![]() |
![]() |
|
|
يسر إدارة الملتقى أن تهنئ الجميع بحلول شهر رمضان المبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ( اضغط هنا ) |
|
|||||||
| الملتقى العام ................ بإشراف : طالبة الجنة, ابو حسين, مهاجر, الشخيبي ، محمد ابو مريم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أثناء تصفحي لموقع الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله قرأت هذه المناظرة التي حدثت بينه وبين أحد رجال الدين النصارى وأحببت أن أنقلها لكم: قال الشيخُ عليٌّ الطنطاوي - رحمهُ اللهُ - (8/11 - 12) : " ذلك أنهُ كان من عادةِ رؤساءِ الجمهوريةِ في دمشق أنهم يدعون القضاةَ والعلماءَ ، ومن يسمونهم برجالِ الدينِ إلى مائدةِ الإفطارِ في رمضان ، وقد ذهبتُ مرتين فقط إلى دعوتين من الرئيسينِ هاشم بك الأناسي وشكري بك القوتلي رحمةُ اللهِ عليهما ، فجمع أحدهما بيننا نحن قضاة الشرعِ والمشايخِ ورجالِ الدين من النصارى ، وكانت أحاديث مما يُتحدثُ به في أمثالِ تلك المجالسِ ، أحاديث تمسُ المشكلاتِ ولا تخترقها ، وتطيفُ بها ولا تداخلها ، ففاجأنا مرةً واحدٌ من كبارهم يعتبُ علينا ، إننا ندعوهم كفاراً . فجزع الحاضرون ووجموا ، وعرتِ المجلسُ سكتةً مفاجأةً ، فقلتُ للرئيسِ : تسمح لي أن أتولى أنا الجواب ؟ وسألتهُ : هل أنت مؤمنٌ بدينك ؟ قال : نعم ، قلتُ : ومن هم الذين تدعونهم مؤمنين بهِ : أليسوا هم الذين يعتقدون بما تعتقد ؟ قال : بلى ، قلتُ : وماذا تسمي من لا يعتقدُ بذلك ؟ ألا تدعوه كافراً ؟ فسكت . قلتُ إن الكافرَ عندك هو الذي يرفضُ أن يأخذَ بما تراهُ أنت من أسس الدينِ ، وأصولِ العقائدِ ، وكذلك نحنُ فالناسُ عندنا بين مسلمٍ يؤمنُ بما نؤمنُ به من رسالةِ محمدٍ - صلى اللهُ عليه وسلم - ، وإن القرآن أنزلهُ اللهُ عليهِ ، وآخرُ لا يؤمنُ بذلك فنسميه كافراً فهل أنت مسلم ٌ ؟ فضحك وقال : لا ، طبعاً ، قلتُ : وهل أنا في نظرك وبمقاييس دينك مؤمنٌ بما لدى النصارى أو كافرٌ به ؟ فسكت وسكتوا ، قلتُ : أنا أسألك ، فإن لم تجب أجبتُ عنك ، أنا عندك كافرٌ لأني لا أعتقدُ بأن المسيحَ ابنُ اللهِ ، ولا بأنهم ثلاثةٌ الأبُ والابنُ وروحُ القدسِ ، والثلاثةُ واحدٌ ، ولا بمسألةِ الفداءِ ، ولا بامثالِ ذلك مما هو من أصولِ عقائدِ النصارى . وأنت عندي كافرٌ لأنك تقولُ بها ، فلماذا تنكرُ عليّ ما تراهُ حقاً لك ؟ إن ديننا ظاهرٌ معلنٌ ، ليس فيه خبايا ولا خفايا ولا أسرار ، والقرآنُ يتلى في كلِّ إذاعةٍ في الدنيا ، حتى أنني سمعتهُ مرةً في إذاعةِ إسرائيل ، والقرآنُ يقول : " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ " [ المائدة : 17 ] ، ويقولُ في الآيةِ الثانيةِ : " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ " [ المائدة : 73 ] ، فالكفرُ والإيمانُ إذن مسألةٌ نسبيةٌ ، ما تسميه أنت كفراً أسميه أنا إيماناً ، وما أسميه أنا كفراً تسميه أنت إيماناً ، واللهُ هو الذي يفصلُ بيننا يومَ القيامةِ ، فسكتوا " |
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيراً أخي الكريم ![]() للأسف انقطع الحوار المقنع حالياً إلا من قليل بالعلم أن تأثيره جداً إيجابي ... ويلجم المتلقي في كثير من الأحيان لأن البعض يتخذ اسلوب الصراخ والإنفعال إذا لم يكن قادراً على الرد ... ولكن بإستخدام اساليب كهذه يجعل صاحبها غير قادر على شيء سوى الإنصات ولكن هل نجد من يتحوار بهكذا طريقه ؟ ![]()
__________________
/ \ / سأتعلــم النسيــان فهــي نعمــة ليــس كمثلهــا نعمــة \ / \
|
|
||||
|
العنوان " مناظرة مع نصراني " لا يعبر عن محتوى هذا " الحوار "
تقديري لك أخي الكريم ..
أرى أن العنوان " مناظرة مع نصراني " لا يعبر عن محتوى هذا " الحوار " .. و أراه مجرد حوار مفاده أن النصراني هو كافر بما يؤمن به المسلم و أن المسلم هو كافر بما يؤمن به النصراني .. و لا يجب أبدا أن يكون الحوار على طريقة " أنا أؤمن بشيء بينما أنت تؤمن بشيء آخر " .. بينما يجب أن يكون بيانا لما هو حق و ما هو باطل ... و أن الإسلام هو دين الحق .. و الحق أحق أن يتبع .. على أية حال .. كان الحوار في إطار " دبلوماسي " و ليس في إطار " ديني " ............... تجد تفاصيل أكثر على هذين الرابطين http://www.arab-eng.org/vb/t80515-6.html http://www.arab-eng.org/vb/t65809-5.html#post703235 |
|
|||
|
ما أجمل هذا الرّد!!!
اقتباس:
لا أظنّ ولا أظنّ أن سأجد من يكتب هكذا رد .....رد لا يقل جمالا عن الموضوع جزاكم الله خيرا
__________________
لا اله الا الله محمد رسول الله there is no god except Allah and Muhammad is the messenger of Allah |
|
||||
|
جزاك الله خيراً وبارك فيكم جميعاً
وبعضاً من علم الكلام مطلوب للداعية حتى يتم به عمله
__________________
أهل السنَّـة إذا قعدت بهم أعمالهم قامت بهم عقائدهم وأهل البدعـة إذا قامت بهم أعمالهم قعدت بهم عقائدهم قال ابن الأعرابي
. . وأجرأُ من رأيتُ بظهْرِ غيب ... على عَيب الرِّجال ذوُو العيوبِ . . |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |