برنامج الصحف الجزائرية والعربية و حتى العالمية

tahiro

عضو جديد
إنضم
22 سبتمبر 2009
المشاركات
7
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
شكرااااااااااااااا
 

federer512

عضو جديد
إنضم
15 مايو 2012
المشاركات
5
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
مشكوووووووووووووووووووووووووووور
 

khalifab13

عضو جديد
إنضم
3 ديسمبر 2010
المشاركات
35
مجموع الإعجابات
2
النقاط
0
حفضك الله و رعاك شكرا على هذا الموضوع
 

ماهر شمة

عضو جديد
إنضم
11 يوليو 2008
المشاركات
15
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووررررررررررررر
 

lion47

عضو جديد
إنضم
30 ديسمبر 2012
المشاركات
26
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
شكرا اخي , بارك الله فيك
 

Emperor.ye

عضو جديد
إنضم
29 يناير 2013
المشاركات
9
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
رد: شكرااااا

يعطيك الف عافية اخي
 

ريماس هيثم

عضو جديد
إنضم
26 يناير 2013
المشاركات
14
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
وفقاً لآخر تقرير لصحيفة DailyMail فإن مستخدماً لموقع Youtube نشر صوراً تظهر جسماً واحداً على الأقل، مجهول الهوية (حتى الآن) يتحرّك بسرعةٍ عالية على سطح القمر. فهل هو عبارة عن كائن طفيلي على العدسة، أم لقطة مزورة أو UFO (جسم طائر غريب) حقيقي؟ فقد قام مستخدم من موقع يوتيوب بنشر فيديو بإسم: أجسام غريبة على سطح القمر؟ مطلقاً العنان لتعليقات مستخدمي الإنترنت، يظهر، حسب قوله، جسماً غامضاً يطير مسرعاً مثل البرق فوق سطح القمر : يخرج واحد من الأجسام الغامضة من كوكب القمر، الغارق في الظلام، ثم يسرع فيما يبدو فوق الحفر الموجودة على سطحه، قبل أن يغيّر اتجاهه بسرعةٍ فائقة ويتجه نحو أسفل الصورة. وعلى نحو غريب، يبدو أن هذا ال UFO يترك وراءه أثراً لمساراتٍ من الدخان مماثلة لدخان الذي تطلقه الطائرة. هل هي طيور من الفضاء الخارجي، سفن فضائية غريبة، شهب أو ذرة من الغبار؟ وتنقسم الآراء على الشبكة العنكبوتية، كما يتضح من التعليقات التي أرسلها مستخدمو الموقع حول هذا الفيديو. إذ يعتقد البعض بأن سلوك هذا الجسم الغامض الذي يحلّق ، يعني أن الأمر لا يتعلّق بإنسانٍ أو مخلوقٍ طائر. وكما تقول واحدة من مستخدمات اليوتيوب : إن “هذا التسارع” كان ليدمّر أولئك الأشخاص الموجودين داخل السفينة الفضائية. (…) نحن لا نملك هذه التكنولوجيا، لذلك فإن الكائنات داخل هذا الجسم الغريب ليست كائناتٍ بشرية.” ولكن بعض التعليقات هي أكثر تشككاً وكما جاء في واحدٍ منها :”من السهل أن تكون تلك الصور مصنوعةً على الكمبيوتر”. وهناك تعليق آخر طريف تقول فيه الفتاة التي نشرته على الإنترنت :” يبدو هذا الفيديو وهمياً، على أية حال… والدي يقول لي دوماً ألا أثق بالروس أبداً ! “ أعتقد أنه فيما يتعلّق بوجود حياةٍ خارج كوكب الأرض فإن اكتشافنا للكون ليس سوى في بدايته، ونحن لم نصل بعد إلى نهاية المفاجآت، لأن هناك المليارات من المجرّات، وكل مجرّة تحتوي على مليارات من النجوم، ومعظم هذه النجوم تشكّل نظاماً شمسياً، وربما توجد كواكب أخرى مأهولة مثل كوكب الأرض… لذلك دعونا نحترم المنطق وخيال الآخرين… ودعونا نحلم … وليس هناك من شيء بعيد عن قدرة الله سبحانه وتعالى.
 

ريماس هيثم

عضو جديد
إنضم
26 يناير 2013
المشاركات
14
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
بي بي سي آسيا هل يمكن أن تؤدي دعوة للنساء غير المسلمات لتجربة غطاء الرأس في اليوم العالمي للحجاب إلى المزيد من التسامح الديني والتفهم؟ "لأنني لست ماهرة في ارتدائه كانت محاولتي لارتداء حجاب مكون من قطعة واحدة هي أن اضعه فوق رأسي فحسب، ولكنني اكتشفت وجود أساليب لانهائية لارتدائه، والكثير من الخيارات." كانت هذه هي المحاولة الأولى للطالبة جيس روديس الطالبة (21 عاما) من النرويج، والتى أرادت دائما تجربة غطاء الرأس، ولكنها كامرأة غير مسلمة، لم تكن تتصور أنه يوجد به اختيارات، ولهذا عندما واتتها الفرصة لارتداء الحجاب، قامت بتجربته. قالت جيس :"أكدت لي أنه ليس بالضرورة أن أكون مسلمة حتى أرتديه، إنه شيء يتعلق بالحياء، كما أن له صلة بالإسلام، ولهذا فكرت، إذا ما المانع؟" روديس كانت واحدة من مئات النساء غير المسلمات اللاتي ارتدين غطاء الرأس كجزء من الاحتفال السنوي الأول المعروف باسم "اليوم العالمي للحجاب" والذي جرى تنظيمه في الأول من فبراير/شباط. وجرى اطلاق الاحتفالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقط، كانت صاحبة فكرتها نظمة خان التي تقيم في نيويورك، والتي وجهت الدعوة للمسلمات وغير المسلمات في أكثر من 50 دولة حول العالم. ويعد الحجاب بالنسبة للكثيرين رمزا للتفرقة والاضطهاد، وغالبا مايكون ظهوره دوما مرتبطا بجدال كبير حول الإسلام في الغرب، وربما كان اليوم العالمي للحجاب قد تم إطلاقه لمواجهة مثل هذه الخلافات، فهو يشجع النساء غير المسلمات، أوحتى النساء المسلمات اللاتي لايرتدينه، على تجربة ارتداء الحجاب، كخطوة لتحقيق تفاهم أفضل. نظمة خان منظمة اليوم العالمي للحجاب والتي تركت بلادها بنغلاديش إلى نيويورك وهي في الحادية عشر من العمر، وكانت الوحيدة التي ترتدي حجابا في المدرسة. تقول نظمة :"نشأتي في حي برونكس بمدينة نيويورك جعلتني أجرب معنى التمييز في المعاملة بسبب حجابي، ففي مرحلة الدراسة المتوسطة كانوا يطلقون علي وصف "بات مان" و "نينجا"، وعندما انتقلت إلى الجامعة، وكان ذلك عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، كانوا يطلقوا على اسم الإرهابي أسامة بن لادن، كان شيئا مريعا، وأتصور أننا يمكن أن ننهي هذه التفرقة إذا دعونا أخواتنا لتجربة الحجاب بأنفسهن." ولم تكن خان تتصور أن دعوتها ستجد الدعم والتأييد من كل أنحاء العالم، وتؤكد أن الناس تواصلوا معها من عشرات البلدان، بينها إنجلترا وأستراليا والهند وباكستان وفرنسا وألمانيا، وتمت ترجمة الدعوة الخاصة إلى 22 لغة حول العالم. تلك الشبكة الاجتماعية التي أصبحت جيس روديس عضوة فيها، بدأت علاقتها بها من خلال صديقتها في أستراليا وديان العبودي والتي دعت صديقاتها على الفيس بوك للمشاركة. وتقول روديس التي قررت ارتداء الحجاب لمدة شهر :"كان رد فعل والداي الطبيعي هو التساؤل عما إذا كانت فكرة جيدة، وكانوا قلقين من قيام البعض بمهاجمتي في الشارع بسبب عدم التسامح." روديس نفسها كانت قلقة من رد الفعل، ولكن بعد ثمانية أيام من ارتداء الحجاب، كانت مندهشة من مدى إيجابيته، وتقول :"لا أستطيع وصف هذا حقيقة ولكنه يمكن أن يساعد الناس جدا وخاصة في المتاجر." "تجربة مفيدة" إستر دايل (28 عاما) والتي تقيم بولاية كاليفورنيا الأمريكية، هي امرأة غير مسلمة أخرى قررت تجربة الحجاب ليوم واحد. إستر، الأم لثلاثة أطفال، علمت عن حملة "حجابي" من إحدى صديقاتها، ولأنها من طائفة المرمون كانت إستر تدرك أهمية الإيمان في الحياة اليومية، وتقدير الناس الذي يرتبط بالملابس التي ترتديها. تؤكد إستر أنها تدرك الحديث حول كون غطاء الرأس وصمة عار وتأمل في أن تسهم هذه المبادرة في دحض هذا الحديث، وتقول :"أنا أعرف أن هذا يرتبط بالحشمة والحياء، وليس مجرد لباس، وأن هناك خللا مفترضا خاصة في أمريكا في تصور كون أن النساء فقط هن من يرتدينه، وأن هذا يعني إكراها للمرأة على هذا، ولكن هذه ليست الحقيقة كاملة." وتضيف :"إنها تجربة مفيدة لتعليم الناس ألا يتسرعوا بالحكم على أي إنسان إعتمادا على مايرتديه." ولكن مبادرة الحجاب كانت محل انتقادات من نساء مثل مريم نمازي، وهي مسلمة سابقة وناشطة، والتي ترى أن الحجاب يمثل نوعا من القمع، وانتقدت في مدونة الكترونية ارتداء فريق كرة القدم النسائي الإيراني الحجاب قائلة "كثير من النساء والفتيات تم التحرش بهن وتغريمهن وترهيبهن والقبض عليهن بسبب الحجاب غير المناسب خلال العقود الماضية." وتضيف :"وأي شخص يركب الخطوط الجوية الإيرانية سيكتشف أن الحجاب يتم إزالته فور مغادرة الطائرة للأجواء الإيرانية، وأي شخص يعرف شيئا عن إيران يعرف تاريخ الكفاح الطويل الذي تم خوضه ضد فرض الحجاب والفصل العنصري القائم على الجنس." ويؤكد المنظمون لهذا الحدث أنهم ضاقوا ذرعا بالحديث عن الظلم والإذلال عندما بدأ الحديث عن غطاء الرأس الإسلامي، رافضين المفهوم القائل بأن المرأة ترتدي الحجاب بسبب ضغط والدها أو أحد الأعضاء المتشددين في العائلة. تؤكد روديس أنه اختيار سوف تستمر في التعامل معه، وتقول عن حجابها :"سوف أقوم بارتدائه من وقت لآخر، وأقول للعالم أن جمالي يخص أسرتي وشريكي في الحياة فقط، وأن أي امرأة تستطيع ارتداء هذ
 

abooddy

عضو جديد
إنضم
5 نوفمبر 2006
المشاركات
31
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
مشكوووووور
 

nadjibtaha

عضو جديد
إنضم
11 أبريل 2013
المشاركات
16
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
مشكور
مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكور
مشكور
 
أعلى