العودة   ملتقى المهندسين العرب > الملتقى العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

الملتقى العام ................ بإشراف : طالبة الجنة, ابو حسين, مهاجر, الشخيبي ، محمد ابو مريم ، MG_Z

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-05-2008, 02:45 PM
الصورة الرمزية مهاجر
مشرف عام
 


Arrow سلسلة البيوت المطمئنة: ليلة الدخلة ما لها وما عليها

 

بسم الله الرحمن الرحيم

البيوت المطمئنة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإخوان والأخوات أعضاء وزوار ملتقى المهندسين العرب

كنا قد أوقفنا هذه السلسلة من نقاش البيوت المطمئنة لفترة من الزمن وذلك تعاطفاً مع ‏أهلنا في غزة‎ ‎ورغبة بألا يشغلنا عنهم شاغل إلا أننا نرى أن الأسرة هي اللبنة الأولى في المجتمع فإذا‎ ‎صلحت صلح ‏المجتمع بأكمله. و‏أن النصرة تكون بوسائل شتى منها المساهمة‎ ‎في بناء ‏أسرة على المنهج الإسلامي القويم، أسرة تتقي الله تعالى ‏وتسعى لمرضاته‎ ‎وتطبق أحكامه وشرعه سلوكاً وواقعاً ‏معاشاً. فديينا دين يتناول كافة مناحي الحياة وله‎ ‎في كل ‏منحى منهج إن اتبعناه كفينا الشطط والاضطراب الذي ‏نراه اليوم مستشرياً نسأل‎ ‎الله السلامة ...
نتمنى أن تفيد ‏هذه السلسلة كل شاب وشابة من جيل الإسلام وأن تكون‎ ‎خطوة صحيحة على الطريق المستقيم ونحن إذا نعمل على ‏هذه السلسلة عيوننا ترتقب ذلك‎ ‎اليوم الذي نرى فيه الأسرة ‏المتخلقة بأخلاق بيت النبوة في أنفسنا وفي مجتمعاتنا الإسلامية.

إخواني استكمالاً لنقاش البند الثاني وهو ( مقدمات الزواج) وفيها:
• الرؤية الشرعية
• الخطبة وضوابطها الشرعية
• ليلة الدخلة ما لها وما عليها

والذي ناقشنا فيه:
- أولى بنوده الفرعية : الرؤية الشرعية
- وثاني بنوده الفرعية: الخطبة وضوابطها الشرعية

والأن نحن نناقش البند الفرعي الثالث وهو: ليلة الدخلة ما لها وما عليها

وفي هذا الموضوع سنناقش ليلة الدخلة، وما لها وعليها من آداب وبعض الأمور التي يستحسن الإتيان بها قبل البناء بالزوجة و ذلك في سبيل نجاح هذا اليوم المهم لكل من الطرفين والذي على اساسه يتحدد التأسيس الناجح لأسرة اسلامية من البذرة الأولى.

إن ليلة الدخول بالزوجة والبناء بها هي ليلة ليست كمثلها ليلة....إنها ليلة الدخول إلى عالم جديدٍ له ‏مذاقه الخاص وطبيعته الخاصة.‏.... تابع الموضوع في المشاركة المقبلة....

بانتظار مشاركاتكم وإضافاتكم التي تغني الموضوع وتجعله ملفاً مفيداً متكاملاً بإذن الله .....

إخواني إن أخطانا فمن أنفسنا وإن اصبنا فبفضل من الله تعالى ....

نرحب بجميع المشاركات والردود............

 

التوقيع:

لكي تتجنب النقد
لا تعمل شيئاً
ولا تقل شيئاً
ولا تكن شيئاً ‏


اللهــــم إنـي أعـوذ بـك من نفحـة الكبـريـــــــــاء

سبحـــــــــــــان من سجـــــــــــــدت الرقـــــــــــــاب لعزتـــــــــــــه


أخوكم في الله
أبو محمد
قديم 03-05-2008, 03:07 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية مهاجر
 

مهاجر يستحق التميز
Post ليلة الدخلة ما لها وما عليها

بسم الله الرحمن الرحيم

ليلة الدخول بالزوجة: أسسها وضوابطها الشرعية

إن ليلة الدخول بالزوجة والبناء بها هي ليلة ليست كمثلها ليلة....إنها ليلة الدخول إلى عالم جديدٍ له ‏مذاقه الخاص وطبيعته الخاصة. إنها بابٌ يُشرَعُ أول مرة؛ ليستمتع الزوج بما كان محرَّماً عليه من قبل، ولكن مع شخصٍ ‏واحدٍ...إنها زوجته وحليلته وأم ولده!‏

أفلا تستحق هذه المرأة أن يوليها الرجل اهتمامه منذ أول لحظة تجمعه بها؟!‏

صحيح أن هذا اللقاء ليس أول لقاء يقع لهذا الرجل (الذي سيصبح زوجاً) مع جنس النساء، فقد ‏عاشر أمه وأخواته عمراً من قبله، ولكن على طول ما لبث فيهن إلا أنها ظلت معاشرته لهن ‏معاشرةً محدودة، دونها ستور تحجب خفايا وأسرار وعورات لا يكشفها مَرُّ الأيام ولا كرُّ السنين.‏

ولكن هذا اللقاء ـ لقاء الزوج بزوجته أول مرة ـ هو نقطة البداية لبناء علاقة خاصةٍ جداً، هي أعمق ‏وأخص من كل علاقة! علاقة تقتحم الخصوصيات، وتكشف بين الزوجين كل شيء، فلا يقف دونها ‏سِتر ولا حجاب، ولا تعرف عورة، كيف؟! والزوج لباسٌ لزوجه وهي لباسٌ له، يفضي إليها ‏وتفضي إليه، ويسكن إليها وتسكن إليه.‏

ماذا تعني ليلة الدخلة لدى الزوج؟! إنها الليلة التي ينسلخ فيها من حياةٍ ليتلبس بحياةٍ جديدةٍ تستغرق ‏حياته الباقية، وهذا يتقاضاه أن تكون بدايتها صحيحة، لا يخطو فيها خطوةً إلا وقد اتأدَ وفكَّر وتأنّى، ‏وعرف أين تتوجّه به خطواته؟ ‏

ليلة الدخول والبناء بالزوجة هي ليلة ينبغي أن يغلبها أسلوب الملاطفة والأُنس والتودد والبهجة، يمد ‏فيها الزوج حبل المودة والمحبة ليصله بزوجه، فيذهب عنها الروع والرهبة، وتسكن نفسها إليه.‏

وهذه جملة آداب مأثورة نذكر بها كل مدلفٍ إلى هذه الحياة الجديدة عسى أن تنفعه:‏

‏(1) أن يكون الزوج حسن النية:‏
وذلك بأن ينوي بزواجه العفاف لقوله صلى الله عليه وسلم: (( ثلاثة حق على الله تعالى عونهم: ‏المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف)) (أخرجه أحمد ‏والترمذي وابن ماجة والحاكم من حديث أبي هريرة). ‏

‏(2) التجمل وأخذ الزينة: ‏
ينبغي للمرأة أن تتجمل بما أباح الله لها،‏ فان الأصل في ذلك الإباحة إلا ما دل الدليل على تحريمه كالنمص وهو نتف الحاجبين وما بينهما أو ‏تحديده . ووصل الشعر بشعر أخر ويدخل في ذلك وضع الباروكة. وتجنب أيضا الوشم وثلج ‏الأسنان وهو بردها طلاباً للحسن والجمال . ويحرم عليها أن تلبس الألبسة المحرمة لا في ليلة ‏عرسها ولا غيرها . ولها أن تتحلى من الذهب والفضة بما جرت عادة النساء بلبسه ولو كثر.‏

وينبغي للزوج أن يتجمل لزوجته فان هذا من حسن العشرة ولقوله تعالى: (( ولهن مثل الذي عليهن ‏بالمعروف )). ولكن هذا التجمل في حدود المباح. فلا يجوز له أن يلبس ما يسمى دبلة الخطوبة أو يتختم بالذهب و أما الفضة فيجوز . ولا يجوز له ‏أن يحلق لحيته أو يسبل ثوبه أو يلبس الحرير ألا ما استثناه الشارع.

‏(3) ملاطفة الزوجة عند الدخول بها:
روى الإمام أحمد في المسند عن أسماء بنت يزيد بن السكن رضي الله عنها قالت: (( قَيَّنت عائشة ‏لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جئته فدعوته لجلوتها، فجاء إلى جنبها فأتي بعس -قدح- لبن ‏فشرب ثم ناولها النبي - صلى الله عليه وسلم- فخفضت رأسها واستحيت، قالت أسماء: فانتهرتها، ‏وقلت لها: خذي من يد النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: فأخذت فشربت شيئاً ثم قال لها: أعطي ‏تربك)). الحديث ‏

ومعنى قينت: أي زينت، ومعنى جلوتها : أي للنظر إليها مجلوة مكشوفة . والعس: هو القدح ‏الكبير.

‏(4) وضع اليد على رأس الزوجة والدعاء لها: ‏
وينبغي أن يضع يده على مقدمة رأسها عند البناء بها أو بعد ذلك، وأن يسمي الله تبارك وتعالى، ‏ويدعو بالبركة، ويقول ما جاء في قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا تزوج أحدكم امرأة، أو اشترى ‏خادماً، فليأخذ بناصيتها، وليسم الله عز وجل، وليدع بالبركة، وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها ‏وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرّها وشر ما جبلتها عليه". أخرجه أبو داود (2160)، وابن ‏ماجه (1918)، والحاكم في المستدرك (2811)، والبيهقي في السنن الكبرى (7/148).‏

ولا بأس أن يترك الرجل بعض السنن ـ كالأخذ بالناصية ـ إذا ترتّب على فعلها مفسدة كنفرة الزوجة ‏ومغاضبتها له، والذي قد يقع منها بسبب جهلها بالسنة، وتفسيرها الخاطئ للفعل.‏ كما لا يُشترط في هذا الدعاء المأثور أن يقوله بحيث تسمعه زوجته، بل له أن يخافت به بحيث لا ‏يُسمع إلا نفسه، فليس في الحديث ما يدل على استحباب المجاهرة به. ‏
‏ ‏
‏(5) صلاة الزوجين معاً: ‏
قد أُثر عن بعض السلف استحباب أن يصلي الزوجان ركعتين معاً، وفيه أثران: ‏
الأول: عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال: ((تزوجت وأنا مملوك، فدعوت نفراً من أصحاب النبي - ‏صلى الله عليه وسلم- فيهم ابن مسعود وأبو ذر وحذيفة –رضي الله عنه-، قال: وأقيمت الصلاة، ‏قال: فذهب أبو ذر - رضي الله عنه- ليتقدم، فقالوا: إليك! قال: أو كذلك؟ قالوا: نعم، قال: فتقدمت ‏إليهم وأنا عبد مملوك، وعلّموني فقالوا: "إذا أدخل عليك أهلك فصلّ ركعتين، ثم سل الله -تعالى- من ‏خير ما دخل عليك، وتعوذ به من شره، ثم شأنك وشأن أهلك". أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في ‏المصنف (17147). وعبد الرزاق في مصنفه(3822).‏
الثاني: عن شقيق قال: جاء رجل يقال له: أبو جرير، فقال: إني تزوجت جارية شابة (بكراً)، ‏وإني أخاف أن تفركني، فقال عبد الله (يعني ابن مسعود -رضي الله عنه-): "إن الإلف من الله، ‏والفرك من الشيطان، يريد أن يكرّه إليكم ما أحل الله لكم؛ فإذا أتتك فمرها أن تصلي وراءك ‏ركعتين". زاد في رواية أخرى عن ابن مسعود -رضي الله عنه-: "وقل: اللهم بارك لي في أهلي، ‏وبارك لهم فيّ، اللهم اجمع بيننا ما جمعت بخير؛ وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير". أخرجه عبد ‏الرزاق في مصنفه (10460-10461) وسنده صحيح، والطبراني بسندين صحيحين في المعجم ‏الأوسط (4018)، والكبير (9/204). ‏

ومن المهم أن يتنبَّه الزوج إلى أن المسألة ليس فيها سنة ثابتة عن النبي –صلى الله عليه وسلم--، ‏فلا ينبغي التشديد فيها، أو التثريب على من تركها، وكأنها سنة راسخة لا تقبل الخلاف.‏ والمسألة فيها سعة، فله أن يؤخر أداء هاتين الركعتين بعد أن يجلس مع زوجته ويلاطفها ويحادثها ‏ويؤانسها؛ ليذهب عنها الخجل والرهبة.‏

‏(6) ما يقول عند الجماع أو حين يجامع زوجته: ‏
روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لو أن أحدكم ‏إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه أن يقدر ‏بينهما ولد لم يضره الشيطان أبداً". ‏
‏ ‏
‏(7) هل يخرج صبيحة الزواج ويزور أقاربه ؟
يستحب له صبيحة بنائه أن يأتي أقاربه الذين أتوه في داره ويسلم عليهم ويدعوا لهم وان يقابلوه ‏بالمثل لحديث انس رضي الله عنه قال : (( أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بنى بزينب فاشبع ‏المسلمين خبزاً ولحماً ثم خرج إلي أمهات المؤمنين فسلم عليهن ودعا لهن وسلمن عليه ودعون له ‏فكان يفعل ذلك صبيحة بنائه )) رواه النسائي .‏

‏(8) تحريم نشر أسرار الوقاع بين الزوجين: ‏
روى أحمد عن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والرجال والنساء ‏قعود، فقال: (( لعل رجلاً يقول ما يفعله بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها، فأرمَّ القوم ‏‏(أي سكتوا)، فقلت إي والله يا رسول الله، إنهن ليفعلن، وإنهم ليفعلون، قال: "فلا تفعلوا ، فإنما ‏ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون)). ‏

‏(9) اغتسال الزوجين معاً:‏
ويجوز للزوجين أن يغتسلا معاً في مكان واحد لما رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها ‏قالت: "كنت اغتسل أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- من إناء بيني وبينه واحد تختلف أيدينا فيه ‏فيبادرني حتى أقول: دع لي دع لي" قالت: "وهما جنبان" .‏


المراجع:‏
الاسلام اليوم (سامي بن عبد العزيز الماجد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود ‏الإسلامية)‏ - شبكة نور الإسلام


مهاجر غير متواجد حالياً  
قديم 03-05-2008, 05:12 PM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
مشرف متميز
الصورة الرمزية محمد ابو مريم
 

محمد ابو مريم يستحق التميز

جزاك الله خيرا أخي مهاجر علي هذا الجهد

من اروع ما قرأت كتاب (كتيب) آداب الزفاف في السنة المطهرة

تأليف العلامة المحدث
محمد ناصر الدين الألباني

وهو في علي الرابط التالي
http://www.arab-eng.org/vb/attachmen...ice-caoycy.doc

وساقتبس منه المقدمه:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل في محكم كتابه: ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة﴾ [الروم: 21]. والصلاة والسلام على نبيه محمد الذي ورد عنه فيما ثبت من حديثه: ((تزوّجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة )) رواه أحمد والطبراني بسند صحيح.
وبعد؛ فإن لمن تزوج وأراد الدخول بأهله آداباً في الإسلام، قد ذهل عنها، أو جهلها أكثر الناس، حتى المتعبدين منهم، فأحببت أن أضع في بيانها هذه الرسالة المفيدة بمناسبة زفاف أحد الأحبة، إعانة له ولغيره من الإخوة المؤمنين، على القيام بما شرعه سيد المرسلين.
[18]
عن رب العالمين ، وعقبتها بالتنبيه على بعض الأمور التي تهم كل متزوج، وقد ابتُلي بها كثير من الزوجات.
اسأل الله تعالى أن ينفع بها، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، إنه هو البر الرحيم.
وليعلم أن آداب الزفاف كثيرة، وإنما يعنيني منها في هذه العجالة؛ ما ثبت منها في السنة المحمدية، مما لا مجال لإنكارها من حيث إسنادها، أو محاولة التشكيك فيها من جهة مبناها؛ حتى يكون القائم بها على بصيرة من دينه، وثقة من أمره، وإني لأرجو أن يختم الله له بالسعادة، جزاء افتتاحه حياته الزوجة بمتابعة السنة، وأن يجعله من عباده الذين وصفهم بأن من قولهم: ﴿ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرّة أعين واجعلنا للمتقين إماما﴾. [الفرقان: 74]. والعاقبة للمتقين كما قال رب العالمين: ﴿إن المتقين في ظلال وعيون. وفواكه مما يشتهون. كلوا واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون . إنا كذلك نجزي المحسنين﴾ [المرسلات: 41- 44].
وهاك تلك الآداب:
1- ملاطفة الزوجة عند البناء بها:
2- وضع اليد على رأس الزوجة والدعاء لها:
3صلاة الزوجين معاً:
4-ما يقول حين يجامعها:
5- كيف يأتيها:
6- تحريم الدبر:
7- الوضوء بين الجماعين:
8- الغسل أفضل:
9- اغتسال الزوجين معاً :
10- توضؤ الجنب قبل النوم:
11-- حكم هذا الوضوء:
12- تيمم الجنب بدل الوضوء:
13- اغتساله قبل النوم أفضل:
14-- تحريم إتيان الحائض:
15كفارة من جامع الحائض:
16ما يحل له من الحائض:
17متى يجوز إتيانها إذا طهرت:
18-- جواز العزل:
19-الأولى ترك العزل:
20-ما ينويان بالنكاح:
21- ما يفعل صبيحة بنائه:
22وجوب اتخاذ الحمّام في الدار:
......
.....
....
----------------------------------------------------------------------------------------------------
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان اللَّه وبحمده، سبحان اللَّه العظيم متفق عَلَيهِ
"ربي رضيت بك رباً وبالاسلام ديناً وبسيدنا محمد نبياً ورسولاً"
ربي ما أصبح بي من نعمة أو بأحداً من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك, لك الحمد ولك الشكر



التعديل الأخير تم بواسطة محمد ابو مريم ; 03-05-2008 الساعة 05:40 PM.
محمد ابو مريم غير متواجد حالياً  
قديم 03-05-2008, 11:32 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية مهاجر
 

مهاجر يستحق التميز

السلام عليكم

جزاك الله خير أخي bigone

كتيب رائع وفيه الكثير من الفوائد من اداب وضوابط ليوم الزفاف ... جزى الله شيخنا الألباني خير الجزاء يرحمه الله ويجعل ما قدم في ميزان حسناته

شكراً لإضافتك ونرحب بمداخلتك



مهاجر غير متواجد حالياً  
قديم 04-05-2008, 08:10 AM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
مشرف متميز
الصورة الرمزية صناعي1
 

صناعي1 يستحق التميز

بارك الله فيك أخي مهاجر و جزاك الله خيرا.

فعلا الاسرة الاسلامية هي الركيزة الأساسية لنهوض الأمة الاسلامية لذا لا بد من إعدادها إعدادا متوافقا مع شرع الله عز و جل و سنة نبينا صلى الله عليه و سلم، و تطبيق ذلك في كل الجوانب.



صناعي1 غير متواجد حالياً  
قديم 04-05-2008, 12:32 PM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
عضو متميز
الصورة الرمزية المبرمج الصغير
 

المبرمج الصغير يستحق التميز

جزاك الله خيرا

هذا ماتستحقة الأسرة حقا



التوقيع:
من مواضيعي
مكتبة برامج الملتقى العام للحاسب الالي
الصيام والشفاء
روائع سورة الكهف
المبرمج الصغير غير متواجد حالياً  
قديم 04-05-2008, 01:10 PM   رقم المشاركة : [7 (permalink)]
عضو متميز
الصورة الرمزية م عامر
 

م عامر يستحق التميز

السلام عليكم
أخي الكريم مهاجر
أخي الكريم bigone
قد كفيتم ووفيتم
ولا تعليق عندي سوى بارك الله بكم
وجزاكم كل خير



التوقيع: -----
الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
{قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} (109) سورة الكهف
أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
-----
موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
مواقع من تصميمي
www.somsar.com
www.ocean-grp.com
www.droubinet.com
www.carsy.com
م عامر غير متواجد حالياً  
قديم 05-05-2008, 09:21 AM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
عضو فعال
الصورة الرمزية لازوردا
 

لازوردا يستحق التميز

جزاكن الله كل الخير


موضوع مفيد ومهم جدا



التوقيع:
لازوردا غير متواجد حالياً  
قديم 05-05-2008, 09:29 AM   رقم المشاركة : [9 (permalink)]
مشرف
الصورة الرمزية الشخيبي
 

الشخيبي يستحق التميز

بسم الله الرحمن الرحيم.. والصلاة والسلام على سيد المرسلين..

جزاك الله خيرا أخي مهاجر على هذا التفصيل الدقيق لهذا الأمر المهم جدا.... وقد كفيت ووفيت ما شاء الله..

ولكني أحب أن أعلق على أمرين:

الأول هو أن البعض يصر على أن يحدث الجماع في الليلة الأولى بغض النظر عن شعور زوجته...وقد يربط البعض هذا الأمر ربطا عجيبا بالرجولة!!! والأولى بالطبع أن يراعي الزوج رهبة الزوجة من الأمر وأن يهدئ من روعها..وفهمكم كفاية..

الأمر الثاني هو الحديث عن تفاصيل الوقاع... وهذا منتشر جدا للأسف وخصوصا في مجتمع النساء..فمنهم من ينتظر أن يحدثه زميله بما جرى أو الأم تنتظر أن تحدثها ابنتها (من باب الاطمئنان)... ومنهن من تصر على ذلك.. والعياذ بالله...

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.. وجزاك الله خيرا



الشخيبي غير متواجد حالياً  
قديم 05-05-2008, 12:19 PM   رقم المشاركة : [10 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية مهاجر
 

مهاجر يستحق التميز

جزاك الله خير أخي أحمد

إضافة في محلها ... واوافقك الرأي في كل ما ذكرته

اشكر الجميع على المشاركة



مهاجر غير متواجد حالياً  
قديم 05-05-2008, 05:32 PM   رقم المشاركة : [11 (permalink)]
مشرف متميز
الصورة الرمزية محمد ابو مريم
 

محمد ابو مريم يستحق التميز

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشخيبي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم.. والصلاة والسلام على سيد المرسلين..

جزاك الله خيرا أخي مهاجر على هذا التفصيل الدقيق لهذا الأمر المهم جدا.... وقد كفيت ووفيت ما شاء الله..

ولكني أحب أن أعلق على أمرين:

الأول هو أن البعض يصر على أن يحدث الجماع في الليلة الأولى بغض النظر عن شعور زوجته...وقد يربط البعض هذا الأمر ربطا عجيبا بالرجولة!!! والأولى بالطبع أن يراعي الزوج رهبة الزوجة من الأمر وأن يهدئ من روعها..وفهمكم كفاية..

الأمر الثاني هو الحديث عن تفاصيل الوقاع... وهذا منتشر جدا للأسف وخصوصا في مجتمع النساء..فمنهم من ينتظر أن يحدثه زميله بما جرى أو الأم تنتظر أن تحدثها ابنتها (من باب الاطمئنان)... ومنهن من تصر على ذلك.. والعياذ بالله...

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.. وجزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا

هذا كله من الجهل وفضح السر , فقد ستر الله عز وجل الزوج والزوجه , فلا يجوز أن يفضحا سر الله


وينبغي علي كل زوج أن سؤل عن ذلك أن يقول الحمد الله بدون توضيح اتم البناء ام لم يقع

والحمد الله هي شكر لله علي الحالتين


فينبغي علي كل خاطب او زوج ان يهدي زوجته أو خطيبته أو عند عقد القران هذا الكتاب آداب الزفاف في السنة المطهر تأليف العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني
فهذا الكتاب يعرف كل طرف بالسنن الواجبه ويزيل الجهل


وجزاك الله خيرا أخي مهاجر علي هذا الموضوع , لنحيا جميعا علي سنه نبينا محمد صلي الله عليه وسلم



----------------------------------------------------------------------------------------------------
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان اللَّه وبحمده، سبحان اللَّه العظيم متفق عَلَيهِ
"ربي رضيت بك رباً وبالاسلام ديناً وبسيدنا محمد نبياً ورسولاً"
ربي ما أصبح بي من نعمة أو بأحداً من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك, لك الحمد ولك الشكر


محمد ابو مريم غير متواجد حالياً  
قديم 06-05-2008, 11:55 AM   رقم المشاركة : [12 (permalink)]
عضو متميز
الصورة الرمزية سنا الأمل
 

سنا الأمل يستحق التميز

بارك الله فيكم



التوقيع:


سنا الأمل غير متواجد حالياً  
قديم 06-05-2008, 05:07 PM   رقم المشاركة : [13 (permalink)]
عضو
الصورة الرمزية حسن النزال
 

حسن النزال يستحق التميز

احسنتم وبارك الله بكم ووفقكم الله .. وبهذا تكون الاسره السعيده والزواج الناجح



حسن النزال غير متواجد حالياً  
قديم 16-05-2008, 03:47 AM   رقم المشاركة : [14 (permalink)]
عضو
الصورة الرمزية مهندس مصرى جدا
 

مهندس مصرى جدا يستحق التميز

مشكور اخي جزاك الله خيراً



مهندس مصرى جدا غير متواجد حالياً  
قديم 31-05-2008, 01:15 AM   رقم المشاركة : [15 (permalink)]
عضو متميز
الصورة الرمزية فاتح روما
 

فاتح روما يستحق التميز

جزاك الله خيرا أخى الكريم



التوقيع: اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
فاتح روما غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواضيع مميزة :


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 08:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0