روديس التي قررت ارتداء الحجاب لمدة شهر :"كان رد فعل والداي الطبيعي هو التساؤل عما إذا كانت فكرة جيدة، وكانوا قلقين من قيام البعض بمهاجمتي في الشارع بسبب عدم التسامح." روديس نفسها كانت قلقة من رد الفعل، ولكن بعد ثمانية أيام من ارتداء الحجاب، كانت مندهشة من مدى إيجابيته، وتقول :"لا أستطيع وصف هذا حقيقة ولكنه يمكن أن يساعد الناس جدا وخاصة في المتاجر." "تجربة مفيدة" إستر دايل (28 عاما) والتي تقيم بولاية كاليفورنيا الأمريكية، هي امرأة غير مسلمة أخرى قررت تجربة الحجاب ليوم واحد. إستر، الأم لثلاثة أطفال، علمت عن حملة "حجابي" من إحدى صديقاتها، ولأنها من طائفة المرمون كانت إستر تدرك أهمية الإيمان في الحياة اليومية، وتقدير الناس الذي يرتبط بالملابس التي ترتديها. تؤكد إستر أنها تدرك الحديث حول كون غطاء الرأس وصمة عار وتأمل في أن تسهم هذه المبادرة في دحض هذا الحديث، وتقول :"أنا أعرف أن هذا يرتبط بالحشمة والحياء، وليس مجرد لباس، وأن هناك خللا مفترضا خاصة في أمريكا في تصور كون أن النساء فقط هن من يرتدينه، وأن هذا يعني إكراها للمرأة على هذا، ولكن هذه ليست الحقيقة كاملة." وتضيف :"إنها تجربة مفيدة لتعليم الناس ألا يتسرعوا بالحكم على أي إنسان إعتمادا على مايرتديه." ولكن مبادرة الحجاب كانت محل انتقادات من نساء مثل مريم نمازي، وهي مسلمة سابقة وناشطة، والتي ترى أن الحجاب يمثل نوعا من القمع، وانتقدت في مدونة الكترونية ارتداء فريق كرة القدم النسائي الإيراني الحجاب قائلة "كثير من النساء والفتيات تم التحرش بهن وتغريمهن وترهيبهن والقبض عليهن بسبب الحجاب غير المناسب خلال العقود الماضية." وتضيف :"وأي شخص يركب الخطوط الجوية الإيرانية سيكتشف أن الحجاب يتم إزالته فور مغادرة الطائرة للأجواء الإيرانية، وأي شخص يعرف شيئا عن إيران يعرف تاريخ الكفاح الطويل الذي تم خوضه ضد فرض الحجاب والفصل العنصري القائم على الجنس." ويؤكد المنظمون لهذا الحدث أنهم ضاقوا ذرعا بالحديث عن الظلم والإذلال عندما بدأ الحديث عن غطاء الرأس الإسلامي، رافضين المفهوم القائل بأن المرأة ترتدي الحجاب بسبب ضغط والدها أو أحد الأعضاء المتشددين في العائلة. تؤكد روديس أنه اختيار سوف تستمر في التعامل معه، وتقول عن حجابها :"سوف أقوم بارتدائه من وقت لآخر، وأقول للعالم أن جمالي يخص أسرتي وشريكي في الحياة فقط، وأن أي امرأة تستطيع ارتداء هذ
 

ريماس هيثم

عضو جديد
إنضم
26 يناير 2013
المشاركات
14
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
حددت أمانة العاصمة المقدسة لـ«الشرق الأوسط» عام 2027، كسقف زمني تنتهي فيه لجنة الطاقة الشمسية من إنهاء مشروع مكة المكرمة «المدينة الخضراء» كأول مدينة سعودية تنتج الطاقة الكهربائية بالكامل عن طريق الطاقة الشمسية، بتكلفة 533 مليون دولار. وسيفضي المشروع بانتهائه إلى الاستغناء الكامل والكلي عن النفط ومياه التحلية في توريد الطاقة الكهربائية للمواطنين، إذ أكدت الأمانة أنها وضعت ضمن استراتيجياتها البعد الزمني والإسكاني القادم لدى فسح مخططات جديدة في مكة المكرمة. وأفصح أمين نائب الحرم وهو مساعد الأمين لتنمية الاستثمارات البلدية في أمانة العاصمة المقدسة في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن فكرة استخدام الطاقة الشمسية نبعت من توجه البلاد تجاه استخدام بدائل الطاقة بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين بإنشاء مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة. وأشار نائب الحرم إلى أهمية الاستفادة من الطاقة الشمسية، خاصة أن السعودية تقع ضمن الحزام الشمسي وتعتبر ثاني دولة عربية بعد الجزائر في كمية أشعة الشمس المتساقطة عليها طوال السنة، ناهيك عن أهمية المشروع استراتيجيا في إيجاد طاقات بديلة عن النفط، مؤكدا أن مشروع أمانة العاصمة المقدسة هو واحد من ضمن عشرة مشاريع ستطرحها الأمانة تباعا للاستفادة من الطاقة الشمسية. وقال رئيس لجنة الطاقة الشمسية في أمانة العاصمة المقدسة، إن جهود السعودية في تعزيز أهمية الطاقة تمخض عنها اجتماع الرياض وإعلانه استراتيجية عربية في تنمية الطاقة المستدامة، مشيرا إلى عكوف الأمانة على التواصل مع عدة جهات خارج السعودية وداخلها لمشاهدة الإنتاج العالمي وما توصلت إليه التقنية العالمية في الطاقة الشمسية. وأفاد نائب الحرم بأنه تم التواصل داخليا مع مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، ووزارة المياه والكهرباء وهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، ووزارة المالية، وفي الخارج تم التواصل مع عدة منظمات وهيئات عالمية في فرنسا وماليزيا، فضلا عن زيارة شركات عالمية من الولايات المتحدة الأميركية والصين وكوريا، وعقد شراكات انضوت تحتها ورش وجلسات عمل متواصلة. وأشار رئيس لجنة الطاقة الشمسية إلى أن لجنته انعقدت استنادا لقرار الدكتور أسامة البار، أمين العاصمة المقدسة، في أواخر 2012. استشعارا منه بأهمية سبر أغوار الطاقة الشمسية واقتصادياتها الواعدة، برئاسته وإشرافه المباشر، وعضوية كل من أمين نائب الحرم رئيسا للجنة الطاقة الشمسية، والمهندس محمد باحارث نائبا للرئيس، والمهندس مازن فراج، ومحمود ساعاتي، حيث تم اختيار الأعضاء بناء على معطيات فنية. وذكر نائب الحرم أنه تم التوصل مع بيوتات الخبرة العالمية في وضع تصور كراسة الشروط والمواصفات لتكون جاهزة للطرح، بحكم أن مشروع الطاقة الشمسية هو مشروع جديد على السعودية ومهندسيها، مؤكدا أنه تم التوصل مع مكاتب استشارات عالمية ساعدت على إعداد الكراسة. إلى ذلك، أكد المهندس محمد باحارث، نائب رئيس لجنة الطاقة الشمسية لـ«الشرق الأوسط»، أن الشركة التي قامت بإعداد الكراسة هي واحدة من كبرى أربع شركات عالمية تدعى «آرنست يونغ»، حيث قامت بإعداد كراسة الشروط والمواصفات، وهي منافسة أعلن عنها في جميع الصحف ووسائل الإعلام السعودية والخليجية والعالمية، وأعطيت الشركات فترة ثمانية أشهر لدراسة أبعاد الأمور من كافة الجوانب الاقتصادية والفنية بحكم أنه مشروع استراتيجي للسعودية ومكة المكرمة. وقال بدوره المهندس مازن فراج، سكرتير لجنة الطاقة الشمسية لـ«الشرق الأوسط»، إن 22 شركة عالمية اشترت الكراسة بالتزامن مع الشركات العالمية الدولية رغم سعر الكراسة المكلف والمقدر بـ13 ألف دولار، إلا أن الشركات العالمية تجاوبت مع الكراسة وجميعهم اطلعوا على تفاصيل الكراسة قبيل الإعلان عنها بشكل رسمي. وأفاد فراج بأن المحصلة في نهاية المطاف كانت شركتين في السادس من يناير (كانون الثاني) للعام الجاري، مبينا أن شركتين عالميتين كانتا في الفرز النهائي بالتضامن مع شركات سعودية، وتبقى قرار لجنة فحص العروض والمزمع معرفته بعد أسبوعين من الآن. وأشار فراج إلى أن تكلفة المشروع ستكون ملياري ريال سعودي (533 مليون دولار) «ستقوم أمانة العاصمة المقدسة بدفعها بالكامل»، متوقعا أن ينتهي المشروع في 2027. حيث سيمكن المشروع تشغيل كامل الطاقة الكهربائية في مكة المكرمة على الطاقة الشمسية. من جانبه، قال الدكتور علي التواتي، أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز، لـ«الشرق الأوسط»، إن السعودية ما زالت تعاني ضعفا كبيرا في استثمار الطاقة الشمسية رغم مساحتها الجغرافية الواسعة، وكنا من الدول السباقة التي قدمت أطروحات تتعلق بالطاقة الشمسية على مدى أربعين عاما في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية. وأشار تواتي إلى أهمية اللجوء إلى الطاقة الشمسية بحكم أن السعودية من أكثر بلدان العالم تعرضا لها، مبينا أنه لا يجد مبررا نحو تأخير الاستثمار في الطاقة الشمسية، مقترحا أن تحول كل الدراسات الاستراتيجية التي عملت في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لتكون قاعدة بيانات ومنطلقا يحفز نحو الاستثمار في الطاقة الشمسية. وقال التواتي: «حينما احتجنا إلى تشغيل بعض القطاعات مثل جامعة الأميرة نورة وبعض أجزاء شركة (أرامكو)، قمنا باستيراد المعدات والأفكار من النمسا ومن الصين رغم الدراسات والبحوث الواسعة لإيراد التجربة بأياد سعودية، وقد دفعت في هذا الإطار مبالغ باهظة». وأشار الخبير الاقتصادي إلى أنه بعد إنشاء مدينة الملك عبد الله للطاقة النووية المتجددة، أعلنت المدينة أنها ستقوم بعملية مسح لكل مصادر الطاقة المتجددة، كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الهيدروليكية المتولدة عن حركة المياه في السدود والشلالات، وكل تلك المصادر في السعودية لم تتقدم في عمليات بلورتها بشكل أمثل ولم تحقق نتائج عملية في استخداماتها. وعرج التواتي للقول: «إذا أردت تشغيل طاقة الرياح المتجددة لمدينة كالطائف، فإنه سيحتاج إلى مدينة بحجمها لتركيب مراوح لتوليد الطاقة، وهو ما يعني أنها مكلفة جدا وغير متجددة في استخداماتها، وهذا ما يعكسه حين تذهب إلى دولة مثل أسكوتلندا، فتجد تلك المراوح منتشرة في المروج والتلال والجبال بشكل واسع بغية تحريك المولدات الكهربائية التي تعتمد على طاقة الرياح، وهو أمر غير عملي ومن عيوبها احتلالها مساحات كبيرة من الأرض». وقال: إن استخدام الطاقة المعتمدة على الرياح في السعودية أمر غير مرغوب فيه؛ لأن سير الرياح لدينا لا يسير بشكل يشجع للاستثمار فيها، واصفا طاقة الرياح بـ«المستبعدة»، إلا في بعض المناطق الجبلية، وهي تستخدم على نطاق ضيق للغاية، وحين الحديث عن الغاز الصخري فتظل طاقة غير متجددة، خاصة في سلسلة جبال السروات وهي بالأساس منطقة براكين. واستبعد استخدام طاقة المياه بحكم افتقار السعودية للمياه الجارية والشلالات، والطاقة التي تنتج في هذا الإطار تخرج من تحلية المياه، وهي طاقة كهربائية مستفاد منها في السعودية وهي لا تتجاوز نسبة 10%. إلى ذلك قال الدكتور عودة الجيوسي، المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لحماية البيئة، إن مكة أولى المدن عالميا في تطوير مفهوم المدينة الخضراء أو البيئة في ظل التحديات الكونية من التغير المناخي والتصحر وأزمة الطاقة والاقتصاد، ولعل أولى وأفضل المدن التي يمكن أن تجسد مفهوم المدينة الخضراء هي مكة المكرمة، خاصة أن هناك مشاريع لتوسعة الحرم والمدينة المقدسة. وقال الجيوسي إن فكرة تطوير مكة المكرمة إلى مدينة خضراء بيئية تمثل تجسيدا عمليا لتفعيل المبادئ الإسلامية في حماية الطبيعة والبيئة بحيث يعيش الإنسان حالة التصالح والتناغم مع الطبيعة والكون والإنسان، مفيدا بأن هناك منظومة من الطرق والوسائل والأفكار التي يمكن تطبيقها في سبيل تطوير مكة المكرمة كمدينة خضراء بيئية. وضرب الجيوسي مثلا على هذه الأفكار بتطوير معايير للبناء الأخضر في مكة المكرمة بحيث يتم استخدام المياه الرمادية وإعادة استخدام المياه المعالجة في الزراعة وتخضير الأماكن العامة، واستخدام الطاقة الشمسية في إنارة الأماكن العامة وفي وسائل النقل المختلفة والتقنيات المختلفة في التبريد وتوليد الطاقة. وطالب الجيوسي بضرورة استخدام الوقود النظيف ووسائل النقل النظيفة والعامة مثل السيارة الهجينة والقطارات التي تعمل بواسطة الكهرباء، وتطوير أنظمة لجمع وفرز ومعالجة وتصنيع المواد الصلبة والورق والبلاستيك والألمنيوم وبقايا الطعام، بالتعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدني والشباب. وأفاد الجيوسي بأن الأبعاد المكانية للحرم يجب التفكير فيها كمكان مخصص للعبادة بحيث يتم تطوير المباني ومشاريع التنمية المختلفة خارج نطاق منطقة الحرم، بحيث يتم خدمة مشاريع التنمية عبر شبكة قطارات نظيفة، وتوفير مساحات خضراء وأماكن عامة للمشاة والراحة والتعليم والعبادة
 

hafooz

عضو جديد
إنضم
11 فبراير 2013
المشاركات
15
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
ممتاز علي هذا الجهد بارك الله فيك
 

abooddy

عضو جديد
إنضم
5 نوفمبر 2006
المشاركات
31
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
مشكوووووور
 

amrcivil

عضو نشط
إنضم
5 أبريل 2007
المشاركات
700
مجموع الإعجابات
34
النقاط
28
جزاك الله خيرا
 

moh.shaabi

عضو جديد
إنضم
22 أبريل 2013
المشاركات
11
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
يعطيك العافيه عالمجهود الرائع
 
أعلى