دورة التصميم والحصر باستخدام برامج autocad - sap – excel

 

دورة Project Management Using Primavera p6 Professional R8.3

 

أكاديمية أون لاين للتدريب

 

 

سياسات الاسكان

الرجاء..اي معلومات عن سياسات واستراتيجيات الاسكان

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. [1]

    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    سياسات الاسكان

    الرجاء..اي معلومات عن سياسات واستراتيجيات الاسكان

    0 Not allowed!




    › شاهد أكثر: سياسات الاسكان


  2. [2]
    مشرف سابق
    الصورة الرمزية mnci


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 6,862
    Thumbs Up
    Received: 85
    Given: 0
    كان بودى اساعدك اخى لكن لم اجد محاضرة خاصة بسياسات الاسكان

    0 Not allowed!


    قال الله (ولئن شكرتم لازيدنكم)
    free ebooks
    مثبــت: موسوعة protection relays

  3. [3]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية معماري من طين


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 211
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

  4. [4]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية معماري من طين


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 211
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    lالنظام المعلوماتي الخبير للتخطيط الإسكاني الاستراتيجي

    النظام المعلوماتي الخبير للتخطيط الإسكاني الاستراتيجي

    ملخص:
    لقد تبلور استعمال النظام الخبير في مجال التخطيط العمراني، حتى الوقت الحالي، في تطوير مفاهيم وأفكار تجسَّدت في عدد من الأنظمة التجريبية المحدودة. ويمكن إرجاع هذا البطء في ظهور الأنظمة العملية إلى: ( i) التشعُبات والاختلافات المتعددة والمتنوعة للمشكلات المرتبطة بالمسائل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تحتاج إلى معالجة من قبل المخططين، (ii ) وأنواع المشكلات التي تُناسب أسلوب حل المشكلة في النظام الخبير.
    تساهم ورقة البحث هذه في اكتشاف وتوضيح التصميم المقترح والمناسب لنظام معلوماتي إسكاني خبير يساعد في تشذيب وبلورة خبيرة المخططين الإسكانيين في: أولاً: فهم وهضم المشكلات الإسكانية المقعدة والغير واضحة؛ ثانياً: اختيار الخطة الإسكانية الأفضل أو البدائل الملائمة.
    تتركز المناقشة في هذه الورقة على ثلاثة نقاط رئيسة:( i ) تعريف وتوضيح المشكلة الإسكانية الرئيسة والمستفحلة بين المخططين في مجال تحضير الاستراتيجيات الإسكانية المحلية، ( ii ) تعريف وتحديد المعرفة الإسكانية المختارة والموضحة بيانياً لكيفية اتخاذ القرار الإسكاني من أجل اعتمادها في هذا النظام الذكي، ( iii ) والتصميم الهيكلي لهذا النظام.

    1ـ المقدمة :
    كما هو رسمياً مفهوم، تبدو الأنظمة الخبيرة وكأنها قليلة الفائدة في المجالات الجدلية مثل تلك المتعلقة بالتخطيط الإسكاني، ولذلك فإن التنمية المستقبلية المهمة في الذكاء الاصطناعي سيتعلق بالبرامج التي تجتذب وتُوضِّح العديد من المشكلات الحساسة والمعقَّدة ( Wyatt 1989 ). وستكون تلك البرامج قليلة الفعالية في إعطاء حلول بل بدلاً إنها تقدم النصائح، وهي على الأكثر تتعلق بمجالات ومواضيع ذات أحكام وقوانين تحدِّد تسلسل عملية إنتاجها.
    هناك العديد من الطرق لإنتاج الاستراتيجيات الإسكانية التي قد تم وضعها من قبل مختلف المؤسسات الإسكانية مثل: قسم البيئة البريطاني(1980) ومرجع الإسكان الإسكوتلندي (1987) و Allian Eisner ( 1987 ) .....الخ.
    ومن أجل الهدف المُخَصص لهذه الدراسة، فإن طريقة تحضير الاستراتيجية الإسكانية المتَّبعة تتضمن المراحل التالية: 1ـ تعريف المشكلات الإسكانية؛ 2 ـ تحليل البيانات والمعلومات؛ 3 ـ تعريف الأهداف؛ 4 ـ تشكيل السياسات؛ 5 ـ تعريف الخطط البديلة؛ 6 ـ اختيار الخطط المناسبة؛ 7 ـ تدوين الاستراتيجية؛ 8 ـ التنفيذ؛ 9 ـ والمراجعة والتعميم.
    يهدف هذا البحث إلى توضيح التصميم المقترح والملائم لنظام إسكاني خبير يساعد المخططين في:
    ( 1 ) إيضاح ووضع أولويات وتحديد أهداف الاستراتيجية الإسكانية وسياساتها المتعلقة بها "المرحلتين 3 و 4"، ( 2 ) وتشكيل الخطط الإسكانية الحسّاسة المناسبة للتنفيذ متضمنة البرامج الإسكانية الملائمة من أجل التوصل لإنجاز الأهداف والسياسات المذكورة أعلاه "المرحلة 5 ". وتبعاً لذلك فقد تم دراسة النقطتين الرئيسيتين التاليتين: (i) المعرفة الإسكانية الرئيسة للاستراتيجية الإسكانية المحلية والهيكلية البيانية لكيفية اتخاذ القرار، (ii) والمكونات الأساسية لهذا النظام الإسكاني الخبير.
    2 ـ المعرفة الإسكانية الرئيسة في النظام الخبير المقترح.
    The Expert System Knowledge Domain and its Structure
    يناقش هذا المقطع مكونات المعرفة الإسكانية الملائمة وذلك من خلال تحديد الأنواع المختلفة للبيانات والمعلومات الإسكانية المطلوبة لهذا النظام ليتمكن من اقتراح الاستنتاجات المهمة لاتخاذ القرار الإسكاني. يمكن أن يفكَّر بالمعرفة الإسكانية الرئيسة كوسيلة تُستخدم من قبل هذا النظام من أجل توجيه المخططين وضمن هيكلية هرمية متسلسلة، ليتمكنوا من التحديد والتخصيص الأفضل للأهداف والسياسات الملائمة والبرامج الإسكانية المتعلقة بها.
    0102 ـ المعرفة الإسكانية الرئيسة. Knowledge Domain
    الهدف الأساسي لهذا النوع من المعرفة هو زيادة خبرة المخططين في:
    (i) فهم المشكلات الإسكانية المعقدة، (ii ) واختيار الخطة الإسكانية الأفضل مع البدائل الملائمة.
    يعرِّف هذا المقطع المشكلة الأساسية لدى المخططين الإسكانيين والمفترض حلها خلال تحضيرهم للاستراتيجيات الإسكانية المحلية.
    10102 ـ المشكلة الأساسية. Problem Domain
    يتعثر معظم المخططين الإسكانيين، الذين تمت مقابلتهم، خلال تحضيرهم للاستراتيجيات الإسكانية المحلية، وقد تبين أنهم غير قادرين على تنظيم وتخصيص العناصر الملائمة للاستراتيجية الإسكانية ( الأهداف، السياسات، الخطط، البرامج ) في إطار كلي ملتحم ومتجانس .
    يمكن أن يُعزى ذلك إلى عاملين رئيسيين : ( i ) الفوضى الواضحة لدى المخططين بسبب التعددية الضخمة لمختلف السياسات الإسكانية ووظائف برامجها، ( ii ) والبيئة الإسكانية المعاصرة والتي أصبحت مركبة ومتداخلة مع عناصر عمرانية مختلفة أخرى.
    ربما تكون الحاجة لمعالجة تلك الفوضى المسبِّبة في التفكير المجزّأ للمخططين، لإعادة تفكيرهم بالإستراتيجيات الإسكانية ضمن منهجية كاملة من العناصر المترابطة والمتسلسلة ليتمكنوا من اقتراح الخيارات الملائمة والمتجانسة. بالحقيقة إن بعض المخططين غير قادرون على تحديد استحقاقات أسلوب التخطيط الموجه بالمقارنة مع أساليب وطرق تخطيطية أخرى. حيث يؤدي أسلوب " التخطيط الموجه " ( Wyatt 1989 ) إلى الوضوح ويجنب الفوضى في عملية اختيار الأهداف والسياسات والخطط والبرامج والأولويات الإسكانية.
    لقد ظهر أنه ومن المهم بمكان، أن يتم استقطاب المخططين الإسكانيين بواسطة استخدام معرفة إسكانية مستقلة مؤلفة من تسلسل هرمي مترابط لعناصر الاستراتيجية الإسكانية المحلية. تساعد هذه المعرفة المستقلة المخططين في التغلب على الحالة الراهنة للفوضى المتعلقة بعلاقات العناصر مع بعضها وأولوياتها.
    لذلك فإنه من المهم جداً للمخططين الإسكانيين، وبعد تعريف المشكلات الإسكانية المحلية أن يستشيروا خبير مستقل يساعدهم وينصحهم في اختيار العناصر الملائمة لتشكيل الاستراتيجيات المحلية. يمكن أن يفكر في هذا النظام ( ومن خلال قاعدته الإستنتاجية ) كخبير مستقل يقوم بتزويد الخدمة الاستشارية لاختيار عناصر الاستراتيجية المناسبة والترتيب الذي يجب أن يتبع من أجل عملية التنفيذ.
    يحتوي هذا النظام على بنية إنشائية هرمية ذات وظيفة استنتاجية، وهي مؤلفة من عنصرين أساسيين، هما:
    ( 1 ) وحدة بيانات معرفية ( قاعدة معرفية ) تتمثل بـ :
    ( i ) المكونات التخطيطية الإسكانية الموضحة بشكل هرمي ( شجرة القرار ستشرح لاحقاً )؛
    (ii) والتركيب الهيكلي للأحكام الإنتاجية المستخدمة في هذه القاعدة لتمثيل المعرفة المتعلقة بالمكونات التخطيطية الإسكانية.
    ( 2) المحرك الاستنتاجي المتضمن المعرفة الاستنتاجية، والتي تتوافق مع المعرفة البيانية الهرمية للمكونات الإسكانية العلوية والمرتبطة بالبراهين والبيانات المزودة خلال العملية الاستشارية للنظام مع المخطط الإسكاني ( الشكل 1 ).

    الشكل (1) : المكونات الأساسية للنظام الخبير ( النموذج الفكري )

    المحرك الاستنتاجي الوحدة المعرفية لشجرة القرار
    المعرفة السببية الاستنتاجية الإسكاني والمتعلقة بتشكيل المعرفة الاسكانية



    المخطط الإسكاني
    بيانات وبراهين


    من المهم الآن وبعد تعريف المشكلة الأساسية، أن يتم إنشاء إطار مناسب لتكوين قاعدة رئيسة للمعرفة الإسكانية والتي من خلالها، يمكن توليـد الخبـرة والمهارات المطلوبـة من قبل المخططين. بالاستنـاد إلى ما ذُكِر في ( 10102 ) فقد تمت المحاولة لاحقاً لدراسة عملية تحضير الإستراتيجية الإسكانية المحلية بواسطة استعمال شجرة القرار المناسبة للتوصل إلى العملية الاستنتاجية الآلية. ولذلك فقد نُظِّمت الأهداف والسياسات والخطط والبرامج الإسكانية الراهنة (المكونات الإسكانية) ضمن بنية إنشائية هرمية على شكل شجرة من أجل توليد الوسيلة المناسبة والفعالة للتخطيط الذكي. تبعاً لـ Harty (1972) فإن أي تركيب هرمي مستهدف يمكن أن يعتبر الطريقة الفعالة لتوليد المخطط الذكي. بالاستناد إلى ذلك، ومن أجل أن تتم عملية تحضير الاستراتيجية الإسكانية بطريقة متسلسلة ومنطقية وذكية فإن هناك عاملين أساسيين يجب أخذهم بعين الاعتبار: أن تكون شجرة القرار مقبولة للمخططين الإسكانيين وشاملة. يمثِّل الشكل (2) محتوى شجرة القرار الموضَّح فيها المكونات الأساسية للإستراتيجية الإسكانية المحلية.
    يظهر في هذه الشجرة أربعة أنواع من العقد العائلية ( الأم والأولاد )؛ عقد الأهداف وعقد السياسات وعقد الخطط وعقد البرامج. تم ربط تلك العقد مع بعضها البعض ضمن تركيبة إنشائية هرمية عامة. توضح الخطوط المرسومة بين العقد الارتباطات التي تم الحصول عليها بعد عملية التحليل المطبقة على العديد وثائق الاستراتيجيات المحلية المختلفة والمتعلقة بمختلف الدوائر الإسكانية المحلية. ومن أجل تجنب التركيب المعقد لم يتم رسم بعض الارتباطات الضعيفة بين عدد من العقد المختلفة، على الرغم من أنها أُخِذت لاحقاً بين الاعتبار، خلال تشكيل القاعدة المعرفية الملائمة. يمكن تمثيل تلك المعرفة الإسكانية في
    ملف واحد أو عدد من الملفات التي بدورها تصف المعرفة الاستنتاجية لشجرة القرار الموضحة أعلاه. ولذلك وبالاستناد إلى تلك الشجرة فإن وظيفة هذا النظام الخبير تعرف كالتالي:
    (i) شرح الأولويات المتعلقة باختيار الأهداف والسياسات المتعلقة بها والبرامج التنفيذية الملائمة؛
    (ii) شرح الأولويات المتعلقة باختيار الأهداف والسياسات المتعلقة بها والبرامج التنفيذية الملائمة؛
    (iii) إقرار التلاؤم والتجانس بين المكونات الإسكانية العلوية؛
    (iv) تقييم البيانات المزودة والبراهين؛
    (v) تقديم النصائح والإرشادات من أجل اعتماد المنهج العلمي الأفضل للتنفيذ.

    الشكل (2): الإستراتيجية الإسكانية المحلية المقترحة ( شجرة القرار )

    0202 التركيبة الإنشائية للمعرفة الإسكانية. Knowledge Structure
    كما هو موضَّح في الشكل (2)، فقد تم تعريف عدد من العلاقات الرسمية بين مكونات قرار الاستراتيجية الإسكانية المحلية المُجسَّدة لمعاني وراثية مختلفة، من أجل وضع نموذج الاستراتيجية الإسكانية بموقع يعكس التركيبة الأساسية لكيفية صنع القرار الإسكاني. فمثلاً، لقد جُمِعت سياسات الاستراتيجية الإسكانية مع بعضها البعض ضمن سلاسل عائلية ثلاثة تبعاً لارتباطاتهم مع عقد الأهداف المتعلقة بهم. أيضاً، ومن جهة أخرى، تم ربطهم مع عوائل حالية ومعرفة لبرامج التنفيذ ( الخطط والبرامج ) التي تعكس مراحل التنفيذ التي تمر بها أي سياسية إسكانية معينة.
    وضمن هذا التركيب الهرمي فقد اقترح أنه من الوجوب على كل عقدة أن تحتوي على أسئلة معينة تتعلق بمدى صلاحية وفعالية البيانات والحقائق المرتبطة بها ( الشروط المفترض وجودها ). صنِّفت تلك البيانات والحقائق إلى نوعين: الأول يتعلق بعقد الأهداف والسياسات والثاني متعلق بعقد البرامج.
    (1) فيما يتعلق بعقدة كل هدف أو سياسة إسكانية معينة، فقد تم تعريف ثلاث توضيحات بيانية وصفية تعكس الشعور العام بالحالة الإسكانية في منطقة عمرانية معينة. فمثلا،ً يمكن أن يواجه المخطط الإسكاني، عند عقدة هدف سد الاحتياجات الحيزية البدائل التالية:
    (i) الحالة الإسكانية الحيزية المحلية سيئة جداً؛
    (ii) الحالة الإسكانية الحيزية المحلية محتملة؛
    (iii) الحالة الإسكانية الحيزية المحلية جيدة.
    تُقارَن إجابات المخطط ( نسبة التأكد التي يضعها المخططون ليعبروا عن مدى صلاحية البدائل) على التوضيحات البيانية الوصفية العلوية، مع أجوبة أخرى تم التوصل إليها نتيجة الإجابة على توضيحات بيانية مشابهة ومتعلقة بعقد الأهداف الأخرى مثل : عقدتي الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية. تقدِّم نتيجة هذه المقارنة إلى المخطط كنصائح لاعتماد هدف معين أو أهداف وسياسات ذات أولوية عن الأخرى ( ستناقش تفصيلات أخرى عن هذه العملية لاحقاً ).
    (2) من أجل عقد عائلة البرامج، فقد تم تعريف أربعة أنواع من البيانات والحقائق كالتالي:
    (i) قيمة الوزن النوعي المتوقع ( درجة الأهمية ) لكل برنامج في إنجاز السياسة المرتبط بها، كما هو واضح في شجرة القرار الإسكاني. فمثلا،ً يمكن أن يحكم على برنامج إعادة الإحياء الإسكاني بأنه يملك ضعف الأهمية في إنجاز سياسة تحسين النوعية الإسكانية (عقدة السياسة )، أكثر من برنامج الشراء الإجباري. وبنفس الوقت، يمكن أن يعتبر برنامج الشراء الإجباري ذو أهمية مضاعفة أكثر من برنامج التحديث من حيث الإسهام في هدم المناطق السكنية الفقيرة عن طريق سياسة البدائيات الإجبارية، ..... الخ. يتراوح المجال المعطى لقيمة الوزن النوعي بين (0 و + 1 ). ومن الأمثلة التي يمكن يواجهها المخطط الإسكاني تكون كالتالي:
    ـ قيمة الوزن النوعي لبرامج إعادة الإحياء الإسكاني >= 0.6؛
    ـ قيمة الوزن النوعي لبرامج إعادة الإحياء الإسكاني <0.6؛
    ـ قيمة الوزن النوعي لبرامج إعادة الإحياء الإسكاني < 0.3 .
    إن أجوبة المخطط الإسكاني لكل من التوضيحات البيانية العلوية ( نسبة التأكد: هي يضعها المخططون للتعبير عن درجة الصلاحية ) تملك الدور الكبير في تقرير البرنامج الفعال والأنسب لتنفيذ سياسة إسكانية معينة.
    (ii) بيانات عامة تتعلق بنسبة الصعوبة في تنفيذ برنامج إسكاني لإنجاز هدف وسياسة إسكانية محدَّدة. تشكِّل هذه المعلومات جزءاً مهماً في العملية الاستنتاجية نظراً لأن صرف كمية كبيرة من الأموال والجهود تجاه برنامج إسكاني صعب التنفيذ ( ربما لأسباب اجتماعية أو حيزية أو سياسية) لا يكون فعّالا،ً حتى ولو وُجِد أنه مهماً. لذلك فمن الأفضل توجيه جهود المخطط إلى برنامج قابل أكثر للتنفيذ، على الرغم من أنه أقل أهمية مع التأكيد على إتمام مراحل إنجاز البرنامج. تقدِّم التوضيحات البيانية التالية مثالاً على ذلك:
    ـ برنامج الشراء السكني الإجباري صعب التنفيذ؛
    ـ برنامج الشراء السكني الإجباري ليس صعباً للتنفيذ.
    (iii) بيانات تتعلق بالبرامج المترابطة مع بعضها البعض. فمثلاً؛ برنامج إيواء السكان مرتبط مع برنامج إتاحة الأراضي المعدَّة للسكن ( برنامج إعادة التوزيع )، كما هو الحال ببرنامج الترشيح لأجل توزيع الأُسَر المسجَّلة على مساكن شاغرة.
    تقدِّم البيانات العلوية إلى المخطط الإسكاني على شكل أسئلة. وتهتم تلك الأسئلة بنسبة التأكد (الصلاحية ) لبيانات كل عقدة وارتباطاتها مع بيانات العقد الأخرى التي تقع معها في نفس مستوى العائلة الواحدة ( نسبة التأكد لبيانات هدف سد الاحتياجات الحيزية وعلاقتها مع نسبة التأكد من بيانات هدفي سد الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية ). يضاف إلى ذلك نسبة التأكد (درجة الصلاحية) لكل عقدة ذات مستوى أدنى وارتباطها مع نسبة التأكد لعقدة ذات مستوى أعلى من خلال العلاقات المُعرَّفة ( الارتباطات ). تلك الارتباطات (الموضحة في الشكل 2) سوف تُستَعمل لاحقاً في هذا البحث لأجل وضع الأولويات والاستنتاجات النهائية (النصائح). أما الأسئلة التي تتعلق بنسبة التأكد ( درجة الصلاحية ) فيمكن الإجابة عليها بـ نعم أو لا أو كتابة نسبة تتراوح بين – 1 (المتوافقة مع إجابة لا، و 100% غير صالحة) و +1 (المشابهة لـ نعم أو 100% صالحة).
    تبدأ عملية صنع القرار عادةً، في مستوى الأهداف وذلك عن طريق تعريف أولوياتها المتمثلة فيما إذا كان هدف سد الاحتياجات الإسكانية الحيزية يتطلب تخصيص موارد أكثر من هدفي سد الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية. وتستمر عملية القرار بعد ذلك في تضيق الإمكانيات لتحديد سياسة إسكانية محددة وأدواتها المنطقية المناسبة لتنفيذها (خطط وبرامج).
    تلك هي الطريقة الفعالة لترتيب القرارات من منطلق الوقت والجهود المبذولة للقيام بملاحظات ودراسات تفصيلية أكثر. فكما أكَّد Wyatt ( 1988 ) أن مثل تلك التقنية الهرمية تُنتِج مخطط ذكي وذلك من خلال جلب المخططين من قصورهم العاجية للتفكير المبدئي إلى العالم الحقيقي المخصص والأكثر واقعية ( الشكل: 3).









    الشكل (3): شجرة قرار الاستراتيجية الإسكانية المحلية (LHS )


    مفتاح الشكل : عقد البراهين
    O نسبة تأكد ( ـ1 إلى +1 ) O نسبة تأكد ( ـ1 إلى +1 )
    ■ الصعوبة ( نعم أو لا ) ■ الصعوبة ( نعم أو لا )
    ● الوزن النوعي ( 0 إلى +1 ) ● الوزن النوعي ( 0 إلى +1 )

    كما هو موضح في الشكل (3)، فقد تم بناء المعرفة الأساسية للاستراتيجية الإسكانية المحلية، بطريقةٍ يتم فيها استعمال الأسلوب المنظَّم والمتسلسل في إنشاء القاعدة العرفية ضمن القاعدة الإستنتاجية السببية (النظام الخبير). والمقطع التالي يناقش التصميم الهيكلي لهذا النظام.
    3ـ النظام الإسكاني الخبير: التصميم الهيكلي
    The LHS - Expert System: Architecture and Design
    لقد دُرِس هذا النظام الخبير من أجل مساعدة المخططين وذلك عن طريق عمليات التفاعل مع الكمبيوتر ( إدخال البيانات وإخراج المعلومات ) للتوصل إلى مجموعات مناسبة ومتجانسة من الأهداف والسياسات وأدوات تنفيذها وذلك لمقابلة المتطلبات الاستراتيجية الإسكانية المحلية. وقد تم نمذجة وكتابة هذا النظام بلغة البرولوغ واستعمل النموذجين التاليين:
    (i) برنامج اللائحة الرئيسة المأخوذ من صندوق برنامج البرولوغ؛
    (ii) وبرنامج EMycin الكلاسيكي من أجل معالجة نسب التأكد والاحتمالات التي طورت في جامعة ستانفورد Stanford University ( Buchanan and Shortliff 1984 , Marcellus 1989 ) لقد تم تصميم هذا النظام كلائحة مسواقة، لتزويد كل الخدمات المتعلقة بتسجيل ومعالجة وإعطاء المعرفة الإسكانية. يتألف هذا النظام، بالاستناد إلى الشكل (1) من ثلاثة عناصر رئيسة (القاعدة المعرفية، المحرك الاستنتاجي، عمليات التفاعل مع الكمبيوتر) كما هو موضوع في الشكل (4).
    الشكل (4): العناصر الرئيسة للنظام الإسكاني الخبير
    الإدخال والإخراج والمعرفة المحرك الإستنتاجي قاعدة المعرفة





















    3 . 1 . التركيبة الإنشائية لقاعدة المعرفة الإسكانية. The Knowledge Base Structure
    بالاستناد إلى تعريف المعرفة الإسكانية الأساسية في الشكل (3)، يناقش هذا المقطع كيفية تمثيل هذه المعرفة والذاكرة الفعالة بالإضافة إلى عرض عينية من هذه المعرفة الإسكانية المدروسة.
    3 . 1 . 1 . طريقة عرض قاعدة المعرفة الإسكانية المحلية.
    LHS - Knowledge Base Representation Formalism
    لقد اعتُمِد في هذا البحث ميكانيكية الأحكام الإنتاجية التي تعرف بـ "أحكام الشرط ـ النتيجة"
    (conditionـaction rules) المستَعمَلة في ترميز الترابطات العملية بين نماذج البيانات المقدَّمة للنظام والتصرفات التي يجب على النظام أن يؤديها كنتيجة تبعية متسلسلة ( Jackson, 1986 ). تستعمل تلك الأحكام التركيبة القياسية إذاً ـ عندئذ "“ If – then لتُعَبِّر عن ارتباط متسلسل ومنطقي بين الشروط والنتائج. فمثلا،ً يمكن تركيب الحكم المتعلق بعقدة خطة التنمية في المعرفة الإسكانية كالتالي:
    إذا:
    كان 60% أو أكثر من الموارد مخصصة على هدف سد الاحتياجات الحيزية، (شرط 1)
    و:
    60% من موارد هدف سد الاحتياجات الحيزية مخصصة لسياسة تحسين النوعية البيئية، (شرط 2).
    عندئذ:
    موارد خطة التنمية المخصصة على سياسة تحسين النوعية البيئية تزيد عن 60% (النتيجة).
    يمكن أن تُعَبِّر الشروط عن بيانات أو معلومات بسيطة أو أحكام أخرى. فمثلا،ً يمكن أن تركيب المعلومة التالية: 60% أو أكثر من الموارد على هدف سد الاحتياجات الحيزية، من الحكم التالي:
    إذا:
    كانت الحالة الإسكانية المحلية سيئة جداً؛
    عندئذ:
    60% أو أكثر من الموارد مخصَّصة على هدف سد الاحتياجات الحيزية.
    يُعَبِّر عن الأحكام الإنتاجية في هذا النظام الخبير على الشكل التالي:
    نوع الحكم ـ نموذج ـ الحكم، النتيجة ( التصرف )
    إذا:
    الشرط (الشروط).
    يستعمل نوع الحكم ونموذج الحكم كمؤشرات لتعريف الحكم\، وهناك نوعان من الأحكام تم استعمالهم لتمثيل القاعدة العرفية في هذا النظام:
    (i) الأحكام البسيطة ( s ) على الشكل: "(a) إذا ( b )" ، " (a) إذا ليست ( b ) "، " وليست (a) إذا ليست (b)" ؛
    (ii) الأحكام التجميعية على الشكل التالي: " ( c ) إذا ( a وb ) ". يلاحظ أنه يمكن أن تضاف بسهولة أشكال أخرى إذا طلبت في أبحاث ودراسات مستقبلية ( مثل: " ( c ) إذا (a وليس b )" ، " ( c ) إذا ( ليس a وb ) " ........ الخ.
    يُعْزى نموذج الحكم إلى قبول العكس أو عدم قبوله، معتبرين أن الحكم القابل للعكس يستعمل دائماً، والحكم الغير قابل للعكس يسقط من القاعدة المدنية إذا كانت نسبة التأكد (الاحتمال) لشرط الحكم سالبة. لنأخذ على سبيل المثال الحكمين التاليين:
    حكم ( 1 ):
    يجب اعتماد برنامج فرز الأراضي المعدة للسكن.
    إذا:
    كان برنامج إيجاد مأوى للسكن مهماً.
    حكم ( 2 ):
    يجب اعتماد برامج الترشيح إذا كان برنامج إيجاد مأوى للسكن مهماً.
    يؤكد الحكمين العلويين على أن هناك ارتباط خفي بين برنامج إيجاد مأوى للسكن وبرنامجي: فرز أراضي معدة للسكن والترشيح. هذا يعني أنه يجب الانتباه عند اختيار برنامج إيجاد مأوى للسكن إلى كلا البرنامجين الترشيح وفرز أراضي معدة للسكن. نجد في بعض الأوقات أن التركيب الاستنتاجي ( السببي ) المحير والذي يحدث في بعض الأنظمة، يسبب مشكلات خلال محاولة تطبيق الأحكام العلوية. فمثلا،ً في حالات إعطاء الصفة السلبية للشروط والتصرفات (النتائج ) للحكمين العلويين نجد:
    حكم ( 1 ):
    يجب عدم اعتماد برنامج فرز أراضي معدة للسكن، إذا لم يكن برنامج إيجاد مأوى للسكن مهماً
    (لم يختار).
    يبقى هذا الحكم ذو معنى من أجل أية قيمة لنسبة التأكد ( الاحتمال ) والتي يمكن أن تُرْفَق بالشرط . يعرف هذا النوع من الأحكام بالقابل للعكس بسبب بقائه بمعنى مقبول عند إعطاء الصفة السلبية لكل من الشروط والتصرف (النتيجة).
    حكم ( 2 ):
    يجب عدم اعتماد برامج التشريح، إذا لم يكن برنامج إيجاد مأوى للسكن مهماً.
    هذا غير مقبول إطلاقاً وبسبب ارتباط برامج الترشيح مع برامج أخرى غير برنامج إيجاد مأوى للسكن. لذلك فقد تم تصنيف هذا النوع من الأحكام غير قابل للعكس لعدم منطقيته عند إعطاء الصفة السلبية فيه لكلا الشرط والنتيجة. يصلح هذا الحكم فقط عندما يملك الشرط فيه نسبة تأكد (صلاحية) إيجابية. وإذا كان للشرط صفة سلبية فيجب عدم استعمال الحكم مهما كانت المحاولة جدية في عملية الاستنتاج.
    بالاستناد إلى ما سبق، فقد تم وضع كل الأحكام في القاعدة المعرفية بعد اختبار قابليتها للعكس أم لا وذلك من خلال إعطاء الصفة السلبية لكلا الشروط والنتائج ورؤية فيما إذا استمر الحكم في التعبير عن معنى سليم.
    يستعمل المخطط الرمز ( Local Housing Strategy ) LHS في القاعدة المعرفية لتمثيل كل الأحكام الإنتاجية والتي تتشكل كالتالي:
    LHS ( نوع ـ الحكم، نموذج ـ الحكم، رأس ـ الحكم ( التصرف / النتيجة )، جسم ـ الحكم
    ( الشرط / الشروط ) نسبة ـ التأكد ( الاحتمال )).
    لقد تم تعريف نسبة التأكد لتعكس عاملين أساسيين:
    (i) درجة الصلاحية ( الاعتقاد) للمعرفة الإسكانية التي تم الحصول عليها نتيجة عملية التحليل المطبقة على: وثائق الاستراتيجيات الإسكانية المحلية وأجوبة المخططين الذين تمت مقابلتهم في الدوائر المحلية؛
    (ii) الاحتمال الأولي ( الشرطي ) للنتيجة ( التصرف ) بالاستناد إلى الشرط أو الشروط المطلوبة. سيجمع هذا العامل مع عامل احتمال آخر يوضع من قبل المستعمل والذي من خلاله يضع تقييمه لدرجة صلاحية الشرط / الشروط المطلوبة.
    بالاستناد إلى ما سبق، فقد تم تركيب الأحكام الإنتاجية التي عبر عنها بجمل البرولوغ كما هو موضح في الأمثلة التالية.
    LHS ( "بسيطة"، "قابلة للعكس"، "أقل من 30% من الموارد مخصصة إلى هدف سد الاحتياجات الاقتصادية"، "إيجابي"، "كانت التركيبة الاقتصادية الإسكانية في المنطقة A جيدة"، "غير قابلة للتطبيق " ، 0.6). يمثل هذا المثال الحكم البسيط التالي:
    " أقل من 30% من الموارد مخصصة إلى هدف سد الإحتياجات الاقتصادية."
    إذا:
    "كانت التركيبة الاقتصادية الإسكانية في المنطقة A جيدة" ( نسبة التأكد 0.6 ) .
    LHS ( "مركبة"، "قابلة للعكس"، "برنامج الشراء الإجباري يملك استجابة قليلة الفائدة لسياسة البدايات الإجبارية"، "إيجابي"، "كانت موارد خطة التنمية المخصَّصة لسياسة البدايات الإجبارية أقل من 30% "، "إيجابي"، "قيمة الوزن النوعي لبرنامج الشراء الإجباري< 0.3 "، 0.4 ). يعبر هذا الحكم المركب عما يلي:
    " برنامج الشراء الإجباري يملك استجابة قليلة الفائدة لسياسة البدايات الإجبارية."
    إذا:
    "كانت موارد خطة التنمية المُخصَّصة لسياسة البدايات الإجبارية أقل من 30%"
    و
    " قيمة الوزن النوعي لبرنامج الشراء الإجباري < 0.3 " ( نسبة التأكد 0.4 ).
    يجب الملاحظة أنه قد تم استعمال ثماني حوارات لكلا النوعين ( البسيط والمركب ) من أجل الأهداف القياسية.
    3 . 2 . الذاكرة الفعالة في قاعدة المعرفة ( بيانات وحقائق ).
    LHS - Knowledge Base Working Memory ( Facts ) .
    تُعرَّف الذاكرة الفعالة هنا على أنها مستودع تخزين لنوعين من البيانات والحقائق المتعلقة بالمعرفة الإسكانية الأساسية.
    (i) بيانات وحقائق غير دائمة يتم توليدها عن طريق أجوبة المخططين على الأسئلة المطروحة عليهم من النظام والمرتبطة بنسبة التأكد (درجة الصلاحية) لكل شرط ضمن حكم إنتاجي لعقدة معينة. يضاف إلى ذلك، النتائج المحسوبة بالكمبيوتر( نسبة التأكد ) للفحوصات الاستنتاجية. يمكن الحصول على هذه المعلومات من النظام نفسه خلال مروره بالمرحلة العملية الاستشارية.
    (ii) بيانات وحقائق دائمة تعرف بأنها برهانية واستراتيجية متعلقة بالعقد والارتباطات بين العوائل الأربعة (أهداف وسياسات وخطط وبرامج) الممثَّلة في الشكل (3).
    لقد اقتُرِح أن لكل عقدة في شجرة القرار ثلاثة عقد استراتيجية تتضمن مجموعة من البيانات الاستراتيجية التي من أجلها يقوم النظام بكل الاستنتاجات السببية. تمثِّل تلك العقد التصرفات / النتائج المدونة في الأحكام الإنتاجية. فمثلاً، يملك هدف سد الاحتياجات الحيزية ثلاثة عقد استراتيجية (ثلاثة نتائج):
    (a) عقدةـاستراتيجية: "60% أو أكثر من الموارد العامة مُخصَّصة إلى هدف سد الاحتياجات الحيزية "
    (b) عقدة ـ استراتيجية: "بين 60% و 30 % من الموارد العامة مُخصَّصة إلى هدف سد الاحتياجات الحيزية "
    (c) عقدة ـ استراتيجية: "أقل من 30% من الموارد العامة مُخصَّصة إلى هدف سد الاحتياجات الحيزية" .
    تم تعريف القيم المقابلة ( الشروط ) للعقدـ الاستراتيجية لهدف سد الاحتياجات الحيزية (والتي ليست قابلة للاستنتاجـ كما هو موضح في الفقرة 2 . 2) على أنها عقدـ برهانية تحمل بيانات برهانية مثل:
    (a) عقدة ـ برهانيه: " الحالة الحيزية الإسكانية في المنطقة A سيئة جداً "
    (b) عقدة ـ برهانيه: " الحالة الحيزية الإسكانية في المنطقة A مقبولة "
    (c) عقدة ـ برهانيه: " الحالة الحيزية الإسكانية في المنطقة A جيدة "
    بالاستناد إلى ما سبق ، وتبعاً للعلاقات بين مختلف عقد العوائـل الأربعة الممثَّلة في الشكل (3) ، يوضِّح الشكل (5) مثالاً نموذجياً لشبكة استنتاجية مرنة مشتقة من الاستراتيجية الإسكانية المحلية. تعكس هذه الشبكة ثلاث تكوينات للأحكام الإنتاجية والشروط المرتبطة بها: (حقيقة)، (حكم، حقيقة)، (حكم، حكم). استُعمِلت تلك التكوينات من أجل إنشاء وربط الأحكام في قاعدة الأحكام الإنتاجية لهذا النظام.
    مرة ثانية، يوضِّح الشكل (5) ثلاثة بدائل لعقد استراتيجية (مثل: برنامج إعادة الإحياء العمراني لمنطقة) تتنافس فيما بينها لاختيار الأفضل بالاستناد على المعلومات التي يتم الحصول عليها من المخططين الإسكانيين (نسبة التأكد).
    الشكل (5): التركيبة النموذجية لشبكة الاستنتاج في الاستراتيجية الإسكانية المحلية

    مستوى عقد ـ البرامج عقدة ـ استراتيجية عقدة ـ استراتيجية عقدة ـ استراتيجية
    مثال: برنامج إعادة الإحياء
    العمراني.
    شرط شرط شرط شرط شرط


    مستوى عقد ـ الخطط عقدة ـ استراتيجية عقدة ـ استراتيجية عقدة ـ استراتيجية
    مثال؛ خطة التنمية



    مستوى عقد السياسة عقدة ـ استراتيجية عقدة ـ استراتيجية عقدة ـ استراتيجية
    مثال؛ تحسين نوعية
    البيئة
    شرط شرط شرط



    مستوى عقد الأهداف عقدة ـ استراتيجية عقدة ـ استراتيجية عقدة ـ استراتيجية
    مثال؛ سد الإحتياجات
    الحيزية

    شرط شرط شرط

    أحكام مركبة
    أحكام بسيطة

    3 . 3 . عينية من قاعدة الأحكام الإنتاجية ـ في الإستراتيجية الإسكانية المحلية.
    LHS - Production Rule Base Sample.
    بالعودة إلى شجرة القرار الموضحة في الشكلين 3 و 5، فقد تم اختيار مسلك مترابط لعقد بمستويات مختلفة من أجل توضيح طريقة إنشاء قاعدة المعرفة الإسكانية.
    سد الاحتياجات الاقتصادية (عقدة ـ هدف)
    سياسةالعمل والتدريب (عقدة ـ سياسة)
    خطة التنمية (عقدة ـ خطة)
    برنامج إعادة الإحياء العمراني (عقدة ـ برنامج).

    بالاستناد إلى الشكلين ( 3 و5 ) اللذان يوضحان مقطع نموذجي في قاعدة المعرفة الإسكانية، يمكننا استنتاج تكوين هرمي مترابط يجسد العلاقات بين الأحكام الإنتاجية كما هو مرئي في الشكل (6).
    أخيراً، وبالاستناد إلى طريقة الحكم ـ الإنتاجي، فقد تم دمج ملف يحتـوي على مجموعة من الأحكام النموذجية (140 حكم) مع برنامج مخصص لهذا النظام الخبير. يمكن تلخيص الوظيفة الأساسية لهذا البرنامج كالأتي:
    (i) اكتشاف خبرة المخططين من خلال استجابتهم لأسئلة النظام المرتبطة بالشروط، وهذا هو نوع من التحليل الاستنتاجي؛
    (ii) إنشاء عملية استفسارية مناسبة بواسطة استعمال قابلية لغة البرولوغ للتحرك بمرونة في قاعدة المعرفة الإسكانية؛
    (iii) والتوصل إلى البيانات المطلوبة عن طريق عملية الاستفسار المستخدمة لقدرات البرولوغ الذي يعتبر المحرك الرئيسي لقاعدة المعرفة الإسكانية.
    تلك الأجزاء الثلاث قد تم تلخيصها في المقاطع التالية: المحرك الاستنتاجي، والخدمات المقدمة لعمليات التفاعل مع الكومبيوتر (الإدخال – والإخراج).
    0403 المحرك الاستنتاجي للنظام الإسكاني الخبير.
    Expert System Inference Engine. ـ The LHS
    يشكل هذا الجزء قلب النظام الخبير، ويؤدي وظيفتين أساسيتين: التحليل والاستنتاج، والتحكم بالعملية التحليلية.
    تعتمد العملية التحليلية الاستنتاجية على إنشائية النظام المنطقية والمتسلسلة المشابهة لتركيبة لغة البرولوغ التي تدعم تمثيل العلاقات المترابطة بين الأهداف والسياسات والخطط والبرامج الإسكانية. تستخدم هذه العملية، كما ذكر سابقاً، أحكام إذاـعندئذ من أجل معالجة بيانات المعرفة الإسكانية (تفسير الأحكام). أما الوظيفة الأخرى، فهي مسؤولة عن تقرير التسلسل المنطقي الذي يتم من خلاله اختيار أحكام قاعدة المعرفة الإسكانية. فهي تستند على ميكانيكية السلسلة ـ المتراجعة التي تبدأ بالنتيجة وتعمل بتراجع من خلال الشروط المطلوبة، لتقرر فيما إذا كانت صالحة أم لا. تتشابه تلك الميكانيكية المستخدمة لمعالجة الاحتمالات (نسب التأكد) مع تلك المستعملة في النظام الخبير التقليدي والعالمي EMycin.

    الشكل (6): عينة نموذجية لشبكة الاستنتاج المرنة في قاعدة المعرفة الإسكانية المحلية


























    بالاستناد إلى الشكلين 5 و6 اللذان يظهران مثالاً لتركيبة نموذجية للشبكة الاستنتاجية المرنة في الإستراتيجية المرنة في الاستراتيجية الإسكانية المحلية، فإن الشكلين 7 و8 يوضِّحان العملية الاستنتاجية وكيفية معالجة الاحتمالات ( نسب التأكد ) في نفس الشبكة. كما يُظهِر هذين الشكلين، نفس مثال الشبكة المرنة قبل وبعد الحصول على النتائج بالاستناد إلى البراهين (الشروط) المتاحة. وبدون الدخول في تفاصيل الإجراء التقني المُستَخدم في هذا المحرك الاستنتاجي، يمكن الملاحظة التنافس بين ثلاثة عقد ـ استراتيجية ( نتائج / تصرفات) متعلقة بنسبة استجابة برنامج إعادة الإحياء العمراني لسياسة التدريب والعمالة.
    بشكل رئيسي، ستتنافس تلك العقد الاستراتيجية النموذجية الثلاث ( بالإضافة ) مع عقد استراتيجية مشابهة لها ومجسدة لبرامج أخرى ( الشكل 3 )، لتعكس نسب استجاباتها لسياسة التدريب والعمالة ( العقدة ـ الأم ). تُمثِّل الترابطات بين العقد، الخطوات الأساسية للعملية الإستنتاجية. بالإضافة إلى ذلك، فإن العملية الاستنتاجية (الشكلين7 و8 )، تسمح للمكونات الإنشائية الأساسية لميكانيكية الاستنتاج أن تعمل ليكون هذا النظام قادراً على إعطاء النصائح والتوجيهات المستقبلية للمخططين الإسكانيين خلال مراحل تحضيرهم للتخطيط الإسكاني المستقبلي.

    الشكل (7): أمثلة لشبكة الاستنتاج المرنة وبالشروط الأولية قبل عملية الاستنتاج










































    الشكل (8): مثال لشبكة الاستنتاج المرنة وبنسب التأكد (الاحتمالات) المحسوبة بعد عملية الاستنتاج






























    3 . 5 . عملية التفاعل بين المخطط الإسكاني والنظام الخبير.
    The LHSـ Expert System Input -- Output and Knowledge Base Interfaces.
    لقد تم تصميم الوظائف الرئيسة لهذا النظام على أساس خيارات محددة من لائحة معينة. يُظهِر الشكل (9) التسلسل الهرمي للائحة الخيارات المتاحة في هذا النظام. يمكن تزويد وظائف إضافية متعددة ما عدا المحرك الاستنتاجي. يقود وبشكل رئيسي تلك الوظائف المُسْند المستعمل LHS – Shell الذي يسمح للمخطط أن ينتقل ضمن خيارات اللائحة الرئيسة وإلى وظائف مختلفة (هذا يعني: ابتكار، فحص، تخزين، تحرير، وطباعة ملفات قاعدة المعرفة، بالإضافة إلى الخروج من هذا النظام الخبير).


    الشكل (9) التركيبة الهرمية للنظام الإسكاني الخبير

    0 Not allowed!



  5. [5]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية معماري من طين


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 211
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    3 . 5 . عملية التفاعل بين المخطط الإسكاني والنظام الخبير.
    The LHSـ Expert System Input -- Output and Knowledge Base Interfaces.
    لقد تم تصميم الوظائف الرئيسة لهذا النظام على أساس خيارات محددة من لائحة معينة. يُظهِر الشكل (9) التسلسل الهرمي للائحة الخيارات المتاحة في هذا النظام. يمكن تزويد وظائف إضافية متعددة ما عدا المحرك الاستنتاجي. يقود وبشكل رئيسي تلك الوظائف المُسْند المستعمل LHS – Shell الذي يسمح للمخطط أن ينتقل ضمن خيارات اللائحة الرئيسة وإلى وظائف مختلفة (هذا يعني: ابتكار، فحص، تخزين، تحرير، وطباعة ملفات قاعدة المعرفة، بالإضافة إلى الخروج من هذا النظام الخبير).


    الشكل (9) التركيبة الهرمية للنظام الإسكاني الخبير




























    يتألف الوجه الإستشاري لهذا النظام من عنصرين أساسيين: تقديم التساؤلات وشرح أجوبة المخططين الإسكانيين، وعرض النتائج.
    ولجعل الوجه الاستشاري أكثر ذكاءً، فقد تم إضافـة خدمـة الشـرح إلى المحـرك الإستنتاجي لهـذا النظـام (Marcellus ، 1989). تملك هذه الخدمة نوعين من الأمور الاستفهامية، " لماذا وكيف ". لقد تم تقديم النوع " لماذا " ليؤكد التصرف / النتيجة التي ينتجها المحل الإستنتاجي عن طريق عرض السبب المُشْتَقّ من قاعدة المعرفة. وكما توضح الأشكال (10 ـ 11 ـ 12 ـ 13) مثالاً للحوار الذي يستعمل خدمة " لماذا "، فإن الاستنتاج السببي يعتمد وبشكل عام على عقد البراهين (الشرط). فعندما يبدأ النظام بالعمل يتم جمع الحكم الإنتاجي والبرهان الداعم له. ولذلك فقد وُضِع الحكم نفسه على محرك سمي " لماذا " ويرمز له بـ " dblhs " يقوم بوظيفة تعليل السبب الكامن وراء النتيجة. أما التركيب المُخصَّص لهذه الخدمة، فإنه يعتمد على إعادة تجميع الأحكام الإنتاجية البسيطة والمركبة، والتي بدورها تقدم الشرح المفصل للمستعمل بالاستناد إلى السلسلة المترابطة للمسببات الراهنة (الارتباطات بين الشروط والنتائج).

    "الشكل (10): مثال لحكم بسيط باستعمال الاستفسار لماذا"












    "الشكل 11: استجابة النظام الإسكاني الخبير لسؤال لماذا"













    "الشكل 12: مثال لحكم مركب باستعمال سؤال لماذا"



    "الشكل 12: مثال لحكم مركب باستعمال سؤال لماذا "














    "الشكل13: استجابة النظام الإسكاني الخبير لسؤال لماذا"























    أما الأمر الاستفهامي الآخر " كيف "، فإنه يسمح للمخطط أن يستفسر عن العقد الاستراتيجية بالاسم، وتبعاً لذلك يقدم النظام توضيحاً كاملاً ومباشراً للعملية الاستنتاجية الداعمة. تُظهِر الأشكال (14 ـ 15 ـ 16) مثالاً عن حوارات التفاعل بين المخطط والكمبيوتر باستخدام هذه الخدمة. تستند الميكانيكية المُستخدَمة للقيام بهذه العملية الإستفهامية على حقن فقرة محددة في قاعدة المعرفة الإسكانية. تلخص هذه الفقرة نتائج المعلومات وبشكل مستمر، لكل عقدة يتم فيها إنهاء العملية الاستنتاجية. فهي تُظهِر بذلك الأحكام الإنتاجية المستعملة ونسب التأكد التي قررت لكل عقدة.
    فمثلاً، عندما يسأل المخطط الإسكاني؛ "كيف " 60% أو أكثر من الموارد العامة مخصصة إلى هدف سد الاحتياجات الحيزية " ؟، يُحلِّل النظام اسم العقدة وبعدئذ يستخدم هذا الاسم ليحدد البيانات في ملف قاعدة المعرفة لإيجاد الفقرة / الفقرات التي تلخص السبب ( الشرط ) الذي يدعم هذه العقدة. عندئذٍ يقدِّم الجواب كما هو موضح في الأشكال (14 ـ 15 ـ 16). يشابه الشكل المحدد لمحرك سؤال " كيف " ذلك المحرك لسؤال " لماذا "ولكن يختلف فقط في الاسم (tdblhs) .
    لقد بدا من الواضح، أن خدمة الشرح (لماذا، كيف) قد أضافت عنصراً قوياً جداً لهذا النظام الخبير وذلك عن طريق تزويد الوسائل التي تجعل هذا النظام يبرِّر النتائج.
    أنجِزَت تلك العملية بواسطة الإستجابة على أسئلة المخططين وبنفس الأحكام الإنتاجية التي استخدمت للتوصل إلى النتائج. أما الشرح المُقدَّم من قبل النظام فقد لوحظ بأن يكون بسيطاً قدر الإمكان.

    "الشكل 14: حوار تفاعل المخطط والكومبيوتر عند استعمال الاستفسار كيف"



















    "الشكل 15: استعمال الاستفسار كيف في متابعة سبب النصيحة (النتيجة)."


















    "الشكل 16: الاستجابة النهائية للنظام الإسكاني الخبير عند استعمال الاستفسار كيف."


















    4 ـ الخاتمة.
    لقد تم نمذجة هذا النظام الخبير بالاستناد إلى نظام EMycin المعروف، كما تم تطويره من أجل تحديد الأولويات وتقديم النصائح في اختيار العناصر الملائمة لوضع الإستراتيجيات الإسكانية المحلية. فالمناقشة في ورقة البحث هذه، قد وَضَّحت المعرفة الإسكانية الأساسية والمكونات الاستنتاجية الضرورية لهذا النظام الذي بدوره يقدم تطبيق عملي لمجال الذكاء الاصطناعي في حقل التخطيط الإسكاني. يمكن أيضاً لهذا النظام أن يُدمَج مع أنظمة معلومات رسمية مثل: أنظمة دعم القرار DSS وأنظمة المعلومات الجغرافية GIS ......الخ، ليكون جزءاً فعالاً من كل.

    5ً ـ المراجع
    ـ Association of Metropolitan Authorities (AMA), (1987), “Local Housing strategies”, March, Associations of Metropolitan Authorities .
    ـ Black, W.J. (1986), “Intelligent knowledge Based Systems: An Introduction”, Van NostrandReinhold (UK) co. Ltd., Berkshire, England.
    ـ Buchanan, B.G.; and Feigenbaum, E.A. (1978), “Dendral and MetaـDendral: Their Applications Dimension“, Artificial Intelligence, Vol.11, No.1, PP. 5ـ24.
    ـ Buchanan , B.G.: and shortliffe, E.H. (1984), “Ruleـbased Expert systems“, AddisonـWesley, Reading, Massachusetts.
    ـ Department of the Environment (1980), “Housing Requirements: A Guide to Information and Techniques“, HMSO.
    ـ Gallion, A.; and Eisner, S. (1987), “The Urban pattern: city planning and Design“, Fifth Edition, Van Nostrand Reinhold Company Inc., New York.
    ـ Harty, H.P. (1972), “Criteria for Evaluation in planning state and local programmes“, In: Robinson, I.M. (ed.), DecisionـMaking in urban Planning, Beverly Hills, California: Sage.
    ـ Housing strategy statements: (1988ـ1994):
    i ) Birmingham city council
    ii ) City of Sheffield
    iii) Liverpool city council
    iv ) Syrian Ministry of Housing and Infrastructure
    (Municipality of Hama, Homs).
    v ) London Borough of Haringey.
    ـ Jackson, P. (1986), “Introduction to Expert systems“, Addisonـ Wesley, Massachusetts.
    ـ Marcellus, D.H. (1989), “Expert systems programming in turbo prolog“, prenticeـHall, Inc., Englewood cliffs, New Jersey.
    ـ Marcus, C. (1986), “Prolog programming: Applications for Database systems, Expert systems and Natural languages systems“, AddisonـWesley, Massachusetts .
    ـ Miller, R.K.; CMfgE; and Walker, T.C. (1988), “Artificial Intelligence Applications for Business Management“, 2nd Edition SEAT Technical publications, Madison, Georgia.
    ـ Newell, A.; and Simon, H.A. (1972), “Human problem solving“, PrenticeـHall, Englewood cliffs, New Jersey.
    ـ Turbo Prolog tool Box, User Guide and Reference, Version.1 (1987), “The Natural language of Artificial Intelligence“, Borland International, Inc., Scotts Valley, California, USA.
    ـ Weiskamp, K.; and Hengl, T. (1988), “Artificial intelligence programming with turbo prolog“, John Wiley and Sons, USA..
    ـ Wyatt, R.G. (1989), “Intelligent planning: Meaningful Methods for sensitive situation“, Unwin Hyman Ltd., London.

    0 Not allowed!



  6. [6]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية معماري من طين


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 211
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    انظر الملف المرفق للاشكال

    منقول من ترير المهندس صفوت...

    شكرا

    0 Not allowed!


    الملفات المرفقة

  7. [7]
    جديد


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الاخوين:معماري من طين و mnci
    اشكركما جدا على الاستجابة وان المعلومات التي ارسلتها يا اخ "معماريمن طين" هي مفيدة جدا
    دمتم

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.