![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
|
| الملتقى العام ................ بإشراف : طالبة الجنة, ابو حسين, مهاجر, الشخيبي ، محمد ابو مريم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|||
|
=----> ( من يـقـتــل الأبـريــاء في العــراق ) <----=
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، يقول الله عز وجل في سورة الأنفال : { وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } [ سورة الأنفال : آية 30 أمريكا " راعية الديمقراطيه !!" وعملائها في العراق!! المرتزقة الأمريكيه وتشويه صوره المقاومة العراقية ما تراه هو صور لفرقة قذرة أمريكية متخصصة في تشويه سمعة المقاومة العراقية ومن بين أعمالهاالقذرة هو تفجير السيارات المفخخة في أسواق المسلمين .. اقتحام بيوت الآمنين وقتلهم .. وغيرها من الأعمال القذرة لإبعاد الناس عن مناصرة المجاهدين .. لأن من أسبابنجاح حرب العصابات هو تكاثف السكان مع المجاهدين ومساعدتهم وتقديم المأوى والملجأ لهم .. وهذا ما يسعى الصليبيون لتحطيمه , أي شق صف المسلمين معالمجاهدين ![]() ![]() ![]() ![]() وحقيقة بعض الصور مأخوذة من موقع عنوانه أي القوة المعادية Opposing Force وتعمد لأغراض التدريب الحي للجيش الذاهب لحرب في مكان ما .. إلى بناء قرى أو مدن شبيهة بميادين القتال وإلباس بعض جنود هذه الوحدة ملابس العدو وتمثيل أدوارهم حتى يتم التدريب في نفس أجواء ميادين القتال .. ومن هنا نرى الخليط غير المتجانس لملابس المغرب العربي والعراق وملابس متخيلة تماثل الزي العربي, وكما ترون مثلا من الصور شكل دشدا شة وهم يرتدونها فوق ملابسهم العسكرية وهي ليس ما يرتديه العراقي الحقيقي ولكن من الواضح أنها ارتديت بأي شكل لمجرد إيضاح دور الممثل في التدريب ![]() ![]() وعند تأملك في الصور ستجد أن اللاعبون الأمريكيون يرتدون أزياء عربية مختلفة فهناك الزي المغربي وهناك غطاء رأس ( نسائي ) على رأس رجل ، وهكذا .. لايمكن أن تكون هذه فرقة حقيقية تحاول فعلا الظهور في الشارع العراقي للقيام بأعمال تشويه المقاومة ولكنه تدريب للظهور الحقيقي بالملابس العراقية الحقيقية, وعند التخطيط لتنفيذ تفجير في مسجد او سوق مثلاً سوف تقوم الفرقة بلبس لباسا عراقيا حقيقيا وتتنكر تنكرا جيدا يصلح للخداع وتستخدم بعض الجهلة لعمليات القتل العشوائي في التجمعات السكانية والنتيجة تشويه سمعة أبطال المقاومة الصادقين الشرفاء. ![]() تحية اعتزاز وإجلال إلى المجاهدين الصادقين الشرفاء في أرض العراق نسأل الله أن ينصرهم ويكبد عدوهم وينصرهم على القوم الكافرين موضوع متعلق آخر الصحفي الشهير( روبرت فيسك ) الأمريكان وراء تفخيخ السيارات ![]() المقال يحكي نفسه عن الإجرام والقذارة الأمريكية في حق الشعب العراقي المسلم .. وبدون تعليق !! التقى الكاتب الصحفي الشهير( روبرت فيسك ) مؤخرا في سوريا بعدد من العراقيين الفارين من العراق وتحدثواله عن حقائق مخيفة لم يلم بها العالم من قبل واليكم ترجمة لبعض الفقرات من مقالة الصحفي روبرت فيسك يوم 28 يناير 2006 : تدرّب أحد العراقيين من قبل الأمريكيين للعمل كشرطي في بغداد .. حيث قضى سبعين بالمائة من وقته في تعلّم قيادة السيارة وثلاثين بالمائة من وقته التدرّب على استخدام السلاح .. بعدها قالوا له أرجع لنا بعد أسبوع وعندمارجع عندهم .. أعطوه تلفوناً خلوياً وطلبوا منه أن يسوق سيارته إلى منطقة مكتظة بالسكان قرب أحد الجوامع على أن يتصل بهم من هناك .. ذهب الشرطي إلى المكان المحدد له .. إلا أنه لم يتمكن من الاتصال بسهولة وذلك بسبب ضعف الإشارة الهاتفية .. فترك سيارته إلى مكان آخر ليتمكن من تحقيق اتصال هاتفي أفضل .. وعند اتصاله بالأمريكيين .. انفجرت سيارته ![]() وهنا ك حادثة لشرطي آخر تدرّب على أيدي الأمريكيين .. وأيضاً طُلب منه التوجّه إلى موقع مكتظ بالناس .. ولربما كانوا مشاركين في تظاهرة ما .. وطلب الأمريكان منه أن يتصل بهم من هناك وموافاتهم عما يجري في المظاهرة .. وبعد وصوله إلى المكان المُعيّن .. حاول الاتصال بهم .. إلا أن تلفونه الخلوي لم يعمل بصورة صحيحة .. فغادر سيارته ليتصل معهم عن طريق تلفون عادي ليخبرهم أني قد وصلت إلى المكان الذي أرسلتموني إليه وسأخبركم عن الذي يجري هنا .. وفي تلك اللحظة انفجرت سيارت ![]()
__________________
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||
|
لمصدر : وكالة الأخبار الإسلامية كشفت تقارير صحفية النقاب عن أكبر شركة قتل خاصة في العراق تسمى"فرسان مالطا" تعتبر ثاني قوة عسكرية بعد جيش الاحتلال الأمريكي، وهي ضمن عدة شركات أبرمت عقوداً مع إدارة الرئيس جورج بوش للقيام بمهام إجرامية وتصفيات وإبادة للشعب العراقي نيابة عن الاحتلال،ويؤمن أفرادها أن الحرب في العراق مقدسة تتبع الحروب الصليبية ضد المسلمين الكفار (!!). 'فرسان مالطا' الحرب الصليبية لإبادة المسلمين في العراق التقرير نشرته مؤخراً مجلة "ذا نيشين" الأمريكية بعنوان "جيش بوش في الظل"، كشف فيه الصحفي الأمريكي جيرمي سكيل عن الصلة الدينية التي تجمع بين شركات القتل الخاصة في العراق وإدارة بوش حيث أكد أن مؤسس الشركة "إيريك برينس" يشارك بوش في معتقداته النصرانية الأصولية التي تهدف الي التمكين للصهيونية الصليبية في العالم، وينحدر في الوقت ذاته من عائلة جمهورية نافذة في ولاية "ميتشيجان"· ويعتبر وجود قوات المرتزقة بالعراق ليس مجرد تعاقد أمني مع البنتاجون تقوم بمقتضاه هذه القوات بمهام قتالية نيابة عن الجيش الأمريكي، بل يسبقه تعاقد أيديولوجي مشترك بين الجانبين يجمع بينهما، ألا وهو "دولة فرسان مالطا" الاعتبارية آخر الفلول الصليبية التي تهيمن على صناعة القرار في الولايات المتحدة والعالم· في ذات السياق أكد محلل سياسي رفض ذكر إسمه أن: خطاباً سياسياً واسعاً في الغرب يتحدث عن الحروب الصليبية، وأن هناك أجواء حرب صليبية في العراق وافغانستان"، مشيراً إلى حقائق كشف عنها الصحفي الأمريكي "جيرمي سكيل" في كتابه الحديث عن شركة "بلاك ووتر" أكبر شركات القتل المتعاقدة مع الإدارة الأمريكية في العراق، حيث أظهر العلاقة "الدينية" التي تجمعهما· وبحسب تقرير سكيل فإن الجنرال المتقاعد جوزيف شميتز الذي عمل مفتشاً عاماً في وزارة الدفاع الأمريكية ثم انتقل للعمل كمستشار في مجموعة شركات برينس المالكة لـ"بلاك ووتر"، كتب في سيرته الذاتية أنه عضوفي جماعة "فرسان مالطا"· ويرجع تاريخ جماعة "فرسان مالطا" الصليبية إلى العصور الوسطى حيث نشأت في جزيرة مالطا وعرفت باسم "فرسان القديس يوحنا الأورشليمي" وقد انبثقت عن الجماعة الأم الكبيرة والمشهورة باسم "فرسان المعبد" والتي كان لها شهرة أيام الحروب الصليبية، وكان أفرادها دائمي الإغارة على سواحل المسلمين خاصة سواحل ليبيا وتونس لقربهما من مالطا· من جهتهما كشف الباحثان الإيرلندي سيمون بيلز والأمريكية ماريسا سانتييرا اللذان تخصصا في بحث السياق العقيدي والاجتماعي والسياسي للكنيسة الكاثوليكية الرومانية، عن أن أبرز أعضاء جماعة فرسان مالطا من السياسيين الأمريكيين هما "رونالد ريجان" و"جورج بوش" الأب رئيسا الولايات المتحدة السابقان، وهما من الحزب الجمهوري، كما يشير موقع فرسان مالطا علي الإنترنت الى أن من بين الأعضاء البارزين في الجماعة "بريسكوت بوش" وهو الجد الأكبر للرئيس الحالي "جورج بوش" الابن· ولا يمكن -بحسب الباحثين- انتزاع تصريحات الرئيس بوش عقب هجمات 11 سبتمبر من هذا السياق حين أعلن شن "حرب صليبية" على الإرهاب -الإسلام- وذلك قبيل عدوانه على أفغانستان عام 2001· أما عن وضع شركة "بلاك ووتر" المرتبطة بفرسان مالطا في العراق، فهو ينطبق عليه -بحسب دراسة للصحفي خالد القرعان - قرار أصدره حاكم الاحتلال السابق للعراق "بول بريمر" بتاريخ 27-6-2004م يمنح شركات "القتل" حرية العمل في العراق، كما منحها حصانة قضائية ضد ملاحقة القانون العراقي لها· وتستخدم هذه الشركات معدات تقترب من الجيش النظامي؛ إذ إنها تستخدم أدوات قتالية متوسطة، وفي بعض الأحيان ثقيلة، بل إن جزءاً منها تستخدم الهيلوكبتر والمدرعات لتنفيذ أعمال قتالية وهجومية مثل شركة "بلاك ووتر" وشركة "دين كورب" الأمريكيتين· وتأتي القوات الأمنية الخاصة في العراق في المرتبة الثانية من حيث عدد أعضائها بعد جنود الإحتلال الذين يقدر عددهم بـ130 ألف جندي، في حين يتراوح عدد أعضاء الشركات بين 30 إلى 50 ألف مرتزق يعملون في 130 شركة أمنية للقتل، بالإضافة إلى أن حجم أعمالها في العراق يصل إلى ما يقارب 100 مليار دولار· ويكشف "سكيل" عن أنه مع تنامي نفوذ شركة "بلاك ووتر" داخل الإدارة الأمريكية، فإنها تتطلع حالياً إلى الحصول على عقد في إقليم دارفور، غرب السودان، وهوالأمر الذي يمكن أن يضيف دافعاً آخر نحو إصرار الولايات المتحدة على التدخل عسكرياً في دارفور وتدويل الصراع في هذا الإقليم السوداني الذي يراد فصله عن الجسد الأم· ويؤكد جيرمي سكيل في كتابه "أن المرتزقة القتلى في العراق لا يحسبون ضمن قتلى جيش الولايات المتحدة النظامي، كما أن جرائمهم لا يتم توثيقها، وبالتالي لا يتم معاقبتهم عليها، وهوما يغطي على التكلفة الحقيقية للحرب"· وسبق أن صرح السناتور الديمقراطي دينيس كوسينتش الذي يعد واحداً من أكثر المعارضين لعمل المرتزقة في العراق: "لدينا 200 ألف جندي في العراق نصفهم لا يمكن حسابهم، والخطر أن نسبة محاسبتهم على ما يفعلون هي صفر"، واصفاً ما يحدث في العراق على أنه "حرب مخصخصة"· وتشير الإحصاءات إلى أن 57% من القتلى في صفوف هذه الشركات كانوا في المثلث السني (بعقوبة - الرمادي - الفلوجة) الذي يقود مقاومة ضارية ضد الإحتلال، وهوما يدل على أن جيش الإحتلال الأمريكي استخدم المرتزقة كرأس حربة في التصدي للمقاومة، خصوصاً في العدوان على الفلوجة عام 2004 والذي شهد جرائم حرب واستخدمت خلاله قنابل فسفورية ضد الأهالي· وأشار الصحفي القرعان إلى استعانة هذه الشركات الخاصة بأفراد اشتهروا بسمعتهم السيئة على صعيد انتهاك حقوق الإنسان والتورط في محاولات قتل وتعذيب بل وانقلابات عسكرية في بلدان إفريقية أوأمريكية لاتينية، وكان من أبرز هؤلاء الموظفين الأمنيين الذين كانوا يعملون في حكومة الدكتاتور التشيلي أوجستو بنوشيه، وحكومة سلوبودان ميلوسفيتش، وأفراد من نظام الحكم العنصري السابق في جنوب إفريقيا· كما استعانت بعراقيين ولبنانيين سبق ان التحقوا بتنظيمات مسلحة إبان الحرب الأهلية في لبنان، ولا تستبعد كونهم من قوات "أنطوان لحد" التي تعاونت مع الاحتلال الصهيوني في جنوب لبنان· ويتراوح الأجر اليومي للجندي المرتزق ما بين 900 إلى 3 آلاف دولار أمريكي، وهوما يفسر استنزاف مليارات الدولارات من العراق، ويذكر ان " بلاك ووتر" ليست الشركة الوحيدة العاملة في العراق، فهناك أكثر من 60 شركة للقتل أجنبية تعمل في العراق، وجميعها منظمة في اتحاد واحد تحت اسم " اتحاد الشركات الأمنية في العراق"· فمتى نفيق أخوتي متى ؟
__________________
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||
|
4-5 دولة العراق الإسلامية/جريمة نكراء أخرى بحق أبرياء عزّل كَلمى جنوب غرب ولاية ديالى
بسم الله الرحمن الرحيم دولة العراق الإسلامية / جريمةٌ نكراءٌ أخرى، بحق أبرياءٍ عُزّلٍ كَلمى، جنوب غرب ولاية ديالى الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين أمّا بعد: ففي يوم الخميس 25 ربيع الآخر للعام الجاري سيّر أُناسُ في قضاء بلد روز جنوب غرب ولاية بغداد عُرساً لأبنائهم، وتجمّع في العرس النساء والأطفال والرجال، في تقاليد المجتمع المعروفة والدارجة في كل شبر من أرض العراق الحبيبة. والمنطقة يسيطر على مفاصلها مليشيات مجوسية، متمثلة بفيلق الغدر، وجيش الدجال مليشيا الصدر، غير أن في المنطقة عدد كبير من أهل السنة، فالقضاء يضم نواحي ومناطق متعددة، منها السنّي ومنها الرافضي كما هومعلوم، ويلتقون الناس على مختلف أطيافهم في سوق القضاء الذي يشهدون فيه أفراحهم وأحزانهم. وهناك بيّتت المليشيات نيّتها الدنيئة، ودبّرت أمرها الخبيث بليل العداوات، والحرب الإعلامية الماكرة، فهم أداة بيد المستعمر الأمريكي، يضربون بهم أهل السنة، ولا ينجومنهم أبناء جلدتهم، فمشروعهم طويل ولا يقف لولاءٍ معين، فكلّهم يسرون بما تشتهي سفن وبارجات الجيش الأمريكي. وبما أن الناس كل الناس يشاهد الأعمال البطولية التي يخوضها أبطال الرافدين، إذ بهم يجتمعون لقتالهم ولم يفلحوا برعاية الله لخمس سنواتٍ انصرمت على عتبات حربٍ أكلت الأخضر واليابس، سقط فيها عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، بين قتيلٍ وجريحٍ. فعمدت مؤسسات معروفة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية - خسف الله بها الأرض -، لشنّ معركة إعلامية هي أشد فتكاً من أختها العسكرية، فأخذت أذناب ومطايا المُحتل الصليبي على تمرير هذا المُخطط المشئوم بأيديهم، وقاموا بقتلٍ عشوائيٍّ لأُناسٍ لا حول لهم ولا قوة، ولم يقترب منهم ومن معهم من جيش أوشرطةٍ ونحوذلك. ليشوّهوا سمعة الجهاد في سبيل الله عبر القنوات الفضائية، والصحف المقروءة، والإذاعات المسموعة، فكلّ قد علم ما عليه من هذه الحرب، ليُزيّنوا للذين كفروا مكرهم، والمُكافأة هي لُعاعة من دنيا زائلة، وعند الله تجتمع الخصوم. فمكرت هذه العصابات المجوسية بأهل القضاء، ليركنوا سيّارةً مفخّخةً تثجاورها عبوةٌ ناسفةٌ على جانبي طريقٍ تمرُّ به أعراس القوم، وفجّروهما عليهم - قاتلهم الله -، ليسقط عشرات القتلى والجرحى، من نساءٍ وأطفالٍ ورجالٍ عُزّل، ويُحيلوا أفراحهم وأحلامهم إلى كوابيسٍ، ويخرج علينا أخبث القوم في أولِ وهلة الإنفجار، ليُعلن عن انفجار حزامين ناسفين وسط العُرس، فتباً له وتب، وتتلقّف الخبر الماكنة الإعلامية التي تدور في فلك الصليب، فيُدخلوه في مساراتٍ ضيّقةٍ وطرق ملتوية، ويلصقونها بأعمال فرسان الرافدين. غير أن اللهَ اللطيف الخبير أمكن منهم ومن مكرهم، حيث صرّح مسئولٌ منهم وبلسانهم عن انفجار مفخّخةٍ وعبوةٍ، متجاورتين في المنطقة، وصدق وهوالكذوب، فكلُّ الناس قد رأوا الإنفجارين، وعلموا أنها مكيدة بهم، كسابقاتها في الموصل وبغداد وبعقوبة، فلقد { مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ }. دولة العراق الإسلامية / وزارة الإعلام المصدر: (مَركز الفجر للإعلام) الاعلام المتصهين تم الصاق هذة التهمة بالمجاهدين وصفها بعملية انتحارية لتشوية صورة الجهاد والمجاهدين.. اقتباس:
__________________
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||
|
الف شكر لك وجزاك الله خيراً فعلاً متى نفيق ..
__________________
![]() ![]() ![]() هناك اشخاص يفعلون بك هكذا يوميا ... لكن تابع سيرك ولا تهتم بهم ... عذراً يا رسول الله .. اخواني ارجوا منكم الضغط على هذا الرابط http://www.islamway.com/mohammad/ar/
|
|
|||
|
عمليه تفجير مجلس العزاء الاجراميه من صنع المحتل و اعوانه لتشويه صورة المجاهدين
عمليه تفجير مجلس العزاء الاجراميه من صنع المحتل و اعوانه لتشويه صورة المجاهدين هل تعتقد ان هناك من يفجر نفسه فى مدنيين عزل المجاهدين فى القاعده باعوا دنياهم من اجل دينهم فلا توجد قوة فى الارض تجبرهم على غضب الله تعالى بقتلهم للمدنيين ,لا يوجد من فجر نفسه و هذا مثالا حدث فى ديالى عبوة ناسفه توضع وسط مدنيين عن طريق الاحتلال و الحزب الا اسلامى واعوانه لتشويه صورة المجاهدين ثم يدعون ان التفجير كان انتحارى و هذا مثالا ليركنوا سيّارةً مفخّخةً تثجاورها عبوةٌ ناسفةٌ على جانبي طريقٍ تمرُّ به أعراس القوم، وفجّروهما عليهم ثم اعلنوا ان التفجير انتحارى لتشويه صورة المجاهدين دولة العراق الإسلامية/جريمة نكراء أخرى بحق أبرياء عزّل كَلمى جنوب غرب ولاية ديالى بسم الله الرحمن الرحيم دولة العراق الإسلامية / جريمةٌ نكراءٌ أخرى، بحق أبرياءٍ عُزّلٍ كَلمى، جنوب غرب ولاية ديالى الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين أمّا بعد: ففي يوم الخميس 25 ربيع الآخر للعام الجاري سيّر أُناسُ في قضاء بلد روز جنوب غرب ولاية بغداد عُرساً لأبنائهم، وتجمّع في العرس النساء والأطفال والرجال، في تقاليد المجتمع المعروفة والدارجة في كل شبر من أرض العراق الحبيبة. والمنطقة يسيطر على مفاصلها مليشيات مجوسية، متمثلة بفيلق الغدر، وجيش الدجال مليشيا الصدر، غير أن في المنطقة عدد كبير من أهل السنة، فالقضاء يضم نواحي ومناطق متعددة، منها السنّي ومنها الرافضي كما هومعلوم، ويلتقون الناس على مختلف أطيافهم في سوق القضاء الذي يشهدون فيه أفراحهم وأحزانهم. وهناك بيّتت المليشيات نيّتها الدنيئة، ودبّرت أمرها الخبيث بليل العداوات، والحرب الإعلامية الماكرة، فهم أداة بيد المستعمر الأمريكي، يضربون بهم أهل السنة، ولا ينجومنهم أبناء جلدتهم، فمشروعهم طويل ولا يقف لولاءٍ معين، فكلّهم يسرون بما تشتهي سفن وبارجات الجيش الأمريكي. وبما أن الناس كل الناس يشاهد الأعمال البطولية التي يخوضها أبطال الرافدين، إذ بهم يجتمعون لقتالهم ولم يفلحوا برعاية الله لخمس سنواتٍ انصرمت على عتبات حربٍ أكلت الأخضر واليابس، سقط فيها عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، بين قتيلٍ وجريحٍ. فعمدت مؤسسات معروفة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية - خسف الله بها الأرض -، لشنّ معركة إعلامية هي أشد فتكاً من أختها العسكرية، فأخذت أذناب ومطايا المُحتل الصليبي على تمرير هذا المُخطط المشئوم بأيديهم، وقاموا بقتلٍ عشوائيٍّ لأُناسٍ لا حول لهم ولا قوة، ولم يقترب منهم ومن معهم من جيش أوشرطةٍ ونحوذلك. ليشوّهوا سمعة الجهاد في سبيل الله عبر القنوات الفضائية، والصحف المقروءة، والإذاعات المسموعة، فكلّ قد علم ما عليه من هذه الحرب، ليُزيّنوا للذين كفروا مكرهم، والمُكافأة هي لُعاعة من دنيا زائلة، وعند الله تجتمع الخصوم. فمكرت هذه العصابات المجوسية بأهل القضاء، ليركنوا سيّارةً مفخّخةً تثجاورها عبوةٌ ناسفةٌ على جانبي طريقٍ تمرُّ به أعراس القوم، وفجّروهما عليهم - قاتلهم الله -، ليسقط عشرات القتلى والجرحى، من نساءٍ وأطفالٍ ورجالٍ عُزّل، ويُحيلوا أفراحهم وأحلامهم إلى كوابيسٍ، ويخرج علينا أخبث القوم في أولِ وهلة الإنفجار، ليُعلن عن انفجار حزامين ناسفين وسط العُرس، فتباً له وتب، وتتلقّف الخبر الماكنة الإعلامية التي تدور في فلك الصليب، فيُدخلوه في مساراتٍ ضيّقةٍ وطرق ملتوية، ويلصقونها بأعمال فرسان الرافدين. غير أن اللهَ اللطيف الخبير أمكن منهم ومن مكرهم، حيث صرّح مسئولٌ منهم وبلسانهم عن انفجار مفخّخةٍ وعبوةٍ، متجاورتين في المنطقة، وصدق وهوالكذوب، فكلُّ الناس قد رأوا الإنفجارين، وعلموا أنها مكيدة بهم، كسابقاتها في الموصل وبغداد وبعقوبة، فلقد ** مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ }. دولة العراق الإسلامية / وزارة الإعلام المصدر: (مَركز الفجر للإعلام)
__________________
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||
|
رسالة السيارات المفخخة فاضل بشناق/فلسطين ما يجري في العراق من عمليات ارهابية منظمة ودقيقة تنفذها قوات الإحتلال الأمريكية والبريطانية والصهيونية وما بات يعرف بقوى التحالف ، وبشكل يجعل المرء حيراناً تختلط عليه الأمور فيصبح غير قادر على التمييز بين عمل المقاومة وعمل المحتل ، خاصةً أن وسائل الإعلام المختلفة نجدها تبث الأنباء وتنقل الأحداث التي تجري في العراق وتسوق لها دون أن تتحقق من مصدرها أولاً ومدى صدقها ثانياً ، فتنقلب هذه القنوات والوكالات الإخبارية بوقاً رخيصاً للإحتلال وأعوانه ، و‘ن ما يجري في الأيام الأخيرة من موجات التفجير والسيارات المفخخة التي حصدت خلال أيام قليلة أكثر من 500 شخص وجرحت أكثر من 2000 ، لم نسمع من وسائل الإعلام العربية سوى عبارة انجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري ، دون أن نسمع من أي قناة اخبارية أنها أجرت تحقيقاً خاصاً حول طبيعة هذه التفجيرات ومن يفق وراءها ، وما هي علاقة المقاومة العراقية بها ، وهل هناك خطة أمريكية لتخفيف الضغط على جنودها من قوة وتطور المقاومة ، في مراكز المواجهة التي تتكبد فيها القوات الأمريكية خسائر كبيرة ، وإن السيارات المفخخة ما هي الا إحدى عناصر هذه الخطة ، كما اشار الى ذلك بيان للمقاومة العراقية ، يعلن فيه أن السيارات المفخخة هي من صنيعة الإحتلال ، حيث جاء في البيان التوضيحي والتحذيري ما يلي : أما بعد: فمن الملاحظ على اليهود والصليبيين إنهم في كل مرة تشتد فيها الهجمات عليهم يلجئون إلى ممارسة أساليب خسيسة وطرق خبيثة لإيذاء المجاهدين وإيقاف السيل الجارف للهجمات المتلاحقة، فتراهم يعتقلون النساء للضغط على أقاربهن على الانتهاء عن الجهاد ويحاصرون المدن ويقطعون عنها مصادر العيش ويخربون الخدمات العامة فيها ثم يقومون بعد ذلك بحملة مداهمات واسعة تغص بعدها السجون بالأسرى من الشباب والشيوخ وحتى الأطفال، ومن أساليبهم القذرة التي تستهدف الجهاد: قيامهم بقصف البيوت بالهاونات لإيهام الناس أن المجاهدين هم من فعل ذلك . ومن حيلهم كذلك زرع عبوات ناسفة بالقرب من المدارس والمستشفيات ثم يأتي الأمريكي "المنقذ" ليكتشف أمرها ويفككها قبل انفجارها مضحيا من أجل "المسلمين" وآخر حيلهم القذرة: تفجير السيارات المفخخة في الأماكن العامة كالأسواق والشوارع المزدحمة في محاولة يائسة لتشويه صورة الجهاد والمجاهدين وإيصال رسالة للناس مفادها:- أن المجاهدين يستهينون بدماء المسلمين ، وأن من يقتل على أيديهم من المسلمين أضعاف أضعاف من يقتل من الصليبيين !! كما هو ملاحظ على ما تقوله وسائل الإعلام الموجهة من قبل الصليبيين والتي لا تذكر شيئا عن العمليات التي يقتل فيها العديد من الصليبيين وأذنابهم على أيدي المجاهدين . فإليكم أيها المسلمون: رسالة في أحشائها تنبيه وعتاب :- كيف يمكن أن تنطلي حيل الكفر وخداعهم والله تعالى ربنا قد أخبرنا عنهم أنهم ( لايرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة )_ وأنهم كما خاطبهم ربنا ذاما لهم لقوله (يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ) وتنبيها للغافل وتعليما للجاهل نقول : ما هي مصلحتنا في تفجير السيارات المفخخة في الأماكن العامة ؟ بل نقول لكم : انظروا من هو المستفيد من هذه التفجيرات تعرفون من المجرم ولكي لا يلتبس الحق بالباطل نقول : إن دماء المسلمين ليست رخيصة عندنا –كما هي عند الصليبيين – لنهدرها بهذه الطريقة خاصة وإن من بين هذه الأسباب المهمة لإعلان جهادنا ضد الصليبيين : حقن دماء المسلمين ونحن حفاظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل (أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء ) وقوله صلى الله عليه وسلم (لا يزال الرجل في سعة من دينه ما لم يصب دما حراما ) ونذكر العالمين: أن أعدائنا هم الصليبيون ومن أعانهم من الشرطة والجيش والجواسيس والحكومة الصفوية المرتدة التي ما كنا لنتوقف في قتالها ولو لم تكن عميلة ، فكيف نتوقف في محاربتها وهي صنيعة الصليبية وخادمة اليهودية؟ وننبه أخيرا إلى أن هناك أساليب خبيثة يتبعها الصليبيون في طريقة تفجير هذه السيارات : منها وضع قنابل في الصندوق الخلفي للسيارة عند تفتيشهم في نقاط السيطرة ثم القيام بتفجيرها عن بعد في المكان والتوقيت المناسبين لتحقيق أغراضهم الخبيثة وتقوم طائراتهم -المروحية- كذلك بقصف سيارات تحددها بخبث ومكر متناهيين فيظهر الأمر وكأن استشهاديا قام بتفجيرها في ذلك المكان ، لكن مكرهم لن ينطلي علينا ولن يحقق لهم مقاصدهم التي تعهد الله تعالى بإبطالها ورد مكرها عليهم ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله . إن لغة البيان واضحة ، ولكن هل فهمت وسائل الإعلام العربية المختلفة هذه الرسالة ، وهل وعى المواطن العربي عامةً والعراقي خاصةً حقيقة ما يجري من مخططات تدميرية تنفذ نهاراً جهاراً ضد أمتنا وعقيدتنا وبلادنا ، من قبل قوى الكفر والحقد الصليبي ، وهل أدركت الحكومة العراقية العميلة خطورة تآمرها مع أعداء الأمة على الشعب العراقي والأرض العراقية ، أم أنها استمرأت الذل واستهوت الخيانة وتبنت الخسة وفاخرت بالفسق ، فباتت على تناغم تام مع الإحتلال وذراعاً ضارباً من أذرع شره وأداة قمع من ادوات قمعه وبطشه ، __________________ الهم انصر المجاهدين في كل مكان و وحد كلمتهم و اجعلني منهم يا ارحم الراحمين و انتقم من الظالمين امين يا الله
__________________
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() التعديل الأخير تم بواسطة الاعلام الجهادي ; 16-05-2008 الساعة 01:05 AM. |
|
|||
|
و هنا لتعرف ان الامريكان ايضا مسئولان عن المفخخات التى تقتل المدنيين بهدف الصاقها بالمجاهدين لتشويه صوره المجاهدين لوقف سيل التعاطف معهم العملية الأولى الفلم الاول هو لمجموعه من الجيش الامريكي في ناقلتين الاولى تصور العملية والثانية تنفذ العملية لزرع عبوة ناسفة في الطريق لتفجيرها على السيارات المدنية العراقية او على تجمع للمارة الرابط http://ia350604.us.archive.org/1/ite...8/df.gif?cnt=0 http://www.archive.org/download/enuc8/df.wmv http://ia350604.us.archive.org/1/items/enuc8/df.wmv والعملية كما يلي :- يخرج الجندي الاول لاستطلاع المكان ويخرج الجندي الثاني لتامين العملية والرصد الجندي الثالث يستعد للخروج لغرض زرع العبوة قدر الله ان تنفجر العبوة الناسفة في داخل الناقلة الثانية لاحظ ان الانفجار بدأ من داخل الناقلة تسمع اصوات التاسف والجزع من الموجودين في الناقلة الاولى هذه قصة حقيقية وليست خيال حدثت في الرمادي ومثلها حدثت في الموصل في دوار البنت وثقها شهود عيان من حراس مصرف الرافدين المطل على الدوار (الساحة) في منتصف الليل وانفجرت العبوة الناسفة على سيارة اسعاف كانت مارة في الصباح الباكر ومثلها حدثت في سوق الدورة في انفجار العبوة على المتسوقين في الصباح . الفلم الثاني هو لثلاث سيارات مدنية في العراق في احد الشوارع الرئيسة بها مجموعة قذرة من القوات الامريكية باللباس العسكري والمدني متوقفة للاستطلاع ونصب الكمائن قدر الله ان يتم كشفهم من قبل المجاهدين وتكون هناك مقابلة والفلم يغني عن المقال الرابط http://ia340919.us.archive.org/0/ite...x/ka.gif?cnt=0 http://www.archive.org/download/kjdsx/ka.wmv http://ia340919.us.archive.org/0/items/kjdsx/ka.wmv وهنا السؤال لماذا يقوم الجيش الامريكي بعمليات بلبس الملابس المدنية واستخدام السيارات المدنية في العراق؟
__________________
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||
|
"حربُ الإِعلام على أهل الإسلام " بقلم محمد بن زيد المهــاجــر حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم ![]() °° دارُ الجـَبهَة للنشـر و التـوزيع °° :: تـُــقـَـدّم :: كتاب "حربُ الإِعلام على أهل الإسلام " بقلم محمد بن زيد المهــاجــر حفظه الله ![]() DOC http://www.shareonall.com/9_wvmx_doc.htm http://cocoshare.cc/1048880573/7arb1.doc http://cocoshare.cc/586130917/7arb2.doc http://cocoshare.cc/238378795/7arb2.doc http://www.filefactory.com/file/6f18c3/ http://rapidshare.com/files/113040804/7arb5.doc http://rapidshare.com/files/113040803/10.doc http://rapidshare.com/files/113040802/9.doc http://rapidshare.com/files/113040801/8.doc http://rapidshare.com/files/113040800/7arb5.doc http://rapidshare.com/files/113040799/7arb3.doc http://rapidshare.com/files/113040797/7arb1.doc http://rapidshare.com/files/113040796/7ar4b.doc http://rapidshare.com/files/113040795/7.doc http://rapidshare.com/files/113040794/6.doc http://up.3ash8.com/dldXLe04666.rar.html http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/1/10.doc http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/1/6.doc http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/1/7.doc http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/1/7ar4b.doc http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/1/7arb1.doc http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/1/7arb2.doc http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/1/7arb3.doc http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/1/7arb5.doc http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/1/8.doc http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/1/9.doc http://bluehost.to/dl=nmxQH50TU http://bluehost.to/?rm=rJNij5lzd http://www.filefactory.com/file/529f26/ http://www.filefactory.com/file/a000db/ http://cocoshare.cc/35789077/7arb1.pdf http://rapidshare.com/files/113031862/10.pdf http://rapidshare.com/files/113031861/9.pdf http://rapidshare.com/files/113031860/8.pdf http://rapidshare.com/files/113031859/7arb5.pdf http://rapidshare.com/files/113040799/7arb3.doc http://rapidshare.com/files/113031856/7arb2.pdf http://rapidshare.com/files/113031855/7arb1.pdf http://rapidshare.com/files/113031854/7.pdf http://rapidshare.com/files/113031853/6.pdf http://rapidshare.com/files/113031858/7arb4.pdf http://up.3ash8.com/dldkgC04055.rar.html http://up.3ash8.com/dldZsh04145.rar.html http://up.3ash8.com/dldLRa04278.rar.html http://www.shareonall.com/10_jtvs_pdf.htm http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/2/10.pdf http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/2/6.pdf http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/2/7.pdf http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/2/7arb1.pdf http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/2/7arb2.pdf http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/2/7arb3.pdf http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/2/7arb4.pdf http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/2/7arb5.pdf http://FastFreeFileHosting.com/file/5607/7arb3-pdf.html http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/2/8.pdf http://ia360928.us.archive.org/3/items/7arb-ali3lam/2/9.pdf لا تنسونا من صالح دعائكم إخوانكم في دار الجبهة للنشر والتوزيع الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية رَصدٌ لأَخبَار المُجاهِدين وَ تَحريضٌ للمُؤمِنين
__________________
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|