![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
|
| السلامة والصحة المهنية ................ بإشراف : المهندس غسان خليل علوة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||
|
العلاج من الامراض المصتعصية واصابات الحبل الشوكي
االخلايا الجزعية هي خلايا غير متخصصة وغير مكتملة الانقسام لا تشابه اي خلية متخصصة . ولكنها قادرة على تكوين خلية بالغة بعد ان تنقسم عدة انقسامات في ظروف مناسبة ، واهميتها تأتي من كونها تستطيع تكوين اي نوع من انواع الخلايا المتخصصة بعد ان تنمو وتتطور الى الخليةالمطلوبة وهكذا الخلايا الجذعية تعتمد بدورها على ما يسمى بـ«العمر الجنيني» للجسم. فهناك الخلايا الجذعيةالتي تولد بقدرة لصنع اي شيء. ثم هناك الخلايا الجذعية «الكلية القدرة» التي تستطيع صنع اكثر انواع الانسجة ، ثم هناك الخلايا الجذعية البالغة التي تتكاثر لتصنع نسيجا خاصا للجسم، مثل الكبد او نخاع العظم او الجلد.. الخ دلائل الابحاث الحديثة تشير الى انه يمكن للخلايا البالغة انتاج مختلف الانسجة، مثل تحويل خلايا عظمية لانتاج انسجة العضلات. وتوجدالخلايا الجذعية الجنينية على شكلين هما : اولا: الخلايا الجذعية الجنينية : يتم الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية embryonic stem cells)) pluripotent stem cells من الجزء الداخلي للبلاستوسايت ( blastocyte ) ( والتي هي احدى مراحل انقسامات البويضة المخصبة بالحيوان المنوي ، حيث تكون البويضة عندما تلقح بالحيوان المنوي خلية واحدة قادرة على تكوين انسان كامل بمختلف اعضائه ، توصف بأنها خلية كاملة الفعالية ( totipotent ) تنقسم فيما بعد هذه الخلية عدة انقسامات لتعطي مرحلة تعرف بالبلاستوسايت ( blastocyte ) وتتكون البلاستولة من طبقة خارجية من الخلايا المسؤولة عن تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين اثناء عملية التكوين في الرحم. ثانيا : الخلايا الجذعية البالغة : Multipotent stem cells ( Adult stem cells ) هي خلايا جذعية توجد في الانسجة التي سبق وان أختصت كالعظام والدم الخ ... وتوجد في الاطفال والبالغيين على حد سواء . وهذه الخلايا مهمة لأمداد الانسجة بالخلايا التي تموت صورة توضح مجموعة من الانسجة التي نتجت عن تمايز بعض الخلايا ؛ وتوضح الصورة التي هي مجموعة من الخلايا الجنينية التي حصل عليها ,التمايز بين الخلايا لأنواع مختلفة من الانسجة : A – أمعاء B – خلايا عصبية C– خلايا نقي عظمي D – غضاريف E – عضلات F – خلايا كلوية طرق الحصول علي الخلايا الجذعية : يتم تكوين الخطوط الخلوية لهذه الخلايا البشرية بأحدى الطرق الاتية : عزل الخلايا الجذعية مباشرة من كتلة الخلايا الداخلية ثم القيام بتنميتها في مزارع خلوية منتجا خطوطا خلوية من الخلايا الجذعية الجنينية وتحولت هذه الخلايا الى انواع من الانسجة المختلفة . عزل هذه الخلايا من الانسجة الجنينية التي حصل عليها من الاجنة المجهضة طريقة الاستنساخ العلاجي: Somatic cell nuclear transfer طريقة تعتمد علي نقل نوي الخلايا الجسدية حيث قام العلماء بأخذ بويضة حيوان طبيعية وأزالوا النواة منها ، وبعد ذلك وعن طريق ظروف معملية خاصة اخذت نواة من خلية جسدية ( غير البويضة والحيوان المنوي ) ، ودمجت مع البويضة ( منزوعة النواة ) فكونت خلية جديدة تتميز بأنها ذات قدرة كاملة على تكوين كائن حي كامل ، وعليه فهي خلايا كاملة الفعالية. ان هذه الخلايا سوف تنمو الى طور البلاستوسايت وخلايا الكتلة الداخلية يمكن ان تكون مصدرا للخطوط الخلوية . وهذه الطريقة تتبع تقنية الاستنساخ المعروفة نفسها ، الا ان الهدف من هذه الطريقة ليس انتاج كائن حي كامل ، وانما الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية لأستخدامها في العلاج . وتمتاز هذه الطريقة بأن الخلايا الجذعية الناتجة متطابقة جنينيا مع الفرد الذي أخذت منه النواة وزرعت في البويضة مما يحل مشكلة رفض الانسجة من قبل الجهاز المناعي . كما تعتبر البويضة المخصبة من الخلايا الجذعية الاكثر بدائية والاكثر قدرة، اذ ان لديها القدرة على تكوين اي نوع من الانسجة داخل الجسم تم الحصول على الخلايا الجذعية البالغة من المشيمة . تم الحصول على الخلايا الجذعية البالغة من خلايا أنسجة البالغين كنخاع العظم و الخلايا الدهنية . تطبيقات واستخدامات الخلايا الجذعية :
4. فهم الاحداث المعقدة التي تتخلل عملية تكون الانسان . 5. التغلب على الرفض المناعي . تحويل خلايا جذعية بالغة الى انسجة واعصاب جديدة: يتيح علاج الاضرار التي تصيب الدماغ والاعصاب والنخاع الشوكي. واكد الباحثون ان مرضى الزهايمر وباركنسون والشلل الناتج عن اصابات الحبل الشوكي يمكن ان يستفيدوا من هذه التقنية
صاحب الدم من الامراض المستعصية مثل : مختلف انواع سرطان الدم، وسرطان الصدر، وسرطان الرئتين، وسرطان الرحم وامراض المناعة الذاتية كالروماتيزم. كذلك ان الخلايا الجذعية المستمدة من الحبل السري قادرة ايضا على انتاج خلايا عضلات القلب ويمكن ان تشكل بديلا ناجحا في المستقبل لعمليات زراعة القلب. وقد ثبت ان هذه الخلايا تختلف عن الخلايا المأخوذة من المشايم أو من الاجنة المجهضة، كما ثبت انها تتمتع بقابلية على مقاومة ظروف التجميد لسنين طويلة. ويمكن معالجة الانسان المصاب بالسرطان عن طريق زرق هذه الخلايا اليه قبل ان يلجأ الطب الى معالجته بواسطة الكيميائيات والاشعة النووية.. وقد عولجت طفلة اميركية (4 سنوات) تعاني من ورم ارومة العصبي Neuroblastoma بواسطة الخلايا الجذعية المستمدة من الدم في حبل ولادتها السري قبل سنة وشفيت من مرضها الآن تماما. كما عولجت الطفلة الاميركية مولي ناشي بالحبل السري لاخيها المولود في انابيب الاختبار. وهذا ما جرى في جامعة مينيسوتا من خلال بحث العلماء عن علاج للطفلة مولي (6 سنوات) من مرض فقر دم فرانكوني Franconi anaemia، وهو مرض وراثي نادر، لا يمكن انقاذ الطفلة منه إلا بواسطة عملية زرع نخاع العظم عند الطفلة. وقدر العلماء ان العملية ستنجح بنسبة %85 اذا تلقت النخاع من اقارب الدرجة الاولى وبنسبة 40 ـ 50% في حالة تلقيها النخاع من غريب، وهنا لجأ العلماء الى عملية فريدة، إذ اجروا تلقيحا جنسيا للوالدين، وهما يحملان المرض وراثيا (متنحيا) لكنهما لم يصابا به، بواسطة خلايا جنسية لا تحمل المرض. وقد ولد الطفل (ذكر) سالما من المرض قبل فترة قصيرة بعد ان نجح الوالدان في سحب الدم من الحبل السري لاستخدامه في علاج مولي. وينتظر العلماء نجاح عمليتهم بعد ان زرقوا الخلايا الجذعية المستمدة من الوليد الجديد في نخاع عظام مولي الخلايا الجذعية لعلاج مرضى الكبد : ومن ناحية أخرى توصل العلماء الى اكتشاف جديد يفتح أبواب الأمل لمرضى الكبد وذلك باستخدام خلايا الدم الأولية الموجودة بالنخاع العظمى حيث اثبت العلماء تحول تلك الخلايا بعد زراعتها فى شخص ما الى خلايا كبدية ، وقد لاحظوا وجود خلايا كبدية ذكرية فى كبد امرأة تم زرع نخاع عظمى من رجل فيها ، وهذا الاكتشاف يمكن استخدامه لعلاج كثير من الحالات التى تعانى من فشل كبدى سواء نتيجة للاعراض الجانبية للأدوية أو نتيجة للأورام السرطانية ، وبزرع الخلايا الاولية من النخاع العظمى للمرض نفسه يمكن تلافى مشكلة رفض الجسم للانسجة الغريبة. للاتصال ******** التعديل الأخير تم بواسطة المهندس غسان خليل علوة ; 12-05-2008 الساعة 06:36 PM. |
|
|||
|
عقاقير فقدان الوزن..... بين الحقيقة و الخيال
عقاقير فقدان الوزن .. بين الحقيقة والخداع
لم يتم التوصل إلى عقار يسمح بخسارة الجسم لحوالي 12 كغم في ستة أسابيع.من الطبيعي أن أي إنسان حاول ما في وسعة أن يخسر الوزن بكل الوسائل التقليدية أن ينظر بلهفة إلى الوعود التي يتم بثها عن عقار جديد يسمى Propolene والذي ظهر على شكل حبوب يدعي مخترعوها أن تناولها يجعل الإنسان يفقد الوزن بدون ممارسة التمارين الرياضية أو تغيير نظام الأكل. وقد تم إنتاج العقار للأشخاص الذين يعانون من زيادة مفرطة في أوزانهم تتعدى العشرة كيلوغرامات فوق الوزن الطبيعي، إلا انه عند الفحص الدقيق لمضمون الخبر تثار لدينا بعض الأسئلة فالمروج لهذا الدواء هو جوناثان كيلي وهو خريج جامعة هارفاد الأمريكية العريقة هو في الحقيقة أخصائي تخدير وليس أخصائي في التغذية ويضيف الأطباء أن محاولة الترويج لهذا الدواء هي أمر مؤسف أن تتم من قبل طبيب متخرج من جامعة عريقة حيث أشارت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية أن أي دواء يعلن عنة بأنة قادر على إحداث انخفاض ملموس في الوزن بدون ممارسة الرياضية أو اتباع أية حمية هو من قبيل الاحتيال ويجب حظره في الحال. الادعاءات لا يمكن أن تكون صحيحة يقول هوارد بيلز مدير مكتب حماية المستهلكين الأمريكيين أن ادعاءات فقدان الكثير من الوزن باستخدام حبة دواء دون تغيير على نظام الحياة أو الغذاء هو أمر غير صحيح ولا يمكن تصديقه. فبالرغم من أن هناك بعض الشهود في الإعلان التجاري المصور لترويج حبوب PROPOLENE إلا أن هذا الأمر لا ينطلي على العلماء والخبراء في مجال التغذية الذين يقولون أن الأشخاص البدينين بإمكانهم أن يفقدوا بمعدل 1 كغم من أوزانهم في الأسبوع دون التعرض لأي مخاطر صحية وباتباع حمية خاصة لإنقاص الوزن. يضيف العلماء أن هناك المئات من الدراسات التي أجريت على آلاف المرضى ولم يتم التوصل إلى عقار يسمح بخسارة الجسم لحوالي 12 كغم في ستة أسابيع. إن العنصر الفاعل في هذا العقار هو الشاي الأخضر الذي من المفروض انه يزيد من عملية الايض في الجسم مما يدفع الجسم إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية بالإضافة إلى مركب آخر يسمى glucomannan وهو نوع من الألياف التي تتمدد في المعدة والذي من المفروض أن تشعر الإنسان بالشبع وعدم الرغبة في الأكل. إلا أن الأطباء المختصين يشيرون إلى أن مادة glucomannan ليست مادة جديدة بل هي مكتشفة منذ نحو عشرين عام وقد تم إثبات عدم فعاليتها لإنقاص الوزن بحسب الخبراء في هذا المجال. أما بالنسبة لإفادات الزبائن الذين قاموا بشراء هذا العقار فقد أفاد بعضهم أن الحبوب لم تؤدي إلى إنقاص ملحوظ للوزن كما أن بعض الزبائن أشاروا إلى انهم كسبوا المزيد من الوزن خلال أسبوعين من بدئهم تناول هذه الحبوب. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|