السلام عليكم
لقد كنت بالفعل استعجب من هذا العداء الذي لم اجد له مبرر ... حيث انه ظهر فجأة. فلقد كنا نتوقع هذا العداء من أقوام اخرون غير أمة الدنمارك. مثل الصرب والهنود البوذين .... الخ
ولقد بحثت وقرأت وكأني استشفيت الأتي:
- أن نسبة المهاجرين المسلمين للدنمارك من الدول الإسلامية قد تزايدت ومن زمن بعيد ... وربط ذلك بظهور أحزاب وتقاليد من حجاب ومظاهر الزواج الشرعي ... الخ
- إنتشار الدين الإسلامي بين السكان الأصليين من الدنماركين وتزايد في نسبة دخول مسلمين جدد للإسلام. وارادوا بذلك ان يحدوا من ذلك بتشويه صورة الإسلام والمسلمين.
وهذا موضوع قرأته مؤخراً في مفكرة الإسلام... عن حظر فرع لحزب إسلامي في الدنمارك ومطالبة بحظر الحجاب لقاضيات متحجبات في المحاكم الدنمركية ... امر غريب وكأن هذه القضايا تثار في دولة مسلمة لا دولة اوربية نصرانية...
اقتباس:
للمرة الثانية..السلطات الدانماركية ترفض مطالب بحظر حزب إسلامي

أفراد من الشرطة الدانماركية
مفكرة الإسلام: أعلن المدعي العام في الدانمارك اليوم الخميس أنه لا يوجد مبرر قانوني كاف لحل فرع "حزب التحرير" في الدانمارك، مما يعني رفض مطلب بهذا الخصوص تقدمت به عدة أحزاب يمينية ويسارية في البرلمان.
وقال المدعي يورجن سورينسن في بيان له: "رؤية الحزب تتمثل في إقامة نظام الخلافة وأساسًا في الدول الإسلامية، وهذا أمر لا يعد غير قانوني في حد ذاته".
وأضاف: "طالما أن الحزب لا يستخدم العنف أو أي وسائل أخرى يعاقب عليها القانون فلا يوجد شيء غير قانوني في العمل من أجل نظام يختلف جوهريًا عن النظام القائم في الدانمارك".
وبحسب وكالة فرانس برس أكد سورينسن أنه أصدر قرارًا يطلب فيه من مختلف أقسام الشرطة تقديم أية معلومات تتعلق بأنشطة هذا التنظيم وبصورة دورية.
وأشارت الوكالة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يتخذ فيها المدعي العام موقفًا بشأن وضع حزب التحرير، الذي تأسس عام 1953 في حيفا والذي يوجد له ألف عضو ومتعاطف في الدانمارك.
وفي عام 2004 انتهى المدعي إلى عدم وجود سبب قانوني يسمح بحظر هذا الحزب في الدانمارك حيث تسلط عليه الأضواء منذ سنوات بسبب مواقفه التي تزعم غالبية الأحزاب الدانماركية أنها "معادية للديمقراطية".
حزب دانماركي يعادي الحجاب ويطالب بحظره في المحاكم
وكان حزب الشعب اليميني المتطرف قد بادر بإطلاق حملة صحافية ضد ارتداء الحجاب في المحاكم.
وقال "سورن إسبرسن" المتحدث باسم الحزب: إن الحزب قرر إطلاق الحملة بعد الجدل الدائر حاليًا حول إمكانية ارتداء القاضيات الحجاب في المحاكم، واصفًا الحجاب بـ" رمز الاستبداد", على حد زعمه.
كما قام الحزب بإصدار ثلاث صفحات في بيانه تظهر فيه مسلحات يرتدين ملابس قاضيات، وكذلك الحجاب الإسلامي، ومصاحف، مذكور على تلك الصفحات "على أساس الشريعة البلاد يجب أن تُقام" ,على حد قول البيان.
واعتبر الحزب في حملته أن الحجاب الإسلامي هو "رمز الخضوع والاستبداد" بالنسبة للمرأة, على حد ادعائه.
|