تم افتتاح مركز رفع الملفات للأعضاء من جديد ..  و نعتذر عن عدم إمكانية دمج المركز السابق مع المركز الحالي لرفع الملفات ........ ( إدارة الملتقى )

العودة   ملتقى المهندسين العرب > أقسام أخرى > السلامة والصحة المهنية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات اجعل كافة الأقسام مقروءة
للتأكد من صحة الحديث قبل نشره اضغط هنا  -   مشاكل التسجيل و تفعيل العضوية اضغط هنا
السلامة والصحة المهنية ................ بإشراف : المهندس غسان خليل علوة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 27-02-2008, 06:20 PM
الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة
مشرف السلامة المهنية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,430
معدل تقييم المستوى: 12
المهندس غسان خليل علوة يستحق التميز
Thumbs up مواضيع طبية

سننقل إلى هذا الرابط جميع المواضيع الطبية
لسهولة الاطلاع عليها
رغم أن بعضها بعيد عن تخصص قسمنا
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة المهندس غسان خليل علوة ; 16-05-2008 الساعة 02:46 AM.
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 10-05-2008, 04:28 AM
جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0
osama711 يستحق التميز
العلاج من الامراض المصتعصية واصابات الحبل الشوكي

االخلايا الجزعية


هي خلايا غير متخصصة وغير مكتملة الانقسام لا تشابه اي خلية متخصصة . ولكنها قادرة على تكوين خلية بالغة بعد ان تنقسم عدة انقسامات في ظروف مناسبة ، واهميتها تأتي من كونها تستطيع تكوين اي نوع من انواع الخلايا المتخصصة بعد ان تنمو وتتطور الى الخليةالمطلوبة




وهكذا الخلايا الجذعية تعتمد بدورها على ما يسمى بـ«العمر الجنيني» للجسم. فهناك الخلايا الجذعيةالتي تولد بقدرة لصنع اي شيء. ثم هناك الخلايا الجذعية «الكلية القدرة» التي تستطيع صنع اكثر انواع الانسجة ، ثم هناك الخلايا الجذعية البالغة التي تتكاثر لتصنع نسيجا خاصا للجسم، مثل الكبد او نخاع العظم او الجلد.. الخ


دلائل الابحاث الحديثة تشير الى انه يمكن للخلايا البالغة انتاج مختلف الانسجة، مثل تحويل خلايا عظمية لانتاج انسجة العضلات. وتوجدالخلايا الجذعية الجنينية على شكلين هما :


اولا: الخلايا الجذعية الجنينية : يتم الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية embryonic stem cells)) pluripotent stem cells من الجزء الداخلي للبلاستوسايت ( blastocyte ) ( والتي هي احدى مراحل انقسامات البويضة المخصبة بالحيوان المنوي ، حيث تكون البويضة عندما تلقح بالحيوان المنوي خلية واحدة قادرة على تكوين انسان كامل بمختلف اعضائه ، توصف بأنها خلية كاملة الفعالية ( totipotent ) تنقسم فيما بعد هذه الخلية عدة انقسامات لتعطي مرحلة تعرف بالبلاستوسايت ( blastocyte ) وتتكون البلاستولة من طبقة خارجية من الخلايا المسؤولة عن تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين اثناء عملية التكوين في الرحم.


ثانيا : الخلايا الجذعية البالغة : Multipotent stem cells ( Adult stem cells )


هي خلايا جذعية توجد في الانسجة التي سبق وان أختصت كالعظام والدم الخ ...


وتوجد في الاطفال والبالغيين على حد سواء . وهذه الخلايا مهمة لأمداد الانسجة بالخلايا التي تموت





صورة توضح مجموعة من الانسجة التي نتجت عن تمايز بعض الخلايا ؛ وتوضح الصورة التي هي مجموعة من الخلايا الجنينية التي حصل عليها ,التمايز بين الخلايا لأنواع مختلفة من الانسجة :


A – أمعاء


B – خلايا عصبية


C– خلايا نقي عظمي


D – غضاريف


E – عضلات


F – خلايا كلوية



طرق الحصول علي الخلايا الجذعية :


يتم تكوين الخطوط الخلوية لهذه الخلايا البشرية بأحدى الطرق الاتية :


عزل الخلايا الجذعية مباشرة من كتلة الخلايا الداخلية ثم القيام بتنميتها في مزارع خلوية منتجا خطوطا خلوية من الخلايا الجذعية الجنينية وتحولت هذه الخلايا الى انواع من الانسجة المختلفة .

عزل هذه الخلايا من الانسجة الجنينية التي حصل عليها من الاجنة المجهضة







طريقة الاستنساخ العلاجي:
Somatic cell nuclear transfer

طريقة تعتمد علي نقل نوي الخلايا الجسدية
حيث قام العلماء بأخذ بويضة حيوان طبيعية وأزالوا النواة منها ، وبعد ذلك وعن طريق ظروف معملية خاصة اخذت نواة من خلية جسدية ( غير البويضة والحيوان المنوي ) ، ودمجت مع البويضة ( منزوعة النواة ) فكونت خلية جديدة تتميز بأنها ذات قدرة كاملة على تكوين كائن حي كامل ، وعليه فهي خلايا كاملة الفعالية. ان هذه الخلايا سوف تنمو الى طور البلاستوسايت وخلايا الكتلة الداخلية يمكن ان تكون مصدرا للخطوط الخلوية . وهذه الطريقة تتبع تقنية الاستنساخ المعروفة نفسها ، الا ان الهدف من هذه الطريقة ليس انتاج كائن حي كامل ، وانما الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية لأستخدامها في العلاج . وتمتاز هذه الطريقة بأن الخلايا الجذعية الناتجة متطابقة جنينيا مع الفرد الذي أخذت منه النواة وزرعت في البويضة مما يحل مشكلة رفض الانسجة من قبل الجهاز المناعي . كما تعتبر البويضة المخصبة من الخلايا الجذعية الاكثر بدائية والاكثر قدرة، اذ ان لديها القدرة على تكوين اي نوع من الانسجة داخل الجسم



تم الحصول على الخلايا الجذعية البالغة من المشيمة .

تم الحصول على الخلايا الجذعية البالغة من خلايا أنسجة البالغين كنخاع العظم و الخلايا الدهنية .


تطبيقات واستخدامات الخلايا الجذعية :
  1. استخدام الخلايا الجذعية فيما يعرف بالعلاج الخلوي ( cell therapy ) ، حيث ان هناك العديد من الامراض والاعتلالات التي يكون سببها الرئيسي هو تعطل الوظائف الخلوية وتحطم أنسجة الجسم . مما يوفر علاجا لعدد كبير من الامراض المستعصية ، مثل الزهايمر ومرض باركسون واصابات الحبل الشوكي وامراض القلب والسكري والتهاب المفاصل والحروق .
  2. المساعدة في معرفة وتحديد الاسباب الاساسية ومواقع الخطأ التي تتسبب عادة في امراض مميتة مثل السرطان والعيوب الخلقية التي تحدث نتيجة لأنقسام الخلايا وتخصصها غير الطبيعيين .
  3. في المجال الصيدلاني : تساعد ابحاث الخلايا الجذعية البشرية في تكوين وتطوير العقاقير الطبية واختبار اثارها ومدى تأثيرها .
4. فهم الاحداث المعقدة التي تتخلل عملية تكون الانسان .


5. التغلب على الرفض المناعي .





تحويل خلايا جذعية بالغة الى انسجة واعصاب جديدة: يتيح علاج الاضرار التي تصيب الدماغ والاعصاب والنخاع الشوكي. واكد الباحثون ان مرضى الزهايمر وباركنسون والشلل الناتج عن اصابات الحبل الشوكي يمكن ان يستفيدوا من هذه التقنية
  • خلايا جذعية للمرة الأولى لمعالجة مريض بالقلب : اعلن ا لباحثون استخدام خلايا جذعية المنشأ للمرة الاولى لمعالجة شخص مريض القلب . وكان المريض قد اجرى ثلاث عمليات جراحية في القلب حين قرر الاطباء علاجه بواسطة زراعة الخلايا الجذعية . واوضح طبيب القلب المسؤول ان نجاح هذه العمليةسوف يمكن من مساعدة حوالي ثلث المصابين بامراض القلب في مراحلها الاخيرة. وشرح الطبيب انه تم استخراج الخلايا الجذعية من النخاع العظمي لورك المريض وحقنها في عضلة القلب. لكي تبداالخلايا بافراز مواد تشجع نمو شرايين القلب. وهذه العملية يمكن تطبيقها على المرضى الذين لم يعد من الممكن معالجة شرايين قلبهم بالوسائل التقليدية مثل توسيع الشرايين والتمييل .
  • استخدام الخلايا الجذعية في تجارب علاج الامراض القلبية يمكن اصلاح الخلل الذي يحدث بعد احتشاء العضلة القلبية بواسطة زراعة خلايا جذعية او اصلية جديدة
  • إنتاج خلايا الدم من الخلايا الجذعية الجنينية : نجح باحثون للمرة الاولى في ان انتاج خلايا الدم انطلاقا من الخلايا الجذعية للاجنة البشرية مما يفتح الباب امام اقامة بنوك للدم . ونجح العلماء في حمل الخلايا الجنينية على انتاج مستعمرات من الكريات الحمراء، والكريات البيضاء والصفائح المتشابهة التي تتشكل طبيعيا من النخاع العظمي. وقد شملت الدراسات الحديثة خلايا جذعية بالغة مأخوذة من نقي العظام. وتعتبر الخلايا الجذعية اللبنة الأساسية لبناء مختلف أنسجة الجسم. وفي السنوات الأخيرة بينت الأبحاث أن الخلايا الجذعية تملك مقدرة ملحوظة على التكيف وإصلاح الأذيات الناجمة عن الأمراض. ويقول أحد الخبراء ان هذه الدراسة أظهرت المرونة الكبيرة التي يتمتع بها الجسم البشري في الاستجابة للأمراض والأذيات.
حفظ دم الحبل السري للوليد بغية معالجته به ضد السرطان عند البلوغ : تقوم بحفظ دم الحبل السري للجنين بموافقة والديه كي يستخدم في علاجه شخصيا في وقت لاحق .. قبل قطع الحبل السري وحدوث الولادة بثوان، يجب سحب الدم من اوردة الحبل السري بحجم 80 ملليترا، حيث يجري في الحال نقله بواسطة حافظات خاصة ليجري تجميده خلال 24 ساعة من لحظة سحبه. ويتم تجميد هذا الدم الحاوي على الخلايا الجذعية وفق شروط دقيقة بدرجة 196 مئوية تحت الصفر، وفي النتروجين السائل. ويضيف التقرير ان الدم الذي يسري في الحبل السري للجنين يحتوي على خلايا جذعية تشبه تلك التي توجد لاحقا في نخاع العظام . وهي خلايا تعين الانسان على انتاج خلايا العظام والغضاريف والعضلات اضافة الى خلايا الكبد والخلايا التي تشكل بطانة الاوعية الدموية. والمهم في الامر ان لحفظ دم الحبل السري فوائد مستقبلية كبيرة رغم ان العلماء لا يزالون في بداية ابحاثهم حول الموضوع ، لكن هناك شيئا مؤكدا واحدا، هو ان الخلايا الجذعية المستمدة من دماء الحبل السري يمكن استخدامها بنجاح حيثما تطلب الامر تدخل الاطباء لمعالجة
صاحب الدم من الامراض المستعصية مثل : مختلف انواع سرطان الدم، وسرطان الصدر، وسرطان الرئتين، وسرطان الرحم وامراض المناعة الذاتية كالروماتيزم. كذلك ان الخلايا الجذعية المستمدة من الحبل السري قادرة ايضا على انتاج خلايا عضلات القلب ويمكن ان تشكل بديلا ناجحا في المستقبل لعمليات زراعة القلب. وقد ثبت ان هذه الخلايا تختلف عن الخلايا المأخوذة من المشايم أو من الاجنة المجهضة، كما ثبت انها تتمتع بقابلية على مقاومة ظروف التجميد لسنين طويلة. ويمكن معالجة الانسان المصاب بالسرطان عن طريق زرق هذه الخلايا اليه قبل ان يلجأ الطب الى معالجته بواسطة الكيميائيات والاشعة النووية.. وقد عولجت طفلة اميركية (4 سنوات) تعاني من ورم ارومة العصبي Neuroblastoma بواسطة الخلايا الجذعية المستمدة من الدم في حبل ولادتها السري قبل سنة وشفيت من مرضها الآن تماما. كما عولجت الطفلة الاميركية مولي ناشي بالحبل السري لاخيها المولود في انابيب الاختبار. وهذا ما جرى في جامعة مينيسوتا من خلال بحث العلماء عن علاج للطفلة مولي (6 سنوات) من مرض فقر دم فرانكوني Franconi anaemia، وهو مرض وراثي نادر، لا يمكن انقاذ الطفلة منه إلا بواسطة عملية زرع نخاع العظم عند الطفلة. وقدر العلماء ان العملية ستنجح بنسبة %85 اذا تلقت النخاع من اقارب الدرجة الاولى وبنسبة 40 ـ 50% في حالة تلقيها النخاع من غريب، وهنا لجأ العلماء الى عملية فريدة، إذ اجروا تلقيحا جنسيا للوالدين، وهما يحملان المرض وراثيا (متنحيا) لكنهما لم يصابا به، بواسطة خلايا جنسية لا تحمل المرض. وقد ولد الطفل (ذكر) سالما من المرض قبل فترة قصيرة بعد ان نجح الوالدان في سحب الدم من الحبل السري لاستخدامه في علاج مولي. وينتظر العلماء نجاح عمليتهم بعد ان زرقوا الخلايا الجذعية المستمدة من الوليد الجديد في نخاع عظام مولي


الخلايا الجذعية لعلاج مرضى الكبد : ومن ناحية أخرى توصل العلماء الى اكتشاف جديد يفتح أبواب الأمل لمرضى الكبد وذلك باستخدام خلايا الدم الأولية الموجودة بالنخاع العظمى حيث اثبت العلماء تحول تلك الخلايا بعد زراعتها فى شخص ما الى خلايا كبدية ، وقد لاحظوا وجود خلايا كبدية ذكرية فى كبد امرأة تم زرع نخاع عظمى من رجل فيها ، وهذا الاكتشاف يمكن استخدامه لعلاج كثير من الحالات التى تعانى من فشل كبدى سواء نتيجة للاعراض الجانبية للأدوية أو نتيجة للأورام السرطانية ، وبزرع الخلايا الاولية من النخاع العظمى للمرض نفسه يمكن تلافى مشكلة رفض الجسم للانسجة الغريبة.

للاتصال ********

التعديل الأخير تم بواسطة المهندس غسان خليل علوة ; 12-05-2008 الساعة 06:36 PM.
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 12-05-2008, 01:22 PM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 52
معدل تقييم المستوى: 0
احمد ابو جلال يستحق التميز
الموضوع بعيد شوية عن مواضيع منتدانا
مش كده ولا ايه
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 15-05-2008, 01:02 PM
جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 7
معدل تقييم المستوى: 0
القمرايا يستحق التميز
عقاقير فقدان الوزن..... بين الحقيقة و الخيال

عقاقير فقدان الوزن .. بين الحقيقة والخداع لم يتم التوصل إلى عقار يسمح بخسارة الجسم لحوالي 12 كغم في ستة أسابيع.
من الطبيعي أن أي إنسان حاول ما في وسعة أن يخسر الوزن بكل الوسائل التقليدية أن ينظر بلهفة إلى الوعود التي يتم بثها عن عقار جديد يسمى Propolene والذي ظهر على شكل حبوب يدعي مخترعوها أن تناولها يجعل الإنسان يفقد الوزن بدون ممارسة التمارين الرياضية أو تغيير نظام الأكل.
وقد تم إنتاج العقار للأشخاص الذين يعانون من زيادة مفرطة في أوزانهم تتعدى العشرة كيلوغرامات فوق الوزن الطبيعي، إلا انه عند الفحص الدقيق لمضمون الخبر تثار لدينا بعض الأسئلة فالمروج لهذا الدواء هو جوناثان كيلي وهو خريج جامعة هارفاد الأمريكية العريقة هو في الحقيقة أخصائي تخدير وليس أخصائي في التغذية
ويضيف الأطباء أن محاولة الترويج لهذا الدواء هي أمر مؤسف أن تتم من قبل طبيب متخرج من جامعة عريقة حيث أشارت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية أن أي دواء يعلن عنة بأنة قادر على إحداث انخفاض ملموس في الوزن بدون ممارسة الرياضية أو اتباع أية حمية هو من قبيل الاحتيال ويجب حظره في الحال.
الادعاءات لا يمكن أن تكون صحيحة
يقول هوارد بيلز مدير مكتب حماية المستهلكين الأمريكيين أن ادعاءات فقدان الكثير من الوزن باستخدام حبة دواء دون تغيير على نظام الحياة أو الغذاء هو أمر غير صحيح ولا يمكن تصديقه.
فبالرغم من أن هناك بعض الشهود في الإعلان التجاري المصور لترويج حبوب PROPOLENE إلا أن هذا الأمر لا ينطلي على العلماء والخبراء في مجال التغذية الذين يقولون أن الأشخاص البدينين بإمكانهم أن يفقدوا بمعدل 1 كغم من أوزانهم في الأسبوع دون التعرض لأي مخاطر صحية وباتباع حمية خاصة لإنقاص الوزن.
يضيف العلماء أن هناك المئات من الدراسات التي أجريت على آلاف المرضى ولم يتم التوصل إلى عقار يسمح بخسارة الجسم لحوالي 12 كغم في ستة أسابيع. إن العنصر الفاعل في هذا العقار هو الشاي الأخضر الذي من المفروض انه يزيد من عملية الايض في الجسم مما يدفع الجسم إلى حرق المزيد من السعرات الحرارية بالإضافة إلى مركب آخر يسمى glucomannan وهو نوع من الألياف التي تتمدد في المعدة والذي من المفروض أن تشعر الإنسان بالشبع وعدم الرغبة في الأكل.
إلا أن الأطباء المختصين يشيرون إلى أن مادة glucomannan ليست مادة جديدة بل هي مكتشفة منذ نحو عشرين عام وقد تم إثبات عدم فعاليتها لإنقاص الوزن بحسب الخبراء في هذا المجال.
أما بالنسبة لإفادات الزبائن الذين قاموا بشراء هذا العقار فقد أفاد بعضهم أن الحبوب لم تؤدي إلى إنقاص ملحوظ للوزن كما أن بعض الزبائن أشاروا إلى انهم كسبوا المزيد من الوزن خلال أسبوعين من بدئهم تناول هذه الحبوب.
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 15-05-2008, 03:51 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 0
ولد الناس مغربي يستحق التميز
مشكوور على الموضوع اخي
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 15-05-2008, 10:26 PM
الصورة الرمزية sayed00
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 497
معدل تقييم المستوى: 0
sayed00 يستحق التميز
جزك الله خير

فعلا الموضوع خطير
__________________
سيد سلآم


رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 16-05-2008, 02:39 AM
الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة
مشرف السلامة المهنية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,430
معدل تقييم المستوى: 12
المهندس غسان خليل علوة يستحق التميز
مواضيع طبية

شكراً لكم على المواضيع المفيدة
__________________
رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 01:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0